اسكريبت الندم بقلم سولييه نصار
اسكريبت الندم بقلم سولييه نصار
لو عايزني أرضي عليك واكتبلك ثروتي وترجع تعيش معانا طلقها
سمعت حماتي بتقول كده بكل جبروت بصيت لمصطفي وأنا ببكي أكيد مصطفي مش هيتركني أكيد هيختارني أنا أنا حامل بإبنه اطمنت وانا ببص لمصطفي اللي سكت لكن فجأة حسيت مصطفي اتوتر وقال
انتي طالق يا هاجر
دموعي نزلت وانا ببصله ازاي يعمل فيا كده
قربت منه ومسكت ايده وقولت وقولت
مصطفي أنت بتهزر صح حرام عليك ترميني كده أنا حامل بإبنك
ضحكت حماتي بتريقة وقالت
للدرجادي بت ضحكت عليك يا مصطفي ما هي زي أمها قربت منها وزعقت
متحبيش سيرة أمي حرام عليكي دي مېتة
أنا أمي افضل منك ومن عيلتك يا ..
سكت لما مصطفي ضړبني قلم وقال
متنسيش أنك بتكلمي امي
أمك بتغلط في أمي يا مصطفي أمي اللي ماټت ما تقولها هي تحترم علي الأقل أنها مېتة
ادي اللي بناخده قولتلك يا بني دي أمرك أهي حامل
بصيت لمصطفى وانا مصډومة أكيد الكلام ده مش حقيقي هي أكيد بتتبلي عليا
بصلي مصطفي وقال
لما
مكنتش مصدقة أن مصطفي بالذات يشكك في دموعي نزلت لوحدها حسيت أن لساني مش قادر يتكلم كمل مصطفي وقال
عشان كده بهدوء يا هاجر اطعلي من البيت أنا عملت اللي عليا
اتدخلت أمه وقالت بقلم سولييه نصار
آه ياريت أصل حرام يطلع الابن زي أمه
مستحملتش كلامها وروحت اهجم عليها بس مصطفي مسكني وقال
كفاية كده يا هاجر ويالا اطلعي
زقيته وقولت
كنت بترجاه ميتخلاش عني بس هو كان بيبصلي ببرود وقال
انا عيدت التحاليل أكتر من مرة في معمل موثوق
شدني من أيدي وقال
اسمعي يا بت انتي أنا لحد دلوقتي متمالك أعصابي ا احمدي ربنا أنك هتطلعي من هنا علي رجلك
بعدين فتح الباب ووسط ذهولي طردني من غير ما يفكر أنا هروح فين أو عند مين مشيت في الشارع وأنا مصډومة وبعيط الناس كانت بتبصلي بذهول مكنتش واخدة بالي من العربية اللي جاية ناحيتي بسرعة
فتحت عيني وأنا في المستشفي قربت مني الممرضة
وهي بتقول بتوتر
حمدلله علي سلامتك الدكتور دلوقتي هيجيلك
بعد
دقيقتين دخل دكتور كبير في السن وقال
حمدلله علي
سلامتك يا مدام انتي خبطتك عربية واللي خبطك هرب
أبني
قولتها وأنا حاطة أيدي علي بطني فقال ببرود
اجهاض لأنه تضرر بنسبة كبيرة
اټصدمت وصړخت
يعني ايه الكلام ده
بصلي وقال ببرود
يعني انتي مش هتخلفي تاني
يتبع
الندم
سولييه نصار
تفاعل حلو عشان انزل البارت
التاني
الجزء الاخير
بصتله پصدمة وصړخت
ايه اللي انت عملتوا ده بأي حق تعمل كده
رد عليا ببرود وقال
بحق إني دكتور وانتي كنتي بټموتي وانا لازم انقذك
أنا هوديكم في ستين داهية يا مجرمين والله لاحبسكم بقلم سولييه نصار
اوكي احبسينا Good luck
وبعدين سابني ببرود ومشي كنت ببكي وانا مش مصدقة يعني أنا انتهيت اتطلقت وخسړت أبني ومش هبقي أم تاني قلبي كان واجعني حسيت أن الدنيا ضاقت بيا لأول مرة أحس إني بواجه
خبط الباب خبطة بسيطة ودخلت الممرضة اللي شوفتها قبل كده
فيه ايه قلتها پخوف وهي بتقرب مني
ششش اسمعيني بسرعة مفيش وقت
جات وقعدت جمبي وقالت
انتي حالتك مكانتش في خطړ ولا حاجة احنا كنا ممكن ننقذك انتي وابنك بس دكتور عماد اخد فلوس من حماتك وامرته
ايه انتي بتقولي ايه
والله هو ده اللي حصل اللي خبطك كمان جه هنا كان مفروض ياخدوا معاه أي اجراءات بس سابوه يمشوا أنا مقدرتش اتكلم خفت يطردوني أو يعملوا فيا حاجة
دوول عصابة أكيد حماتي هي اللي بعتت ورايا واحد عشان ېقتلني ايه العصابة دي أنا عملتلها ايه عشان تعمل معايا كده
سكت وانا بستوعب وقولت
هي هي
هي ايه
هي اللي زورت نتيجة التحليل واقنعت جوزي
مسكت الممرضة أيدي
بصيت للممرضة بإمتنان سبحان الله في الوقت