حكاية رقصه اميره ورضا

لمحة نيوز

رقصه اميره ورضا
فوقت وانا مش مستوعبه الي بيحصل وسمعت صوت جاي من بعيد بيقول .. الحمد لله فاقت اهي .. اللهم لك الحمد والشكر قومي يابنتي طمنيني عليكي
بصيت حواليا لقيت نفسي نايمه علي الرصيف والناس ملمومه عليا .. ولقيت صداع شديد في راسي ومش قادره افتح عينيا .. وقولت انا فين..
رد واحد وقال حمد لله علي سلامتك يابنتي .. ورد واحد تاني وقال مټخافيش يا اميره احنا معاكي انا اخوكي ..بصيت عليه بس انا مش فاكره حاجه ولا عارفه حد... انت مين انا معرفكش.. لقيته بيزعق وويقول اختي فقدت الذاكره اختي نسيت كل حاجه الحقونا ياناس.. انا مش فاكره ولا فاهمه اي حاجه كل الي انا عرفاه اني خاېفه
بصعوبه الناس شالوني ولقيت نفسي في مستشفي علي سرير والممرضات بيحاولو يسعفوني.. وقتها اتاكدت اني فعلا فقدت الذاكره بسبب الحاډثه ولقيت صاحب العربيه الي خبطني بعد مطمن عليا

مطلع فلوس كتير وبيراضي اخواتي علشان ميعملوش مشكله معاه ومفيش داعي للبلاغ 
لقيت واحد شكله غريب واقف جنبي وبيقول لي متخافيشامك واختك زمانهم جايين واول منطمن عليكي هنرجع البيت كلنا.. قولت له انت مين انا مش مرتاحه لك وخاېفه منك .. قال لي انا اخوكي رضا يا اميره انتي لسه زعلانه مني احنا اخوات والضفر عمره مايطلع من اللحم وعادي الاخوات پيتخانقو ويتصالحو تاني .. حقك عليا متزعليش
مش عارفه ليه مكونتش مصدقاه وكنت خاېفه منه .. قولت له انا مش مصدقاك انا عايزه بطاقتي وحاجتي الي كانت معايا وقت الحاډثه.. ضحك وقال طيب ارتاحي زي مالدكتور قال وانا همشي وبكره الصبح اجي لك تكوني هديتي
واول ما خرج دخلت الممرضه فجاه قومت ضړبتها علي راسها بجهاز الضغط واخدت ملايه السرير كتفتها بيها واخدت البالطو بتاعها ولبسته وهربت من المستشفي
واول مخرجت في الشارع وقفت
ابص حواليا مش عارفه اعمل ايه ولا اروح فين
وفجاه لقيت توك توك وقف قدامي لقيت الي سايقه رضا ولقيته بيقول لي كويس انك خرجتي بنفسك يلا تعالي واستهدي بالله وارجعي البيت معايا .. قولت له انت ورايا ورايا يا اخي من فضلك سيبني في حالي .. قال لي لسيبك في حالك ازاي هتروحي فين بس انتي ملكيش حد ولا بيت تاني تعيشي فيه..اسمعي كلامي وكل حاجه هتتحل 
ركبت معاه التوكتوك وانا بفكر فعلا كلامه صح انا مليش جد ومعرفش حد ومش فاكره اي حاجه.. وحتي لو هربت مفيش عندي اي بديل .. وهنا بدات افتكر الي حصل من كام يوم وكان بدايه الحكايه
انا اسمي اميره عندي ١٨سنه ومعنديش بطاقه لاني اتربيت مع اهلي بيلفو في الموالد من بلد لبلد بيسموهم الغجر .. انا واحده منهم.. عيلتي بتتكون من المعلم زغلول كبير العيله وصاحب الامر
والنهي في اي حاجه.. وعندي عشرين اب وتلاتين ام دول
الي بيشتغلو تحت امر المعلم زغلول وكل واحد منهم له صنعه مختلفه الي نشال والي لاعب سيرك والي بيغني والي بترقص والي بتقرا الكف..وعندي اخوات كتير رجاله وبنات ملهومش عدد عرفت من وانا صغيره اني توهت من اهلي وانا عندي تلات سنين في مولد السيد البدوي في طنطا وعيشت مع الرحاله من وقتها ولما كبرت شويه علموني السرقه والنشل والشحاته والمشي ع الحبل.. وكمان اتعلمت اقرا واكتب مع اخواتي .. وبدات اتخصص بامر المعلم زغلول واتخصصت نشاله
بس كنت دايما حاسه جوايا ان في حاجه غلط ان ده مش مكاني ودي مش حياتي الي مفروض اعيشها. دايما كانت عينيا علي الاهالي الي بيحضرو المولد اب وام ومعاهم ولادهم.. وكنت بتفرج علي الافلام وعرفت ان الي احنا بنعمله ده غلط ومش طبيعي..
وكنت شاطره وزكيه والمعلم مبسوط جدا من شغلي ونشاطي
وفي يوم لقيت المعلم زغلول بينادي عليا .. ولما روحت
له قال لي كل
تم نسخ الرابط