قصه اماني وعوضي للكاتبه ايمان شلبي
المحتويات
جديده وأخباره
ركزي ف كلامه وف هزاره
وادخلي للبنت اللي بتعمل لايكات وقلوب
فتشي عندها علي أي دليل للي مابينهم
فكك من دول واطلعي منهم
ناسياه ازاي وانتي يوماتي
بجد متابعاه
ومنين بتقولي لصحباتك انا مش عاوزاه !
اذا كنتي بجد بقالك فترة مابتشوفيهوش
ده مايمنعشي ان انتي لحد الان حباه
فيه نص بتاع نغز كرامتك مابقاش طايقه
أما النص اللي بتاع قلبك ف ده لسه معاه
بااااك
نمت في مكاني ودموعي علي خدي زي كل يوم من تلت سنين!
تاني يوم الصبح صحيت علي هزه ماما ليا
فتحت عيوني اللي كانت وارمه من كتر العياط وبصيت حوليا بتوهان
ماما بقلق
عينك مالها
فركتها واخدت نفس عميق وانا بهز راسي بهدوء
مفيش حاجه انا كويسه
انتي كنتي بټعيطي
هزيت راسي بنفي وانا بحاول اهرب من نظراتها اللي محاوطاني
لا لا ا انا عشان لسه صاحيه بس مفيش حاجه متقلقيش
اتنهدت بقله حيله وطبطت علي راسي
طب يلا قومي عشان تفطري وتجهزي نفسك
غمضت عيوني جامد وانا بتنهد
حاضر
قعدت علي طرف السرير ومسكت ايدي وهي بتبصلي
اسماء مش عايزه حد
يشوفك ضعيفه ابدا اتفقنا
رديت
بصوت مبحوح
حاضر
عايزاكي تلبسي
قصه كامله للكاتبه ايمان شلبي اماني وعوضي
اشيك طقم عندك وتبقي علي سنجه عشره
حاضر
مرت حوالي ساعه
فطرت فيها وعملت كوبايه قهوه عشان اقدر افوق ودخلت اوضتي مره تانيه
فتحت الدولاب ووقفت قدامه حوالي نص ساعه بختار طقم مناسب للعزومه
وأخيرا بعد معاناه اخترت الطقم اللي مفيش حد شافه عليا إلا وانبهر بجمالي!
كان عباره عن دريس ابيض ستان وفي رسومات كريز طالع منها فروع لونها اخضر ومعاه هيلز حمراء وشنطه خضراء وطرحه خضراء وحطيت ميك اب كتير جدا ورسمت عيوني ولبست عدسات وكأني رايحه فرح مش عزومه!
اول ما خلصت وقفت ابص علي انعكاس صورتي في المرايه
كان شكلي جميل ورقيق
ومش غرور اني امدح في نفسي
ممكن نسميها ثقه
او نسميها مثلا اني عارفه قيمه نفسي ولازم اقدرها لأنها تستحق التقدير
جهزنا وطلبنا اوبر عشان يوصلنا وشويه ووصلنا المكان
اول ما وقفت قدام باب العماره من تحت اتهزيت!
حسيت برعشه غريبه مكنتش قادره أفسر سببها
ايه
خوف اشتياق توتر
فجأه لقيت اللي بيمسك ايدي بصيت بخضه لقيته بابا
ابتسملي وضغط علي ايدي وهو بيهمس جنب ودني
مټخافيش انا معاكي
انتي مش ضعيفه
عيوني لمعت بالدموع وبصيتله بابتسامه باهته وهزيت راسي من غير ما انطق حرف
دقائق ووصلنا قدام الباب
بابا رن الجرس وماما واقفه جنبه وانا
واقفه وراهم وماسكه في الفستان بتوتر ودقات قلبي هتوصل للسما
بدعي من جوايا أن مش هو اللي يفتح الباب
بدعي أن ميكونش موجود من الأساس وتكون رحلته اتأجلت لوقت تاني ومرجعش
لكن
للأسف سقف طموحي وقف فوق راسي اول ما لقيت الباب اتفتح وظهر هو من وراه رأفت
اهلاااااا اهلا ياعمي
سلم علي بابا وماما وانا واقفه ببصله بهدوء وثبات غريب معرفش جبته منين!
مدلي أيده بابتسامه مهزوزه
ا ازيك يا اسماء
ابتسمت
حمد لله علي السلامه
الله يسلمك اتفضلي
دخلت لقيت
كل العيله جوا
سلمت عليهم واحد ورا التاني واتعرفت علي مراته وبنته
في الحقيقه مقدرش أنكر أبدا انها جميله ولطيفه وتتحب!
ومقدرش اكرهها أو الومها انها اخدت مني رأفت
لو هلوم حد فهو رأفت نفسه
هلومه انه عشمني بكلامه ونظراته وأفعاله
هلومه انه خلاني اطير لسابع سما وفجأه وبدون اي مقدمات وقعني علي جدور رقبتي بكل القسۏه اللي في العالم
وفي وسط ماحنا قاعدين وبنتكلم بصيتلي بنت عمي اللي مبتكرهش في الدنيا قدي
وانتي مش ناويه بقي ياموكه
بصيتلها بأستغراب ورفعه حاجب
مش ناويه علي ايه !
ردت بخبث وابتسامه مستفزه
يعني مش ناويه تلحقي القطر قبل ما يفوتك
ابتسمت ببرود وانا بحط رجل فوق التانيه
ويفوتني ليه ياحبيبتي انا لسه صغيره
صغيره ايه بس ده انتي كسرتي ال سنه
الجواز مش بالسن ياروحي لو عايزه اتجوز هتجوز من بكره
ردت بقرف
وايه اللي مانعك
مفيش حد
مناسب لما يبقي يجي بقي اوعدك اني افكر
ردت عمتي التانيه بسخريه
وانتي بقي عايزه واحد بيطير!
لا ياعمتو مش عايزه واحد بيطير عايزه راجل
ردت بنت عمي بضحكه مستفزه
هه راجل!
وهو حد كان مفهمك انك هتتجوزي ست ولا ايه
رديت بابتسامه سمجه وانا من جوايا عايزه اقوم اديها علي وشها البت ام صور دي
هههه عسل ياحبيبي عسل
عموما ياقلبي انا اقصد عايزه راجل بمعني اني وانا معاه مبقاش خاېفه يقولي معلش اصل انا
عايزه راجل اتسند عليه وقت الخۏف
راجل احس معاه بالأمان
راجل يحبني للأبد مش عيل مراهق مشاعره بتتغير فهمتي ياريكا
خلصت كلامي من هنا وأصبح الصمت هو سيد المكان من هنا
كانت كل النظرات متوجهه نحيه رأفت اللي بأن التوتر والإحراج علي ملامحه
كنت عارفه ومتأكده أن عمتي قالت السبب
اللي سيبنا بعضه عشانه زمان لكل العيله
وكان ده الوقت المناسب عشان اخد حقي
قصه كامله للكاتبه ايمان شلبي اماني وعوضي
منه بعد ما عيشت تلت سنين في چحيم بسببه
ماما وهي بتسبتسم بأنتصار
طب مش توريهم بقي رجل الأحلام ده
بصيتلها باستفهام قامت غمزتلي
متتكسفيش ياموكا وريهم ادهم زميلك اللي متقدملك امبارح
ياسواد الحلل حد ينادي حد يكلم حد اغيثووووني
قولتها جوايا وانا ببص لماما بتوتر وصدمه ظهروا علي ملامحي
عمتي وهي بتمصمص شفايفها بسخريه
وده مين ده كمان
ماما بفخر
مدير اسماء في الشغل طول بعرض بجمال حاجه كده اللهم صل علي النبي زي القمر ومهندس قد الدنيا
الواد ياختي واقع فيها من زمان وبيلمح بس هي كانت تقلانه عليه لحد من اسبوع كده قالها انا بحبك وعايز اتقدملك
ردوا بقرف وحقد
مبروك
بنت عمي
طب ايه مش هتورينا صورته
هه ا اه ط طبعا ث ثانيه
فتحت الفون بتاعي وانا ايدي بتترعش وجبت اكونت ادهم المدير بتاعي في الشغل واللي كانت ماما بتتكلم عنه
يعني الراجل قاعد في حاله يلاقي نفسه بيحب واحده وهيخطبها
كمان
ده
وريتهم الصوره واول ما شافوها كلهم تنحوا
في الحقيقه هو ادهم فعلا شاب مثالي
وسيم رياضي مثقف
متابعة القراءة