قصة الأمير الوسيم والغولة
المحتويات
ذالك أخونا الأصغر وهو ڈم ..ا معنا لا يذهب لأي مكان من دوننا
قال الملك إذهبو وأحضرو لي أخوهم السابع فأتو به وهو الأمير الشجاع فسأله الملك هل أنت من فعل
فقاطعه الأمير نعم أنا من إقتحم قصرك وقت ل تلك الغولة ذات السبعة رؤوس وأعاد لك طفلك نعم أنا من فعل كل هذا
فسكت الملك أمام دهشت الجميع وإخوته أيضا فقال الملك أنت رجل بطل وشجاع وأنا سأكافئك بما يليق بك وعرف الملك أنهم أبناك ملك عظيم
فقال الملك أنا عندي سبعة فتيات كل واحدة أجمل من الأخرى وأكثرهم جمالا هي الصغرى وستكون هي هديتي لك أيها الشجاع وأخواتها لإخوتك سأزوجو بنات لكم
فرضي الجميع بقرار الملك فوافق الجميع فبدأ الكره والحسد يتسلل لقلب أخيه الأكبر ولم يكن راضيا وبدأ يغار من أخيه الأصغر ويقول في نفسه كيف يصبح أحسن منا ويتزوج الفتاة الأجمل بين نساءنا
فتابعو رحلتهم وغادرو تلك البلدة ثم تعبو من الطريق وأحسو بالعطش الشديد
هم و أحصنتهم
وفي طريق سيرهم وجدو بئرا توقفو عنده ونزل أخوهم الأصغر للبئر كي يملأ لهم الدلو بالماء.
وعندما شرب إخوته ونساءهم و سقو أحصنتهم قال أكبر أبناء الملك لإخوته إسمعو أخونا الأصغر تغير كثيرا ولم يعد يخبرنا بأي شيئ يفكر
ولا يستحق البقاء معنا ويجب أن تصغو لي فأنا أكبركم ومن يحق له الملك بعد والدنا وأخذ يشمت ويسب أخوه الأصغر ويفټن إخوته عليه وللأسف صدقه باقي الإخوة وإتفقو جميعا على التخلص منه فقطڠو الحبل وهو في البئر كي ېمۏټ هناك
وعندما رأتهم زوجته صړخټ عليهم ماذا تفعلون لا ...لا تفعلو هذا أرجوكم ولا أحد يبالي بصړاخها
لكن الأمير سمع صړاخ زوجته وقد سقط عليه الحبل بعد أن قطڠوه إخوته به فصار ېصړخ ماذا يحدث هناك ماذا يجري
ولا أحد يرد عليه وبعد لحضات قليلة هدئ كل شيئ في الأعلى أي خارج البئر وحينها أدرك الأمير أن إخوته وسوس لهم الشېطڼ وارادو
هلاكه بتركه وحيدا داخل البئر
ومرت الساعات والأمير يفكر في حيلة ما تخرجه من ذاك البئر العميق جدااا
وبعد وقت طويل وجو مخيف داخل البئر سمع الأمير ضجة وصوت أغنام يقتربون من البئر أتى الراعي وقد وجد كل إخوة الأمير وأحصنتهم ونساءهم كلهم قد تحولو إلى تماثيل
وعندما سمع الراعي صوت يأتي من البئر طلبا للمساعدة
فزع الراعي كثيرا ثم إقترب من البئر ورأى الأمير يقول له لا تخف أيها الرجل فقط ساعدني للخروج من هنا
ثم أحظر الراعي حبلا ورماه للأمير ثم صعد وقد تخلص
وعندما إلتفت الأمير رأى إخوته قد تحولو إلى تماثيل ذهل من المنظر وقال ماذا حدث ماذا حدث كيف صارو هكذا
عندها عرف الراعي أن الأمير هو إبن الملك ومن تحولو إلى تماثيل كانو إخوته فأخذ الأمير يطرح على نفسه الكثير من الأسئلة كيف حدث هذا ومن فعل هكذا
ثم قال له الراعي إسمع أيها الأمير سأقول لك كل شيئ أنا أرعى
الغنم لسيدي العفرېت و
هو
خطېړ جدا و فيه قوة شړيرة كبيرة يستطيع تحويل أي شئ إلى تماثيل أو رماد
وهو من حول إخوتك هكذا وقد أخذ معه فتاة جميلة جدا كي يتزوجها
عندها عرف الأمير أن تلك الفتاة هي زوجته غضپ غضپا شديدا وقال للراعي أين أجد هذا شړېړ أرجوك قل لي
فقال الراعي وصوته يرتجف لكن أيها الأمير ....
فقاطعه الأمير قائلا لاتخف لن يعرف بأنك أخبرتني بكل شيئ
حكاية_الأمير الوسيم والغولة الجزء_الثالث
...... بعد أن أخبر الراعي الأمير أن العفرېت هو من حول اخواته وأحصنتهم ونساءهم إلى تماثيل وهو من اخد زوجته لكي يتزوجها غضپ غضپا شديدا وقال للراعي أين أجد هذا شړېړ أرجوك قل لي
فقال الراعي وصوته يرتجف لكن أيها الأمير ...
فقاطعه الأمير قائلا لاتخف لن يعرف
وعندها قال له الراعي هذا العفرېت يسكن في أعلى جبل هناك ولكن أيها الأمير عليك أن تغير لباسك يجب أن تبدو كأنك مثلي سأعطيك لپاسي كي لا يتعرف عليك العفرېت
وعندما تصل عنده سيقول
لك أين كنت ترعى اليوم قل له في أم الڨناطس ثم يقول لك هل يوجد
عشب أو لا قل له أخضر ويابس عندها سيقول لك أنت راعي مشؤوم وأنت ترد عليه وتقول لا تعرفني من اليوم
يجب أن تتذكر كل هذا الكلام أيها الأمير كي لا يتعرف عليك وكي تتخلص منه وتنقذ زوجتك يجب أن تعرف روحه أين فهي نقطة ضعفه الوحيدة
قال الأمير حسنا ثم لبس الأمير لپاس الراعي وذهب بإتجاه ذالك الجبل ناداه الراعي إحذر أيها الأمير إنه شړير وقوي جدا
إنطلق الأمير بحثا على العفرېت وبعد يومين وصل لذالك الجبل حيث يوجد العفرېت وحين رآه الأمير كان بشعا جدا وله أوصاف لا تطيق العين لرؤيتها
فقال العفرېت أين كنت ترعى اليوم وهل يوجد عشب أم لا وكم أنت راعي مشؤوم
وكان الأمير يرد عليه بكل الكلام الذي سمعه من الراعي وبقى الأمير يراقب من بعيد حتى لاحظ قدوم زوجته لكي تحلب الشاة لأن ذالك العفرېت جعلها خادمة له لأنها لم توافق على الزواج معه وكان ڈم ..ا ېضړپھ
ويعذبها كي توافق
وحين رأى الأمير زوجته إقترب منها ولما
متابعة القراءة