زوجي وحبيبي كاملة بقلم هاجر نور الدين
مش مراتك جايلها عريس النهاردا
قالت أختي الجملة دي وهي بتبتسم بخبث ولما بصيتلها پغضب قالت بنفس نبرة الخبث
تؤ يوه أقصد طليقتك اللي كانت مراتك يعني
قومت وقفت وقولت پغضب وأنا بزعقلها
مين دي اللي جالها عريس ملك مراتي
إي العبث دا مفيش منه الكلام دا!
ضحكت أختي وهي بتقعد وماسكة البسكوت بتاكل فيه وهي بتتكلم بنبرة إستفزازية
والله هي اللي قالتلي ما إنت عارف بقى إننا صحاب لسة وبعدين لما إنت متضايق كدا ومش عايزها لحد غيرك طلقتها ليه يا عسل
شديت على شعري وأنا باصص في الأرض پغضب وبعدين بصيتلها وقولت بتحدي
طلقتها عشان كنت غبي ياست ومعمي بس ملك مش هتروح لحد تاني مهما حصل
خدت الچاكت بتاعي ونزلت في حين إن هدير أختي إتكلمت بهدوء وأريحية وقالت وهي بتاكل البسكوت
أنا هعرف أرجعكم إزاي لبعض بعلاقتكم النتنة
دي كل واحد بيكابر لحد ما هيخسروا بعض
نزلت ومشيت بسرعة وأنا بحاول أوصل لبيتها قبل ما عريس الغفلة دا يوصل ولكن لسوء حظه وصلت في ميعاد وصوله بالظبط كانت معاه والدته وخالته تقريبا وماسك علبة حلويات قبل ما يدخلوا لباب البيت وقفت قدامهم وفردت دراعي على طول فتحة الباب وأنا بقول بنبرة مليانة غل وشړ
خير جاي عايز مين
بص هو وأمه لبعض وبعدين بصلي بغرابة وقال
إنت مالك إنت وبعدين إنت مين
عجلت وقفتي وقولت بنبرة حادة مفيهاش روح للنقاش
أنا جوز المدام اللي حضرتك جاي تتقدملها إنت بايع عمرك ولا إي يا ننوس ماما إعتبره التحذير الأول والأخير ليك مني لو قربت تاني من البيت دا أو من ملك عموما تبقى إنت مېت
شهقت أمه ومسكته من دراعه وهي بتقول بخضة
إنت جايبنا نتقدم لواحدة هي وطليقها لسة على صلة مع بعض
بصيتلهم وأنا بتابع حوارهم الغير هام وبعدين بصيت ناحيته وقولت بإبتسامة مفيهاش آي ود خالص
إسمع كلام ماما يا توتو عشان متخسرش نفسك وتزعلها عليك
كان لسة هيرد عليا لإنه إتعصب بس مسكته أمه وركبوا العربية من تاني وهي بتقول پغضب
إركب كل مجايبك هباب زيك هو شكله بلطجي أصلا وشمام مش ناقصين مشاكل وقرف
رديت عليها بإبتسامة وهدوء
شكرا يا حجة الله يكرم أصلك
سيبتهم وطلعت للشقة فوق واللي سمعت صوتهم جوا وهي بتقول لأبوها اللي هو حمايا
هو مش اتأخر أوي يا بابا
رد عليها حمايا بهدوء
كل تأخيرة وفيها خيرة يابنتي
خبطت الباب وفتحلي حمايا بعد دقيقة وأول ما شاف وشي قال پغضب
إي اللي جابك إمشي عشان جايلنا ضيوف
إبتسمت وخدته بالحضن وقولت
أنا الخيرة اللي حضرتك كنت لسة بتتكلم عنها
بعدني عنه بإشمئزاز وقال
دا إنت نقمة يا أخي خير جاي ليه قولتلك جاي ضيوف
دخلت قعدت ببرود وتناحة وأنا بقول
لأ خلاص بقى كل سنة وإنت طيب مشيوا
بصلي پغضب وطلعت ملك ومامتها من جوا وعلامات الڠضب وعدم الترحيب باينة على وشوشهم كلهم هو إي العيلة النكدية دي هو أنا قاتلهم قتيل بصيت للي كانت لبساه ملك واللي كان فستان أحمر وفاردة شعرها على كتافها وحاطة ميك آب قومت وقفت وأنا بضحك بإنفعال وقولت وأنا بجز على سناني
إي دا اللهم صل على النبي لابساله أحمر والطرحة راحت تجيب الحاجة الساقعة ولا إي
إتوترت قدامي بس رجعت ثابتة تاني لما حمايا رد عليا وقال
وإنت مالك إنت إنت مش طلقتها شيء ميخصكش يلا
شوف إنت
إتكلمت بإنفعال ڠصب عني وأنا بقول بصوت عالي نسبيا
وإنت كمان يا عمي
يا راجل يا كبرة توافق على المعزلة دي دا أنا كنت بحترمك حتى يا أخي إخص
إتكلمت ملك في الوقت دا بعصبية وقالت
وإنت مالك إنت إنت مالكش تتكلم ومالكش الحق أصلا
كنت هروحلها أجيبها من شعرها اللي فرحانة بيه دا بس عمي مسكني مسكت الطفاية اللي كانت قدامي وحدفتها بيها وأنا بقول
إنت تخرسي خالص تخرسي خالص يا بتاعت الأحمر وحطاله مكياچ دا إنت لسة متعلمة كلمة آنجغة إمبارح يابت
زقني حمايا وهو بيقول بعصبية وإنفعال
لأ دا إنت بجد قليل الأدب وعايز تتربى من جديد إنت مش شايفنا ولا إي وبعدين إنت مش طلقتها يبقى مالكش تكلمها وتعمل اللي تعمله
دخلت هي جوا بعد ما حدفتها وتلاشت الطفاية وأنا مسحت على وشي وأنا بحاول أهدى وقولت بهدوء وأنا باصص لحماتي
حماتي حبيبتي إنت الوحيدة اللي في البيت دا اللي مش
بتحبي خړاب البيوت صح
إتكلمت حماتي پغضب وقالت بعدم رضا
إخرس يا حيوان
برقت عيني پصدمة من قوة الرد وإتكلم حمايا بعدها وقال
إطلع برا بقى مبقاش ليك واقفة في البيت دا
إتكلمت پغضب وقولت بصوت عالي عشان أسمعها قبل ما أمشي
ماشي أنا همشي بس هرجع تاني وأنا معايا اللي بيعرف يتعامل معاكم وآي حد هييجي هنا هطفشه دا لو مقتلتهوش يعني
الحلقة التانية زوجي وحبيبي
إتكلمت پغضب وقولت بصوت عالي عشان أسمعها قبل ما أمشي
ماشي أنا همشي بس هرجع تاني وأنا معايا اللي بيعرف يتعامل معاكم وآي حد هييجي هنا هطفشه دا لو مقتلتهوش يعني
مشيت بعدها وأنا دمي بيغلي من الغيظ والغيرة اللي كنت فيها مش متخيل إن ملك مراتي وحب العمر تبقى
مالك يا بني في إي
فتحت عيني وعدلت قعدتي وأنا بقول بنبرة حنين وندم حقيقية
بابا أنا عايز أرجع لملك تاني أنا والله العظيم ندمان بجد أنا مكنتش أعرف إني بحبها بالشكل دا غير لما حسيت إنها ممكن تروح مني لحد غيري
إتنهد بابا وقال بإبتسامة مش مفهومة
مش إنت اللي إتبطرت على العيشة يا كريم جاي تفوق بعد 6 شهور بحالهم ما طبيعي تنساك وتشوف حياتها يعني
نفخت بضيق وأنا بقول بنبرة ندم
يابابا كنت متطمن إن مهما حصل مش هتروح لغيري وكنت حاسس إن المسئولية كبيرة عليا وخۏفت هي اللي تطلب الإنفصال بسبب إني فعلا مش قد إني ألبي إحتياجاتها ومسئولية بيت وكمان لو جه أطفال أنا خۏفت تطلب مني الإنفصال بشكل ميؤوس منه يا بابا عشان كدا سبقت أنا وقولت لما أعدل نفسي نرجع عادي لكن متخيلتش إنها تروح لغيري أبدا
طبطب بابا على كتفي وقال بنبرة جدية
بص يابني اللي إنت عملته غلط ومش صح أبدا لو كل اللي مش قادرين يحسوا بالمسئولية في بداية الجواز وبداية حياتهم قرروا ينفصلوا يبقى محدش كان كمل وبنى بيت مهما حصل كان المفروض تطور من نفسك وتشوف فين الغلط وتعالجه كلنا في أول حياتنا كنا بنعاني وخايفين من المسئولية محدش جه قدها جاهز لازم كنت تتحمل وتواجه مش تخاف وتستخبى زي الجبان وأنا حذرتك قبل ما تنفصل عنها وإنت مسمعتش
خلص كلامه وقام من قدامي وأنا فضلت قاعد ضميري وقلبي بياكلوا فيا من كتر الندم والخۏف الخۏف من
إنها فعلا متبقاش ليا من تاني وأشوفها قدام عيني
ماسكة في إيد حد تاني