حرب الصعايده بقلم نور الشامي كاملة
المحتويات
يوم في جوازكم وعايزاه لما يجي ياكل من يدك
في المصنع عند مهاب كان ېصرخ علي احد العاملين فدخل ياسر واخرج العامل ثم تحدث بضيق مردفا اهدي اي ال بيوحصل معاك وبعدين اي ال جابك اهنيه في عريس يجي
مهاب بعصبيه ماسه هتتجوز ابن السمدوني هي ازاي تعمل اكده عايزه تتجوز عدوي مش بتجول انها بتحبني
ياسر پحده مهااب فووج انت السبب انت ال عملت اكده في نفسك وفينا كلنا اتجوزت ريتاج ليه لما مبتحبهاش جولي اكده جوازك دلوجتي اي لازمته
مهاب بضيق انا اتجوزتها جدام ربنا كمان
ياسر پصدمه ازاي وانت مش بتحبها ولا هي يعني اي ڠصب عنها
مهاب بضيق ايوه وو
وفجأه طرق احدي العاملين علي الباب فاذن له مهاب بالدخول وتحدث بضيق عايز اي
العامل سراج بيه بره وعايز يجابل حضرتك
ياسر بجديه اهدي يا مهاب جوله يدخل يا ابني
جلس مهاب علي الكرسي فدخل سراج وتحدث بابتسامه مش هتطلبولي حاجه اشربها ولا اي
مهاب بجديه عايز اي يا ابن السمدوني
سراج بضحك
زمان مكنتش بتجولي اكده كنت بتجولي
يا صاحبي فاكر لما كنا اصغار ولا لع ما علينا دا مش موضوعنا انا جاي اعزمكم علي فرحي
مهاب پحده دا كان زمان جبل ما نكون اعداء يا ابن السمدوني وجولي فرحك امتي وعلي مين
سراج بابتسامه انا جولت استعجل بيه فرحي بكره علي ماسه النجار اكيد هتيجي
مهاب ببرود طبعا هاجي زي ما جيت فرحي انا هاجي فرحك وهجيبلك هديه معليا كمان
سراج بابتسامه هستناك يا ابن الرشيدي
في المساء جلست ماسه علي الفراش وامامعا فستان الزفاف تبكي بشده فصوت الزغاريط يملئ البيت ولكن هي في عالم اخر لم تتوقع يوما ان يصبح يوم عرسها بكل هذا الحزن لعا ولكنها مسحت دموعها عندما تذكرت كلمات مهاب ونهضت لتري فستانها وفي منزل مهاب وصل الي البيت وصعد ليبدل ملابسه ونزل الي الاسفل وجلس علي مائده الطعام فبدأ الخدم في تحضير الاكل
زهيره بابتسامه الواكل دا كله ريتاج هي ال طبخته يا مهاب
مهاب بابتسامه مزيفه تسلم ايديها يا امه
شكريه جولها هي
مهاب بضيق تسلم يدك يا ريتاج
شكريه بيجولوا ان فرح ابن السمدوني بكره علي ماسه
نظرت ريتاج الي مهاب ثم تحدث بحزن مردفه ربنا يسعدهم
نهض مهاب من علي الطعام وصعد الي غرفته بدون ان يتفوه باي حرف ثم اخذ هاتفه وقام ببعض الاتصالات الهاتفيه ثم فصل الهاتف ونام عدت هذه الليل علي الجميع في حاله حزن رهيبه وفي اليوم التالي في منزل سراج كان الجميع يقومون بتجهيز كل شئ للزفاف وسراج ينظر اليهم بحزن شديد فهو سيتزوج فتاه ليس بينه وبينها
سراج بابتسامه الله يبارك فيك نورت يا ابن الرشيدي
اقترب مهاب مردفا متنساش وعدي
ياسر بضيق مبروك يا سراج
سراج بقلق الله يبارك فيك
مهاب ببرود احنا جينا وعملنا الواجب وهنمشي دلوجتي مبروك مره تانيه يا عريس
القي مهاب كلماته وذهب هو وياسر فتحدث سراج لاحدي حراسه مردفا خلوا بالكم حاسس ان ابن الرشيدي هيعمل حاجه ووو
وفجاه سمعوا الجميع صوت طلقات الڼار التي انتشرت في كل مكان فأنتفضت ماسه والحاضرين
ووقف الجميع في حاله صډمه وصړاخ النساء انتشر في كل مكان فتحدث سراج پغضب مردفا ادخلوا احموا الحريم بسرعه مش عاوز ولا واحده يوحصلها حتي لو خدش بسيط
الخارس بلهفه صالح بيه اتصاااوب اتصلوا بالاسعاف بسرررعه البيه هيموووت
في وسط كل هذه الفوضي والصړاخ تنتشر في كل مكان وقف هو من بعيد يشعل سيجارته وعلامات الانتصار علي وجهه فتحدث ياسر بضيق مردفا كان اي لازمته ال حوصل دا بس يا صاحبي
مهاب ببرود انا وعدت ابن
السمدوني انه لو اتجوز ماسه يوم فرحه هيتجلب لميتم مش لفرح ودلوجتي اتجلب لميتم حتي كتب الكتاب ملحجش يتكتب وو
وفجاه صر خ ياسر ووقع
علي الارض فنظر اليه مهاب
الحارس لازم نوديه المستشفي يا بيه
حارس اخر ايوه يلا هنشيلوه بسرعه
قام الحارس وحملوا ياسر ووضعوه في السياره وذهبوا بسرعه الي المستشفي وبعد دقائق وضلت سيارات الاسعاف وبها المصابين كانوا شيوخ البلد في المستشفي والجميع علموا باصابه ياسر ايضا اما عند سراج من امام غرفه العمليات خرج الطبيب فتحدث سراج بلهفه جرلي يا حكيم عمي زين
الطبيب البقاء لله
عند مهاب كان يقف امام غرفه الفحص ايضا ومعه الحراس وبعض شيوخ البلد فخرج الطبيب وتحدث مهاب بلهفه جولي ياسر زين
الطبيب البقاء لله ووو
توقعاتكم ورأيكم
الفصل السادس
حرب الصعايده
اڼصدم مهاب عند سماع هذا الخبر واستند علي احدي الكراسي وجاءت ريتاج وشكريه وزهيره فتحدثت شكريه بلهفه اي ال حوصل يا ابني وياسر زين
احدي الشيوخ الموجودين البقاء لله يا حجه شكريه
انفزعت ريتاج وشكريه وزهيره من هذا الخبر واقتربت من مهاب ثم تحدثت بحزن مردفه
ريتاج مهاب انت كويس
نظر مهاب اليها ونهض من علي الكرسي وذهب بسرعه بدون ان ينطق بحرف واحد فتحدثت شكريه بعصبيه للحرس وراه بسرعه لو حفيدي حوصله حاجه هجتلكم فااهمين
اما عند سراج وقف مكانه كأن جسده كله تجمد واصبح عباره عن لوح
فوزيه بصړاخ يا مرراري
وفجاه جاء شاب وتحدث بلهفه مردفا اي ال حوصل يا حجه وفين عمي
فوزيه پبكاء عمك ماټ يا ولدي اتجتل
سراج پغضب اقسم بالله ما هسيبه غير لما اجتله
ذهب سراج بسرعه وخلفه محمد والحراس ولكن فجاه وجد امامه مهاب ولك يستطع احد ان يبعدهم عن بعض حتي انصدموا الجميع عندما وجدوا جنه تمسك المسد..س وتضعه علي رأسها وتتحدث پبكاء مردفه والله العظيم هجتل نفسي جدامكم دلوجتي لو مسبتوش بعض
سراج بضيق نزلي السلاح يا جنه
مهاب پغضب ملكش صالح بأختي
جنه پبكاء انا مش اخت حد فيكم
مهاب بحزن نزلي السلاح يا جنه
اقترب مهاب منها عدت خطوات وظلت تبكي بحرقه كان محمد ينظر اليها باعجاب وخزن شديد فبالرغم من انه اخوا سراج الاصغر ولكنه طول حياته يعيش خارج الصعيد فتحدث احدي الشيوخ بحزن مردفا هنعمل العزا امتي
مهاب پحده مفيش عزا غير لما اخد ثأر صاحبي
سراج بجديه انا مش هعمل عزا يا حج غير
لما اخد بتار عمي الحړب بينا هتبدأ من دلوجتي يا ابن الرشيدي
مهاب پحده انا ال بدأت الحړب وانا ال هنهيها وخسارتك فيها هتكون كبيره جوووي يا ابن السمدوني
ذهب كلا منهم في طريقه وبدأت اجراءت الډفن والعزا كانت البلد بأكملها تحضر ډفن ياسر وصالح وفي المساء في بيت مهاب صعد الي غرفته وبدأ يكسر في كل شئ امامه كان في حابه صعبه جدا فدخلت عليه ريتاج وحاولت تهدئته ولكن دون جدوي وذهبت من الغرفه بأمر من مهاب فجلس هو علي الارض يتذكر صديقه ولحظاته معه فو صديق طفولته وصديق عمره اما عند سراج وقف امام شرفه غرفته ينظر الي السماء ودموعه تملئ عيونه كان يشعر وكأن قلبه ېتمزق من الداخل فعمه الأن رحل بسبب عناده وبسبب عداوته بمهاب اما عند وعد جلست في غرفتها وهي في
عالم اخر تستمع الي الاغاني وهي في قمه سعادتها لم تهتم لهذا الخړاب الذي سيحدث ولا لمعاب الذي ېتمزق ۏجعا في غرفته ولا للحزب التي ستبدأ قريبا لا احد يعلم ما في بالها فبالرغم من انها نازالت طفله من وجهت نظر المل الي ان هذه الطفله داخل رأسها شړ لا مثيل له عكس ملامح وجهها التي تدل علي البرأه والرقه وفي صباح اليوم التالي نهض مهاب واخذ حمام دافئ وابدل ملابسه ونزل الي الاسفل فرجد الجميع علي الفطور فتحدثت ريتاج بحزن تعالي افطر
مهاب بجديه لع مش عاوز انا رايح المصنع
شكريه بلاش شغل انهارده يا ابني
مهاب بعدم اهتمام مع السلامه
ذهب مهاب واستقل سيارته كان في عالم اخر يتذكر صديقه في كل ثانيه حتي كاد ان يفعل اكثر من حاډثه وفي اثناء الطريق
الملثم پحده ملكش صالح امشي من اهنيه بدل ما تتجتل انت كمان وو
وفجاه تلقي الملثم لكمه قويه علي وجهه واخرج مسدسه من بنطاله وصوبه تجاههم وهو يتحدث بعصبيه ابعدوا عنه جبل ما اخلص رصاص المسډس دا كله فيكم
توقف الملثمين وتحدث احدهم پحده مردفا فلمر انك هتخوفنا اكده
نظر مهاب اليه واطلق ړصاصه في قدمه فركض الجميع وحاول احدا منهم مساعده صديقه واستقلوا سياره بسرعه وذهبوا وهم ېهددون مهاب فاقترب مهاب من محمد وتحدث بلهفه مردفا محمد جولي انت زين
محمد بتعب شديد وهو ېنزف بشده هيجتلوا سراج يا مهاب هيسمموه
مهاب وهو يساعد محمد ليضعه في سيارته حتي نجح وذهب بسرعه الي المستشفي كان محمد يرد. كلماته ان احد ما سيقتل سراج ران ينقذه مهاب بأي طريقه كانت فتردد مهاب قبل ان يفعل خطوته
هذه اما عند سراج كان يجلس في
بيته وهو يشعر بالحزن الشديد فطلب من الخادمه ان تصنع له فنجان من القهوه كان جالس علي اللاب توب يباشر بعض اعماله حتي جاءت الخادمه بفنجان القهوه وذهبت بسرعه الي المطبخ وتحدثت في الهاتف مردفه ايوه عملت كل حاجه بس عايزه الفلوس وتسيبوا عيلتي في حالها هو اول ما يشرب الجهوه ھيموت واكده اكون خلصت مهتمي عند سراج مسك فنجان القوه وارتشف او جزء منها وفجأه سمع صوت طلقات ناريه من الخارج ووو
الفصل قصير بس معلش بكره ان شاء الله هحاول اطوله شويه وعايزه توقعاتكم
الفصل السابع
حرب الصعايده
خرج سراج بسرعه ليري ما سبب هذا الصوت ولكنه لم يري فتحدث پغضب لأحدي الحراس مردفا اي ال حوصل والصوت دا منين عااد
الحارس پخوف منعرفش والله يا بيه احنا سمعنا صوت ضړب ڼار جووي من اهنيه بس ملاجيناش حد
سراج بعصبيه متسبوش اي مكان غير لنا تدوروا فيه بسررعه
ذهب الحراس كلا منهم في مكانه ودخل سراج الي الفيلا مره اخري فتحدثت فوزيه بلهفه اي ال حوصل يا سراج
سراج
بضيق مفيش حاجه يا حجه هي فين القهوه ال كانت اهنيه البيت دا مبجاش مظبوط
فوزيه اخوك محمد لسه مجاش لدلوجتي وكمان عايزه اكلمك في موضوع مهم
سراج بتنهيده خير يا حجه
فوزيه جوازك من ماسه لازم يتم بسرعه
سراج بضيق يا امه عني لسه دافنينه امبارح ازاي عايزاني اتجوز
فوزيه پحده هتمتب كتابك ومش هنعمل فرح المهم تتجوزها بجا وفي اسرع وجت وانا اتفجت مع اهلها
سراج
بعصبيه كل دا يوحصل من غير ما اعرف ليييه يا امه هو
متابعة القراءة