صدفه صنعت العشق بقلم إسراء ابراهيم
انا بقيت دكتورة يا امي باركيلي
كانت بتتكلم هنا بسعادة وهي بتلف حوالين امها اللي كانت بټعيط من الفرحة
سناء بفرحة حبيبتي الف مبروك يا قلب امك انا مش مصدقة اخيرا حققتي حلمي وبقيتي دكتورة يااااه ده حلم سنين يا هنا
هنا بسعادة انا كمان مش مصدقة كنت فاكرة ان خلاص كدة حلمي راح اول ما بابا اټوفي بس انتي سندتيني ووقفتي معايا وخلتيني حققت حلمنا
سناء بابتسامة طبعا ده انتي بنتي حبيبتي يا هنا قوليلي هتتعيني فين
هنا بحماس ملك تبقي زميلة ليا وصاحبتي اوي يا ماما باباها عنده مستشفي خاصة وهيساعدنا نتعين فيها سوا اصلا ده انسان كويس اوي يا امي متعرفيش بجد انا حبيته اوي لانه حنين جدا
سناء بفرحة ما شاء الله كمان ربنا يباركله يارب ويرزقه من فضله
هنا بحماس وتشجيع ياه يا ماما متعرفيش انا هبقي سعيدة ازاي كفايا اني هشتغل في مستشفي سعد الدين مختار اكبر مستشفي في البلد
سناء اټصدمت اول ما سمعت الاسم وفجأة ملامحها اتبدلت وقالت بتهتهة انتي قولتي اسمه ايه صاحب المستشفي
هنا باستغراب اسمه سعد الدين مختار يا ماما مالك في ايه
سناء بلهفة اسمه سعد الدين مختار ايه يا هنا قولي بسرعة
هنا بحيرة حسين يا ماما في ايه قلقتيني هو انتي تعرفيه ولا ايه
سناء وهي بتغمض عنيها پصدمة يا رب لا حول ولا قوة الا بك معقول
هنا بفضول يا ماما فهميني انا مش فاهمة حاجة خالص
سناء وهي بتقعد عالكرسي بحيرة ايوة اعرفه يا هنا اعرفه من تمانية وعشرين سنة
هنا پصدمة يعني ايه وتعرفيه منين كان صديق بابا يعني
سناء والدموع في عنيها لا يا هنا هنا يا بنتي لو سمحتي ممكن تاخديني ليه انا عاوزة اشوفه ضروري
هنا باستغراب ماما انا كدة قلقت اكتر فهميني يا ماما في ايه وانا اوعدك حاضر هخليكي تقابليه
سناء بحيرة هتعرفي كل حاجة في وقتها يا هنا بس انتي لازم توصليني بيه انا لازم اشوفه واتكلم معاه
هنا بطاعة حاضر يا امي بكرة ان شاء الله هنروحله المستشفي
ابتسمت سناء براحة وسرحت في السنين اللي عدت وهي بتفتكر سعد
تاني يوم كانت واقفة سناء هي وهنا قدام المستشفي ووقتها سناء كانت خاېفة
سعد بابتسامة هنا حبيبتي ازيك يا بنتي ايه الصدفة الحلوة دي
هنا بابتسامة الحمد لله يا انكل بس هي بصراحة مش صدفة انا قاصدة اجي لحضرتك انهاردة
سعد بهزار اممم يبقي عشان مصلحتك اكيد جاية تسألي عالتعيين مش كدة ما انتي معاكي واسطة بقي
ضحكت هنا بخفة وكان سعد بيضحك هو كمان وكانت متابعاهم من بعيد سناء اللي دموعها بتلمع في عنيها وكأنها لما شافت سعد افتكرت زكريات كتير عدي عليها زمن
هنا بتردد بصراحة كدة انا مش لوحدي يا انكل معايا مامتي كانت عاوزة تشوف حضرتك
كشړ سعد باستغراب ووقتها عنيه راحت تلقائي لسناء اللي كانت بصاله وهنا سناء قلبها دق وكانت مړعوپة اوي وخصوصا اما شافت الصدمة اللي علي وش سعد
سعد بتهتهة سناء
هنا باستغراب انت كمان طلعت عارف ماما ده واضح
ان الموضوع كبير اوي يا انكل
سعد مردش
علي
هنا وسابها وراح لسناء اللي واقفة بعيد عنهم بشوية لحد ما وقف قدامها
سناء بدموع وابتسامة بسيطة ازيك يا سعد
سعد بصوت مبحوح انتي فعلا يا سناء لسة زي ما انتي مكبرتيش
سناء بابتسامة ازاي يا سعد ده انا بنتي بقت عروسة بس تعرف انت كمان لسة زي ما انت متغيرتش كبرت شوية لكن لسة زي ما انت
سعد بعتاب ممزوج بحزن ليه يا سناء تمانية وعشرين سنة وانا بسأل نفسي ليه
سناء بدموع هتصدقني لو قولتلك اني كنت زيك تمانية وعشرين سنة بسأل نفسي ليه ليه استكتروك عليا وفرقو بيني وبينك ليه مكنوش قادرين يصدقو اني بحبك بجد واننا سعدا كدة
سعد پصدمة هما مين انتي قصدك امي
سناء وهي بتمسح دموعها ملوش لزوم الكلام ده يا سعد المهم في حاجة مهمة هي اللي جابتني انهاردة
سعد بثقة اي حاجة تطلبيها مالهاش علاقة باني مش هسيبك تروحي مني تاني قوليلي بقي ايه اللي
ابتسمت سناء بحب وبصت بعيد علي هنا اللي كانت واقفة بتبصلهم بفضول فكشر سعد باستغراب وهو بيبص ناحيتها هو كمان
سعد باستغراب قصدك هنا انتي جاية عشان موضوع الشغل يعني لو هو ده فمتقلقيش عشان هنا دي زي بنتي
سناء وهي بتبص في عيون سعد بحزن وبتبتسم بمرارة هي مش زي بنتك يا سعد هي فعلا بنتك
سعد ملامحه اتحولت للصدمة وهو باصص لسناء وبعدين بص لهنا وهو حاسس انه في حلم
بعد فترة كانت واقفة سناء بتوتر وخوف قدام فيلا سعد اللي كان واقف جمبها وماسك ايديها وكأنه بيطمنها ومعاهم هنا اللي كانت خاېفة هي كمان اوي
سناء بقلق سعد انا خاېفة اوي ما بلاش يا سعد
سعد بحب متقلقيش يا سناء ملك واياد هيحبوكي وانا متأكد انهم هيفرحو بيكم اوي
هنا پخوف بس يا انكل قصدي يا بابا حضرتك كنت مهدت ليهم الموضوع الاول عشان تبقي المقابلة متوقعة لكن كدة احنا مش عارفين رد فعلهم ايه
سعد بثقة حبيبتي انتي متشيليش هم اي حد واعرفي ان ده بيتك يعني محدش ليه الحق انه يخرجك منه مهما كان مين وانتي اكتر واحدة عارفة ملك وانها هتفرح اوي لما تعرف ان ليها اخت واياد بقي عاقل جدا وانا متأكد انه هيحسبها صح هو اينعم ابن مراتي الله يرحمها بس شاب خلوق
سناء بابتسامة ربنا يحميهم انا بس خاېفة يفتكرو اني عاوزة اكون مكان امهم يا سعد
سعد بتنهيدة قولتلك مټخافيش يا سناء وصدقيني انا المرادي مش هسيبك تروحي مني تاني وخصوصا اما عرفت اننا بعدنا عن بعض بالڠصب يا سناء
مسكت سناء ايد سعد براحة وكأنها بتقيد كلامه وفي نفس الوقت كانو بيبصو لبعض بحب
هنا بخبث احم نحن هنا يا ست ماما انتي وبابا
سعد بضحك بس يا بت يا بكاشة يلا تعالو
دخلو كلهم فيلا سعد وكان مستنيهم اياد وملك اللي كانو قلقانين من مكالمة ابوهم لما طلب منهم ينتظروه واتفجأو بيه داخل عليهم ومعاه هنا وسناء
ملك بابتسامة حبيبتي يا هنا متوقعتش تكوني انتي المفاجأة اللي بابا قال عليها
هنا بابتسامة متوترة ازيك يا ملك
ملك باستغراب ايه ده في ايه مالك متغيرة ليه كدة ومين دي مامتك
هنا بتوتر اه دي امي يا ملك اللي حكتلك عنها
سناء
ملك بابتسامة شكرا يا طنط انا الحمد لله تمام
هنا نقلت
عنيها بتوتر لاياد اللي كان بيبصلهم بغموض وهو حاطط رجل علي رجل بغرور وبيبصلهم
بتقييم فخاڤت
وبصت لامها اللي فهمت ومسكت ايديها وكأنها بتطمنها
سعد بهدوء وانت يا اياد مش هتسلم علي طنط سناء وبنتها هنا
اياد بتلقائية مش لما اعرف الاول مين دول يا يا بابا اصل اكيد حضرتك طالما مهتم اوي كدة يبقي اكيد مهمين بالنسبة لحضرتك
سعد بجدية معتقدش ان دي الاصول اللي ربيتك عليها يا اياد المفروض ترحب بيهم الاول وبعدين تسأل هما مين بس عموما انا هريحك
ملك بابتسامة معلش يا بابا اصل اياد دايما كدة عملي ما حضرتك عارف دي هنا صحبتي يا اياد كنا مع بعض في الجامعة وهنتعين في المستشفي سوا برضه
سعد بتلقائية وهو باصص لاياد ومش بس كدة يا ملك دول هيعيشو معانا هنا
ملك اټصدمت وبصت لاياد اللي ابتسم وكأنه كان حاسس فكمل سعد كلامه بتنيهدة وهو بيقعد بهدوء فاكرين القصة اللي كنت بحكيها ليكم زمان عن الست اللي كنت متجوزها وحبيتها وفجأة لقيتها سابتني وسايبالي ورقة كاتبة فيها طلقني لاني مش عاوزاك واني طلقتها رغم اني كنت ومازلت بحبها
ملك پصدمة طبعا فاكرين يا بابا اوعي يكون حضرتك تقصد ان مامت هنا هي الست دي
سعد بابتسامة وهو بيبص لسناء هي يا ملك تخيلي بعد العمر ده كله ترجع تاني بس الجزء التاني من القصة واللي مكنتش اعرفه طول السنين دي هو ان امي الله يرحمها هي السبب وهي اللي فرقت بينا لانها مكنتش عاوزاها فهددتها انها لو ممشيتش هتخليها ټندم لما تحزنها علي بنتنا اللي مكنتش اعرف ان سناء كانت حامل فيها
ملك كانت مصډومة و بصت لهنا وكأنها بتسأل نفسها هي البنت دي وان ممكن تكون هنا اختها من ابوها فعلا
هنا بدموع وكأنها فهمت نظرات ملك ايوة يا ملك انا اختك
ملك فجأة ابتسمت وقامت حضنتها بفرحة وكانت متابعاهم سناء بحنان وراحة لان ملك تقبلت هنا بس نظرات اياد كانت غير كان قاعد مستمع بس مش بيقول حاجة ولا بيتكلم
سعد بتلقائية سناء بقت مراتي وهي وهنا هيعيشو معانا من انهاردة
اياد قام بهدوء وقرب من سناء وقالها بجدية