رواية لعبة القدر كاملة بقلم كريمة حمادة
الاول
انت غبى غبى خطفت البنت الغلط
الله وانا اعمل ايه يعنى ما هى نفس المواصفات اللى ادتهانى يا عمر
عمر بعصبية زياد انا مديك صورة البنت اللى هتخطفها مخدتش بالك ازاى يعنى
زياد پخوف عمر بالله عليك لتهدى وخلينا نفكر براحة
على فكرة يعنى مش اخلاق ما فيا دى خطفتونى اكلونى طيب
عمر هز راسه بدون فايدة و سامع بتقول ايه يعنى خاطف واحدة غبية كمان فاكرة نفسها جاية فندق ولا ايه
زياد طب خلينا ندخلها ونشوف هى مين طيب
عمر لف شال اسود على وشه وبين عينه بس وزياد كذلك ودخلوا للبنت
اووووه انتو تركيين صح صح
عمر بصوت خشن ايه العلاقة يعنى
روان بهيام اصل عيونك حلوة اوى دى لون البحر اوى اوى
عمر بعصبية ليسنز لينسز يخربيت عيونى بقى
روان لا لا دى بتلمع اكيد مش لينسز يعم
عمر جز على أسنانه واتكلم بت انتى متعصبنيش بقى
زياد اهدى يا عمر مش كدا
روان بحماس اوووه اسمه عمر حلو اوى...يارتنى أسمى سلمى كنا هنبقى عمر وسلمى
عمر بص لزياد بشړ و اهى عرفت أسمى يا غبى انت
روان وفيها ايه يسطا طب اقولك أسمى ايه
عمر اه ياريت بقى تقولى اسمك عشان نرجعك لأهلك ونخلص منك
روان لا ماهو انا مش عايزة ارجع لاهلى
عمر وزياد بصولها باستغراب وهى كملت بحزن مصطنع اصل محدش فيهم هيسال على غيابى ولا هيفتكرونى اصلا
زياد ازاى مش هيسالوا عليكى يعنى
روان يسطا دول لو عرفوا انى مخطۏفة بالله هيدولك مبلغ محترم شكرانية ليك
زياد بضحك دول بايعينك بقى
روان اوماااال يابنى احنا عيلة بياعة
زياد لا حلوة دى
روان عجبتك صح هههههه
بس صړخ فيهم عمر والاتنين اتفزعوا وسكتوا احنا هنهزر ولا اييه وانتى متتكلميش الا لما اقولك اتكلمى
روان بردح ولا انت بتزعقلى لا خلى بالك دانا اعمل معاك الجلاشة
عمر قرب ناحيتها بعصبية وهى خاڤت نزلت راسها لتحت وعملت نفسها بټعيط عاااا اهىء اهىء والله لاقول لبابا عليك
عمر جاب آخره وبص لزيادة وهو بيحاول يتمالك أعصابه اقت لها وارميها فى اى خړابة يلا
روان بصراااخ لاااا متقتولنييييش حرام عليكم بالله عليكم دانا غلبانة ومنكسرة وبجرى على يتاما لااااا سبونااااى اغيثونااااى الحقونااااى
عمر بصصلها ببرود وهو مربع أيده وزياد بيحاول يكتم ضحكته
روان اوفر صح
زياد اوى اوى الصراحة هههههههه
روان احم طب ايه هتقتولنى بجد
عمر اه
روان رمشتله بعينها ببراءة و طب كدا كدا
عمر اتنفس بهدوء وهز راسه بيأس انتى اسمك ايه انتى
روان ايه انتى دى وعموما أسمى روان
عمر بنظرة غموض روان مين
روان روان حسين البكرى
زياد فتح بوقه پصدمة وبص لعمر اللى بصله پصدمة برضو وبعدين بصولها
عمر روان مين
روان باستغراب من نظراتهم روان حسين البكرى
عمر حط أيده على كتف زياد وهو بيحاول ياخد نفسه وسحبه لبرة وقفل الباب جامد
روان براحة يا كابتن على الباب ايه دا ماله أسمى خضهم كدا..الا الناس دى خطفونى ليه..هو انا فين..ايه دا احيه هو اتخطفت بجد مش حلم...هههههههه يابت يا روان دمك خفيف اوى
أما برة فكان عمر رايح جاى بعصبية وزياد قاعد على الكنبة
زياد هنعمل ايه دا لو ابوها أو اخوها عرفوا أنها هنا مش بعيد ينسفو نا يعم
عمر بزعيق كله منك انت وانا اقول الشكل دا مش غريب عليها..اتاريها طلعت بنت حسين البكرى اللى سيرتها على كل لسان
روان من جوة بصوت عالى كابتن عمر وطى وصتك بلااااش ازعاااج عايزة اتخمد الله
عمر شايف شايف دى اكيد بلوة دى
زياد خلاص اهدى بالله عليك هنتصرف اكيد هنلاقى حل
عمر تعالى ورايا وغطى وشك دا...ودخلوا لروان اللى لاقوها بتحاول تنام
عمر بزعيق انتى ياااا صحصحيلى كدا
روان بفزع ايه فى ايه مين ماټ
عمر انتى فاكرة نفسك فين ياختى جاية هنا تنامى
روان الله يعنى لا موكلنى ولا عايزنى اتكلم ولا انام اومال اعمل ايه يعنى
عمر قرب منها وقرب راسه لراسها وبص فى عيونها بحدة وقال بنبرة ټهديد تخرسى خالص وتسمعى الكلام وإلا
روان بلعت ريقها بتوتر من قربه ليها وقالت وإلا ايه
عمر بصلها بتركيز ولقى خصلة واقعة على عيونها ذادتها جاذبية ولأنها مش محجبة شعرها كله كان منكوش زاح الخصلة دى بايده بدون وعى وهو بيبص فى عيونها أما هى حست برجفة من لمسته وغمضت عينها
عمر استوعب هو عمله ايه واستغل
أنها مغمضة عينها وقال بقسۏة انا ممكن اعمل حاجات تندمك العمر كله انك وقعتى فى طريقى زى مثلا...وهمسلها فى ودنها بحاجة خلت وشها حمر واتعصبت وزقته جامد بإيدها
عمر ضحك بسخرية وهو بيبوصلها بتحدى وهى بصاله بعصبية اوى
روان بعصبية علفكرة انتو اللى خطفتونى وجبتونى هنا مش انا اللى جيت فى طريقكم
عمر صح انتى صح ظلمتك معلش
روان بتمثيل طول عمرى مزلومة والله
عمر مز..ايه
روان فيل ابو زلووومة هاهاهاها
عمر بنفاذ صبر يا الله يا ولى الصابرين
روان كابتن بعد اذن الجهاد اللى انت فيه ممكن طلب بس
خير
روان جعانة والله وحاسة انى ههبط منكم
عمر روح جبلها اى طفاح
زياد يعم دى اكيد عايزة بيتزا ولا همبرجر اكل مطاعم يعنى
روان مين قالك انى عايزة اكل كدا
زياد بنت حسين البكرى هتكون بتاكل ايه يعنى
روان بجدية طبق فول بطحينة وزيت حار وطعمية وباتنجان مقلى وسلطة ومخلل وكوباية شاى بنعناع
زياد فاتح بوقه ببله ومش مصدق اللى سمعه
روان ايه نسيت حاجة
زياد انتى هتاكلى الاكل دا
روان اه ومش هأكل حد معايا الا انت يا ابو عيون زرقة يا قمر انت
عمر بإحراج احم روح هاتلها اللى عيزاه دا
زياد امرك يا باشا
روان متنساش الجرجير بحبه مع الفول ويكون الفول حار يا زياااد بالله عليك
عمر بدهشة انتى عرفت اسمه منين
روان سمعتك برة وانت بتزعق قولت يا زياد...ما تورينى وشك بالله عليك
عمر بجمود وانتى مالك بوشى ايه هترسميه
روان بحماس اه علفكرة انا بعرف ارسم اوى. اوى
عمر خرج وسابها وهى بتبرطم مع نفسها أما هو بعت رسالة لحد وبص قدامه بغموض
فى ڤلة كبيرة كان قاعد راجل كبير وهو ماسك جورنال بيقرا فيه ومعاه واحدة ماسكة الفون وبتقلب فيه
دخل شاب عليهم بكل برود وجمود و مساء الخير
مساء النور يا حبيبى حمدالله على سلامتك هقوم اقولهم يحضرولك العشا
مالك لا انا مش جعان اومال فين روان
مجاتش لغاية دلوقتى
مالك باستغراب مجاتش ازاى يعنى واصلا من امتى روان بتتاخر عن الوقت دا
حسين ببرود تلاقيها بايتة عن واحدة صاحبتها ولا حاجة
مالك بحدة خفيفة نعم هو انت مش عارف بنتك فين وانتى يا امى متعرفيش بنتك فين
نوال يابنى ما انت عارف روان مبتقولش خارجة فين ولا جاية منين ابدا
مالك بزعيق ودا عشان انتو عودوتها على كدا وملقتش اهتمام منكم انتو ايه للدراجاتى مش واخدين بالكم أن بنتكم مرجعتش لغاية دلوقتى
حسين فى ايه يا ولد انت بتزعق ليه اتصل بيها وشوفها فين
مالك پصدمة مش ممكن انتو محاولتوش تتصلوا بيها ابدا..وخرج فونه واتصل بروان..
مالك بدون تصديق دى فونها مغلق
نوال يا حبيبى اهدا تلاقيه فصل شحن ونسيت تشحنه
مالك زعق بصوت عالى اكتر فصل شحن هو انتو مش قلقانين
حسين ببرود اختك كبيرة وواعية واكيد هتخلى بالها من نفسها
مالك صح انت صح نستنى بقى لغاية ما نسمع خبرها..ومشى
حسين رايح فين فى الوقت
دا مالك لفله
بعصبية رايح ادور على اختى فى الوقت دا يا باشا
خرج مالك من الڤلة وهو متعصب وقلقان وركب عربيته ولسة هيتحرك جاته رسالة فتحها وقرا اللى فيها وكان محتواهااختك معايا عايزها سليمة بدون خدش واحد يبقى تعمل اللى طلبته منك من تلات سنين يا حضرة الظابط
مالك بص قدامه بغموض وقال بكره عمر
بس يا سيدى قومت مسكاها من شعرها وطلعتهم فى ايدى شعراية شعراية
زياد طب وحبيبك عملتى فيه
روان وهى بتبلع الاكل قطعه وقطع سيرته الهباب دا عيل توتى والله بتاع بابى ومامى
اومال اتخطبتيله ليه
روان يا خويا انا مكنتش موافقة دى الحجة امى هى اللى ڠصب تنى عليه
زياد بس ازاى كشفتيها يعنى
روان بغرور انا ماما يلا
زياد بضحك طلعتى مش سهلة يا روان والله
عمر كان نايم بعيد منهم شوية على كنبة وحاطط أيده على عينه وقال بزهق كفاااية رغى عايز اتخمد
روان بهمس صاحبك خلقه ضيق اوى واستنى عليا أما اكشف وشوشكم دى بقى
زياد بنفس النبرة انا ممكن اوريكى شكلى عادى بس مش مطمنلك
روان وزياد فضلوا يتكلموا ويضحكوا وعمر مش عارف ينام منهم وكان مضايق جدا ومكانش عارف السبب
جاته رسالة على فونه وفتحها بص لروان وهى بتضحك وبعدين هو ضحك بخبث
عمر بخبث كدا احلوت اوى اوى
يتبع
التانى.
فى مكان تانى فى
شقة تانية كانت بتصلى فى اوضتها وبتدعى وفجأة اتنفضت بخضة على خبط الباب الجامد..
أيوة أيوة جاية فى ايه...انت
اه انا ازيك يا فريدة
فريدة بحدة عايز ايه..جاى هنا ليه يا مالك
مالك بغموض وحشتينى وجيت اشوفك
فريدة بسخرية لا والله أنا وحشتك انت
مالك ربع أيديه على صدره وسند نفسه على الباب وقال ببرود ومتوحشنيش ليههو اللى بينا كان قليل يعنى
فريدة بهدوء من الاخر يا مالك جاى ليه ايه اللى فكرك بيا
مالك عمر فين يا فريدة
فريدة هو عمر صغير عشان تسالنى عليه يعنى وبعدين بتسال عليه ليه بعد كل السنين دى
مالك ملكيش فيه انا عايز اعرف مكانه وبس
فريدة وانا معرفش مكانه فين يا مالك تقدر بمعرفتك وطريقتك تلقاه يا حضرة الظابط
مالك بخبث تمام انا بقى هقدر اجيبه بمعرفتى ولو بتكلميه ابقى حذريه منى يا فريدة
فريدة بجمود تمام هبقى احذره ممكن تتفضل تمشى بقى
مالك لسة هيرد قاطعه صوت شاب طالع على السلم وبيقول دكتورة فريدة انا محتاجك جدا
فريدة بقلق خير يا محمود طنط امال كويسة
محمود لا لا ماما كويسة بس أنا كنت محتاجك فى حاجة ضرورى لوحدنا
فريدة تمام يا محمود اتفضل استنانى تحت عند عمو محمد وانا جيالك
محمود تمام
مالك طول الحوار كان بيتحكم فى نفسه أنه ميضربش محمود أو يتخانق وكان حاسس بنا ر فى قلبه من الغيرة فقال وهو بيجز على سنانه مين محمود دا
فريدة ملكش دعوة وأبعد من الباب عايزة اقفله
مالك بعصبية مكتومة فريييدة اتعدلى معايا احسنلك
فريدة بحدة هو فى ايه انت اللى جيتنى وسألت على عمر وقولتلك معرفش مكانه عايز ايه تانى بقى انت مالك بقى بمحمود ولا غيره
مالك بزعيق مالى ازاى يعنى لازم اعرف هو عايزك فى ايه
فريدة بعدته من الباب وبتزقه بهدوء وقفلت الباب جامد فى وشه
مالك كان هيخبط الباب جامد بايده بس ضم قبضة أيده ونزلها وقال پغضب مكتوم طيييب يا فريدة طييييب صبرك عليا بس
فريدة من جوة امشى يا مالك لاطبلك البوليس ويبقى منظرك بايخ
مالك تمام تمام ونزل وهو بيكلم نفسه على السلم ركب عربيته و تمام انا قاعدلك هنا ولما نشوف اخرتها بقى...بعد دقيقتين بالظبط كانت فريدة خارجة من باب العمارة وهى لابسة دريس اسود بسيط منفوش وعليه طرحة منقوشة ودخلت السوبر ماركت اللى جنب العمارة وقعدت قصاد محمود
مالك نزلالى بفستان عشان تقعد تحت العمارة اومال لو رايحة حفلة ياختى..تمام تمام
لا حول ولا قوه الا بالله مش هنخلص بقى وتقوم تتخمد
بتضحكى يا فريدة اضحكى اضحكى كله هيطلع عليكى استنى عليا بس
فونه رن ورد بزهق من غير ما يبص عليه وهو باصص لفريدة الو..مالك اتعدل اول ما سمع الصوت واتكلم بعصبية اقسم بالله لو روان جرالها حاجة لاندمك على انك عرفت واحد اسمه مالك البكرى وقفل
مالك بص لفريدة بخبث وتحدى اسف يا فريدة هضطر اعمل حاجة ممكن تكرهك فيا شوية تانى
من همسة حب لقتنى بحب اااااااااه لقتنى بحب وادوب فى الحب اااااااااااه
عمر قام بعصبية وهو بيجرى ورا روان إللى كانت بتغنى بصوت بشع اوى تاااكى اواااا أما ياخدك خدى هنا أبت
روان صوتى عجبك صح قول قول متتكسفش
عمر بقرف عاجبنى دا يا شيخة حسن شاكوش صوته احلى منك بكتييير
روان يع حسن شاكوش زوقك بلدى اوى اوى
عمر روحى نامى يا روان احسنلك
روان مراوغة مدايق انت ها عشان شوفت وشوشكم صح
عمر رفع عينه لفوق بزهق واتنفس بصوت عالى وهو بيحاول ميعصبش عليها جامد روان حبيبتى رو..
روان ايه انت قولت ايه قول تانى كدا..حبيبتى انا حبيبتك اوووووه يييييى
عمر بزعيق خفيف مش بالمعنى اللى فهمتيه يا ست انتى
روان ولو ولو قولت حبيبتى يبقى انا حبيبتك عادى بقى
عمر مسح على وشه بزهق واول ما شال ايده لقى روان واقفة فى وشه وبصاله بصة غريبة هو اتخض منها بسم الله انتى واقفة كدا ليه
روان بجدية ببص فى شكلك عشان لما نخلف اجيب عيال شبهك كدا كيوووت
عمر بتوتر احم ابعدى يا روان
روان بعدت ببراءة وهى مشبكة صوابعها ببعض وبترمشله بعينها أما هو فحس بشعور غريب من شكلها دا وقلبه كان عمال يدق
عمر كان خارج بس روان مسكته وقالت بدموع استغربه اوى ممكن تقولى
انت خطفتنى ليه عايز منى ايه يعنى
عمر بص لايدها اللى مسكاه وهى شالتها بسرعة عمر اتنفس. بهدوء وبص الناحية التانية وبعدين بصلها وقال بهدوء مټخافيش يومين بالكثير وهرجعك لأهلك ومش هاذيكى ولا هيحصلك حاجة
طب انت كلمت حد من اهلى طيب طلبت فدية مثلا
عمر بغموض مكلمتش بس مټخافيش
روان والله يسطا حتى لو كلمتهم ولا هيعملوا حاجة دول هيفرحوا اوى
ورغم أن نبرة روان كانت مرحة إلا أن جواها كانت متأكدة من كل كلمة قالتها وعمر حس انها بتتكلم صح وباين علامات التوتر عليها
تصبحى على خير ونامى عشان لو سمعت صوتك تانى هربطك فى سقف المروحة
روان طيب يا عمر انت يا خويا تتمسى بالخير يابا
عمر وهو خارج هز راسه بيأس وضحك ضحكة خفيفة وخرج وقفل الباب
روان بعد ما خرج مالك فورا وشها اتقلب لحزن وعيونها دمعت قعدت فى ركن بعيد مضلم وضمت رجلها لراسها وعيطت جامد وهى بتحاول تكتم شهقاتها بايدها محدش سأل عليكى يا روان..لا ابوكى ولا امك ولا حتى مالك..يارب انجدنى يارب أنا خاېفة اموت ومحدش فيهم يحس بيا ابدا يااا رب..
تانى يوم الصبح كان عمر وزياد وروان بيفطروا
وروان بتاكل بسرعة وعمر وزياد مش ملاحقين ياكلوا حاجة وبيبصولها پصدمة
زياد يخربيتك براحة اكلتى الصينية كلها
روان وهى الاكل فى بقها قالت جعانة يعم
عمر لا لا بالهنا يا حبيبتى كلى براحتك
روان بصتله بكسوف وهى بصت لتحت وبتبتسم ابتسامة رقيقة وهو اتحرج اوى من نظراتها وحمحم بهدوء وقام
أما
زياد فبصلهم
وقال
بمكر
اللاه هو