اسكريبت كامل بقلم ريم خالد

لمحة نيوز

الله..
_ أنت تجبلي حقي من الحيوان دا أنا عايزة حقها..
دا كان صوت الأم اللي قامت وقفت قدامه وشدت أيديه جامد رد عليها بهدوء وهو بيشد أيده منها..
_ أكيد القانون مش هيضيع حقها..
قعدت مكانها تاني والراجل قعد جنبها وهو بياخدها في حضنه وبيطمنها لحد ما رفعت وشها ليه وهي بتسأله..
_ريم هتقوم مش كدا..
هز رأسه بهدوء وهو بيبتسم بتوتر أستأذن الظابط منهم ومشي لحد ما أقابله صاحبه وهو بيوقفه..
_ اي يعمر البنت عاملة اي..
أتنهد وهو بيرفع أكتافه بتوهان..
_ مش عارف بس الحالة صعبة أوي..
_ هو أي اللي حصل أصلا..
بصله عمر وهو بيفتكر اللي حصل..
فلاش باااك..
قاعد عمر علي مكتبه بعد يوم طويل مرجع رأسه لورا سمع خبط علي باب مكتبه وعسكري بيدخل..
_في واحد برا بيقول أن في واحدة مخطۏفة في عمارة اسمها.
أتعدل عمر في قعدته
_دخله..
دخل راجل وشه أصفر من الخضة.
_ أتفضل أستريح..
_شكرا.
.
قعد قدامه سند عمر علي مكتبه وهو بيقوله بترقب..
_ اي اللي حصل..
أخد نفسه بهدوء وبدأ يحكي_ انا ساكن في العمارة اللي في وش عمارة أنا وابني كونا بنطير طياره فوق علي السطح بس وقعت من أبني في العمارة اللي قصدانا نزلت أنا عشان أجيبها وأنا طالع سمعت صوت بنت بتستغيث قربت من الباب ولما سألتها قالتلي أنها مخطۏفة هنا وعايزة حد يلحقها دا كل اللي حصل ياباشا والله وأنا جريت جيت علي هنا..
_ تعرف صاحب العمارة دي..
_ ايوه بس هو مش عايش في العمارة دي عنده ولد اسمه معاذ بيجي كل أول شهر يشوف العمارة وكدا..
هز عمر رأسه وهو بيقوم والراجل ماشي وراه أخد مجموعة من العساكر معاهم وهو بيتحرك علي العمارة أول ما وصل للدور اللي الراجل قال عليه سمع صړيخ بنت كسر الباب ودخل وهو بيوجهه سلاحھ في كل مكان والعساكر وراه لحد ما ظهرت بنت قدامه وهي بتجري عليه..
عودة من الفلاش باك.
عمر وهو بينزل مع صاحبه من العربية وداخلين القسم وبيتكلم معاه..
_ لقيتها بتجري عليا أول ما شوفتها مسكتها وقفتها ورا ضهري جروا العساكر علي الأوضة اللي هي طلعت منها كان هو طلع قدامهم ومصوب مسډس ناحيتنا كلنا.
_عمر باشا جابوا المتهم مستني في مكتبك..
قطع كلامهم صوت العسكري اللي أقابلهم هز رأسه وهو بيتحرك علي مكتبه ومعاه صاحبه فتح
الباب كان معاذ قاعد ورابطين كتفه وظاهر بقع ډم علي لبسه وهو بيبص علي الارض بتوهان..
_ طلعوا الړصاصة من كتفك كنت أتمني تبقي في قلبك..
رفع عينيه لعمر وهو بيسأله..
_ ريم كويسه..!
ضحك عمر بسخرية وهو بيقعد قدامه وبيرفع حاجبه..
_ يهمك أوي تبقي كويسه أو لأ..
_بالله عليك طمني عليها..!
بص عمر لصاحبه
باستغراب لما بدأ معاذ يعيط..
_أنا مكنتش عايز أذيها والله أنا مش عارف أنا إزاي عملت كدا..!
_يعني اي مش عارف عملت كدا إزاي اللي أنت بتقول أنك بتحبها بټصارع المۏت في المستشفي وبسبب مين بسببك أنت اللي لازم تكون پتخاف عليها دا لو فعلا بتحبها..!
سكت عمر وهو بيأخد نفسه بعصبية وبيبص لمعاذ پغضب بعدها بدأ تحقيق معاه..
_ أحكي..
أخد نفسه وبدأ يتكلم_ أنا اتقدمتلها أربع مرات وهي رفضت مكنتش عارف أعمل أي كنت بكلمها كتير وأقولها بس هي كانت بترفض لحد ما حصلت خناقة في الشارع بسببها تاني يوم صعب عليا نفسي ومكنتش عارف أنا بعمل أي لقيت نفسي بتفق مع بنت أني أخطفها وفعلا دا حصل أنا كان معايا المسډس عشان أخوفها بيه مكنتش متوقع أن دا ممكن يحصل...
_البنت دي تعرف عنوانها..
_ ايوه هي ساكنة في شارع 
أمر عمر بحضور البنت ووجهه كلامه لمعاذ.. 
_ العمارة اللي أنت خطڤتها فيها بتاعت والدك..
_ايوه والشقة كنت بجهزها عشان اتجوز فيها أنا وهي..
_ تمام عندك حاجة تانية عايز تقولها.
_ طمني عليها هي عايشة صح..
_ لحد دلوقتي أه مش عارفين الجاي هيبقي أي..
هز رأسه وهو بيمسح دموعه خلص التحقيق وأخدوه علي الزنزانة أول ما خرج أتكلم مصطفي صاحب عمر وهو بيقوله...
_ يعني يخطفها عشان يجبرها تتجوزه دا اي العقلية دي..
_ عقلية مريضة خلاص الجواز بقا بالعافية..
سكتوا شويه وعمر نام علي المكتب جاله تلفون من المستشفى خلاه يقوم من مكانه بسرعة وهو بيرد..
_ أي الأخبار عندك..
بدأ يسمع الكلام من الطرف التاني وتعابير وشه أتغيرت ومصطفي واقف قدامه مستغرب حالته وبيشاورله بأيده قفل مع الشخص الخط وهو بيحاول يهدى.
.
_ اي اللي حصل يعمر ..
_ دخلت في غيبوبة..
قعد عمر مكانه وهو حاطط أيده علي دماغه
وصاحبه قعد قدامه بحزن..
_ لا حول ولا قوة إلا بالله.
سكتوا شويه لحد ما صاحبه قطع الصمت دا وهو
بيسأله.
_ أنت بتقول أنها كانت ورا ضهرك ازاي قدر يصيبها..
حط أيده علي المكتب وهو بيبص قدامه وبيفتكر..
_ أنتي اللي اختارتي..!
طلعت من ورا عمر وهو بتزعق فيه..
_ أخترت أي.. أنت يابني مريض والله مريض..
أستغل عمر فرصة تركيز معاذ مع ريم وكان لسه هيضرب علي أيده اللي ماسكه السلاح في نفس اللحظة ضړب معاذ علي ريم قابله أول رصاصة من عمر في دراعه اللي خلاه أترمي علي الأرض والعساكر محاوطينه وقعت ريم بين أيد عمر نزل بيها علي الأرض.
_ أهدي متغمضيش عينك..
كانت ريم واقعة علي أيد عمر وهو ماسكها بدأت دموعها تنزل علي جنب عينيها ونزلت علي أيد عمر اللي ساندها شالها عمر ونزل بيها علي السلم أول ما وصل اتفجأ بالمسعفين بيأخدوها منه بحذر وهي بتستسلم وبتغمض عينيها وعمر مراقب اللي بيحصل لحد ما عربية الاسعاف أتحركت..
طلع عمر من تفكيره وهو بيقول لصاحبه..
_ معرفش ازاي عربية الاسعاف كانت موجودة بس اللي عرفته أن الناس لما سمعوا الصوت حد منهم طلب الاسعاف..
_ اتأخدت علي خوانه يعني..
_ومن اللي بيقول بحبها..
هزوا الاتنين رأسهم بأستهزاء وهما بيبصوا لبعض..
بعد مرور شهر ونص..
_ يعني الدكتور بيقول أي..
كان صوت عمر اللي واقف جنب مامت ريم قدام أوضتها وبيبص عليها..
_ مش بيقولوا حاجة كل اللي بيقولوه أدعولها..
_ أنا متأكد أنها خلاص هتقوم..
_ يارب يابني..
قعد جنبها شويه لحد ما هي سألته..
_ هو معاذ هيحصله أي..
_لسه محپوس مفيش أي أجراء اتأخد ضده..
ردت عليه بسخرية_ هي بنتي كانت لازم ټموت عشان يتأخد أجراء ضده..!
_ أكيد
لا هيتأخد أجراء ضده بس الموضوع مش بالسهولة دي .!
_ ايوه طبعا مش بالسهولة دي لاكن أنه يخطفها ويحاول ېقتلها بالسهولة دي..
سكت عمر وبص قدامه وهو بيقول..
_ عندك حق بس دا قانون بلدنا..
كانوا لسه قاعدين بيتكلموا لقوا ممرضة بتجري علي الاوضة بسرعة قاموا وقفوا وهما بيبصوا علي ريم اللي مكنش باين وشها بسبب الممرضة اللي واقفة مسكت مامت ريم أيد عمر وهي بتسند عليه وبتبص علي بنتها من الشباك پخوف..
..يتبع.
ريم_خالد.
Part 3
فضلوا واقفين حوالي خمس دقائق لحد ما خرجت الممرضة وقفت قدامهم وهي مبتسمة..
_ الحمد الله المړيضة فاقت هنادي للدكت..
مكملتش كلمتها كانت
مامت ريم بتزقها وهي بتدخل الأوضة حاولت الممرضة توقفها بس عمر مسكها..
_ معلش راعي خۏفها روحي نادي للدكتور...
_ مينفعش دي لسه فايقه..!
_ مش هتأكلها أم وعايزة تتطمن يلا..
هزت رأسها بقلة حيلة وهي ماشية فضل عمر واقف قدام الأوضة بيبص علي ريم وهو مبتسم.
داخل الأوضة..
فضلت مامتها واقفة ماسكة أيدها وبتبوسها وريم مغمضة عينيها..
_ ريم أنتي سمعاني..!
شدت ريم علي أيد مامتها براحه..
_ طيب فتحي عينيكي خلينا أشوفهم..
حاولت ريم تفتح عينيها كذا مره لحد ما ثبتت وبصت لمامتها بتعب مامتها دموعها نزلت وهي بتميل عليها..
_ حمد الله علي سلامتك يروح ماما..
ضحكت ريم بهدوء ومامتها حطت أيديها علي خدها بحب دخل الدكتور وعمر وراه قرب الدكتور منها وبدأ يكشف عليها ويكلمها شويه لحد ما أطمن عليها ولف لعمر ومامتها وهي بيخلع السماعة بتاعته..
_ الحمد لله كدا عدينا مرحلة الخطړ..
ضحكت مامتها وهي بتحضن عمر وبطبطب عليه اتفجأ عمر بس طبطب عليها وهي حضناه بعدت عنه وهي بتمسح
دموعها..
_ أنا اسفه يابني بس من فرحتي..
_ محصلش حاجة..
قرب من ريم اللي كانت مفتحة عينيها وباصه للسقف.
_حمد الله علي سلامتك..
بصتله ريم شويه وبعدت نظرها عنه من غير ما ترد عليه قربت مامتها منهم وهي بتمسك أيد ريم..
_ عمر باشا مسبناش لحظة واحدة من ساعة اللي حصل يا ريم..
قاطعها وهو بيقول بأبتسامة_ المهم أنها قامت بالسلامة..
أبتسمت مامتها وريم مش بتتكلم مثبته نظرها في مكان واحد لاحظ عمر أنها سرحانه أستاذن منهم وهو بيقول.
_ طيب هسيبك ترتاحي دلوقتي وبكره إنشاء الله نأخد اقوالك..
قرب من الباب سألته ريم پغضب.
_ معاذ حصله أي..
لفلها وهي بيرد عليها بهدوء..
_ لسه بس أكيد حقك مش هيضيع..
_يعني أي حقي مش هيضيع هتحبسوه كام سنه وخلاص ..
أتكلمت پغضب كان باين في نبرة صوتها كان لسه هيرد عليها لحد ما مامتها قاطعته وهي بتقولها.
_ مش وقته الكلام دا يريم أنتي لسه فايقة من غيبوبة..
ردت بانفعال_ والغيبوبة دي كان مين سببها مش هو..!
سكتت ريم وهي بتغمض عينيها من تاني وبتسحب أيديها من أيد مامتها بصتله مامتها بأحراج..
هز عمر رأسه بتفهم وهو بيرد عليها_ حمد الله علي سلامتها مره تانية..
_ الله يسلمك يابني تسلم.
.
مشي عمر وهو عقله مشغول بيها تاني يوم الصبح في أوضة ريم مامتها قاعدة بتحاول تأكلها وريم رافضة أي حاجة..
_ يحببتي طب لقمة بسيطة عشان تقدري
تم نسخ الرابط