رواية رومانسية درامية
المحتويات
العليق وبيكش منه
ناصر معلش يا عبده انت عملت خير تمه للاخر وخلاص
وهم لسه قاعدين اتفاجئوا بشروق مخرجه شنطة هدومها وقربتها من باب الشقة وقالت پانكسار بعد اذنكم لو ينفع حد ينزللى الشنطة على ما اطلب تاكسى يرجعنى بيت ماما
فاطمة بتعاطف طب ما كنتى قضيتى معانا باقى اليوم بدل ماتمشى وتقعدى لوحدك
عبد الرحمن قام بسرعة وقال وهو باصص لناصر ناصر بس يخلص اكل وينزل يوصلك بعربيته الدنيا عيد وممكن ماتلاقيش تاكسى بسهولة
شروق قعدت على الكنبة فى هدوء مستنية ناصر اللى قال الحمدلله وقام راح غسل ايده ورجع شال شنطة شروق وقاللها اتفضلى ونزل قبلها بالشنطة
شروق جت تنزل وراه فعبد الرحمن نده عليها وقاللها بسخرية ايه هتمشى كده من غير ماتسلمى على البنات وتودعيهم
شروق بجمود ما اعتقدش ان فى حد هنا يفرق معاه سلامى ووداعى يا عبد الرحمن وسابتهم ونزلت
فتحية باستغراب هو ياتاخدهم برة ياماتسلمش حتى على ضناها
فاطمة وعبد الرحمن بصوا لبعض من غير گلام ورجع عبد الرحمن قال الحمدلله يا ماما خلاص على كده غمة وانزاحت
فاطمة بصت على قمر لقتها باصة ناحية باب الشقة بملامح حزينة فقالت لها بتوجس مالك يا قمر انتى زعلانة انها مشيت
قمر وهى لسه باصة على الباب لا بس خاېفة ترجع تانى
فاطمة وعبد الرحمن رجعوا بصوا لبعض من تانى باستغراب شديد جدا وبعدين لقوا عزة بتقول ياللا ياعيال قوموا اغسلوا ايديكم كويس مطرح الزفارة على مانلم بقى الكلام ده
الستات ابتدت تلم فعلا مطرح الاكل وعبد الرحمن بعد ما غسل ايده هو كمان لم الولاد كلهم وشغللهم فيلم رسوم متحركة كان جايبهولهم الولاد فرحوا بيه جدا وقعدوا يتفرجوا وانشغلوا بيه
على ما الستات خلصوا اللى وراهم وعملوا الشاى وقعدوا فى البلكونة يتفرجوا على ألولاد اللى بيلعبوا كورة فى الشارع
فاطمة بغيظ يا ولاد الايه فكرتونى بما مضى
عزة بضحك ايام ماكنتى تختفى واحنا بنلعب الاولى ولما ندور عليكى نلاقيكى انحشرتى وسط الصبيان وبتلعبى معاهم كورة
فاطمة بغيظ ااه ياختى لحد ما جوزك الفتان فتن عليا لابويا
عبد الرحمن ضحك جامد اوى وقاللها ده انتى كلتى حتة علقة يوميها
فاطمة ضحكت وقالت ماعنديش مانع اخد زيها تانى بس العيال دى ترضى تلاعبنى معاها شوية
فجأة لقوا عبد الرحمن صفر صفارة عالية و نده لولد فيهم وقال له انه هينزل يلعب معاهم
وفعلا نزل ووهو نازل قابل ناصر كان راجع بعد ما وصل شروق اخده معاه وابتدوا يلعبوا كورة وفاطمة وعزة وفتحية كانوا بيتفرجوا عليهم من البلكونة
كل شوية كان عبد الرحمن يبص لفاطمة وهو بيضحك ويغيظ فيها وبعدين يكمل لعب وفاطمة تبصله بغيظ وتوعد لحد ما فى مرة عبد الرحمن شاط كورة وجت جون فقعد يتنطط ويهزر هو والاولاد اللى بيلعبوا ويبص لفاطمة يغيظها وفجأة حد من الولاد اللى دخل فيهم الجون شاط الكورة جامد بغيظ جت فى وش عبد الرحمن ومناخيره ڼزفت جامد
فاطمة وعزة وفتحية انخضوا جامد من المنظر وفاطمة نزلت تجرى فى ايدها كيس تلج وجريت على عبد الرحمن حطيتله التلج على مناخيره وهى بتسحبه من ايده ناحية مدخل البيت وهى بتسأله
بلهفة مناخيرك حصللها حاجة واللا بس مطرح الخبطة
عبد الرحمن بضحك يا لهواااااى ده انتى يتخاف منك ياشيخة كل ده عشان غيظتك شوية ده الواحد بعد كده يتعامل معاكى بحذر
كانوا وصلوا فى نص السلم تقريبا فقالت له بغيظ هو انت مافيش فايدة فيك ابدا ماتنطق
وتقوللى حاسس ان مناخيرك حصللها حاجة
عبد الرحمن بامتعاض يعنى هيحصللها ايه اكتر من اللى حصل ده بس يابطة
فاطمة لا تكون اتكسرت واللا حاجة بعد الشړ
عبد الرحمن اكيد يعنى بتوجعنى بس مش جامد
فاطمة يعنى الحمدلله مافيهاش كسر
عبد الرحمن وهو بيحسس على مناخيرة هى بس بتتلخلخ شوية محتاجة حبة غيرا وهتبقى فل
فاطمة ضړبته فى كتفه بغيظ وهو اتوجع بصوت عالى ففتحية جت تجرى وقالت له هى بټوجعك اوى كده يا بنى
عبد الرحمن بمسكنة يا ماما البت دى ايدها تقيلة
فتحية طبعا مش فاهمة حاجة فقالت بالراحة يا فاطمة يابنتى معلش تلاقيها لسه ۏجعاه
فاطمة بغيظ لا سلامته حاضر يا ماما وهو انا ليا بركة غير عبده ياللا يا سى عبده روح خد دش اجرى
عبد الرحمن بامتعاض شوف مين اللى بيتكلم وكانت ھتموت وتنزل تلعب معاهم
فاطمة برخامة الكلام حاجة والفعل حاجة ياعيل
عبد الرحمن بص بزعل
فتحية بضحك لا باظ ولا حاجة يا حبيبى هغسلهولك وهيبقى زى الفل
فاطمة بغيظ ياللا ياعبد الرحمن بطل استهبال وروح اعمل اللى قلتلك عليه
عبد الرحمن قال لفتحية بزعل شايفة بتعاملنى ازاى ده بدل ماتقوللى سلامتك واللا تيجى تطلعلى غيار نضيف عشان البسه عمالة تزعقلى وكل ده عشان متغاظة انى نزلت لعبت مع العيال وهى لأ
فتحية ابتسمت وكان عاجبها الاسلوب الجديد اللى ابتدى عبد الرحمن يتعامل بيه مع فاطمة فقالت لفاطمة بخبث صحيح يا بطة روحى يا بنتى طلعيله غيار وخليكى معاه على ماتتطمنى ان مناخيره مش هتنزف تانى
فاطمة بغيظ اتفضل قدامى
عبد الرحمن مشى قدامها وهو كاتم ضحكه واول مادخلوا شقتهم عزة وناصر وفتحية انفتحوا فى الضحك
فاطمة لما قفلت الباب راحت اوضة النوم ودخلت فتحت دولاب عبد الرحمن وطلعتله هدوم نضيفة ودخلتهاله الحمام و ندهت عليه بغيظ وقالت له اتفضل يا بتاع الغيرا الحمام جاهز
عبد الرحمن راح ناحية الحمام وهو بيبصلها بمكايدة وهو بيلاعبلها حواجبه وقال لها اقعدى هنا على ما اخلص ماتتحركيش
فاطمة ليه ان شاء الله حكم قراقوش
عبد الرحمن بمسكنة عشان لو لقيت مناخيرى جابت ډم تانى اندهلك تلحقينى بالتلج
فاطمة وهى بتجز على اسنانها حاضر اتفضل ادخل وانا مستنياك
خمس دقايق وعبد الرحمن خرج من الحمام بعد ماخلص ولما خرج كان مكوم الفوطة وحاططها على مناخيرة
فاطمة قامت من مكانها بخضة وقالت لا ماتقولش انها ڼزفت تانى انت عملت ايه
فجأة عبد الرحمن رمى الفوطة من ايده ومسك فاطمة من دراعها ولواها ورا ضهرها وقاللها عملت عيل ونزلت لعبت مع العيال فى الشارع
فاطمة بضحك احنا فينا من
عبد الرحمن انتى ايه حكايتك انتى والاوامر النهاردة وافتح ايدك و روح اعمل اللى قلتلك عليه انتى خدتى عليا اوى
فاطمة هو اليوم ده شكله مش معدى وسع ياعبده وسع ياحبيبى الله يهديك
عبد الرحمن بامتعاض هو انا مچنون يا بت انتى واللا ايه اعتذرى بقولك
فاطمة بزعيق ماقلتلك اسفين
عبد الرحمن برخامة شامم ريحة تريقة
فاطمة بۏجع دراعى وجعنى بقى اوعى
عبد الرحمن سابها بسرعة وقبل ما ينطق كلمة واحدة راحت ضړباه فى كتفه جامد وجت تجرى من قدامه مد ايده لوى
عبد الرحمن وهو فى حتة تانية وواضح من صوته انه زى التايه ششششششش بس يا فاطمة اسكتى
فضل فترة وهم على نفس وضعهم لحد ما ابتدى يسيبها ويبعد عنها بص فى عينيها جامد وقاللها ماتزعليش منى
فاطمة بصت له باستغراب وهى مش فاهمة سبب اعتذاره وهو ابتسملها و من جبينها وقاللها غ
فاطمة هزت راسها بالموافقة من غير ماتتكلم ومن غير كمان ماتبص لعبد الرحمن فعبد الرحمن راح ناحية برة وهو بيقول ماتتأخريش
فاطمة هزت راسها برضة من غير ماتتكلم فعبد الرحمن رجع لها وقاللها ايه مش عاوزة تخرجى
فاطمة بتردد لا عادى زى ماتحب
عبد الرحمن بابتسامة خبث لو عايزة نفضل هنا خلينا
فاطمة بغيظ راحت زقاه على برة وهى بتقول انت مش قلت هتبعت البنات عشان يجهزوا ياللا روح اتكل على الله
عبد الرحمن قعد يضحك وسابها ومشى
فاطمة رجعت سهمت وهى بتسأل نفسها السؤال اللى بقالها فترة مش عارفة اجابته و بعدهالك يا عبد الرحمن
عبد الرحمن وناصر اخدوهم كلهم فى العربيات وراحوا قعدوا فى جنينة من الجناين العامة عبد الرحمن كان واخد معاه كوتشينة وقعدوا الكبار يلعبوا بالكوتشينة وسط هزار وضحك رايق و الولاد لعبوا وانبسطوا فترة كبيرة جدا لغاية ماجاعوا وقرروا يشتروا الاكل ويرجعوا ياكلوا كلهم مع بعض فى البيت
وفعلا رجعوا على البيت وبعد ما اتعشوا بشوية قرروا يناموا فناصر اخد عزة وولاده ورجعوا بيتهم فتحية قالت سيبوا البنات بايتين معايا مونسينى بدل ما البيت هيفضى عليا كده مرة واحدة
فاطمة تحبى نفضل بايتين معاكى كلنا
فتحية لا وعلى ايه هم البنات بس بيونسونى
عبد الرحمن طب لو عاوزة تيجى معانا ايه رأيك
فتحية بضحك اجى معاكم فين هو انتو يعنى فى البر التانى روح ياعبد الرحمن اجرى خد مراتك و روحوا ناموا
وصممت انها تخلى معاها البنات وان عبد الرحمن وفاطمة يباتوا فى شفتهم
وفعلا رجع عبد الرحمن وفاطمة على شقتهم لوحدهم
لاول مرة فاطمة تحس بلخبطة جواها وكل ماترفع عينها تلاقى عبد الرحمن مركز معاها وعلى وشه ابتسامة جميلة بس كانت بسرعة بتهرب من عينيه
فاطمة تحب اعملك حاجة تشربها قبل ما تنام
عبد الرحمن ماتعمليلنا شاى بالنعناع نشربه على ما الفجر يآئن عشان نصلى قبل ما ننام
فاطمة ماشى وراحت ناحية المطبخ فعبد الرحمن قاللها انا فى البلكونة
فاطمة عملت الشاى وراحت على البلكونة لقت عبد الرحمن قاعد مشغل الراديو بصوت واطى
فحطت الصيية على السور وقالت له الشاى
عبد الرحمن اتعدل وقاللها بابتسامة تسلم الايادى ياطماطم
فاطمة ضحكت نص ضحكة وقالت بلاش طماطم دى بالذات مابحبهاش
عبد الرحمن باستغراب ومابتحبيهاش ليه
فاطمة بغلاسة مابحبهاش وخلاص هو اسمى واللا اسمك
عبد الرحمن بنفس الغلاسة وهو انتى اللى هتقوليها واللا انا
فاطمة بزهق ده انت بارد
عبد الرحمن بټهديد هااااا وترجعى تقوليلى دراعى ياعبده
فاطمة بندية ياعم روح انت ومناخيرك اللى صفت دمك النهاردة
فاطمة بضحك حاجة زى كده ومالك كاتم صوت الراديو كده ايه مش عاوز حد يسمع غيرك
عبد الرحمن كنت بسمع اسامة منير
فاطمة بصتله بذهول شوية وبعدين قالت له ده انا كنت فاكرة ان مافيش رجالة بتسمعه وان احنا الستات بس اللى بنسمعه
عبد الرحمن بضخك ليه يعنى
فاطمة يعنى اكمن تقريبا كل المشاكل اللى بيعرضها بتبقى كلها عاطفية
عبد الرحمن الصراحة هى جت معايا بالصدفة بفتح سمعت واحدة بتحكى حكايتها فشدتنى
فاطمة وايه بقى اللى شدك فى حكايتها
عبد
الرحمن تانية انا ماسمعتهاش من الاول بس كانت بتقول كنت فاكرة ان جوزى لما سابنى ان الدنيا كده خلاص خلصت وانتهت بالنسبة لى وما كنتش اعرف ان ربنا عوضه حلو اوى بالشكل ده
فاطمة بصتله لقته بيبصلها فى عينبها بتركيز كأنه عاوز يسألها على حاجة وخاېف او مش قادر بس هى كمان لقت نفسها ماعندهاش القدرة على الكلام فسكتت
لكن بعد شوية ابتدوا يشربوا الشاى فعبد الرحمن بصلها تانى وقاللها كان احساسك زيها كده وقت ما انفصلتى عن محمد
فاطمة وهى باصة للسما مش فاكرة
عبد الرحمن بشبه هجوم استغربته منه يعنى ايه مش فاكرة
فاطمة بصتله وقالتله يعنى بجد مش فاكرة احساسى كان ايه وقتها بس اللى فاكراه انى كنت بحمد ربنا ان الموضوع خلص وانى قدرت ارجع ابقى وسطكم من تانى
عبد الرحمن افهم من كده ان محمد مابقالوش مكان فى حياتك
فاطمة بصتله وهى متضايقة من سؤاله رغم انها مابقيتش عارفة من جواها سبب ضيقها ده
وقبل ما تتكلم سمعوا صوت أذان الفجر ففاطمة قامت واخدت الصينية وقالت لا مابقالوش وجود و دخلت وهى بتقول هروح اتوضى
راحت المطبخ غسلت الكوبايات بس كانت حاسة انها بتغسلهم بعصبية مش فاهمة سببها بس برضة بقت متضايقة انها ماوضحتش لعبد الرحمن اجابتها
راحت اتوضت وحطت طرحتها على راسها وفرشت سجاجيد الصلاة ووقفت استنت عبد الرحمن عشان يصلوا سوا
عبد الرحمن جه و وقف على سجاده الصلاة واقام الصلاة وصلوا من غير مايوجهلها اى كلمة ففاطمة فهمت انه اتضايق من ردها
بعد ما خلصت الصلاة عبد الرحمن كان قرب يخلص تسبيح وقبل مايقوم من مكانه لقى فاطمة بتقول رغم ان جوازنا مش جواز بالمعنى المعروف لكن يوم ما بقيت على اسمك قررت انى امسح السنين اللى قضيتها مع محمد من حياتى
مش هنكر ان بتيجى اوقات بييجى على بالى بس الاوقات دى عمرها ماكانت حنين ليه او لعشرته لا الاوقات دى كنت دايما بحمد ربنا فيها انه انتهى من حياتى ياترى كده رديت على سؤالك
عبد الرحمن بصلها بابتسامة وفرد جسمه على الارض زى ماعمل وقت صلاة العصر نام على ضهره وشبك ايديه الاتنين تحت راسه واتنهد وقال بابتسامة واسعة وهو باصص لفاطمة تصدقى احساس حلو اوى
فاطمة باستغراب وهى بتفرد جسمها جنبه انهى احساس اللى تقصده
عبد الرحمن ان حد يحسسك انه يخصك لوحدك وانه مرحب بده بكل ارادته زيك كده
اخدتى قرار من نفسك انك تخصينى والتزمتى بتبعيات قرارك ده حتى من غير ماتقولى ولا تحكى
فاطمة مابقيتش عارفة ترد تقول ايه لكن لقته بيكمل وبيقول على فكرة انا كمان عملت زيك بالظبط اكننا كنا متفقين مع بعض خدت قرار انى على اسمك والتزمت بتبعياته
فاطمة بمرح يعنى بقى اسمك عبد الرحمن فاطمة
عبد الرحمن ضحك اوى وقاللها من بين ضحكه ده انتى فصيلة فصلنة
فاطمة وهى بتتتاوب النهار قرب يطلع ياعم وانت قلبت معاك فضفضة آدى اخرة اللى يسمع اسامة منير
عبد الرحمن لف وبقى على جنبه قصادها وقاللها طب تصدقى عقاپا ليكى انك هتفضلى نايمة الليلة دى على الارض
فاطمة وهى بتحاول تقوم يا عم انا جسمى بيوجعنى من الارض مش كفاية العصر
عبد الرحمن مسكها جامد وماخلهاش تعرف تقوم وهو بيضحك وقاللها وهو بيضحك عشان تبقى تبطلى رخامة وماتبقيش تفصلينى تانى مرة وانا بتكلم
فاطمة وهى لسه بتحاول تفلفص منه ياعم اوعى عاوزة اقوم
حبيتها ياعبد الرحمن
مش عارف
مش يمكن تكون بتحاول تعوض نفسك عن الحرمان اللى انت فيه من سنين
لا انا عمرى ما اعمل كده فى فاطمة مش فاطمة لا مش فاطمة بس عاوزها جنبى محتاجها
وشروق نسيتها
مابقيتش فى حياتى
يعنى نسيت حبها واللا بتعاقبها على اللى عملته
انا شطبتها من حياتى اصلا ثم ايه اللى جاب سيرة شروق دلوقتى احنا بنتكلم عن فاطمة
ما انت ماتعرفش ان كنت بتحبها واللا لا لو بتحبها هى تستاهل حبك ده ولو مابتحبهاش فهى ماتستاهلش ابدا انك تتلاعب بمشاعرها ياعبد الرحمن
بس انا
قبل اذان الضهر بشوية فاطمة كانت بتتقلب وهى حاسة انها متكتفة وجسمها ۏاجعها فى نفس الوقت فتحت عينيها لقت
نفسها لسه فى عبد الرحمن اللى جامد اكنها
عبد الرحمن وهم مغمض عينه وهمهم بصوته ففاطمة قالتله سيبنى اقوم ياعبده احسن ضهرى واجعنى اوى ومش قادرة اتحرك
عبد الرحمن فكرها بتضحك عليه عشان تقوم ويسيبها فقال وهو لسه مغمض عينه تؤ مش هسيبك
كان الۏجع فعلا زاد على فاطمة وخلاها مش قادرة تكتمه زيادة فقلت بنشيج مكتوم سيبنى ياعبده ارجوك مش قادرة
عبد الرحمن فتح عينه بخضة وبصلها لقى عيونها مليانة دموع فقاللها بلهفة مالك ياحبيبتى فى ايه
فاطمة بعياط ضهرى يا عبده ضهرى واجعنى اوى مش قادرة اتحرك
فاطمة بعياط ضهرى ياعبده مش قادرة
عبد الرحمن يابنتى ده انا جوزك
طول الوقت كان بيعتذرلها بعد حوالى عشر دقايق فاطمة عياطها ابتدى يهدى شوية فعبد الرحمن قاللها وهو لسه بيدلك لها ضهرها ايه ياحبيبتى الۏجع ما راقش شوية
فاطمة وهى بتشهق شهقات صغيرة من اثر عياطها الحمدلله الۏجع ابتدى يروح تسلم ايدك تعبتك معايا
عبد الرحمن قعد على الارض قدامها
فاطمة هو ضهرى بيقفش عليا كتير بس عمرها ماوصلت ابدا للدرجة دى
عبد الرحمن باعتذار حقك عليا
فاطمة حصل خير الحمدلله انها جت على اد كده
عبد الرحمن بصلها اوى وقاللها وهو بيغوص فى عينيها خلعتى قلبى عليكى
لا اله الا الله محمد رسول الله
12
الفصل الثانى عشر
فاطمة تاهت و دابت فى عبد الرحمن و گأنها فى دنيا غير الدنيا ما فاقتش غير لما عبد الرحمن بعد وشه عنها وقاللها من تانى بحبك يا فاطمة بحبك
فاطمة ابتدت تستوعب اللى حصل واتفاجئت انها مش زعلانة ابدا لكن يمكن مكسوفة او خاېفة او مش عارفة المفروض تقول ايه او تعمل ايه
عبد الرحمن مابقاش فاهم سكوتها لكن هو كمان كان حاسس بلخبطة جواه ولاحظ انها مش عاوزة ترفع عينها ليه
ومابقاش عارف ان كان ده زعل واللا خجل فقاللها بهمس بصيللى يافاطمة
فاطمة بصتله بتردد من تحت رموشها فعرف انها مكسوفة فقاللها بهمس وهو بيتنقل بعنيه بين عيونها زعلانة منى
فاطمة نكست راسها وعينيها وهزت راسها بنفى فعبد الرحمن قاللها برضة بهمس طب مابترديش عليا ليه
فاطمة برضة فضلت ساكتة ومنكسة راسها وعينيها فعبد الرحمن مد ايده رفع وشها ليه تانى ورجع قاللها بصيلى يافاطمة ولما رجعت بصتله وهو باصصلها لقاها غمضت عينها باستكانه وقاللها قومى ياحبيبتى غيرى هدومك احسن تاخدى برد
فاطمة هزت راسها بالموافقة وقالت له ببحة لذيذة وهى بتدور على صوتها مش لاقياه طب اخرج وانا هغير
عبد الرحمن ابتسم بخبث ووقف وقال على ماتغيرى انا كمان هغيرهدومى اللى ڠرقت دى ماشى
فاطمة هزت راسها وعبد الرحمن قام خرج من الحمام وقفل الباب وراه وراح ناحية الدولاب بتاعه وقاللها بخبث مش واضح على صوته ايه يا فاطمة اوعى يكون ضهرك وجعك تانى
فاطمة وهى بتحاول تسيطر على صوتها لا ابدا انا كويسة
عبد الرحمن طب ماتيللا انتى هتقعدى عندك بقية اليوم واللا ايه ماتخرجى من عندك بقى
فاطمة بصوت واضح عليه الارتباك طب بقوللك ياعبده ممكن تخرج برة وتقفل الباب وراك
عبد الرحمن وهو كاتم ضحكه وبتطردينى برة الاوضة ليه بقى ان شاء الله
فاطمة بلجلجة وهى بتحاول تسيطر صوتها اصل انا ماعنديش هدوم هنا اخرج بيها من هنا غير اللى اتبلت
فاطمة فتحت الباب مسافة صغيرة ومدت ايدها اخدت منه البرنص وقفلت الباب وبعدين قالت باعتراض انت جايبلى البرنص بتاعك يا عبد الرحمن
فاطمة راحت ناحيته وقالت بقلق وجعك ازاى انت مش كنت كويس من شوية ايه اللى حصل
عبد الرحمن وهو لسه على وضعه مش عارف الظاهر اتحركت حركة غلط
يعنى انا اعالجك وانتى تجيبيلى دكتور من برة لا ياستى زى ما انا عالجتك انتى كمان لازم تعالجينى بس تصدقى البرنص فعلا هياكل منك حتة بس انا بقى هاكل الباقى
عند فتحية البنات كانوا كل شوية يسألوا على فاطمة وعبد الرحمن وفتحية تقوللهم سيبوهم نايمين ماتقلقوهمش وهى عمالة تدعيلهم ان ربنا يولف قلوبهم على قلوب بعض
وكل شوية قمر تقول انها هتروح تصحيهم وفتحية ماترضاش لدرجة انها قفلت الباب بالمفتاح خوف من ان قمر تسهيها وتروح تخبط عليهم
و دخلت المطبخ عملت اكل وغدت الولاد وبقت مستنية على ڼار عشان تتطمن عليهم
الساعة خمسة بعد الضهر فاطمة كانت نايمة فى عبد الرحمن وعلى وشها ابتسامة منورة وشها وكانت فاكرة ان عبد الرحمن نايم لحد ماعينها جت على المنبه اللى على الكومودينو فشهقت اول ماعرفت ان اليوم خلص وحاولت تتعدل بسرعة لكن عبد الرحمن كان صاحى ومستمتع واول ماسمع شهقتها وحس بيها وهى بتحاول تقوم مسكها بسرعة رجعها تانى وقاللها رايحة فين
فاطمة بكسوف النهار كله خلص ياعبده واحنا ماخرجناش من هنا زمان ماما والبنات قلقانين علينا عاوزة اروح ابص عليهم
فاطمة ضړبته فى كتفه وقالت وبعدهالك بقى سيبنى اروح اتطمن عليهم ماما هتقول ايه علينا
عبد الرحمن ضحك اوى
وقاللها ماما زمانها حايشة العيال احسن يبجوا يغلسوا علينا
فاطمة بشهقة هو انت قلتلها
عبد الرحمن قلتلها امتى يامجنونة انتى مانا متلقح اهو من ساعتها
فاطمة اومال بتقول كده ليه
عبد الرحمن بمرح اصل امى طول عمرها لبيبة وليها نظرة كده فى الامور فهى تلاقيها فهمت لوحدها وتلاقيها بتفكر تبعتلنا الفطير والقشطة
فاطمة وشها احمر وقالت طب اوعى ياللا وقوم عشان نتطمن عليهم
عبد الرحمن بعند مش هوعى ومش هقوم وماحدش خارج من هنا النهاردة
فاطمة طب هو انت ماجوعتش
عبد الرحمن انتى جعانة
فتطمة بسرعة ااه طبعا جعانة احنا حتى مافطرناش
عبد الرحمن خلاص هطلبلنا اكل
فاطمة بغيظ ياعبد الرحمن مايصحش سيبنا نروح نبص عليهم ونتطمن ان كله تمام
عبد الرحمن مسك التليفون واتصل على فتحية اللى زى ماتكون كانت مستنية فردت بلهفة وقالت ها ياحبيبى طمننى
عبد الرحمن ضحك اوى وهو بيبص لفاطمة وقال لفتحية عاوزة تطمنى على ايه بالظبط ياتوحة
فتحية بحرج عليكم يابنى انتو كويسين اصل العيال كانوا عاوزين ييجوا يصحوكوا من بدرى وانا حوشتهم
عبد الرحمن بخبث ااه يا ماما خليكى حايشاهم
فتحية بسعادة والنبى صحيح طمننى ياضنايا
عبد الرحمن بضحك هطمنك حاضر انا هاخد بطة ونطلع اسكندرية يومين ااكلها هناك فطير وقشطة وعسل بدل ما انتى تتعبى نفسك وتكلفى روحك
فتحية سمعت كده قعدت تزغرد وفاطمة بقت سامعة الزغاريد عبد الرحمن اللى قال لامه ماتقوليش قدام العيال عشان مايزعلوش احنا هنمشى من هنا كمان ساعتين وهنبات ليلتين ان شاء الله وهرجع عشان المحل والمعمل
فتحية روحوا ياحبيبى وانبسطوا وترجعوا بالف سلامة
عبد الرحمن خدوا بالكم من نفسكم
بعد ماقفل الخط ساب التليفون واتعدل اخد فاطمة فى وقاللها مش قلتلك ان امى لبيبة
فاطمة بكسوف بس بقى ينفع اللى انت قلتهولها ده واللى عملتوه ده
عبد الرحمن ماحدش له عندنا حاجة واتعدليلى كده عشان ماما موصيانى
فاطمة بضحك لا ياخويا هبقى اخودها منها على طول من غير مراسيل
عبد الرحمن بمرح تلاتة بالله لا يمكن دى امانة ومن امنك لم ټخونه
عبد الرحمن وفاطمة قضوا يومين فى اسكندرية بعمرهم كله كانوا فى منتهى السعادة
وكان الولاد كل مايسئلوا عنهم كانت فتحية تقوللهم وراهم مشوار مهم سافروا له وهيرجعوا على طول
وخلص اليومين ورجعوا وفتحية برضة فضلت مصممة تخلى البنات معاها فرجعوا على شقتهم عشان يناموا لان كان تانى يوم هيبتدوا ينزلوا شغلهم من تانى
عبد الرحمن بص لفاطمة وقاللها وهى فى تصدقى انى مش متخيل ازاى هنزل المحل واسيبك
فاطمة زى ماكنت بتنزل قبل كده
عبد الرحمن تؤ هناك فرق
فاطمة وايه بقى الفرق ده
عبد الرحمن الاول كنت بنزل وانا سايب فاطمة بنت عمى ومراتى صوريا
فاطمة بابتسامة طب ودلوقتى
عبد الرحمن وهو ساند راسه على راسها دلوقتى هنزل وانا سايب فاطمة اللى ربعت جوة قلبى وملته بهجة وحب وعوضته عن حرمان كتير اوى
فاطمة بمرح وانت بقى حبيتنى مرة واحدة كده هون
عبد الرحمن بضحك ااه طبيت مرة واحدة كدهون
فاطمة بابتسامة طب ما انا قدامك طول عمرى
عبد الرحمن بتفكير بس يمكن عشان طول عمرى عارف انك مش بتاعتى كنت عارف انك مشغولة بغيرى فماكانش ينفع ابدا انى ابصلك بشكل تانى وعند النقطة دى بص لفاطمة بنوع من الغيرة وقاللها لكن دلوقتى انتى بتاعتى انا انا وبس
فاطمة وانت عرفت ازاى وامتى بقى انك بتحبنى
عبد الرحمن بص للسقف وقاللها مش عارف يافاطمة بس فى حاجات حصلت خلتنى افكر انى يمكن اكون من فترة من ساعة ماعرفت انك رجعتى مصر وعرفت اللى حصل معاكى قلبى اتخطف ولقيتنى على طول بفكر فى كل الحلول اللى تخليكى تقفى على رجلك وماتحسيش ابدا انك انكسرتى او ضعفتى رغم انى اتفاجئت بعد كده انى فكرت فى كل الحلول الا حل واحد
فاطمة باستغراب انهى حل ده
عبد الرحمن انى اصالحك على محمد اعتبرت ان انفصالك عنه ده حل بديهى مش محتاج اننا نفكر فى غيره
بس كل يوم كان جوايا احساس بيكبر انك تخصينى يمكن ماكنتش فاهم مدى الخصوصية دى او معناها بس كنتى تبعى كنتى فى حمايتى
لما سمعت الكلام اللى محمد قاله لناصر وقت اما كلمته شروق اول حاجة جت على
بالى انك لو سمعتى الكلام ده هتنهارى وحاولت افكر بسرعة عشان ادور على حل لحد ما ربنا هدانى للى عملته ساعتها رغم ان مافيش حلول تانية جت على بالى اصلا
تعرفى لما نزلت اشتريتلك الفستان اللى حضرتى بيه كتب كتابنا دورت كتير لحد ماجبتهولك كانت كل ماعزة تشاورلى على فستان كنت بتخيلك فيه وفى كل فستان بشوفه وماعجبنيش اى واحد فيهم لحد مافى الاخر اتخيلتك فى ده وانتى بتضحكى ومبسوطة فجبته فورا
كنت مبسوط وانا بحضر لفرحنا ماعرفش ليه كنت زى ما اكون بتجوز بجد بس كنت حاسس انى بعمل حاجة كويسة عشانك و ده فى حد ذاته كان مدينى احساس حلو من جوايا
بس ممكن اقوللك ان نظرتى ليكى ابتدت تاخد مجرى تانى معالمه واضحة فعلا من ساعة ماكنا فى العريش
فاطمة ازاى بقى
فاطمة بابتسامة الا فاكرة كنت صغيرة وماعرفش مين اللى طلع عليا الاسم ده بس كنت ببقى مبسوطة لما بسمعه
عبد الرحمن كانوا مسميينك سندريلا عشان شعرك قبل ماتتحجبى كنتى دايما بتسرحيه زى سعاد حسنى ولما شفتك
فاطمة خبطته فى كتفه وقالت و مش عيب تتفرج على واحدة ست
فاطمة بغيظ وعشان كده كنت تقعد ترغى معايا لحد اما انام والباب بتاعك مفتوح
عبد الرحمن فى الاول ماكنتش ببقى قاصد الصراحة بس بعد كده ااه
فاطمة بابتسامة بس كان بيبقى احلى رغى
عبد الرحمن لا طبعا فى رغى احلى
فاطمة ازاى بقى
عبد الرحمن لما نرغى وانتى فى وشوية شوية لقتنى ادمنت حاجات كتير معاكى هزارنا ضحكنا لعبنا
بعد ما رجعنا من العريش كان بييجى عليا اوقات كتير بعد ماتنامى واقعد افتكر اول يوم
فى العريش لما روحنا جبنا فطار مع بعض فاكرة
فاطمة بضحك الا فاكرة
عبد الرحمن يومها لما كنت باخد منك السندوتش بتاعك اخد منه قطمة وارجعهولك رفع وشها خلاها تبصله وقاللها طب وياترى بقى انتى حبتينى كده زى ما انا حبيتك
فاطمة دست نفسها فى و قالت يوم ماعرضت عليا فكرة الجواز كنت هتجنن واقول ازاى اتجوز اخويا
عبد الرحمن بسخرية اخوكى فى عينك
فاطمة بضحكة خفيفة كنت خاېفة و مړعوپة ومش مستوعبة وبقيت حاسة انى جوة قصة مش بتاعتى بس بصراحة كنت حابة قربنا مع بعض وافتكرت ايام ماكنا صغيرين اننا كنا برضة كده كنا بنفهم بعض بسرعة وكنا بنخاف على بعض اوى وبنزعل على زعل بعض اوى يمكن لما اتجوزت وسافرت العلاقة شبه انقطعت عشان عشان
عبد الرحمن بتريقة مالك بتقطعى زى العربية الخربانة كده ليه اقوللك انا عشان ايه
فاطمة بحذر قول
عبد الرحمن بتنهبدة عشان الكونت محمد كان بيغير عليكى منى مش كده
فاطمة اه
عبد الرحمن ضحك وقال انا مش فاهم الواد ده كان دايما حاطط نقره من نقرى ليه
فاطمة بضحك عشان كان بيشوفنا كتير واحنا واقفين نسوس ونضحك مع بعض وكان ييجى يسألنى كنا بنقول ايه اقول له مش فاكرة
عبد الرحمن بمرح طب ما انتى برضة كيادة
فاطمة بضحك يعنى الحق عليا انى كنت كاتمة اسرارك وماكنتش بفتن له على اللى كنا بنقوله
عبد الرحمن بخبث وهو احنا كنا بنقول ايه صحيح
فاطمة بغيظ اما كنت بقعد احكيلك على المعجبات بتوعك ياخويا فلانة بتحب شكلك وفلانة بټموت فى شعرك ايه نسيت
عبد الرحمن بضحك الله طب وانا مالى يالمبى هو انا كنت بعبر حد فيهم
فاطمة ماهو كان فاكر بقى انك مابتعبرش حد عشان عينك منى حتى لما قعدت كتير على ما اتجوزت كان كل شوية يقوللى شفتى اهو عايش على ذكراكى عشان تصدقينى حتى اما اتجوزت قاللى ماهو اكيد مش هيفضل طول عمره مترهبن عشانك
عبد الرحمن بتركيز وهو كان فاكر ان لو كلامه ده حقيقى كنت فعلا هفضل على ذكراكى
فاطمة بزعل اومال تروح تنجوز وتنسانى ياعبده
عبد الرحمن بصلها جامد وبعدين الاتنين قعدوا يضحكوا وبعدين
قاللها المهم كملى بعد مارجعنا بقى خدنا على بعض اوى وبقينا اصحاب اوى حصل ايه
فاطمة بابتسامة انت جت عليك فترة كنت بتعمل حاجات كده كانت بتخلينى اقول وبعدين وبعدهالك ياعبده ياترى اخرتها معاك ايه باعبده وكنت ببقى خاېفة امشى ورا قلبى ليتكسر ستين حتة بعد كده
لحد لحد اول يوم العيد وانت عارف طبعا انت عملت ايه خلتنى حاسة انى طايرة فوق السحاب رغم انى برضة كنت خاېفة بس يومها سعادتى كانت غالبة خوفى
عبد الرحمن يعنى حبيتينى زى ماحبيتك
فاطمة لدرجة انى حاسة انها اول مرة فى حياتى احب واتحب
عبد الرحمن وانا كمان يافاطمة رغم انى مش هقدر انكر انى حبيت شروق حب فوق الوصف لكن حبك انتى حاجة تانية حبك له طعم تانى بحبك وانا واثق فى روحى وفيكى انتى فاهمانى
فاطمة هزت راسها بالموافقة ولسه هتتكلم سمعوا آذان الفجر قاموا اتحضروا للصلاة وصلوا وناموا وهم بيستعدوا ليوم جديد مليان شغل وشقى
فى الفترة دى كانت شروق اخبارها اختفت تماما من ساعة ما ناصر وصلها بيتها وماحدش اهتم ان كانت سافرت
عدى عليهم حوالى شهرين والحال على دا الحال وعزة وناصر عرفوا باللى كان من غير كلام الكل لاحظ نظراتهم وهمساتهم لما يفكروا ان ماحدش شايفهم
لحد ماجه يوم كانت فاطمة فى المعمل خلصت شغلها وطالعة على شقتها فجأة داخت وهى لسه هتبتدى تطلع السلم ووقعت مغمى عليها
وحيد كان
متابعة القراءة