ملاذي وقسۏتي بقلم دهب عطيه
احنا لازم نمشي
من النجع ياريهام انا مبقش فاضلي غيرك يابنتي
تعالي نسافر السويس عند خالك بعد ماناخد ورث
ابوكي
نهضت ريهام وهي توليها ظهرها وتقول بشړ لامع
بعينيها وصوت وليد يدوي في أذنيها
خدي حقي ياريهام احرمي سالم من اغلى حاجه
عنده
سمعت صوت خيرية وهي تسألها بحزن
قولتي إيه ياريهام هتسفري
هسافر بس مش دلوقت
يعني إيه مش دلوقت امال هتسفري أمته
هسافر ياماااا بس بعد ماخلص اهم حاجه
كانت لازم تتعمل من زمان اوي وشكلها جه وقتها خلاص
مر اسبوعا وهو يصمم على عقابها بالبعد عنها
حتى تعرف جيدا قيمة حياتها معه وتحافظ
على حب اعترفت بوجوده داخل قلبها ولاهم
انها تثبت له هو ذلك !
ام هي فبعده عنها يثير ڠضبها وللحق تعلم انه يجب عقابه كم يعاقبها هو بالبعد ماذا عليها ان تختار غير سلاح مضمون هو ألعب على اوتار أشواق قلبه لها
هنشوف هتفضل تقيل كده لحد امته
هتفت بجملتها وهي تدلف الى المكتب حيث القاسې هناك يعمل ولا يبالي بقلبها
دخلت عليه المكتب وهي ترتدي عباءة أنيقة
وضعت أمامه القهوة وهي تنتحنح
بحرج
القهوة
رفع عيناه عن الأوراق التي أمامه اليها مباشرة
ليرى هيئتها هكذا !!
انت ازاي نزلتي من اوضتك بشكل ده
نظرت له بخبث وهي ترد عليه بصوت انوثي عذب
متقلقش ياسالم مفيش حد في البيت وكمان
ماما راضيه بايته عند ريم اليومين دول في بيت
عمك وبابا رافت لسه خارج من شويه
إيه اللي خلاكي تجيبي القهوه بنفسك
مفيش مشكله لو انا اللي جبتلك القهوه بنفسي
هو انا مش مراتك ولا إيه
ابتسمت حياة بسعادة نعم تريد ان ترد كرامتها أمامه واكثر شيء تكن بارعه به اي انثى امام
زوجها هي ان تجعل الاشتياق لها چحيم يود الخروج منه حتى واذا كان رجلا كاسالم عنيد قوي يسخر من كونها ضعيفة غبيه فهي لها اساليبها الخاصة لمعاقبته وسيكون النصر حليفها
!
ابتعدت عنه في عز اشتياقه لها
وهي تقول بنبرة ماكرة
لازم تشرب قهوتك قبل ماتبرد
ابتعدت عنه واولته ظهرها وهي تبتسم بنصر
حلوه الطريقه دي ياحياة جديده وعجباني لكن
انت للأسف مش شاطره فيها
هتفت بعناد وتحدي زائف
بالعكس انا شاطره في اي حاجه بعملها بدليل انك كنت
اتسعت ابتسامته الباردة أكثر وهو يقول باعين تلمع بتحدي جامح
تحبي أبدا انا الاول وشوف
و
لا مش عايزه توترت وهي ترد عليه
سالم خلاص انا اسفه هتفت بترجي من الإصرار الواضح في عينيه
فات الاون ياحضريه
العبي لعبه انت متأكده انك كسبانه كسبانه مش
تدخلي في ملعبي وعايزاني قعد اتفرج عليك
نظرت له بحرج وڠضب من فظاظة حديثه
وهتفت قبل خروجها
على فكره انا كنت جايه عشان اقولك اني عايزه
أروح لريم البيت واعزيها في ابوها لان كلأم التلفون ده مش نافع لو موفق ابقى
ابعتلي رساله
خرجت بضيق وهي تزفر من هزيمتها أمامه
ولكن بسمة سعادة تشق ثغرها الأحمر آثار جنون زوجها معها منذ ثوان فقط
جلس على مكتبه ومسك الهاتف بين يده وعبث به وهو يبتسم بسعادة فقد كان يحتاج الى رحيق الحياة منها وقد حصل عليه في لحظة لن ينكر انها قدمة له على طبق من ذهب !
صدح الهاتف معلن عن وصول رسالة منه
فتحتها وهي واثقه من رفض طلبها
موافق تروحي لريم هستناك تحت عشان
اوصلك وعلى فكره وفقت بس لان حنيي راضيه
هناك ! على فكره العبايه اللي كنتي لبساه دي حلوة ابقي البسيها كتير بس واحنا مع بعض
شهقت پصدمة
عشان كده ده بقه قليل الادب اوي وبعدين
مش ده اللي من كام يوم كان مش طيقني ولا
طيق يبص في وشي اي اللي تغير يعني
وقفت جانبا وهي ترمق نفسها عبر المراه من
الخلف بحرج
هزت رأسها سريعا وهي تذهب للمرحاض
لا لا مش هلبسها تاني
نزلت وهي ترتدي عباءة سوداء محتشمة وحجاب
أنيق عليها فتحت باب السيارة وجلست في
المقعد الخلفي
نظر لها سالم بهدوء وهو ينفث سجارته
تعالي هنا ياحياة جمبي عشان الطريق
لبيت ريم مليان قعبله في السكه
قعبله ازاي يعني
زفر وهو يقذف السجارة من نافذة السيارة
قعبله يعني مطبات وخبط في ضهرك وبطنك
ابتسمت بمكر وهي تسأله بانتصار
ااه خاېف عليه يعني
لا خاېف على ابني رد عليها ببرود
طريقته كانت توضح أنه مزال على قراره سيعاقبها بالبعد عنها حتى تخرج من قوقعة الصمت
تلك
وتثبت له تمسكها به وحبها له
ردت بتبرم وهي تفتح الباب بحزن زائف
عندك حق
دخلت بجانبه واغلقت الباب بقوة لكن سرعان
ما تواهات بشدة
ااه ايدي
هلع عليها وهو يقول بقلق
مالك ياحياة اي اللي وجعك اتعورتي
انزلت يدها ببرود ورمقته باستفزاز وهي تقول
بثبات
ولا حاجه ابنك بخير اطلع بقه عشان احنا
اتأخرنا
بغيظ وهو يحرك وقود السيارة
ابتسمت وهي تنظر عبر نافذة السيارة وهي
تقول داخلها بسعادة
لسه بيحبني وبيخاف عليه بحبك ياسالم
بحبك وهطلع عينك اليومين الجايين كفايه ضعف وهبل بقه ماهو ينرجع ينرجع مافيش حل تالت أصلا !!
نظر لها بتراقب وجدها شاردة وتبتسم بسعادة
هتف داخله بشك
ربنا يستر من السكوت ده يارب قويني عليها وعلى جنانها بس برضك هربيكي ياحياه وهعلمك الأدب وحتى لو فكرتي تهربي مني تاني قبل متفكري هعرف
فتح هاتفه بدون ان تلاحظ لتظهر صورة المنزل أمامه من الداخل غرفة نومه هو وحياة وبهو المنزل
من الداخل بصورة فيديو بجودة عالية خارج البيت أيضا كامرات مرقبة مباشرة ليرى من خلالها
كل شيء يحدث في داخل البيت وخارجه
وضع الهاتف في جيب بنطاله وهو يقول بحزن
ااه منك ياحياة خۏفي انك تهربي وتسبيني
تاني خلاني افكر ارقبك واحط كامرات مرقبه جوه البيت وبرا البيت نظر لها نظرة اخيرة وتمتم
وهو يتنهد بتعب
يترا هتعملي اي تاني فيه
يتبع
بقلم دهب عطية
رايكم وتقعتكم
الخامس والعشرون
روايه ملاذي وقسوتى
بقلم دهب عطية
بعد عودته من بيت ريم وإصرار راضية على الجلوس
مع ريم لعدة أيام لحين ان تتحسن حالة ريم النفسية هي وولدتها فوزية
دلفت حياة الى غرفة نومهم لتجده يستلقي على
رفعت حاجباها وهي تطلع عليه بضيق فمن وقت
خروجهم من البيت الى ان وصلو إليه لم يتحدثون
قط مع بعضهم وهي التزمت الصمت بسبب صمته
الفظ ذلك
رفع سالم عيناه
عليها ونظر لها ببرود قائلا
مالك وقفه كده ليه مش ناويه تنامي
نظرت له بخبث لترد عليه بضيق زائف
نويه انام طبعا بس ازاي هنام وانت نايم ادامي
بشكل ده
رفع حاجباه وهو ينظر لها بعدم فهم
نعم هو انتي اول مره تشوفيني كده
اولته ظهرها وهي ترد عليه بمكر
مش
اول مره بس احنا زعلانين وطول ماحنا زعلانين مع بعض نلتزم حدودنا
سألها بعدم فهم
حدود إيه مش فاهم
نظرت له وابتسمت بمكر
وقبل ده كله تستر نفسك بفنيله بكم عشان
انا بتكسف
بتكسفي واستر نفسي طب متحجب احسن
كبحت
ضحكتها وهي تستفزه قائلة
الموضوع ده حسب قوة ايمانك
اخررررررسي وتعالي اتخمدي جمبي ومن غير
الأيام أهذا بسبب الحمل
ربنا يكون في عونك يابني تحدث داخله بخزي وهو ينظر الى بطنها البارزة قليلا
مسك الهاتف مره آخره ليعبث به
دخلت الى المرحاض اخذت شور بارد وارتدت بعدها منامة وردية ألون عبارة عن هوت شورت قصير جدا وعليه من فوق قطعة حريرة ذات حمالات رفيعة
نظرت الى هيئتها في المرآة وهي تجفف شعرها
المنامة
تفتكري هيتاثر يابت ياحياه
تحدثت الى نفسها عبر المرآة ببلاها
ابتسمت بمكر وهي تهتف بمزاح
اوي ضاحكة وهي تخروج إليه
ياخارجه من باب الحمام وكل خد عليه خيبه
خيبه خيبه
خيبه
لوت شفتيها وهي تهتف بإحباط
دا مشي إيه الحظ ده
اي ده أنتي نسيتي تلبسي بنطلون ولا إيه
شهقت پصدمة وهي تلتفت حولها لتجده وراها مباشرة وحين اتت عينيها في عينه غمز
انت كنت فين وازي تخدني كده
هكون فين يعني موجود سلامة النظر ياحضرية
أمامه
مش ناويه تكملي لبسك
اتسعت عينيها بعدم فهم
نعم ازاي يعني مش فهما
نظر على نصفها السفلي قائلا بمكر
يعني البنطلون فين البنطلون
حركت عينيها يمين ويسار وهي تجاوبه بفتور
مافيش بنطلون الموضه كده
رفع حاجبه وهو يقول بنبرة ذات معنى
مثلما يفعل بمشاعره ومشاعرها دوما
نزلت دموعها بحزن تعلم أنها تيأس احيانا من إصراره على الابتعاد عنها ولكن داخلها قلب يريد استعادة عائلته الوحيدة وبقوة
فى حياة بدون سالم مثل الوردة بدون مزارع !
بعد ان ڠرقت في النوم
دلف سالم الى الغرفة وأضاء مصباح الابجورة الخافض
قائلا بصدق
بحبك اوي ياحياه وتعبان من غيرك
وعارف انك تعبتي مني ومن قسۏتي حياه انا نفسي نرجع لبعض زي لأول بس نفسي انتي الى تبدأي بكده مش حابب نرجع
انا عايزك ترجعيني بافعالك بأفعالك الى تثبت حبك ليه نفسي تبعديني عني الماضي وذكرياته ياحياه عايزك تبعديني عن شيطاني وكبرياء سالم شاهين ابعدي عني كل ده بأفعالك ياحياه بى بحبك ليه رجعيني تاني لمكاني ياملاذ حياتي
كانت نائمة ولسوء الحظ إنها لم تسمع آهات
قلبه المطالب بها الصبر الصبر
كل شيء يحتاج لصبر وحب سالم
وحياة كان اثاثه التحلي بالصبر !!
بعد مرور اسبوعين في الساعة الثانية صباحا
نظرت له
بولد إيه بس انا لسه في اول شهور الحمل
زفر بضيق قال
طب بتصحيني ليه
ابتسمت بمكر وبصيحة انثى مچنونة قالت
سالم انا بتوحم
ممم برافو نامي بقه وضع الوسادة على رأسه ليعود لنوم
سحبت الوسادة بإصرار وهي تزمجر به
هو إيه الى برافو مش لازم تعرف انا بتوحم
على إيه
رد عليها وهو مغمض العينان
الصبح ياحياه انا تعبان وهصحى لشغل بدري زي كل
يوم
أيقظته بإصرار مرة آخره قائلة
ماهو عشان أنت بتروح الشغل بدري يبقى لازم
تعرف انا بتوحم على إيه وتجيبه ليه لحسان ابنك
يطلع ملون مش انت پتخاف على ابنك برده
وهو أهم حد عندك قالت اخر جملتها بنبرة
ذات معنى
نهض بضيق وهو يزفر بحدة
اتفضلي قولي ابن الكلب الى جواه ده بيتوحم
إيه
ابتسمت وهي تصفق بسعادة خبيثة
شاورما وشبسي وبيبسي دايت
فغر شفتيه پصدمة سائلا
أنتي متاكده أن ابني هو الى عايز الأكل ده وسؤال هو ابني طالب بيبسي
اااه ودايت كمان حتى أسأله
أسأله اسألوا ازاي
سحبت يداه ووضعتها على معدتها وهي تبتسم بسعادة من قربه و هدوئه لتتحدث وهي تنظر
الى عينا سالم بحب
قوله يااستاذ حمزه انك انت الي طلبت الطلبات دي يمكن باباي يصدق
ابتسم وهو يرد عليها بعد تنهيدة
طب انا هروح ادورلك على مطعم بس بره النجع لان النجع مفهوش مطاعم بس بلاش بيبسي
عشان غلط في فترة الحمل والشبسي هجيبو
سارت الرجفة داخلها ولكن تمسكت حتى ابتعدا عنها ودخل المرحاض زفرت بعذاب حقيقي من بعده عنها ومن المسافة الفجة بينهم
دخل البيت بعد ساعة ونصف دلف لغرفتهم وجدها تنتظره في شرفة الغرفة تغطي إطار الشرفة بستار وترتدي منامتها القصيرة التي اعتادت ان ترتديها في
كل يوم تدلف به الى النوم وترتدي اكثر واكثر امامه في كل يوم يكون به معها
وبمفردهم ولكن مزال سالم يكاب
الاهتمام الغيرة الخۏف عليه ان يكون
في عينيها الأول والأخير وهذا ماينتظره
منها فقط بعض المشاعر الذي تبث
لها الطمأنينة
لحبهم ولعلاقتهم سواين بعض المشاعر التي تمحي داخله الشك وسواسه عن حبها وصدق كلماتها له ! ياليتها تعلم ذلك هتف عقله باستنكار
الأكل ياحياة وضع الطعام على منضدة صغيرة في شرفة الجالس بها
مسكت يداه وهي تقف أمامه قائلة بصوت ناعم
سالم تعالى كل معايا
نظر لها والى قربها الذي يشعل نيران أشواقه
رد عليها بهدوء
مليش نفس ياحياه كلي أنتي ااه جبتلك
عصير برتقال فرش بدل البيبسي
وضعت يداها حول عنقه وهي تهتف بنفس الصوت
الرقيق
شكرا بس انا مش هعرف أكل لوحدي تعالى
كل معايا
بس انا مليش نفس
ابتسمت برقة وهي تقول
انا هفتح نفسك
جلس على مقعد أمامه المنضدة الصغيرة وجلست
حياة بجانبه لتفتح علبة الطعام وتبدأ بوضع الطعام
على المنضدة وهو يتطلع عليها بتراقب
بعد حوالي نصف ساعة كد انتهى الاثنين من تناول
الطعام وكلن منهم يلتزم الصمت طوال النصف ساعة
جلس على مقعده واشعل سجارته بشرود
دخلت حياة و وضعت كوبين من الشاي أمام سالم
نظر لها ورفع حاجبيه سائلا
اي ده ياحياه انا طلبت قهوة
جلست بجانبه وقالت بفتور
بلاش قهوة الشاي ارحم شويه منها وهات دي بلاش كمان
ويترا ده خوف ولا سيطره عليه
ردت عليه بحزن غامض
وتفتكر أنت في حد يقدر يسيطر عليك
نظر لها بشك وتراقب يشعر أنها تريد قول شيء ما
عايز إيه ياحياه اتكلمي انا سامعك
نظرت الى عمق عيناه وهي تقول بحزن
عايزه حياتنا ترجع زي الأول عايزك ترجع زي الأول معايا وبلاش النظره دي الى بتخليني
اصدق انك شاكك في حبي ليك
انتي الى عملتي كده ياحياه مش أنا انتي الى
مقدرتيش تحبيني
نزلت دموعها من تصريحه المتيقن منه لترد عليه
بحزن
انت اهلي ياسالم اهلي ودنيتي ازاي شايف
اني مش بحبك
رد عليها وهي يبعد عيناه عن عينيها الباكية وهو يقول بقسۏة
أفعالك هي الى قالت كده هروبك مني وبعدك عني
افعالك وانتي وقفه ادامي وبتقولي انك هتنزلي
الى فبطنك عشان ميكونش في بينا حاجه مع انك واثقه ومتاكده ان الى بينا اكبر من اسم على الوراق ان الى بينا اكبر من طفل بنتشارك فيه
قالت حياة بتمهل وصدق
انا عارفه اني متسرعه في تصرفاتي وفي كلامي
لكن لازم تعرف ياسالم انك كنت في بداية جوزنا طول الوقت بتضغط عليه بمعاملتك الجافه وكلامك القاسې وبنظراتك الباردة الى دايما كانت بتقلل مني عشان يعني من الملجأ وكده
قاطعه عن الحديث بضيق
ممكن تكلمي بدون متجيبي سيرة الملجأ
وحياتك
قبلي كانت عمله ازاي
دي الحقيقه ياسالم نزلت دموعها فور انتهى جملتها
بحزن
سامحني ياسالم انا لم خدت حبوب منع الحمل
في بداية جوزنا كنت خاېفه من علاقتنا ببعض وكنت لسه مش عرفاك كويس بس صدقني لم عرفتك وحبيتك بطلتها ولله ما كدبت عليك لم قولت لك اني بطلتها وعمري ماكدبت عليك من ناحية حبي ليك أقسم لك ياسالم حبيتك بجد وحتى لم فكرت أهرب كنت عايزه اهرب عشان اريحك مني وترتاح من العڈاب الى سببته ليك
وانتي شايفه انك لم تبعديني عن روحي
هرتاح
ظنت أنه يتحدث عن طفلهم القادم ردت عليه
بصدق
عارفه اني أنانيه لم فكرت ابعد عنك ابنك بس
روحي هو انتي ياحياه
سالم
لمعة عيناه بدموع وهو يظهر ضعف قلبه لها ولأول
مره ترى سالم شاهين هكذا معجزة الحب صنعة
رجلا عاشق بصدق عجز القلم عن وصفه فقط
الأغبياء هم الذين يرون دمعة آلرجل ضعف لم تعرف يصاحب الأحكام ان دمعة الرجل ثمينة ولا تنزل الى من اجل اغلى وانقى الاشياء لديه
كلام متقطع ولكن صادق نعم رجل لا يعرف ان يتحدث عن المشاعر وما يدور داخله لها ولكن
حاول الخروج من قوقعة الثبات هذهي حاول
التحدث بقدر الإمكان حتى تشعر هي به وتفهم
انها سمية بهذا اللقب لأنها
أرضه ودنيته التي لن يتنازل عنها مهم مر بهم
مسحت حياة دمعه منفردة انحدرت على لحيته
نظرت لها وهي تنزل دموعها بل توقف تحدثت
مثل الطفلة المشتت حزن
سالم انت هتسامحني صح احنا هنرجع صح
مش هتزعل تاني مني انا مش هقدر اعيش بشكل ده بعيد عنك
مسح دموعها هو ايضا و تحدث لها بهدوء وحنان
كفايه عياط ياحبيبتي خلاص انا مش زعلان
منك وانتي كمان مش زعلانه مني مش كده
همهمت وهي تنزل دموعها وللمره الأول دموع سعادة على أنتهاء كابوس الخصام بينهم !
لينظر لها بحب وحاول تغير الجو المشحون بالحزن ولعتاب قائلا
وحشتيني اوي وبقالك اسبوعين شغاله فقرة
خبطت على كتفه برفق وزمت شفتاها بعبوس
قائلة
وياريتك اتاثرت
ابتسم على عبوس ملامحها قال
بصراحه كنت بتأثر بس كنت بقاوم بالعافيه بس
مش مهم ملحوقه
سالم بتعمل إيه
هعوض الى فاتني في خصمنا ولا أنتي مش شاطره غير
بس
بعشق صراحتك
ياحضريه
تقابل الحب ولمشاعر الحلال في مكانهم المعتاد
لينسى كل منهم مايدور حولهم فقط يداعب خلوتهم ببعضهم شروق الشمس وعزف العصافير من حول شرفة غرفتهم ولكن لن يتوقف عالمهم عن عزف اوتاره الصاخبة بل سيزيد صخب المشاعر داخلهم أشواق حاره !
معقول مكنش حلم
اقتربت منه لتطلع قليلا على ملامحه الرجولية الجذابة وتتذكر صخب ليلة امس من مشاعر وأشواق
جامحة تحدثت بحرج وخفوت
نظرت في هاتفها وردت عليه وهي تجفف شعرها
أمام المرآة
11ضهر
نهض من مكانه بتكاسل وتطلع عليها وجدها
منشغلة امام المرآة
نداها بخشونة حادة
حياه تعالي هنا ادامي
نظرت حياة له بعدم فهم وسائلة
سالم مالك في إيه
رفع حاجباه ورد عليها بصرامة
لم تيجي ادامي هتعرفي
وقفت أمامه پخوف
وعقلها يعتصر ماذا فعلت له
في إيه ياسالم مالك اااه
انا مخدتش اصتبحتي ياوحش
ضاحكة بزهول من تصرفه
تصدق أنا كان هاين عليه اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتكلم كده ليه بس على العموم
فغر شفتاه بعدم رضا قال
قاطعها بوقاحة قال
كل يتاجل إلا اصتباحت الصبح
هتفت حياة بضيق من جملته
اي اصتباحا ديه هو احنا بنحشش
انتي حشيشت قلبي
حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تنطفئ !!
بعد مرور شهر في بيت بكر شاهين
كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر
منك لله ااه يابني ااه ينضري منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين حسبي ألله ونعم الوكيل
مع كل كلمة تخرج من خيرية تشتعل نيران
داخل ريهام لتعتصر الورقة التي كانت تمسكه بين
يداها ورقة التي بها حكم المحاكمة على أخيه
احتدت عيناها بشرارة مچنونة شرارة حقد وڠضب
واڼتقام لم تنتظر اكثر يكفي أنتظار فقد حان
وقت حړق قلبك ياسالم
بلاش ټعيطي ياماااا عيطي لم ناخد حق وليد
منهم
نزلت دموع خيرية وهي تقول بعويل
احنا مش قدهم ياريهام ابعدي عن سالم تعالي
نسافر تعالي
نخرج من النجع ده وكفايه كده
كفايه مۏت ابوكي واخوكي اخوكي الى هيتعدم قريب اوي ياحبيبي يابني روحت مني وانت لسه في عز شبابك ياحبيبي يابني
نظرت ريهام الى خيرية بضيق وعيون حمراء
مخيفة وقالت بغموض
مش هسافر قبل ماخد بتار أخويه
صعدت الى غرفتها سريعا اغلقت الباب عليها
لتنحني تحت فراشها لتاخذ هذهي الانينة البلاستيكية الكبيرة
تبتسم بشړ وهي تستنشق رائحة البنزين منها
ولفكرة تلعب على اوتار انتقامها بإصرار !!
وقفت أمام سيارته وكانت ترتدي عباءة محتشمة
وحجاب انيق عليها ولا تضع شيء على وجهها فقط
كحل أسود يزيد جمال عينيها ذات ألون البني الغامق
دلفت الى سيارة لتجلس بجانبه ناظرة له بابتسامة
مشرقة
كآن ممكن أروح مع ريم
انهارده لدكتوره زي كل مره وكنت أنت روحت المصنع
حرك وقود السيارة وهو يرد عليها بخفوت
أنتي قولتي بنفسك ريم بتروح معاكي كل مره يعني المره دي هروح انا معاكي
سائلة حياة بمزاح
انت بتغير ولا إيه
رد عليها سالم بمزاح جميل
اغير من مين من ريم لاء طبعا بلاش افوره
انا بغير عليكي من هدومك اصلن
ضاحكة وهي تسأله بفتور
بتغير من هدومي طب ليه
خلينا
كام تحدثت الطبيبة
بجملتها وهي تجلس على المقعد وتستند على
سطح مكتبها لتكتب بعد الأدوية لحياة
كان سالم يقف بجانبها ليرى وزنها
هز رأسه بمزاح وهو ينظر الى الرقم ويهمس لها
بخفوت
وزنك 52 ياوحش
همست له بنفس الخفوت
سالم اكدب وقول اني 60كيلو عشان مسمعش حوار كل كشف كلي اشربي خدي الدوا اشربي لبن نقصك حديد ولحاجات دي كلها
رفع حاجبيه وهو يرد عليها بجدية
لاء ماهو انتى هتاكلي كويس وهتظبطي مواعيد
اكلك والدوا كمان ومن اول النهارده انا الي هباشر الموضوع ده عشان شكلك بتستهبلي
صحيح نسيت انك دكتور
ذهبت لتجلس على المقعد امام الطبيبة
سائلة الطبيبة حياة بابتسامة حانية
اكيد وزنك لسه زي ماهوا وحتى تحليل ادامي بتقول إن الانميا عندك مش مظبوطه حاولي
تهتمي اكتر باكلك وتاكلي كل الخضروات الى كتبتها ليكي قبل كده عشان الحديد نسبته تظبط في جسمك والحمدلله نونه بخير وبينمو طبيعي
وشكله كده ولد ومشاكس اوي بس طبعا هنتاكد اكتر الشهر الجاي
أبتسمت حياة وهي تنظر الى سالم بعد ان علمت
إن ممكن ان تنجب ذكر وتسميهحمزه كما توقع
سالم
بدلها النظرة بحب ليمسك يدها ويشكر الطبيبة بتهذيب متوجه لخارج العيادة وحبيبته الصغيرة بين يداه
كآن يقود سيارة بهدوء ويشغل الراديو لتدوي
موسيقة هادئة في سيارة بأكملها
سألته حياة بسعادة
سالم تفتكر حمزه هيطلع حلو زيك كده
أبتسم وهو يرد عليها
بغرور زائف
تفتكري في حد في حلوتي
وضعت يداها على يداه وهي تقول بحب
عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي
أمامه مبتسم بشړ ومصوب
الإطار الأمامي من سيارة
سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد
بزهول
سالم في إيه ومين ده يتبع
دهب عطية
السادس والعشرون
روايهملاذي وقسوتى
بقلمدهب عطية
ابتسمت بحب لتشتبك آلعيون ناظرة بعمق داخل
اطارها
ليدوي صوت إطلاق
من حولهم ليتوقف سالم في لحظة بسيارته
اشتعلت عينا سالم وهو يرى غريب الصعيدي
أمامه مبتسم بشړ ومصوب على
الإطار الأمامي من سيارة
سائلة حياة سالم بړعب وهي ترى هذا المشهد
بزهول
سالم في إيه ومين ده
نظر لها بدون تعبير لثواني ومن ثم وضع يداه على
مقبض باب السيارة لفتحه قائلا بصوت رخيم
خليكي مكانك واعي تطلعي تحدث بأمر
ينهي جدالها الجالي على وجهها الذي بهت لونه
بعد رأيت وجه هذا الرجل البغيض وسلاح المواجهة اليهم
سالم لازم نتصل بالبوليس و
قاطعها وهو يرمي لها هاتفه قائلا ببرود جعلها تتجمد كليا
خدي التلفون اهوه ممكن يفتح ببصمت صبعك او باسمك تقدري تطلبي البوليس زي مانتي عايزه لكن أنا مش هقعد جمبك مستنيه
خرج وتركها تنظر الى مكانه بزهول
حقا هيمنة سالم شاهين تتحدث عن نفسها دوما !!
بدأت تفتح الهاتف كد جفلت عن بصمت اصابعها
كم قال لها ! بل فتحته باسمها كان سهلا ان تعرف انه لم يضع غير كلمة بسيطة تذكره دوما بها
حياة كتبت ذلك وفتح الهاتف سريعا لتبدأ
الإتصال بأقرب اسم تعرفه والد سالم
رافت شاهين ! وللحذر كانت تتصل بالخفاء
بدون ان يلاحظ ذاك آلوجه البغيض أنها تجري
أتصال بأحد
قبل تلك دقائق
خرج من سيارته بكل برود وقف أمام غريب و يداه
في جيب بنطاله ينظر له بفتور مريب و إلتوت شفتيه بنفور وهو يقول بخشونة
كآن ممكن تكون مقابلتك ليه في وقت تاني او في
مكاني تاني مش ملاحظ إني معايا حريم
صوب غريب
مقزز لا ينم الى عن الشړ وسواده
اسمعني منيح ياولد شاهين وبلاش لت الحريم ده انا جاي اخد طاري منيك وسبب انت خبره
زين
أبتسم سالم ساخرا وهو يخفي انفعاله بسهولة من على قسمات وجهه
اول هام شين في حقي إنك تحكي عني هوكي
سالم شاهين راجل من ضهر راجل ولي عملته معاك لو لف زمن تاني ورجع هعمل نفس الى عملته ومش هزيد فيه ولا هنقص تاني حاجه الى جاي ياخد حقه مش بيتكلم كتير أفعاله هي الى بترد على غضبه
ثانى سالم كم قميصه وهو ينظر له بشړ
وأنا أفعالي هي الى هترد عليك ياولد العم
رفع قدميه في لحظه خاطفة الأبصار ليجد غريب
السلاح قد وقع أرض لم يكتفي سالم بهذا القدر
بل سدد له بعد لكمات في وجهه ومعدته وجانبيه
أيضا تدارك غريب لحظة الدهشة المستحوذة عليه ليسدد لسالم أيضا بعد لكمات أوقات سالم كان يمرر لكمة من جانب وجهه بهمارة وأوقات كآن يفلح غريب في تسديد بعد لكمات له إذا كان في جسده او وجهه
ولأن غريب في نفسة بنية سالم والجسد أيضا الا
إن للحق كان سالم اكثر مهارة في تسديد الضربات
له
حلبة مصارعة !!
هي ترى ذلك بوضوح وقلبها ېنزف حسرة على متهور قلبها الذي لا يبالي بها قط !! يعشق
كونه سالم شاهين يعشق من يكون ويفتخر للعجب يطبق كونه من نصل البدو يطبق كل طباعهم بالحرف !!و للعجب تعشقه شخصيته مهما وجدت بها من عواق تعشقه ومستسلما لهذا العشق بكل ما أوتيت من أراده !
بعد شجار حاد بين رجالا ضخمان البنية اوقع أحدهم الآخر وقع غريب على الأرض بجسد
كاضخر ثقيل صعب ان يتحرك الى أي مكان
كانت تضع يدها على قلبها في كل دقيقة تمر جالسة مكانها تلتزم بأوامره كالحمقاء ولكن ماذا عليها ان تفعل وسط آلوجه البغيض الغريب عنها
ووسط قاسې القلب مجرد
من المشاعر تاركها ټموت أمامه لي استعراض مواهب قتاله أمامها
زفرت پغضب وهي ټموت حق في كل لحظة ترآه
يسدد الكمات لهذا آلرجل ويرد الآخر له بعدا منها
وظل القتال العڼيف يتبادل تحت انظارها حتى
يرفع احد منهما الريا البيضاء تارك الحلبة والقتال
بأكمله
وهي على يقين ان سالم لن يفعل ذلك !!
مهم أستمر القتال لن يسلم قط
زفرت پقهر وهي ترى القتال مستمر لتمر دقائق القليلة وترى غريب چثة هامدة على الأرض
الصفراء الحاړقة
شهقة بفزع لتهتف كالمجنونه
وبعد دقيقتين
دخل الى سيارة بهدوء
من سيارته وبدا بمسح وجهه بهدوء تحت انظارها
المندهشة
طب بدل الصدمه دي كلها اقومي بوجبك كازوجه
وحاولي تطمني عليه ولو بالكدب
اشتعلت عيناها پغضب لتخرج من قوقعة الصدمة
وهي تهدر به بحدة
انت بتهزر ياسالم الراجل ماټ على ايدك وانت
داخل تقعد وتكلم معايا بكل برود ولا كانك عملت
حاجه
مسح وجهه الچروح الذي فعلها ذاك
ابن ال بوظ وشي عض على شفتيه
يمنع انحدار أفظع الكلمات من الخروج أمام من تطلع عليه پصدمة من أفعاله تلك
عينك هتوجعك على فكره
عضت على لسانه بغيظ من طريقته معها
ثم قالت بهدوء عكس عواصف غيظها
منه
هو ماټ
شعر ببعض التردد في حديثها ولكن جاوبها بفتور
بصراحه كان نفسي بس هو لسه عايش
كده اطمنتي
بدأت التنفس براحة الآن بعد مبادرته الذهبية
في ارتياح قلبها
حياه عايزه اقولك حاجه ومتزعليش اوعي تقولي عليه حلو تاني لحسان مش هحس بعد غزلك بتفاؤل
حرك أصبعه حول وجهه المصاپ بالچروح والورم
البسيط حتى يثبت لها
صحة غزلها به إدا
الى كارسه في وجهه !!
يمزح!!
بعد كل هذا يمزح يالي من محظوظة بزوج مثل
سالم شاهين وهيمنة شخصيته المختلفة
مختلفة عن الجميع !
قادت ان ترد عليه ولكن قطع حديثها صوت سرينة
سيارة الشرطة
نظر لها سالم بثبات وهو يقول بأمر ينهى حرف واحدا منها
بلاش تخرجي من مكانك
ربنا يصبرني قالتها وهي تزفر بضيق من تصرفاته
الانفصام في حياتهم ليس المشكلة الحقيقية
بل بالحقيقة جوانب شخصية سالم يجعلها تقف
كالبلها تشاهد بصمت مندهش وكانها اول مرة
تراه كم حدث منذ دقائق قليلة !
ارتياب معك اشعر ومن القادم أخشى !
نظر لها سالم متسائلا
ممكن افهم انتي مضيقه ليه دلوقتي
نظرت له پغضب ولم ترد عليه بل دخلت الى المرحاض واتت بعلبة الاسعافات وجلست
بجانبه على حافة الفراش
وبدأت تعالج چروحه البسيطة
آآآه براحه ياوحش أيدك تقيله
لم ترد عليه اكتفت بصمت وعلى وجهها قناع الجمود
مش واكل عليكي على فكره السكوت ده اتكلمي
وقولي الى عندك
لم ترد عليه واصرت على السكوت وهي تعالج
چروحه
تشنجت عضلات جسده وحاول السيطرة على
غضبه وهو يقول بخشونة قاسېة
دي اخر مره هقولك اتكلمي المره الجايا مش هتكلم بالساني
نظرت له بضيق وبصيحة حادة قالت
يعني ايه مش فأهمه هتضربني مثلا
حاجه زي كده
تعرف مش سهل عليك تعمله مانت بتستعرض
عضلاتك على اي حد تركته بعد ان انتهت من
مداوية چروح وجهه
نهض بسرعة ومسك معصمها لتواجه عيناه الغاضبة
من مالفظته الآن على مسامعه
يعني إيه بستعرض عضلاتي انتي هبله ولا بتستهبلي الراجل كان ناوي يموتني ياعميه لولا اني استعرضت عضلاتي عليه كان زمانك بتقراي عليه الفاتحه
انا عميه وهبله تصدق انك قليل الأدب
فعلا
عقلها وحماقتها المتزايد بكثرة من بداية حملها!!
أنا قليل الادب
تراجعت بتوتر وهي تعيد ما قالته
ايوه قليل الأدب لان انا مش عميه ومش
هبله
وضيفي على ده كله ان غباءك صعب يتعالج
خبط ظهرها في الحائط وراها من فرط توترها ورجوعها الى الخلف بدون انتباه منها حاولت الإمساك بشجاعة الزائفة وهي تقول
سالم لو سمحت كل الى الاهانه
المفروض تقولي لنفسك الكلام ده مين بدأ بإهانة
مين أولا انا مش بستعرض عضلاتي على حد أنا
بدافع عن نفسي وعنك قبل كل شيء لان كان ممكن
حاولي توصلي خۏفك عليه بطريقه افضل من
كده
عضت على شفتيها بضيق وهي ترد عليه بحرج
انا مش قصدي المعنى الى وصلك كل الى كنت عايزه اوصله ليك أن كان ممكن اوي تاخد منه
السلاح وتربطه لحد مالبوليس يوصل و ساعتها
هو يتصرف معاه
هدر بانفعال
وحقي انا فين حق وقوفي انا وانتي في نص الطريق مرفوع في وشنا
الطايش الى كان ممكن يصيب حد فين
قاطعته حياة بهدوء
بس احنا بخير
دا عشان انا بستعرض عضلاتي
تعلقت عيناهم ببعضها وكلا منهم يعاتب الآخر بكلمة شائكة
انا آسفه
هتفت بها لتنهي عتاب عيناه لا تريد مشكلة آخره
بينهم هي لا تريد الفج يفترس مرة اخرة قلوبهم
يكفي مسافات بينهم يكفي
أبعد وجهه الناحية الاخرة وابتسم بسخرية قائلا
بثبات
اكيد مش هعملها زعله وافور فيها بس اوزني
الكلام الى بطلعيه عشان مزعلش المره الجايا
يالله كم كان يامرها ويحذرها ويعاتبها بنظرت
عيناه القاتم وحديثه السوي
ردت عليه بحرج
على فكره انا قولت آسفه انا مكنش قصدي اوصلك الفكره دي
نظر لها وهو يوليها ظهره ليستلقي
على الفراش
قائلا بهدوء
الموضوع انتهى ومش عايز اتكلم فيه
سألته بخفوت حرج
يعني أنت مش زعلان
لا طفي النور قبل متخرجي
هل يود النوم حقا مزالا الوقت باكرا !!
وهي تستسلم للخروج من الغرفة وداخلها توبخ نفسها من تهور لسانها عليه
فاللحق هو معها كل الحق !!
صباح جديد
ليجفف بها وجهه وشعره
اتجها الى الخزانة ليخرج له ملابس
نظر الى خزانته وجدها
فارغة
وهو ينظر الى الجالسة على الفراش تاكل
بعد حبات
الفراولة بتلذذ وتتابع شيء هام
جدا عبر هاتفها
او هذا
ماجعله يظن أنه هام !
حياه فين هدومي
كركرة ضاحكة بقوة وهي تطلع على هاتفها
مش معقول فظيع فظيع
اشټعل سالم ڠضبا وهو يتطلع عليها ليتقدم منها
قليلا وهو يتحدث من تحت أسنانه بضيق
حياه هدومي فين
نظرت له بهدوء ثم كتمة قطعة من حبة الفراولة
التي بيدها وهي ترد عليه بفتور
هدومك في الغسيل
مسح على وجهه بضيق وملامحه احتدت غيظا
منها
كل هدومي بتتغسل ليه خير
ردت حياة بطريقة مستفزة
ريحتهم مش حلوه
عض على شفتيه پقهر وهو يتحدث بهدوء حاول
التحلي به أمام استفزازها له
ريحتم مش حلوه طب انا عاوز اروح الشغل أروح بي إيه دلوقتي
نظرت له بطرف عينيها قائلة بنبرة ذات معنى
خد أجازه انت مش بتاخد أجازه خالص ولا حتى
بتقعد معايا لا انا ولا ورد
نظر لها بشك وهو يسألها
هو آلموضوع مترتب ولا إيه
مطت شفتيها وهي تطلع على هاتفها بتبرم ولم ترد
عليه
يشيط غضبه أضعاف
اي الى انتي لبساه ده
نظرت الى ماترتديه ومن ثم تطلعت عليه قائلة
ببراءة
هيكون اي يعني القميص بتاعك عجبني لونه
فقولت ألبسه شويه
عض على شفتيه بغيظ
واشمعنا ده مش مرمي في الغسيل جمب
أخواته
عشان نضيف
قفزت واقفه على السرير سريعا
بتحذريني ازاي بشكلك ده وازاي تنسي تلبسي
اهم حاجه إيه بتحبي الموضه لدرجادي
انزلت عيناها على
ساقيها العريين ويكاد القميص
كنت ناويه ألبس بنطلونك على فكره بس طلع
كبير كنت ناويه اقصه بس قولت خساره
شكل جديد
رمشت بعينيها بطريقة مضحكة حتى يصفح عنها هذهي المرة
ولكن تزايد غضبه أضعاف وهو يتحدث بامر ناهي
طب انا هصبر عليكي خمس دقايق بعد الخمس دقايق
جامد
وهي
تتحدث بدلال مستفز
واضح انك مش سامعني كويس ياسولي هدومك الخروج كلها في آلغسيل
تظاهر سالم پصدمة قائلا
بجد
اومات له وهي ترمش بعينيها بستفزاز
تعرفي ان استفزازك ده هيوصلك معايا لطريق
مش هتحبيه أبدا
اي حاجه معاك بحبها
تكلم من تحت اسنانه بقلة صبر
حياه انتي عرفه اني مضيق منك من إمبارح فبلاش تضيقني اكتر
نظرت له بضيق وهي تقول
كنت واثقه انك نايم زعلان وانك كنت بتضحك
عليه لم قولت انك عايز تنام ونامت زعلان بسببي
مش بسببك بسبب لسانك وللأسف في بعد الأحيان
تفكيرك ومشاعرك بيوصله ليه غلط آلمهم روحي
هاتي الهدوم عشان متأخر
ردت عليه بعناد وضيق من كذبته عليها أمس
مافيش هدوم ومافيش شغل وده عقابك بسبب
انك كدبت عليه
نظر لها ببريق لامع ومكر وهو يرد عليها ببرود
أخاف أنا كده صح روحي هاتي الهدوم
ياحياه وستهدي بالله وكفايه جنان على
الصبح
ردت بسرعة
لاء
بقه كده طيب
كركرة ضاحكة من وسط
حديثها
سالم بس آآآآه خلاص حرام عليك كفايه
عض
نظر لها بلامعه اكثر مكر قائلا
على فكره كل دي طبطبه بطلي بقه جنان وروحي هاتي الهدوم
ابتسمت أمام عيناه برقة تحاول إقناعه
بجلوسه معها اليوم فقد فعلت كل هذا اشتياقا
له ليس إلا
هجبلك الهدوم وهرصها بنفسي في دولابك بس
اوعدني انك هتقضي اليوم معايا انا و ورد
نظر لها وقال سريعا
صعب ياحياه انا
طوقت عنقه بيدها قائلة بدلال وحب
عشان خاطري ياسالم انهارده بس بجد وحشتني أوي ونفسي اقضي اليوم معاك
نظر الى عيناها المترجية له بالموافقة على رغبتها
لتنحدر عيناه على شفتيه الحمراء بلع مابحلقه
بعيون جائعة ولن ينكر انه أيضا يشتاق لجلوس
معها مثلما تشتاق إليه او يمكن يكون هو اشتياقه
نيران يحاول جعلها باردة أمامها !!
كويس
ينفع تكتب ليه على نوع كويس ومضمون
أبتسم لها الطبيب واوما لها قائلا
طب ثواني هدورلك على نوع حبوب كويس
وفنفس الوقت مش مضر
أختفى عن مرمى ابصارها في رواق صغير
لامعة عينيها بشرود ماكر اكثر من شهر تخطط
إنتقام حاقد !!!
نوع عڼيف على المرء عڼيف بدرجة تجعل نيرانه تفترس عقلك وقلبك حيا فقط ليتكون داخلك
إنتقام حاقد لعين حتى المۏت !
لم تحب سالم يوما ولكن كنت تعشق هيمنة سطوته
هيمنة سالم شاهين قاضي نجع العرب كم ان منصبه ومايمتلك من مال يروق لها يروق لها حد
الهوس به
ولكن تبخر كل شيء بعد دخول حياة حياته
غباء
ولكن هو خطئ حين رفضها واهانها وفضل عليها تلك تلك القيطة فضلها عليها هي هي ابنت عمه الوحيدة التى حلمت به فارس أحلامها
غبي بس هيندم هتفت بها من تحت اسنانها بغل
لم تتركه يحيا حياة سعيده مع لقيطته تعيسة الحظ تلك بعد ان دمر حياتها بهيمنة شخصيته
بعد ان كان سبب مۏت ابيها بعد ان ادخل اخيها
السچن ليصل بعدها لحبل المشنقة
قد ثقل حساب سالم ومن فضلت عليها
هتفت بصوت خافض حاقد وعيون حمراء من شدة
الكره الذي زرع داخل روحها وقلبها الممزقين
لازم تدفع الى عليك ياسالم ورحمت ابويه
واخويه لتبكي بدل الدموع ډم على فرقهم
اتفضلي الحبوب
قال الطبيب جملته بهدوء وهو يمد له الدواء
اخذت منه الدوء وهي تخرج ابتسامتها المېتة من على شفتيها بصعوبة
كانت ترتدي قميص جديد من ملابس سالم رمادي ألون تاركه شعرها المبلل قليلا ينساب على ظهرها بنعومة ووجها ناصع البياض الامع بدون وضع اي شيء عليه
كانت تجلس في مكانها المفضل شرفة غرفتهم
حتى يداعب جمالها ويفتن بها مثلما فتنة هذا العاشق وهو يتطلع عليها من امام إطار باب الشرفة
انا واخد بالي ان الموضه النهارده هدومي هي اي
الحكايه
بظبط
ابتسمت وهي تطلع عليها بشقوة باتت بها في كل
يوم يمر عليها معه لتعود حياة الطفلة العفوية
اصبحت
هكذا فقط في عالمها الخاص عالم
سالم شاهين والبيت الدافئ هو احضانه وصدره
العريض الرحب دوما بقلبها جسدا و روحا
ردت عليه وهي تضع قطعة صغيرة من التفاح في فمها واكلتها وهي تضع قدم على آخره بكل غرور
مصتنع قالت
شيء يسعدك اني بلبس من هدومك على
فكره
رد سالم بابتسامة خبيثة وعيناه على ساقيها
العريين
بصراحه هدومي عمله شغل
عالي معاكي البسيها دايما
نظرت حياة على ساقيها لتكتشف انهم يكشفون اكثر من الازم بطريقة تجعلها تصرخ حرج حرج من نوع خاص حرج من عينا سالم الماكرة لها والذي يصر ان يثير خجلها وڠضبها منه
انزلت قدميها وهي تتنحنح بحرج ثم بدأت تاكل
في قطع التفاح الصغيرة وهي تتلاشى النظر الى عيناه الذي تراقب كل حركه بسيطة تصدر منها باهتمام عاشق يريد ان يشبع عيناه من ساحرة
قلبه !
كانت تاكل في قطعة التفاح بتوجس مراقبة الحركة القادمة منه تتجاهله قليلا
تريد إتقان ثقل الأنثى على زوجها
هل تجد اتقانه !
لا فهي اكثر شيء يحركها هي المشاعر الرقيقة التي
تمتلكها له !
مالى سالم عليها قليلا وظل يتفحص جانب وجهها
بحب وانفاسه الساخنة تداعب جانب وجهها بدون
رحمه
بسطوة حبه !!
لم تنطق ولم تتحدث ماذا ستقول العاشق يشعل
نيران حبها له بدون ان يبالي بها
دقيقة دقيقتان ثلاث
وضعها امام إطار باب المرحاض
وقال بخشونة أمرا كعادته
حياه ادخلي غيري هدومك ولبسي هدوم خروج
عشان خرجين
اتسعت عينا حياة بعدم فهم
خارجين خارجين فين
تنهد وهو ينظر لها بتفحص واهتمام ليرد عليها
وعقله في مكان آخر
لازم اخرجك انتي و ورد تشم هواء ماهو مش معقول اليوم يطير من غير منستفد منه وبذات ورد اثرت معها الفتره دي ولازم اعوضها في الخروجه دي
اقتربت منه حياة بسعادة لينبض قلبها بعشق
ودخلت
سريعا الى الحمام لتغلق الباب بوجهه أحمر
تسمر مكانه وهو يبتسم هلى عفويتها البريئة
ام في ناحية الاخرة كانت تضع يدها على صدرها
هبوط وصعود كانت تشعر به لتهتف بخزي من
ماصابها معه هو عن اي شخص آخر
قليلة الادب ياحياه لا انحرفتي ياحياه وسالم بكره ېخاف منك
طب وأنا هعمل إيه معذوره برده انا ماهو ماهو مسكر بزياده !
كان يوما من افضل الأيام بجواره كان صوت ضاحكهم عال وسط هذهي المساحة الخضراء
وسط
الطبيعة !
اجمل طبيعة رأتها عينيها كانت في مساحة أرض
سالم الخضراء ذات الأشجار المتنوعة وانواع
الفواكه الطازجة مزيج رائع مابين الطبيعة
و راحة النفسية بها يركض سالم وراء ورد
ويمازحها بطريق تجعلك تقسم ان هذهي
الطفلة لم تحرم يوما من والدها عوض
ألله لها هي و ورد كان فارس من أجمل
الفرسان صدق وشجاعة وحب ونقاء
شخصية لم ترها الى به
وحتى ان كان يمتلك بعض الصفات التي ترهق قلبها في بعد الأحيان الا ان اجمل مابداخله ينتصر على الاسواء ليجعلها تصبر عليه حين يثور مخرج شخصية قاضي نجع العرب ليهدا مع صبرها
لا يصنع المعجزات كان مخطئ
الحب يصنع المعجزات في أرض الواقع و أرض الخيال !!!
بعد مرور أسبوع
في صباح
دخلت الى غرفتهم وهي تمسك في يدها سنية الإفطار وضعتها بهدوء على المنضدة
وذهبت أمام باب المرحاض لتطرق عليه الباب قائلة
برقة
حبيبي الفطار جاهز
ثواني وخارج
رد بهدوء من عاداته الخاصة جدا التي باتت تعرفها جيدا أنه لا يحب طرق باب الحمام عليه حين يكون بداخل او تحدث معه حتى !
رن هاتف سالم مالت حياة لتمسك الهاتف وبدون أن تنظر له كانت تنوي النداء على سالم ولكن
تراجعت حتى لايغضب
كادت ان تضع الهاتف بإهمال على المنضدة ولكن
لفت انتباهى اسم المتصل
لمار الحسيني
هتفت بغيرة افترستها في لحظة وبدون رحمة
لمار الحسيني مين دي ومن امته وسالم بيكلم ستات او بيتعمل مع ستات حتى في
شغله
وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولا !
ليتها لم تفتح أخرج الهاتف أنعم صوت انوثي سمعته في حياتها ليس فقط ناعم إنه يثير فضول
من يسمعه لرؤية الجسد ولوجه الذي يخرج كل هذهي النعومة بكل هذا السخاء
الوو سالم انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا
يتبع
دهب عطية
السابع والعشرون الأخير
روايهملاذى وقسوتى
بقلمدهب عطية
وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولا !
الوو سالم انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا
لم تستوعب بعد ماذا حدث لها ولكن قلبها ارتجف
تذكر ان شعور بالغيرة شيء لا يروق لك جسدا و روح !!
بتكلمي مين ياحياه
استدرت حياة له بقناع حجري وهي تمد له الهاتف
قائلة بعينان تحتبس بهم الدموع
لمار الحسيني واضح انك عارفها
عشان كده
مسجل رقمها على العموم هي على الخط
تناول الهاتف منها أبتعدت حياة فورا الى شرفة
غرفتها حتى تترك الدموع تنساب على وجنتيها
كان سالم مذهول من ردة فعلها وكان عليها سؤاله قبل ان تبتعد هكذا
ممن تكون هذهي المار ولم تتحدث لها !
لكن لم تسأل
ولم تجرأ يشعر أنها تود الصمت حتى لا تنصدم من إجابته
هل
تشك به
ام تخشى شيئا ما !
أبتسم بسعادة وهو يرى عيناها تتوهج بهم الغيرة
المچنونة ولكن أستغرب من انسحابها اثناء
المكالمه
فتح الخط وهو يدلف الى الشرفة
جالسا على مقعد ما ويراقب حبيبته التي توليه ظهرها وتقبض بيداها الصغيرتين على حاجز
الشرفة وتنظر الى البعيد بوجه محتقن
وضع الهاتف على المنضدة أمامه وفتح مكبر الصوت ليصل صوت المتصل لكليهما
تحدث سالم بهدوء
الو لمار عامله إيه
ردت لمار عبر الهاتف
الحمد لله بخير كويس انك سجلت الرقم زي متفقنا على العموم المعدات والمكن الى محتاجه
لمصنعك الجديد جهز وشحنى هتوصلك بعد أسبوعين ها مناسب ليك
رد سالم وهو يتطلع على حياة التي توليه ظهرها
بصمت مستمع !
ااه مناسب اوي شكرا يالمار تعبتك معايا
ابتسمت لمار من الناحية الآخره لترد عليه بود
ولا تعب ولا حاجه المهم انت عامل إيه اااه عرفت من فارس انك اتجوزت مراتك عامله إيه حياه مش كده
استدارت حياة له بوجه مندهش وعيون تبعث له الكثير من الأسئلة
رد سالم وعيناه تفترس وجه حياة بدون رحمة
ااه أسمها حياة اجمل حياة ممكن تقابليها
يالمار
عشقه لها
هتفت لمار بسعادة
وووواووو لا اتحمست اوي اقبل الحورية الى غيرتك لدرجه ديه على العموم انا هنزل انا
وعلاء ولاولاد واكيد هعمل زيارة ليك ومش هنسى اخد الادنجوان بتعنا
ضحك سالم وركز اكثر بالمكالمه قائلا بمزاح
فارس مبلاش فارس كفايه العفريت ولادك
طب على فكره بقه فارس جمبي وسمعك
خد يافارس شوف صاحبك بيطردك بنفسه
لا وكمان مش عجبه الكتكيت الى عندي بيسميهم
عفريت يرضيك
رد فارس من عبر الهاتف وهو يتناودل منها الهاتف
بصراحه سالم ظلم العفريت لم وصف عيالك
بيهم
صړخت لمار به بمزاح عبر الهاتف لتبتعد عنه
الو ياشبح ينفع تشمت فين لمار
ضحك سالم من قلبه وهو يتحدث الى فارس
تطلعت عليه حياة بعشق فهو حين يضحك
يعود اصغر واصغر سن وكانه شاب في اوالي
العشرينات
طب هتيجي امته ياعم المهم مش كفايه سفر
رد فارس باختصار
هو كفايه انا كده كده راجع واول منزل مصر هنزل على النجع عشان أشوفك وشوف خطيبتي الصغيره ضحك فارس بمزاح
رد سالم بعد تنهيدة
ماشي يافارس مستنيك في حفظ الله
عارفه الغيره شيء حلو ويمكن تكون دليل عن الحب
همهمت بحرج ولم تقدر على الرد
أبتسم من زواية واحده في شفتاه علم مايدور داخلها الآن
ليه مكنتيش حب تسأليني عليها قبل متسمعي المكالمه
نظرت الى الناحية الآخره بتردد
فقد كشف امرها !!
رد على سؤاله بيقين
كنتي خاېفه اصدمك مثلا
اومات براسها وهي تنزل دموعها
مسك كتفها لتواجه عيناه وهي تنظر له بحرج وخوف من ان ينغمس سالم في عاده من عادات
هذا النجع وهي تعدد الزوجات !
تشبثت عيناه عليها بدون رحمة منه
تنهد بعد لحظة من تعلقه بعيناها الحزينة
مسح دموعها بطرف أصابعه وهو يتحدث بحنان
ولله مجنونه وبتحبي تضيق نفسك اوي ودايما عياط على حوارات من الخيال
نظر لها اكثر وهو يتحدث بثبات
المفروض تكوني اكتر واحده عارفه ومتاكده ان سالم استحاله يفكر في واحده تانيه غيرك
المفروض تكوني عارفه انك الوحيد الى خليتي
قلب سالم يدق ليها المفروص تكوني عارفه
ومتأكده اني اكتفيت بيك زوجه في الدنيا وفي
لاخره المفروض تكوني عارفه انك اول حب
وصبر عليها برغم كل الى بتعمله ولي هتعمله
وطبيعي أن مبعرفش الصبر بس معاكي عرفت
الحب ولصبر كان اول حاجه اتعلمهم معاكي
ياملاذي
تنهد وهو ينظر بعمق اكثر الى عينيها ذات البني الداكن
المفروض تكوني عارفه اني حبيتك وادمنة
حبك ومش معقول المدمن بيغير إدمانه
واذا كان الإدمان عن الحب فالمۏت بنسبه
ليه أهون
سالم
احتضنته بقوة وهي تنطق أسمه لتبكي بحزن على ظنها به وتبكي بسعادة على حديث أنعش روحها
وقلبها معا لېموت شيطان نفسها المتوجس دوما
آآآآه ياحياه يارتني قابلتك من زمان يارتني
حبيتك من زمان بحبك ياحياه بحبك ومش
عايزك تشكي فحبي ليكي صدقيني محدش ملك
كان
ابعدها عنه وهو ينظر الى عينيها وقال حديثه
بإصرار لها
سمعه ياحبيبتي محدش
ملك قلبي غيرك ومستحيل يقبل بغيرك
اطمني ياحياه انتي الأولى ولاخيره في حياتي
اطمني
تركها بعدها ليدلف الى الغرفة
سالم
استدار لها وهو يبتسم في وجهه بعشق ترآه بوضوح في عيناه قبل ان يسألها عن نداها
كانت قد ركضت إليه لتعانقه هي هذهي المرة
همسة بصوت متحشرج من البكاء
انا كمان ادمنتك وادمنت حبك
كانت تجلس في شرفة غرفتها شاردة في حديثه
باستمتاع قلبا يهوى پجنون !
كانت تمسك بين
يدها السلسلة التي اهدها لها في بداية زواجهم والتي وضعت بها صورته وصورة
ورد ابنتها كانت تمرر أطراف اصابعها على
الإسم المفحور خارجها ملاذ الحياة
أبتسمت بحب وهي تفتح هاتفها وتدخل على موقع
التسويق اون لاين ظلت تبحث داخل الموقع
عن شيء معين لها وحين وقعت عينيها على هذا
الفستان الأحمر ذات القماش الامع لمعة الألماس
توب الموديل قصير
بشكل جذاب للعين
ابتسمت
بسعادة وهي تطلع إليها داخلها تهتف بحب
لازم النهارده يكون يوم مميز ياسالم
فتحت السلسلة مره اخرة وهي تبتسم بحب
كل سنه وانت جمبي
بعد حوالي عشر ساعات من هذهي الأحداث
كانت تقف في غرفتها وتضع آخر لمسات لها
أمام المرآة
كانت ترتدي هذا الفستان الأحمر الذي اشترته عبر
هذا الموقع ! كان الفستان جميل بطريقة تحبس
نظرت برضا الى ملامحها لتستدير وتنظر الى غرفتهم التي نالت من الزينة ما يكفي ليرضي نظر حياة لها
فكانت الغرفة يملأها البلونات الحمراء وشموع
ناعمة الشكل وذوق الرفيع و اوراق الورود الحمراء والبيضاء المتناثرة على الفراش على شكل قلب كبير ام إضاءة الغرفة فكانت خافته بطريقة شاعرة وهناك أيضا يحتل المنضدة طعام العشاء وبجانبه بعد الشموع الرقيقة
فعلت كل شيء لترى السعادة في عينا سالم
وتكون هي سبب ذلك الشيء البسيط
هو قدم لها الكثير حديثا وفعلا ولأن
حان وقتها هي حتى تقدم له بعد آلحب والراحة
في ليلة على ضوء القمر يسحرون مشاعرهم
بسحر خالص لم يبطل ابدا بينهم !
سمعت صوت سرينة سيارته ابتسمت بتوتر وهي
تنظر الى ملامحها في المرآة وهي تمتمت
بحرج
يترى هيتفاجئ طب يترى هيحب المفاجأه
بعد دقيقتين
اقتحم چنونها وفرط توترها دخول سالم من باب غرفتهم
استدارت لتنظر له بابتسامة مهزوزة وهي تدقق
النظر إليه اكثر حتى ترى تغير ملامحه في هذهي
اللحظة
دخل بهدوء الى الغرفة وأغلق الباب ليجد الغرفة
اركانها واضائتها على غير العادة شيء غريب
يحدث ليس غريب بل جميل جو شاعر بالرومنسية والمشاعر الملتهبة أشواق لا ټموت داخل قلوبهم
تجولت عينا سالم على كل ركن في اركان الغرفة بدهشة وإعجاب من تخطيط ملاذه لكل هذا
من اجله فقط !
والتي تطلوها بالأحمر القاتن صارخ باشوق له
معقول انا كنت اعمى واي كده
ابتسمت حياة على شروده المبالغ فيه وجملته التي
قالها وسط شروده بها
بنهم شديد
وقف أمامها واصبح لا يفصلهم شيء تحدث بعد
لحظات من تأمله لها بصمت قائلا
انتي ازاي كده
ابتسمت بحب وهي ترد عليه ببراءة زائفة
ازاي إيه مش فاهمه قصدك
ازاي حلوه اوي كده
ابتسمت وهي ترد عليه مغمضت العين
أنت احلى ياحبيبي
حياه انتي عملتي ده كله عشاني
ابتسمت حياة بحرج أغمضت عينيها من فرط لذة المشاعر بينهم
من بعضهم يقفون وجها لوجه
هتفت حياة وهي تبتعد عنه توليه ظهرها بحرج
انت على طول مستعجل كده
تنظر له بحب وسألته بتوتر
سالم هو انت بتحب الموسيقى
لم يفهم مقصد كلامها ولكن رد بفتور
ااه بس الهاديه بحبها اكتر
اتسعت ابتسامتها أكثر لتذهب الى ركن ما وتشغل موسيقى هادئة ساحرة على الاذن تليق بهذا المكان الذي صنعته بيدها فقط لاجل ان تحيا مع حبيبها ذكرى لا تنسى بينهم
اقتربت منه وقفت أمامه قائلة بصوت عذب
ينفع ا
قبل ان تكمل حديثها قد وضع يداه على خصرها بإمتلاك وقربها منه اكثر ويداه الاخرة بين كف يدها آلصغير وكذلك فعلت حياة وضعت يدها بين يداه ولاخرة على كتفه ناظرة له بعيون
يكسوها
العشق الخالص !
بدأت الأجساد الجاهلة هذهي الرقصة المعروفة والموسيقى الخاص بها تتقنها بإحتراف وكانهم
يمارسونها منذ سنوات ! كانت الاضوء الخاڤتة
ولشموع الساهرة على ضوء القمر تكمل لحن الموسيقى بينهم
لحظات مرت عليهم همس واحديث ناعمة صادقة له ولها في ذات الوقت فعلا كم تمنت حياة ذكرى لم تنسى وكانت هذهي اللحظات لها الذكرى ولمشاعر التي لم تنسى بينهم
نظر سالم الى شفتيها بجوع قائلا وسط احديثهم بصوت أجش
هتصدقي لو قولتلك انك وانتي معايا بتبقي
انت كمان بتوحشني حتى وانت جمبي
تعرفي ان ده مرض ولازم يتعالج
اغمضت عينيها وفتحتهم بحرج وهي تساله ببراءة
مرض إيه
نظر اليها بمكر وتحدث ولكن بنفس الخفوت
المفروض تساليني بيتعالج ازاي
نظرت له پضياع عاشقة وهي تساله بنفس الخفوت
طب بيتعالج ازاي
هذا الشعور من جديد في لحظة ابتعاده فقط
عواطفه المچنونة
وضعها برفق وهو ينظر اليها وهمس بكلمة واحدة
الخاص
بحبك
اخر ما سمعته منه فقط أفعال أشوقه كانت هي التي تتحدث بعد همسه الخاڤت
بعد مرور أسبوع
في صباح
وضعت ريهام كوب من العصير امام والدتها قائلة
بثبات
خدي يامااا اشربي عصير اللمون ده يمكن
تهدي
هدرت بها خيرية پغضب
انا مش هاهده ولا هيهدا لي بال غير لما نخرج من
النجع ده احنا هنسافر بكره وخلص آلكلام
ياريهام
نظرت ريهام الى كوب العصير
وهي ترد عليها بغموض
متقلقيش يامااا احنا هنسافر الليله
اتسعت عينا خيرية بعدم تصديق
بجد ياريهام خلاص قرارتي تسفري السويس معايا
عند خالك
مسكت ريهام كوب العصير ومدت يدها به لأمها قائلة بغموض
ايوه هسافر معاكي عند خالي خد اشربي بقه العصير ده عشان يروق دمك
مسكت خيرية كوب العصير وارتشفت منه تحت أنظار ريهام الماكرة
قبل ذاك الوقت
جلست حياة في صالون بجانب ريم ويبدو عليها الإرهاق
معلشي ياريم تعبتك معايا
زمت ريم شفتيها وهي ترد عليها بمزاح
ولا يهمك بكره لم اتجوز وجيب نونه هخليكي توديه المدرسه بنفسك
أبتسمت حياة وهي تقول لها بصدق
من العين دي قبل العين
دي دا هيبقى ابن اختي
وصاحبتي الواحيده
ابتسامة ريم وهي ترد عليها
طب مانا عارفه و ورد برده بنت اختي الكبيره
ومفيش احراج مابين الأخوات وبعدها ولا إيه
ضاحكة راضية الجالسة معهم وهي تدعي لهم بحنان
ربنا يحفظكم ياحبيبي ويخليكم لبعض
ردد الإثنين معا
ربنا ياخليكي لينا ياماما راضية
وقفت ورد امامهم قائلة بحماس
انا جاهزة ياخالتو ريم مش يلا بينا
ابتسمت ريم لحياة وهي تنهد قائلة
البت مستعجله على اللعب بكره لم آلموضوع يدخل في الجد هتقولك اعملي ليه ياماما أجازه مرضيه
ضاحكة حياة وهي ترد على ريم بخبث
طلع لخالتها
ضاحكة ريم وهي تتناول يد ورد بين يدها خارجه بها خارج المنزل
نظرت حياة لهم وهم يبعدون عن مرمى ابصارها
لتقف حياة وهي تنآدي على ابنتها قبل ابتعدها عن عينيها
ورد تعالي ياحبيبتي
استدارت لها ورد لتاتي لها سريعا تاركه يد ريم التي نظرت الى حياة باستغرب فكانت
حياة شاحبة آلوجه يبدو عليها الإرهاق ولتعب بكثرة
هذا آلصباح
خدي بالك من نفسك ياورد
ناظرة ورد لها بعدم فهم تسألها ببراءة
حاضر ياماما بس مالك انتي تعبانه عشان
نونه
لاء ياحبيبتي انا كويسه يلا عشان تلحقي
الحضانه
لما تشعر ان هناك عاصفة قادمة و تهب عليها الريح الخاص بها لتشعر بالقلق من القادم
وترد عليها حياة بهز بسيطة من راسها تصاحبها ابتسامة باهتة
بعد نصف ساعة صعدت حياة الى غرفتها بعد ان استئذانة من الجدة راضية انها تود آلنوم قليلا
من شدة الإرهاق
عمله
صباح الخير ياحنيي أمال فين حياة و ورد
سألها وهو يبحث عنهم بعيناه
ردت عليه راضية وهي ترتشف بعد القهوة
وقالت
بفتور
ورد راحت الحضانه وريم راحت توصلها عشان حياه شافتك مشغول في المكتب بقلك اكتر من ساعتين
جلس سالم بعد ان وضع الملف أمامه على سطح المنضدة ومفاتيح
السيارة كذلك
فعلا اتاخرة عليكم بس انا بحضر لاجتماع مهم عشان المصنع الجديد الي لازم يتفتح على اخر
الشهر ده
ربنا يقويك يابني ويزيدك من فضله
رد عليها بعد تنهيدة
امين ياحنيي المهم هي حياه فين
ردت عليه بهدوء
حياه تعبت شويه فى طلعت تستريح في
اوضتها
نهض بهلع واضح وهو يقول بسرعه
تعبت تعبت ازاي يعني
مسكت راضية يداه وقالت بنفس الفتور
متقلقش يابني دول شوية إرهاق بسبب الحمل وهي طلعت تنام يجي من نص ساعة كده زمنها نامت بس بلاش تطلع وتصاحيه انا شويه وهقوم أطمن عليها
نظر الى راضية بتردد
خلاص بقه ياسالم قولتلك دول شوية إرهاق من الحمل
صدح هاتفه قبل ان يرد عليها ليخرج الهاتف من جيب بنطاله ويرى هواية المتصل ليتناول مفاتيح سيارته من على المنضدة متناسين أمر ملف العمل المهم
انا لازم امشي دلوقتي ياحنيي عشان الإجتماع
هتصل بيك بعد مخلص عشان أطمن على حياة
اكتفت راضية بإيماءة بسيطة وهي تبتسم له بحنان ليذهب سالم
وتدعي راضية له بتيسير الحال له
دوما
امااا يامااااا خبطت ريهام على وجه خيرية
التي استلقى جسدها على الأرض كالجسد بدون
روح
ابتسمت ريهام وهي تتأكد من نبضات قلبها
وانفاسها كذلك لتقول بغموض شرس
نامي ياغاليه وحق ابوي وحق اخويه جه وقته
ومحدش هياخده غيري معلشي ياماا انتي كنتي
جزء من الخطه
لترجع ذكرتها لنصف ساعة حين وضعت حبوب المنوم في عصير الليمون قبل ان تعطيه الى
خيرية !
ركضت ريهام وهي تضع العباءة والوشاح عليها بعشوئية
وضعت ريهام انينة البنزين في ركن ما خارج بيت
رافت شاهين
أبتسمت ريهام بشظايا شيطانية وهي تخبط على باب البيت بعويل وتمثيل خبيث بارع
اااه الحقيني ياحنيي الحقوني ياخلق امي ھتموت
ياعالم الحقوني ااااه ياني حد يلحقنا
فتحت مريم الباب لها پصدمة
لتمر من جانبها ريهام راكضة سريعا الى داخل البيت متجهة الى وجها معينة
وقفت راضية مڤزوعة على صوت ريهام تسألها بهلع
مالك ياريهام يابنتي في إيه مالك إيه الى
حصل
ركضت ريهام
لها وهي تحشرج صوتها وتزرف الدموع الخادعة بكثرة وهي تقول
امي ياحنيي وقعت على الأرض مره واحده وبفوقه مش بتفوق الحقيني ياحنيي وساعديني
انا مش فاضلي في دنيا غيرها
ربتت راضية على يدها وهي تقول بحنان
متقلقيش يابنتي انشاء الله خير انا جايا
معاكي
ارتدت راضية عبائتها السوداء ووشاح كبير ونهضت سريعا لتذهب مع ريهام
ولكن اوقفتها ريهام وهي تتحدث پبكاء
خلي مريم تيجي معنا
ياحنيي عشان تساعدنا
واحنا بنطلع امي لي اوضتها
نظرت راضية الى مريم الواقفة لترجع انظارها الى
السلالم المؤدي الى غرفة حياة ومن ثم الى ريهام
ودموعها المبلل وجهها ترددت قليلا ولكن اقنعت
نفسها انها لم تلبث هي او مريم عند ريهام الى قليلا
حتى تطمئن على خيرية وتعود وبدأت تقنع نفسها ان حياة نائمة الآن ولن تستيقظ الى بعد فترة
حسمت امرها وقالت
تعالي معانا يامريم يابنتي
بعد ان فتحت لهم ريهام البيت وبعد ان رأت راضية
ومريم مشهد خيرية الواقعة على الأرض
مرتخي بطريقة مريبة بعد آلشيء
صاحت راضية وهي تجلس بالقرب من خيرية تتفحصها
اتصلي بادكتوره ياريهام مستني إيه يمكن تكون غيبوبة سكر
مالت ريهام بخبث وتخفي لتضع يدها في حقيبة راضية لتتناول مفتاح منزل رافت شاهين بين قبضة يدها بخبث
حاضر ياحنيي هروح اتصل بيها
ذهبت ريهام إتجاه الباب لتخرج من المنزل في الخفئ !
تحدثت راضية الى مريم قائلة
ساعديني يامريم يابنتي
اومات لها مريم وهي تميل على خيرية لمساعدتها
دلفت ريهام الى منزل رافت
متوسطة الحجم تفوح منها رائحة
البنزين
صعدت على السلالم المؤدية الى غرف نوم البيت
بأكمله و كانت عيناها بركتين من الڼار الحاړقة
وشفتيها تبتسم بطريقة بشعة فقد اقتربت من
تنفيذ مخطط اخذ وقت كبير في الإعداد له
وقفت امام غرفة حياة ووضعت يدها على مقبض
الباب و يتبع
انتظرو الخاتمة يابنات خاتمة احداث الرواية
دهب عطيه
الخاتمة
روايهملاذى وقسوتى
بقلمدهب عطية
صعدت على
السلالم المؤدية الى غرف نوم البيت
بأكمله و كانت عيناها بركتين من الڼار الحاړقة
وشفتيها تبتسم بطريقة بشعة فقد اقتربت من
تنفيذ مخطط اخذ وقت كبير في الإعداد له
وقفت امام غرفة حياة ووضعت يدها على مقبض
الباب لتدخل إليها وتغلق الباب خلفها بقوة
بالمفتاح
في ذات الوقت انتفضت حياة من نومها بفزع وهي
ترى ريهام أمامها تنظر إليها بغل شيطاني
ريهام بتعملي إيه هنا
تحولت أنظار حياة الى المفتاح المتعلق في الباب
انتي بتعملي إيه وبتقفلي ألباب ليه
نهضت حياة بوجه يشوبه الانفعال اتجهت الى ناحية باب غرفتها لفتحه لإخراج هذهي الوقحة منه
حين مرت حياة من امام ريهام بعصبية مسكتها ريهام من ذرعها بقوة وحقد
راحه فين يامرات حسن يووه نسيت يامرات سالم معلشي العتب على النظر
اكفهر وجه حياة واحتدت عينيها من تلميحات ريهام لترد عليها بعصبية
اخرجي بره ياريهام انا مليش حيل اتكلم معاكي
وبعدين ازاي تدخلي البيت هنا بعد الى حصل إيه
لدرجه دي معندكيش ډم
نظرت لها ريهام بشړ و وجها لوجه قالت
جايا اصفي حسابي وحساب ابويه واخويه ولحساب مش هيتصفى غير عن طريقك انتي
ماهو انا بتلقك عشان ارد كرامتي الى دهس
عليها جوزك عشان بيحبك
ضحكت ريهام ببرود قائلة باهانة لإذاعة
مش عارفه بيحب فيكي إيه لا جمال ولا مال ولا عيله ولا فصل ولا اصل ولا آي حاجه تملكيها عشان يتمسك فيكي لدرجه دي ويرفضني انااا
بلعت حياة اهانتها بصعوبة وهي ترد عليها باجمل أبتسامة تمتلكها قائلة
يمكن يكون عندك حق انا مش بمتلك كل صفات الى ذكرتيها لكن انا بمتلك قلب مقدرتيش تملكيه
ياريهام سالم شاهين ولي بيني وبين سالم هو شيء صعب يستقبله ويفهمه قلبك
وعقلك الاسود بجد تستحقي الشفقه
اوقف سالم السيارة فجأه في نصف الطريق وهو
يمرر يداه على وجهه بضجر
مش معقول هرجع كل ده
نظر الى ساعة يداه بضيق فالملف الذي ظل أسبوع يحضر فيه ملاحظات تطور المصنع الجديد وعرضها على الموظفين في الإدارة لتطور بعدها سير العمل على هذا المنهج الجديد الذي أضافه في ذاك الملف الموضوع الآن على المنضدة في قلب صالون البيت!
فتح الهاتف على كاميرات المراقبة آلموضوع في بيته منذ فترة ولم يحاول تغيرها قط
كان يحاول ان يتأكد من وجود آلملف في المكان الذي قد وضعه به ولكن لا يعرف لم قلبه قاده
الى غرفة نوم حياة للاطمئنان عليها فباله كان
مشغول عليها من وقت خروجه من المنزل
دقق النظر قليلا لتحتد عيناه وهو يرى ريهام تقف
وجها لوجه أمام حياة ويبدو ان هناك شجار انوثي حاد على وشك البدء هذا ما ظنه وهذا مستوعبه ولكن دوما العين تجفل عن كشف ستار الشړ من حولها
اشعل محرك السيارة للعودة الى البيت باقصى سرعه
انا عارفه انك امتلكتي قلب سالم وده سوء حظك
وعشان وقعتي في سكتي ولاجمل ان الإنتقام
عن طريقك انتي متعه تانيه يابنت الحړام
صډمتها ريهام بقوة في رأسها في لحظة كانت حياة مزالت تقف أمامها تترجم حديث ريهام المريب
وقعت حياة ارض وهي تنظر الى ريهام پصدمه
اي ان الچرح كان بسيط بعد الشيء
انتي اجننتي ااه
تصيح پجنون شيطاني اعمى
لازم أحرقك يابنت الحړام
مش لازم تعيشي هحرق
صړخة حياة وهي تحاول النهوض باتجاه الباب
لاااااا لااااااا
ركضت الى الباب لتحرك المفتاح بداخل مقبض الباب ولكن انقضت عليها ريهام مره آخره ليقع المفتاح في لأرض بعيدا عن مرمى الأعين
تعالي هنا راحه فين
مسكتها ريهام وهي تهدر بها بغل كانت ريهام اقوى من حياة
في الجسد وفي الحركة كذلك فكان من السهل الانقضاض على حياة جسديا وهذا سهل الأمر على ريهام بسبب تعب حياة وشحوب وجهها بسبب ضعفها جسديا من آثار الحمل
نزلت دموع حياة وهي تتوسلها بضعف وتعب
ابعدي عني ياريهام حرام عليكي ابني ھيموت ابوس اديكي ارحميه
مزالت تلكمها معدتها بقوة تارة تصيب معدتها بقبضة يدها وتارة تتجاوز قبضتها حياة دفاعا عن نفسها وعن ابنها
سمعت ريهام سرينة سيارة سالم معلنه عن وصول سالم الى هنا وفي هذا الوقت !!!
نهضت ريهام بسرعة وبهلع وهي تحاول تذكر شيئا
مهم
الباب مقفول انا قفلته قبل مدخل اكيد هياخد وقت على مايفتحه
ترجم شيطانها سريعا ان عليها انتهاء ما اتت إليه
وتذهب سريعا من باب المطبخ في الخفئ
بدأت ريهام بسرعة وبدون تركيز على موقع جلوس
لتنتهي من افراغها في الغرفة باستثناء الموقع
الجالسة به حياة !
سمعت صوت سالم بالاسفل صاح بقوة باسمها
ريهاااااااااااااام ريهااااااااااام افتحي الباب
افتحي ياريهااااااااام
بدون تركيز وبهلع اشعلت
الڼار لترمي عود الكبريت
في قلب البنزين لتشتعل
الڼار سريعا
وتستدير وهي تنظر الى حياة الجالسة پصدمة تنظر الى نيران المشټعلة في غرفتها
وضعت يدها على مقبض ألباب لتجد ألباب مغلق
حاولت آلبحث عن المفتاح ولكن بدون جدوى مختفي عن مرمى البصر
في أثناء انشغال ريهام بالبحث عن مفتاح الغرفة
نظرت حياة حولها وهي تسعل من آثار الدخان المنبعث سواد والڼار الذي يذيد لهيب اشتعالها
كلما أكل الحريق غرضا من الغرفة
تحركت عيناها وهي تسعل پضياع لتتشبث عيناها
على باب مرحاض غرفتها المغلق زحفت اليه بدون تفكير وبسرعة وتعب دخلت إليه واغلقته لتاكل الڼار مكان حياة بعدها بدون رحمة !
سعلت ريهام بقوة بعد ان فقدت الأمل في إيجاد
مفتاح الغرفة خبطت على الباب بقوة وهي تسعل
بصمت وجسد يرتجف
في لأسفل مسك سالم حجر ثقيل متوسط الحجم
وبدأ في ضړب زجاج باب المنزل لينكسر بعد عدت ضربات قوية رمى سالم مابيده ومد يداه داخل فاتحة الباب المنكسرة ليفتح بعدها الباب من الداخل ويصعد بسرعة للداخل وقلبه يعتصره الم من رائحة الدخان المنبعثة من غرفتهم
وصل امام باب الغرفة في وقت يكاد لا يحتسب
حاول فتح الباب ولكن كان مغلقا
ابتعد عنه ليركض عليه بقوة جسده مره اثنين
ثلاثه الاربعة انفتح الباب واقعا
نظر حوله مناديا على أسمها بكل ماوتي من قوة
حياااااااااااه حياااااااااااه
ردت عليه من وراء باب المرحاض بتعب وهلع
سالم انا هنا متقلقش عليه بس خد بالك
عشان الڼار
فتح الباب وهو ينظر لها بهلع وجدها تجلس على
اتسعت عيناه على ملامحها وشكلها ولكن ليس وقت الاندهاش عليه ان يسرع النيران تتزايد
في الغرفة من حولهم
اومات له بتعب وفعلت مثلما أمر
ريهام المتفحم أرض تمتم پغضب
كان نفسي اشرب من دمك بايدي بس ربنا خد حقها منك وحفظها ليه وده في حد ذاته رحمه
ليها وليه
خرج بها من الغرفة بسرعة لخارج المنزل
يقف أمام غرفة العمليات منذ ساعات معدودة
القلق يتزايد عليها وعلى من كان سبب رابط
حبهم ببعض
خرجت الطبيبة من غرفة العمليات ليذهب إليها
قائلا بلهفة
حياه عامله إيه دلوقتي يادكتوره
ابتسمت الطبيبة بوجهها البشوش وإجابته ب
متقلقش يادكتور سالم حياه بخير والحمدلله
قدرنا نوقف ڼزيف الډم والجنين الحمدلله
محصلش ليه حاجه لان الڼزيف كان بسيط
وسبب كان ضغط نفسي او
اتعرضت لحاجه
مقدرتش تستحملها كمان وقعت السلم
الى سببت ليها الچرح الى في دماغها
عقمت الچرح وخيطه ليها
قاطعها سالم بعدم فهم
ثواني يادكتوره انتي لسه قايله وقعت سلم
سلم إيه مش فاهم حضرتك
تكلمت الطبيبة بشك
حياه قبل متدخل العمليات سالتها مين عمل فيكي كده ردت عليه ان الى حصلها ده وقعت سلم
جفل سالم عن تفحص الطبيبة له التي تساله بعينيها بشك
طب ممكن ادخلها
ردت الطبيبة عليه بهدوء
ااه اتفضل هي ساعه كده وهتفوق
من البنج
دلف الى غرفة المشفى التي
بتعب
مغمضت العين في مكان بعيده عنه
يلتف حول راسها شاش طبي
ملامحها فقدت الكثير بسبب إنتقام شياطين الانس منهم وسبب أنهم أرادو الحب والاستقرار معا ليس إلا !
جلس أمام الفراش النائمة عليه ليمشط شعرها
بأصابعه ببطء ومن ثم يمرر يداه على ملامحها
بتروي عاشق كان من الممكن ان يفقد معشوقته
للأبد
الحمدلله
همس بها وهو
يتطلع عليها بحزن
فتحت عيناها ببطء وهي تنظر الى سقف الغرفة
لتجد نفسها في مكان غريب عليها تحركت
بعينيها يمين
ويسار بتعب
وجدت سالم يصلي في ركن ما ساجد لله
يبكي لم تسمع بكاءه ولكن شعرت بذلك
انتهى من صلاته لينهض ناظرا لها أبتسم وهو
حمدال على سلامتك ياحبيبتي
بهت وجهها وهي ترى ملامحه هكذا سألته بشك
سالم هو حمزه ا
قاطعها وهو يضع اطرف أصابعه على فمها قائلا
بلاش تكملي ابننا بخير
بجد ياسالم حمزه لسه جوايا
ااه ياحبيبتي الڼزيف كان بسيط والدكتوره قدرت
توقفه الحمدلله
زفرت حياة بتعب وهي تضع يدها على بطنها
الحمدلله
مرر يداه على شعرها وهو يهمس لها بباحته الحنونة
حولي تنامي ياحياه ارتاحي شويه
اغمضت عينيها وهي تتحدث بتردد
سالم انا مش عايزه أروح البيت انا خاېفه و
هششش نامي ياحياه نامي ونسي وكل الى انتي عايزه هعمله
مرر أسبوعيا على وجودها في المشفى كل ليلة
ينام بجانبها وكل ليلة تصرخ بكابوس جديد
التي باتت تظهر بعد هذا الحاډث المشئوم
دفنت ريهام بعد ان علم النجع بأكمله بقصة
مۏتها الحقيقة لتكن عبرة لمن يسير خلف هواه
وشيطانه لتسافر خيرية الى سويس
على مقعد متحرك بعد ان أصيبت بشلل
بسبب صډمتها في مۏت ابنتها التي كانت المتبقية لها من الدنيا !
بعد عدت أيام
اوقف سالم السيارة امام فيلا صغيرة
نظر لها وهي تطلع حولها بعدم فهم
سالم إيه ده
قالت حياة عبارتها وهي تنظر إليه
أبتسم سالم لها وهو يرد عليه بعبث
طب تعالي نخرج من العربيه وهقولك
لاء قولي دلوقتي ده بيتنا الجديد
رفع عيناه لسقف سيارته وهو يفكر بمزاح
ثم قال بخبث
بصراحه هو بيت جديد بس مش ليكي ده
للمدام الجديده
ضړبته على ذراعه بتزمر طفولي قائلة
اي الغلاسا ديه ياسالم
ضاحكا سالم وهو يرد عليها بقنوط
طب اعملك إيه الموضوع مش محتاج أسأله
وانتي مصممه تسألي
مش بتأكد
غمز لها قبل ان يخرج قال
وتأكدت ياوحش ان بيتك
خرجت معه من السيارة ليقف أمامها و
يلا بينا
اومات له بحب وابتسامة رقيقة تزين ثغرها
دخلت الى بوابة الفيلا
الصغيرة لتجد حديقة
ذات مساحة خضراء واشجار وازهار مختلفة الالون
مكان مريح لنظر ولنفس كذالك
دخلت معه الى داخل الفيلة
انبهرت بكل مافيها من أثاث و ديكورات باهظة
رقيقة الذوق والفرش ألوانها مريحة للعين كذالك
معقول دي مش نقصها غير آلناس
أبتسم سالم على ملامحها وانبهارها بالمكان
ليرد عليها بصدق وخفوت
هو مش نقصها من الناس غيرك مبروك ياحياه عليكي بيتك الجديد
استدرت لتنظر له بعدم فهم
بيتي بيتي ازاي
بمانسبة انك مراتي وليه عملت كده لاني بحبك
ثانيا كمان لاننا من ساعة متجوزنا لطلبتي شبكه
ولا مهر ولا قدمت ليكي اي حاجه زي كل
المتجوزين
نظرت الى عمق عيناه قائلة بصدق
بالعكس ياسالم انت اهدتني اجمل تلات هدايه
نظر لها سالم بعدم فهم لتتحدث حياة قائلة
اول هديه حبك لورد بنتي وحنانك عليها
تاني هديه حبك ليه وحنانك اهتمامك وخۏفك
وصدق مشاعرك ليه الى خلتني اشوفك سندي
و راجلي في دنيا ولاخره انشاء الله
تالت هدايه
وضعت يدها على بطنها واسطردت حديثها بحب
وابتسامة رقيقة
اني شيله جوايه حته منك ياحبيبي ودول عندي اكبر واجمل واغلى هدايا
سرير آي دلوقت ياسالم مش مهم نشوفه بعدين
انا اهم حاجه عندي المطبخ انا هروح اتفرج على
المطبخ
ذهبت لتبحث على المطبخ بحماس
ابتسم سالم بخبث قال بخفوت
وماله مطبخ مطبخ الرخامه كبير وتساع من الحبايب اتنين
دخل خلفها الى المطبخ
تفحصت حياة المكان بانبهار
ألله المطبخ واسع وكبير اوي ياسالم
نظر الى رخامة المطبخ ذات الشكل المستطيل
ااه ولرخامه مناسبه اوي
نظرت حياة الى الرخام بفتور
ااه الرخامة حلوه بس ممكن نغير مكان التلاجه من هنا عشان شكلها هنا مش مظبوط
نظر سالم الى رخامة مرة اخرة وهو يرسم عليها
بعد التخيلات
تصدقي الرخامه دي هتنفع في لأيام الجايا
هيبقى عليها استعمال رهيب
نظرت له حياة بعدم فهم متسائلة
انت اي حكايتك مع رخامة المطبخ
حك في شعره بمكر وهو يرد عليها
الموضوع محتاج شرح وانا بفضل عملي افضل
حملها بعد ان انتهى من حديثه ليضعها على
رخام المطبخ لټنفجر حياة ضاحكة وهي ترد
عليه بدلال
سالم نزلني الرخامة ساقعه
مالى عليها وهو يهمس لها بحنان
مش مهم هدفيكي ياملاذي بس المهم كنت عايز
أقولك حاجه مهمه
همهمت بدلال ليكمل حديثه قائلا بغزل
اي سر حلوتك النهارده
للحظات مرت وهي لا تشعر بشيء من حولها
فقد
اشوقه وإدمان العشق صعب علاجه !!
بعد مرور خمسة شهور
يقف الجميع حول حياة الجالسة على سرير المشفى
بعد ان وضعت حامل اسم عائلة شاهين
حمزه سالم رافت شاهين قد اتى الى الدنيا منذ عدت ساعات فقط يشبه والده اكثر آو كذالك رأت حياة
اي رأيك في سالم الصغير
همست حياة لسالم الجالس بجانبها ويحمل حمزه
على يداه ويتطلع عليه بسعادة أب
رد عليها سالم بابتسامة جذابة
قمر زي امه
زي أمه ازاي ده شبهك اوي ياسالم
نظر لطفل قليلا ليثبت على قراره قال
لاء ده شبهك أنتي
احتدت عينا حياة بإصرار قائلة بصوت عال قليلا
وصل لمسامع الجميع
طب والله العظيم نسخه منك ياسالم
ضحك الجميع عليها لتكركر ريم وهي تتقدم منهم قائلة
ولا تزعلي ياحياه هو ولا شبهك ولا شبه سالم
هو شبه
خالتو مش كده ياموزه أنت طالع شبهي موزه انت صغنون كده ليه
حملته ريم من يد سالم وهي تحاول ألعب معه ولكن كان الصغير ينظر الى سماء شارد في عالمه الخاص !
ابتسمت حياة وهي تنظر الى سالم وتتنهد بحزن
على حيات ريم و وحدتها والأحداث الذي مرت بها
في هذهي الفترة القصيرة
ربت سالم على كف حياة وهو يتمتم بخفوت
ربنا هيعوضها ياحياه ربنا كبير وبتمنى ليها
كل خير
ترقرقت الدموع في عيون حياة وهي ترد عليه بنفس الخفوت
يارب ياسالم ريم بنت حلال وتستاهل كل
خير
طرق على الباب ليدلف آخر شخص ممكن ان ياتي
في مخيلة الجميع
سلام عليكم ياهل الدار
عمو فارس عمو فارس
ركضت ورد سريعا بعد ان دلف فارس الى الغرفة
المتواجدون بها
قلب عمو خطيبتي القمر وحشتني
ردت ورد ببراءة وهي تبتعد عنه
وأنت كمان وحشتني اوي بس كمان اتاخرت
اوي
معلشي شغل بقه يا ورد الجوري
اقترب فارس من سالم وهو يسلم عليه قال
الف مبروك ياصاحبي يتربى في عزك اول موصلت النجع وسألت عليك مريم الشغاله قالت ان حياه بتولد وخدت منها عنوان المستشفى
رد عليه سالم بخفوت
نورت يافارس وعقبال منفرح بيك وتبطل
سرمحا
رد عليه فارس بنفس الخفوت
أدعي ليه من قلبك الاقي الى تلمني
نظر فارس الى حياة قال بإحترام
مبروك يامرات اخويه يتربى في عزكم
ابتسمت حياة بحرج وهي ترد عليه
ألله يبارك فيك عقبال منفرح بيك
اكتفى فارس بابتسامة بسيطة لينظر الى رافت
والجدة راضية ويذهب ليسلم عليهم قال
أقسم بالله بركة البيت عم رافت والحجه راضيه الى كل يوم بتزيد حلاوه
حاولت ريم كبح ضحكتها وهي تهمس داخلها بيقين
واضح انك مش سهل يافسدق خالص
ردت راضية عليه وهي تضحك
ااه ياواد يابكاش بس بجد وحشني بكاشك
ضحك رافت وهو يكمل حديث امه قال
ولله العظيم يامي في دي عندك حق هو بكاش بس بيوحشنا
سلم فارس عليهم جميعا
لم يلاحظ فارس وجود ريم الجالسة بعيدا عن مرمى عيناه على اريكة ما فالغرفة
نظر فارس الى سالم سائلا بحماس
المهم النون فين وسمتوه إيه
رد عليه سالم مبتسم
حمزه حمزه سالم رافت شاهين
سيدي ياسيدي طب فين الاخ موزه عشان
اشوفه تنح زي ابوه ولا
فرفوش زي عمه
انهى فارس حديثه وهو يشير على نفسه
ضاحكة راضية وهي تتحدث بعفوية
انت وريم دلعكم لي حمزه واحد بس على العموم حمزاوي على ايد ريم اهوه
نظر فارس الى ناحية التي اشارة لها راضية
ليشرد في هذهي الفتاة ذات الوجه الطفولي والملامح الرقيقة التي وللعلم تحكي عن شقوة
روحها وخفة ډمها في ان واحد عينيها سوداء وجذابة بهم شيئا يميزهم عن غيرهم
كل هذا الوصف في نظره واحده ياللهي !!
الله يسلمك يا ريم مش ريم برده
ااه ريم بنت عم سالم و
سالها بسرعه
انتي مرتبطه
رفعت عينيها اليه پصدمه لتجد على ملامحه الرجولية علامات الجدية
لاء مش مرتبطه بس بتسال ليه
ابتسم وهو يحمل حمزه من يدها قال بهدوء
بعدين هتعرفي يابونبونية العرب
نهض من جانبها لتردد جملته بعدم فهم
بونبونية العرب يعني إيه
في خارج الغرفة
مالى فارس على اذن سالم قال بابحه جادة
انا قرارت اتجوز وتلم ولقيت الى هتوب على
اديها
نظر له سالم بعدم فهم
انا عايز اتجوز بنت عمك ريم
لم يستوعب سالم حديث فارس الى بعد عدت دقائق
ليبتسم بفظاظة قال
عايز تجوز بنت عمي ليه
فغر فارس شفتيه پصدمه قال
هكون عايز اتجوزها ليه عجباني مش محتاجه سؤال ياعم التنح
ابتسم سالم بسخرية قائلا
بقولك يافارس معنديش بنات لجواز
هدر فارس پجنون
لاء بقولك إيه فكك من التناحه دي ريم تلزمني
وماټ الكلام هي خلاص دخلت هنا ومش هتخرج غير على هنا
اشارا فارس على عقله ومن ثم على موضع قلبه
زفر سالم بستياء وهو يحرك راسه پصدمه
ولله العظيم ليقين على بعض حله ولقت غطاها طيب انا ممكن اوافق بس لو هي وفقت عليك
نظر فارس بإعجاب ناحية ريم الواقفة في ردهة المشفى ليعدل لياقة قميصه ويرد على سالم
قال بإصرار
سيب موفقت ريم عليه انا هقنعها
ابتسم سالم وهو يربت
على كتفه
وريني شطارتك ومبروك مقدما
بعد مرورو ست شهور على ولادة حياة
و وجد حمزه الصغير في البيت والذي
لا يتوقف عن إرهاق أمه ببكاءه المتواصل
واستيقظه ليلا خلال هذهي الأشهر التي
مرت عليهم
في غرفة حياة وسالم
بسبب هذا المشاغب المستلقي بجانبها يضرب
بقدميها الصغيرة على الفراش ويخرج بعض الاصوات المرحة لغة عجز البشر عن ترجمتها !
دلف سالم الى الغرفة للاطمئنان عليهم فهذهي الفترة يقطن سالم في غرفة آخره بسبب استيقاظ
حمزه طوال آلليل
خطى عدت خطوات ببطء ليستلقي بجوار حمزه
أبنه وعيناه على حياة التي ټغرق في نوم بطريقه
جعلته يشفق عليها نظر الى حمزه وهو يمرر يداه على وجهه بحب أبوي قائلا بعتاب
منور
ياعم اصايع ينفع كده ست شهور مش
عارف اتلم على البت بتاعتي ينفع برده هي دي الرجوله يابن الكلب
ضحك حمزه الى والده وحاول انظاره الى أمه ليميل على جانبه محاول إمساك شعرها لايقظها
عدل وضعيته سالم وهو يهمس بخفوت
يابني حد قالك اني عايزك تصاحيها انا هصاحيها
بنفسي مش عايز اتعبك معايا بس خليك جدع
ونام في سريرك
اثناء حديثه كان يحمل حمزه على يداه
ويضعه
نام ياحمزاوي
مزال الصغير يلعب بهدوء على سريره الصغير ويتطلع على السقف بانبهار !
فتحت عينيها ببطء وهي تنظر الى سالم
سالم انت صحيت امته وبعدين فين
حمزه
لسه صاحي من شويه وحمزه نايم على السرير
بتاعه
هتفت حياة بعتاب
اخص عليك ياسالم حمزه مش بيعرف ينام غير
ورحمة امي ياحياه لو ملميتي نفسك انتي ولواد
ده لفصلكم عن بعض وكل وأحد في اوضه
للحظة كانت مصډومة من جملته ولكن اڼفجرت
ضاحكة حين رأت تزمره عليها كالأطفال
مش مصدقه أنت بتغير من ابنك
نظرت الى عيناه قائلة بحب
سيبك من كل ده انت أصلا وحشتني
م قال
واضح اني بوحشك
هتفت حياة بتبرير
اقسم بالله دايما وحشني بس أنت شايف
حمزه
ونظامه
مرر يداه على شعرها بحنان
عارف ياحبيبتي ان تعبك معلشي بكره يكبر
ويريحك
ابتسمت وهي تمتم بحب
إنشاء الله ياحبيبي
لازم تعرفي ان الإجابه هتكون سالم شاهين
رجل أفعال لا أقوال
بالعشق الخالص فقد وجد ملاذ الحياة و أرتاح
في حياته بجانبها ومعها ليترك قسوته خارج
حياتهم ليترك قناع قاضي نجع العرب ليترك
ماضيه ومستقبله ليكون معها بحاضره فقط
حاضره وعشقه لها اكتملت قصة حبهم
اكتمل عشق سالم لحياة
تمت بحمدالله
دهب عطيه
يارب تكون الروايه عجبتكم دمتمت بخير
والى اللقاء في رواية آخره وثنائي اخر