حكايه زوجي
ومحدش لحقني ولا معايه .. قومت قايمه ومكلمه صحبتي قولتلها انتي كان عندك حق انا عايزة انتقم منهم كلهم اعمل ايه
قالتلي ټنتقمي يعني ايه قولتلها يعني ايه اوحش حاجه اعملها فيهم انا حاسه اني هفرقع قالتلي اهدي انا جايالك
بعدها قالتلي بصي الحل لو خاېفه تطلقيه يرميكي في الشارع اورثيه . قالتلي .. صالحية وقوليله هات حماتي عشان هعملكم اكل يوم الجمعة يستاهل بقك وهوا بيشتكي من اكل مراته زي ما حكيتيلي وحطيلهم سم اوعي تلمسي اي حاجه في البيت والاطباق بعد ما ياكلوا تشيليها معاكي وتروحي وانا هستناكي بعربيه واوعي تاكلي معاهم حطي الاكل وخشي الحمام ال يعني طولتي
وهي خمس دقايق كلهم هيموتوا .. قلبت الموضوع في دماغي يومين بعدها قولتلها يلا نعمل
كده وفعلا .. نزلت انا وصحبتي هي استنتي تحت
مع السلامه يا ادهم انا هورثك وهتجوز .. وهعيش هنا وفي شقتي .. عيش بقى انت والسنيورة في جنهم
حاول يرفع ايده عشان يمسكني وعينه محمره .. المنظر كان فظيع قومت وسيبتهم ولمېت الصواني الي كنت جايبه فيها الاكل .. وكنت متاكده من ساعه ما دخلت
ومشيت ركبت مع صحبتي وروحت واتصلت بامي وابويا يجو يعيشوا معايه بدل ما اقعد لو حدي .
فضلت اعيط طبعا كتير وكنت مكتئبة والبوليس جه وكان في تحقيقات كتير .. وعملت نفسي متفاجئة بالخبر انهم ماتوا وفضلت التحقيقات شهر ولسه القضية مفتوحه
كده خلاص حاسه اني قلبي ماعادش مستحمل حاجه.. بدات اتعب وادوخ كتير بعدها من المناظر اللي بفتكرها لحد ما في يوم رجعت ودوخت وابويا وامي خدوني للدكتور
.. وبعد الكشف لقيت بابا
قولتلهم عندي ايه مش راضيين يتكلموا وانا تعبانه جدا مش قادره .. اكرر كلامي وخاېفه
لحد ما الدكتور قطع الصمت الرهيب من البكاء بتاعهم
و قالي مبروك يا هانم انتي حامل في الاسبوع التاسع
يعني لو كانت حماتي صبرت عليا شويه .. وادهم اتمسك برأيه ماكنش حصل كل ده .. ولا
كنت هعيش حياتي في عڈاب وكوابيس ولا كان حصل اللي حصل وكان زمانا عايشين
في بيت واحد اسرة واحده بتحب بعض
انا اتسرعت وسمعت كلام صحبتي كانش المفروض انا كمان اتخذ قرار كبير زي ده بالسرعه دي مش عشان كلمني وحش ولا متعصب ومتغير عليا كنت افكر بالشكل ده
اي نعم مافيش واحده تستحمل جوزها يتجوز عليها بس .. دا مش غلطه هوا بس انا كمان غلطت ومش عارفه هسامح نفسي ازاي لما ابني يكبر