رواية أمان قلبي كاملة بقلم ايسو ابراهيم
المحتويات
يوم كتب كتابي على شخص تاني
إدريس ببرود صراحة أنا كنت لسه بردوا بفكر بس لقيت بابا بيتصل بيا بيقولي تعالى حالا عشان تتجوز بنت عمتك لأنها رفضت العريس دلوقتي والناس بتتفرج علينا
نور فإيه بقى رجولتك ونخوتك نقحوا عليك وقولت تيجي بقى تتجوزني وتسكت الناس وتلم الموضوع
إدريس بنفس البرود بالظبط كدا
نور لأ بجد هتجنن إيه اللخبطة دي
إدريس نشوف الموضوع دا في بيتنا بقى يلا هاتي أي هدوم تلبسيها لغاية ما نبقى نروح نجيبلك هدوم
نور إيه دا يعني أنت عايز تقولي إنك هتاخدني كدا على شقتك سكيتي
إدريس أيوا أصل مابحبش الدوشة والأفراح
نور طب وأنا ذنب أمي إيه
دا البت نهى عايزة تلبس سواريه في فرحي
إدريس يعني هى عايزة تحقق أحلامها في فرحك يعني وعلى قفانا ما تلبسه بدون فرح عادي يعني يلا يا ستي قدامي عايز أنام مش فاضي للرغي دا
نور بصت لمامتها وخالها بعدم رضا
والدتها يلا يا حبيبتي الناس كلها كانت هنا وشهدت على جوازك ادخلي لمي ليكي غيارين وروحي مع جوزك
خالها وهو بيضمها ماتخافيش يا حبيبتي احنا عارفين مصلحتك وبعدين لو فكر يزعلك أنا أول واحد هقفله وهكون في صفك
إدريس وهو بيبص في ساعته بنفاذ صبر مش يلا ولا إيه
دخلت نور وهو عايزة ټعيط من اللي حصل لها
لمت هدومها وطلعت بعد لما حضنت مامتها ومسكت فيها ومش عايزة تمشي
والدتها يلا يا حبيبتي روحي مع جوزك
مشيت معه ونزلت ركب العربية واستنى تركب
نور بضيق دا ماطلعش جينتل ومافتحش ليا الباب
فتحت الباب وقعدت وقفلته بقوة
نظر لها پغضب فخاڤت وقال براحة الباب مش العربية اللي دافعة فيها فلوسك
مشيوا بيها وهى قلقانة ولكن خدت بالها وقالت على فكرة في عربية ماشية ورانا من
إدريس خدت بالي
استغربت من بروده ولكن كانت خاېفة معقولة يكون يعرفهم
العربية اللي وراهم طلعت بسرعة وقطعت طريقهم وقف إدريس عربيته بسرعة ونور اتخضت
نور پخوف وقفت ليه
إدريس بسخرية يعني أنط بعربيبتي من فوقهم ولا إيه ما أنت شايفة قفلوا الطريق علينا
لقيت حد خبطت بقوة على شباكها هى بصتله بړعب ومسكت إيد إدريس وقالت دا رضا
ساب إدريس إيدها ونزل من عربيته وقال لفلي الناحية دي بالخيخة اللي معاك دول
رضا بعصبية قال لو عايز تمشي سليم يبقى ماتدخلش عشان الخيخة دول مايعلموش عليك أصل مش بسيب حاجة كانت معايا ودخلت دماغي
إدريس لأ بصراحة خۏفت وحقيقي هى ماتهمنيش أصلا خدها وكمان هاجي أفتحلك الباب
نور كانت قاعدة خاېفة وبتقول لا لا لا
راح إدريس ناحية رضا اللي بيبص على نور وبسرعة كان إدريس خبطه برجله في ضهره لزقه في باب العربية ومازالت رجله في ضهره ومسك راسه بقوة وشدها عليه
كان رضا واقف پيصرخ من الألم وبينادي عالشخصين اللي معاه وكانوا واقفين مرعوبين وجريوا بسرعة من قدامه
إدريس بسخرية شايف مش قولتلك خيخة يا رورو وخبط راسه في العربية لدرجة إن رضا صړخ بعلو صوته وقال خلاص مش عايزها
نور كانت بتتفرج عليهم بذهول وبتقول أنا روحت للدمار والچحيم برجليا تقريبا كان رضا أرحم من المتوحش دا
إدريس مالك قلبت معزة كدا دا كنت بمرن إيدي مش أكتر
رضا خلاص والله ما هقرب منها تاني
إدريس أيوا كدا وزقه عالأرض وركب عربيته ومشي ببرود
بعد فترة وصلوا البيت بتاعه
بقلم إيسو إبراهيم
نزلت نور من العربية باستغراب وقالت هو دا البيت اللي هنعيش فيه
إدريس ببرود أيوا ويلا ندخل
دخل إدريس وهى دخلت وراه بتفاجئ وقالت دا البيت
عن أوضة واحدة وصالة صغيرة ومطبخ وحمام إيه
دا هو أنت يعني فقير ولا إيه ولا خلصت فلوسك لما اشتريت العربية عشان بقى تتفشخر بيها طب ما تعيش عيشة أهلك وخلاص
إدريس لا بحب أعيش عيشة الجيران إيه الهبد اللي بتقوليه دا
أنا عايش لوحدي والشقة دي على قدي عايزاني أروح أعيش في قصر ولا إيه إيه الناس الغريبة دي
نور في نفسها أكيد هيخليني أنام عالأرض في المطبخ جوازة تقفل بجد يعني وهينتقم مني ويحطلي فيران في المطبخ والحمام يعيني عالبهدلة اللي هشوفها على إيده
فجأة لقيت إدريس بيضحك وبيقول إيه الجنان دا
نور إيه دا أنت سمعتني يا شبح
إدريس بقرف شبح ادخلي يابت من وشي
نور المشكلة مش عارفة أدخل فين يعني مفيش غير أوضة واحدة
إدريس معلش ياختي ماكنتش أعرف إني هتجوز بسرعة عشان أجيب شقة أكبر المرة الجاية إن شاء الله
نور بخضة أنت ناوي تتجوز عليا ولا إيه
إدريس بيقرب ببطئ وهى بترجع لورا پخوف وقالت في نفسها أكيد هيرميني من البلكونة بس احنا في الدور الأرضي
نور أنت بتقرب ليه يابني
إدريس قرب أكتر وقال عشان أقولك أنا أمانك ومستحيل آذيكي عشان محدش بيأذي حبيبه
سابها في صډمتها ودخل أوضته
نور پصدمة هو عنده انفصام في الشخصية ولا إيه مرة يقولي هدمرك ومرة يقولي أمانك وكمان إيه محدش بيأذي حبيبه دي هو لحق يحبني جايز بردوا أصل أنا قعدت معه فترة وراجع نفسه في الساعة اللي شوفنا بعض فيها
وراحت وراه لقيته خرج من الحمام وراح يصلي
فرش سجادة الصلاة وبدأ يصلي قعدت عالسرير لغاية ما يخلص
بعد كام دقيقة خلص فقالت ممكن أقول حاجة
إدريس إيه الاحترام دا ماشي قولي
نور هو المفروض وأنت بتصلي عينك ماتبصش في أي مكان غير موضع السجود
إدريس ببسمة حاضر وشكرا
نور پصدمة إيه دا بجد أنت بتقول حاضر وشكرا أهو اومال إيه جو الړعب اللي عملته في البيت عندي دا
إدريس ما أنت اللي استفزتيني
نور حقيقي دي حاجة بفتخر بيها
سمعوا خبط عالباب فقالت نور هو في حد بيجيلك
إدريس باستغراب لا
تعالي نشوف وراحوا يشوفوا مين
فتح إدريس الباب لقي والدته واقفة پغضب وقالت بقى تروح تتجوز البت اللي أمها كانت السبب في طلاقي من أبوك
نور بصتلها پصدمة
نور بصتلها پصدمة اطلقتي بسبب أمي إزاي
إدريس طب ادخلي يا ماما الأول أهي بنتها قدامك أهي اعملي اللي أنت عايزاه فيها ووسع لها
دخلت ونور بتبص له پخوف عايزة تشوف تعابير وشه إيه هل كلامه حقيقي ولا إيه لكن مافهمتش حاجة
والدته أنت عارف يا إدريس إني مستحيل أضر شخص بسبب شخص تاني
إدريس وهو بيقعد عارف يا ماما
نور كانت واقفة بتابع كلامهم پخوف
والدته اقعدي يا نور آسفة إني جيت لكم النهاردة بس جيت أشوف ردة فعل ابني متجوزك ليه
نور طب ممكن أفهم ماما كانت السبب في طلاقك من خالو إزاي
والدته بتنهيدة ماكناش متفاهمين أنا وأبو أمان
نور بمقاطعة أمان مين
والدته أمان اللي هو إدريس
نور باستغراب إزاي يعني كدا اتجوزت أمان ولا إدريس
إدريس بت أنت بتفهمي إزاي بصي أنا اسمي الحقيقي أمان ولو ركزتي والمأذون بيكتب كتابنا كنت عرفتي إني اسمي أمان مش إدريس
نور اومال ليه بيقولولك يا إدريس
إدريس عشان بابا كان عايز يسميني إدريس على اسم جدي وماما عايزة تسميني أمان ولو لاحظتي إن بابا بيناديني إدريس وماما بتناديني أمان
نور موضوع غريب فعلا وبصت لوالدته وقالت كملي
والدته
ولا أنا عايزه أفهمه ولا هو عايز يفهمني وكنت
خلاص على وشك الولادة
متابعة القراءة