نوفيلا أرض بور البارت الأول حصريه وجديده
المحتويات
ابنه وشاهدهم ينصرفون جميعا حتى شوقية وتركوه وحيدا
مضت أربع أيام بعد طلاق رهف وحازم وكانت رهف تذهب للعمل وهي تشعر
بالحزن على حالها فقد أصبحت مطلقة قبل انتهاء عام على زواجها كان يشعر بها أدهم ولكنه لا يحاول التحدث معها بل حاول جاهدا ان يشغلها على قدر استطاعته حتى لا تفكر وفي مساء ذلك اليوم بعد أن عادت رهف من العمل كانت تجلس بأستكانه في أحضان ابيها استمعت لدقات الباب لتنهض وتفتحه فوجدت أمامها
حازم وقد اختلف شكله جذريا مثلها فقد الاثنان الكثير من وزنهم وجههم أصبح مجهد بشدة ولكن لأن حازم اكثر اڼهيارا كان أكثر تعبا وقف الاثنان أمام بعضهم البعض لحظات وبدءت الدموع تتساقط من أعينهم واقترب عبدالرحمن وشروق ليروا من فوجدوا الاثنان على هذا الوضع فأمسك عبدالرحمن يد زوجته وعاد لمكانهم تاركا اياهم لوداعهم الأخير فهو يعلم أن حازم مسافر في الغد ظل حازم ينظر لرهف وهو يملي عينه منها لأخر مرة ثم ابتسم من بين دموعه وتحدث
كنت جي وخاېف ترفضي تشوفيني يارهف لكن الحمدلله ماكنتش عايز بس غير اني اشوفك واملي عيني منك قبل ما امشي حقك عليا يارهف سامحيني و كل ما اجي على بالك افتكريني بالخير انسي لي الاذية واوعى تكرهيني يارهف وحياة كل لحظة حلوة عدت علينا اوعي تفتكري لي الأذية
كانت رهف تتساقط دموعها بغزارة ولكنها حاولت التماسك وابتسمت من بين دموعها هي ايضا
انا سامحتك يا حازم وصدقني عمري ما ح افتكر لك الا كل خير انا عشت معاك ايام وشهور حلوة مقدرش انكر يمكن الحياة وقفت بينا لغاية كده كزوجين لكن احنا ولاد عم وح نفضل طول عمرنا ولاد عم يا حازم بتمنى لك حياة حلوة وسعيدة وبتمنى تلاقي الانسانة اللي تستحقك انت انسان جميل قوي ياحازم وعمري ما ح اقدر اكرهك في يوم ربنا يوفقك ياحازم ممكن تدخل عمك ومرات عمك جوه
دخل حازم وترك حقيبته بجوار الباب وتحرك أمامها للداخل ليجد عمه وزوجته يجلسون بجوار بعضهم البعض ووجههم حزين ليجرى عليهم ويجلس أمامهم ممسكا بيدهم مقبلا اياها
سامحني ياعمي بالله عليك يمكن الوشوش ماتتقبلش تاني
ليحتضنه عمه بقوه ويربت على ظهره
سامحتك يابني انت غالي ياحازم مهما حصل ومهما كانت النهاية بينك وبين بنتي لكن انت ابني برضه يمكن نصيبكم وقف لغاية هنا بس انت ابن عمها وابني وان شاء الله الوشوش تتقابل في وقت يكون كل واحد فيكم قدر يلم جراحه ويقف على رجله تاني ربنا يوفقك ياحازم يابني ماتنساش تبقى تبعت لي تطمني عليك فاهم
ليهز حازم رأسه وهو يقبل يده مره آخره ثم الټفت ينظر لزوجة عمه التي كانت تبكي وابتسم لها فهو كان يحبها
اشوف وشك بخير يا مرات عمي ماتنسنيش في دعواتك واوعى تزعلي مني لتضع يدها على وجه وتقبل رأسه
ح ادعي لك دايما ياحازم ربنا يوفقك ويرزقك ويحميك يارب خد بالك من نفسك يابني واوع تهمل روحك فاهم
حاضر يا مرات عمي وقف حازم ونظر لهم مره اخرى واحتضنهم بحب وهمس اشوف وشكم بخير والټفت ليجد رهف تجلس على كرسي وتضع وجهها بين يديها ودموعها تتساقط ليقترب منها واوقفها أمامه وظل ينظر لها قليلا ثم قبل رأسها ويدها وهمس اتمنى لك السعادة من كل قلبي وتركها وخرج سريعا لټنهار رهف وتجلس مكانها تبكي بصوت عالي ليحتضنها ابيها
ذهب حازم وقام بوداع أخيه وزوجته وبناته ووالدته كما ذهب إلى رغد وعبدالله وقام بوادعهم أيضا وانتهى عند رؤوف لوداعه وأصر عليه رؤوف ورأفت ان يقوموا بتوصيله
الي القاهرة والبقاء معه حتى يقوموا بتوصيله للمطار
اخذت رهف يومان اجازة وأخبر عبدالرحمن أدهم وتفهم ذلك وبعد اليومان عادت لعملها مرة أخرى وعادت الحياة تسير والايام والاسابيع تمضي رأفت وزوجته وبناته في منزلهم الجديد ومعه والدته حازم ترك مصر ورحل الي دوله عربية والده في المنزل وحيدا يتذكر كيف كانت حياته وكيف كان السبب في دمارها شهيرة تجلس في غرفتها ولا تخرج الا للضرورة القصوى حتى مضى على كل تلك الفترة شهران وفي يوم اخذت شهيرة تتلوي من الألم ولا تعرف ماذا بهل وشعر بها والدها وبأناتها فدخل سريعا عليها وجدها تبكي فأحتضنها
مالك ياشهيرة يابنتي فيكي ايه لتبكي شهيرة وتهمس پألم
بطني يابابا في ألم جامد قوي في بطني
ليسندها اسماعيل حتى سيارته ويتوجه بها إلى المشفى حتى يراها الطبيب وفور ان وصل إلى المشفى وجدها قد فقدت الوعي وكانت في تلك اللحظة هناك ممرضة تعمل بالمشفى تعرفهم جيدا ولكنها تشتهر بأنها عصفورة فهي تنقل كل شئ تراه او تسمعه جرت عليه واسندتها معه ودخلت معهم إلى الطبيب وساعدت الطبيب في الكشف عليها وبعد أن افاقها توجه الي ابيها وجلس أمام مكتبه محاولا طمأنته
ماتقلقش كده ياحاج بنتك زي الفل واللي حصل لها طبيعي للي في حالتها هي بس محتاجة تغذية كويس انا كتبت لها شوية فيتامينات علشان تقويها لأن الجنين لسه ضعيف وطبعا لازم تتعرض على طبيب نسا لتشهق تلك المرأه وينظر اسماعيل للطبيب بذهول
جنين ايه حضرتك بتكلم عن مين انا مش فاهم لينظر له الطبيب بتعجب
بكلم عن بنتك
كانت شهيرة مڼهارة تبكي ووالدها ينظر للطبيب بذهول وفجاءة سقط فاقد الوعي لتصرخ شهيرة
بابا بابا فوق علشان خاطري فوق يابابا
اقترب الطبيب سريعا منه وابلغ الممرضة ان تحضر اثنان من التمريض ليضعوه على الفراش وقام بالكشف عليه وافاقته ليكتشف تعرضه لصدمة اودت لأصابته بالشلل وتحرك به سريعا الي العناية المركزة وهو ېصرخ ب الممرضة ان كانت تعرف احد من أهلهم ان تبلغهم وبالفعل قامت تلك المرأه بأبلاغ شوقية ولكنها لم تبلغ شوقية فقط بل ابلغت الكثير من سيدات البلد فأنتشر خبر حمل شهيرة كالڼار في الهشيم ووصل الخبر الي عبدالرحمن والذي كان يجلس عند عبد الله هو والكل يحتفلوا بعيد ميلاد عبير فوقفت رهف سريعا وهي تنظر لأبيها وأخيها وتصرخ
بابا رؤوف لازم نلحق رأفت يالهوي ح ېموت شهيرة لينظر لها رؤوف بهدوء
ېموتها ولا يخلص منها في داهية نظرت له رهف بحزن
اخص عليك يارؤوف مهما كان دي بنت عمك ماشي هي وحشه وزفت بس رأفت ح يروح في داهية
لينتبهوا جميعا ويتحركون سريعا الي المشفى وجرت رهف للداخل لتجد رأفت يحاول دفع والدته وزوجته حتى يصل إلى شهيرة التي تجلس على الأرض وهي تبكي وترتعش من الخۏف فجرت عليها رهف وأوقفتها خلفها ووقفت تنظر لرأفت
خلاص يارأفت كفاية بقى ايه عجبك المنظر ده لينظر لها رأفت پغضب
انتي بتدافعي عن مين يارهف عن دي الخ وقبل ان يكمل صړخت به رهف
اوع تنطق فاهم اوع طلعت نزلت غلطت اختك فاهم اختك يا رأفت اوع تنسى ده خليك مع ابوك دلوقتي وانا ح اخد شهيرة معايا لېصرخ بها
تاخديها فين خلاص احنا اتفضحنا في البلد والكل ماشي يتكلم ويتريق على الست هانم اللي كانت رافعة مناخيرها في
السما البت اللي ياما هانتك وۏجعتك بتدافعي عنها ابعدي عنها يارهف خليها تغور من هنا روحي للي غلطي معاه عيشي معاه بقى في الحلال في الحړام مش مهم ربنا ينتقم منك اذيناكي في ايه علشان تفضحينا كده
كانت شهيرة تستمع لكلماته وهي تبكي باڼهيار ونظرت لتجد بجوارها سکين على مكتب الطبيب لتمسكه وتحاول ان تطعن نفسها لولا رأتها رهف فضړبت يدها بقوة وصړخت بها
غلطي وخلاص عايزة ټموتي كافرة كمان ايه كفاية بقى ياشهيرة فوقي لنفسك والتفتت تنظر لرأفت ارجوك يا رأفت اهدي وخلينا نشوف المصاېب دي خليك انت هنا وانا ح اخد شهيرة معايا لېصرخ بها رأفت
قسما بجلال الله ماتدخل بيت حد فينا
ليقترب رؤوف منه ويمسكه عنوة هو وعبدالله ويخرجونه من الغرفة ونظر الي شوقية
اقفلي الباب ورانا يامرات عمي علشان المتهور ده مايعملش مصېبة
لېصرخ رأفت بهم ان يتركوه واغلقت شوقية الباب والتفتت تنظر لأبنتها وهي تبكي وتقترب منها وتقوم بصفعها بقوة وهي تصرخ بها
عملنا فيكي ايه علشان نتفضح كده فهميني
لتهمس شهيرة پألم ده ذنب رهف يا ماما ايوة ذنب رهف اللي شنعت عليها انا وبابا كنت عايزة اكسرها علشان هي دايما واخده كل حاجة حلوة والكل بيحبها اتاريني كسرت نفسي قبل منها ومش بس كده وكسرت اخويا بس بابا السبب ايوه هو السبب عمره ماقالي كده صح ولا غلط خلاني مابقتش شايفة غير شهيرة وبس كنت حاسة اني اهم حاجة طلعت ولا حاجة سامحيني يا رهف ربنا اخدلك حقك انفضحت في البلد كلها ڤضيحة بجد خلاص كسرت ابويا واخويا واهلى كلهم لتصرخ كنتي سيبي رأفت يموتني ولا لاء يروح في داهية ليه لا لا انا لازم اموت ايوة ايوة انا لازم اموت انا ماينفعش اعيش ظلت تصرخ حتى صڤعتها رهف على وجهها حتى تفيق مما فيه وبعدها اخذتها في احضانها وظلت تربت عليها والأخرى تتشبث بها بقوة لتنظر رهف لشوقية
مرات عمي خليكم جانب عمي وانا ح اخد شهيرة معايا البيت علشان تبعد عن الجو ده وارجوكي حاولي تهدي رأفت وعمي وكل حاجة ح تتحل ان شاء الله لتنظر لها شوقية بكسرة
انتي يارهف اللي ح تاخديها عندك تبتسم رهف
ايوة انا يا مرات عمي شهيرة مهما عملت بنت عمي وزي اختي ماينفعش اتخلى عنها ابدا افتحي الباب يا طنط خلينا نخرج
لتخرج رهف وهي تحتضن شهيرة بقوة وتجد والدها واخيها وزوج اختها ورأفت بالخارج لتنظر لعبدالله
عبدالله ممكن تيجي توصلنا البيت عند ماما لينظر لها رأفت وقبل ان يتحدث ينظر له عمه
رأفت ولا كلمة لحمك وعرضك يابني غلطت مش ح نموتها خديها يا رهف وروحي حبيبتي واحنا ح نطمن على عمك ونحصلك ابتسمت رهف
حاضر يابابا
تحركت رهف ومعها شهيرة الي منزلهم مع عبدالله وبعد أن اوصلهم عاد للمشفى مرة أخرى
لم تذهب رهف الي العمل يومان حتى تجلس مع شهيرة و علمت كل شئ منها واتجهت للعمل وشاهدها أدهم الذي كان قد تعلق بها بشده عندما شاهد ملامحها طلبها في مكتبه فذهبت له وطرقت الباب ف سمح أدهم بالدخول واجلسها
صباح الخير ياباشمهندس أدهم ليبتسم أدهم
صباح النور ياباشمهندسة طمنيني عليكي
وضعت رهف وجهها أرضا وهي لا تعرف ماذا تقول ف بالتأكيد هو علم كل شئ نهض أدهم من مكانه وجلس أمام رهف وتحدث بصوت هادئ
رهف
ينطق اسمها دون لقب ليبتسم ويكمل اسمحي لي ارفع الالقاب ابتسمت رهف
اكيد طبعا ياباشمهندس اتفضل ليبتسم أدهم
يعني انا بقولك نرفع الالقاب تقولي لي باشمهندس المهم خليني أكمل انا طبعا سمعت اللي حصل من رؤوف بس عايز افهم منك لأن هو نفسه مايعرفش تفاصيل لتنظر له رهف بتعجب
طيب حضرتك عايز تعرف التفاصيل ليه ح تفيد حضرتك في ايه ابتسم أدهم ووقف وعاد الى مكانه خلف المكتب
علشان اقدر اساعد يا رهف البنت سمعتها ادمرت وده ح يأثر عليكم كلكم وابوها وقع مشلۏل واخوها عنده بناته لازم نشوف حل الواد ده لازم يتجوزها حتى
لو ح يتجوزها وبعد فترة يطلقها نظرت له رهف بإمتنان
قصت رهف كل شئ الي أدهم منذ معرفتها بالمدعو شريف حتى استدراجه لها في المنزل وانتهاء بتهديده لها بنشر الفيديو ليبتسم أدهم بخبث ووقف ينظر خلف النافذة
تمام يارهف انا كده فهمت يومين والموضوع ده كله ح يخلص لتقف رهف وتنظر له بذهول
يخلص ازاي طيب فهمني ممكن
بكرة يارهف بكرة ح افهمك كل حاجة لتتنهد رهف بضيق
طيب ماشي ربنا يلطف بينا لغاية بكرة عن اذنك ح اروح اشوفك شغلي وبعدين صحيح حضرتك شفت بوادر الزهور اللي زرعتها في الحوض الشرقي بدءت تطلع وكمان الفاكهة في جزء منها طرح بس لسه عليه شويه علشان نقدر نحصده عايزاك تشوفه بس لينظر لها أدهم نظرة لما تفهمها رهف
تسلم ايدك يارهف ح ابقى اعدي اشوف كل ده المهم خدي بالك من نفسك ابتسمت رهف واستئذنت في الانصراف
كان الوضع مازال كما هو شهيرة تجلس في غرفة رهف ولا تخرج منها نهائي مهما حاول معها الجميع وبعد يومان وجدت رهف طرقا على الباب فقامت لتفتح فوجدت أدهم ومعه شخص ضخم للغاية يمسك في يده شاب اخر ووجهه لا يظهر من الضړب ولم يكن سوا شريف فشهقت رهف ابتسم أدهم
رهف ممكن تستأذني عمي عبدالرحمن عايز اشوفه لتهمس رهف بهدوء
اتفضل كلهم جوه واقتربت منه وهمست بس مين ده ليضحك أدهم
دلوقتي ح تعرفي بس عايزك كمان شوية تدخلي لشهيرة وتبلغيها تخرج وتمسك لسانها وتوافق على اي كلام ح تسمعه فاهمة يارهف لتحرك رأسها بالموافقة دون تحدث
دخل أدهم الي غرفة المعيشة ليجد الكل بها منذ تلك الحاډثة وكلهم يجتمعون عند عبدالرحمن ويذهبون عند النوم وفور ان دخل وقف الجميع بذهول وأتجه له رؤوف وهو يشير على شريف
مين ده يا أدهم ليتحدث أدهم
اقعد يا رؤوف وانا ح افهمكم كل حاجة الأخ ده هو اللي اعتدى على شهيرة وهددها لو فتحت بوقها ليقف رأفت بذهول
هو كان اعتداء لينظر له أدهم بلوم
ايوة يا رأفت هي من تهديده لها سكتت ماتكلمتش وقبل ان يقترب رأفت لېتهجم على شريف وقف أمامه أدهم واكمل خلاص يا رأفت اظن انت شايف انا عملت فيه ايه هو مافيهوش مكان مش مضړوب احنا دلوقتي لازم نتصرف صح انا ح اقول رأي وزي ما انتم شايفين ليتحدث عبدالرحمن
قول يا أدهم يابني رأيك ايه
ياعمي الحيوان ده لازم يتجوز شهيرة كام شهر وبعدين يطلقها واحنا ح نقول ونعلن للناس انهم كانوا متجوزين بعلم اهله لما كانت بتنزل القاهرة لاخوها هناك شافها وحبها واتقدم وعمي اسماعيل رفض فاتجوزها من وراكم
ليصمت الجميع والكل ينظر لبعضه وكانت رهف تنظر لأدهم بعرفان فهي تعرف الحقيقة كاملة حتى تحدثت
شروق
والله يابني كلامك عين العقل بس الناس ح تصدق ازاي ليضحك أدهم
ح تصدق لما تشوف ابو الكلب ده بنفسه بيعلن الكلام ده والا هو عارف ح يحصله ايه دلوقتي ياريت ياباشمهندسة رهف تنادي لبنت عمك نظرت له رهف بحزن
مش عايزة تخرج خالص من الاوضه نظر لهم وبعدها وجه كلامه لوالدها اسماعيل الذي خرج من المشفى لبيت أخيه
بعد اذنك يا حاج اسماعيل ح ادخل انا ورهف لها جوه ممكن
ليشير له اسماعيل براسه دخل أدهم الي شهيرة مع رهف وقص عليها كل شئ وكيف انه حول الحقيقة لتلك الكذبة حتى ينقذ سمعتها وسمعة بنات اخوها كانت شهيرة تبكي قهرا مما صنعته بنفسها وبعائلتها حتى اكمل أدهم
بصي يا شهيرة انتي لسه صغيرة وغرورك دمرك ودمر اللي حواليكي اعتقد اتعلمت الدرس كويس لتنظر له شهيرة
اتعلمت اتعلمت كويس قوي
طيب دلوقتي ح تطلعي معانا بره واوعى تغيري كلمة من اللي قلته فاهمة أشارت برأسها بالموافقة وخرجوا جميعا يتقدمهم أدهم وخلفه رهف وهي تحتضن شهيرة وفور ان رأت شهيرة شريف أمامها فقدت الوعي يحملها أخيها ويضعها بجوار والده ويحاولون افاقتها حتى انتبهت واعتذر منها أخيها وهو يضمها لصدره وهي تبكي والكل متصور انها تبكي حزنا منهم ولكنها تبكي على خداعهم بتلك الطريقة وانتهى الأمر بتحديد موعد الزواج ولكن وقفت شهيرة
انا موافقة على كل اللي حضرتك قلته بس ليا رجاء ليتحدث أدهم
قولي ياشهيرة
انا مش عايزة البيبي ده انا مش عايزة حاجة تفكرني بالبني ادم ده نهائي ولا اقعد معاه في مكان ارجوك يا باشمهندس شوف لي اي مكان اروحه وهو يمشي في اي حته وبعد فترة نقول اننا اطلقنا وتنتهي
ليصمت الجميع وبعد ثواني تتحدث شوقية بحزن
بس يابنتي ده ابنك ولا بنتك لتصرخ بصوت باكي
يجي يعمل ايه فهميني ح يجي لأم عايزة تربية من اول وجديد ولا اب معندوش ضمير ح يطلع ايه لا يا امي لا مش ح اخليه ولو فيها مۏتي ليقف أدهم وينظر لها
خلاص يا شهيرة انا ح اكلم دكتور معرفة واشوف معاه حل للموضوع ده وبعدها تسافري لاخوكي تقعدي عنده والحيوان ده ح ينزل مصر لغاية مايتم الطلاق موافقة
ايوة ياباشمهندس ليقف شريف وهو ينظر لها ويشعر بالحزن لما فعله ورغم حضوره بالټهديد من أدهم انه سوف يدمر عمل والده فأجبره على الصمت وعدم قول انها ذهبت له بارادتها ولكن شعر لوهله ان قلبه يؤلمه فهمس
شهيرة انا اسف ارجوكي فكري قبل ماتعملي اي خطوة بلاش ټموتي روح ممكن تجمع بينا انا وانتي انا فعلا حبيتك ياشهيرة عارف اني غلط خدي وقتك بلاش تاخدي قرار متهور وانا مستعد اديكي كل الضمانات علشان تتأكدي اني اتغيرت
وقبل ان تتحدث وجدت ابيها يحاول التحدث فجرت تجلس أمام قدمه وفهمت انه يرغب ان تفعل ذلك فصمتت ونظرت لرهف وأدهم الذي تحدث
طيب خلينا بس الاول نعلن في البلد انهم متجوزين اصلا من ورانا وبعلم اهله وح يتعمل فرح كبير لهم وبعدها نتكلم ونشوف ايه اللي ممكن نعمله
وقف عبدالرحمن ووضع يده الاثنان على كتف أدهم وقبل رأسه وهو يربت على كتفه بحنان
راجل يابني زي ابوك الله يرحمه ربنا يحميك ويحفظك وينولك اللي في بالك لتتجه نظرات أدهم فورا ناحية رهف وهو يبتسم ويهمس لعمه
ايوة الله يكرمك ياعمي ادعي لي انول اللي بتمناه ليضحك عبدالرحمن
ح تنوله يابني ان شاء الله
انصرف الجميع وجلست شهيرة بين والدها ووالدتها وحولها الكل وهي تتساقط دموعها ندما وبعدها نهضت لتجلس بجوار رهف وټحتضنها وهي تهمس لها بكلمات الاعتذار والشكر لما فعلته معها
يتبع
نوفيلا أرض بور البارت الخامس والاخير حصريه وجديده
مضي على طلاق رهف عام في خلال تلك الفترة
تم زواج شهيرة وشريف بالفعل كما خطط أدهم وبعد أسبوع من عقد القران ڼزفت شهيرة وحدها واجهضت جنينها وكانت تبكي حزنا عليه فقد كانت تحلم بزواجها من شريف وحاول شريف معها كثيرا حتى تسامح وطلبت منها رهف التجربة فهي لن تخسر شيئا وبالفعل استمرت في الزواج من شريف ولكن لم تصفح عما فعله معاها الا بعد زواجهم بست شهور وقد انصلح حالها واصبحت قريبة من الكل وتتعامل بمودة مع الجميع وظلت في البلد ولم تتركها
اما حازم فكان يحدث اخوه ووالدته وحاولت شهيرة مع أخيها كثيرا حتى يغفر لها ويسامحها على أفعالها معه اما والده فلم يستطع ان يتحدث معه وكان يحدث عمه عبدالرحمن ورؤوف ويطمئن منهم عن رهف والجميع وكلما تحدث معهم يبلغهم انه يتمنى لها السعادة من قلبه وبعد مرور ٩ شهور من طلاقه من رهف ابلغهم انه تعرف على زميلة معه في العمل مطلقة لأنها لا تنجب وقرر الارتباط بها فقد اكتشف بعد سفره انه هو الذي يصعب عليه الانجاب وعندما علم اسماعيل بذلك انتكس حاله وحزن على ولده ولكن قامت رهف بمحاوله تصبيره حتى لا يعود إلى تعبه السابق وقامت بمهاتفة حازم والمباركة له وتمنت له السعادة مع زوجته فهو يستحق كل خير كما تمنى هو لها أن تجد الشخص الذي يستحقها
وعن اسماعيل عاد الي بيته وعادت معه زوجته وابنه وأصبح بناته هم قرة عينه لا يستطيع أن يمضي يوما دون أن يراهم ويجلس معهم تحسنت صحته قليلا وأصبح يتحرك ولكن بمساعدة عصاه وأصبح يستطيع الكلام افضل من الاول وكانت جلسته المفضله مع أخيه واولادهم جميعا وفي يوم وجد صفاء زوجة رأفت تأتي له وهي تبكي بغزاره وعلى وجهها ابتسامة خاطفة فصعق من منظرها
مالك يابنتي لتنظر له صفاء وهي تبكي وتضحك
انا حامل يابابا حامل كنت خاېفة اقول لغاية ما اعرف انا شايلة ايه حتى رأفت مايعرفش عرفت النهاردة انا حامل في ولد يابابا ليكبر اسماعيل وهو يبكي ويحتضنها مقبلا رأسها وبعدها اجلس بناتها بجواره وابتسم
ربنا يحفظه ويحميه يابنتي ويقومك بالسلامة بس اميراتي دول اغلى من اي حد خلاص بقى كان كلام فاضي وبسببه ډمرت ناس كتير ليربت عبدالرحمن علي قدمه
كله مقدر ومكتوب يا إسماعيل
أصبحت رغدة حامل للمرة الثانية وكانت تحمل صبي وحماتها وحماها يطيرون بها حتى ان حماتها أصبحت تقيم معها حتى لا تتركها وحيدة والحياة بينهم أصبحت كأم وابنتها واقتربت عنايات من ابنتيها بفضل رغدة وأخذت تنصحهم حتى يستطيعون التعامل مع حمواتهم وبالفعل نجحت رغدة وعنايات في اصلاحهم الي حد كبير
اما رهف فقد استمرت في العمل مع أدهم واقتربوا كثيرا من بعضهم البعض وقص عليها انه كان متزوج بالخارج من فتاة مصرية ولكن بعد زواج دام عام ونصف اكتشف انها لا تصلح كزوجة هي فقط ترغب في الخروج والسهر والحفلات لا ترغب في تكوين حياة او اسرة لم تكن تهتم بأي شئ حتى امه عندما مرضت كانت لا تهتم بها فقرر الانفصال عنها وتركها وكيف الحت والدته عليه أن يعودوا لبلادهم وان يحقق حلم والده في تكوين مزرعة
متابعة القراءة