امراة واحدة لا تكفي بقلم شوشو احمد

لمحة نيوز

أهتمامه بطفله وتاره بجمالها وخجلها لماذا ينتظر ان يمر يومها وتأتي موعد اتصاله بها هل حقا يتصل من اجل ذياد ام انها من يشتاقها هو يكابر ويرفض انها يريدها هو يعترف انها صديقه ليس اكثر هو لن يحب الا شروق هي حبه الاول والاخير معشوقته وام طفله الذي عاهدها عندما ماټت ان لا يدق قلبها لغيرها وانه هو من يعتني بطفلهم ولن تكون له زوجة اب البت افرق من شروده اغلق الهاتف متعلل بتعب وبدا بتفكير من روح ما صفتها له هل صديقه هل حبيبه ام ماذا اخيرا استسلم للنوم ونام
تمر ايامهم بدت الصغيره هي الاخري تتعلق بروح وذياد الذي سافر ولده لمؤتمر ورفض الذهاب مع وظل مع روح
علمت والدة مصطفى بامر روح ووجود ذياد معها فقررت الذاهب الي روح خاصه لما علمت ان مصطفى استامن روح علي طفله كما اخبرتها سكرتيرة مصطفى التي تنقل لها اخباره هنا علمت ان شئ ما داخل مصطفى بخصوص روح طلما انه أتمنها علي ذياد
دخلت تعالي وكبر قابلتها مساعدة روح حاولت ان تريها الكثير من المودلات لكن لما يعجبها شيء فأخبرت روح ان سيده متعجرفه تنتظرها فتركت روح ذياد وتأجهت اليها .
ببتسامه عريضه استقبلته روح قائلاه 
تشرفنا يافندم المكان نور انا روح عيسي تشرفت بمعرفتك
بتعالي بعدما القت نظره فاحصه علي روح 
انا سيدرا غالي سمعت انك شاطره قلت اجرب برغم اني مش بعترف ب مصممين مصرين خالص وكل لبسي باريس او لندن بس اهو هشوف
اولا احنا من المميزين في البلد وتصميماتنا بتسافر لبنان وان شاء الله قريبا هيكون لنا فروع في تركيا اتفضلي حضرتك شوفي ده اخر تصميماتنا وده شغل الدفيليه الاخير
مر اكثر من ساعه ونصف عجبت سيدرا اكثر من موديل لكنها تأبي الاعتراف لكن اخيرا اختارت موديل وطلبت من روح بعد التعديلت 
دخل ذياد الغرفه عندما تأخرت عليه روح وعندما راي جدته ظهرت علامات الفزع عليه واحتمي بروح
اردفت سيدرا ب خبث قائله 
ذياد حبيب ناني سيدرا اليه جابك هنا مش مصطفى قال سايبك مع الناني الجديده و انك مبسوط معها
نزلت كلماته كسهام شقت قلب روح شق
اجابها ذياد ناني مين معدش فيه ناني تاني انا مع روح حبيبتي.
ايه ده هي الناني اسمها روح طب وهي فين تعالي عرفني عليها
بعصبيه رد ذياد قائلا 
روح مش ناني روح صحبيتي وحببتي وسالت بابا تنفع ماما قال.
هنا تدخلت سيدرا واسكتت الطفل وشدته لكنه احتمي بروح التي احتضته فتركه سيدرا بعدما رات عيون روح امتلئت دموع فعلمت انها اتمت مهمتها فغادرت..
دخلت روح مكتبها وبكت بشده وعندما دخل عليها ذياد مسحت دموعها لكنه لحظ فرتمي بحضنها عله يجد داخله الامان لكن هي من تجد الامان بجوراه
اتي المساء اتصل مصطفى كل يطمئن عليهم عندما وجدت هاتفه يصدر صوت معلنن عن اتصال ووجدت مصطفى هو المتصل طلبت من ذياد الرد وان سال عنها مصطفى يخبره انها نائمه
الووو روح 
روح نامت داد انا ذياد
قلب داد ال وحشني وخلاص مش قادر افضل هنا من غيره الۏحش ال ساب بابا لوحده وفضل روح عليا
داد انت حبيبي وروح حببتي
هي روح تعبانه يا زيزو اصل اول مره تنام وانت صاحي طمني عليها ملها 
بتعيط داد
اغلقت الخط قائله 
ليه كده يا ذياد ليه مش كده فتنه والفتنه حرام زعلانه منك
اقترب مني بلطف وقبله قائلا مش بحب نانا سيدرا دي بتزعق ليا دايما واهي زعلت روح كمان
لا يا روح قلبي انا مش زعلانه انا بس تعبانه من الشغل
احتضنتها ونامت وغصه تملئ قلبها لا تعلم كيف تخفيها فقد ظنت ب مصطفى خير ولم تنتظر من شكرا ابدا لكن لم تكن تعلم انه سينالها الاساءه لماذا دائما الخذلان مصيره لماذا تزرع الورد وتجني الاشواك ماذا اقترفت واي ذنب فعلت تجددت احزان ظنت الزمن طيب چراحها لكنها فتحت من جديد..
أنشغل باله بها لم تغمض عيناه وردت بباله افكار كثيره وتسؤلات اكثر قرر الرجوع وقرر ايضا أن يصراحها بما هو داخله ان يسمح لنفسه معرفتها عن قرب وان يعرف عنها كل كبيره وصغيره فهو لا يعرف الا اصدقائها ايمان واحمد واثنتين اخريات لما لم يقترب لماذا يقف علي الحيادوالا متي وهي سارت جزء من حياته وحياة صغيره هل يشعر بذنب نحو شروق حبيبته الهاذ ينكر انه يشتاق روح كشتياقه ذياد هل سوف ينكر حزنه لانه لم يسمع صوتها
في الصباح عاود الاتصال فاته صوت ذياد تحدث اليه وعندما سأله عن روح رد مشغوله داد فعلم ان هناك امر ما كان خائڤ جدا عليها لانه لن ينسي او مره رأها بها وكانت مزعوره ترتجف من الخۏف ولا حتي خۏفها يوم ولدت ايمن طفلتها فقد علم حينها انها تملك قلب ارق من النسيم قلب لا يجب ان يحزن ابدا
بابي سأل عن روح وقلت اه و زي ما قلتي مشغوله
قلبي الشاطر ال بيسمع الكلام يلا اشرب اللبن وخلصا أكلك كلها
وانتي مش هتكلي روح
معنديش نفس يا روحي كل انت وانا شويه وهاكل
شردت في ذكرياتها لماذا منعها سامر من حقها في ان تحمل وعلل هذا بنهم لابد بان يعيشو حياتهم اولا هل تحلو الحياه الا بالاطفال هل يهونها الاضحكاتهم ام انه من الاول كان ينوي تركه هل كانت مجرد محطه بحياته اذن كيف خدعها فقد كان يعامله بحب تحسدها الناس عليه يحضر لها الورد والشكولاه يتباها بحبه لها اما الجميع يقبلها وقت ما شئ لا يهمه الناس تختار لها كل ما يخصها يشاركها وقتها كله حتي وهي تعمل حتي وهو بالسفر متي اغرم بغيرها تنهدت عندما تذكرت ان حضنه كان امانها من مصاعب الدنيا والان لا امان لها افقت علي قبله علي خدها فبتسمت لمن قبلها وردت لها القبله هي ا يضا فلم يكن سوي ذياد
عاد من المطار اليها وعندما دخل الاتيليه احتضنه ذياد وبعد يقبله ويساله ماذا احضر له لكن عنيه كانت تبحث عنها فلم يجدها فعود ذياد السوال فاجاب 
معلش يا زيزو جيت فجاءه ملحقتش اجيب انت عارف كان لسه يومين بس هخدك واجيب لك كل ال انت عاوزه وهنتفسح ونتغدي بره انا وانت ورح هي روح فين صحيح
جوه داد في المكتب 
مشغول مع حد
لا داد مش بتعمل حاجه من امبارح
سكته وبس
شعر بخصه لما سمع فطلب من مساعدتها تخبرها بوجوده
دكتور مصطفى بكره عوز يقبلك يافندم
مسحت دموعها وهزت راسها بالاجاب وامسكت ب ورقه وقلم تحاول ان تبدو مشغول
سلام عليكم ازيك يا روح اخبارك
عليكم السلام حمد لله علي سلامة حضرتك
ترك صغيره الذي يحمله وطلب منه الخروج للخارج واقترب منها متسالا 
مالك يا روح من امتي رجعنا ل حضرتك دي وليه من امبارح مردتيش عليا وبعيد ليه مش بتبصي ليا ليه بصه في الورق ده
ابدا مشغول زي ما حضرتك شايف
اقترب منها ومن امتياز حاجه بتشغلك عني ومن امتياز بتكلمني وانت بت بص ي لحاجه تاني
عادي حضرتك عندي شغل متاخر بس حمد لله علي سلامتك مره تانيه المهم انك اطمنت علي ذياد بس
انا مطمن عليه طول ما هو معاكي بس مش ممن عليك مالك احكي فيك ايه مغيرك كده
ابدا مفيش
اقترب منها ورفع وجهها اليه ونظر الي عينها قائلا 
مالك عيونك بتقول معيطه فيكي ايه الحكي ليا انا منمتش وحجزت اول طياره وجيت وكنت هتجنن لما ذياد قال بټعيطي 
ابعدت يده التي تمسك وجهها قائله 
ليه تعبت نفسك و جيت قبل معادك
انا ندمت اني رحت وسبتك وندمت اكتر اني مصممت اخدك معيا انت وذياد لبنان حلوه وكنتي هغيري جو لو اعرف هرجع تكوني حزينه كده مكنتش سمعت كلامك وسافرت
مين قال اني كمت هسافر معك انت صدقت اني بشتغل عندك ولا ايه انا برضوه روح عيسي ولا نسيت
بيقولي ايه ومين قال بتشتغلي عندي دي روح ركزي انا مصطفي مالك مټعصبه ليه
من فضلك عندي شغل واولتها ظهرها
لم يكن يفهم ماذا يحدث ولما تعامله هكذا كان ينتظر اللهفه في عينها لا هذا الجمد هل توهم انها ايضا تبادله نفس الشعور ولكن عن اي شعور يتحدث هل الذي لم يعترف مره انها يحبها حتي بينه وبين نفسه لكن وجعه الان يثبت انها يحبها وانها ليست صداقه كما يدعي فكم ود ان يحتضنها ان يدخلها احضانه معلن لها حبه معلن حاجته لجورها معه ولكن كيف وهي لن تقبل به وبظروفه فكيف ل شابه بجمالها ان تقبل ارمل يكبرها وعنده طفل ايضا غادر ومع ذياد الي منزله وكلما اقترب ذياد منه كي يسال لماذا لما يخرجو كما وعده والده تهرببحجه التعب
اتصل ذياد بروح وظلت يتحدث اليها حتي نعس وعندما اخذ مصطفى الهاتف منه وبمجرد سؤله لها هل تحسنت حالتها ردت قائله تصبح عليخير حضرتك
ظلت علي تلك الحاله من الهروب منه حتي ظن انه اثقل عليها هو وطفله فلم يعد يحضر ذياد مع وعاد يتركه مع الناني لكن ذياد يبكي ويشتاق روح واكذيب مصطفى عن انشغال روح لا تعجب الصغير
مر خمس ايام متاتليه لم ترا روح ذياد فيهم حاولت التحمل لكن قلبها لم يستطيع فذهت اليه كان قد انهي عمله ويجمع اشيائه استعداد للرحيل
اقټحمت روح غرفته غير عابئه لكن تقوله مساعدته تفاجئ بها فطلب منها الجلوس
ممكن اعرف ذياد فين
ارتاحي الاول 
لا بس ليه مش بتجيبه عندي وليه بتقول اني مشغول ومسافره ممكن اعرف بتكذب ليه 
وليه منعه مني
ابدا بس انت مشغول ومش حابب اعطلك وخصوصا انك روح عيسي المصممه المشهوره
ده عقاپ يعني طب انا هروح اخده ووريني هتعمل ايه
ابتسم قائلا 
عارفه الطريق طيب
ي سلام اه انت قلت اسم الكمبوند مره وانا فاكره
لا يشيخه وهتروحي تدوري هناك و تقولي عيال تايه ياولاد الحلال
بطل استفزاز فيا واوعي تنمعه عني تاني
اقترب منها قائلا ليه بقي براحتي قال يعني بتحبه
مفيش حاجه اسمها براحتك واه بحبه و اكتر منك كمان و عارف لو خيرنها بيني وبينك هيختارني انا
كده طب يلا بينا انا كده كده كنت مروح تعالي معيا شوفيه ونساله
كده ماشي لحظه اجيب شنطتي
ابتسم بخبث فقد نجحت خطته في استفزازه كي تذهب منه
فهو بدونها يتيم فقد كان يشتاقها اكثر من صغيره ولقد نجح في اخذ اعترف منها بحب زياد فهل ياتي يوم وتعترف بحبه هو ايضا 
تزكر انها متمسكه ب ذياد اذن فهو المقصود بالبعد بينما هو ينتظرها اما السياره وجدها تنفعل عليشخص ما
ممكن اعرف بتعمل ايه هنا تاني ياسامر انت مبتزهقش ابعد عني ارجوك لا عوزاك ولا عوزه ورد منك 
اخذت الورد من سامر والقته عليالارض
كفياكي سود قلب بقي يا روح مكنت غلطه دي سامحي و تعالي نفتح صفحة جديده
عارف يا سامر لو اخر رجال بالعالم مش هرجعلك بقيانا قلبي اسود عموما لو اسود ف انت ال علمتها سواد القلب 
همت بالمغادره لكن سامر اسمك يدها يمعنها هنا اقترب مصطفى وازح يد سامر من علي يد روح التي لم تعلم من اين اتي مصطفى فقد نسيت وجوده
ممكن اعرف مالك بيها وبتتعرض طريقها ليه
انت مين انت دي حبيبتي مالك بينا. انت
صمت خيم علي المكان قطعته روح قائله متقلش حبيبتي دي تاني لو شفتك في مكان انا موجوده فيه هبلغ الشرطه
سامر بذهول 
للدرجه دي يا روح عموما لنا كلام تاني هسيبك تهدي
اردفت بعصبيه قائله 
مفيش هدوء تاني وانت اتفضل اركب العربيه خلينا نمشي في اليوم ده
مين ده يا روح وراحه فين معه من امتي بتركبي مع اغراب
ملكش دعوه ياسامر بحياتي انا حره وهو مش غريب ارتحت كده
استقلت السياره مع مصطفى ولكن تتكلم طول الطريق
اما هو لم يكن يشغله الا من هذا هل حبيبها لماذا احضر لها الورد هل متخاصمان ايعقل ان يتصالحو وتعود اليه هل حينها يسطيع العيش بدونها الي متي سيظل صامت لا يعترف بحبه ولا يدافع عنه
هو مين ال مسك ايدك ده ياروح هو خطيبك اصل كان مع ورد
ممكن مجوبش وممكن تسوق بسرعه ذياد وحشني
حاضر 
بالفعل وصلت ذياد الذي كان يجلس حزين وما ان راها حتي ارتمي بأحضانها يبكي
هي ايضا احتضنته علها تجد بقربه السعاده التي غادرتها بغيابه 
تركهم سوئ وذهب للمطبخ اوصي الخادمه تحضر الطعام واتي بالعصير اليهم واردف قائلا 
الوقتي ضحكت وطلع لك صوت عموما ماشي ماشي يابخت ال روح ترضي عنه
نظرت له ولم تتحدث وعاودت التحدث الي ذياد
ظلت علي حالتها من التجاهل وكلما تحدث اليها ردت رد مقتطب
اول مره يشعر بالغيره عليها اليوم مره من
هذا الغريب حامل الورد واخري من طفله ورد لو انها له هو فقط ود لو انها تسمع نبضات قلبه التي تعلو لوجودها وتطلب قربها وودها
ملئت ضحكاتها المكان صمم ان تشاركهم الغداء وافقت بشرطانها تاخد ذياد للمبيت معه فوافق فطفله بدونها حزين بأس ك والده.
تجمعو علي مائدة الطعام منذ مده لما يشعر مصطفى بلذه الطعام تمني من الله دوامها تمني ان يعطيه الشجاعه كي يعترف لها برغبته في ان يقضي من تبقيمن عمره بجوارها
لكن هدمدت اللزات اتت عندما عملت بما حدث داخل العياده فتلك الممرضه تنقل لها اخبراهم
تفجاء مصطفى بزياره امه لانها لا تزوره الا قليل لكنه قابله ببتسمه وطلب منه ان تنضم اليهم تشاركهم طعامهم جلست وهي نتظر ل روح بشمئذاذ ولما عاد مصطفى للطاوله ابتسمت
نسيت اعرفم ماما يا روح وديياماما انسه روح عيسي مصمم ازياء
تشرفنا يافندم قالتها روح وهمت برحيل 
اردت سيدرا بخبث اه سمعت عنها وهل يخفي القمر بس ال عارفه ان روح عيسي متجوزه ولا ايه يا روح تسمحي ليا اقولك روح
استوعب روح ان سيدار تلعبها بخبث وغايتها استفزازها فردت عليهاقايله 
طبعا يا فندم قولي روح علي واه انا كنت متجوز ه وانفصلت عموما فرصه سعيده استئذان انا 
همت بالمغادره لكن مصطفى استوقفها استني يا روح لحظه هاجي اوصلك
ذياد انا معها ياداد اطمن معه راجل 
ابستم لها والده معلشاجي معكم
معلش يا دكتور خليك مع مامتك هنطلب السواق يجي لنا
لي تتعبيه بس انا زي ما جبتك هرجعك
معلش عموما ه ننتظره في الجنيه
بينما هي تنتظر السائقالخاص بها تحدث مصطفى لوالدتها خير ياامي زياره غير متوقعه يعني
ايه ممنوع ازور ابني واطمن علي حفيدي
من

امتياز الحنيه دي ياامي من امتياز اعترفتي بحفيدك اخر مره سالتي عنه امتي حضنتيه امتياز امين هاتي من الاخر
عاوزه اعرف البنت دي هنا ليه هي مش مش مستوانا ولا شبهنا
الحمد لله انها مش شبهنا انها مش قاسيه زيك الست دي اكتر حد حنين شفته بالكون حنيينه علي ابني اكتر من امه لو كانت عايشه
البنت دي طمعانه فيك في مركزك الاجتماعي والمادي دي اصلها من حاره ازي تكون مرات ابني انا سيدرا
متكمليش ياامي الكلام ده قلتيه وانا بخطب شروق وبتجوزها وانا مسمعتوش واتجوزتها و علشان كده عمرك ما حبتيها ولا حبيبتي ابني منها واحب اقولك روح متعرفش عني غير اني دكتور وارمل ولا تعرف انا ابن مين ولا اني مليونير واطمني فلوسك مش فارقه لها زي ما هي مش فارقه ليا الفلوس اخر اهتماماتي
مشمكسوف وانت سابي ورثك من ابوك مرمي في البنك وسايب فيلا زي فيلتنا وعايش هنا شاري بيت بقالك مده بتسد اقصاته اتجوزت مره ڠصب عني هتكررها تاني
اه هكررها يارت هي توافق بس عن اذنك
تركها وغادر كل همه ان يلحق بروح ان لا تذهب من منزله حزينه
عند باب شقتها استوقفها وهو يلهث اثر صعوده السلم يجري فقد تراها علي بعد تهبط من سيارتها بعدما اتصل ب ذياد وعمل منه انهم اتجهو للمنزل .
روح استني من فضل
خير حضرتك جيت ليه مش اتفقنا ذياد هيبات معيا.
روح تعالي نخرج محتاج اتكلم معاكي
اسفه تعبانه ومحتاجه ارتاح بعد اذن روح وقفتك هنا غلط
روح انا اسف علي طريقه امي بس هي كده معيا وم ذياد واي حد .
محصلش حاجه بس عارف انا ندمت اني اتهورت و جيت معك صحيح انت انسان محترم واخلاقك عاليه بس انا غلط و اكيد ممتك لما تشوفني في بيت ابنها العزب هتقول عني ايه
مقلتش حاجه روح انتي تنور اي مكان تروحيه ومكانش لوحدنا مربيه ذياد موجوده الشغاله و ذياد محصلش حاجه صدقيني.
ممكن متكذبش انا مش بكره حاجه قد الكدب انا شفتها بتزعق معك وانت كمان بتزعق شفتكم وانا في الجنينه صح مسمعتش الصوت بس شفت .
روح انا بحبك تتجوزيني...
ٱمرأه وحده لا تكفي
لكن رجل بحق يكفي
الاخير 
وكنت اظن ان حياتي قد ذبلت كالوردة لما هجرها الساقي واليوم قلبي بالحقول مليء 
اكيد اټجننت صح
عقلت انا عشقتك وقعت أسير حنانك وطيبة قلبك كنت بقول شروق احن ست بالكون لكن حنانك فاق الوصف شروق حنينه لان كنت جوزها وذياد ابنها لكن انتي حنينه علي اصحابك جيران كل الناس روح انا عوز عمري يكمل بامان وجودك عوز قلب يساعني وكتف يسندني وحضن ليا ولابني
داده زي ما امك قالت
نظر بزهول كيف تظن به هذا الظن ومتي قالت امه هذا الهراء فقترب منها قائلا 
كنت فاكر انك فهماني وفهمه قد ايه انتي غاليه كنت بحسب بتسمعي دقات قلبي لما اكون في مكان انتي فيه فكرت فهمه نظرتي لكي امي قال ده امتي وعموما مش مستغرب ده منها و اكيد زيارتها النهارده لما عرفت بوجودك انا تعبت من تجسسها عليا وتدخلها السلبيبحياتي امي يامه قالت كلام ل شروق محصلش عني بس الفرق بينها وبينك انها عاتبتني مش زعلت واخدت جمب زيك روح اوعي تسمحي لحد يفرقنا ولو يوم سمعتي حاجه عني اساليني وانا هجوبك روح عارفه احلي حاجه عملتها امي ايه انها قالت انه مش انسه ..
و ايه الحلو في ده
الحلو اني كنت خاېف امل زيي يتجوز انسه زيك ولسه خاېف ترفضيني لاني ارمل وعندي طفل مهو مش ذنبك تربي ابن غيرك امي نفسها قالتها لما شروق ماټت قالت وديه ل داد تربيه انا مش لسه هخلي بالي من ولاد غيري برغم ان كنت جايب مربيه فعلا بس فكرت انها لو تحت عنيها اضمن
عارف ايه اجمل حاجه في حياتك
ايه
ذياد طبعا انا لو بفكر اتجوز هيكون ذياد سبب اني اتجوزك.
بركاتك ي ذياد يارب تحبني زي ما بتحبه
اتفضل روح
اروح وتحبيني وتوفقي تتجوزيني
متاكد من قواق العقليه
لا بصراحه ممكن قبل ما اشوفك قبل متعود وجودك وسماع صوتك قبل ما انام قبل ما ذياد يقول بټعيط يا داد واقف الف في الاوضه هتجنن بټعيط ليه قبل ما تقبلني ببردو وعيونك مدمعه وانا ھموت من القهر بس لانك زعلانه
كل ده كلام وانا سمعت كلام قبل كده وكانت النتيجه رفعني ل سابع سماء ونزل بيا سابع ارض انا اتخذلت من اكتر قلب حبيته اخلصت له خان وباع كسرني والكسر من الحبيب صعب يتداوي
روح انا عوز

اسمعك عوز اعرف عمل ايه روح قربي مني بعقلك وواعدك هيجي يوم قلبك يكون ليا
معنديش استعدادا اجرب اتوجع ليه تاني وانا وقفت تاني بصعوبه ولولا ايمان واحمد يا عالم كنت زماني ازي
علشان كده بتحبي ايمن اوي
ايمان صحبت عمري وسبب معرفتي بيه ايمان بنت عمه هو طول عمرها بيشتغل بالبحر وشافني مع ايمان اكتر من مره ولما طلب منها تعرفه عليا قالت روح مش زي ال عرفتهم ميأسش حاول يتعرفه عليا صديتها ولما معرفش طلبايدي ولتخطبنا وبعدها بمده صغيره ماټت خالتي ومكنش ليا غيرها فقترحو اهله نتجوز وفعلا تمت الجوازها
وبعدين حصل ايه
عيشني بالجنه تلت سنين دلع وحب وهنا وكل ما اقول نخلف يقول لما نعمل مشروع لما اشبع دلع منك بحبك ومش عوز شريك فيكي ولا حتي ابني
اتنهدت وقد اڠرق الدمع جبينها لكنها اردفت قائله 
كان محور حياتي قلبي بيدق باسمها معيا حتي بالمطبخ بيتفنن يدللني ازي ضحكنا مالي حيانتا لما نقرر نخرج بختار البسايه اسرح ازي الوقت بعد ع رجله ويسرحلي هو بيحط ليا الوان ضوفري الروج بيسافر ويرجع وانا بعين القرش ع القرش علشان يفتح مشروع وميبعدش عني لحد ما جه يوم وقال انا هتجوز حبيت اعرفك
نعم طب ليه وازي مره واحده كده اكيد مچنون 
فكرتها بيهزر طلع بجد ومجهز كل شيء وبيعرفني عرفها امتي ازاي طلب ليه انا قصرت بايه كان رده انا ست واحده مش كفايه بحياتي انا واحد متعود اعرف ستات كتير وبصراحه عهدت نفسي ابعد عن الحړام فهتجوزها الخميس الجاي .
اڼهارت وخرت علي الارض تبكي فما اصعب من ان تشعر انك غير كافي وان مشاعرك يستهان بها
رطب علي كتفها قائلا هتنسي مش كل حاجه بنزرعها لازم نحصدها فيه زرع علي هيئة تجارب واهو الضربه ال متموتش تقوي
مين قال اني ممتش مين قال مقفدتش الثقه في الناس وفي نفسي
لا مفقدتيش الدنيا
موقفتش عليه والا مكنتيش اشتغلتي ونجحتي اني مره قلتي انا كنت بنت شغاله في مصنع والوقتي روح عيسي المصممه المشهوره
ياريت فضلت البنت البسيطه المبسوطه المستقره
وتفضلي مغشوشه فيه احمدي ربك انه مخنكيش بسرك وانها اتغابي وصرحك اهو اټصدمتي لكن استجمعتي نفسك
تفتكر گده افضل
اكيد افضل كفايه اني شوفتك انتي عوض ربك ليا لاني رضيت بمصاپي وكنت بدعي ربنا ياجرني فيه وانت الاجر ده انتي الرضا ال رضيتها انتي دعوه استجابت روح استخيري ربك وانا منتظرك حتي لو سنين انا مش هفقد الامل بعد اذنك
تركها في حيره تحتضن ذاك الصغير الذي غفي بالسبات عميق يحتضنها بشده
مرت ايامها وكل ليله تستخير ربها وفي الصباح يقترب منها مصطفى بخطوه جديده حتي اتا يوم عرض ازياء جديد من تصميمها ظهرت بعد انتهاء العرض ممسكه ايمان بيدها حيت الحضور وشكرتها علي حضورهم حفلها.
كان احمد ومصطفى تصفقون بحراره ف احمد يدعم مصطفى في تقربه ل روح و يرا انها احق بها وان مصطفى جدير بروح وكذالك ايمان حتي عندما قصت عليهم روح امر طلب مصطفى لها للزوج وانها رفضت حزنو ف مصطفى من وجهة نظرهم هو وذياد قادرن علي اخرج روح من همومها التي تخفيها خلف ضحكات مصتنعه وان سامر الذي لا يكل في طلب المساعده والدعم منهم لا يستحق فرصه اخري فاحيان اعطي فرصه اخري لمن لا يستحق اهدر للكرامه وللعمر ايضا.
دخلت تطمن علي عارضتها وتشكرهم علي مجهودهم معها لكنه تفجاءة بوجوده يحمل باقه من الزهور
الف مبروك يا روح من نجاح ل نجاح 
نظرت له بشمئذاذ اوردفت قائلا ايه ال جابك هنا
جيت علشانك علشان متكونيش وحدك في يوم زي ده جيت اهنيكي بنجاحك 
انا مش لوحدي وانت اخر حد محتاجه منه تهنيه واتمني تخرجني من حياتك لانك خرجت من حياتي
انا لسه بحبك يا روح
انت متعرفش الحب انتي مستخسرني وفيه فرق بين حد مستخسرك وحد خاېف يخسرك
انا ندمان وبكفر عن زنبي ارجعيلي ووعدك تنسي
انا فعلا نسيت بس نسيتك انت انت مرحله وعدت ردس واتعلمت منها ارجو متتعردش ليا تاني
عندما شعر مصطفى الذي ينتظرها علي احر من الجمر ان روح قد تاخرت فقد ذهبت تبدل ملابسه وتطمن ان كل شي ع ما يرام ذهب اليها فوجد هذا الشخص الذي راه من قبل يتحدث اليها فوقف لا يعلم هل تذهب اليها ام انها هو الذي لا مكان له
همت بذهاب لكنه منعها قائلا انا بحبك لسه
وانا مش هقول كرهتك لان قلبي ميعرفش الكره لكن وجودك غير مرغوب فيه انا هتجوز وانت مش معزوم عن اذنك .
همت بالمغادره لكنها امسك زراعها وهم ان يقبله لكن يد ركلته فاسقتطه ارضا وامسك بيه مره اخري واخد يكل له لكمات متتالية حتي خرت قوه تمام اخد نفسه ثم اردف قائلا 
حزاري اشوفك قريب منها تاني او ايدك دي ټلمسها المره الجايه هكسرها فاهم قالت لك هتتجوز يبقي تخليك راجل وتبعد عنها فاهم اياك نقرب منها تاني
كانت تقف مصدومه فلم تتوقع ان ترا مصطفى بهذه الثوره ابدا فقد كانت تقف تضع يدها علي فامها من اثر الصدمه
بينما هو يلهث اثر المجهود و الانفعال اقترب منها قائلا 
انتي كويسه عملك حاجه
هزت رأسها بنفي
تمام يلا بينا احمد وايمان ومعهم الولاد مستنينا يلا علشان نخرج نسهر ونحتفل بنجحكم
اومت رأسها بالموفقه فتقدمت وهو يسير بجوارها اما سامر فقد ظل ينظر الي اثرهم حتي اختفي عن عينه بحسره استجمع نفسه ونهض مغادر
بينما وصلو الي وجهتهم فتح لها باب السياره فهبطت امسكت بيده لاول مره ودخلت الي المطعم ممسك بيده ويدها الاخري تمسك بذياد معلنه بدا حياه جديده فهي تستحق العيش مع من يتمنها
نستحق ذالك الشخص الذي نذهب اليه محملين بالخيبات ونعود محملين بالامل ذاك الذي أساله هل حقا كنت أستحق كل هذه المعاناه فيجيب كل بل تستحقي الكثير من الفرح الامل الراحه حتي ذاك الكثير قليل عليكي فانت خلقتي للسعاده لا اكثر فأعود من عنده وقد بدلت احزاني وملئت وجهي الضحكات
لن اقول كيف مرات ايام ها لكنها انت ايام علي هيئة عوض ايام يملئها الرضا تملئها الافعال لا الكلمات فقد اثرها الاول ببعد الورود لكن الاخر زرع حياتها كلها بالورد
وردة حب واخري طمأنينه وتلك رضا وهذه اكتفاء
وأما بعد سنعيش
لن يخدعنا غش وشوش
وأما بعد سيمر كل مر
ويبقي ذكري في العمر
وأما بعد سيدق القلب
ويصادف مشاعرنا الحب
وأما بعد وبعد وبعد 
ليس بعد الحب بعد
تمت بحمد الله
شوشو احمد

تم نسخ الرابط