سكريبت كيف التعافي بقلمي هاجر نورالدين

لمحة نيوز

تتعشوا جات بعدها فتحية وحطت الأكل وهي بتبصلي بتوتر واللي كنت خاېفة حد منهم يشوفه في عينيها ف قولت بصوت عالي عشان ينتبهولي بعد إذنك يا ست فتحية إبقي إعمليلي سلطة خضار عشان عايزة أنام خفيف النهاردا كفاية التقل اللي على قلبي من الضيوف التقيلة حركت راسها ب معنى حاضر ومشيت من قدامي بدأوا ياكلوا ومحدش إهتم عدت بعدها نص ساعة وأنا كنت قاعدة مستنياهم يناموا بفارغ الصبر لحد ما ناموا فعلا وفقدوا السيطرة على نفسهم قومت بسرعة ولمېت هدومي وحاجتي وخدت فلوس وخرجت من البيت بعد ما شكرت ست فتحية مكنتش عارفة أروح فين لو روحت عند بيت أهلي هيلاقيني ومش بعيد هما اللي يتتصلوا بيه عشان يرجع ياخدني قررت إني أروح محطة القطر وأروح لمكان مروحتهوش قبل كدا ولا معاه ولا مع أهلي ركبت قطر ل المنصورة وقبل ما أطلع رميت الخط بتاعي عشان محدش يعرف يوصللي قعدت في القطر وأنا حاسة إني بهرب من كل ما هو سئ بهرب من كل ما هو مخيف بهرب من ظلم وعيشة إتجبرت عليها مكنتش أبدا بإختياري بعد ساعات مش عارفة كانت طويلة ولا لأ ولكنني حسيتها طويلة جدا وصلت للمنصورة مكنتش أعرف آي حد فيها فضلت اسأل عن مكان للإيجار حوالي ساعتين لحد ما لقيت فعلا عمارة في شارع عمومي فيه محلات كتير وبيوت كتير وهبقى في الدور التالت العمارة كلها مسكونة بالناس ماعادا الشقة دي لسة صتحبها سايبها عشان جاله شغل في محافظة تانية دخلت إتفرجت على الشقة وكانت شقة من أوضتين وصالة ومطبخ وحمام كانت بسيطة وجميلة حساها دافية أجرتها ودفعت أول قسط فيها وبدأت أرتبها وأنضفها
وأرتب هدومي وحاجتي بعد حوالي 3 ساعات خلصت رميت نفسي على السرير بتعب وإرهاق من اليوم الطويل اللي في أخره حسيت ببعض الراحة واللي بتمنى إنها تدوم تاني يوم الصبح صحيت على صوت جاي من قدام الشقة صوت خبط ورزع وإزعاج قومت من مكاني ولبست هدومي وفتحت الباب پغضب وأنا بزعق وبقول هو في إي على الصبح بصلي الشخص اللي خمنت إنه ساكن في الشقة اللي في وشي وقال بخضة بسم الله الرحمن الرحيم إنت سكنت هنا إمتى بصيتله بلا مبالاة وقولت بطل الصوت اللي بتعمله دا أنا تعبانة ومش عارفة أنام إتكلم وهو رافع حاجبه وقال طيب حاضر مالك داخلة خناق ليه قولت أخر جملة قبل ما أقفل الباب في وشه جيران قليلة ذوق صحيح من أولها سمعت صوته المستعجب من ورا الباب وهو بيقول لا إله إلا الله أنا قولتلهم من الأول دي عمارة متخلفين متليقش بظابط زيي والله قالولي لأ إسكن بس بصيت على الباب من تاني بتفكير وأنا مبتسمة وقررت القرار التاني هاجر نورالدين كيف التعافي يتبعالجزء التالت بقلمي هاجر نورالدين رجعت فتحت الباب من تاني وإتكلمت بهدوء ورقة المرة دي على عكس المرة اللي فاتت وقولت بتساؤل وطريقة خجولة حضرتك ظابط بصلي بإستغراب من تغيري المفاجئ وقال وهو بيشاور على نفسه بتكلميني أنا ضحكت بشكل مبالغ فيه وقولت سلامة نظرك هو في حد غيرك والله دمك خفيف يا بصلي بإستغراب وعدم إستيعاب وإتكلم هاشم عملت نفسي متفاجأة بطريقة مبالغ فيها برضوا وقولت طب والله إسم حضرتك لايق عليك الظابط هاشم أنا جارتك الجديدة روان إحنا جيران ها والنبي
وصى على سابع جار وإحنا
الدار
في وش الدار ها! إتكلم بعدم فهم وغرابة وقال عليه الصلاة والسلام مش فاهم حاجة لو عايزة مصلحة قولي على طول عايزة تطلعي بطاقة مثلا ولا عايزة إي بصيتله وكإننه طعنني في ضهري وقولت ب لهجة عتاب لأ لأ إخص عليك يا إسمك إي كدا أزعل منك مش بكلمك عشان مصلحة أبدا لا سمح الله لأ بصلي وإبتسم وقال خلاص حقك عليا وعموما ياستي أسف على الإزعاج بتاع الصبح عايزة حاجة إبتسمت وقولت وأنا بتظاهر عدم الإهتمام لأ عادي بتحصل في أحسن العائلات وبعدين ثولتلك مش عايزة حاجة عيب بقى كان هيدخل ويقفل الباب بعد ما إبتسم لي بس إتكلمت بسرعة وأنا مبتسمة بتوتر وقولت بقولك! بصلي بإنتباه وقال أيوا قولت بتساؤل وتوتر هو ينفع أرفع قضية خلع من هنا لمحافظة تانية ومن غير ما زوجي يعرف أنا فين رجع فتح الباب تاني وقال بإستغراب ودهشة إنت متزوجة! فكرتك في ثانوي! بصيتله بقر ف وأنا بحاول أمنع نفسي من إني أهجم عليه دلوقتي وإبتسمت ڠصب عني وقولت هاهاها مش بقولك دمك شربات لأ عندي 24 سنة المهم يعني ينفع ولا لأ بصلي شوية وبعدين قال لازم تكونوا في نفس المحافظة أومال هتحضري المحاكمة إزاي بصيتله بفقدان أمل وقولت يعني مش هينفع! إتكلم بتفكير وقال بتساؤل مش فاهم طب ليه عايزة تعملي كدا ما تطلبي منه الطلاق في حضور حد من كبار العائلة لو هو مش راضي إبتسمت بسخرية وقولت كبار العائلة دول نفسهم مش موافقين سأل بإستغراب وفضول وقال طب ما تحكيلي مش موافقين ليه ما يمكن إنت الظالمة في رواية أحدهم! بصيتله پغضب وكان فاض بيا من خفة دمه وقولت بقولك إي يا إسمك إي
إنت أنا مش نقصاك على الصبح فوتتك بعافية دخلت وقفلت الباب في وشه ل تاني مرة وهو واقف مستغرب من التحول الفظيع بتاع كل شوية بتاعي دا سمعته وهو بيسقف كف على كف وبعدها دخل وقفل الباب قعدت بعدها أفكر هعمل إي ونزلت إشتريت خط جديد وشغلته عشان لو إحتاجته وإشتريت متطلبات البيت وطلعت بعدها جهزت أكل وقعدت قبل ما أكل لقيت الباب بيخبط خۏفت شوية الحقيقة من فكرة إنه يكون علي روحت للباب وبصيت من العين السحرية ولقيته هاشم إستغربت وفتحت الباب وقولت بتساؤل أفندم إتكلم بإحراج وهو حاطط إيده ورا راسه وقال بصراحة جربت أعمل أكل وحرقته وشميت ريحة حلوة جدا جاية من عندك ف لو ممكن تعملي حسابي بصيتله وأنا بستوعب اللي قاله وقبل ما أرد إتكلم وقال بسرعة بس والله هعوضهالك تاني حتى لو عايزة تاخدي حق الأكل أنا موافق بس مش بعرف أطبخ ولما حاولت حړقت المطبخ وأهلي في محافظة تانية و قاطعته وقولت بس بس خلاص مفيش حاجة تستاهل يعني إستنى دخلت نقصت الأكل واللي كان مكرونة بالبشاميل في صينية إزاز متوسطة وإديتهاله إبتسم أول ما شافها وقال بإمتنان مش عارفة أنا جعان قد إي حقيقي تسلمي بجد ومردودالك في حاجة تاني مكنتش هقدر أروح القسم من غير أكل بجد ومعدتي باظت من أكل برا إبتسمت عليه وعلى طريقته وقولت ولا يهمك عادي المهم الأكل يعجبك لو عوزت آي حاجة تانية تقدر تطلبها من غير حرج عادي شكرني ومشي بعدها دخلت قعدت أكل ولمېت الأطباق ودخلت أغسلها بعد ما خلصت وأنا ماسكة
كوباية الشاي سمعت صوت رسالة
من الموبايل روحت مسكته وفتحت الرسالة واللي
تم نسخ الرابط