قصة وعبرة بعد ليلة زواج زوجي
قصة حقيقيه حصلت بالفعل تقول صاحبة القصة
بعد ليلة زواج زوجي
بعد عشر سنوات من المحاولات اليائسة للإنجاب استسلمت لفكرة أن يتزوج زوجي بأخرى من أجل أن ينجب ابنا يحمل اسمه لا أكثر كما جرت العادة في بلادنا.
وأنا أتابع تفاصيل حفلة العرس وشهر العسل فالعريس إنه زوجي عشر سنوات عشنا فيها على الحلوة والمرة معا.
أصبت بحالة من الجنون ليلتها كنت أهذي كالمچنونة.
هل هو سعيد معها
هل يذكرني
سافر العروسان إلى بلدة على الشاطئ لقضاء شهر
العسل
بينما بقيت أنا مع والدتي وأهلي أبكي وأنوح
هو قدري كما قالوا لي قدر لا أملك أمامه سوى الصبر.
بعد أيام قليلة عاد العريس من شهر عسله مسرورا
وبقيت أنا وحيدة أتنقل بين بيتي وبيت أهلي وصديقاتي أشكو إهماله لي وعدم سؤاله عني.
جلست مع نفسي أفكر أما من دور آخر لي في هذه الدنيا
كنت قد ورثت عن والدتي وجدتي موهبة التطريز الفلاحي لم يكن يخلو ركن من أركان بيتي من مشغولاتي المتميزة. دلتني جارتي على سيدة أعمال معروفة تنوي البدء في مشروع لتشغيل سيدات البيوت في التطريز التراثي المعروف في بلدنا
كانت
على أن تقوم هي بتسويق تلك المنتوجات في بلد إقامتها
كانت السيدة بحاجة إلى من يشرف على العمل والتطريز وشراء المواد الخام والتفصيل
وهذا ما كنت أجيده وأبرع فيه.
عملت بجهد
كنت أطرز ليلا وأشرف على السيدات نهارا أقامت السيدة أول معرض لنا في الخارج وقد حاز على إعجاب الجميع.
بدأت أجني من المال ما يكفيني ويزيد ثلاث سنوات
مرت على بدء المشروع الذي أصبحت شريكة فيه بنسبة 40. حتى
أنا الآن أستعد للسفر للإشراف على معرض كبير كما أننا نعد الآن لخط إنتاج جديد ندخل به التطريز في صناعة الأثاث وهذا ما يلزمه تدريب سأتلقاه فور وصولي هناك أنا سعيدة جدا لم أعد أبكي حظي العاثر ولم أعد أفكر سوى بمساعدة الآخرين وتطوير نفسي وإسعادها فأنا أرى الحياة الآن من زاوية أكبر وأوسع.
أراد لي الله دورا آخر مساعدة السيدات الأرامل والمطلقات على توفير حياة كريمة لهن ولأطفالهن أصبح لي الآن بدل الطفل عشرات الأطفال أسأل عنهم وأشرف على أحوالهم.
وأخيرا تصالحت مع
منقول انتهت