تزوجها ليس لجنونها بقلم صفوان السيد النعيمي

لمحة نيوز


وأمسكت بها  واخذتها وخرجت
من الغرفة  بينما هو لم  يستطع الرد عليها ، بينما كان في قمة خجله ، بما سمعه وعاد إلى بيته 
ودخل غرفته واغلق الباب عليه ورفض الحديث مع امه ليلوم نفسه 
على مافعل وماسمع من كلام فتاة يقال عليها مجنونة
ولكن حدث معه شيء غريب تفكيره كله اصبح فى هذه الفتاة
اصبحت صورتها وهي تتحدث وتضع وجهها فى الارض لاتفارقه عقله
عجز عن نسيانها فكيف تكون مجنونة وتتحدث بهذا الاسلوب
وبهذه الطريقة سكنت عقله قبل قلبه فسريعا ما عاد طالبا منها وان تغفر له وان تقبله زوجا لها
فهو أخطأ عندما صدق كلام الناس دون ان يتحدث معها
ويتاكد من براءتها؟ بنفسه وهنا بكت الفتاة 
فتعجب هو فقالت  له أنا أبكي عندما أفرح 
وأنا الأن  يغمرنى فرح شديدة ولكن لديها إذا قبل به سوف تتزوجه
تريد ان تجلس معه بمفرده
وتتحدث معه لتخبره بما كان يدور بينها  وبين اى شاب
ليخرج بعدها ويتهمها بالجنون
رفض هو وقال لها اقبل بك هكذا ولم اعد ان اعرف أي شيء فمعرفتي بكِ تكفيني
وثقتي

فى نفسي واختياري كافيه ،
لكن الفتاه صممت ان تجلس معه بمفرده وافق الشاب ودخل الى الغرفة
واغلقت الباب وطلبت الجلوس وامسكت بالحقيبة التي كانت دائما تحملها 
عندما يتقدم لها اي شاب
واخرجت منها مصحفاً ،
جلست ووضعت عينيها فى الارض فاقترب منها بهدوء وجلس بجوارها وطلب منها النظر اليه
لم ترَ وجهه منذ أن تقدم لخطبتها اول مره ، 
قالت له كنت افعل ذلك مع كل من يتقدم  كي لا أرى وجوههم
ولاأجسادهم فأنا لا أهتم بذلك 
انما اريد قلب اسكن بداخله وهنا رفعت وجهها ليتفاجأ ببراءة فى عينيها
كبراءة الاطفال نظرلها فى صمت رهيب وكانه لم يرَ اي فتاه من قبل
امسكتْ بيده ووضعتها على المصحف وطلبت منه ان يقسم على ان كل ما يسمعه لا يخبر به احداً .. 
سيكون سرا بينها وبينه وبين الله ،وسيكون له حرية الأختيار ،إما أن  يقِبَلِ أو يرفض ،
إذا كانت تفعل ذلك كل ما تفعله
فلم يتردد ولو لثواني واقسم على ان يحفظ كل كلمة ستقال له ،
قالت له: ابي ليس ولي امري اريدك ان تطلبني من ولي امري الحقيقي
الله
هو ولي امري
فمنذ صغري عاهدت الله ألا أخطو خطوة في الحياة  بدون استشارته
واريد منك ان تستشيره فى الزواج مني اذا قبل ستكون الامور سهلة 
وبسيطة
واذا تزوجتك اريدك ان تكون امامي فى الصلاة في بيتي. 
يدك اريدها ان تحميني وليس تؤذيني عينيك تفهمني
قلبك يكون سكن لي لسانك لا يؤذيني باي كلمة سيئة ... 
اذا كرهتني لا تتركني ساعيش معك اخدمك لاني ساكون مديونة لك لانك اطعمتني والبستني
كن لي اب يخاف عليّ واخ يحميني وابن يسليني 
وصديق اشكو له كن ابن لابي وامي واخ لاخي واختي كن سند لنا جميعا 
وفي المقابل ،سأكون لك أماً ثانية بعد أمك سأحفظك في غيبتك ،
ساحافظ عليك ساسترك اذا اخطات ساحبك
ولا ارى غيرك ساكون لك الحياة
واريدك ان تكون لي ايضا الحياة
كان هو يسمع الكلام وهو فى قمة الذهول 
وعاجز عن وصف هذه الفتاة فكيف لشاب يسمع هذا الكلام ويتهمها بالجنون كيف ، وسألها عن رد فعل كل من سمع هذا الكلام
فقالت له منهم من قال لي بسخرية اكون اب واخ وطفل ومنهم من قال انتِ اغرب فتاة
راتها عيني
ومنهم من قال لا استطيع ان اتفاهم معك
وكلام كثير سيء سمعته وسخرية اكثر
تنفس هو بعمق شديد حامدا الله انهم قالوا عليها مجنونة
ليعلم هو بذلك  ويتقدم لخطبتها ليفوز بها  فهو حقا من يستحقها
ومن يفهم كل كلمة قالتها ليخرج بعدها إلى الشارع صارخا إلى  الجميع
بانه سوف يتزوجها لانه هو من يستحقها ويقدرها ويحبه الله ايضا
لتاخر زواجها لتكون من نصيبه متحديا الجميع. 
إذا كانت مجنونة من وجهة نظرهم ولمجرد سماعهم للكلام 
شباب ليس لديهم  الحكمة
ولا الأدراك 
ولا الثقافة الفكرية 
ولا الادراك 
ولا الثقافه الفكريه
فأن  كان جنونا سيكون اجن منها ويفوز بها 
ويتحداهم بانه سيكمل مشوار حياته فى جنون.
وامسك بيدها معلناً حبه لها متجاهلاً الناس
ضاربا  كلامهم عرض الحائط  فهناك عقول كثير من البشر.
عندما لا يفهمون  إختلاف  أو تفوق أحدهم 
يتهمونه  بالتخلف والجنون وانما هو فكر عظيم لعقول راقية
..نقلتها لكم بتصرف
..أضفت وحذفت
فيها ،
.
👈انتهت القصة👉شكرا لمن تابع

الكاتب 
صفوان السيد النعيمي.

تم نسخ الرابط