قلوب رماديه

لمحة نيوز

قول ل آيات وخد رأيها بقى.
تنهد محمد قائلا
هقولها عشان بس أخلص ضميري من ربنا ده حقها تعرف وكمان هحترم قرارها.
أومأت لبنى ببسمه ونادت على آيات التى دخلت الى الغرفه مبتسمة أشار لها محمد قائلا
إقعدي يا آيات فى موضوع عاوز أخد رأيك فيه وأيا كان قرارك هحترمه.
تبسمت آيات وجلست
سرد لها محمد عن طلب والدة رحمي لها كذالك أنه سأل عن تلك العائله وعلم أنهم ذو سمعة طيبة خفق قلبها بسعادة واخفضت وجهها مما جعل محمد يقول
انا عارف إنى وعدتك قبل كده مش هضغط عليك فى حكاية جوازك دي بس بصراحه اللى وصل لى عن العريس ده إنه مستقيم وكمان أهلة ناس طيبين.
صمتت آيات تشعر بخجل تحير أمر محمد قائلا
انا قولتلك عمري ما هضغط عليك بس
بخجل تسرعت آيات قائله
موافقة
سرعان ما شعرت بحياء وبررت قائله
الرأي رأيك يا بابا وأنا بحترم قرارك.
إبتسم محمد بإنشراح قلب قائلا
ربنا يكتب لك الخير والسعادة يا حبيبتي.
إبتسمت آيات وشعرت بالكسوف نهضت متحججة بإنهاء بعض الدروس.
خرجت جلست لبنى جوار محمد تشعر بسعادة قائله
شوفت مش قولت لك هتوافق الست والدة رحمي ست تدخل القلب.
تبسم محمد لكن سئم وجهه حين تذكر طلب أخته ققبل فترة وجيزة لاحظت لبنى ذلك وسألته بإستفسار
مالك يا محمد.
تنهد قائلا
نجوم الروايات
الأكثر بحثا في المدونة
0
رواية قلوب رمادية كاملة جميع الفصول بقلم سعاد محمد سلامة
اخر تحديث منذ بضع ايام 3 دقائق للقراءة
خايف من رد فعل ناهد لما تعرف
بخطوبة آيات أكيد هتزعل وتقول إشمعنا وافقت عالغريب وإستخسرتها فى إبني.
سئمت لبنى لكن سرعان ما بررت قائله
ده النصيب وبعدين انا شايفه العريس ده أفضل من إبن ناهد متزعلش مني هي صحيح أختك بس آيات مكنتش هتتحمل طباعها وعنجهيتها عليها.
تبسم محمد موافقا لكن سأل بلوم مرح
غريبه من كام يوم كنت موافقة على إبن ناهد.
شعرت بالحرج قائله
ما أنت عارف يا محمد انا نفسى أطمن على آيات فى دار جوزها والكلام اللي ناهد كانت بتسمعه لى قولت اهو يمكن تسكت شوية كمان كنت بقول أهو اللى نعرفه أفضل بس قلبي حاسس إن ده اللى هيسعد قلب بنتي.
أيام مرت
وبدل من الاتفاق على ميعاد الخطبة كان إتفاق على عقد قران بعد شهر بالأجازة القادمة
مرت تلك المدة واليوم هو عقد القران
تمت عقد القران بحفل عائلي صغير يشمل العائلتين فقط
وتلقى كل من آيات ورحمي التهاني
تركهم الجميع معا بغرفة الضيوف
شعرت آيات بالخحل من نظرة رحمي لها تبسم ونهض من فوق ذاك المقعد البعيد قليلا وجلس على تلك الآريكه جوارها لاول مرة يتجرأ ويمسك يدها عن قصد منه شعرت بالحياء وسحبت يدها تضمها مع الأخري بتوتر تبسم على ذلك وعاود إمساك يدها بعد ان سحبها من الأخرى تبسم على حياء آيات الذى كان دائما يجذبه لها منذ أول لقاء رغم تحررها بالتعليم لكن لم تتحرر من الأخلاق
حتى جواباته لم تكن ترد عليها وكان يظن أنها لا تبالي بها وفكر بعدم كتابتها مره
أخري لها لكن فكر لو لم يكن لديه قبول
عندها ما كانت أخذت تلك الجوابات كذالك كانت إفتعلت مشكلة من أجل ان تصده تذكر لقائتهم كم كانت تمر سريعا لقاء واحد فقط تحدثا معا كان اللقاء الأخير قبل أن يطلبها للزواج وهو من ذهب خصيصا إليها من أجل ان يأخذ قرارها كذالك كان القدر حليفه حين تأخرت على موعد القطار قابل فتيات يدعين التحرر وأنهن مناضلات من أجل حقوق المرأة وبالحقيقة هن يفعلن ذلك بالشكل الظاهري فقط سواء بإلاقاويل المناهضهأو ثيابهن العصرية والغير ملائمة لمجتمع شرقي بهذا الوقت أما آيات تحررت بالعلم والأخلاق.
شعرت آيات بالحرج وتنحنحت سائله
ممكن أسألك سؤال يا رحمي وجاوبني بصراحه.
إبتسم قائلا
أظن خلاص بكتب الكتاب بقينا متزوجين رسمي ومبقاش ينفع بينا الكذب أسألي يا آيات.
أعطاها تفويض بالسؤال دون تردد سألته بخجل
لما كنت باخد منك الجوابات فى القطر مفيش مره عقلك قالك إنى مش ملتزمهوشكيت فى أخلاقي.
ضحك قائلا
قصدك الجوابات اللى مكنتيش بتردي عليها انا مشوفتش خطك غير فى قسيمة الجواز.
خجلت وصمتت تجرأ رحمي ووضع يده على كتفها وباليد الاخري رفع وجهها نظر لها قائلا
لاء لسبب واحد إيدك كانت بترتعش وإنت بتاخدي الجواب منى كمان كان فى سبب تاني.
نظرت له بخجل قائله
فعلا كنت بخاف حد يشوفنا ويفهمنا غلط
وإيه هو السبب التاني.
ضحك قائلا
هو ده السبب التانى اللى قولتيه كان سهل عليك فى مره تعملى مشكلة معايا بس خجلك منعك التحرر مش فى الافكار المناهضة ولا فى الأزياء
يا آيات التحرر فى العقل والمميزة هى اللى تتحرر من غير ما تهدم أخلاقها.
لمعت عينيها بوميض خاص يزداد فى قلبها عشقا لذاك الجندي النبيل كما تمنت ان يرزقها الله بصاحب أخلاق.
هو الآخر شعر بسعادة وهو يضمها وأحنى رأسه وإختلطت انفاسهموكاد يقبلها لكن فجأة نهضت آيات حين شعرت بأنفاس رحمي الدافئة كذالك صوت من الخارج نبهها من ذاك الغفيان.
تنهد رحمي بآسف فشل بالحصول على قبلة.
مرت فترة تبدلت الأوقات
مازال العشق ينمو ويزداد فبعد شهور قريبة ستنتهي آيات من إمتحانات الفصل الاول للسنه النهائية وسيتم الزواج
والفصل الثاني تكمله وهي بمنزل زوجها كما إتفقوا سابقا
لكن رياح الخريف قد تسرع فى ذاك الشآن
تفاجئت حين عادت من منزلها بوجود رحمي مع والدها يتحدثان سويا
إستغربت ذلك فهذا ليس ميعاد أجازة رحمي
نهض محمد وتركهما معا لاحظت عبوس ملامح وجه رحمي الذي أقترب منها
وأمسك يدها بدون مقدمات قائلا
آيات فى حركة فى الجيش الفترة الجاية جالنا تعليمات بإننا نكون فى حالة تأهب.
شهقت بخضة وقلق قائله
قصدك إيه فى إحتمال تقوم حرب قريب.
أجابها
مش عارف بس دي التعليمات اللى وصلت لينا أنا طلبت من عمي محمد نقدم ميعاد زفافنا
وهو قال معندوش مانع لو أنت وافقتي.
إرتبكت آيات وشعرت بتوتر وقلق ليس رافضا لتقديم ميعاد الزفاف بل من أجل خوف نهش قلبها بتلقائية تمسكت بيد رحمي بقوة ونظرت له قائله
أنا موافقة يا رحمي.
لمعت عينيه وإبتسم لها وإحنى رأسه
كاد يقبلها لكن إرتجفت يد آيات وهى تنهض بعد سماع صوت نحنحة جدها من الخارج.

تم نسخ الرابط