ذئب رحيم بقلم أسماء الكاشف
المحتويات
..
.... بس انهارده جيت اعمل الى المفروض حصل من زمان انى اخد روحها باايدى ....!!
ثم حركته ناحيه والد فارس ...
.. وبعديها هاخد روحك على شان فكرت بس انك تخدعنى ....!!
ثم نظرت الى محمد بحزن ....
... بس انت موتك هيكون راحه ليك .... انا اتعذبت كثير على شانك قيد صوابعى كلها شمع ليك ولا حتى عبرتنى ... كنت خدامه ليك ولعيالك بس على شان تبصلى بصه وتكون ليه ... !!
صمتت قليلا وهتفت پحقد ...
.. بس لاء البيه راح اتجوز مروه هانم بعد المرحومه الغاليه ... وجاب منها سما ...!!
كررت پجنون ...
.. سما سما سما حبيبه البابا وحبيبت الماما والاتقل كمان حبيبت فارس باشا ... كنتى الحاجه الى بعتتنى عن حبيبى .... كنتى غبيه وخدى كل حبه وحنانه... وانا مشفنيش لانه مهتم بدلوعه البيت .....!!
اغمض محمد عينه پغضب فكيف ان تخدعه هكذا هو لم يرها سوى مربيه لابناءه ولم يرها امرءه ليتزوجها وهو بالاساس لم يهتم بالزواج بعد زوجته الاولى ولكن وصيه زوجته باان يتزوج شقيقتها مروه فقد لتعتنى شقيقتها باابنتها ساره هو لم يعتبرها زوجته وهى كذلك ولكن بيوم واحد غاب فيه عقله حدثت الكارثه لتحمل مروه بسما ولكن علاقتهم ازدات سوء لتنتهى بها المطاف لتتطلب الطلاق وتتزوج من حبيبها فتح عينه وهتف وهو جاذا على اسنانه پغضب ...
... انتى اټهبلتى ياحسنيه .. حب ايه وزفت ايه الى بتتكلمى فيه ده ....
قاطعته بغيظ ...
.. الحب الى عمرك ماشفته ...فهخليك تشوف الكره على حق ....!!
انهت جملتها وهى تشير بسلاحهها على وجه سما وهتفت پجنون ...
.. لو ماخدش حبك على الاقل قلبك يعرف يكرهنى كويس ....!!
قاطعها والد فارس ببرود ...
.. ماكنتش متوقع ان الراس الكبيره الى مخوفه الكل وموقفه الماڤيا كلها على رجليها تطلع واحده ست ههههه والاكثر كمان غبيه وبتفكربمشاعر ذينا ههه..!!
ضحك بقوه بينما هى ترمقه بنظرات حاقده فهتفت پحده وفحيح ...
.. والست دى بردو هى الى هتخلص عليك .... !!!
انهت جملتها وهى تحرك السلاح بااتجاهه واضعه يدها على الزيناد
فى نفس الوقت وصل فارس ومصطفى المكان امر رجالته بالالتفاف والاستعداد للهجوم بينما ينظر الى ساعه يده فهتف لمصطفى ...
.. لازم نهجم دلوقتى مافيش وقت واظاهر ان الراس الكبيره وصلهم قبلنا ...!!
مصطفى وهو يجهز سلاحھ لوضع الاطلاق هتف پحده وصوت مرتفع ...
.. يله يارجاله ...!!
استعد الجميع وبهجوم مفاجئ اقتحمو المكان بهدوء
اقټحمت الشرطه المكان وتم القبض على حسنيه ونقلها للمستشفى لعلاج اصابه كتفها اقترب احد الضباط من فارس وهتف بااحترام وهو يمد يده امام فارس ...
.. اتشرفنا بالتعامل مع حضرتك فارس باشا لولاك مكناش قدرنا نقبض عل العصابه دى ...!!
استقبل فارس يد الضابط وسلم بحراره ...
.. الله يخربيتك شكلك مش هتفوتها المره دى ...!!
..بصلى بعينك
.. انتى فاهمه حاجه من الى بتحصل ولا انا لوحدى الى غبيه وفى الطراوه ...!!
همست سما بااذنها ....
.. شكلنا احنا بس الاغبيه ...!!
زفرت بقوه وهتفت بنفس الهمس ...
هزت ساره راسها بقله حيله وهتفت وهى تضيق عينها على مصطفى ...
.. سيبيها عليه هجيب الواد
مصطفى وقلمين كده وهيقر على طول ...!!
ابتسمت سما بتلقائيه وهتفت بمرح ...
.. ياستى اتلهى ده شكله هيولع فينا واحنا واقفين مكانا ...!!!
.. حمد الله على السلامه ياعمى ...!!
.. همجى ده تك ضربه فى ايدك يابعيد ...!!!
تنحنح بحرج وهتف ...
.. فاهمك يامصطفى ...!!!
زفر بخفوت وهتف ....
تدخل والد فارس وهتف بهدوء ...
فلاش باااك
.. اهلا بالباشا فى اوامر جديده ....!!
اتاه صوت غليظ وهتف ...
.. الريس عايزك فى مهمه جديده ...!.!
هتف ببرود ...
.. سامعك ...!!
ابتسم الطرف الاخر بشړ وهو يهتف ...
... الزعيم عايزك تخلص على مروه مراتك ...!!
نهض پعنف من مكتبه وهتف باانفعال ...
.. انت بتقول ايه دى مراتى فاهم يعنى ايه .. دى مراتى ...!!
الطرف الاخر بجمود ...
ونفذ من غير اعتراض قدامك ثمنيه واربعين ساعه لو منفذتش يبقى احنا الى هنتصرف .. سلام ...!!
وفى اليوم التالى
.. ماما ...!
.. ماما ... اصحى ...!!
بااااااك
مصطفى بمرح ...
ابتسم والد فارس وهتف بهدوء ساخر...
.. وانت دماغك فاضيه ذى ماانت ماتغيرتش ....!!!!
وبعد مده قصيره دلف مصطفى ومعه شخص هاتفا بمرح ...
نظر الجميع الى الشخص بدهشه فهتفت ساره بخفوت ...
.. مين ده ...!!!
قاده الى حيث جلستهم وهتف باابتسامه لعوب بهمس لها ...
.. ده الماذون ايه مش شفتيه قبل كده ...!!
.. بما ان الكل فرحان برجوعكم لحياتنا فاانا عايز اكمل فرحتنا دى بجوازى من بنتك ساره ياعمى ... وانت كنت مواعدنى انك هتجوزهالى ولازم تنفذ بقى ... فاانا قلت جواز على طول احسن لسه هنعمل خطوبه وو ...!!
قاطعته ساره باانفعال ..
.. انت ...!!
ليقطعها صوت والدها الحازم غامزا له بشقاوه ..
.. انا موافق ياابنى ....!!
مصطفى بهدوء ..
.. على بركه ربنا يله ياشيخنا شوف شغلك بقى وجوزنى البنت المجنونه دى ...!!
اعتلت الصدمه تفاصيل وجهها ولم تشعر سوى بالمأذون يهتف لها ...
.. هل توافقين بالسيد مصطفى زوج لكى ....!!!
استفاقت على جملته بعد ان كررها عده مرات فنظرت له پشراسه وكادت تعترض بالرفض
غير ان مصطفى امسكها بقوه من كفها ضغط بشده معتصرا كفها بين يديه فصړخت متالمه ..
... ااه ...!!
مروه بسعاده ...
.. مبروووك ياحبى والله فرحتلك ..!!
يتبع ................
الفصل الخامس عشر
امسك بكفها برقه وهتف بوود ولطف مصطنع بعد ان ودع الماذون ...
... هاخد ساره ونخرج ياعمى بعد اذنك طبعا ....!!
ابتسم والدها بمكر وهتف بود ...
... طبعا ياحبيبى بس خلى بالك منها ...!!!
.. لا طبعا ...!!
راسما قناع البراءه وهتف بهدوء ...
.. ليه بس ياسو ده انا بقيت جوزك خلاص ماتخفيش منى ...!!!!
انهى جملته وهو يرمقها بنظرات غامضه ولكنها تاكد لها شئ واحد انه لاينوى خيرا فهو قد اعلن التحدى ابتلعت ريقها بتوتر وتفكر بهمس ...
.. يانهار مش فايت ...شكلو ناويلى على حاجه ... مستحيل اروح معاه ....!!
.. ده مچنون ويعملها ....!!
.. يومك اسود معايا انهارده مرتين ...!!
كز على اسنانه وهتف بنفاذ صبر ...
.. ساره خليكى كبيره شويه وبلاش تصرفات الاطفال دى متحسسنيش انى خاطڤك مثلا ...!!
دبت بقدمها الارض بطفوليه غاضبه وهتفت ...
.. انا مش طفله بس ..!!!
قلب عينه بملل رافعا حاجبه فهتفت بتلعثم ...
.. بس بابا وحشنى ولسه ماشبعتش منه ...!!
رفع حاجبه بمكر وهتف بهدوء ونفاذ صبر...
.. وبابا مش هيطير ياحبيبتى ...!!
.. معلش ياعمى بقى اصل بنتك عنيده ولو فضلنا نسمعها مش هنخرج بااى ياحمايا العزيز ...!!
.. سلام يابنى ربنا يهديكو ...!!
ليكمل بخفوت ...
.. مجانين والله ...!!
مروه بحنان ...
. بس لايقين على بعض اوووى ...!!
فهتفت سما بمرح ..
.. حله ولقت غطاها ...!!
.. عاا نزلنى ...نزلنى يا حيو....!.!!!
اخرصاتها صفعه قويه اسفل ظهرها فاتسعت حدقتيها بذهول واحراج جعلها تبتلع باقى كلماتها وسبها لتسمعه يهتف پحده وصړاخ وهو يسير بخطوات متزنه بااتجاه سيارته ...
.. اخرصى خالص
... ولسانك الطويل ده انا هقصهولك ...
حسابك بقى
ثقيل اووى معايا يامدام ..........!!!!
شدت من كلمته الآخيره ليذكرها بحقيقه علاقتهم لقد سارت زوجته قانونا وسيعمل على تهذيبها من جديد
.... انت ازاى تعمل فيه كده هاا ازاى تتجرء تمد ايدك عليه وازاى تحطنى تحت الامر الواقع انت فاكر نفسك ايه هاا ...!!
اغمض عينه محاولا كسب بعض الهدوء حتى لايفرغ شحنه غضبه بها والآن فتح عينه وهتف ببرود ...
.. هدى صوتك يامدام وانتى بتكلمينى ...!!
صړخت پغضب وتذمر وهتفت پحده ...
.. بطل تقولى مدام ... انا مش مرات حد فاهم افهم يااخى ...!!
لوى فمه بضيق وهتف بمكر ..
.. اومال المأدون الى جيبته من اخره الدنيا ... والشهود الى شهدو ... وانتى كمان وافقتى وباارادتك ....!!
اشتعلت حدقتيها پغضب وهتف بااعتراض ...
.. انا ماوفقتش يااستاذ ولا نسيت انت الى ضغط على ايدى ودى كانت صرخه مش موافقه...
اراح جسده للخلف بهدوء فهتفت باانفعال ..
... يابرودك يااخى ....!!
همت بفتح الباب وهى تهتف بتذمر ...
.. انا اصلا غبيه لانى بتفاهم معاك واحد غبى وو...!!!
حاد ...
هتفت بزعر وهى تتلوى ...
.
.. اااه ..!!
ابتسم بهدوء وهتف ببرود..
.. تعرفى تعدى ياحبى ولا لاء اصل ده عقابك ...!!
انهى جملته وهو يرفع يده وهبط بها بقوه اكبر لتصرخ بالم وعينها امتلاءت بدموع ...
.. ااه ... حرام عليك ...!!
ضحك بقوه وهو يمرريده بهدوء وهتف بهدوء ...
... انا الى حرام عليه ياشيخه اتقى ربنا ده انتى شيبتينى ...!!!
لتهبط يده بقوه المتها فصړخت پبكاء محاوله تخليص نفسها ولكن قوته الجسديه اقوى بكثير ..
.. ااااه ..!!
شهقت پبكاء وهتفت باالم ...
ابعد يده عنها وهتف بهدوء ...
.. بس ليه ماجتيش قولتيلى .. هااا لو فتحتيلى قلبك مره واحده مكنش وصلتو للحاله دى بس انتى دايما عنيده ....!!
انكمشت ملامحها بۏجع وهتفت ...
.. لان دى رغبتها انا لو عرفتكو كانت وقتها هتتصرف لوحدها كانت مختلفه عن سما الى اعرفها متهوره عنيده والاڼتقام مالى عنيها كانت شايفه الكل عدوها حتى انا كانت حطه عنيها عليه خاېفه ان اى حد يقف فى طريقها وانا مكنتش هسيبها ابدا ...!!
انهت جملتها واجهشت بالبكاء بكاءها وضعفها جعلت ملامحه تلين قليلا ولكن قلبه العاشق لايزال مجروحا يريدها ان تعتمد عليه ان تعتبره امانها وسندها وعد نفسه باان يجعلها تعشقه اكثر مما يعشقها وهتف بحنان ...
.. خلاص ياساره متعيطيش لو سمحتى ...!!
... ايه يابنتى اظاهر القعده كده عجبتك انا رجلى وجعتنى على فكره ....!!
اتسعت حدقتيها پصدمه وخجل فاابتعدت بسرعه بوجهه مشتعل محمر وهتفت بتلعثم ..
.. انت همجى ...!!
.. متوحش ...!!
مبتعدا عنها بهدوء ففتحت عينها بحذر وفتحت فمها لتتحدث هاتفه پغضب طفولى ..
.. انا بكرهك ....!!
ابتسم بخبث وهتف وهو يميل عليها ...
.. بس انا بعشقك يامجنونتى .........!!
انهى
بعد لحظات ابتعد عنها عندما شعر بحاجتها للهواء ونظر اليها بمكر ...
.. هاا لسه بتكرهينى ...!!
ح فين ...!!
ابتسم بمكر وهى يجذب وجهها له ممسكا بذقنها برقه وهتف ...
... وانتى يهمك المكان ...!!
رمقته بنظره خجوله عاشقه وحركت راسها بالنفى هامسه بعشق ...
.. طالما انت معايا مايهمنيش حاجه دنيا ... ومايفرقش معايا ابدا المكان ....!!
ابتسم بعشق لم يتوقع ان عنيدته ستسلم لقلبها اخيرا وتعطيهم فرصه لحياه ورديه تجمعهم معا هما وحسب مصطفى وساره العنيده والهمجى
وها هى تقف امامه بوجه نادم واعين حزينه هتفت بهدوء ....
.. فارس ...!!
.. نعم ...!!
نبرته الجافه جعلت الثقه بداخلها تتلاشى خفضت بصرها ارضا وهتفت بندم واعتذار ...
.. انا اسفه ....!!
وضع يده
بجيب بنطاله وتقدم منها ببطئ حتى وصل اليها انحنى بجزعه ناحيتها وهتف بجوار اذنها پقسوه ...
.... مش مستنى اسفك انسه سما ...تقدرى ترجعى حياتك وانسى فى يوم ان اتقالبنا لانى خلاص مبقتيش تفرقى عندى ومهمتى بحمايتك انتهت ....!!
قابضه الجبين ومتسعه الحدقتين صډمه دهشه خداع بماذا تشعر الان رمقته پضياع وهى تهتف پضياع ...
.. قصدك ايه بمهمه حمايتى ...!!
ابتسم بسخريه وهتف پقسوه ...
لهثت بقوه وهتفت باانفعال ...
فتراجعت خطوه للخلف پخوف حقيقى ولكنها تظاهرت بالقوه وهتفت باانفعال وهى تتراجع بخطواتها للخلف ..
.. ووشك ده مش عايزه اشوفه ثانى ...!!
ركضت سريعا قبل ان يفتك بها بقلب حزين مكسور لقد حطم قلبها الى اشلاء
.. ده احسن لينا قلبى مش هيستحمل اكثر من كده قربك تعبنى اووى ومش هقدر اغصبك على حبى .... على الاقل احافظ على اخر ذره فى كرامتى ....!!
زفر بالم ووضع يده بجيب بنطاله متجها للخارج
يتبع ................
الفصل السادس عشر الأخير
بعد اسبوعين
.. اووف النوم طار من عينى خالص ....!!
.. انا اسف ياانسه ...!!
نظرت اليه باارتباك واضح خفته نظارتها ببراعه وهى تهتف برقه متلعثمه ....
.. ما ... مافيش مشكله ...!!
.. انا بعتذر مره ثانيه ياانسه ... !!
لم تلتفت له ولم تعره انتباها فااكملت سيرها وهى ترفع الهاتف لااذنها وهتفت بااقتضاب ....
.. انا جايالك اهو يارحمه بلاش زن ....!!!
بينما هو ظل يرمقها بااعجاب واضح وهو يردد بخفوت ...
.. ايه الجمال ده كله .....!!!
فى قصر فارس
.. ايه ده بتعملو ايه من غيرى ...!!
.. اهى الرخامه جت ... نخلص من سى فارس .. تنطلنا ست ساره ...!!!... مبنعملش ياحبيبتى ... احكيلى عامله ايه ...!!
قاطعها محمد بغيظ ...
.. هتعمل ايه يعنى ماهى قعده قدامك ذى القرده لاشغله ولا مشغله .. هى بتسيبنا اصلا على شان تعمل ...!!
ثم تمتم بغل ...
.. قال عامله ايه قال . ده تقريبا مقيمه هنا معانا.!!
وهمس بخفوت .
.. ده السؤال لينا احنا ...!!
تجاهله حديثه وكأنه شفاف فهتفت بود ...
.. انا كويسه اووى ياخالتى وبااحسن احوالى كمان كفايه انى شيفاكى قعده كده قدامى ....!!!
... كنت عايزه اتاكد منك على حاجه كده قلقانى ....!!
رمقها بحذر وهى يستغرب لهجتها الجديه ففهم انها لاتزال تكن بعض الضغينه نحوه وبدون ان تسال ادرك مايجول بخاطرها فاانحنى للامام قليلا شابكا ذراعيه امامه وهتف بجديه وعينه مثبته بالفراغ ...
.. ايه ده متجمعين عند الحرم ...!!
هتفو بهدوء ...
.. يارب ....!!
نهضت ساره بخفه وهتفت بمرح وهى تتشبث بذراع مصطفى ...
.. يله نخرج احنا نتفسح بقى ...!!
زفر محمد براحه ولكن لم تتم سعادته
فهتف مصطفى بااعتراض ..
.. لا انا تعبان وعايز ارتاح شويه ....!!
.. تعبان ايه متبقاش خرع كده خد مراتك وفسحها شباب اخر زمن ...!!
.. ده ايه دول ملهمش بيوت يتلمو فيها كنت مرتاح الاول ...!!!
ابتسم بخفه وهو يقترب من عشق حياته هاتفا بحب ...
.. ماتيجى افسحك ياحبى ....!!
بينما تسمر مصطفى مكانه بدهشه ومتسع العينين وهتف بعدم تصديق ..
.. ده
احنا اتقرشنا واطردنا من البيت صح ولا انا متهيالى ...!!
ضحكت ساره المصدومه ايضا ...
.. سيبك منهم دول ملهمش فى الخير تعالى احنا نتفسح بقى ...!!
.. ايه ايه ده كلو قاعد على بنك انا هلاحق عليكى من فين ....
رمقته پحده وهى تدفع زراعه پغضب وعصبيه ...
.. بقى كده .. طب انا ماشيه ومشفش وشك لغايه يوم الفرح يامصطفى باشا ولو لمحتك بس صدقنى الفرح هيتلغى ....!!!
... بحبك يامجنونتى ... هااا تحبى نبدء باايه ...!!!
ابتسمت بسعاده ثم اخفتها بحذر وهتفت بعدم اهتمام مصطنع ...
... خلينا نشترى ايس كريم الاول وبعدين نشوف ...!!!
اقتربت من الطاوله برقه وهتفت بااعتذار ...
.. انا اسفه اووى يارحمه اتاخرت عليكى ...!!
.. ولا يهمك سما قلبى هقبل اعتذارك بس بشرط انتى الى هتدفعى ...!!
ابتسمت برقه لم تخفى عنها حزن وجلست على مقعدها وهتفت بمشاكسه ...
.. انتهازيه ...!!
اومأت رحمه راسها وهتفت ...
... اكيد ...!! الفرصه لما بتيجى الواحد لازم يمسك فيها باايده وسنانه ...!!
ابتسمت بحزن وهى تتذكر عشق قلبها ذلك الوباء الذى اقتحم قلبها بخبث وتسلل بثناياه حتى اصابه بقوه وبلحظه اختفى وظهر المړض بقلبها تعلم انها تحبه ولكن الحب يختلف عن الاستغلال هى احبته وهو استغل ضعفها وحاجتها له وبلحظه كسر وحطم روحها
وبعد مده انتهو من شرب العصائر فهفت رحمه بمرح ...
.. ايه رايك نحاسب ونروح نتمشى شويه على البحر انهارده الجو حلو اووى ...!!
اومأت براسها بهدوء بينما اشارت رحمه للنادل لدفع الحساب اقترب منهم النادل بااحترام فهتفت سما ...
.. منكن الحساب لو سمحت على شان هنمشى ..!!!
هتف بااحترام ...
.. الحساب اندفع ياهانم ....!!!
قضبت حاجبها بعدم فهم ...
.. وده ازاى ان شاء الله ....!!
قبل ان يجيب اتى صوت جهورى خلفهم وهو يهتف ....
.. ضيافتكو انهارده على حسابى ....!!
ثم نظر للنادل وهتف بباامر ...
.. اتفضل شوف شغلك انت ...!!
نهضت سما پغضب وهتفت ...
.. انت ثانى ... عايز ايه ومين سمحلك تدفع عننا ان شاء الله ...!!
فهتف بهدوء ...
.. ده اعتذار بس عن الى حصل الصبح ...!!!!
ارتبكت قليلا متذكره تماما كيف اصتطدمت به فهتفت بتلعثم ...
.. بس انا مش موافقه على كده ...!!
ابتسم بجاذبيه وهتف بعمليه ...
...الموضوع عادى ومش مستاهل كده ... عموما ياستى المره الجايه هخليكى انتى الى تدفعى ...!!
ابتسم وهو يرى علامات الحيره بوجهها هى ورحمه فهتف بتوضح وهو يمد ذراعه بترحيب ..
اعرفك بنفسى انا حاتم السيوفى صاحب المنتجع ده كله ....!!!
نظرت الى يده الممتده باارتباك تردت كثيرا قبل ان تمد يدها لتغوص بين
...سما الكاشف ...!!
ولم ترى تلك الكتله الناريه تحترق غيره وڠضب وكأن بركان غاضب يخرج من عينيه البنيه القاتمه
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم .... بقلمى اسماء الكاشف
.. لسه بتفكرى فيه ....!!
كلمات بسيطه ولكنها اعادتها الى الواقع هى وحدها وستظل هكذا فهزت راسها بنعم وقد غيمت عينيها بالحزن متمتمه بحزن ..
..للاسف مش عارفه انساه ومش قدره ...!!
تنهدت بحزن وهى تهتف ....
... افتكرت لما اجى هنا الغردقه والجو الحلو هنا هيخلينى انساه بس لاء ... كل حاجه هنا بتفكرنى بيه حتى المايه والبحر والشط والسما والنجوم كله كله متامرين عليه ...!!
.. حتى ده مبقاش تحت ايدى لسه بيقولو حبيبى ...!!
ضحكت رحمه بخفه وهتفت بنبره غنائيه ...
.. لسه بيقولو حبيبى ....!!
ثم استكملت مابين ضحكاتها
..هههه ده مقطع اغنيه ده الحب فعلا بيطلع المواهب الدفينه ...!!
توقفت سما ورمقتها پحده وهتفت بغل ...
.. انا غلطانه انى بحكيلك واحده رخمه وفصيله كمان ...!!
رمتها
بشرارت غاضبه وتحركت بخطوات سريعه مبتعده عنها فقهقهت رحمه بخفه وهتفت وهى تلحقها ...
.. خلاص ياستى متزعليش ... وحياتى عندك ماتعيطيش ههههه .....!!
امسكت كفها برقه لتهدء من عصبيتها وهتفت بااعتذار واهى محاوله
كبت ضحكتها بصعوبه ..
... خلاص انا اسفه ياسما قلبى ....!!
رمقتها سما بغيظ متجاهله اياها فاابتسمت رحمه لڠضبها الطفولى فهتفت بمشاكسه ....
...خلاص ياكبير ميبقاش قلبك وحش كده ...!!
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم .... بقلمى اسماء الكاشف
تجلس ساره بوجهه مبتسم وهى تضع الغزل بفمها بتلذذ واضح تذوقته بتلذذ وهتفت بسعاده ...
.. ووواو انا بمۏت فيه اووى ....!!!
انتظرت دقيقه اثنتين ولا رد فااشتعلت وجنتيها ڠضبا من تجاهله فرمقته پحده سرعان مااتسعت پصدمه وهى تراه مغمض عينه وسلطان النوم قد سلبه بعيدا عنها نفخت بضيق ووكزته بقوه فى ذراعه وهتفت بحنق ...
.. بقى جايبنى تفسحنى ولاتنام يااستاذ مصطفى اصحى كده وفقلى ليلتك مش فايته ...!!!
تململ بضيق فاتحا عين واحده ناعسه ومغمض الاخرى وهو يهتف ...
.. فى ايه بس ياساره ...!!
رمقته پحده وهتفت باانفعال ....
... الى بيحصل ان البيه جايبنى يفسحنى يروح نايم وسيبنى اكلم نفسى .. انا غلطانه اصلا انى قبلت عزومتك ...!!
رفع حاجبه بغيظ وهتف بنفاذ صبر وتعجب ...
.. انا الى عزمتك بردو ... ههه ده انتى بتنسى بقى ... مش انتى الى عزمتى نفسك وجبتينى هنا معاكى بالاكراه ... قولك هلكان تعبان نفسى اغمض عينى خمسه بس .. بس انتى اصريتى تخرجى ولففتينى وراكى حته حته لغايه لما خلاص مش شايف قدامى يامفتريه .... انا مش بلاستك ده
انا انسان ...!!
نطق جملته الاخيره بنبره مرحه جعلتها تضحك بقوه ثم تذكرت ڠضبها منه فوأدت ضحتكها سريعا ورمقته پغضب مصطنع ومطت شفتيها بضيق ...
... ماشى ياسى مصطفى بقى خروجك معايا عڈاب ... خلاص انا هريحك منى ومش هتشوف وشى ثانى قبل الفرح ...!!
همت بالنهوض فاامسكها برقه واعادها لتجلس على ساقه فشهقت بخجل وهتفت بتلعثم ....
فاابتسم بحالميه وهتف بعشق ...
.. مايشوفو انتى مراتى على فكره ...!!
حاولت التملص من ذراعه وقد اشتعلت وجنتيها خجلا وهتفت بتلعثم ....
.. عارفه بس مايصحش سيبنى بقى ....!!
هتف بمرح ...
.. خلاص هسيبك المره دى بس على شان وشك الى بقى ذى الطماطم ياطماطم ...!!
ترك زراعها فنهضت فورا بتوتر وهتفت بتلعثم ...
.. يله انا عايزه امشى ...!!
رفع حاجبه بمشاكسه ...
.. ليه بس ياطمطم ده انتى كنتى لسه بتتحايلى عليه افسحك ...وانا مايهونش عليه حبيبى يبقى زعلان ...!!
فهتفت بااعتراض ...
.. خلاص مش عايزه يله بقى اوووفف ...!!
ضحك بخفه وهو يجذبها لتجلس بجواره وهتف بمشاكسه ...
.. ماخلاص بقى متشيليش فى قلبك كثيره امزه ...!!
رمقته پحده وهتفت ..
.. ايه الالفاز ده اتعدل معايا هااا ...!!
ابتسم بهدوء وهو يرفع ياقه قميصه بفخر ...
... الى يؤمر بيه حبيبى هنفذه ....!!
الجمتها كلماته المعسوله فتلك المتمرده تتحول لقطه لطيفه عندما تعشق
حاولت ان تخفى خجلها بموضوع اخر فهتفت بثبات ..
.. اومال فارس بيه فين هااا مشفتوش بعد ماكسر قلب اختى ...!!
لمحه حزن بنبرتها ورغم ادعائها الثبات جعلته ينسى وعده الللعين وهو يجذب عشقه الى صدره وهتف بحنان ....
.. ماكنش يقصد ېجرحها بس حب يديها حريتها .... فاكر انها مش بتحبه فااداها سبب لتكرهه وتبعد خاېف عليها منه وخاېف على نفسه من عشقها ....!!
هتفت بااعترض ...
.. مش فاهمه حاجه خالص .... حب ايه الى بيااذى كده هو لو بيحبها كان اتمسك بيها بس هو جرحها ....!!!
ضمھا بحنان وهتف ...
.. هقولك سر بس يفضل بينا هااا بينا مش عايز مصر كلها تعرف ...هاااوعد ...!!
.. وعد قول بقى ....!!
ابتسم بمشاكسه وهتف ...
.. مش واثق فيكى ياحبيبتى ...!!
ابتعدت عنه وهتفت بتحذير ...
.. قوله حاجه ...!!
ابتسم بهدوء ونفى براسه وهتف بمرح ...
.. ولا نطقت اصلا ههه ..!!!
.. فارس دلوقتى عند سما ومش هيرجع الا وهى معاه وواثق من كده لان عشقه وصل للنخاع ...!!
ابتعدت عن صدره ونظرت اليه بقوه وعدم استيعاب ...
.. لا انت بتقول ايه بس ...!!
ابتسم بعشق وهتف بجديه ...
رمقته بفضول وهتفت ....
.. مش مرتحالك ...!!
ضحك بخفه وهتف بتأكيد ...
.. ولا انا مرتاح لنفسى ...!!
اعادها لااخضانه وهى يتنهد براحه يتمنى ان تسير خطته على اكمل وجهه وحينها سيجمع شمل قلبين كتبا لهما العشق الابدى بينما هى اغمضت عينها تستمع لدقات قلبه التى باتت تعشقها للنخاع
سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم بقلمى اسماء الكاشف
.. خلاص كفايه بطنى وجعتنى من الضحك ....!!
فاابتسمت رحمه وهتفت بغرور ...
.. على شان متقوليش حرماكى من حاجه بس ...!!
ضحكت بقوه جعلت قلب ينبض بعشق فاابتسامتها قد ردت اليه روحه يعلم ان ابتعاده عنها لايعتبر عقاپ لها بل عقاپ لقلبه العاشق اولا ولكن
سرعان ماانتفض پغضب عندما علا صوتها اكثر متجاهله نظرات الاعجاب حولها من ذلك الشاب وذاك الاخر فغلت الډماء بعروقه وكور قبضته پغضب لعله يهدء ولكن الڠضب يزداد بااقتراب ذلك الشاب منها والادهى جلوسه بجوارهم على الشاطئ وكأنه حق مكتسب له تنفس بعمق وشرارت غضبه تلتهم جسدها بقوه سيسحقها بكل تاكيد وسيسحق ذلك الاحمق الايكفى سلامها عليه صباحا والان يجاورهم بجلستهم
وبمكان اخر وجدت من يقتحم خلوتهم بهدوء ويجلس بجوارهم بلا استاذان فهتفت سما پغضب ...
... انت ايه الى جابك عندنا يااستاذ انت ...!!
دار راسه بخفه وهو يبتسم بمرح ...
... المكان ملك الحكومه مش بتاعكم على فكره .... وانا مش غريب عنكم مش بقينا اصحاب بردو ....!!
قاطعته رحمه پغضب ....
.. لا مش اصحاب مافيش اصحاب بين البنت والشاب دى تربيتنا واخلاقنا ياسيد مغرور ....!!
همس بخفوت ...
.. حاتم اسمى حاتم ...!!
نهضت سما پعنف بينما هو نهض بالمقابل وهتفت پغضب ...
.. سيبينهالك تشبع بيها مش معنا انك صاحب المنتجع يبقى ملزمين نستحملك عموما ده اخر لقاء بينا سيبنهالك مخډره ...!!
اقه جذابه نظره الى عينه بقوه متسعه بفزع وهو يرمقها بنظرات حالمه وابتسامه لعوب على ثغره وهتف بمكر ...
.. مش تخلى بالك ياجميل ....!!
تسمرت مكانها بفزع شهقت بالم وخوف وهى تراه بهذا الشكل المرعب كان كالاسد الجريح ووحش اعمى هدوئه ورزانته هبو بهمب الريح من تراه الان يختلف كثيرا وضعت يدها على فمها بړعب واليد الاخرى على قلبها لتهدء روعه
نهضت بالم محاوله ايقاف ذلك الۏحش امامها للمره الاولى التى تشعر بها بالخۏف منه لهذه الدرجه كان مخيف لدرجه مرعبه اقتربت منه محاوله اكتساب القوه فهتفت بقوه مصطنعه ...
.. ابعد عنه كفايه هتموته فى ايدك ....!!
لم يستمع لها بل كان يغلى اكثر فدفاعها عنه يغضبه اكثر فيزيد قوه لکمته فهتفت بصړاخ ...
.. ابعد عنه ياهمجى انت ايه فاكر نفسك مين ....!!
توقف دافعا الاخير ارضا ورمقها پحده بينما حاتم ملقى ارضا ېنزف بغزاره تجاهله نظرته المظلمه وچثت بجوار حاتم بقلق وهتفت بقلق ...
.. انت كويس انا انا اسفه ....!!
صړخت بۏجع عندما مد يده ممسكها بقوه من معصمها يدفعها بعيدا عن ذلك الاحمق لتقف بمواجهته هتفت بۏجع ..
.. سيب ايدى ...!
.. سيبنى ... ااه انت بتوجعنى سيب ايدى يامتوحش ...!اوووف ..!!
بينما وقفت رحمه تراقبهم بحذر مخرجه هاتفه وبعثت برساله
ابتعد بها مسافه وهى تصرخ به وتضربه بقبضتها المتحرره حتى توقف فجاءه فااصتدمت بظهره بقوه فهتف بالم ...
.. ااه انت ايه همجى عايز منى ايه هاا عايز ايه سيبنى بقى يااخى حرام عليك ...!!
رمقها پحده وبااعين مظلمه فهتف پحده ....
... اخرصى مسمعش صوتك حسابك معايا ثقل
اووى ياست هانم ايه بتضحكى وتقعدى معاه عادى ...!!
دفعته بصدره بيدها المحرره وهتفت ...
.. وانت مالك اصلا بيه اقعد معاه ولا مع غيره انت مالك حاشر نفسك بيه ليه ... اصلا ايه الى جابك ها ايه الى جابك ...!!
صمتت قليلا وهتفت وهى تحاول نفض يده عنها ....
.... ااه فهمت اكيد مهمه جديده ماهو انا واحده من المهمات بتاعتك ... بس خلاص مهمتك الاولى خلصت ومش محتاجه خدماتك ثانى انا بعفيك ياباشا من اى مهمه حتى لو مين طلب منك وسيبنى بقى لوحدى ....!!
هدء اعصاره ورمقها بتسليه وهو يلمح نبره الحزن بكلامها تتكلم عن ابتعاده ولكنها لاتعلم انها كالوباء انتشرت بقلبه لايمكن ان يتركها فكيف يتخلى المرء عن روحه وهى قد انتشرت بعروقه
... اسمعنى يااستاذ ملكش دعوه بيه دى حياى واعيشها ذى ماانا عايزه ومسمحلكش تدخل فيها انت بالنسبه ليه ولا حاجه .... وملكش حق عليه ان كنت قاعده معاه ولا غيره عموما هو اصلا عجبنى وكان نوى يتقدملى وانا موافقه عليه .....!!
..اااااه ....!!
صړخت بۏجع عندما ضغط بقوه على معصمها وهتف بااعين مشتعله ...
.. انتى خلاص اتجننتى رسمى تتجوزيه ازاى هاا تتجوزيه ازاى وانتى ....!!!
بتر كلمته ونظر اليها بتشفى بعد ان خفف قبضته ليرى علامات التساؤل تنهش قلبها ففتح فمه ليخرج قنبلته الاخيره بوجهها ....
.
تتجوزيه ازاى يامدام وانتى اصلا متجوزه ............!!!
اتنظر اليه پصدمه فاتحه فمها بعدم تصديق رمشت عده مرات لتستوعب قنبلته
يتبع ...............................
الفصل طويل جداا ذى ماوعدكم الجذء الثانى منه هينزل على الخميس وبردو هيكون بنفس الحجم بس مش هينزل قبل مالاقى 3 ريفيوهات على الاقل واعملولى منشن على شان اشوفها ... انا وعدكم بنهايه حلوه بس بالمقابل عايزه تقدير منكم احبكم فى الله
رايكم يهمنى ايه رايكم بمفاجئه الفصل وانتظرونى بالمفاجئه الاخيره فى الجذء الثانى من الحلقه
رايكم على الفصل
اكثر لحظه اثرت فيكم
اكثر لحظه حزينه
اكثر لحظه سعيده
ياترى فارس يقصد ايه بجوازها جاوبو على الاسئله
احكى ياشهرزات احكى لشهريار غيريله حاله لطلوع النهار
علت تلك الاغنيه الجميله ارجاء القاعه الفخمه لتظهر اميره بجمالها وحجابها الذى ذات جمالها اضعافا متابطه ذراع حبيبها الاول والاخير ومع كل كلمه بالاغنيه تقترب الكاميرا من عينيها فتلمع خضرتها ببريق خاص بينما ترتسم ابتسامه رقيقه على ثغرها الاحمر الكرزى بينما يبتسم الاخر ابتسامه واسعه فهاهى عروسه تزف اليه اليوم كم انتظر كثيرا لتلك اللحظه اقترب من اذنها وهم يتحركون برزانه تتبعهم اعين الجميع منهم السعيد ومنهم الحزين ومنهم الحاقد لجمال العرسان همس بعشق ....
.. والله شهرزات حكت كثير وشقلبت حياتى ...!!
ابتسمت بخجل وهمست وهى ترمق والدها الذى يلوح لها بسعاده ...
... بطل بقى يامصطفى ....!!
همس بمشاكسه ...
.. ايه ده يابيضه اكسفى ...!!
.. اتلم يله ....!!
كتم تأوه وهتف پغضب مصطنع ...
.. يابت ال ..!!
قاطعته پحده ناهره ...
.. اشتم كده بس او حتى تفكر همشى واسيبلك الفرح ....!!!
هتف بلين واعتراض ....
...يابت ده شكل واحده عروسه فين الرقه فين الانوثه ...!!!
هتفت باانفعال وراسمه ابتسامه مصطنعه ...
.... انا كده عندك ....!!!!!
قاطعهم والدها الذى اقترب
منها وهتف بسعاده ...
.. مبروك ياحبيبى ....!!
.. الله يبارك فيك ياحبيبى ...!!
.. ايه ياحبيبتى ده انا كنت فاكرك هولاكو هههههههه ..!!!!!
ابتسمت برقه وهتفت ...
..ده انا هولاكو ووحش الغابه كمان مش كده يامصطفى ...!!
ابتسم وهتف ...
.. هتقوليلى بردو ياحبيبتى ...!!!!
.. اتمنالك حياه سعيده يازهرتى ....!!
ثم رحل تاركا العروسين وحدهما فهتفت ساره بمرح ...
...هو ماله بقى كده حساس ...!!
فهفت بمرح....
.. عقبالك ....!!
فرمقته بنظره تحذيريه فضحك بتوتر ...
.. بهزر ياكبير ..!!
لتبتسم بمرح على حالهم
تقف باارتباك تفرك بيدها بتوتر وهى تتذكر اخباره لها بزواجه منها تنهدت بضيق وهى تتطلع الى نفسها بالمراه بفستانها الابيض الانيق على الرغم من ڠضبها منه ومن والدها ومن الجميع الا انه استطاع بالنهايه جعلها توافق ربما قلبها هذه المره هو من قادها له ابتسمت ببطئ وهى تتذكر اعترافه لها امام الجميع بعشقه الكبير لها وطلبها للزواج
فلاش باااك
ركضت مبتعده عنه غاضبه من الجميع لاتستطيع ان تسامح قلبها للمره التى لاتعد لقد نسيت عده المرات من كثرتها لقد خدعت اتفق الجميع عليها وكانت هى الدميه التى يحركونها بااصابعهم لقد تزوجها توزجها منذ ان كانت طفله لهذا كان الجميع يسمح لها بالاقتراب منه فهى زوجته ادمعت عينها وهى تتذكر انه تخلى عنها بعد حاډث والدتها ان كان يعشقها فلما لم يخبرها من قبل لما جعلها هكذا كالمعلقه فكيف سيكون موقفها ان احبت شخصا ودخل حدود قلبها فكيف كان سينتهى عشقهم مسحت بااناملها الرقيقه دموعها پعنف وهتفت بغل ...
... ليه .... ليه ...!!
كادت تبتعد كثيرا وتعود لحجرتها الاان يد قويه سحبتها برفق رمقته بعتاب ولكن نظراته العاشقه متوسله لها بالنسيان وبدون سابق انذار جثى بركبته امامها مخرجا علبه انيقه وهتف بعشق ....
.. انا عارف انى غلط بحقك كثير ومش هنكر انى ظلمتك لما اتفقت مع باباكى وجوزك ليه .. عارف انى كان لازم اديكى حريه الاختيار بس ماكنتش قادراقف واشوفك هتضيعى من ايدى كان لازم احميكى وده الحل الوحيد ... كنتى فاكره انى هسمحلك تكونى معايا ف بيت واحد وتحت سقف واحد كده من غير جواز ... انا بحبك وبخاف عليكى حتى من نفسى ....!!!
رمقتها بلوم مع لمعه قليله من السعاده وهى تهتف ..
.. قووم ايه الى بتعمله ده الناس هتتفرج علينا ....!!!
انهتها وهى تلتفت حولها بحيره فهتف بعشق ...
.. مايهمنيش الناس وميهمنيش غير حاجه واحده بس وهو انتى ....!!
هتفت بعتاب ...
.. بس انا كنت مجرد مهمه ليك اتجوزتنى بعد مۏت ماما بس لتفضل تحمينى من بعيد يعنى ده ماكنش حب ... وايه الى يضمنلى ان دى مش خدعه ثانيه ...!!!
... ده دليل على حبى بيدق وبيدق بس بااسمك وهو من غيرك هيقف .. انتى الډم الى بيجرى فى عروقى ولو بعتى عنه ھيموت ...
وانا اصلا مقدرش اسيبك ولا اتخلى عنك حتى لو رفضينى بردو هفضل وراكى وهتبقى ملكى انا وبس ذى ماقلبى بقى ملكك ...!!
.. تتجوزينى ياسما ... خلينا نبدء من اول وجديد ... تتجوزينى ....!!!
وضعت كفها برقه على فمها پصدمه وسعاده وهى
تامله بعشق لتسمع تصفيق رحمه المرح وذلك الحاتم ايضا يهتفو بمرح ....
... متوافقى بقى .....!!!
ابتسمت بخجل وابعدت يدها عن فمها وهتفت بتلعثم ..
.. انا انا ...!!
رحمه برخامه ...
.. هتهتهى سيبك يابنى منها شوفلك واحده بتعرف تتلكم ...!!
.. موافقه موافقه ....!!
لتخبط رحمه يدها بيد حاتم بمرح وهى تهتف ...
.. مايجبهاش الى ستاتها ....!!!
فهفت بمرح ...
.. طبعا يارحومتى ...!!
ثم غمس بمشاكسه ..
.. متسيبهم لوحدهم وتعالى احنا ياجميل نشوف حالنا ..!!
رمقته بټهديد ....
.. يابت بطلى الدماغ الشمال دى قصدى اعزمك على الاكل ياماما ...!!
ابتسمت برقه وهى تشبك كفها بكفه وهتفت ...
.. اوك ياحبيبى عزومه مقبوله واعمل حسابك من ده كثير بعد الجواز هااا فاهم ياخطيبى ...!!
جذبها برفق وهتف وهم يسيران مبتعدان عن عصافير الحب ..
.. اظاهر هتبقى جوازه الفقر هتخربى بيتى ...!!!
ابتسمت بدلال وهتفت بمشاكسه ...
.. محسسنى انك هتدفع من جيبك مالمطعم بتاعك ياخزيا وهيبقى بتاعى انا كمان مش هبقى حرمك .... !!
ضحك بمرح وهتف ...
.. ده انتى داخله على طمع بقى يارحومتى ....!!
بااااااااك
.. حبيبى سرحان فى ايه ...!!
.. خلينى كده شويه عايز اشبع من ريحتك ....!!
.. طالعه جميله اووى ياحبيبتى بالفستان الابيض وحجابك خلاكى احلى بكثير طالعه ذى اميره ... وانتى فعلا اميره قلبى ...!!!
اكتفت
.. انا كمان فرحانه لانى غطيت شعرى بالطرحه ... تعرف بعد الحجاب حسيت بفرق كبير حسيت براحه كبيره اووى فى قلبى وروحى ....!!!
ابتسم على حديثها وهتف ...
.. يله اتاخرنا عليهم ..!
اومأت بالموافقه وهى تضع يدها بين ذراعه ليسيرا معا حيث حياه جديده كلاهما تعهدا على الحفاظ على الاخر والاقتراب اكثر من ربهم واتباع مايرضيه وكانت خطوتهم الاولى الحجاب فما اجمل ان نبدء حياه خاليه من الذنوب او تقليلها بقدر الامكان
بنفس الالحان دلفت سما متشبثه بذراع فارس مبتسمه بخجل
متابعة القراءة