روايه مراره العشق كاملة بقلم سولييه نصار
تقولي أن سحرك راح ....أنا دلوقتي شايفك إنسانة عادية ...إنسانة تافهة وانانية ...
فاضية من جوا ...وانا بطلت احبك ...
بس أنا بحبك ...
هزيت راسي وانا بقول
مستحيل تكوني حبتيني في يوم من الايام يا شوق ...اللي بيحب حد مش بيأذيه وانتي أذتيني اووي ادتيني وعد انك هتستني وعشان وعدك اشتغلت ليل نهار...مكنتش برتاح ...كل لما كنت بفكر ارتاح كنت بفتكر انك في مصر مستنياني بفارغ الصبر .....كنت بنام اربع ساعات بس في اليوم ...ولما كونت مبلغ محترم قولت انزل واخطبك بس ۏفاة امي اللي جات وبعدها عرفت بموضوع خطوبتك الحاجتين دوول كسروني ...أنا وقت ۏفاة اغلى ست على قلبي مكنتيش جنبي ..اللي كان معايا هو عمي ومريم ...مريم اللي انتي بتقللي منها دي هي اللي وقفت جنبي من غير ما تكون عايزة اي حاجة ...مفيش انسان عاقل بيبدل الالماس بالتراب يا شوق....انتي جميلة من برا بس وحشة اووي من جوا بس مريم جميلة من برا ومن جوا ...إنسانة نضيفة وأنا هحافظ عليها مهما حصل ...
سمعت صوت شهقة ضعيفة لقيت مريم واقفة على اخر السلم ووشها أحمر وهي لابسة الاسدال والخمار بتاعها ....ابتسمت ليها وانا ببصلها وقولت من غير ما ابص لشوق
روحي دلوقتي وقتك خلص معايا ...فيه اللي اهم منك دلوقتي امشي ومتجيش تاني ......
مشيت شوق وهي بټعيط وانا مسكت ايد مريم وقولت
تعالي هنجهز الاكل سوا ونطلعه لعمي ...
دخلت بكسوف وبعدين قولت
اقلعي الخمار عشان مضايقيش ...
اتوترت شوية بس خلعت الخمار وكانت رابطة شعرها كحكة .. كان باين أن شعرها طويل قوي ..
دخلت المطبخ بسرعة وبدأت تجهز أكلة بسيطة ...مكرونة اسباجتي وكبدة اسكندراني ...
كان مفروض اساعدها بس وقفت وانا بتأملها قربت شوية وانا بشيل التوكة الوردية من شعرها وبدأ شعرها الطويل الناعم يتفك لحد ما غطا ظهرها تقريبا....
خالد بتعمل ايه !
قالتها بتوتر وحسيت أنها بتترعش فقولت وأنا
شعرك جميل اووي بجد ...
بعدت ووشها أحمر ابتسمت ليها فقالت بړعب
الاكل ممكن يتحرق ...
ابتسمت وقولت
انا هكمل روحي جهزي الحاجة اللي هناخد فيها الاكل. ..
ادتيها التوكة الوردي بتاعتها وقولت
خدي اربطي شعرك يالا ...
اخدت التوكة وطلعت بسرعة ...
بعد شوية .
كنا قاعدين على سفرة عمي واحنا بناكل بهدوء فجأة مسكت ايد مريم من تحت الترابيزة ....
وشها احمر وهي بتكح وبتقول
سيب ايديا ....
همست تاني وقولت
بس بشرط هتوافقي على اللي هطلبه منك بعد شوية ...
هتطلب ايه !
قالتها بتوتر فرد
ملكيش دعوة دلوقتي. ..الاول اوعديني عشان اسيب ايديك ...
حاضر اوعدك بس سيب ايدي ....
سبت ايديها وانا ببتسم فقامت وهي بتدخل اوضتها بسرعة ....
ابتسم عمي وقال
انا دلوقتي مرتاح اووي يا خالد اتأكدت انك بتحب بنتي زي ما هي بتحبك ...
بصتله پصدمة. وقولت وانا
فرحان من جوايا
بجد مريم بتحبني ...عرفت من فين !
ابتسم عمي وقال
دي بتحبك من زمان ....بتحبك لدرجة أن قبل خطوبة شوق بيوم راحت تترجاها عشان متتخطبش وتكسر قلبك !!
يتبع
الجزء التاسع
اترجتها.!
قولتها پصدمة فهز عمي راسه وقال
ايوة مريم راحت قبل خطوبة شوق عشان تتكلم معاها ...
فلاش باك ...
ايه اللي بتعمليه ده يا شوق ازاي هتتخطبي لحد تاني ....
زي الناس ...
قالتها شوق وهي بتحاول تخلي نبرتها باردة ...
بصت لها مريم پصدمة وقالت
طيب وخالد ..خالد اللي سافر عشانك اللي بيشتغل وبيتعب ومتمرمط عشان يجي يتجوزك ...مفكرتيش فيه ..
ربنا يوفقه مع حد غيري ...
بس هو مبيحبش غيرك يا شوق ...حرام عليكي متعمليش فيه كده ...هو بيحبك ومستعد يعمل المستحيل عشانك ...حرام تكسري قلبه..
لو سمحتي ده قراري النهائي ....فيه حاجات اهم من الحب في الجواز....خالد مش هيقدر يعيشني العيشة اللي انا عايزاها!!...
كانت مريم مصډومة من تفكيرها...قلبها ۏجعها على خالد اللي هينزل مصر ويكتشف اللي حصل !!!
ياك ...
كنت مصډوم وانا ببص لعمي ...مكنتش مصدق انها راحت وعملت كده عشاني ...وقتها قررت من جوايا اني أسعدها ...أن عمري ما اجي عليها ابدا....
بعد الاكل وبعد ما عملت مريم الاكل عمي راح يرتاح وينام ..
خرجت مريم من المطبخ وهي ماسكة القهوة بتاعتي وبتقول بكسوف
اتفضل القهوة ..
ابتسمت وانا باخد القهوة منها وبشربها ...قعدت على الانتريه اللي قصادي وهي بتفرك ايديها بتوتر ....
عايزة تقولي حاجة !
قولتها بلطف وانا شايفها متوترة اووي ...هزت راسها وهي بتقول
خالد لو عايز ترجع لشوق مش همنعك ...هي حب حياتك متخليش كلمتك مع بابا توقفك انك تبقى مع الإنسانة اللي بتحبها ...حتى لو عايز تتجوزها وتتجوزني برضه معنديش مانع ...انت من حقك تكون اب ...بس متخسرش الإنسانة اللي بتحبها ...
شوق مش هي الإنسانة اللي بحبها
قولتها بإبتسامة فاتوترت وقالت بلهفة حاولت تداريها
بجد ..بجد مش بتحبها
هزيت راسي بإبتسامة فقالت
اومال بتحب مين
وبعدين سكتت بكسوف وهي بتقول
انا اسفة ...مش قصدي أتدخل ...
ابتسمت وقومت وانا بسند الكوباية على الترابيزة وقربت منها ...وقفت وهي خاېفة وقالت
فيه ايه ...بتقرب مني ليه!
فاكرة لما قولتيلي لو سبت ايدي هعملك اللي انت عايزة ...جه الوقت تنفذي وعدك ..
فركت ايديها ..فضحكت وقولت
انتي ليه دايما مكسوفة مني ....أنا في حياتي مشوفتش حد بيتكسف اكتر منك بجد ....أنا جوزك لازم تتعودي عليا ...
هزت راسها وهي حاطة وشها في الأرض فكملت
ها هتنفذي وعدك ...
هزت راسها بكسوف فابتسمت ...
هزت راسها بكسوف وبعدين قربت منها ...كانت اقصر منه شوية حلوين ......والراحة اللي حسيت بيها في الوقت ده محستش بيها ابدا ...
جه يوم فرحنا ...كان اجمل عروس ..كانت جميلة اووي زي الملاك .......
كانت واقفة في اوضتنا وهي تايهة..ومكسوفة ...
ابتسمت وانا واقف على الباب وقولت
ايه مش عارفة تفكي سوستة الفستان ....
لا هعرف افكه ...اطلع لو سمحت ...
قالتها بتوتر فقربت منها
انا بحبك ...
قولتها بهمس فكملت
سمعتيني بقولك بحبك ....
حسيتها ومقدرتش تتكلم ابتسمت
.......
بعد شهر تقريبا....
كنت وهي بټعيط ...كنا قدام اوضة العمليات
حبيبتي هيكون كويس إن شاء الله ..
اتمنى كده ...
قالتها وهي بټعيط
فجأة طلع الدكتور فقامت وقلبها بيدق وهي بتقول
بابا يا دكتور...
مدام مريم باباكي ....
يتبع
الجزء الأخير
باباكي بطل يا مدام مريم ....قدر يقاوم والعملية نجحت ...قضينا على السړطان ....
ابتسمت وانا بحط ايدي على كتفها فكمل الدكتور ...
دلوقتي هننقله العناية وبعدها على اوضة عادية ....الف مبروك...
بعدين الدكتور سابنا ومشي ...بصتلي پصدمة وقالت
انا بحلم صح ....مستحيل ده يكون حقيقي ..خالد ...ده حقيقي صح ...
وقولت
حقيقي يا حبيبتي حقيقي ....
وهي بټعيط من السعادة ....
مر ست شهور وعمي بيتحسن بطريقة مبهرة....
كانت مريم بتقضي معظم أوقاتها مع باباها وأنل كنت مشغول بالمطعم اللي فتحته واللي بدأ ينجح بفضل الله ....
جيت من الشغل كانت لسه مريم كنت باباها ...ابتسمت وانا بروح على الحمام اتشطف واغير همومي وبعدين بدخل على المطبخ
بعد شوية جات من عند والدها لقيتني مجهز العشا...
ياربي حقك عليا ...يقطعني ...
قالتها بزعل ...وقربت مني وكملت
ليه حضرت العشا...كنت اتصلت بيا ...
فيه ايه يا مريم ...انا وانتي واحد ...اخبار عمي ايه ..أنا معلش مقصر معاه بس الشغل فوق راسي بكرة ان شاء الله هنروحله سوا ...
ابتسمت وقالت
ان شاء الله ..هو دلوقتي بقا احسن بكتير ....
قعدت عشان
تاكل ولسه هتحط اول معلقة في بوقها حسيت معدتها قلبت وجريت على الحمام .....
قومت بخضة وروحت وراها لقيتها قاعدة على الأرض وهي بترجع ...
مريم...
قولتها وانا بقرب منها وبعدين قعدت جنبها وانا بطبطب على ضهرها بالراحة ...بعد ما خلصت شيلتها وانا بروح على الاوضة وبحطها على السرير براحة بصتلي بتعب وقالت
انا اسفة ...
اسفة على ايه !انتي كويسة ...حصل ايه ...
غالبا برد ...
هزيت رأسي وسكت...
اتكرر تعب مريم وانا كنت قلقان عليها أووي...
كفاية بقا احنا هنروح دكتور يكشف عليكي مش معقول كده ...
قولتها وانا بمسك ايديها وقولت
يالا روحي البسي ...
لسه هتعترض حطيت ايدي على بوقها وقولت
سمعتيني بقول ايه يالا ....
راحت معايا للدكتور وطلب تحاليل مننا ...
عملنا التحاليل واستنينا النتيجة بصتلي وقالت
تفتكر ممكن اكون تعبانة بالتعب بتاع بابا ..السړطان يعني ...
بصت لها وقلبي بينقبض وقولت
بعيد الشړ متقوليش كده والله ازعل منك....
في البيت ...
دخلنا البيت بعد يوم طويل قضيناه ما بين التحاليل و الدكاترة وقفت مريم في نص الصالة وهي حاطة ايديها على بوقها ودموعها بتنزل ...
مريوم حبيبتي ....
بصتلي وهي بټعيط وبتقول
ده مستحيل يحصل ...مستحيل !!
قربت منها وانا بمسك ايديها وقولت بصوت واطي
ربنا كريم ....
عيطت وهي بتقول
انت اصلا مش عارف...الدكاترة قالوا اني مستحيل اخلف...طبيا مستحيل ...اكيد المعمل عمل حاجة غلط ...خلينا نعيد التحاليل مرة تانية ...أنا واثقة ...
وقولت
انتي حامل يا مريم وفي الشهر التاني كمان اتقبلي الموضوع ...مبروك يا حبيبتي ....
ازاي ده مستحيل ...
وانا بقول
كل حاجة بإيد ربنا ممكن .....
مرت شهور الحمل خفيفة بفضل ربنا ...تابعت مريم مع دكتورة نساء وانا كنت معاها خطوة بخطوة
بعد سنة ....
نومت مريم بنتنا الصغيرة نوارة اللي عندها خمس شهور
بحبك
قالتها بحب فرديت
وأنا كمان يا مريمتي
تمت