الأنانية بقلم امنية اشرف

لمحة نيوز

طلقني
نعم وده ليه بقي
هو ايه اللي ليه بص طلقني ونخلص
وإن قولت لا
يبقى هخلعك
كل ده ليه يعني
تفتكر أنت ليه مثلا عملت إيه يخليني أطلب الطلب د
ما ترد
انا مش هطلقك لو عملتي ايه
يبقى تمم إنت اللي جبته لنفسك
إهدي وإرضي بنصيبك
نظرت له بكسرة اي نصيب هذا الذي يتكلم عليه نصيبها معه هو. لقد كسر بقلبها و بخاطرها يتكلم وكأنه لم يفعل شئ. تأكدت أنه ليس هو من اختاره قلبها ليس هو من إختارته شريكا لحياتها وزوجا لها 
لقد خدع عقلي قبل قلبي ولكن ينتظر ليعرف من أنا
انا يمني أبلغ من العمر خامس وعشرون عاما تزوجت عمر وانا في عمر يناهز الثالثة والعشرون عام هو ابن عمي وصديق طفولتي وحبيبي أيضا
تنظر إلى الصور ودموعها تنهمر على وجنتيها هي تحبه بل تعشقه فمن لا يعشقه فهو ملك قلبها وتاج رأسها وقرة عينها هو كل عالمها تبتسم عندما تنظر إلى هذه الصورة تتذكر هذا اليوم عن ظهر قلب
Flash Back
يمني اهلا بالأستاذ اللي مش بيسأل
عمر بإبتسامة حب عمري ما اقدر انساكي ابدا
يمني بخجل احم طب مش بتكلمني ليه
عمر علشان عملك مفاجأة هايلة
يمني بفرحة بجد ايه هي
ينظر لها ثم يتنهد ويركع على ركبته تقبلي تتجوزيني
تنظر له پصدمة ومن دون تفكير موافقة اكيد
يبتسم لها ثم يضع الخاتم في يديها ينظر لها يرأ السعادة على وجهها هي سعيدة وفي عيونها لمعة الفرحة وكأنها كانت تخوض حرب وفأزت بها
Back
لترأ صورتها وهي بفستان فرحها
Flash Back
عمر قولتلك الفستان ده لا
يمني بس ده عجبني
عمر وانا قولت لا يعني لا
يمني لا ليه يعني
عمر ضيق
يمني بس انا مجربتوش اصلا
عمر بتوتر مش هنجيبه
لتدخل لمياء صديقة عمرها خلاص يا يمني جايز هو مش عاجبه
عمر شوفي العاقلة اسمعي كلمها بقى
لتنظر لهم وتصمت 
.

Back
انا غبية ازاي ملاحظتش ازاي
في مكان آخر
يعني هي طلبة الطلاق
عمر اه وانا رفضت
اللي إنت عملته صح اتمسك بيها هي استحملت كتير كفاية انها عرفت انك متجوزني وإن انا حبيبتك احنا كسرناها ومسير الايام هتنسيها ۏجعها واحنا مع بعض
عمر بحبك اوي يا لمياء
تنظر له وتبتسم هتسامحنا والله انا متأكدة
عمر يبقى متعرفيش يمني كويس هي خلاص اتاكدت اني مش بحبها
لمياء وإنت فعلا مش بتحبها
ينصدم عمر من هذا سؤال ومن الذي يسأله لمياء من حارب وخسر صديقة عمره لأجلها
عمر بذهول انتي اكتر وحدة عارفة إجابة السؤال ده
لمياء بغيرة فعلا انا اكتر وحدة تعرف الإجابة لاني اكتر وحدة حفظاك انتي بتحبني انا مانكرش ده بس إنت بتحبها برضو
عمر يمكن حب إخوة
لمياء بحزن مش حب اخوي يا عمر علي العموم إنت لازم تحبها هي مراتك هي كمان
ونسكت بقى علشان كده عيب
وحشتيني اوي اوي يا ماما نفسي في حضنك دلوقتي ليه مشيتي وسبتيني لتتذكر شيء
Flash Back
حبيبي بتعمل ايه
بكتب حاجة
ايه ده وريني كده لتمد يدها لتاخده واو الدفتر ده حلو
ليمسك بيديها ايدك متتمدش على الدفتر ده
پصدمة ليه يعني
انا قولت كلمة يبقى تتنفذ
بذهول حاضر
لو سمحتي اطلعي دلوقتي
Back
لتذهب إلى المكتب وتبحث في الأدراج وترأ هذا الدفتر لتتمد على الاريكة وتفتحها لتقرأ ما بها
اول صفحة
_انا عمر مش عارف احكي لمين علشان كده قررت اجيب أجندة واحكي ليها
تاني صفحة
بحبها ومن وهي في اللفة دي نور حياتي بس هي واضح إنها بتعتبريني اخوها
تالت صفحة
اكتشفت إن حبي ليها حب طفل لأخته أو أب لبنته
رابع صفحة
اكتشفت مين هي حب حياتي الحقيقي لمياء صحيت يمني
الصفحة الخامسة
رايح النهاردة لبنت عمي الزنانة للأسف هي بتحبني بس هي بنتي واختي ازي احبها
وده اللي اكتشفته مؤخرا
لتقف
عند هذا الحد وتبكي لماذا تزوجها إذا
الصفحة السادسة
اتقدم لبنت عمي النهاردة عريس هو يبقى عمدة البلد وبيحبها جدا بس انا رفضته ازاي بنتي هتتجوز ازاي كنت مدايق أوي بس علشان هي بنتي اللي ربتها وكبرتها على إيدي
هي لا تفهمه هل يحبها ام يحب لمياء
الصفحة السابعة
هفاتحهم النهاردة إني هتجوز لولو قلبي
الصفحة الثامنة
البنت لإبن عمها مثلا شعبي دمر
ناس كتير وهيدمرني انا كمان 
الصفحة التاسعة
وقفت قصدهم في البيت بس قالولي اتجوز بنت عمك واتجوز اللي بتحبها لهو عيب ولا حرام بس اكتر وحدة هتتدمر للأسف يمني يارب اهديني
الصفحة العاشرة
لمياء رحبت بالفكرة لسه يمني بس هقولها بعد جوزنا 
عارف إني كده بظلمها بس مش بإيدي
الصفحة
الحادي عشر
طلبت ايديها وهي وفقت شوفت الفرحة في عيونها ومش عارف هكسر فرحتها دي ازاي بس انا مبسوط انها مش هتبعد عني في يوم وتبقى لغيري وهحاول بكل مقدرتي انها توافق بجوازي من لمياء
الصفحة الثانية عشر
النهاردة بروفة الفستان اختارت نفس الفستان اللي إختارته للمياء و وعدتها اني هجيبه ليها ففرحها وهو كان عاجبها اوي وانا كسرت اول فرحة ليها
ما هذا الذي تقرأه هل كسر فرحتها بسبب هذا
الصفحة الثالثة عشر
النهاردة الفرح شايف فرحتها وانا فرحان لفرحتها جدا انا سبب فرحتها وانا هكون سبب حزنها وكسرتها فرحتها عندي بالدنيا بس قصاد فرحتها حزن لمياء وغيرتها عليا وهي بتحاول ترقص في فرحي وفرح صاحبتها الانتيم يارب اهديني
الصفحة الرابعة عشر
فرحتها ناقصة كان نفسها في فستان اللي عجبها مش عارف اقولها عذر
الصفحة الخامسة عشر
ماذا خان لمياء ام خاڼها هي لمياء هي من اختارت اما انا لم تعطوا لي حرية الخيار
الصفحة
السادسة عشر
عدا سنة على جوازنا 
لو يمني عرفت اللي بعمله مش بعيد تكرهني وانا خاېف من كده كل يوم بخاف تكتشف كڈبي انا نفسي اول إبن يبقى من لمياء انا اسف اسف بس انا عايز اول طفل يبقى من لمياء
لهنا لم تدري ماذا تفعل أخذت ضربات بما في الكفاية وكدا كتير عليها لتأخذ هذا الدفتر ثم تدخل غرفتها وتلم ملابسها وتأخذ باسبورها وتضع هذا الدفتر على السرير
وتكتب في ورقة لن أقول شئ غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم 
وانا حامل ولن ترا هذا الطفل إلى الممات 
ثم تنظر إلى هذا البيت وهي تبكي وتتركه وتذهب إلى المطار وتنتظر إلى الصباح إلى معاد الطائرة
في الصباح
لمياء حبيبي عمر قوم الساعة ٦
عمر دماغي هو في تلفون بيرن
لمياء اه تقريبا شكله موبايلك
عمر بفزع دي يمني
لمياء باستغراب يمني دلوقتي
ينظر لها عمر ويشاور لها بمعنى انتظري ازيك يا حبيبتي
لتسكت يمني
عمر يمني انت معايا
يمني بصوت خالي من التعبير افتح الاسبيكر
عمر باستغراب حاضر
يمني إنت دمرتني كان ممكن تخيارني زي مخيرتها كان بايديك تسألني كان بايدك كل الحلول بس انت اختارت بانانية اختارت اختيار فضلت نفسك علينا كنت بعيط على كتفك كل يوم عدي سنتين على جوازنا كل يوم ابكي فيه علشان نفسي اخلف منك بس للأسف بسخرية 
يبكي عمر على حديثها هل هو اناني كما تدعي وصدمه معرفتها بحبوب منع الحمل هل قرأت هذا الدفتر اللعېن أم ماذا
عمر انا اسف
يمني انا محضرالك مفجاتين حلوين اوي
عمر پخوف ايه هما ليستمع إلى النداء الأخير لطائرة انت فين
يمني في المطار ايه مسمعتش
عمر باڼهيار لو سمحت يا يمني لو سمحت لا بلاش تسافري
يمني المفاجأة التانية في البيت وبالأخص في الغرفة بتاعتنا متنسهاش
لمياء يمني لو سمحت
ارجعي افهمي
ولكن يمني لم تستمع إليها فقد أغلقت الخط
قوم إلبس هنروح نشوف المفاجأة التانية
ليذهبوا إلى البيت وينصدموا
هل هي
حامل هل
تم نسخ الرابط