قصص تدمع لها العين
قصة تدمع لها العين
يقول صاحب القصة
بابا إتجوزها بعد مۏت أمي بشهرين عمري وقتها كان 6 سنوات کرهت بابا وكرهتها قبل ما تدخل بيتنا وكرهتها أكتر بعد ما دخلته برغم إن عمرها ما عاملتني بطريقة مش كويسة بالعكس كانت بتهتم بيا وبتراعيني زى ما تكون أمي
وكل شوية كنت بعرف عنها حاجة عرفت إنها اتطلقت علشان مكانتش بتخلف وبابا اختارها علشاني أنا علشان مش عايز إبن أو بنت ينافسوني في حبه ليا
الأيام عدت بسرعة رهيبة وبابا كان دايما مشغول وهي دايما إللي موجودة قدامي
ذكريات دراستي كلها عبارة عن دخولي البيت وريحة الأكل إللى بحبه مالية الصالة وهي تخرج من المطبخ بتضحك وهي بتسألني عملت إيه النهارده
ولازم كل مرة أرد رد سخيف عليها وهي تتجاهل سخافتي تماما وترجع المطبخ علشان تحضرلي
الغدا عقبال ما أغسل إيديا
عشرين سنة علمت نفسي أكرهها عمري ما قلتلها يا ماما وعمري ما ناديت عليها أصلا لأنها كانت دايما قدامي
بابا تعب وماټ فجأة وفضي البيت عليا وعليها ف حسيت إن وجودي معاها غلط مع إنه مفرقش كتير عن وقت وجود بابا إللي مكنش موجود بلغتها إني قررت أسيب البيت وأستقل بحياتي مفهمتش نظرة عينيها ليا وقتها بس مقدرتش ترفض أو تعترض
نقلت في شقة قريبة
في يوم دخلت ملقيتهاش يمكن لأول مرة من ساعة ما دخلت بيتنا شوية ولقيتها بتفتح الباب وشكلها تعبان وبعد إصرار مني وعين مليانة قلق عرفت إنها بدأت رحلة علاج من فترة وإن صحتها بدأت تتدهور
اليوم ده أول مرة في حياتي أحس بالخۏف
طلبت منها تديني مواعيد زيارة الدكتور
علشان أكون موجود معاها ف رفضت وقالتلي متتعبش نفسك إنت مش مضطر تعمل حاجة زى كده أنا مش أمك بس أنا أصريت لغاية ما عرفت المواعيد
اتكررت زياراتها للدكاترة وجلسات العلاج وتدهور حالتها موقفش لحد ما في يوم جالي تليفون إنها إتنقلت للمستشفى جريت عليها ولأول مرة أفكر إنها ممكن ټموت !!
أول ما استقرت حالتها وقدرت أدخلها وأول ما عيني وقعت عليها قولت جملة واحدة بس أنا معرفش أم غيرك في الدنيا ومش عايزك ټموتي
شفت في عينيها نفس النظرة إللي شفتها يوم ما سيبت البيت بس المرة دي كانت مع إبتسامة باهتة ووعد وعدتني إنها هتفضل معايا ليلتها سهرنا للصبح في أوضة المستشفى نتكلم نضحك نحكي !!
غريبة قوي إن الواحد يتفرض عليه في الحياة دي يتصرف إزاى ويحب مين ويكره مين ويزعل علي مين يتفرض عليه
يعيش مع مشاعر كدابة وسكة كدابة
أنا أمي ماټت وأنا عندي 6 سنيين مش فاكرها الصراحة بس عيشت حزين علي غيابها عيشت محروم من الأم وأنا عندي أم حقيقية من لحم ودم قصادي لأكتر من عشرين سنة
ليلتها بس حسيت إني عمري ما كنت محروم أنا كنت غبي ومش شايف وكنت عايش متساق للمجتمع إللي فرض عليا أحب مين وأكره مين وأتصرف إزاي
صحتها إتحسنت وخرجت من المستشفى ورجعت أعيش معاها كملنا جلسات العلاج وقربنا من بعض أو بمعني أصح أنا سيبت نفسي أقرب منها لأنها طول عمرها قريبة وفي الوقت ده أنا كنت خاطب وحددنا ميعاد الجواز وأمي كانت بتعمل معايا كل حاجة وبتحضرلي كل حاجة بتحضرها بين جلسات العلاج وزيارات الدكاترة
في يوم تاني بعد كام سنة جالي نفس التليفون جريت علي المستشفى
بنفس
الخۏف دخلت عليها طلبت مني إني أحلها من وعدها إنها هتفضل معايا لأنها تعبت ومحتاجة ترتاح ومش هتمشي إلا لما أسمحلها ف رميت نفسي في حضنها لأول مرة في حياتي وبكيت وحليتها من وعدها
ماټت أمي بعدها بيومين وأنا اتجوزت بعد مۏتها بشهرين ودلوقتي الحمد لله معايا بنوتة شايلة إسمها إللي بنادي عليه طول اليوم
بلاش تعيشوا الحياة إللي المفروض تعيشوها عيشوا الحياة إللي نفسكم تعيشوها
قصة تدمع لها العين
القصة
حكاية يا سعدك يا فاعل الخير
من الفولكلور التونسي
صالح الولد الغريب الحلقة 1
يحكى عن تاجر له دكان في سوق الحلفاوين كبر في السن وضعف بصره ولم يعد قادرا لا عن البيع ولا الشراء حتى الخروج أصبح صعبا عليه أحد الأيام نادى ولده وإسمه علي وقال له
يا بني !!! كما ترى لقد تقدم بي العمر وحان الوقت لتمسك الدكان فلقد علمتك التجارة وأريتك من أين تشتري البضاعة وهذا المفتاح وتوكل على الله وأوصاه بالأمانة وعمل الخير مع الناس وقال له إن إحتحت إلى شي فاذهب إلى دكان مختار بائع التوابل فهو صديقي ولن يبخل عليك بالنصيحة أجاب علي حاضر يا أبي أما أنت فاسترح في فراشك فالطقس اليوم شديد البرودة وسآتيك بقرطاس فيه بسباس ونعناع لتشربها فشكره أبوه ودعا له بالخير فتح علي الدكان وبدأ يبيع ويشتري وبسرعة أحبه الناس لشطارته وابتهج أبوه وأمه بإبنهما الذي صار يساعدهما في نفقات الدار ويعود كل يوم بقفة من السوق فيها اللحم والخضار
أحد الأيام خرج علي لدكانه وفي الطريق صادفته جنازة فحمل النعش مع الناس على كتفه ووقفوا أمام
جامع الزيتونة وعزى معهم وقبل أن يدخلوا المېت للصلاة عليه سمع صياحا ولما إلتفت أرى رجلا واقفا أمام الباب وهو يقول لقد أقرضت