حكاية رقصه اميره ورضا
سنه وانتي طيبه يا اميره انتي دلوقتي عندك تقريبا ١٦سنه يا اقل شويه يا اكتر شويه وعلشان كده ان اللوان ترتبطي بحد من رجالتنا .. انتي جميله وزي الفاكهه مفيش بنت زيك مرت علينا قبل كده في الغجر .. وعلشان كده كل الرجاله والشباب كلموني عليكي كل واحد منهم عايز يرتبط بيكي وانا مش عارف اعنل ايه .. قولت له انا مش عايزه ارتبط بحد دلوقتي انا عايزه اعيش حره نفسي.. وانا عندي فكره .. قول لهم علي مهر غالي والي عايزني يدفع مهري .. قال لي ومهرك ده هيكون ايه قولت له سلسه وغوايش
..دهب.. ضحك وقال لي دهب مره واحده انتي فاكره نفسك مين ده مفيش بنت عندنا جالها دهب قبل كده.. قولت له ده شرطي يا معلم
ومفيش كام يوم والكل سمع عن مهري الي طلباه والي هيجيبه هوافق ارتبط بيه..وده كان طلب مستحيل. في العيله بتاعتنا
مرت الايام والشهور وفجاه حصلت حاجه غيرت حياتي لما خبطتني عربيه واتنقلت المستشفي وفقدت الذاكره وصعبت علي ممرضه اسمها الحاجه زينب كانت ست كبيره وطيبه جدا
وكنت وانا نايمه بشوف احلام فيها انوار المولد والزينه والاحتفالات
وبعد ما عدت سنه كنت انا والحاجه زينبماشيين في السيده
زينب وكان يوم المولد ووقفنا نتفرج شافني المعلم زغلول ورضا وجوم عليا عايزين ياخدوني وفهمت انا وخديجه ان دول اهلي وطبعا انا رفضت وخديجه طلبت منهم يسيبوني عايشه معاها .. ووافق المعلم وشكرها وسابني ارجع معاها بيتها
بس بعد يومين لقيتهم جايين عندها في البيت وطلبو ياخدوني ووقتها حسيت قلبي اتقبض وودعتها وانا مش مصدقه نفسي اني هرجع لحياه الشوارع تاني بعد متعودت علي العيشه النضيفه
وركزت مع حياتهم وعرفت ان كلها غلط وان المعلم مش ابويا ولا رضا اخويا ومع الصدمه لقيتني افتكرت ورجعت لي
باقي قصه اميره ورضا
لقيت المعلم زغلول بيقول لي لو فكرتي ترجعي للست دي تاني انا ھڨتلها وذنبها هيبقي في رقبتك انتي حره بقي عقلك في راسك تعرفي خلاصك ومتنسيش اني عارف بيتها..
ولقيت رضا بيقول لي انا طول المده الي فاتت دي كنت بجمع مهرك وطلع من جيبه علبه فيها
مبقيتش عارفه اتصرف ازاي مكانش في ملجا ليا غير ربنا اصلي وادعي زي ما خديجه علمتني.. واخيرا قررت اهرب وهربت بس رضا كان وررايا وعملت حاډثه تاني وانا بهرب منه ومثلت اني فقدت الذاكره تاني
وزي مقولت لكم حاولت اهرب من المستشفي لقيت رضا في وشي ..وقال لي انا حبيتك بجد من كل قلبي وبتمني ارتبط بيكي .. قولت له ارجوك سيبني ارجع للحياه النضيفه الي اتعلمتها علي ايد الحاجه زينب
ولو بتحبني تعالي معايا وسيبك من حياه الموالد الي كلها غلط في غلط .. قال لي. مقدرش. اسيب المعلم زغلول. وبعدين دي حياتنا الي طلعنا لقينا نفسنا
بصي يابنت الناس انا علشان بحبك هساعدك اهربي. وانا هقول اني جيت المستشفي لقيتك هربتي ومعرفش طريقك .. روحي للحاجه زينب وعيشي معاها الحياه النضيفه الي بتتمنيها وربنا يوفقك.. وانا من ناحيتي بتمني لك كل خير
ووقف لي تاكسي ووصف له العنوان
رجعت عند الحاجه زينب واول مشافتني فرحت ورحبت بيا وحكيت لها قصتي بالتفصيل .. وبعد مخلصت قالت لي انتي من النهارده
بنتي وانا مامتك وربنا عوضني بيكي وعوضك بيا عن اهلك الي توهتي منهم وانتي صغيره وعملت لي. شهاده ميلاد وبطاقه رقم قومي ..
وعيشت معاها اتقرب لربنا واصلي واحفظ القران
لحد ما في يوم الباب خبط فتحت لقيت رضا .. قال لي انا جاي اعمل زي مقولتي لي ابدا من جديد حياه نضيفه واتجوزك علي سنه الله ورسوله وربنا يغنينا بالحلال
وفعلا اتجوزت رضا وانا سعيده ان ربنا هدانا للطريق الصح
انا حكيت لكم حكايتي علشان تكون عبره مهما طريق الشړ والغلط اخدك بعيد
انت عندك فرصه كل لحظه ترجع للطريق الصح
باب التوبه