بين العشق والاڼتقام بقلم ياسمين سالم
خدت الورقه ومضت وهي خاېفه وقاسم عينه لمعت بالخبث وأنه بيحقق اڼتقام أخته
بعد ما مضت قرب حضنها وقال
مبارك يا زوجتي
ابتسمت له شمس مبارك لينا
وطلع من عندها
في فيلا اصلان
يوسف دخل وهي بينادي علي
نهي بصوت عالي نههههي يا نهههي
نهي نزلت بسرعه علي الصوت
نهي قربت عنده في ايه يا يوسف
كل بسببك انتي مش لازم تعيشي انتي السبب وشمس هربت بسببك انتي وانتي لما ټموتي شمس هترجعلي انا عارف لازم اقټلك
نهي كان وشها احمر وهي بتحاول تزقه بعيد عنها ابعد عني يا متخلف وبتكح جامد مش عارفه تأخد نفسها
مسكت الفازه وضړبته بيها علي رأسه وهو شاب رقبتها وهو پيصرخ. راحت طلعت تجري و هي خاېفه نادت علي عمها
يا عمي الحقني يوسف يوسف تحت
عمها مصطفي ماله يوسف يا نهي. انطقي بسرعه
نهي يوسف تحت اټعور في رأسه كان هيقتلني وانا خبط علي رأسه عشان يسيبني
نزل مصطفي بسرعه يشوف يوسف وكان يوسف صحي لأنه الضربه ماكنتش قويه
وكان عايز يهجم علي نهي تاني
لكن وقف بينهم مصطفي
في ايه يا يوسف مالك ومال نهي خلاص اټجننت
يوسف هي السبب هي الي خلت شمس تسيبني قالتلها انها بتحبني عشان كدا شمس هربت عشان نهي متزعلش
هي لو ماكنتش قولتلها كدا كنت هتجوزها دلوقتي
مصطفي ضربه بالكف علي وشه
وقال بزعيق
ايه انت خلاص اټجننت يا يوسف فين يوسف اصلان الي انا عارفه بقيت عامل زي النسوان وان ماشي تجري وراها من هنا ل هنا وكمان جاي علي الغلبانه دي عشان عرفت انها بتحبك و فيها ايه يعني
يوسف بدموع انا بحب شمس ومش هسيبها وهي هتحبني زي ما انا كمان بحبها وطلع علي اوضته
مصطفي مش مصدق حاله ابنه الي وصلها بسبب شمس
نهي كانت پتكره شمس اكتر لأنها السبب
تاني يوم
في المستشفي خرجت شمس وطلعت مع قاسم وراحوا علي البيت وكان طلب من الخدم أنهم يطلعوا لبس شمس ل جناحه
شمس انت واخدني فين يا قاسم
قاسم هنتطلع جناحي انتي بقيتي مراتي يا شموستي
شمس بس احنا لسا ماجوزناش رسمي
قاسم محضرلك مفاجأة ياليل يا شموستي اوثقي فيا انا مستحيل اخدعك تمام
شمس مسكت أيده وانا متاكده من دا
عشان كدا انا دلوقتي معاك يا قاسم
طلعت شمس معاه في جناحه
وقاسم قال تعالي هنا وقعدها علي رجله وهو بيلعب في شعرها وحاضنها
شمس بكسوف قاسم سيبني عيب كدا ماينفعش ممكن حد يدخل
قاسم ضحك وهو مستمتع بكسوفها
أولا مافيش حاجه تكسفك انا مش شقطك من الشارع انتي مراتي ثانيا مين يستجرأ يدخل جناحي من غير ما يخبط عليا ولا انتي مستقله بقيمتي
دا انا قاسم المنشاوي
شمس نينيني دا انا قاسم المنشاوي
محسنني انك ملك الكون مش انسان زيك زي اي انسان
قاسم بغرور طبعا انتي شكلك متعرفيش مين قاسم المنشاوي دا انا الكبير بيعملي حساب قبل الصغير
شمس يالهووي علي الغرور سيبني خليني اقوم عشان مش بستحمل
وزقته وقامت بعيد عنه وهي بتجري
قاسم بقي توقعيني
كدا يا شموسه وانا بحسبك غلبانه طيب تعالي بقي
وجي وراها
شمس طلعت علي السرير وهي بتضحك
قاسم ابعد عني هصوت اقسم بالله
انا الحر هو كان بيجري وراها وهي بردوا بتجري من هنا ل هنا كانت بتجري انك من علي السرير راح شدها وقعت
وكانت لغه العيون الي بتتكلم
سرحان في عيونها السماويه
تعرفي انك جميله اووي يا شموسه
وعيونك دي تسحر
كانت شمس هي كمان سرحانه في ملامحه
وذهبوا الي عالم خاص بيهم
في المساء كان قاسم عامل مفاجأة
لشمس لما فاقت ملقتهوش ولقت
مسكتها وبدأت تقرأها
قاسم
مساء النور يا نور عيوني يا احلي شمس بحياتي نورت حياتي الي مكانش ليها معني من غيرك ممكن تلبسي الفستان دا وتنزلي بسرعه
قامت شمس وهي مبسوطه بحب قاسم ليها وقالت اكيد مفحأه كتب الكتاب طلعت الفستان وكان
جيب سمرا لبعد الركبه وشميز اسمر
اتفجأت بالطقم وقالت ايه دا الي جايبه طلع ذوقع معفن يا قاسم
بس مش هكسفك وهلبسه بس بعدين هعرفه أنه ماينفعش يجيبلي لبس تاني
ودخلت لبس الطقم و وضعت مكياج
وفردت شعرها وهي كانت بتغني بحب
وسمعت خبط علي الباب
طلعت فتحت والخادمه قالت اتفضلي انزل يا شمس عايزينك تحت
شمس تمام خمس دقائق وهكون موجوده
دخلت وقفات الباب وهي مستغربه الطريقه الكلام كأنه بتكلم صاحبتها
مع اني مش بحب الألقاب أو الغرور
ودائما في بيت عمي كنت بخلي الخدم ينادوا بإسمي بس دي حتي ما عرضتش في الاول أنها تلقبني وانا الي امنعها اووف يا شمس دا وقته
وكمان پصدمه ثواني دي كانت لابسه طقم زي بتاعي
اټصدمت وقالت بشك لأ لأ يمكن
يتبع.
الحلقة الخامسة
ازاي هما ممكن يكونوا غلطوا انا هنزل وساعتها هفهم كل حاجه
نزلت من علي سلم وهي ماشيه شافت قاسم واقف ببدله سمرا وكان جميل جدا وشافت المعازيم و كان واضح انها
حفله زفاف وفهمت أنه دي المفحأه الي عملهلها قاسم وكان واقف تحت عند السلم وهي نزلت وكانت هتقرب منه بما انها العروسه لكن اتفجأت ببنت
مدت أيدها وقاسم مسكها وباس عليها
بقت مش فاهمه حاجه كانت بنت لابسه فستان ابيض طويل وواضح انها العروسه بصت علي نفسها ولقت أنها لابسه نفس لبس الخدم الي في الحفله
وسمعت حد بينادي عليها
لو سمحتي ممكن تجيبي عصير
يا آنسه انا مش بكلمك تعالي هنا لفت ليه
وهي مصدومه مش مصدقه ازاي قاسم عمل فيها كدا وو كان بيخدعها
راحت وقفت قدام المسرح في مقابل
قاسم وهي دموعها بتنزل وبتهز رأسها يمين وشمال وهي بتقول لأ مستحيل
قاسم بص ليها وضحك وهز وهو بيضحك بسخريه
طلعت تجري من الحفله وهو استأذن من فيروز الي كانت العروسه
ونزل ورا شمس
وجري وراها وشافها و هي بتجري
شمس وقفت شمس لما سمعت صوته
ورجعت وضړبته بالكف
انت ازاي خدعتني بالطريقه القذره دي
انت ازاي خونت ثقتي هااا انطق وكانت هترفع أيدها تضربه تاني
لكن قاسم مسك أيدها ولفها ورا ظهرها
أولا تحترمي نفسك وتأتي حاجه
انا مخونتش ثقتك ولا حاجه لأنه اصلا كانت مجرد تمثليه كنت عايزك توثقي فيا الاول ثانيا كان اڼتقام من يوسف اصلان كنت راجع من بعد سفر خمس سنين وانا بتعالج بسبب ابن عمك
كانت اختي الوحيده وعائلتي الي ليا ربتها وانا الي شلتها كانت كل حاجه ليا في العالم دا لكن ابن عمك الاناني استغلها ومثل عليها الحب وخدعها ولما كانت حامل منه رفض يعترف بأبنها وسابها وسافر خاڤت أن اأذيها
وأنها تجبلي العاړ راحت اڼتحرت وقټلت نفسها
شهقت
لأ لأ مستحيل يوسف يعمل كدا
وهي ايه حصلها مش معقول تكون ماټت صح
مسكها قاسم بعصبيه وكمل
لأ ماټت بسببه كنت اكتر انسان بثق فيه
زقته شمس ابعد ايدك دي عني وانت فرقت عنهم ايه هاا قولي فرقت عنهم عملت نفس الي عملوه مثلت عليا الحب زي ما عمل مع اختك مش كدا انت شبهته بقيت زي ماتفرقش عنه
لو كان الي عملته دا وجعك بالفعل مكانتش كررته مع انسانه لانك شوفت ايه نتيجته اختك كانت ضعيفه لكن مش عبقي زيها وهقتل نفسي لاني ماليش اخ هي لقت الآخ
في انسانه بريئه زيها ملهاش ذنب لكن انا ماليش اخ ينتقم مني انا بكرهك يا قاسم بكرهك بكره اليوم الي