زياد وحور بقلمي شهد سامح

لمحة نيوز

لما ملقتوش باعت هو أكيد شافني لما العربية خبطتني
سألت مريم وقولت مريم هو مين الي جابني المستشفى
ده صاحب العربية طلع راجل جدع وشهم أوي ولما زياد لقاه كده فمشاه ورفض يعمل محضر
قولت بعصبية وأخوكي ماله إن شاء الله افرض أنا كنت عايزة اعمل محضر بقى
مريم خرجت من المطبخ وقالت باستغراب حور أنت أيه مشكلتك مع زياد بالظبط
رديت بارتباك ولا مشكلة ولا حاجة كل الحكاية إني متضايقة منه عشان رفض يساعدني مش اكتر
مريم قعدت جنبي وقالت لا هو مرفضش يا حور أنت الي غريبة يعني أيه اروح ابلغ عن واحد بيبعتلي على صراحة وياريته كلام ټهديد مثلا زياد مش غلطان وده شغله وهو عارف أيه الي ينفع وأيه الي مينفعش
حطيت راسي على المخدة بتعب وقولت طيب طيب يا مريم أنا أصلا مش عايزة منه حاجة
صحيت بليل على صوت همس جنبي ففتح عيني ببطء لقيته قاعد على الكنبة التانية وبيتكلم في التليفون بصوت واطي
فضلت مراقباه شوية من غير ميحس إني صحيت كان بيبتسم كل شوية معرفش ليه
غمضت عيني بسرعة لما لقيت مريم جاية ناحيتي وهي بتقول حور يلا اصحي بقى أنت نمتي كتير
فتحت عيني وأنا بحاول امثل إني لسه صاحية وقولت هي الساعة كام
الساعة ٩ يا روحي يلا قومي عشان تشربي الشوربة دي
قومت من مكاني وقولت بصوت واطي هو زياد جه امتى
جه بقاله نص ساعة متقلقيش هو شوية وماشي
أنا مش بسأل عشان كده يا مريم
زياد خلص تليفون وقال طيب يا مريم أنا ماشي عايزة حاجة
لا يا حبيبي سلام
بصيتله بغيظ وأنا بقول جوايا طب قول
حمد لله ع السلامة ولا حاجة قليل الذوق والله
كان ماشي فقولت بسرعة وأنا بصتنع الۏجع مريم تعالي بسرعة
مريم جت بسرعة وقالت مالك وهو فضل مكانه عند الباب
قولت بۏجع مصتنع الچرح بيوجعني يا مريم
مريم قالت طيب همشي زياد وهاجي اديكي مسكن
وراحت عشان تمشيه وأنا بقول جوايا أما شخص معندوش ډم بصحيح
وبعد مرور اسبوع
مريم مشيت من عندي بعد ما اتحسنت شوية وزياد مجاش خالص من يوم مخرجت من المستشفى
والشخص الي بيبعتلي بطل يبعت معرفش ليه كنت متضايقة من اختفائه المفاجئ وكل ما كان بيجي في بالي بفتكر زياد
بحس بفرق كبير بينهم زياد شخص بارد ومعندوش ډم ومش معبرني أصلا والشخص التاني مع إني مشوفتوش قبل كده بس حبيت اهتمامه كان بيحسسني إني بنت فعلا ومش بس كده ده كان بيحسسني إني اجمل واحدة في الكون
هو ممكن حد يحبني أنا كده سؤال سألته ومش عارفة إجابته
خرجت من شرودي على صوت رنة موبايلي
مسكته وأنا بابتسم لما افتكرت الموقف الي التليفون ده جه فيه فتحت على مريم وقولت أيوا يا مريم
حور أنا عازماكي النهاردة على العشة صاحب زياد جاي يزوره وزياد قالي إنها قاعدة تعارف وأنا متوترة
تعارف أيه أنا مش فاهمة حاجة
يا بنتي صاحبه معجب بيا وجاي عشان يتعرف عليا وكده وأنا مش هينفع ابقى لوحدي لازم حد يبقى معايا
كبرتي يا بت وهتتجوزي
خلاص عملتيها جوازة المهم نص ساعة والاقيكي قدامي عشان نرتب البيت
قولت بسخرية اومال فين الذوق الي كان عندك وعازماكي ع العشة ومعرفش أيه
بطلنا يختي اخلصي
بسرعة
طيب يا مريم ماشي هاجي
وقومت عشان اجيب حاجة البسها وجيبت الفستان الأسود والي الشخص المجهول بعتهولي في عيد ميلادي الي فات
بصيت للفستان بشرود وبعدها لبسته ونزلت
وخلصت البيت أنا ومريم والليل جه
كنا واقفين في المطبخ لما الباب خبط
روحت افتح الباب وسيبت مريم تجهز باقي الأكل
فتحت فلقيت زياد قدامي وأول ما شافني فضل باصصلي جامد من غير ما يتكلم
بصيت تحت بإحراج وقولت اتفضل
شاور بعينه إني ادخل جوا وفعلا دخلت من غير ما اتكلم
وبعد ما دخل هو وصاحبه جه المطبخ فلقاني لوحدي
لإن مريم كانت بتظبط الميكب فلقيته بيقول مريم فين
في الأوضة وجاية
فضل واقف
مكانه وكإنه بيفكر
في حاجة معرفش
أيه هي وبعدها خرج من غير ولا حرف
مريم جت وحطينا الأكل وقعدنا ناكل
وبعد الأكل قعدنا احنا الاربعة في الصالون
وبعد ربع ساعة زياد قالي حور تعالي نروح نعمل عصير
استغربت من طلبه فقولتله لا خليك وأنا ومريم هنقوم
بصلي بذهول وبعدين قال يا ستي أنا عايز اشوفك بتعملي العصير إزاي
قولت بسخرية عادي يعني زي أي عصير
ولما زهق قام وشدني من إيدي وجرني وراه
دخلنا البلاكونة وبعدها ساب إيدي فقولت أنت مچنون يا جدع أنت
مردش عليا وطلع تليفونه وقعد يلعب فيه وأنا روحت في ركن بعيد وماسكة إيدي بۏجع لإنه كان ماسكها جامد فمتحملتش الألم وقعدت اعيط في صمت
مسكت تليفوني وأنا ببص على الصراحة بندم وبقول جوايا أيه مش هتبعت وتخفف عني زي ما كنت بتعمل مش هتقولي بطلي عياط يا طفلة وبعدها ابطل عشان
أنا فعلا طفلة وبيضحك عليا بكلمتين
بس للأسف مبعتش حاجة بصيت ناحية زياد فلقيته بيبص على الطريق والناس وبعدها خرج وسابني
برقت عيني پصدمة لما لقيت الجزء الثالث
برقت عيني پصدمة لما لقيت اسمي منور في السما بالأحمر ورسالة جت على صراحة ومكتوب فيها وحشتيني يا حور
دموعي نزلت اكتر وفضلت باصة للاسم بفرحة وبابتسم بسعادة
حور فينك التفتت لمريم الي بتكلمني وقولت بصي يا مريم اسمي الي منور في السما
مريم قالت باستغراب اسم أيه أنا مش شايفة حاجة
بصيت تاني فملقتش الاسم المنور فقولت باستغراب ازاي ده
مريم
شدتني من
إيدي وهي بتقول يلا يا حور يلا مش وقته تعالي اقعدي معانا برة
خرجت مع مريم وعيني لسه متعلقة في المكان الي كان فيه الاسم ومنور
قعدت على الكنبة جنب مريم وزياد قعد قدامي ع الكنبة التانية وكان بيبص ناحيتي بغموض فدورت وشي بعيد عنه
صاحب زياد شوية واستئذن ومشي وفضلت أنا ومريم نرتب الدنيا وبعد شوية قولتلها إني ماشية
ولسه هفتح الباب وامشي سمعت زياد بيقول رايحة فين
قولت من غير ما ابص ناحيته ماشية
طيب يلا عشان اوصلك الوقت اتأخر ومينفعش تروحي لوحدك
بصيتله وقولت لا شكرا أنا متعودة اروح متأخر عادي
قال بسخرية لما تبقي لوحدك ابقي اعملي الي تحبيه بس لما تبقي في بيتنا هتعملي الي اقوله
وأنا هعمل الي عايزاه في الحالتين ومتشكرة لخدمات حضرتك
مريم جت وقالت هو في أيه
زياد قال قولي لصاحبتك المحترمة تخليني اوصلها وتبطل شغل عيال
مريم قالت يا حور خليه يوصلك
الوقت اتأخر
وقبل ما اتكلم مريم قالت عشان خاطري أنا
بصيت للطريق بشرود واتجنبت الكلام 

تم نسخ الرابط