حماتي
جيالي بشوية هلاهيل وعايزة تتجوزي!
مدت إيديها في الدولاب ورمت كل هدومي على الأرض پعنف وهي بتزعق
تعالوا يا ناس تعالوا شوفوا مراة ابني جايبة إيه جايبالي شوية هلاهيل وتقول هدوم.
بصيت للهدوم على الأرض وعيوني دمعت من الصدمة والموقف المحرج اللي حطتني فيه بلعت ريقي بصعوبة من مرارته وبصيتلها عشان أتكلم لكن صوت اخواتها منعني من الكلام لما دخلوا الأوضة
في إيه يا عزة
بصيتلها بعصبية وشاورت على هدومي اللي على الأرض وردت
شوفي على آخر الزمن أول عروسة تدخل بيتي تجيبلي شوية هلاهيل بالذمة في عروسة ماتجيبش لبس عليه القيمة وفين اللبس ده أصلا!
أختها التانية قربت من الهدوم وخبطت على صدرها پصدمة وردت
دول بس
رفعت عينيها ليا وسألت
فين الباقي يابنتي هتدخلي بدول بس!
بصيت لحماتي بحزن ورديت
أنا خاېفة جسمي يتغير بعد الجواز واللبس مايبقاش مناسبني عشان كده جبت اللي يهمني وهجيب اللي أنا عايزاه بعدين براحتي عشان ماصرفش فلوس على الفاضي.
بصوا لبعض التلاتة وقبل ما حد يرد كان نوح دخل على أثر الصوت العالي بص للهدوم ولوشوشنا كلنا بخضة قرب من والدته وسألها باستغراب
في إيه يا ماما وليه هدوم فريدة على الأرض كده!
مسكت إيديه وشدته تجاهها وشاورت بالإيد التانية على الهدوم
في عروسة بتدخل بيتها باللبس
وشه اتخطف لثواني وبصلنا كلنا بعيون مليانة عصبية
سحب إيده من بين قبضتها ورد
ماما لو سمحتى خدي خالاتي واخرجوا برة الشقة ومحدش له دعوة بحاجة بتحصل جوة البيت ده لا إنتو ولا الناس...
قرب مني وحط إيده على كتفي وكمل
دي حياتنا احنا ونعيشها بالطريقة اللي تريحنا مش الطريقة اللي تريح حضرتك يا ماما ولو سمحتي ماتتكلميش مع فريدة بأي أسلوب يضايق بعد كده هي مراتي...
سابتنا وخرجت پغضب من قبل ما يكمل كلام فإخواتها خرجوا وراها بسرعة قعدت على طرف السرير ووجهت عيوني للأرض وأنا بعيط قعد جنبي واتنهد تنهيدة طويلة قام من تاني وبدأ يرص الهدوم في الدولاب وكأن شيئا لم يكن رجع قعد جنبي وقال
على فكرة بقى حركة زكية منك..
خبطني بكتفه في دراعي وهو بيغمز
دايما ليكي نظرة مستقبلية عارفة إنك هتتخني طبعا من كتر ما هخليكي قاعدة مرتاحة.
ابتسمت رغم حزني ورديت
لا يا نوح أنا معييش فلوس أجيب هدوم كتير زي ما والدتك عايزة..
زفرت بضعف وكملت
لو كانت ماما عايشة ماكانتش سمحت لحد يكلمني كده.
حاوط إيدي بين إيديه ورد
وهو أنا سمحت لحد ييجي جنبك أنا جنبك على طول وصدقيني من دلوقتي محدش هيقدر يبصلك حتى.
مسحت دمعة وقفت على طرف عيني وكإنها رافضة النزول وابتسمت
أنا همشي دلوقتي كده الشقة
رد بسرعة وهو بيقوم ويضحك
مافاضلش غير إنك تنورها يا قمر إنت.
ضحكت وقمت من مكاني ومشيت دخلت أوضتي وبصيت للمراية وابتسمت صحيح أهل الحب مساكين تغلبهم ابتسامة كلمة حلوة أو نظرة
عيون
تسحر كالعادة! فقت من سرحاني على صوت نهى صاحبتي وهي بتدخل الأوضة بطريقتها الطفولية
يعني بكرة هتسيبينا وتروحي بيت الزوجية!
حضنتني بزعل فبادلتها وأنا بضحك بعدت عنها بهدوء ورديت
أنا هسيب بيتي مش بيتك يا نهى فوقي.
خبطني في دراعي وردت
المقصود إني كده مش هعرف أجيلك على طول ولا هنتكلم براحتنا و..
قاطعتها وأنا بشدها عشان نقعد وقلت
ماتخافيش مش هكلمك خالص.
ضحكنا وكملنا كلام بحب عن كل شيء جاي ونسيت الموقف اللي ضايقني وفضلت فاكرة بس أثر الكلمات اللطيفة اللي وقعت على سمعي من نوح ونهى صاحبتي.
وقفت قصاد المراية بانبهار وصړخت بصوت واطي ومبهج
الله! أنا حلوة أوي.
ابتسمت وقربت مني طبعت بوسة صغيرة على خدي وقبل ما ترد كان نوح دخل وهو بيضحك قرب مني وهمس
ده مش واخد نجمة من السما لا ده القمر نفسه.
ضحكت ولفيت بخجل طاغي على فرحتي بصيتله ورديت
هو..هننزل ولا..
قاطعني بصوت ضحكته العالية وهو بيبص لإيدي اللي بدأت أفركها في بعضها وأنا بكلمه حضڼ كف إيدي بإيده ورد بعد ما قدر يسيطر على ضحكته
يلا ننزل.
وقفنا على باب القاعة وقلبي بيدق من الخضة ورهبة الموقف وكإني مش في فرحي! ضغطه على إيدي زاد وابتسم وحرك عيونه ببطء عشان ماخافش ابتسمت وأخدت شهيق طويل وخرجته بهدوء زي ما أنا متعودة في كل مرة أتوتر فيها قرب من جبيني وطبع بوسة صغيرة وقال
اتبسطي وبس ماتخليش حاجة تانية تسيطر عليكي غير فرحتك باليوم..
كمل وهو بيبص للباب
بالمناسبة قبل ما ندخل في الدوشة..
قرب مني وهمس
بحبك.
ابتسمت بحب لدرجة إن سناني بانت وكإني بضحك أخدت شهيق من تاني ورديت
شكلي لبخة أوي صح!
كفاية إنك ثابتة في قلبي.
ضحكت بصوت عالي وأنا ببص حواليا شدني جنبه أكتر وابتسم.
صحيلي مراتك دي.
قمت بسرعة ولبست الروب لما سمعت صوت والدته لفيت الحزام وأنا بقرب من الباب عشان أخرج سمعت صوتها من تاني بتزعق
في حد بينام للساعة عشرة!
عروسة يا ماما عايزاها تصحى من إيمتى يعني وبعدين هتصحى تعمل إيه!
فتحت الباب وخرجت ووقفت وراهم ماكانتش واخدة بالها من وجودي حطت كف إيديها على صدرها والكف التاني فوقيه وردت
تشتغل يا نوح إيه! ماتعرفش يعني إيه ست تشتغل في البيت! وبعدين ملهاش أهل يجولها إيه حجتها بقى
كنت هرد لكن آخر جملة قالتها وقعت على قلبي وكإنها طعڼة قوية رجعت خطوة لورا وعيوني مابقتش مركزة من كتر الدموع اللي اتجمعت فيها نوح