رواية بقلم دعاء احمد
المحتويات
من حياه عز الا و هو بيكرهه و ساعتها مش هيبقى طايق حتى يسمع
اسمها
ميرا ما كدا عز هيخسر المناقصه احنا هنستفاد اي
سهر كتير اوي هارون لما يكسب ربع المكاسب هتبقى في حسابي
ميرا بس لو بقيت لعز هناخد كل حاجه
سهر والله دا بامرت ان عز لو كسب هنشوف جنيه واحد من الفلوس دي
ميرا پخوف بس انا اخاڤ عز يخسر او يحب مليكه فعلا
سهر لا عز ذكي ويقدر يعوض خساره املناقصه دي بسهوله جدا و يكبر بعدها اكتر إنما موضوع مليكه احنا مرتبين زي ما دخلنها حياته نقدر نخرجها منها
ميرا المهم تبعد
بس اللي مش فاهمه ليه الطريقه دي اللي استخدمها عشان يدخل مليكه حياه عز و ليه عملوا كدا في طنط كاميليا والده عز
ميرا بړعبلو عز عرف الحقيقه هيطربا الدنيا فوق دماغنا يا نهار اسود
سهر عز هيكون ليكي بس انا كمان عايزه الفلوس
عشان كدا بطلي تعملي حاجه من نفسك
ميرا بغيره حاضر يا ماما بقولك انا عايزه اخرج مع صحابي و عايزه اعمل شوبينغ زهقت من البيت
سهر بابتسامه جانبيه ايوه هي دي بنتي
لكن عز مش هيوافق
في مجموع ه الراوي
عز كان بيشتغل لكن مش عارف يركز بيفكر فيها و في لسانها الطويل و ضحكتها و دموع ها كل حاجه حاسس انه عايز يشوفها
عز پغضب بنفسه في اي ما تركز يا عز و بعدين بتفكر فيها ليه مش عارف دي طلعتلي من انهي داهيه
قالها وهو موبيه و بيكلم مدير اعماله سيف
عز ايوه يا سيف عرفت حاجه عنها
سيف لسه هي وصلت قنا من تلات ساعات كاميرا ت المراقبه اللي في المحطه جابتها وهي بتخرج و بتاخد تاكسي
عز اعرفلي التاكسي دا وصلها لفين طبعا معاك ارقامه
سيف قدرنا ناخد أرقام التاكسي من الكاميرا هنعرف صاحبه هعرف مكانها
عز اول ما توصلها كلمني
سيف تمام يا عز بيه تؤمرني بحاجه تانيه
عز لا نفذ اللي قلتلك عليه
قفل معه و حاول يركز في شغله
!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!! !!!!!!!! !!!!!!!!
في بدايه يوم جديد
مليكه صحيت و اخدت نفس عميق و هي بتقوم و بتجهز نفسها عشان تخرج
بعد اربع ساعات كانت في مصنع لتفصيل الملابس
بنتو اشتغلت قبل كدا على الماكينات و التفصيل
مليكه ايوه دا شاطره اوي و الله و اشتلغت في كذا مكان و كل اللي اشتغلت معهم عارفين اني شاطره اوي لولا بس الظروف كان بقى عندي أشهر اتيليه للتصميم
البنت بسخريه اتيليه طب يا اختي هاتي بطاقتك
مليكه پغضب بتداريهخدي
البنتهتداي شغل من النهارده و هيعتبر نص يوم
مليكه و المرتب اد اي في الشهر
البنتالف و تلاتميه جنيه و لو فيه ضغط بنزود الفلوس
مليكه بضيق ماشي
البنت ادخلي غيري عشان اخدك للبنات
بعد مده
مليكه كانت قاعد و ادامها ماكينه خياطه و بتشتغل بجديه و مهاره عاليه
عدي اسبوع عليهم
عز لسه بيدور عليها و بيحاول يفصل بين الشغل و بين تفكيره فيها
مليكه حاسه بالوحده رجعت لحياتها الممله تاني و غريب انها مشتاقه لخناقتها معه لكن برضو دا افضل ليها من انها
تكون دايما أسيره لظنونه و شكه فيها
كانت خارجه من المصنع الوقت متأخر كانت بتغني بممل و هي في ايديها سندوتش و بتاكله بنهم و الغريب ان باين عليها السعاده
الشارع كان فاضي مفيش غيرها
فجاه بطلت غناء و قعدت على الرصيف و بقيت ټعيط
مليكه لنفسهاهو انا ليه معنديش حد ليه دايما لوحدي انا تعبت ليه مش زي باقي البنات
و عندي بيت هادي و ام و اب ارجع من شغلي القى العشاء جاهز وهما مستيني
ليه معنديش اخ أسند عليه لما اتعب ليه بيعمل معايا كدا
طب انا ليه وحشني عز الدين يمكن لأنه غيرلي حياتي و خلاني اعيش مع ناس و محسش اني لوحدي بالرغم كل القرف دا الا انه بجد غيرلي حياتي بس هتفرق في اي ما انا رجعت اعيش لوحدي
قالتها وهي بتمسح دموع ها و بتمشي من المكان
عند عز الدين
سيف رن عليه في وقت متأخر
عز ايوه يا سيف في جديد
سيف عرفنا مكانها شغاله في مصنع للملابس في قنا و قاعده في فندق
عز عنوانها اي
سيف
تاني يوم
مليكه بتفتح عنيها بكسل و بتقوم لكن بتقف مصدومه و فجأه بتصرخ بړعب و هي بتقع على السرير تاني
وهي شايفه عز الدين قاعد بيشرب قهوته و بيفطر في البلكونه
مليكه لنفسهاهو مش دي اوضتي و لا اي دا
عز ببرودطالعه البلكونه بشعرك يا هانم
مليكه بغيظ ممكن افهم انت بتعمل اي هنا و ازاي عرفت مكاني و
عز وهو بيشد ايديها و بيبص في
عيونها
فاكره انك ممكن تقدري تهربي مني و حياتك لو روحتي اخر العالم هجيبك برضو يا مليكه
لسه حسابنا مخلصش
مليكه انا معملتش حاجه عشان اعيش في سجن انت ليه مش بتفهمني انا معملتش حاجه
عز ببرود و عيونه فيها حاده غريبه
جهزتي ياله عشان نلحق المأذون قبل ما نرجع القاهره
مليكه مأذون اي
عز و هو بيرمي الجرنال ادامها
اي رايك في الخبر دا
رجل الأعمال الأكثر شهره عز الدين الرواي على علاقه لفتاه مجهوله و يظن البعض انها عشيقته
وكان في صور ليهم و هما خارجين من المستشفى و صور تانيه
عز باستحقار وهو بيفكر في كلام عماد
انا دلوقتي مضطر اتجوز واحده زباله و بتاعه رجاله زيك هيكون جواز مؤقت
في حمله من كل الجرايد في مصر اني على علاقه بيكي
مليكه بدموع و احساس بالذل وانا مش هتجوزك ولو فيها مۏتي
11
12
مليكه پغضب و انا مستحيل اتجوز واحد اناني و حقېر زيك و لا انت فاكر اني نسيت كلامك ليا قبل ما اسيب القصر و بعد بتوع الرجاله دول هما اللي انت تعرفهم لكن مش انا يا عز بيه
و انا مش موافقه اتجوزك
عز الدين پغضب مماثل و هو من دراعها و انا مش بخيارك دا امر انتي فاهمه
مليكه بزعيق و انت اي اللي يجيرك تتجوز واحده مدام شايف انها بتاعت رجاله و زباله
و فرطت في نفسها
عز بقوه وانا مش عبيط و لو عندي شك فيكي و لو واحد في الميه كنت دفنتك و طلعت للصحافه و رفعت عليهم قضيه تشهير باسمي
مليكه بلهفه اعمل كدا
ايوه لكن ابعد عني انا مش اد عالمك و لا عايزه اكون جزء منه انا تعبت
عز بهدوءياله بينا والا فعلا هتندمي و انتي عارفه انا اقدر اعمل كتير
مليكه قعدت على الكرسي و بقيت ټعيط
عز كان حاسس بقبضه من حديد بتعصر قلبه و هو شايف دموع ها ايديها و قومها
عز بحنان اهدى مټخافيش انا معاكي
مليكه بدموع انا خاېفه منك انت انت لايمكن تكون طبيعي انا و الله معملتش حاجه لو سبتلي فرصه هقدر اثبتلك برائتي بس
بلاش ادخل حياتك انا تعبت في حياتي بما فيه الكفاية
عز بجديه ياله يا مليكه
مليكه مشيت معه باستسلام و خوف راحوا للماذون و كتبوا الكتاب و
رجعوا القاهره
في العربيه
عز الدين عايزك تجهزلي كل ترتيبات الفرح يا سيف مش عايز غلط
سيف تمام يا عز بيه
عز و كل الجرايد اللي كتبت الخبر عايزهم يكونوا موجودين و ينشروا اعتذار رسمي سيف مش عايز غلط الفتره دي داخلين على مناقصه مهمه
سيف تمام يا عز بيه تؤمرني بحاجه تانيه
عز اه عايزك و في أسرع وقت انت فاهم
سيف بس
عز اللي قلته يتنفذ
وقفل معه رجع بص لمليكه لقاها نامت و هو منها لأول مره و
لو طلع ليكي يدي في اللي حصل مش هرحمك و وقتها هنزع قلبي لو وقفني لان امي عندي اغلى من حياتي
اخد نفس عميق وهو حاسس بارتباك هي الوحيده اللي غلطت فيه و اتحداه و مع ذلك هو مش عايز ياذيها هو مرتاح وهي قريبه منه
غمض عنيه وهو بيسند رأسه على رأسها
بعد كم ساعه
بيوصلوا القاهره مليكه وقفت أدام القصر و حاسه انها عايزه تجري بعيد و تبعد عنهم لكن عز ايديها بقوه و تملك و دخل القصر
ميرا كانت قاعده مع سهر في الصالون و معهم الجوهرجي
ميرا شافتهم داخلين سوا و هو ايديها كانت عايزه تقوم تجيبها
عز اول ما شاف ميرا اتعصب و راح ناحيتها وهو ايديها
شكلك نسيتي ان كلمتي مش برجع فيها من اذنلك تخرجي من اوضتك
ميرا بۏجع أيدي يا عز الدين انا لسه خارجه والله الجوهرجي جيه و قال انه جاي عشان نختار مجوهرات الفرح
عز بابتسامه جانبيه و انتي اي علاقتك بدا
ميرا بعدم فهم قصدك اي
عز مليكه و
انا اتجوزت مليكه و الفرح هتعمل هنا بكرا
ميرا بزعيق و صډمه هستريه مرات مين هي مين دي اصلا عشان تكون مراتك انت بتهزر يا عز بقى الجرب
عز پغضب و مقاطعه ميررررااا لمى لسانك بدل ما اعدلك دي من النهارده مليكه الراوي حرم عز الدين الرواي
ميرا پغضب ماشي يا عز بيه بس خاليك فاكر انك هتكون ليا انا انا وبس و دي اوعدك اني هندمك على اليوم اللي عرفتها فيه
قالتها پغضب و هي بتخرج من الصالون وبتطلع اوضتها
عز عندك اعترض انتي كمان يا سهر هانم سامعيني
سهر بابتسامه خبيثه لا طبعا انت تعمل اللي انت عايزه يا عز بيه
عز ابتسم و هو بيحب ايد مليكه و بيطلع جناحه الخاص
مليكه سيبي أيدي انت استحليتها نور خليني اروح اوضتي
عز بهدوءهتفضلي في الجناح الخاص بتاعي
مليكه بتوترلا يا خويا شكرا انا عايزه ارو
بترت جملتها لما لقيته بيبصلها بنظرات المرعبه
في جناح عز الدين
سابها واقفه و دخل ياخد شاور
مليكه كانت حاسه بالخۏف و
ارتباك لكن مع ذلك في بصيص سعاده جواها
مليكه ابوك شكلك هلبس اي انا دلوقتي
لكن لفت انبتاهه بجامه محطوطه على السرير باناقه
اخدتها كانت واقفه مستنيه يخرج كانت واقفه على باب الحمام مستنيه
مليكه يا عم أنجز عايزه اتخمد
في بدايه يوم جديد
فهو لم يستطع النوم ليله امس استنى لحد ما هي نامت
مليكه كانت بتفكر ازاي دا حصل و هي متوتره الزياده لكن ابتسمت
وهي منه ببط و
و قامت من جانبه بهدوء و هي بتتنفس بصعوبه
و دخلت الحمام بسرعه
عز فتح عنيه و استغرب اللي حصل هو كان بيمثل النوم عشان يشوفها هتعمل اي يمكن كان منتظر انها تدور على اي أوراق في الاوضه عشان تبعتها لشريكها و منها لهارون
بعد مده مليكه بتنزل من الجناح و بتلقى في تجهيزات كتير بتحصل في القصر
لكن في لحظه بتلقى حد و لاوضه
انتي مين
13
من مليكه جدا
اكتر منها لكن حد بيشده من ياقه قميصه و بيرجعه لورا
مليكه پصدمه عز !!!
رجعت خطوه لورا بفزع وهي شايفه اتنين نسخه واخده
مليكه م عز انتم ازاي طب هو انتم
عز ربع ايديه ادامه و بنظرات الناريه هي عارفها كويس
مليكه عز طب انت مين
عز پغضب منور يا يزن بيه اخيرا افتكرت ان ليك بيت و ام في المستشفي
يزن دا ميخصكش يا عز الدين بيه
عز مدام كدا رجعت ليه
يزن ااامم سمعت ان ابن عيله الراوي بيحضر بفرحه قلت لازم اكون معاك و جانبك يا خويا
عز بجمود و هترجع جينيف تاني امتى و لا ناوي تستقر
يزن وهو بيبص لمليكه اعتقد اني هطول المره دي
عز الدين حس بغيره لانه عارف اخوه بيشد مليكه بتملك
تنور البلد كلها لكن كل شي له حدود
قالها وهو بيبص ليزن بنظره خوفته لكن حاول ميبينش
يزن پخوف مش تعرفني على الجميله دي
عز الدين بهدوء رغم اللي بيحصل جواه و غيرته
مليكه عز الدين الرواي حرمي
يزن طول عمرك بتعرف تختار جميله الف مبروك يا هانم
قالها يزن وهو بيمد ايد لمليكه
مليكه يترفع ايديها تسلم عليه لكن بتفتح عنيها پصدمه وهي بتبص لعز الدين پغضب
عز بابتسامه مليكه ياله عشان نفطر سوا اليوم ادامنا طويل و لازم تاكلي كويس
مليكه حسيت بتوتر بين عز ويزن لكن كبرت دماغها هي ناقصه قرف
عز ايديها و وراه و هي بتبص ليزن
في جناح عز الدين
عز دخل وهو ايد مليكه بقوه و
مليكه پغضب انت يا ابني انت ساحب جاموسه في سوق الخميس ما براحه عليا و لا انا قاتللك قتيل سيب أيدي يا ولاا
عز پغضب وبيضغط على معصمها اخرسي بقى ايه بلعه راديو لسانك دا اي وحده غبيه وإياكي ثم اياكي للمره المليار انك تعلي صوتك فاهمه انجزي
مليكه پخوف و حسيت ان رجليها مبعدتش شايلها فاهمه فاهمه بس انت بتخوفني
عز وهو من دراعها بقوه اصطدمت به وبفحيح افعياوعي تكوني فاكره ان دا جواز حقيقي ولا انا ممكن ابص لواحده زيك كلها شهرين و هطلقك وقتها يمكن ارميكي في الحبس بأيدي لو اتاكدت ان ليكي علاقه باللي حصل لأمي و ساعتها هتندمي اوي يا مليكه
مليكه كانت حاسه انها عايزه ټعيط من قسوه كلامه لكن و بقوه وتحدي
واوعى انت تكون فاكر اني ھتموت عليك و انك فارس أحلامي لا يا باشا انت ولا تفرقلي و خالي في علمك انا أشرف من مليون واحده تعرفهم انا كان ممكن ابقى هانم وصاحبت أملاك لكن انا كرامتي عندي بالدنيا و معنديش غير شړفي
انا لو زباله زي ما انت بتقول مكنش دا بقى حالي و لا كان زماني عايشه في شقه اوضه وصاله في بولاق
ولساني الطويل دا بحمي ليه نفسي من كلاب السكك اللي مبيرحموش لو انا البنت الرقيقه كان زمانهم دبحوني بدم بارد و دا عمري
ما كنت هسمح بيه ابدا بعد اذنك يا باشا
قالتها وهي بتسحب ايديها من بين ايديه و بتدخل الحمام
عز كان بيبصلها لحد ما اختفت جوا
و طلع موبيله
عز سيف عملت اي
سيف هيكونوا موجودين هنا كمان ساعه يا باشا
عز عايزك تبظطهم عايز اجي يكونوا جاهزين
سيف انت تؤمر يا عز باشا
عز نزل للمكتب و ساب مليكه اللي كانت بټعيط في الحمام و هي شايفه نظرات الاستحقار في عنيه بالرغم ان هي من اول مره شافته في التلفزيون كانت ليه
في المكتب
عز الدين ناوي على اي يا يزين
يزين بخبث ااامم اخطڤ منك مراتك مثالا
عز الدين يزن انا على أخرى قسما بالله و انت عارفني كويس ممكن اعمل اي لو بس اتجرت
يزين بابتسامه ااامم هو الباشا وقع في الحب ولا اي لالالا متقولش ان عز الراوي بقى مؤمن بالحب طب و ميرا
عز الدين اامم قلتلي بقى ميرا شكل الموضوع لسه مأثر عليك عشان كدا مختفي و سايب كل حاجه لو كنت قد المسئوليه ميرا كانت هتبقى مراتك انت مش انا و على فكره هي متلزمنيش بحاجه اهي عندك
يزين پغضب ااامم و مبقتش تلزمني
اصل اكتشفت ان البنت اللي بحبها بتحب اخويا و اخويا حدد معاد عشان يتجوزها لكن دخلت حياته واحده تانيه فنشغل باله بيها و اوبا عز الدين الرواي بيحب لا بجد اټصدمت لما عرفت انك ممكن تحب بس بجد هي تستحق أصلها
عز قام من ياقه قميصه پغضب چحيمي
احترم نفسك لان قسما بالله ممكن في لحظه انسى انك اخويا و عايز اقولك اني عمري ما فكرت في ميرا و انت اللي مكنش عندك الجراءه الكافيه انك تعترفلها بحبك فمتزعلش بقى لما متفكريش فيك
يزن تمام يا عز بيه بعد اذنك بس خالي بالك على الاموره بتاعتك
عز بنظرات تحدياوعدك أني هخلي بالي عليها ياخويا
يزن ابتسم و خرج من المكتب وهو حاسس بالڠضب و الحزن
لكن خبط في ميرا وهي خارجه من اوضتها
ميرا بمرح وسعاده زززي جيت امتي يا باشا اه يا بختك روحت لندن و اكيد اتعرفت على بنات كتير يا دنجوان قولي عامل اي و لي كلمتني خالص طول فتره سفرك
يزن بجديه لا ابدا بس مكنتش فاضيلك
ميرا بكبرياء مش فاضيلي تمام يا يزين بعد اذنك هخرج رايحه النيت اصل النهارده يوم كئيب الا فرح الا
يزين پغضب ليه حد قالك انك في أروبا فوقي يا بت انتي و الزفت النايت دا تنسيه عشان قسما بالله انا جاي على أخرى من العيله دي جاتكم الارف و خروج مفيش اظن سمعتي انا قلت اي اتفضلي على اوضتك
ميرا پغضب وانت بتكلمني كدا كنت خطيبي حبيبي
يزن وهو من دراعها يا روحمك ابن عمك و
ميرا بتحدي و انا بقى هعمل اللي في دماغي يا يزن انا حره
يزن بهمس و فحيح يبقى استحملي نتيجه اللي بتعمليه
قال كلماته پغضب وهو بيسيبها و يمشي
ميرا غريبه اتغير اوي من وقت ما سافر
!!!!!!!!!!!!!!!!!
عند عز الدين
وصل المخزن وقعد وهو بيحط رجل على رجل و شايف ادامه محمد اخو مليكه و عماد مديره
شوف
يا ابني انت وهو معنديش وقت عشان اضيعه معاكم فهتتكلموا بالذوق و لا
انطق يا روح امك مين اللي بعتك انت وهو
عماد ومحمد كانوا حرفيا مفيش فيهم حته سليمه والاتنين مربوطين
عماد بتعب هتكلم هتكلم يا باشا انا كداب و مليكه عمرها ما سمحت لحد و انا اللي اتبليت عليها في وحده دفعتلي عشان اجي واقولك كدا اسمها اسمها ميرا ميرا الراوي
عز الدين قام وفضل يضربه بقوه و هو شايف ان
دا هو معجب بيها
سيف عز باشا ھيموت في يدك دا خالصن
عز الدين ضربه باللكميه وسابه وهو بيبص لمحمد
انت بقى لو ما تكلمتش قسما بالله لاكون دفنك
في اليوم دا انا طلبت من مصطفى اللي شغال معايا انه يكلمها ويقولها كدا وهي فعلا جيت القصر كانت خاېفه عليا بجد لكن انا مفكرتش غير في الفلوس لأنها نقاله تانيه خالص
لما وصلت مليكه القصر انا كنت هربت لكن اللي كان معايا الست اللي البيت شافته عشان كدا طعنها و لمآ جيه يهرب مليكه شافته والست صړخت و هي اتفقشت
انا مكنتش فاهم هما بيعملوا كدا ليه و مكنتش مهتم من مده حد قالي
ان مليكه هتكلمني وتسألني عن قصر الراوي و انا لازم اقولها انها واحده حراميه وطماعه لان انت كنت معها وقتها
عز پغضب و هدوء تاممين الشخص اللي امرك تعمل كل دا
محمد معرفوش والله انا شفته مره واحده وبعد كدا كنت مكالمات هو شكله بلطجي لكن انا معرفوش
عز هارون الكاشف بقى غبي اوي و اساليبه خبيثه
سيف تومرنا بحاجه يا عز باشا
عز باستحقار لمحمد اختك ارجل منك خدوهم من هنا لحد ما اشوف هعمل اي معهم
سيف شاور للحترد وهما
اخدوهم
عز سيف عايز تعمل اللي هقولك عليه بس من غير ما مخلوق يعرف انت فاهم
سيف اتفضل يا عز بيه
عز
سيف تمام في أسرع وقت هيكون عندك كل اللي طلبته
سيف شاوره يمشي و فضل واقف يفكر في كم حاجه لكن ابتسم لما اتأكد أن هي مالهاش ذنب
خرج بعد مده
وفي طريقه لقصر الراوي
في القصر
مليكه كانت قاعده في اوضه و تلات بنات معها بيعملوها المكياج
مليكه مكنتش مركزه معهم وهي بتفكر هتعمل اي مع عز الدين كانت خاېفه
لحد البنت بتقاطع تفكيرها
بسم الله ماشاء الله حضرتك زي القمر عز باشا دايما اختارته في محلها
مليكه لنفسهاالكل شايفه قيمه وسيما وانا ھتموت واطلع أجرى من هنا صبرني يارب لان المراره بتتفقع خالص
في الوقت دا بيجي حد من برا
الحارس وهو باصص في الأرض وواقف برا بړعب من عز الدين لانه دي ملكيه خاصه لهالفستان وصل من المطار يا فندم
مليكه فستان اي
الحارس فستان الفرح حضرتك عز باشا موصي عليه من دار ازاياء في اروبا وصل من ساعه واحده المطار
مليكه هو فين دا
الحارس في جناح عز الدين بيه
مليكه بتتاكد من ان حجابها كانت منبهره من جمالها رمت بسه في الهوا لنفسها في المرايه
والله حلوى مغلفه يا ولاد
البنات ضحكوا وهي راحت الجناح ومعها البنت اللي هتساعدها
بتدخل و بتقف مصدومه منبهره حقيقي الفستان كان للاميرا ت بس مميز جدا
طبقات كتير منفوش كأنه فستان سندريلا الدراعات مطرزه ببعض اللولو
مليكه ڠصب عنها دموع ها نزلت هي عمرها ما كانت تحلم حتى انها تشوف الفستان دا
البنت بانبهرواو واضح ان عز باشا ذوقه راقي في كل حاجه
مليكه ابتسمت پغضب وهي بتفتكر كلامه الهباب اللي مش مهنيها على حاجه
بعد مده
بيوصل عز الدين القصر وهو ساكت بهدوء مريب دخل جناحه لكن اوضه تانيه كان فيها بدلته غير وجهز نفسه و اخد علبه قطيفه وخرج رايح لاوضه مليكه
14
عز الدين جهز ولابس بدله توسكيدو سوداء شيك جدا ظبط شعره و رش برفان مميز ابتسم و هو بيفكر في جنان مليكه وياتري الفستان عجبها و لاء حس بالسعاده لأنها بريئه و مالهاش علاقه باللي حصل لوالدته
اخد نفس عميق و هو بياخد علبه قطيفه
رجعت ملامحه للجمود تاني و خرج من الاوضه
و اتجه ناحيه اوضه مليكه
مليكه كانت واقفه أدام المرايه و هي منبهره من شكل الفستان عليها كان خفيف مش تقيل لكن طبقات كتير ابيض مطرز باللولو و بعض الماس بشكل هادي
البنت كانت بتظبطلها حجابها و الطرحه الطويله و التاج مليكه كانت سرحانه و مش مركزه
البنت
بسم الله ماشاء الله زي القمر
مليكه بهدوءممكن تسبيني لوحدي مش كدا خالص
البنتايوه كدا خالص بعد اذن حضرتك
خرجت و سابت مليكه اللي قعدت على السرير و بتمنع دموع ها انها تنزل
في الوقت دا دخل عز الدين ولاحظ شرودها
عز الدين جهزتي
مليكه رفعت وشها وكانت دموع ها على خدها
عز بصلها باستغراب و راح ناحيتها في اي
مليكه بخفوتولا حاجه انا خالص جهز ثواني بس همسح
عز بمقاطعه مليكه !!! في اي
مليكه بهدوء
انا بس كان نفسي يكون معايا امي انا زي اي بنت في اليوم دا نفسها يكون معها أهلها انا عارفه ان دي لعبه وانت هتطلقني بس انا كان نفسي احس بالعيله اللي اتحرمت منها انا اسفه ثواني
عز الدين وهو بيرتب علي ضهرها بحنان ادعيلها بالرحمه و خليكي فاكره ان طول ما انا موجود مش هتكوني ابدا لوحدك
مليكه بابتسامه رغم ان دا بالنسبه ليها حلم
هنتاخر على الناس زمانهم وصلوا
عز بعد عنها و فتح العلبه القطيفه و طلع منها عقد من الماس كان على شكل عز ي بيلبسهولها
مليكه پصدمه عز ي!
عز بابتسامه انتي ملكيه خاصه لعز الراوي
مليكه كانت مركزه معه و اد اي وسيم و جذاب ابتسمت ڠصب عنها وهي بتتمنى ان دا يكون حقيقي مش كدبه
عز بتملك جاهزه
مليكه هزت راسها بأه والاتنين خرجوا
في الحفله
كان يزن و سليم بيستقبلوا الضيوف من رجال الأعمال والصحافه
لحد ما نزل عز الدين و مليكه الصحافه كانوا بيصوروا
ميرا وقفت مصدومه وهي بتبص لمليكه و اد ايه جميله
عز الدين كان بيسلم علي الضيوف و الكل بيبصله باحترام و مليكه كانت مكتفيه بابتسامه جميله
مليكه كانت قاعده على الكرسي الفخم المخصص للعروس و عز كان بيتكلم مع حد
لحد ما لاحظ دخول هارون الكاشف
راح ناحيه مليكه و ايديها
مليكه في اي
عز بابتسامه هنرقص سوا
مليكه بتوتر و همسعز انا مبعرفش ارقص و كمان
الكعب انا مش متعوده عليه ممكن اعملك مشكله
انحني يديها بابتسامه جميله
جعلتها تشعر انه لا يتصنع السعاده وانه بالفعل سعيد لكن هي عارفه كويس انه بيعمل كدا عشان الصحافه والناس
ابتسمت بغصه و قامت ترقص معه
عز بضيق اظن كفايه كدا لازم نطلع انا زهقت
مليكه لنفسها شفت انت زهقت و مستحملتش لغبطتي في مجرد رقصه ازاي انا وانت نكون متجوزين حتى دي مستحيله لاننا من عالمين و لا السما و الارض
مليكه ياريت نطلع لان تعبت
عز شاور لوالده وهو فهم لكن قبل ما يطلعوا هارون قطع طريقهم
هارون بابتسامه خبيثه الف مبروك يا عز باشا بجد عرفت تختار
عز بخبث اكبرطول عمري يا هارون محدش بيقدر يغلبني
هارون مش تعرفني على الهانم
مليكه عمرها ما شافت هارون لما كانت شغاله في مصنعه زمان دي اول مره تشوفه
عز مليكه الرواي
هارون الف مبروك يا هانم حضرتك دلوقتي كنز ماشي على الأرض حرم عز الدين الرواي لازم تخلي بالك عليها يا عز بيه
عز هارون البوفيه اتفتح اتفضل
هارون باحراجتمام يا باشا
مليكه بصت لعز باستغراب و هو متكلمش وطلع جناحه
مليكه
عز دخل ياخد شاور و مليكه غيرت الفستان و لابست بجامه مريحه
مليكه بهمس عز ي اكيد العقد دا كان لميرا و اكيد لما يطلقني هي هتاخده عز ي!!!!
عز الدين خرج بينشف شعره لقاها قاعده و العقد
عز الدين مليكه تعالي نتعشى
مليكه بجوع تلقائيه الله هو دا الكلام ياسطى فين الاكل دا انا ھموت طول النهار
عز يا بنتي هو انت دايما لسانك كدا اي اسطى دي هو مش المفروض انك تكوني مكسوفه وكدا
مليكه بسخريه مكسوفه المهم فين الاكل تعرف نفسي في طاجن عكاوي و طبق باكيه يكون بايت عشان طعمها بيبقى احلى و يسلم لو طبق محشي بتنجان اااه
عز ڠصب عنه ضحك عكاوي!! هنا
تعالي يا هبله
مليكه بغيظ متقولش هبله بس عايز ايه
عز وقف ادامها و كم البجامه كان طويل بيعدله عليها
تعالي نتعشي يا اجمل هبله
مليكه كانت مبسوطه لكن مستغربه تغيره دا
بعد مده
مليكه شوف بقى عشان نعمل حدود انت هتنام في الجنب دا وانا هنام هنا اصل عدم الاموخزه مش هروح انام على الكنبه و جلالتك نايم على السرير لوحدك
عز بغمزه وماله يا باشا
مليكه باستغراب مالك يا جدع انت انت شارب حاجه
عز صداااع صداع يخربيتك لسانك مبيغلبش اتخمدي يا بت
مليكه نامت من تعب اليوم كان طويل و عز كان صاحي بيفكر في كل اللي بيحصل حواليه
لحد ما غمض عنيه و نام بعمق
و ينتهي حفل الزفاف بسلام
تاني يوم
عند يزن في شقته الخاصه بعيد عن قصر الراوي
يزن في الموبيلالوا هارون الكاشف معايا
هارون ايوا مين معايا
يزن الراوي
هارون سمع الاسم و بأن عليه الاستغراب اهلا يزن بيه
يزن عندي ليك اتفاق هيعجبك عايز نتقابل لكن في مكان بعيد عن العيون
هارون بخبث و ماله بس اي الاتفاق
يزن هتعرف لما نتقابل الكلام دا مينفعش في الموبيل الساعه اربعه في
هارون تمام هكون موجود في المعاد
يزن اوكي
عند عز الدين و مليكه
كان واقف أدام المرايه بثقه وهو بيظبط بدلته
بص ل مليكه كانت نايمه و شعرها على وشها و هي فاتحه بوقها عز ضحك ڠصب عنه واخد الموبيل و صورها كذا صوره
بعد مده
كان قاعد على السفره و سهر هانم و ميرا و سليم الرواي والده
مليكه نزلت پخوف وهي مش عارفه هتعمل اي
عز شافها نازله وباين عليها التوتر قام راح لها ايديها ونزل
بتقعد جانبه على الكرسي التاني وهي بتبص لميرا اللي عنيها بټحرق مليكه
بلعت ريقها بتوتر لحد ما قطع الهدوء دا عز الدين وهو وشها بهدوء
مش بتاكلي لي يا حببتي
مليكه كانت مستغربه و متوتره لكن حست انه بيعمل كدا عشان يخلي ميرا تغير عليه بحكم انها هتكون مراته مستقبل لا
مليكه بغصه وڠضب من افكاره هاكل اهوه
عز ابتسم و هو بياكل و ميرا كانت حاسه انها عايزه تقوم تولع في مليكه لولا سهر اللي كانت منعها بالعافيه
قام عز و خارج
في طريقه للشركه لكن وقف على صوتها بتناديله
عز في حاجه
مليكه كانت عايزه تغيظ ميرا منه بهدوء و من
خده
ممكن متتاخريش النهارده هستناك يا حبيبي
كانت بتغمز لعد عشان يمثل معها ادامهم
عز قهم هي بتعمل كدا ليه لكنه مشغول راسها و خرج
وهي طلعت اوضتها
بعد وقت طويل
في طريق
المقطم
يزن كان قاعد في عربيته ومستني هارون لحد ما عربيه هارون وصلت وهو نزل منها
هارون اهلا يزن بيه كنت حابب اعرف اي الشغل اللي ممكن يكون بينا
يزن بابتسامه جانبيه وشړ هو في حاجه غير عز الدين
هارون ابتسم بخبث
15
يزن بشړ هو في شغل مشترك بينا غير عز الدين
هارون بابتسامة ماكرهااامم و اي بقى الاتفاق
يزن پغضب عايز عز يخسر المناقصه
اللي داخلها تبع شركه فرنسا
هارون برفعه حاجب
و انت
فاكرني عبيط يا يزن بيه و اني هصدق انك عايز اخوك و توءمك يخسر اكبر مناقصه ممكن يدخلها و كمان هتخسر عيله الراوي كتير اوي و يمكن توقعها من التصنيف العالمي
يزن بسخريه
عيله الراوي مش هتخسر حاجه عز الدين هو اللي هيخسر كل فلوسه لانه داخل المناقصه دي لحسابه الشخصي و كل التكاليف هيكون هو المسئول عنها لكن المجموع ه معلهاش اس مسئوليه قانونيه
ام بالنسبه اننا اخوات فدى معتقدش عز عمره ما اعتبرني اخوه اخد كل حاجه حب امي وابويا و اخد قلب ميرا و المجموع ه دايما بيفتخر بنفسه ان هو اللي كبرها لكن انا عايزه يعرف انه غبي وانه بطريقته دي هيخسر كل حاجه عايزه يبقى على الحديده
هارون دا انت شايل منه اوي بس برضو انا مش فاهم انت هتساعدني ازاي يا يزن بيه
يزن ورق المناقصه انا عارف انك قتيل المناقصه دي هساعدك تكسبها
هارون وانت هتستفد اي من انك توقع اخوك
يزن دي حاجه تخصني إنما هستفاد اي اداره المجموع ه بابا هيتاكد ان عز مبقاش يستحق انه يدير مجموع ه الراوي وهي شيله من الاداره فورا و ساعتها انا هاخد مكاني فيها و عز يعرف انه ولا حاجه
هارون افكر و ارد عليك
يزن مش هستنا كتير لان ممكن ارجع جينيف قريب
هارون تمام هرد عليك قريب
يزن لابس نضرته و ركب عربيته و مشي
في قصر الراوي
مليكه فريد يا حجه انتي ياوليه وحشتيني
فريده كبير الخدماهلا يا مدام مليكه الف مبروك
مليكه الله يبارك فيكي بس اي مدام دي
فريده حضرتك دلوقتي حرم عز باشا ومينف
مليكه بمقاطعه لا بقولك اي فوكي كدا المهم
النهارده في اكل اي للغدا
فريده ميرا هانم ادت المنيو للطباخ وهو بيجهز
مليكه بقرف ميرا هو الاكل اللي بتاكلوه دا اسمه اكل
فريده دا اكل فرنسي و اسباني
مليكه بقولك اي انا ضغطي بيعلي الفرنسي والأسباني دا ياكلوه عندهم لكن هنا اكل مصري
الا ما شفتكم مره عاملين ملوخيه محشي باميه اي حاجه يا حجه انتي
فريده هنا اختيار الاكل من اختصاص مدام سهر وانسه ميرا
مليكه فكك من كل دا وقولي للطباخ يلغي الاكل دا هو فين
فريده كان في الجنينه من شويه اهوه
دخل الطباخ و راح لمليكه
تومريني باي حاجه يا هانم
مليكه اسمي مليكه مليكه على العموم كنت هقولك اي تعالي ادامي نشوف هنتغدا اي النهارده
دخلت المطبخ و فتحت التلاجه اخدت فراخ و سمنه بلدي و لبن و طلعت الخضار
مليكه بص بقى يا عم مغاوري انا
هدس رز
و انت هتعمل الفراخ دي اسلقها و سيبها انا هعملها خلطه واحطها في الفرن و نعمل باميه
في بطاطس بص هنعمل رز مدسوس و بطاطس و فراخ و ملوخيه حلو اوي كدا بلاش افتري و سلطه و مخلل إنما الاكل الفرنسي دا لو اتعمل هسيبهالكم مخضره ياله
فضلت تتكلم مع السفراجي و الطباخ و هي بتضحك و حرفيا كانت بتبطخ بمهاراه
بعد مده
كان كل حاجه شبه جهزت مليكه بصت لنفسها و طلعت تاخد دش وتغير بدل ريحتها دي
كانت نازله لولا انها قبلت يزن
عد من جانبها ولا كأنه شايفها
مليكه معدي على كنيسه دا السلام لله
يزن برفعه حاجب بتكلميني انا
مليكه اه يا دلعدي بكلمك انت بقولك استنى اتغدا معانا انا اللي عمله الاكل
يزن انتي هبله هو انا اعرفك قبل كدا وبعدين اي الأسلوب البيئه دي عز الدين اسلوبه انحدر
مليكه بقرف عيله معقده على العموم الاكل تحت لو عايز تطفح
قالتها وهي ماشيه
يزن بصلها و دخل اوضته
بعد شويه
عز الدين وصل القصر و لقاها بتحط الاكل على السفر ابتسم وطلع اوضته
غير و لابس تيشرت نص كم و بنطلون جينز وقف أدام المرايه يظبط شعره
نزل كان الكل موجود
ميرا ممكن افهم مين طلب منك تعملي اكل من دماغك
مليكه ببرودامك
ميرا انتي واحده مش متربيه
مليكه فعلا ملقتش بربع جنيه تربيه عشان كدا مبروحش زي ناس معليش نتعلم منك
ميرا بغيظ انتي بارده
مليكه من بعض ما عندكم
ميرا طلعت اوضتها و مليكه قامت من على السفره
لحد ما حست بايديه مالك
مليكه بسرح انولا حاجه ياله عشان تتغدا
عز بابتسامه انا شامم ريحه جامده من ساعه ما دخلت
مليكه بابتسامه ايوه يا سيدي ياله تعالي
كلهم اتغدا و مليكه سرحانه بعد شويه عز مشي و هي طلعت اوضتهم قفلت الباب كويس و دخلت فتحت دورج و اخدت منه موبيل و هي خاېفه ومتوتره ان عز الدين يرجع او ان حد يشوف الموبيل معها
كلمت رقم مجهول
هارون عرفتي مكان الورق
مليكه بدموع معرفش معرفش ما تحل عني بقى يا اخي أيدي انا تعبت معرفش هو فين
متابعة القراءة