قصة الحب الأول بقلم ميرفت سعيد
المحتويات
في البت حبيبه بنت حلال ومؤدبه ده غير أن باين عليها انها بتحبك
تميم افتكر لما ليلي قالت له إن حبيبة بتحبه وكلام ليلي علي أنها حاولت تبعد عنه وقال بهدوء
يتبع
البارت الثامن
أم نادر مش انت طول عمرك عينك علي حبيبة بنت خالتك
فا اي رأيك اكلم مامتها ونروح نخطبها ليك
نادر بهدوء مين قال اني بحب حبيبة ياماما
أم نادر نعم ازاي يعني ده كان باين عليك اووي
نادر لا أنا معملتش حاجه تبين اني بحبها حييبة زي اختي
أم نادر امال بتحب مين
نادر جه في باله ورد واستغرب بس قال لا مفيش عن اذنك يا امي أنا داخل انام
سعاد استني طب خلاص انا باخد رأيك اهو اي رأيك في البت حبيبه بنت حلال ومؤدبه ده غير أن باين عليها انها بتحبك
تميم افتكر لما ليلي قالت له إن حبيبة بتحبه وكلام ليلي علي أنها حاولت تبعد عنه وقال بهدوء عن اذنك يا امي أنا داخل أنام ودخل ينام
سعاد مش عارفه اعمل فيك اي ياابني بس مش هسيبك غير لما تتجوز حبيبة أو اي حد تاني بعيد عن ليلي دي
تاني يوم ليلي كانت نازله رايحه الجامعه لقت تميم نازل هو كمان نازل الشغل
ليلي بتوتر تميم
تميم وهو لم ينظر لها نعم
ليلي تميم ممكن تسمعني
تميم معلش عندي شغل
ليلي طب لما ترجع
تميم وهو نازل تمام لما ارجع قال كده ونزل وليلي فضلت واقفه حزينه هي عارفه انها غلطانه لأنها قررت تضحي بحبها
علشان صحبتها في نفس الوقت أن حبيبة اكيد مكنتش هتضحي بحبها علشانها بس هي مش هتسيب تميم ولازم يتكلموا ويسمعها
عند حبيبة كانت ماشية في الشارع زعلانه لأن تميم مش بيحبها وزعلانه لأنها خسړت ليلي مبقوش زي الاول وفي نفس الوقت غيرانه لا تميم اختارها ومخترهاش هي سمعت حد
بينده عليا بتبص وراها لقت شاب تقريبا في بداية ال بيقرب عليها
حبيبة نعم
الشاب وهو بينهج حرام عليكي قطعت نفسي
حبيبة پحده نعم وانا اقطع نفسك ليه انت مين اصلا
الشاب بسخرية ماتهدي شويه ياولية مالك مټعصبه كده ليه
حبيبة پغضب ده انت بجح بقا موقفني في نص الشارع ليه
الشاب يعني من جمالك ما تخلينا ساكتين موبايلك ياختي وقع
حبيبة خدت فونها وقالت پغضب شكرا ومشت
الشاب ياسر اي البت دي والله خسارة فيها اني فضلت اجري وراها كنت رميته في اي حته يلا خيرا تعمل شړا تلقي
ورد كانت قاعده بتقرأ رواية ومندمجه فيها اووي لقت فونها بيرن اتنفضت من مكانها لما لقته نادر
ورد بفرحه تميم ايه ده اول مره يرن لوحده كده
ردت احم الو
نادر بارتباك الو ازيك ياورد نادر مرتبك لانه مش عارف هو متصل ليه هو كان عايز يسمع صوتها وخلاص
ورد الحمدلله ازيك انت
نادر الحمدلله وفضل ساكت مش عارف يقول اي
ورد احم خير يانادر في حاجه
نادر بارتباك ااا لا أصل ماما قالت ليا اكلمك اصلها بتقول انك تعبانه
ورد باستغراب وخبث تعبانه!!! بس انا مش تعبانه
نادر بجد طب كويس معلش خقفل علشان عندي شغل عن اذنك
ورد بابتسامه ماشي مع السلامه
ورد قفلت وهي فرحانه اووي أن نادر بيكلمها كانت علطول هي اللي بيتكلموا وتتحجج علشان تسمع صوته لكن دلوقتي هو اللي بيكلمها كانت فرحانه اووي
في الناحيه التانيه نادر قفل وهو متوتر ومش عارف هو بيعمل كده ليه وبيضحك علي الكذبة اللي ألفها اللي اكيد هي قفشتها بس هو ملقاش غير دي يقولها لقا تميم داخل عليه وشكله مدايق
نادر مالك يسطا في أي
تميم بضيق مفيش حاجه
نادر امال مالك
تميم حكي لنادر صحبه علي كل حاجه بس مقالش له أن ليلي كانت عايزه تسيبه علشان خاطر حبيبه قال إن مامته رافضه
أنه يتجوز ليلي
نادر ايوه صح أنا كنت عارف أن طنط مش بتحب ليلي بس لدرجه انها متوافقش انك تتجووزها وانت بتحبها
تميم بتعب
مش عارف اعمل اي يانادر مش عارف
حبيبة رنت علي ورد وقالت لها انها تروح تقعد معاها ورد وحبيبة ولاد خالة
ورد فينك يابنتي مختفيه بالك كتير ليه
حبيبة
ورد عامله اي اخبارك
حبيبة بحزن الحمدلله
ورد باستغراب مالك
حبيبة حكت لها موضوع تميم وليلي وأنها زعلانه لأن تميم مش بيحبها وأنها خسړت ليلي برده
ورد پصدمه كل ده حصل
حبيبة ايوه
ورد طب وانتي لسه بتحبي تميم حتي بعد ما يعني ومعرفتش تكلم تقول اي
حبيبة بسخرية بعد ما رفضتني قصدك
ورد بأحراج حبيبة أنا مش قصدي
حبيبة لا عادي عايزه اجابه أنا مش عارفه ياورد مش عارفه
ورد لا لازم تعرفي ولازم كمان تمنعي مشاعرك تجاهه ثم قالت بتساؤل طب وليلي
حبيبة أنا وليلي مبقناش زي الاول
ورد ليه كده ياحبيبة طب وهي ذنبها اي
حبيبة بانفعال ماهي لو مش موجوده في حياته كان حبني
ورد لا ياحبيبة متجبيش اللوم عليها دي صحبتك واختك كمان وبعدين هي مش ذنبها حاجه الحب ده حاجه خارج إرادتنا
حبيبة يعني لو قولت ليكي نادر اتقدم ليا أنا وبيحبني انا وانتي لا رد فعلك هتكون اي حبيبة عارفه أن ورد بتحب نادر من زمان
عند ليلي كانت قاعده زعلانه وبتفكر ازاي تصالح تميم وازاي توضع له فكرة أنها مكنتش عايزه تضحي بحبه ولكن هي مكنتش متأكده اصلا إذا كان بيحبها ولا لا كانت مفكرة أنه مجرد شعور جواها وخلاص قطع تفكيرها خبط علي الباب قامت تفتح
ليلي پصدمه طنط سعاد
يتبع
البارت التاسع
حبيبة يعني لو قولت ليكي نادر اتقدم ليا أنا وبيحبني انا وانتي لا رد فعلك هتكون اي حبيبة عارفه أن ورد بتحب نادر من زمان
نظرت لها ورد بحزن لأنها كانت بتلاحظ اعجاب نادر لحبيبة من زمان
ورد بدموع هو نادر اتقدم ليكي بجد
حبيبة بسخرية شوف بقول اي وهي بتقول اي
ورد حبيبة ردي عليا هو نادر لسه بيحبك
حبيبة معرفش بس اكيد لا أنا اصلا بقالي كتير مشوفتوش ثم قالت هو انتي لسه بتحبيه
ورد مفيش يوم بطلت في أحبه ياحبيبة
حبيبة ثم قالت بحسرة يعني انتي بتحبي نادر وليلي بتحب تميم أن بقا احب مين
ورد عارفه ياحبيبة أنا اكتشفت حاجه
حبيبة باستغراب اي
ورد
انك محبتيش تميم
حبيبة ازاي يعني امال بقالي ساعه بحكيلك اي
ورد انتي عايزه تعيشي قصة حب ياحبيبة انتي لقيتي تميم راجل مناسب انك ممكن تعيشي معاه قصة حب ولكن محبتهوش
حبيبة بحزن يعني أنا مش مكتوب ليا اني اعيش قصة حب وحياة سعيدة زي اي بنت ياورد
ورد لا ياقلبي انتي مكتوب ليكي كل خير ان شاء الله ومكتوب ليكي انسان هتعيشي معاه احلي قصة حب استني وانتي هتلاقيه وقع في طريقك لوحده
حبيبة افتكرت الشاب اللي قابلها في الطريق وكان بيديها تلفونها مش عارفه ليه افتكرته نفضت الافكار دي من دماغها وفكرت في كلام ود ولاقت انها عندها حق هي فعلا تستاهل تعيش قصة حب مع انسان هي اللي تختارة وإنسان يضحي علشانه مش هي اللي تجري وراه
حبيبة بتفكير عندك حق ياورد افرحوا بقا حبيبة عقلت
عند ليلي كانت قاعده زعلانه وبتفكر ازاي تصالح تميم وازاي توضع له فكرة أنها مكنتش عايزه تضحي بحبه ولكن هي مكنتش متأكده اصلا إذا كان بيحبها ولا لا كانت مفكرة أنه مجرد شعور جواها وخلاص قطع تفكيرها خبط علي الباب قامت تفتح
ليلي پصدمه طنط سعاد
سعاد ممكن ادخل
ليلي باستغراب اتفضلي طبعا
سعاد مامتك موجوده
ليلي لا ماما راحت عند خالته تقعد معاها شويه
سعاد وهي بتدخل طب كويس علشان نتكلم علي راحتنا
ليلي باستغراب نتكلم في أي
سعاد انتي بتحبي تميم بجد
ليلي باستغراب حضرتك بتسألي السؤال ده ليه
سعاد عايزه اعرف البنت اللي ابني واقف قصادي علشانها واللي اتسببت في خڼاقه بيني وبينه هل بعد كل ده بتحبه ولا هو بيعمل كده علي الفاضي
ليلي طنط أنا متسببتش في خڼاقه بينك وبين تميم مقدرش اعمل كده انا معرفش أن تميم اصلا اټخانق مع حضرتك
سعاد بس اټخانق معايا ووقف في وشي
ليلي ممكن اسئل حضرتك سؤال
سعاد عارفه السؤال ده
ليلي طب جوبيني عليه
سعاد بهدوء عارفه أنا
ليلي بدموع يعني حضرتك مش عايزانا أنا وتميم مع بعض علشان مجرد شعور انتي مش لقيه ليه حتي سبب واحد
سعاد علشان كده جيت اسئلك انيت بتحبيه بجد
ليلي أنا عمري ما حبيت حد غير تميم ياطنط ومعتدقاش اني ممكن احب غيره
سعاد تمام اللي فيه الخير يقدمه ربنا أنا ماشيه
ليلي طب اقعدي شويه
سعاد لا معلش سلام
سعاد مشت وليلي بتفكر في كلامها وبتدعي من قلبها أن سعاد توافق وان تميم يسمع لها ويسامحها
عند تميم روح بيته لقا مامته قاعده وحاطه ايديها علي خدها
تميم مالك ياماما
سعاد مفيش حاجه أنا داخله احضر لك الغداء سعاد راحت تحضر له الغداء وتميم فضل واقف باستغراب
تميم في أي بجد مالك
سعاد روحت لي ليلي النهارده
تميم پصدمه واستغرب ليه
سعاد اشوف اللي ابني بيحبها هي كمان بتحبه ولا لا
تميم روحتي ليه ياماما
سعاد ماانا قولتلك علشان اشوفها بتحبك ولا لا
تميم وقالت لك اي
سعاد قالت انها عمرها ما حبت ولا هتحب حد غيرك
تميم تمام
سعاد باستغراب مالك
تميم كويس الحمدلله أنا داخل انام
سعاد مش هتاكل
تميم لا
عند ليلي كانت قاعده بتفكر ازاي تصالح تميم وتكلمه وهو مش مدي لها فرصه سمعت صوته طالع علي السلم كانت لسه هتطلع علشان تتكلم معاه ولكن طلع علطول رنت عليه ولكن مردش
فضلت تفكر هتصالحه ازاي ! ولكن جالها فكره
ليلي فحت الشات بينها وبينه وقالت إنها تبعت له فويس احسن
علي الناحيه التانيه تميم كان لسه هنام ولكن صحي علي صوت رساله جايه من تلفونه تميم فتحها لقاها من ليلي مكنش عارف يفتحها ولا لا ولكن قرر أنه ميفتحهاش ورجع نام ولكن من فضوله فتحها وقرر يسمعها
ليلي أنا عارفه انك زعلان مني علشان قررت أن أنا ابعد لما عرفت أن حبيبة بتحبك أنا عارفه أن أنا غلطانه لاني قررت ابعد عن حبي علشان خاطر اي حد ولكن أنا مبعدتش علشان أنا سهل عليا اضحي بحبي ليكي ياتميم ولكن علشان أنا اصلا مكنتش متأكده من حبك ليا
أنا كنت مفكره أنه مجرد شعور جوايا أنا بس لاني لما كنت اقولك أو المح لك مكنتش بتعترف برده لغاية ما صدقت أنو حب من طرف واحد بس لو تلاحظ يأتميم انك لما اعترفت أنا محاولتش ابعد حتي عرفت أن مامتك راحت اتقدمت لحبيبة مبعدتش وقولت لك تميم أنا من صغري بحبك وفي كبري بحبك وهفضل طول عمري بحبك أنا اسفه
سعاد انت رايح فين ياتميم مش
انتي كنت هتنام
تميم بفرحه لا لا مجاليش نوم نازل اجيب حاجه من تحت ونزل بسرعه تحت استغراب أمه ولكن فرحت لما شافت فرحته
تميم نزل ولسه هيخبط ولكن قال
يبعت لها رساله يقولها تطلع له
ليلي كانت قاعده علي السرير زعلانه لأن تميم شاف الرساله ومردتش عليها دموعها نزلت معقول زعلان منها للدرجه دي ولكن هي فهمته معقول بطل يحبها قطع تفكيرها صوت رساله فتحتها لقت تميم بيقول أنها تطلع له وأنه واقف برا ليلي طلعت لقته واقف شدها من ايديها ونزل في اوضه كانت تحت السلم بشويه
ليلي تميم بتعمل اي
تميم اي عملت اي
ليلي بتشدني كده ليه وعايزني اطلع ليه
تميم بخبث اي اللي انتي قولتيه ده الڤويس ده
ليلي بخجل قلت اي
تميم ياسلام عايزه اسمعها تاني
ليلي بدلع تؤ مفيش تاني هي بتتقال مره واحده بس
تميم بطلي رخامه
ليلي أنا رخمه ياتميم
تميم بصراحه اااه
ليلي ضړبته بخمفه في كتفه صالحتني
تميم باستفزاز هو أنا كنت زعلانه
ليلي بغيظ بعد كل ده وتقولي كنت زعلان
تميم بضحك لا مكنتش زعلان كنت بشوف غلاوتي عندك بس
ليلي ياسلام وعرفتها ولا لا
تميم بحب امممم عرفتها
ليلي بخجل طب عن أنا ماشيه بقا
تميم ماشيه رايحه فين
ليلي عايز اي
تميم عايز ! غازي تتجوز
ليلي مفيش حاجه هتقدر تفرقنا بعد كده ياتيمو
تميم بتدلعي عليا في وقت غلط ومكان غلط
ليلي ضر بته بخفه اتلم بقا
تميم اجي اتقدم أمته
ليلي كلم خالد واتفق معاه علي معاد وانا في انتظار حضرتك يا باشا ابو ليلي مټوفي
تميم ماشي هكلمه النهارده
ليلي ماشي سلام بقا اتأخرت
تميم وهو بيدفعها بخفه طيب ياختي امشي سلام
ليلي سلام
وبالفعل تميم كلم خالد واتفق معاه علي معاد وقرأه الفاتحه واتفقوا أن الخطوبة هتبقي سنه وبعد كده كتب الكتاب والفرح
يتبع
البارت الاخير
حبيبة كانت رايحه تقدم في شغل جديد لقت إعلانه علي النت وفعلا اتقبلت وكانت فرحانه بيه وهي خارجه من الشركه كانت ماشيه خبطت في شخص
الشاب بزعيق انتي مش شايف ثم قال پصدمه انتي
حبيبة بانفعال انت
الشاب ياسر صباح الفل
حبيبة نعم عديني
ياسر طب ماتخليكي شويه هو أنا ماسكك ماتمشي
حبيبة صدق انك قليل الزوق
ياسر وهو بيمسك ايديها بت اتلمي
حبيبة پغضب لمه لما تلمك سيب ايدي
ياسر لو مسبتهاش هتعملي اي
حبيبة ولا سيب ايدي بقولك
ياسر پصدمه ولااا
حبيبة ضړبته برجليها في بطنه وهو ساب ايديها وهي مشت بسرعه تقريبا جرت
ياسر بۏجع وضحك يخربيتك بت رخمه بس حلوه اي اللي انا بقوله ده !
تاني يوم حبيبة راحت الشغل
تسنيم حبيبة استاذ ماهر عايز حضرتك في المكتب وبيقولك هاتي له الورق اللي ادهولك الصبح
حبيبة تمام ماشي
حبيبة راحت مكتب ماهر سلام عليك انت
ياسر كان قاعد واتفاجأ بيها بتدخل
ماهر تعالي ياحبيبة
حبيبة وهي بتنظر لياسر ومستغربه وجوده وكان باين عليه موظف هنا لانه كان بيراجع ورق مع ماهر
حبيبة الورق اهو يا استاذ ماهر
ياسر باستنكار استاذ!!!!
ماهو خد الملف وقال المهندس ياسر ابني هيقعد معاكي يفهمك الشغل علشان انتي لسه جديده وتحت التدريب وكده
حبيبة في نفسها ابنك ياحلولي
ياسر نظر لها بخبث وهي بغيظ
ياسر وهو ماشي قرب منها وقال بخبث ورايا
حبيبة ابو شكلك ومشت وراها
ورد كانت نازله تروح الشغل بتاعها ومتأخرة وبتنزل بسرعه وكانت لسه هتوقف تاكسي ولكن لقت عربية نادر واقفه قدام بيتهم ونادر جواها باين انو كان مستنيها
ورد فرحت وراحت عنده خبطت علي الازاز
ورد بابتسامه مستني مين ياكابتن
نادر بابتسامه مستني ورده معديه من هنا
ورد ضحكت بحب وركبت معاه وهو ساق
نادر عامله اي
ورد الحمدلله انت عامل اي
نادر الحمدلله
نادر عايز يفتح معاها كلام بس مش عارف
ورد بس غريبه
نادر
غربية اي
ورد جيت توصلني يعني
نادر امم كنت رايح الشغل افتكرت أن انتي عندك شغل وانك كالعاده بتنزلي متأخر قولت اكسب ثواب واوصلك
ورد بضحك والله مش مشكله المهم انك افتكرتني
نادر بابتسامه أنا مش انساكي علشان افتكرك ياورد
نظرت له ورد پصدمه وفرحه بجد
نادر بابتسامه وحب جد جد كمان
ورد لنفسها بسعاده الله الله اخيرا بدأ بنطق
في الشركه حبيبة كانت قاعده مع ياسر بيشتغلوا وكل شويه ياسر يستفزها وهي قاعده علي آخرها
ياسر فاهمه ولا وانتي متخلف ة وانا قاعد بضيع وقت علي الفاضي
حبيبة اللهم طولك ياروح يابني انت بتقول شكل للبيع
ياسر امممم بصراحه بحب شكلك وانتي مټعصبه
حبيبة اي
ياسر بابتسامه ساحره اي بقول بحب اشوفك مټعصبه بيبقي شكلك حلو
حبيبة بخجل تمام كمل
ياسر اكمل اي
حبيبة نكمل شغل
ياسر تمام يلا
ياسر وحبيبة كملوا بس حبيبة كانت مكسوفه من كلامه
ياسر وهو بيقف يلا اي
حبيبة باستغراب يلا اي
ياسر يلا وقت البريك
حبيبة طب كويس أنا تعبت
ياسر لما تتعبي قولي أن تعبتي ومش قادرة تكملي عادي
حبيبة حاضر
ياسر ايه ده حاضر !! مش متوقعه منك
حبيبة
ياسر وهو بيمشي ايوه كده قال حاضر قال
حبيبة مشت وكانت بتضحك عليه
تسريع الأحداث حبيبة وياسر بقوا صحاب اووي وكل وقتهم في الشركه بيقضوا مع بعض ونادر بقا بيوصل ورد كل يوم للشغل وبيتكملوا وقربوا من بعض اكتر
ورد
متابعة القراءة