حواديت الطب الشرعي ل حبيبة ياسر ديدا

لمحة نيوز

صوت!
لكن مكانش في حد بينجدنا كإن محدش سامعنا أصلا!
حاولت أتمالك أعصابي وأجرب أقرب مرة تانية لكن المرة دي النور قطع

دايما بيتهيألي حاجات زي كدة وبرغم اني عارفة ان المرة دي مش تهيئات إلا اني كدبت نفسي ورجعت علشان أكمل
قربت عليها إيد فيها كشاف وورايا مراد بيحاول يهدي نفسه من التوتر بتاعه
أول ما وقفت قدام السرير حسيت بحاجة غريبة قبضة قلب مش طبيعية في حاجة جوايا بتقولي أجري متكمليش
لكن انا عاندت بصيت لعيون اللي متثبتة عليا بلعت ريقي پخوف لكن مهتمتش وفي اللحظة دي..
وانا كنت پصرخ لكن مش من الألم انا پصرخ من رهبة الموقف!
طب دة لو حلم هيخلص امتى
في اللحظة دي سمعت الراجل بيتمتم بكلام مش مفهوم كنت خاېفة جدا الكشاف وقع في الأرض أتطفى وبقت المشرحة ضلمة كاحلة!
بصيت على مراد اللي كنت بحاول استنجد بيه لقيت عينه اتحولت.. دة بيقول نفس الكلام اللي بيقوله الراجل!
اڼهارت من العياط جسمي بدأ يرتعش واعصابي فكت وقبل ما يغمى عليا سمعت الراجل بيقول
_لو أتكلمت هتتأذي أبعد عن طريقي وإلا هاخد روحها.
_وايه اللي حصل بعدها
_فوقت تاني يوم لقيتني في بيتنا كإن مفيش حاجة حصلت جريت على المستشفى سألت واحد واحد بس محدش يعرف حاجة عن اللي حصل دخلت اوضة المشرحة مكانش في اي دليل يثبت ان كان في چثة هنا أصلا! لكن انا شوفت مرمي تحت السرير كمان الكشاف اللي اتكسر في الأرض موجود كل دي دلايل لكن مفيش منها فايدة لإن محدش كان موجود معايا..
سألتني بهدوء
_مراد
جاوبتها
وانا دموعي بتزيد
_دورت عليه كتير اوي روحتله على مكتبه دورت على عنوان بيته أرقام موبايله لكن مفيش فايدة كإن ملوش أثر لغاية ما جيبتيلي خبر ۏفاته
سرحت ثانيتين لكن فجأة أفتكرت الجواب اللي وصلني منه بصينا لبعض فجأة بترقب أنا ومرام حسيت ان كل حاجة دلوقتي متوقفة على الجواب دة كإن فيه التفسير لكل اللي بيحصل فتحته وبدأت اقرأ.. الكلام كان صعب إني أستحمله كان الكلام المكتوب تاني أكبر صدمة في حياتي
بعد صدمة ..
يتبع..
حواديت الطب الشرعي٣
أنا عالم ولست چثة أنا بحر ولست قطرة تراني هامدا وفي الحقيقة راكضا كل حرف يمثل أسطورة فسحري لا ينتهي
في الأحلام كنت أم العلن أخذ الأرواح بالميثاق وعهدي أنك المقبل
مكنتش مستحملة اللي قرأته حسيت ان نبض قلبي ورعشة جسمي زادوا الكلام كان مكتوب على ورقة غريبة مهرية والزمن جاي عليها جنب الكلام كان في حروف ورموز مرعبة اول مرة اشوفها
_دة.. ممكن يبقى عمل
_دة عهد يا مريم 
بصيتلها بدموع وقولت
_دم مراد
قالت وهي بتطمني بنظراتها
_الجواب فيه ورقة تانية يمكن يكون فيها حاجة تطمنا
مسكت الجواب وفتحت الورقة وبدأت اقرأ اللي فيها بصوت عالي
_عارف انك مستغربة من الجواب ومن كل حاجة بتحصل من يوم ما جيبتلك كان نفسي اقولك كل حاجة من الأول بس انا غبي خبيت علشان خاېف عليكي خاېف انك ټتأذي كان ممكن ألحقك قبل مكانش حصل دة كله
أو خليني أقول المارد هرب من المشرحة وانا فوقت زيي زيك مش فاهم حاجة كان بيجيلي في الأحلام كل ليلة مكنتش
بقدر اشوف حاجة من الضلمة لكن كنت بشوف عيونه المرعبة وهي متابعة كل تصرفاتي كل اللي كان بيقوله عهدي أنك المقبل مكنتش فاهم معنى كلامه مبقيتش عارف انام وحتى الشغل بدأ يحصل فيه مشاكل كبيرة جيبنا. اختفت من كتر الأفكار اللي تعبت راسي روحت أقعد على البحر تعمدت انه يكون نفس مكان الواقعة وشوفت مشهد بشع شوفت المارد واقف في نص البحر في إيده شنطة لونها أسود كان باصصلي ومبتسم وفي صوت همس بيتردد في ودني إنه العهد عهدنا 
المارد فتح الشنطة السودة وظهر اللي فيها كانت راسي..
من هول المنظر حاولت اجري لكن فجأة قرب عليا وحسيت اني اتكتفت 
انا بكتب الرسالة دي علشان أعرفك اني هوفي بالعهد والعهد 
دموعي زادت أكتر كنت بعيط زي الأطفال صوت بكايا عالي لدرجة ان الدكاترة اتلموا عليا حاولوا يهدوني لكن مفيش فايدة كإني في كابوس
أنا بحر ولست قطرة.
_أنا عايزة أتكلم مع وكيل النيابة الجديد
قالتلي بيأس
_هتعمليها ازاي دي مفيش فرصة
رجعت سألتني باستغراب
_عايزاه ليه
قالت بتردد
كنت هتحرك لكن وقفت بعد جملتها بصيتلها پصدمة وسألت
_يعني ايه فين جثته
_ملهاش أثر حاولنا ندور عليها كتير بس فشلنا
غمضت عيني بيأس دموعي نزلت وأعصابي فكت حاولت أخد نفسي مسكت شنطتي وخرجت برة المستشفى كنت بمشي في الشارع زي المجذوبة لا عارفة انا رايحة فين ولا بعمل إيه دموعي على خدي وبدعي وبكلم ربنا..
وفي اقل من عشر دقايق لقيتني على شط البحر تحديدا في مكان الواقعة كنت بتلفت بعيوني
في
كل حتة على أمل اني ألاقي أي دليل يثبت
مكنتش حاسة بنفسي ولا بتحركاتي لكن حسيت ان الجو برد أوي والدنيا غيمت بشكل يرعب برغم ان احنا مش في شتا
لفت نظري ضل طويل جاي عليا من بعيد تحديدا من نص البحر حاولت ادقق في الهيئة والملامح.. وكان زي ما توقعت بالظبط المارد لكن شكله كان أغرب و.. مرعب أكتر!
كان بيجر في الماية شنطة لونها أسود ومع كل خطوة ليه..
كنت براقب المشهد پخوف رجلي بتخبط في بعض وعيوني مبحلقة مش مصدقة اللي هي شايفاه وبعد ما كان بيقرب عليا وقف فجأة كإنه كان مركز في حاجة تانية غيري والحاجة دي هي الشنطة السودة اللي فجأة خرج المارد منها مراد حاولت أشغل دماغي شوية طلعت الموبايل وفضلت أصور
كان الفيديو حوالي دقيقتين ومازال المارد مكمل 
فتحت الفيديو علشان أتأكد اني مش بحلم وانه موجود فيه فعلا بس الفرحة متمتش فجأة حسيت اني بتكتف من كل اتجاه حركتي اتقيدت والموبايل وقع من ايدي في الماية من قوة الضغط عليا فضلت أصرخ لغاية ما المارد لاحظ وجودي
بصلي للحظات قبل ما

يختفي وتفضل مراد عايمة على وش الماية
حاولت أقاوم التقل اللي في جسمي كنت بردد بصوت يكاد يكون مسموع وماهم بضارين به من أحد إلا بإذن الله
وصلت مراد حاولت ألمسها لكن كنت خاېفة جدا فضلت ادور على الموبايل بتاعي الفيديو دة لو اتشاف من وكيل النيابة أكيد هيساعدني لمحته عايم جريت عليه علشان أخده لكن فجأة الماية بدأت تتحرك بيحصل حركة غريبة انا مش فاهماها وأبعد وأول ما خرجت من البحر
الموبايل اتشد وبكدة الدليلين الوحيدين الموجودين في ايدي
تم نسخ الرابط