وربط بين قلبينا القدر بقلم مروى حمدى
المحتويات
نفس عالى وقد اتخذ القلب القرار
بابتسامه مهزوزة ايه رايك نكون صحاب
ايه
هزت راسها بتأكيد اممم أصحاب مرتبطين بخاتم وسيب كل حاجه لوقتها وظروفها هكون موجوده وقت ما تحتاجني وانت
مقاطعا بسرعه دايما فى ظهرك
بابتسامه حقيقة وانا مش محتاجه اكتر من كده
يشير برأسه للداخل يالا بينا
هزت رأسها بابتسامه تدلف خلفه
بمجرد رؤيتهم سويا وتلك البسمه على وجوههم وقد انطبعت على وجوه الجميع سأل الاب بترقب
ايه رايك يا بنتى
السيده خديجه اللاه ما هو الجواب باين من عنوانه اهو
رفعت نظرها له بابتسامه صغيرة وخجل فطرى ال حضرتك تشوفه يا بابا
زفرة راحه خرجت منه على صوت زغروده عالية من فاه والدتها تبعها زغرودة من فاه خديجه
وصل الصوت إلى ولاء بغرفتها لترفع الهاتف عن اذنها ترهف السمع هه اهو غار من وشى يالا طول عمرها بتاخد ال برميه تشبع بيه
أعادت الهاتف إلى اذنها متحدث بضيق ونفاذ صبر وده قافل تليفونه ليه هو كمان اووف
وبالعودة للجمع السعيد كان ينقل نظراته على ذويه بحيرة من تلك السعادة الجلية على وجه والدته التى كان تغصب نفسها قصرا على الابتسام كلما أتى ذكر زيجته والان لم تتوقف عن الضحك بصوت عالى اندماج اباه واخاه مع السيد توفيق كانهم رفقة وأهل حتى السيد توفيق نفسه وجهه لم تغادره الابتسامه يتفق مع والده
فى التفاصيل دون تعنت
لينظر لها بنفس اللحظه التى نظرت هى له فيها وهى تتابع ذويها پصدمه من فرحتهم الطاغية ووالدتها التى تطلق الزغرود كل دقيقة بفرحه
هوهى لبعضهما هو مالهم حصلهم ايه
ليضحكا بخفة تبعها بسمه صغيره عقب سماع حديث والده
وبكده الخطوبه بعد بكرة وكتب الكتاب بعد امتحاناتها بيوم يعنى بعد تلات شهور وتكمل السنتين ال فاضلين معانا وفى بيتها خلاص يا عروسة تمام يا عريس
هزوا روؤسهم بموافقة
يبقى الفاتحه يا جماعه
ليرفع الجميع ايديهم بالقراءة لتتقابل النظرات من جديد واحده متأملة والاخرى متمنيه
وهناك أعين ثالثة تراقب من بعيد لتعود من جديد إلى جحرها دون أن يشعر بوجودها احد كما لم يشعر احد برحيلها والهاتف لايزال على اذنها ماترد يا حازم اللاه
وربط بين قلبينا القدر بقلم مروة حمدى الفصل الثانى
الجزء الثانى
المسافة بين البنايتين لا تتطلب سوا دقيقتين فقط قطعتها والدته فى ساعه كاملة وهى تزغرد ووالدة أمانى بالشرفه تشاركها والجيران يهنئون بحيرة واندهاش حتى تجرأت احداهن وسالت
ده انا كنت فاكرة انه متكلم على ولاء
الټفت ام يحيى تنظر للأعلى حيث المتحدثة بعدما الجمت جملتها والدة أمانى
يا حبيبتى هو قال بنت الاستاذ توفيق محددتش
يمكن فهمنا غلط بحكم ان ولاء الكبيرة والقريبة منه فى السن!
الاتنين سوا ولاء او أمانى حاجه تفرح القلب و الاستاذ توفيق نسبه كنز واحنا فوزنا بيه بالصغيرة دعواتك بقا
يتمملهم على خير
والدة يحيى أمانى يارب
صعدوا إلى البنايه احمد وزوجته لشقتهم مؤمن وأسرته لشقته وكأن الجميع اتفق دون حديث منطوق على عدم الحديث عن الأمر كأنه حجر وانزاح من على قلوبهم
وقبل ان يذهب إلى غرفته اوقفته يده والدته تنظر لعينه صدقنى مش هتندم
نظر لها يلتمس منها المؤازره بقراره ولم تبخل هى عليه من اول ما قولت عايز اتجوز بنت الاستاذ توفيق ما جاش فى بالى غير أمانى ولحد
نظر لها پصدمه لتؤمى هى بتاكيدعلشان انا ال كنت بشوف الراحة المرسومه على وشك وانت بتذاكر ليها مع أختك طباعها القريبة منك أخلاقها وطيبتها ونفسها الحلوة الجمال عمرة ما ضمن عشرة حلوة وحياة هادية
أغمض عينيه يهز رأسه بموافقة
ربنا يخليكى لينا يا ماما
ربنا يريح قلبك يابنى
دلف إلى غرفته ينزع جاكت بدلته بإهمال يجلس على الفراش بعدما انتهت الضوضاء من حوله عاد عقله للعمل يعاد عليه ما حدث أثناء خروجه من الحمام وسماعه للحديث الدائر بالغرفة المقابلة حتى نادت أمانى على والدها وهى تخرج من الغرفة اخر الممر تأتى مسرعه باتجاهه تشير له بيدها للتحرك أمامها
لينطق بحيرة
انا خطبت أمانى مش ولاء بس بس هو انا ليه مش حاسس انى زعلان مع انى
صمت مع انى كنت بحبها!
بحبها!
متهيألى لا ال انا فيه دلوقت مش حال واحد حب واتوجع
معجب بيها ! مش عارف حقيقي! طب كنت ايه!
القى بنفسه على الفراش خلفه شاردا بالسقف يتذكر اول يوم راءها به عند انتقالهم للشقه بنفس حى استاذه المفضل معلم اللغة العربية بالمدرسة كانت تجلس على الكرسى ووالدتها واخته ووالدته يقومان بالتنظيفكان يحمل الكثير الأغراض على يده ولا يتبين ولايرى أمامه هو فقط طرق على الباب بقدمه
لتفتح هى له الباب ولم يتبين ملامحها تفسح له المجال للمرور
فاتن بسرعه يا ولاء شيلى من على الجدع
اووف حاضر
أمسكت بأول حقيبه لتتضح له الرؤية ليصدم من تلك الجميلة الواقفة امامه سورى مش هقدر اشيل اكتر من كده تقيل عليا
تحركت من أمامه تضعه على الطاولة وعيناه تناظرها ببلاهه
معقول دى ولاء !
انها
هى تلك الفتاة بالفرقة الثانية حديث كلية الهندسة من السنه الأولى حتى سنته سنة التخرج
الجميلة التى لا تعير ايا كان انتباهها
لم يشعر بتلك الواقفة بوجه مترب تحمل عنه الباقية
ابتسم للذكرى كانت قصيرة بوجه طفولى برئ
امانى مش كده!
هزت رأسها بحرج
لا استنى كده كتير عليكى
وكتير عليك انت كمان
ههههههه خلاص نقسمهم سوا
مرت الأيام وزاد تعلقه بها وبالأخص رؤيته لها بالجامعه والحى نفس التصرف ونفس نظرات التمنى من المحيطين بها الجميع راغب بها
فى نفس الوقت كان يدرس لاخته وامانى الرياضيات بعد أن تصادقا وصارتا صديقتي مقربتين
ليتجرأ ويسالها عنها ليظفر بأى معلومه عنها
هى احم ولاء مش بتذاكرلك رياضيات ليه
بسمه باندفاع وهى فاضية يا ابيه هتلاحق كليه ولا روتين الشعر ولا الوش ولا الظوافر
أسكت دى عايشة فيها دور البرنسيس
أمانى واقفة من مجلسها حضرتك لو مضايق او بعطلك فأنا حقيقى بعتذر منك
يحيى سريعا اكيد لا مقصدش وبعدين تعالى هنا انتى لا معطلانى ولا حاجه على الاقل بتشجعى بسمه تذاكر يعنى احنا المستفادين منك وبنعطلك
همس لنفسه غبى
تذكر ذاك اليوم وهو يتحدث مع استاذه پخوف جلى بعدما أصبحت ولاء كل ما يشغل تفكيره ولما لا وهى حلم شباب الحى و نجمه احاديثهم
أستاذ توفيق عايز اتكلم معاك فى موضوع ومحرج
ليه يا يحيى انت مش عارف معزتك عندى ولا ايه
بتشجع انا كنت طالب ايد الانسة ولاء
صمت وتنهد بعدها انا مش هلاقي لبنتى عريس احسن منك بس انت يابنى لسه متخرج جديد وبتشق طريقك وهى لسه
عارف وعلشان كده انا جاى ابلغك انى كنت مقدم على شركه عند خالى فى دبى واتقبلت والسفر خلال أيام
مبرووك يا ابنى الف مبروووك
ومن هنا لحد ما هى تخلص اكون انا جهزت نفسى ووقتها نتمم الجواز
طيب وانت ايه رايك يا استاذ مؤمن
احنا مش هنلاقى ليحيى بنت احسن من بنتك
ولا انا هلاقي احسن من يحيى بس القرار قرار ولاء فى النهاية عن اذنكم
غاب لدقائق ثم عاد
البنت موافقة
أستاذ مؤمن يبقى نتفق على معاد نيجى فيه مع العائلة ونقرأ الفاتحه
توفيق معلش يا استاذ مؤمن انا مش هينفع اربط البنت بفاتحه لتلات سنين
يحيى بعفوية نلبس دبل
لا البنت كليه صعبة وانت عارف ومش عايز اشغلها أجلها لحد ما ترجع
بس ما هو ممكن حد تانى يعنى ي
توفيق مقاطعا انا اديتك كلمتى يا يحيى ولاء ليك بإذن الله لحد ما ترجع بالسلامه ونتمم بس انا هطلب منك طلب
يحيى بسعادة تحت امرك
انا عارف انك رجل حر وعلشان كده بطلب منك تلتزم معايا بكلمه
وانا عند كلمتى
انا مبحبش بنتى تنشغل عن دراستها او تتعلق من دلوقت بشاب وهما لسه فى حكم المخطوبين والا كنت وافقت على مبدأ الخطوبة فأنا عايزك تراعى النقطه دى
هز رأسه بإيماءه وابتسامه ليعود بذكرياته بسخرية
عندما انعاد على أذنيه سببها لقول لا بتلك القوة
بس هى ال معجبهاش او نقدر نقول اتلككت بده يا استاذ توفيق
أطلق زفير عالى يشرد بتلك الامانى وما دار بينهما وإلاما انتهى بهما المطاف لم يع لتلك الابتسامه التى لم تفارق محياه حتى اندثرت فجاءة يعتدل من جلسته فزعا يتساءل بصوت مسموع
يا ترى هو مين
أتت رسالة لهاتفه من رقمها ليضحك ضحكه صغيرة متذكرا والدته وقد أصرت على تبادلهم الأرقام قبل رحيلهم ليتواصلا سويا ويتقاربا اكثر والعجب تلك المرة لم يعترض الاستاذ توفيق
علت صوت ضحكاته وهو يقرأ فحواها
ليهمس داخله العلاقة طرفين وزى ما هى هتديها فرصة انا كمان لازم اعمل كده مش قول وبس لا وفعل كمان
وبينما على الجهة الاخرى فبعد رحيلهم دلفت مسرعه إلى غرفتها تنظر لهم من نافذتها خلف الستار باعين ووجه ضاحك تستمع للزغاريد والمباركات بقلب متراقص حتى اختفى هو وأسرته داخل بنايتهم
لتسدل الستار وبصوت هامس بحبه
أخذت تدور حول نفسها عدة مرات
بحبه بحبه بحبه
حتى وقعت على فراشها والضحكه لا تفارق وجهها لتهدئ بعد ثوان تنظر لسقف غرفتها بأنفاس عالية لا تصدق اليوم تمت قراءة فاتحتها عليه هو
يليها الدرس الخصوصي ومعدتها صارا تطلب الطعام مصدرة اصوات عالية
ليوقفها صوت من الخلف
انتى يا شاطرة
أنتى يا شاطرة! هكذا حدثت نفسها تعقد حاجبيها قبل ان تقع عيناها على زيها المدرسى ولم تقم بتبديله
اممم عنده حق
لتلف له افندم
تعرفى شقة أستاذ توفيق فى أنهى دور
انت مين
وعايز استاذ توفيق فى ايه
افندم! اكيد قالولك فى المدرسة انه عيب لما تسالى عن حاجه ما تخصكيش
بس لما الحاجه تخص بابا يبقى حقى اسأل ولا ايه
تلك الإبتسامه التى عقبت حديثه هى ما اربكتها واثارت فضولها نحوه
لا حقك انا كنت تلميذ من تلامذته فى المدرسه وقريب هبقى جاركم فى الشارع فجيت علشان اسلم عليه
مال نحوها وبنفس الابتسامه ينفع ولااا!
بإحراج ووجنه خجلة
وضعت يدها على عيناها تتذكر كيف كانت تتلصص على حديثه مع والدها بغرفة الصالون بعدما قامت بتقديم الضيافة لهم بعدما امتنعت اختها عن الخروج بحجه الدراسة لتتسع عيناها لا تصدق بأنه هو نفسه يحيى ذاك الاسم الملازم لها منذ التحاقها بالمرحلة الثانوية
يحيى بذاكر كم ساعه اخلاق يحيى ادب يحيى شطارة يحيى مجموع يحيى يحيى
فتحت عيناها وتنهيدة عميقة خرجت من قفصها تتذكر كيف توطدت العلاقة بين اخته وأسرته ومساعدة ووالدتهن وانضمامهن لهن لانهاء التنطيف والنقل ورؤيتها له من جديد وعن قرب تلك الطريقة التى يتعامل بها مع والدته واخته الحلويات التى كان يرسل فى طلبها لهم أثناء عملهم للترويح عنهم جعل منه محور أفكارها حتى ذاك اليوم
كانت تسير بالطريق بالصباح الباكر للحاق بدرس موعده قبل المدرسة لتتفاجئ بكلب ضخم يقف قبالتها رجعت خطوة للوراء تهم بالصړاخ لتجد صوا يأتى من خلفها
هشش اوعى تعملى كده لو مش هيجرى وراكى كده هيجرى
تعالى
يديرها للجانب الآخر ليكن جانبه هو جوار الكلب
امشى وما تبصيش عليه ولا كانه موجود
أمانى پخوفشكله سعران
يحيىلو ھجم تجرى تلمى الناس أو الإسعاف مهجمش يبقى توبه تنزلي فى الوقت ده والشارع فاضى
انا عندى درس وبعدين ما انت نازل بدرى انت كمان
غيرى معاده انا عندى سيكشن لدكتور عقدي
تنفست الصعداء بعد عبورهم للطريق ولم يمسهم بسوء على الرغم من نظراته ونبحه على يحيى
الحمدلله سابنا فى حالنا و
صوت مجموعه من الكلاب قاطعتها جعلتهم ينظرون لبعضهم البعض پخوف ليمسك يدها من جديد راكضا
اجرى يا أمانى
عادت من تلك الذكرى بضحكه عالية هدأت وهى تتذكر قيام والده باليوم التالى بناء على شكواه بجمع اهالى المنطقة لوضع حد لتلك الكلاب الضالة المنتشرة بالمكان
تنهدت بعمق متذكرة تلك اللحظات التى كانت تقتنصها من الزمن وهو يستذكرها وما كان ينغص عليها تلك الفرحة سؤاله بكل مرة عن أختها وكانت تسأل نفسها مرارا لما هو دائم السؤال عنها حتى أتت الإجابة يوم ان جاء مع والده يطلبها لم يشعر بها احد وقتها وهى المختفية خلف الستار بقلب ممزق لم يعرف السبب لتلك الدموع الجاريه على وجنتها الا بمرور الأيام لتعلم انها وقعت بهوى من يهوى شقيقتها
اافاقت من ذكرياتها تزيح دموعها الجارية تحدث بعدها نفسها
خلاص يا أمانى ماتفكريش فى ال فات ودى فرصة القدر ادهالك اوعى تسبيها
ذمت شفتيها اممم بس ازاى ازاى!
بعد ثوانى بس لاقيتها هو مش احنا اتفقنا نكون اصحاب نتبع مبدأ الصاحب ليه ايه عند صاحبه
أمسكت الهاتف دلفت على تطبيق الواتساب تنقر
اكيد وصلتوا بيتكم اصل الصوت هدئ
من الجهة الاخرى هههههه قصدك الزفة
ههههه عندك حق
ماما فرحانه اوى وشكلها بتحبك اوى اوى
انا كمان
انتى كمان ايه
بحبها
هى مين
ديجا وكمان
بترقب كمان مين
بسمه وام عتريس
تستااااااااااهل
هههههههه انتوا فاهمينها غلط على فكرة
انا اخويا ليه الجنة
طب بس خلاص مش عايزين نغتابها قولى بقا بما انك سافرت دبى وكده
لا مش دبى بس انا التلات سنين كل سنه فى بلد تبع فرع الشركه اول سنه هى بس ال فى دبى
واوبجد يا بختك انا مطلعتش
بره الجيزة فانت تحكيلى بقا عن البلاد دى واحلى
تدفعى كم الاول علشان اطلع المعلومات دى كلها
ايه الصحوبية ال هتبدا بالماديات دى
لا هى بدأت اصلا من زمان
بلهفة وترقب نقرت وقد جف
متابعة القراءة