حكايه ورد ل الكاتبه ورده
المحتويات
تقف أمامها بينما ازاز السياره كان ينزل فرأت ايهم
بقالك ساعه واقفه تعالي أما أوصلك
كادت أن ترفض ولكنه قاطعتها بإبتسامه هادئه
أركبي المنطقه هنا مش أمان في الوقت ده وابقي حاسبيني ي ستي زي أي أوبر يلا أركبي
كان حديثه صحيحه فبالفعل المنطقه تكون في الليل خطړ كثيرا ركبت ولم تجادل أحد علي غير العاده ولكن لا يوجد بها روحا لذلك
ركبت في الخلف فإبتسم بسخريه منها أنطلق الي منزلها
علي فكري أنا مش عارف البيت فين
كيف نست أن تخبره بهذا
طب وأنت ماشي كدا وخلاص
فكرتك هتتكلمي بس شكلك مانتيش معايا
لم تجادله وأملته عنوانها وبعد دقائق كانت
تنزل من سيارته كادت أن تعطي له أجرته ولكنه رفض بهدوء وبعد محيلات منها في النهايه هو الذي فاز ولم يأخذ منها شيء دخلت الي عمارتها إنطلق عندما رأها تدخل الي مدخل العماره
حمدت ربها كثيرا بأن والدها ليس هنا فهو دائما في هذا الوقت يذهب الي مكان لا أحد يعلمه سواه تركت علي باب المنزل الخاص بجيرانها الذي يسكنون معهم الان فتحت يسري التي أردفت پخوف حقيقي عليها
كل ده تأخير ي ورد أمك اعصابها تعبت ي بنتي
دخلت الي الداخل وأردفت بنبره يشوبها البكاء
حقكم عليا والله بس اليوم كان وحش أوي ي خالتي كان وحش أوي
قالت أخر كلماتها بأنهيار أخذتها يسريه داخل أحضانها پخوف عليها
مالك ي نور عيني
حكت لها ما حدث بينما الاخري ما كانت تفعل سوا أن تهديها بكلماتها فهي حرمت من الاطفال فكانت ومازالت تعتبر ورد أبنتها وهكذا ورد تعتبرها أمها حيث تعلم الكثير عن أسرارها وخباياها
ابعدتها عن أحضانها وأمسكت وجهها بحب
عيزاك بس تحمدي ربنا أنه كشفهالك علي الحقيقه بدري بدري أبعدي عنها وهما أصلا لايقين علي بعض جوز حرابيء واتلموا علي بعض هنعمل ايه يعني
قالت أخر كلماتها بمرح شديد جعلت الاخري تضحك بقوه
دخلت للاطمئنان علي والدتها قبلت وجنتها ونامت بجوارها عندما غيرت ملابسها الي ملابس مريحه حيث عندما وضعت رأسها علي المخده ذهبت في النوم
فهي كانت معظم الوقت تأتي بالمبيت اليهم فكانت لديها خزانه تضع بها ملابسها المخصصه للخروج أو للمنزل أيضا
توالت الايام وكسبت الام قضيه الخلع وتوجهوا الي الاسكندريه ولم يعلم زوجها بما حصل له
كانت ورد تحب مدينه الأسكندريه كثيرا وكانت ما تتمني أن تعيش هناك أيضا وها هي تحقق رغبتها في العيش هناك مدي الحياه
تبدل حالها كثيرا في الايام الاخيره فأصبحت أكثر اشراقا عن قبل أهتمت
أصبحت مشهوره كثيرا بهذا المجال بسبب طريقتها المبسطه التي تجعلك تحب اللغه التي تتعلمها وفي نهايه اليوم كانت تعطي لجميع طلابها هدايه بسيطه وصغيره ولكن يكقي أنها من قلبها
تبدل حالها كثيرا وبعد مرور سنه كانت تذهب الي منزلها في حلول المساء بعدما أنتهت من الكورس
وعندما وصلت الي المنزل شعرت أنها تود أن تمشي قليلا فقررت أن تمشي قليلا وتذهب الي الشاطيء فغيرت سيرها بينما وهي ذاهبه رن هاتفها وأبتسمت عندما رأت المتصل فأجابت عليه
بينما الاخر كان يطمئن عليها وعلي أحوالها ولكن نبرته كانت حزينه للغايه
ماله صوتك ي عم حسين خالتو
يسريه فيها حاجه
يتبع
ل الكاتبه ورده
ورد
أسفه علي التأخير البارت الثالث
وعندما وصلت الي المنزل شعرت أنها تود أن تمشي قليلا فقررت أن تمشي قليلا وتذهب الي الشاطيء فغيرت سيرها بينما وهي ذاهبه رن هاتفها وأبتسمت عندما رأت المتصل فأجابت عليه
بينما الاخر كان يطمئن عليها وعلي أحوالها ولكن نبرته كانت حزينه للغايه
ماله صوتك ي عم حسين خالتو يسريه فيها حاجه
أراد أن يجلب
لها الموضوع تدريجيا بأن جميع العباد مسيرهم المۏت وتكلم عن رحمه الله
ليه بتكلمني في الحاجات دي ي عم حسين الحمدلله عارفاها في حد عندك جراله حاجه
البقاء لله ي بنتي ربنا أخد أمانتك والدك ټوفي من يومين عندما أخذ جرعه عاليه فماټ لم أحد يعلم بمۏته الا اليوم في الصباح فصلينا عليه
العصر فالبقيه في حياتك ي بنتي
لم تستمع الي حديثه كاملا بس اسمعت فقط أن والدها في ذمه الله
أصبحت السماء سوداء ينيرها فقط ذلك القمر وتلك النقط البيضاء التي تسمي نجوما
أقتربت من الشاطيء للغايه وصړخت بأعلي صوتها وهي تناجي ربنا
يارب ليه ي رب أنا مأخدتش حقي منه ي رب
ركعت پألم فهي حقا أنتهت كيف تخبر والدتها بأن زوجها توفاه الله كيف تخبرها
أستمعت الي صوت جعلها تنظر خلفها بضعف
بيقولوا أن البحر غدار بس ميعرفوش أنه بيحمل همومهم الصړاخ بيريح بس في نفس الوقت مش هيفيدنا بحاجه فالدعاء أحسن
كان هو ذلك الشخص الذي شجعها في أكمال خطوبه صديقتها أنه أيهم كان يقف أمامها شامخا يضع كلتي يديه في جيوب بنطاله
أيهم
طريقتها بنطق أسمه
قامت وهي تتحامل علي نفسها أنها الان ضعيفه هشه تتمني فقط المۏت
كادت أن تقع لكنه أمسكها ولكنه تركها مره أخري وهو يستغفر ربه في سره
فلم تتحمل أكثر من ذلك فبكت بقوه
أنت كويسه
عايزه أروح
أجابته بنبره ضعيفه لا تري بسبب دموعها
كاد أن يساعدها مره أخري ولكنها أبعدت يديها ك ردة فعل أعجبه حركتها تلك
تحاملت علي نفسها وذهبت الي منزلها بينما كان خلفها ولكنه من بعيد فقط يري أحوالها
عندما فتحت باب المنزل شهقت والدتها من حال أبنتها وعندما علمت منها ما أصايها لم تتحمب رجليها الخبر فقعدت علي أقرب كرسي لها وهي تبك بحسره
ربنا يسامحه ويغفر له ي رب
أرتمت داخل أحضان والدتها تبك بقوه تخرج ما بجوفها والدتها بكت معها
بعد مرور شهر رجعت الي ما كانت عليه من قبل وفي يوم كانت تدخل الي باب شقتها فاستمعت الي صوت زغاريط والدتها فضحكت عليها
بتزغرطي علي ايه ي ماما
جالك عريس أنما أيه ي بت بسم الله ماشاء الله اللهم بارك قلبي مرتاحله أوي أول ما شوفت صورته
ضحكت أبنتها عليها وأردقت وهي تضع حقيبتها علي السفره
ومين سعيد الحظ ده بقي ي ماما
خبطتها والدتها علي رأسها بخفه ف تأوت ورد پألم
نسيت أسأل أمه بس بنتها بتيجي تاخد عندك كورس هما هيجوا بكره بليل يطلبوا ايديك كلمتني النهارده وقالتلي أنهم عايزين يطلبوا ايديك
كانت تشرب كوبا من الماء ولكنها أرجعت ما بفهنا من حديث والدتها
نعم
لم تهتم والدتها لها واردفت بنبره حماس فهي سوف تري أبنتها عروسا
زي ما سمعتي
قالت أخر حديثها بزغروطه نابعة من قلبها ضحكت عليها مره أخري لا تعلم لمي هو جاء بخاطرها ولكنها أبعدته عن مخيلتها تماما
في اليوم التالي أستيقظت علي أصوات عاليه في المنزل فكان صوت المكنسه فتحت هاتقها حتي تري الساعه فشقهت عندما رأتها أنها الساعه السابعه صباحا
خرجت الي الخارج بملامح ناعسه
ايه ي ماما دي الساعه سبعه صاحيه بدري ليه
بنتي وعروسه فبوضب في الشقه علشان لمي يجيوا
أيوه ي ماما دول هيجوا بعد العشاء مش الظهر أو العصر
بنت أنت لا تدخلي تنامي لا تيجي تعملي معايا
نظرت لها أبنتها پغضب طفولي
هصلي الصبح وهاجي أعمل معاك
أدت فريضتها بالفعل وساعدت والدتها في توضيب الشقه وايضا مساعدتها في الطبخ
كانت مهلكه للغايه فكانت الساعه الثانيه ظهرا دخلت غرفتها حتي تنام قليلا بعد أن أخدت شاور مريح
في المساء كانت تلبس دريس باللون السماوي و خمار باللون البيج فكانت جميله حقا به
أدمعت عين والدتها عندما رأتها ضحكت ورد بخفوت علي والدتها تركات علي الباب قبلتها والدتها بحب
تلاقيهم عمك حسين وخالتك يسريه هروح أفتح
ذهبت من أمامها وفتحت الباب وكما توقعت حسين
و يسريه عندما دخلت الي الداخل أملأت المنزل بالزغاريط
سلمت ورد عليهم حضنتها يسريه
بسم الله ماشاء الله بدر منور ي ورد
تبونت وجنتها من خجلها سلمت علي عمها
ربنا مرزقنيش بولاد اه وأنا راضي لحد الان بحكمته بس رزقنا بيك ي ورد أنت فعلا ورده ظهرت في حياتنا وملتيها دفي وحب أعتبرتك بنتي من قبل ما تتولدي أه مش أبوك بس أول واحد شالك وأذن في ودنك قلبي بيطير من الفرحه وهو شايف بنته عروسه ربنا يجعل فيه الخير ويكون الزوج الصالح لك
أدمعت من كلامه الذي لمس قلبها كانت تود أن تحضنه ولكن ليس محللا لها ليس لديها أي حق بأن تحضنه فهي بالفعل أعتبرته أب لها
بعد مرور نصف ساعه جاء العريس فكان هو والدته ووالده وشقيقته الصغري
أستقبلهم حسين بترحاب شديد حيث أشار لهم علي موضع الجلوس كان العريس يمسك باقه ورد بيديه وباليد الاخري علبه حلويات
سلمت والدتها وخالتها علي والدته وشقيقته حيث دخلت يسريه الي المطبخ حيث كانت ورد تقف هناك فساعدتها يسريه علي حمل الصنيه الموضوع عليها قهوه
دخلت لهم علي استيحاء شديد واقتربت من كل شخص فيهم بكوب من القهوه حتي جاء عليه الدور فشعرت بطبول في قلبها كالفراشات في معدتها رفعت أنظارها حتي تراه ولكنها شهقت بفزع عندما رأته هو ايهم
أيهم
نطقا أسمه بتفاجأ وأيضا بنبره تعجبه عندما تنطق به اسمه
ضحكت والدته بخفوت
شكلكم تعرفوا بعض
وجهت هي أنظارها لهم فكيف هو هل هو أمامها أم تتهيأ رؤيته
أمسكتها والدته بحب شديد حيث كانت الانظار موجهه عليهم تود الان أن تنشق الارض وتبلعها من شده احراجها
تعالي أقعدي جمبي هنا ي حبيبي
شكرا ي طنط
قالتها بإستيحاء شديد فهي ليست مستوعبه بأنه هو
حمحم والده بخونه وأردف بثقه تظهر فقط حتي يتحدث عن أولاده
طبعا ي أستاذ حسين أنت عارف أحنا جايين ليه النهارده ج ايين نطلب ايد الانسه ورد لابني ايهم علي سنه الله ورسوله قولتم ايه
أجابه حسين بإبتسامه ودوده
يشرفنا طبعا ي فندم أننا ناسب حضرتك بس الرأي الاول والأخير للعروسه
تحدثت والدته بحب
طب نسيبهم يتعرفوا علي بعض الاول وبعدين ناخد
أبتسمت والدتها لهم
طبعا طبعا خوديه ي ورد للبرانده
نظرت پصدمه لوالدتها هل حقا سوف تتركه
متابعة القراءة