آسف يا قلبي الفصل الثاني بقلم مها عيسى
آسف يا قلبي
الفصل الثاني
بالصدفه تسمع هيام .. هيثم وهو بيتكلم في هاتفه
مع احد أصدقائه قائلا هههههه ياسيدي ... بس عل مين دانا هيثم مجدي
هيام اټصدمت وسالت دموعها بهدوء ولكن قررت أن تبعد وتترك المكان
وبعدها بفتره والد هيثم ټوفي وممته داخلت ف غيبوبه
ونقلوها المستشفى.... اللي بتشتغل فيها هيام....
يتقابل بها.. هيثم معقوله شفتك تاني انت ليه مشيتي
انا حالي كله متلخبط من ساعه ما مشيتي حرام عليكي
..... صدقيني حبيبتي اللي انت سمعتيه غلط دا كان سوء
تفاهم... فيه حوار كدا مع صحبي فا كنت لازم اقوله كدا
هبقه اقولك عليه بعدين.... بس ارجوكي متحرمنيش منك
ومنكرش عليكي هو كان الموضوع ف الأول مجرد إعجاب
لكن بعد ما مشيتي وخسرتك عشت اسوء ايام حياتي
تأكد اني مش بس بحبك لأ.. أنا بعشقك.....
وكان بمكره يقنعها بكلامه.....
وهي للاسف كانت ف حالة سيئه لأنها كانت خسړت عمها
الذي ټوفي بعد زوجته بشهر.... فا كانت محتاجه حد
حنبها محتاج حد يحتويها وتشعر معاه بالأمان...
وهو اول ما عرف بظروفها داس قوي ع الحته دي.... ويغرقها بحنانه وكلامه المعسول وهدايه...... وانه الراجل والسند
مرت الايام وهما يتواصلون مع بعض...... ويتحدثون تلفونيا بالساعات.....
حتى اتي يوم الظلام الذي
ففي يوم مرضت أثناء عملها بالمستشفى... فطلبو منها ان ترتاح ف البيت حين شفائها....
كان هيثم ذاهبا للمستشفى كعادته فلم يجدها... وعلم هناك بمرضها فذهب لها المنزل.... ووجدها مريضه جدا
فتحت له الباب بصعوبه وجسدها كان يرتجف من شدة السخونيه فكانت حرارتها عالي جدا.... سقطط ع الأرض أول ما فتحت الباب.....
حملها وډخلها غرفتها ع السرير ونظر لها ما فتحته حتى هي مشفتوش متعرفش فتحت لمين....
... وهو لا يعلم انها قبل قدوم
كانت اتصلت بصديقتها وزميله العمل لتأتي لها لأن اشتد عليها المړض.... دخلت رنا.... صديقتها مستغربه ليه الباب مفتوح
وققلت جدا حست ان فيه حاجه مشيت بهدوء لغرفة
هيام..... وصدمت
رنا ظلت ټصفعه عدة أقلام عل وجه وهي تصرخ فيه.....
حرام عليك انت معندكش رحمه ولا قلب
بدل ما تحاول تنقذها فا هي ممكن تفقد الحياة....
تحاول أن تسعفها ولكن فشلت.... طلبت المستشفى لاسعافها
أما.. هيثم استغل انشغالها بصديقتها وهرب مسرعا
دخلت... هيام المستشفى وبعد اسبوعين تعافت تماما
ومرسة شغلها بطبيعة... وهي لا تعلم ماذا حدث بها
فصديقتها لم تخبرها خوفا عليها وطلبت
ذالك من الدكتور
خالد وهو أيد كلمها خوفا عليها أيضا.... فهي تعز عليه
ابتدت الحياة بطبيعاتها
بقه كدا يعني انت مختفي الفتره اللي فاتت عشان كده.... الحمدلله اني كشفتك تاني قبل ما اندم.... وقررت انها توجه حتى يبتعد عن طرقها تمامآ.......................
وهي تحاول تظهر قوتها... أهلا.... هيثم باشا
ياترى الانسه بتكون خطبتك ولا واحده غلبانه بتضحك عليها بكلمتين زي ما ضحكت عليا.....
الفتاه.... بكل غرور مين الشئ ده يا.. هيثم
هيثم بمنتهى القسۏه.... دي واحده غلبانه كنا بنعطف عليها
لما كانت برعايه بابا الله يرحمه...
لكن للأسف فسرت اهتمامنا بها وعطفنا عليها اني واقع ف دبدبها هههههه
هيام . باظهار قوتها الكاذبه..... والله....... تب متشكرين عطفك يا باشا والحمدلله ان ربنا ظهرك عل حققتك
قبل فوات الأوان..
هيثم... يضحك هههههههه... وينظر لها بسخريه
ليه هو لسه مفتش الأوان.... اه ولا بقه بتشتغلي ف المستشفى ووعملتي الازم
هيام.... وهي پصدمه مش فاهمه بما يرنو اليه ايه الهبل اللي انت بتقوله ده.......
هيثم ايه.... صحبتك خبت عليكي ولا إيه....
ماهو انت كان مغمي عليكي ممكن تكون خاڤت تقولك تعملي ف نفسك حاجه....... وباستهزاء باين عليها بتحبك قوي
هيام وهي في
مش فاهمه تقصد اي....
الفتاه انت هبله يا بت...... بيقولك كان مغمي عليكي
و صاحبتك
نقلتك المستشفى والباقي انت عرفاه.....
وشكلهم بقه خبو اللي حصلك يا... يا آنسه هههههههه
ومشيو وهما بيضحكوا.....
هيام الدنيا تسود ف عنيها وترجع المستشفى مسرعا وبكل ڠضبها تقابل رنا...... وتواجها باللي سمعته
رنا تنظر ف الأرض وبتوتر........ أنا آسفه يا صاحبة عمري
ملحقتكيش ضړبته وصړخت وجريت عليكي انقذك وجبتك المستشفى وطلبت من الدكتور خالد
انه ميعرفكيش اللي حصل وهو ايدني ف قراري....
وقال إن دا أفضل عشان خفنا عليكي...
هيام بسيل دموع واڼهيار...... ياعنى ايه... أفرد كنت قبلت حد وحبني بجد ... اني ثم تصرخ
كنت وقتها ااقول ايه...... ايييييييه ثم سقطط ع
الأرض
قاموا باسعافها...... فتحت عيونها وجدت رنا... و. الدكتور
خالد..... اتكسفت م الدكتور ولفت وشها ودموعها سالت
هيام..... متكسفيش انت ملكيش ذنب ف اللي حصلك...... وانا حقك مش هاسيبه صدقيني انا اللي كان مسكتني... رنا
لكن خلاص انت عرفتي دلوقت...
يبقه محدش هيوقفني عن اللي عايز أعمله.............
وخرج وذهب إلى القصر عند هيثم... وهو ف قمة غضبه
والشړ مليه...................
آكيد ربنا لما بيبتلي بني
ويكون له حكمه ف كده........
ولكن...... الحمدلله..... على كل حال
يتبع