قصه عشق وياسين
المحتويات
ليزيل المنشفه ناظرا الي تلك المعلقه
عقدت ذراعيها اما صدرها وهي تنظر اليه بغيظ لتردف قائلة
_نزلني ياايااااسين دلوجتي
رفع حاجبه بمكر ليردف قائلا
_ولو منزلتكيش!!
ضيقت عيناها بنفاذ صبر لتردف قائلة
_ياسين مينفعش تعمل فيا اكده
ياسين بااستهجان
_وانتي ينفع تصحيني اكده مش اكده!
قلبت رهف عيناها بملل لتردف قائلة
_كنت بهزر امعاك
ياسين بهدوء
_واني بهزر معاكي يارهف
نظرت حالتها لتصرخ بنفاذ صبر
_اكده بتهز امعاياااااااااااا!!
_ماانا مهملك اهو
تحركت رهف پعنف محاوله تخليص ذاتها لينخلع المسمار وتسقط رهف ولكن قبل ان تلامس الارض كان ياسين يحملها بين ذراعيه
احط رقبته بيدها وهي تنظر اليه لتبتسم ببلاهه رفع ياسين حاجبه وهو ينظر اليها ليردف قائلا
_بتتضحكي اكده علي ايه
رهف ببلاهه
_اصل شكلك حلو جوي من جريب
هز ياسين راسه بياس ليتركها من بين يديه فجأه لتسقط علي الارض
تاوهت رهف بآلم مردده
_ااه ضهررري منك لله ياا ياسين
تركها ياسين ليتجه نحو الطعام ممسكا بكوب القهوة ليرتشف منه بهدوء وهو ينظر لتلك الجالسه علي الارض تمسك بظهرها بالم
حاولت رهف الوقوف عدة مرات حتي نجحت في تلك الاثناء كان ياسين قد انتهي من تناول كوب القهوة ليتجه الي الخارج ولكن اوقفه سؤالها
_انت رايح فين اكده!!
ياسين ببرود
_رايح اشوف شغلي
رهف
_من غير ماتاكل حاچه!
ياسين بهدوء
_مش چعان كلي انتي
انهي كلماته وتركها وذهب دون ان ينتظر جوابها
في المساء ....
عاد ياسين من عمله ليجد رهف جالسه علي الفراش تنظر اليه ...
تجاهلها ليتجه نحو الخزانه ملتقطا ثيابه متجها نحو المرحاض
بعد مرور بعض الوقت ...
خرج ياسين لتردف رهف قائلة
_اتاخرت اكده ليه يا ياسين!
تجاهل سؤالها لتردف بسؤلا اخر
_طب كنت فين كل ده علي فكررره اني بكلمك
تجاهلها مره اخري لتزفر بضيق اتجه نحو الاريكه ليقوم بترتيب فراشه الموضوع علي الاريكه متجاهلا تلك التي ستفقده عقله حتما ...
تسطح علي الاريكه بااريحيه ليضع ذراعه علي عيناه محاولا النوم
استمع الي صوتها المردد بوقاحه
_ياااسين انت ليه مبتنامش چمبي عاد
زفر بضيق من اسالتها
ليردف بهدوء
_اني مرتاح اهنه يارهف نامي تصبحي علي خير
رهف بجرأة ساخرة
_يعني هنفضل اكده كيف الاخوات اومال ايه مرتي مرتي !!
لم يجيبها ظنت انه غط في نوما عميق وقفت بعصبيه لتتجه نحو الاريكه المتسطح عليها
مدت يدها وهمت لتزيح ذراعه لتشهق بقوة حينما جذبها لتسقط
نظرت الي عيناه لتردف قائلة بحنق
_هملني يا ياسين
رفع حاجبه بمكر ليردف قائلا
_لع مش ههملك ميرضنيش ابجي انا ومرتي كيف الاخوات
همت لتتحدث ولكن كان هو الاسرع لينظر الي عيناها بعينان لامعه بمكر مخيف ووووووو
______________ الرابع عشر
استيقظ
استيقظت رهف لترفع راسها ناظره الي ذلك النائم بتفحص تذكرت ماحدث بالامس بينهم لتبتسم بخجل ممزوج بالسعادة
_جفشتك واني نايم
اشتعلت وجنتيها بخجل لتردف بتلعثم مردده
_ لع هو اصل
حاولت دفعه ليمسك بيديها بيد واحدة نظرت رهف اليه بضيق مصطنع
_ هملني يا ياسين ميصحش اكده
اقترب ليداعب ارنبة انفها باانفه مردفا بصوتا رخيم
_هو ايه اللي ميصوحش ياجلب ياسين
نظرت اليه رهف باابتسامه لتردف بلهفه
_ بجد يا ياسين اني جلبك
في منزل والد رهف .....
وقفت درة امام المراه تنظر الي ذاتها الي تلك الهالات السوداء التي اصبحت اسفل عيناها والي شحوب بشرتها والي وزنها الذي فقدته حزنا علي ضياع من احبت من يدها وتزوجه بشقيقتها ...
قاطع تاملها دلوف والدتها نظرت والدتها اليها لتهز راسها بياس
_بررضك لسه بتفكري في الموضوع ايااه
نظرت درة الي والدتها لتردف قائله بضيق
_الله يخليكي يااما معوزاش اتحدت في الموضوع ده
والدتها پحده
_لا هنتحدت لان الموضوع ماهيخلصش ولاهيتحل غير اكده
نظرت درة الي والدتها لتتجه نحو الفراش ومن ثم جلست عليه ...
وقفت والدتها امامها لتردف قائلة
_بصي يابتي محدش هيحبك في الدنيا دي جدي وانا بجولك ان ياسين ده عمره ماكان توبك يابتي ولاعمرك كنتي هتجدري تعيشي وياه بسعاده
رفعت درة راسها لتنظر الي والدتها بحزن وعينان ممتلئه بالدموع لتردف قائلة
_بس اني حبيته ياااما حبيته مجدراش اصدج اني معدش ينفع افكر فيه تاني مجدراش
نظرت والدتها اليها بحزن لتردف قائلة
_ ياجلب امك عارفه انه ڠصب عنك بس متجعديش اكده طول ماانتي اكده هتعدمي حياتك وصحتك حتي جلبك الحياة لسه جدامك كبيرة جوي وهتلاجي ال احسن منيه ويشيلك فحباب عنيه
بكت درة بصمت لتربت والدتها علي ذراعها ومن ثم جلست بجوارها لتردف قائلة
_ال بيحب حد يابتي بيتمناله السعاده وافتكري دايما انك بتحبي خيتك اكتر من حبك لياسين لو اتاكدتي من ده وعجلك استوعبه حب ياسين مش هيبجاله مكان في جلبك
ارتمت درة في احضان والدتها تبكي علي ذلك الحب من طرف واحد والذي انتهي قبل ان يبتدء
في منزل صابرة....
كانت تجلس بهدوء ليتقدم جابر جالسا بجوارها ...
نظرت الي الاوراق التي يحملها بين يديه لتردف بتساال
_ايه الاوراج دي ياجابر
مد جابر الاوراق لها يردف بصوت اجش
_ابصمي علي الاوراج دي ياصابرة
صابرة بااستفسار
_اوراج ايه
جابرة
_ابصمي بس وهجولك
لبت طلبه وبعد ان انتهت التقط الاوراق ليترك ورقه بين يدها لتعيد استفسارها
_مجولتليش ايه الاوراج دي
جابر وهو
_الاوراج دي فيها تنازل عن كل الاملاك ليا اني
نظرت صابرة اليه پصدمة ليتابع مرددا
_والورجة اللي في ايدك دي ورجة طلاجك انتي طاااالج
يتبع .. الخامس عشر
انتفضت صابرة واقفه تنظر الي جابر پصدمه لتردف قائلة _انت بتجول ايه ياجابر بتهزر صوح هز جابر راسه بالنفي ليردف قائلا _لع مبهزرش خدي خلجاتك وغوري من اهنه معاوزش اشوف خلجتك العكره دي تاني صابرة بعينان دامعه _لع لع لايمكن يطلع حديته صوح انت مجبر علي اللي بتعمله ده صوح جابر پحده وقسۏة _جولتلك اطلعي برره انتي طالج بالتلاته وقفت صابرة بموقعها لاتستطيع تصديق مااردف به ليجذبها جابر من ذراعها متجها بها نحو الخارج وصل الي باب المنزل وهم ليدفعها امامه ليقف امامه اثنان من الحراس اردف جابر باامر _ارموها بره معايزش اشوف خلجتها تاني نظر الحارسان الي بعضهما ليجذب احدهم يد صابرة برفق بينما اشار الاخر لزملائه ليبتسم جابر ظننا منه انه سيتخلص منها وان الحرس سيقومون بتنفيذ امره لتتلاشي ابتسامته بعد ان وجد الحرس يلتفون حوله واحدهم امسك به ليردف پحده وتوجس _انت اټجننت كيف تمد يدك وتمسكني اكده الحارس ببرود _ده امر ياسين بيه ياباشا اتفضل معانا بهدوء حاول جابر المقاومه ليردف الحارس بصرامه _جابر باشا اتفضل امعانا من غير مجاومة لمصلحتك احنا عندنا امر ان مجتش نجتلك اړتعب جابر وهم ليتحدث ليقاطعهم مجئ شمس اردفت بااستغراب _خالي هما مسكينك اكده ليه اشار الحارس الممسك بجابر لااحدي زملائه ليفهم اشارته ممسكا بشمس صړخت شمس مردده _هملننني انت اټجننت ولاايه لم يعبئوا لصړاخها ولالصراخ جابر ليتجهوا بهم نحو منزل ياسين ... في منزل ياسين.... خرجت رهف من المرحاض مرتديه ملابسها ممسكه بمنشفه تجفف خصلاتها نظر ياسين الي هيأتها ليبتسم بهدوء ... اتجهت رهف لتقف امام المراه واخذت تمشط خصلات شعرها وقف ياسين ليتجه نحوها واقفا خلفها لف ذراعه حول خصرها وډفن وجهه بين خصلات شعرها ابتسمت رهف لتضع يدها علي يديه مغمضه عيناها بهدوء هم ياسين ليتحدث ليقاطعه صوت رنين هاتفه ... اتجه نحوه ليقوم باالتقاطه والرد عليه استمع للطرف الاخر لتشتعل عيناه بالڠضب القي الهاتف پعنف لتفزع رهف مردده _مالك يا ياسين ايه اللي حوصل ياسين پغضب _مش هرحمهم اني يعملوا في امي اكده حاولت رهف فهم ماحدث ولكن لم تستطيع ارتدي ياسين ثيابه سريعا واتجه الي الاسفل ارتدت رهف عبائه بشكل عشوائي واتجهت خلفه الي الاسفل هبطت الي الاسفل لتجد ياسين ممسكا بجابر من مقدمة ثيابه بقوة اتجهت رهف نحو ياسين محاولة ابعاده عن جابر حتي نجحت حاول ياسين امساكه مرة اخري لتردف رهف قائله _ياسين خلاااص ده عمك اهدي هدئ ياسين قليلا لېصرخ متوعدا _هجتلك ياجابر مش امي ال يحصل فيها اكده سااامع هم ليتحدث مره اخري ليتفاجئ بشمس ممسكه بسلاح احدي الحرس وقامت بتوجيه نحو
الأخير
كان يجوب الممر امام غرفة العمليات ذهابا وايابا يشعر بوخزات مؤلمة في قلبه
لايصدق حتي الان انها راكدة بداخل تلك الغرفة بسببه
وضعت نفسها امام تلك الطلقه دون التفكير فيما سيشعر به هو ان حدث معها شئ ما ...
اندفع نحو باب الغرفة ماان وجد الطبيب يخرج ليردف قائلا بلهفه
_ طمني يادكتور هي زينه صوح
الطبيب بعملية
_ايوه يا ياسين بيه المدام زينه متجلجش الحمدلله الطلجة كانت في الكتف هي محتاجه تتغذي بس وترتاح راحه تامه لانها ڼزفت كتير...
هز ياسين راسه بتفهم ليردف
بتساؤل
_اجدر اشوفها
الطبيب
_ايوه تجدر هي اتنجلت غرفة
لم ينتظر ليشكره ليتجه الي الغرفة المتواجده بها
دلف الي داخل الغرفة لينظر الي تلك المتسطحه علي الفراش مغمضة العينان...
اتجه ليجلس بجوارها التقط يدها ليقبلها بحب ممزوجا بالحزن علي ماحدث ...
بعد مرور بعض الوقت ....
فتحت عيناها لتنظر حولها بتشوش لتغمض عيناها ومن ثم اعادة فتحهما لتقع عيناها علي ذلك الجالس بجوارها يحتضن يدها بين كفيه مخفضا راسه الي الاسفل ..
اردفت بااسمه بصوتا هامس
_ياسين
رفع راسه بلهفه لينظر اليها وهو يشد علي يدها مرددا
_انتي زينه حاسه بحاجه اندهلك الدكتور
رهف باابتسامه صغيره
_انا زينه ياحبيبي
ضغط ياسين علي الزر المجاور لفراش رهف ليدخل الطبيب بعد دقائق ....
اتجه الطبيب نحو رهف ليقوم بفحصها وماان انتهي حتي طمئن ياسين علي وضعها ....
_ينفع تخرج النهارده
الطبيب بهدوء
_هو ينفع بس يفضل تفضل اهنه عشان الرعاية والتغير علي الچرح
ياسين بهدوء
_اني ههتم بيها ممكن تخلص اجراءات الخروج
ابتسم الطبيب ليؤمي براسه بهدوء ومن ثم تركهم واتجه الي الخارج ....
خرج ياسين في المساء من المستشفي وبصحبته رهف ليتجه نحو منزلهم ظل بجوارها لعدة ايام حتي اكتمل شفاؤها وفي احدي الايام ....
وقفت رهف امام ذلك الواقف امام المراه ينظر الي هيئته لتردف بغيظ
_ياسين عايزه اتحدت وياك
قلب عيناه بملل ليردف قائلا
_مش فاضي ياجلب ياسين
وضعت يدها في خصرها مردده
ياسين بهدوء
_ومش فاضي ليه ان شاء الله
_ورايا شغل جد اكده عشان بجالي اكتير مروحتش
رهف بتذمر
_لازما نتحدت مينفعش تهمل امك اكده في دار لوحدها
اكتست ملامحه بالبرود ليردف قائلا
_رهف اجفلي الحديت ده وملكيش صالح
انهي كلماته وهم ليذهب لتجذبه من ذراعه مردده
_لع هنتحدت ودلوجتي مش هتهرب زي كل مره
دفعها لتتراجع عدة خطوات الي الخلف نظرت اليه بحزن ليزفر بضيق مرددا
_يارهف افهميني
هزت راسها بالنفي مردده
_لع يا ياسين ملكش اي حجه
متابعة القراءة