اسكربت الجزء الثاني والاخير بقلم إسراء ابراهيم
بيبصلها بتركيز
بس اكيد انتي زعلانة عليه برضه عشان كدة جيتي هنا لوحدك وشكلك زعلانة كدة زي ما شوفتك
ردت هدي بنفي وقالتله بثقة وهي بتشاور علي نفسها
عاصم اتنهد براحة وبعدي نقرب بالكرسي منها وهو بيقولها بغمزة
طيب واللي يجيبلك شغل تكافئيه بايه بقي
ابتسمت هدي وردت بلهفة وامل
بجد يا عاصم ممكن تلاقيلي شغل
عاصم قلبه دق اول ما سمع اسمه منها ورد بتوهان
هو مش ممكن اصلا انتي اعتبري نفسك اشتغلتي
هدي فرحت اوي وبعدين قالتله بتردد وقلق
طيب هو الشغل عبارة عن ايه يعني وفين وكدة
عاصم رد بثقة وهو بيعدل لياقة قميصه بغرور
هتشتغلي في الشركة معايا وهتكوني تحت اشرافي الشخصي كمان
كشرت هدي اول ما سمعت كلام عاصم وقالتله برفض
مع شريف لا طبعا مش هينفع خالص انا هدور علي شغل تاني
حركت هدي راسها بتفهم وبعدين قالت بتردد
بس يعني هو مش انت قولت انك زميل شريف في مكتبه اومال ازاي انت بعيد عنه في مكان تاني
خيط عاصم راسه بايديه وقال بتفكير
اااه اصل الكلام خدني ونسيت اقولك ان شريف لما عرف باللي حصل جه اټخانق معايا واتهنني اني السبب في المشكلة اللي حصلت بينكم ووقتها انا عملت طلب نقل واتنقلت مكان تاني في الشركة في قسم تاني خالص بعيد عنه والحمد لله جت في مصلحتي لاني اتعينت مدير المكتب زي هند كدة
ابتسمت هدي بفرحة وقالتله بسرعة وحماس
طيب كويس
اووي هبدأ شغل منامتي بقي
عاصم غمز بعينه وقالها
متلخدنيش في دوكة وقوليلي الاول هتكافئيني ازاي
ابتسمت هدس وقالتله بفرحة وهي بتشاور بايديها
اللي انت عايزه بجد انا عمري
ما هنسالك الجميل ده ابدا
ابتسم عاصم وقالها بتوهان وهو باصص في عيونها
جميل ايه بس انتي متعرفيش انتي بقيتي غالية اوي عندي ازاي
اتوترت هدي وقامت وهي بتقول بابتسامة
تاني يوم في الشركة كان قاعد شريف وهو مخڼوق ومضايق
خير يا عم شريف مالك مكشر كدة ومش طايق نفسك انهاردة
شريف نفخ پغضب وقال بضيق وهو بيخبط علي مكتبه
مفيش حاجة يا سليم هو الواحد ميعرفش يقعد لوحده شوية ولا عشان كلنا في اوضة واحدة بقي
قام سليم وهو بيرد علي شريف پغضب
تصدق انا غلطان اني جيت اسألك مالك خليك كدة اقعد انفخ لوحدك
قعد سليم علي مكتبه وقربت منه رسا وقالتله بهمس
سيبك منه انت عارف اصلا هو مضايق كدة ليه
رد سليم وهو بيبص بغيظ وعنيه علي شريف
لا معرفش طبعا اومال انا كنت بسأله ليه انا قولت اشوف ماله
ضحكت رشا بسخرية وردت عليه وهي بتقوله
انا بقي هقولك اصل هند امبارح اتخطبت لمازن سكرتير مكتب المدير وتقريبا كدة ادت لشريف الصابونة وعشان كدة هو مضايق اهو خسر خطيبته وخسر
سليم اټصدم اول ما عرف اللي حصل وقال لرشا پصدمة
هي البنت اللي كانت في الفرح تبقي خطيبته طب والله انا كنت حاسس برضه
كانت قاعدة هدي علي مكتبها الجديد وعاصم جمبيها بيعلمها الشغل ويفهمها كل حاجة وكان فرحان اوي انها هتفضل اكبر وقت قدام عنيه وبعد ما خلص بصلها وقالها بابتسامة
ها يا ستي فهمتي كدة كل حاجة ولا في حاجة واقفة معاكي
ابتسمت هدي وردت بفرحة وهي بتبص لعاصم
اايوة فهمت كل حاجة متشكرة اوي يا عاصم علي كل اللي بتعمله معايا
عاصم بصلها شوية وبعدين ابتسم ورد بهدوء
لو احتجتي حاجة انا مكتبي في القوضة اللي جمبك
ابتسمت هدي وحركت دماغها بايجابية وخرج عاصم وهدي قعدت عالمكتب وهي بتتنهد براحة ووقتها اتفاجأت بشريف داخل عليها المكتب وهو حاطط ايده في جيوبه وبيبتسم وبيقولها
اهلا اهلا طيب مش كنتي تقوليلي عشان استقبلك ونحتفل بالشغل الجديد
هدي بصتله بضيق وبعدين ردت ببرود وهي باصة للشاشة اللي قدامها
اعتقد مكنش ليه لزوم انك تيجي يا شريف وياريت
شريف قعد عالمكتب قدام هدي
هدي قامت وقفت پغضب وبصت لشريف وقالتله بحدة
انا مسمحلكش انك تكلمني وتقولي كدة وبعدين لو هو اخلاقه زي ما انت بتقول فانت اخر واحد
شريف قام وبص لهدي پغضب مكتوم وسابها ومشي وهدي مسحت دموعها بحزن وسابت مكتبها وراحت مكتب عاصم وفتحت الباب من غير ما تخبط وكلنت لسة هتتكلم وتحكيله عن اللي حصل بس اتفاجأت بناس غريبة قاعدة عند عاصم واول ما هدي شافت كدة اتوترت وحست بخنقة في قلبها متعرفش ليه وقالت ببهتان
اانا اسفة مقصدتش اني ادخل من غير ما استأذن
قام عاصم وكان لسة هيتكلم بس كانت هدي سابتهم وخرجت تاني وراحت مكتبها
ورمت نفسها عالكرسي وحطت ايديها علي وشها وبقت ټعيط بحړقة كانت بټعيط بطريقة صعبة وغريبة يمكن معيطتش كدة حتي لما شريف طلقها هي نفسها كانت مستغرية روحها متعرفش ليه كانت مخڼوقة اوي كدة
انتبهت هدي لصوت عاصم وهو واقف قدلمها وبيقولها بلهفة
هدي
مالك يا هدي بټعيطي جامد اوي ليه كدة دي تبقي اختي
قاطعت هدي عاصم وهي بتقول
بسرعة قبل ما يكمل وكأنها قصدت تفهمه انها مش بټعيط
شريف جالي المكتب دلوقتي يا عاصم قالي كلام وجعني اوي
عاصم غمض عنيه بحزن وولحظة جواه كان نفسه يكون سبب عياطها غيرتها عليه بس للاسف فقعد وقالها بهدوء
طب اهدي يا هدي واقعدي احكيلي قالك ايه
قعدت
هدي وقالتله بجمود بعد ما هديت شوية
هو قال كلام كله تلميحات بس خلاص عادي انا مش هحط كلامه في دماغي واسفة مرة تانية لو ازعجتك انا بس كنت مخڼوقة ومضايقة وقولت اتكلم معاك
عاصم بص لهدي بغموض وكأنه عاوز يقراها بس معرفش وكان لسة هيتكلم اتفاجأ بشريف
انت السبب في كل اللي حصل
اټصدمت هدي وبصت لعاصم پصدمة وكانها مستنياه يكدب شريف ووقتها عاصم بص لهدي ورجع بص لشريف وقاله
عشان انت متستاهلهاش عشان هي احسن وانضف منك
قعدت هدي عالكرسي پصدمة بعد ما سمعت كلام عاصم ودموعها نزلت بصمت وهي مش مستوعبة ان عاصم كان قاصد يعرفها حقيقة شريف وانتبهت لشريف اللي بص لعاصم وقاله بحدة
وانت فاكر انك لما تعمل كدة هي هتبصلك انت مش احسن مني في حاجة وعمرها ما هتبصلك
بعد اسبوع كانت قاعدة هدي في اوضتها وهي سرحانة وفي عالم تاني كانت حاسة انها متشتتة ومش عارفة
تفكر لحد ما دخلت عليها يسرية وهي بتديها جواب وبيقولها
حد بعتلك الجواب ده يا هدي
اخدت هدي الجواب وخرجت امها وفتحت الجواب وقريته وكان من عاصم
انا عارف انك ليكي حق تزعلي مني وليكي حق متصدقنيش تاني بس لازم اعرفك الحقيقة كلها ايوة يا هدي انا كنت عارف الموضوع بدأ يوم ما شوفتك في الخطوبة وانتي زي الملاك البرئ لقيت نفسي قلبي لاول مرة يتشد لحد كان بيدق ليكي كنت مستغرب ومشيت ومن وقتها وانتي في بالي مفارقتنيش لحظة ويوم الفرح شوفتك لتاني مرة وانتي قاعدة وكالعادة زي اول مرة شوفتك فيها قلبي دقلك وحسيت انك فعلا تستاهلي حد يحبك ويقدرك عالاقل وصعبتي عليا وانا شايف شريف سايبك الا انتي قررت اعرفك الحقيقة ووقتها اسيبلك الاختيار وصدقيني يا هدي انا مكنتش اعرف بعد كدة كان بالصدفة او يمكن كان ربنا رايد اني اقرب منك واخليكي تعرفيني يمكن اقدر احرك قلبك ناحيتي هدي انا اسف بس انا بحبك واكبر عقاپ ليا علي اللي عملته هو اني اتحرم منك
نزلت هدي الجواب وهي بتتنهد بحيرة وافتركت يوم ما شافت عاصم وكانت من جواها متأكدة انها كانت
بټعيط بالطريقة دي مش عشان شريف وكلامه بالعكس كان عشان عاصم اللي اتعلقت بيه رغم انها مقضتش معاه وقت كبير بس بمعاملته قدر يخلي قلبها يدق ليه
انا اسف اني كدبت عليكي بس صدقيني قلبي اللي كان بيتحكم فيا هدي سامحيني انا بحبك بحبك اوي
ابتسمت هدي وردت عليه بحب
وهي مركزة في عيونه
حركت هدي
موافقة يا عاصم لاني اكتشفت اني انا كمان بحبك
تمت