رواية ليس للحب عيون بقلم آية الموافى
المحتويات
مش هتيجى تاكل معايا.
لأ كلى انتى ماليش نفس
سمر بدموع
بس انت مبتعدش معايا خالص ولا حتى تعرف عنى حاجة
شريف بعصبية
يووه هو كل يوم نفس الموال دا ايه مبتزهقيش.
سمر بحزن
وانت مفيش مرة تقول لنفسك انا فعلا غلطان ومزودها اوى معاها هى ملهاش ذنب
شريف بنفاذ صبر
انا خارج قبل ما اطلع عن شعورى.
سمر بعصبية
ذنبى ايه يا اخى بقى حرام عليك بس تعرف انا اللى غلطانة واستاهل ضړب الجزمة عشان قبلت بواحد بيحب ارملته ومش قادر ينساها
بس انا كنت مفكرة ان انت هتحبنى لما تشوف حبى ليك
كملت كلامها بدموع و صوت عالى
بس انت لسه مش مستوعب ان هى ماټت عارف يعنى اييه علا ماټت.
شريف بعصبية ضربها بالقلم وقال
اخرسى متجبيش اسمها على لسانك وكمان متجبيش عليا الغلط لان انتى كنتى عارفة من
اكمل بقسۏة غير مبالى بقلبها الذى يتفتت من الألم
تعرفى اصلا ان انا مكنتش عايز اخلف من حد غيرها بس للاسف امى هى اللى فضلت تزن عليا
شريف خلص كلامه وسابها وخرج بعصبية سابها وسط صډمتها وقهرتها وۏجعها
سمر پصدمة وبكاء
للدرجة دى مش طايقنى دا انا كنت بقيدله صوابعى العشرة شمع وماكنش عاجبه كنت بدور واشوف راحته فين واعملهاله وعمره ما قدرنى للدرجة دى انا طلعت رخيصة فى نظره.
عند شريف
شريف وهو قاعد قدام مقپرة ارملته علا حبه الاول والاخير
شريف بدموع
هما ليه مش قادرين يفهموا ان انا عمرى ما هنساكى انا لحد دلوقتى مش قادر اصدق انك موتى وسيبتينى لوحدى
طب كنتى خدينى معاكى صدقينى كنت هبقى مرتاح وانا معاكى
اكمل بندم
تعرفى
عند علا
خلصت عياط لحد ما عنيها ورمت وقعدت تفتكر يوم لما شريف اتقدملها
Flash back
كانت طايرة من الفرحة وهى قاعدة قدامه ومش مصدقة اخيرا ان الراجل اللى هى بتحبه من زمان اجه اتقدملها بعد ما كانت فقدت الامل لما اتجوز علا بس كلامه كسر فرحتها
شريف بجمود
انا مش هخبى عليكى حاجة وهكلمك بكل صراحة انا لسة بحب علا وعمرى ما هنساها انا جيت اتقدملك بس علشان امى نفسها تشوف عيالى فلو تقبلى على نفسك حاجة زى كده انا موافق بس لو وافقتى اعرفى انك
هتاخدى مكان فى قلبى
الحياة ما بينا هتبقى عبارة عن ان ليكى حقوق وعليكى واجبات وانا ليا حقوق وعليا واجبات
خلص كلامه تحت صډمتى وقلبى اللى بيوجعنى بس قلت فى نفسى ان
اكيد هيشوف حبى ليه وهيحس بيا ويمكن هو كمان يحبنى ساعتها قولته بسرعة انا موافقة تحت صډمته منى
مكنش متخيل ان انا هوافق ابدا كنت عارفة انه مجبور عليا وكان عايز يبقى الرفض من عندى علشان مامته متغضبش عليه
ساعتها بصلى بعيونه وكإنه بيقولى ابوس ايديكى ارفضى بس انا تجاهلت نظراته وبلغت مامته بموافقتى وهو ساعتها بصلى بصه انا عمرى فى حياتى ما هنساها وكإنه بيقولى فى نظراته انتى اد ايه رخيصة ومع ذالك كملت فى الموضوع ولا حتى سمعت كلام ماما وهى بتترجانى انى ارفض واشوف حد تانى بس للاسف حبى ليه كان عامينى
end flash back
سمر بندم وقرف من نفسها
انا
متابعة القراءة