حكاية بقلم شيماء صبحي

لمحة نيوز

ورحيم كان بيسلم علي زمايلو وكنا بنتعرف علي بعض كلنا وكنت مبسوطه جدا وقولت لمياده كويس انك صحتيني اجي اغير جو بجد المكان تحفه 
مياده هزت راسها بفرحه عندك حق يا رنا المكان تحفه وبالزات البسين شوفي شكلو عامل ازاي عجبني شكلو جدا وقربت منو ولمست الميه وابتسمت الله شكلو وريحتو تجنن كاني قدام بحر كان في الوقت دا اعلن شخص بان المدير بنفسه هيخرج بعد شويه علشان يلقي خطابه وانا انتبهت وقربت من الكل وفعلا بعد دقايق والكل مركز علي المكان الي هيلقي خطابه فيه خرج شاب لابس بدله رسميه وباين عليه الوقار وانو شخص كاريزما شبه بتوع السيما بالظبط كان لابس نظارة سوداء واول ماطلع شال النظارة وبدا الكلام وكانت وقتها صدمتي لما شوفته يا لهووي دا نفس الشاب بتاع امبارح 
كان بيتكلم وبيشكر جميع مواظفين الشركة علي مجهودهم الكبير الي بذلوه علي المشروع الجديد وقال انو عامل الحفله دي كهديه لكل الموظفين وبيرحب بكل الناس الي موجوده انا كنت ببص ليه وعاجبني اوي اسلوبه الراقي وطريقة كلامو وفجاه لقيت عيني في عينو يا لهوي قلبي حسيت انو طار من مكانو ولما حسيت انو انتبه لوجودي بسرعه وقفت ورا مياده اختي ورحيم واستخبيت وراهم وهوا كان خلاص خلص كلامو ونزل وبدا يسلم علي الكل وعيونه بتدور علي شخص 
كان مصډوم من الي شافه معقول هيا دي نفس البنت القرده قصدي المجنونه الي كانت علي الشجرة امبارح فضل يدور بعينو عليها عاوز يتاكد بانو شافها مش مجرد تخيلات 
حس بايد علي كتفه انتيه ليها ولاقي بنت بتبتسم وهيا بتقول ادم حبيبي بتدور علي مين اكيد عليا وضحكت وهيا بتقرب منو ولاكن ادم كان واضح علي ملامحو الانزعاج سولي ممكن تتبسطي في الحفله اعتقد انك بتحبي جو الحفلات اكتر 
بصتلو بضيق وقالت معدش بهتم يا ادم انا خلاص اتاكدت انك اهم من اي حفله 
ضحك بسخريه وشال ايديها من علي كتفو ازاي سايبه رفيق لوحده دا حتي عيونه متشالتش من عليكي وسابها ومشي وهيا بصت عليه وهيا بتتنهد بضيق يووه يا ادم انت مبتنساش !! 
وقف عند البسين وفضل واقف يبص علي المايه وهوا بياخد نفسو بهدوء !! 
رجعت سولي للحفلة وكان رفيق باصصلها وماسك في ايده كاس اي يا
سولي مش عارفه تنسيه ولا ايه 
حطت سولي شنتطها بضيق رفيق بليز سيبني في حالي انا مش ناقصه 
وقف رفيق وهوا بيهمس في ودنها خلاص براحتك يا سولي! 
رحيم كان بيبص لرنا الي عمالة تتصرف بطريقه غريبه عمالي تتحرك وراه شويه وورا مياده شويه بصالها باستغراب رنا انتي كويسه بترفع رنا عيونها وبتقول هاه .. بتنتبه ليه وبتقف وبتقول اها
بخير هو اي الي حصل 
ميادة شدت رنا من دراعها وهيا بتقول تعالي معايا يا رنا نروح الحمام 
رنا بتوتر هااه حمام متروحي لوحدك يا مياده 
بصتلها مياده باستغراب لا انا عاوزاكي تيجي معايا وشدت رنا من ايديها واتجهت عند الحارس الي واقف عند البوفيه لو سمحت عاوزين نروح التواليت 
بيشاور الحارس علي مكان الحمام وبتتجه مياده للمكان وهيا ماسكه ايد رنا الي كانت رافضه تدخل خصوصا بعد ما اتاكدت انو الشاب الي زعقت معاه امبارح يكون صاحب القصر! 
مياده بتدخل للتواليت ورنا بتقف تستناها وفي الوقت دا بيكون ادم راجع للحفله ولاكن بيخبط فيه الشاب الي بيقدم العصير بالغلط بيقع علي هدومه عصير كان باصصله الشاب بتوتر
وقال ادم خلاص حصل خير كمل شغلك وانا هحل المشكله بيمشي الشاب وادم بيتجه للداخل 
وعند مياده بتطلب من ريم تدخل تساعدها في الفستان الي مش راضي يتظبط رنا بتكون مش سمعاها وبتبق سامعه صوت خطوات رجل بتقرب منهم وبتركز مع الصوت بس بتنتبه لصوت مياده والي بطلب منها تدخل بتدخل رنا وادم بيكون وصل لمكان الحمام فبيعدي من جمبه متجه للسلم وبيطلع لجناحه وبيقفلوا وبيبدأ يغير هدومة بتخرج رنا بعد ما بتسيب مياده والي بتعدل مكياجها فجأه رنا بتسمع صوت طفل والي بيقول انتي 
بتقرب رنا منه وهيا بصاله باستغراب أنا 
بيهز الطفل راسو ايوا 
رنا بتنزل لمستواه وبتسأله نعم يا جميل 
الطفل مش إسمي جميل إسمي نور 
بتضحك رنا وهيا بتقرب منو وبتحرك ايديها علي شعرو وبتقول خلاص يا سيدي انا اسفه ممكن بق تقولي عاوز ايه 
نور وهوا بيتكلم بحزن انا عاوز الكوره بتاعتي 
رنا باستغراب كوره كوره ايه 
نور انا نسيت الكوره بتاعي في اوضة بابي ومش عارف اطلع اجيبها علشان رجلي وجعتني
ممكن تجيبهالي 
رنا استغربت من كلامو وقالت پصدمة مينفعشي اطلع يا حبيبي علشان عيب اني ادجل اوضه حد من غير اذنه 
نور بزعل مهوا بابي مش هنا بابي في الحفله وتعرفي تجيبها 
فكرت رنا في كلامو وبصت للتواليت كانت لسا مياده مخرجتش فبصت رنا لنور والي كان زعلان فابتسمت وقالت بضحكه خلاص بق متزعلش هطلع اجيبهالك بس انا عندي شرط 
نور بيهز راسو وبيقول قولي 
رنا 
رنا بضحكه اسمي رنا 
نور بفرحه الله اسمك حلو اوي يا رنا يلا بق هاتيلي الكوره 
ابتسمت رنا هزت شعرو بايديها وطلعت وكانت متوتره من

فكره انها تدخل اوضه حد من غير اذنوا 
بيكون ادم غير هدومه ودخل للحمام ياخد شاور وفي الوقت دا بتفتح رنا الباب بهدوء وبتدخل بالراحه وبتدور علي الكوره في كل مكان مبتكونش سامعه اي صوت بس كان في هدوم موجوده علي السرير لما شافتها قلبها دق پخوف من فكرة ان في حد موجود 
كانت هتصرخ ولاكن هو
بصت ليه بصدمو ووقفت وهيا بتبصلو بخجل من وجودها في بالشكل دا كان متفاجئ من وجودها وحس بشعور غريب نحيتها بس كان عندو سؤال واحد انتي انتي بتعملي ايييه هنا 
اخدت نفس وبصتلوا بخجل انا بجيب الكوره دي لنور 
بصلها بنص عين نور ونور اي الي هيجيب كورته هنا 
رنا حست بان الطفل ضحك عليها والله هوا الي قالي ان كورته هنا واصر اني اجيبها 
ضحك ادم وضحكته سحرت رنا الي واقفه مصډومة 
رنا بصتلو بدهشه هو انت بتضحك الي ايه 
بصلها وكمل ضحك وبعد ما هدأ قالها تعالي معايا 
بصتلو باستغراب وهيا ماشيه وراه 
وهوا اتجه لنافذه كبيرة بتجيب غرفة نور وبتلاقي نور معاه كوره وبيلعب بيها وعمالي ينط ويلعب بصتلو پصدمة 
اي دا دا قالي ان رجلو ۏجعاه ومش هيعرف يجيبها انا مش فاهمه حاجه 
بصلي بضحك وقال نور شقي شويه وبعدين حصل خير انتي كويسه 
هزيت راسي بايوا وهوا
قال بضحك كل اما اشوفك الاقيكي بتقعي اتمني تلاقي حل 
بصيت للارض بخجل وقولت وانا بتحرك عند الباب انا لازم انزل لان اختي تحت 
ضحك وهوا بيقول بتاعت التوت 
هزيت راسي بضحك ونزلت وهوا كان بيبص عليها بابتسامه وبعد دقايق بتنزل رنا
وبتلاقي مياده واقفه مع رحيم وبتقولوا يادوبك خرجت ملقيتهاش 
قربت منهم وانا بقول انا هنا 
قربت مني مياده وهيا بتتفحصني انتي كويسه يا رنا كنتي فين 
بصيت لرحيم وهيا وقولت كان في طفل وطلب مني اجبلو الكوره بتاعتتو وانا ساعدته 
قال رحيم بدهشه تقصدي مين بطفل قصدك نور 
هزيت راسي بدهشه ايوا هوا 
قالي پصدمة هو نور بيتعامل مع بنات امتي 
حسيت ان في حاجه غريبه في الموضوه وقولت تقصد اي يا رحيم قالي وهوا مستغرب دا نور يكون ابن ادم بيه صاحب الشركة وهوا عندة عقده من اي بنت خصوصا انه بيرفض اي حد 
بصيتلو بدهشه وكنا خلاص سمعنا صوت نزول ادم فقولت بسرعه طب يلا نخرج ونبق نشوف الموضوع دا بعدين وشديت رحيم ومياده وخرجنا ويدويك في نص الحفله طلبت اني اروح وقولت لمياده والي كانت تعبت فعلا وعاوزه ترتاح رحيم هز راسوا ووقف ومسك ايد مياده وخرجنا من الحفله واتحركنا خطوتين كدا وفضلنا واقفين مستنيين اي عربيه اجره توصلنا بس مكنش فيه عربيات سالنا شخص من الي موجودين في الشارع قالنا ان العربيات دي مبتجيش هنا في الاوقات دي وعلشان نلاقي عربيه محتاجين نمشي شويه نوصل للطريق العام 
مياده بصتلنا وقالت بتعب انا مش هقدر امشي اكتر من كدا روحوا انتو وشوفلنا عربيه 
وفي الوقت دا بصلي رحيم وانا وقفت مصدومه اما شوفتهم مرهقين وبيبصولي قولت پصدمه ااااه انا برضوا فرهدت بصراحه 
كان شايف كل دا ادم الي واقف في جناحه وشايف الي بيحصل نزل وركب عربيتو وقرب من رحيم وقال خير يا رحيم واقفين كدا ليه 
رحيم قرب منو وقال للاسف يا استاز ادم مفيش اي تاكسي موجود هنا 
ادم بصلي وبص لمياده وقال تعالو اركبوا وانا هوصلكوا 
بصلوا رحيم بدهشه وابتسم بجد يا استاذ ادماده هز راسو وكانت نظراته عليا وانا بصراحه خمنت الي حصل ولما رجع رحيم علينا وقالنا انو طلب يوصلنا مكنتش متفجأه ورحيم ساعد مياده تركب ومياده طلبت منه يقعد جمبها وانا فضلت واقفه برا سمعت صوت مياده اختي بتقول يلا يا رنا اركبي واقفه ليه 
بصلي وانا بصتلوا وبعدين ركبت وانا قلبي بيدق جامد ومش عارفه انا ليه مكسوفه اوي كدا 
ركبنا وطول الطريق
كنت بتجاهل اني ابص جمبي علشان محسش بنفس الشعور الغريب دا فضلت مركزه في
تم نسخ الرابط