روايه رحمه كامله

لمحة نيوز

عمري ما هنسي أبدا مساعدتك وموقفك ده بس اسف انا مش موافق
RAHMA NABIL 美心
مليكه وهي تلقي قنبلتها الثانيه عمتو ساميه 
صدم حمزه بل وكاد يشل من الصدمه عمته هي السبب في كل هذا هي من أرادت ان تضيع مستقبله بل وتسعي لدمار هذه العائله عائلتها بحق الله هل جنت ام ماذا حدث لها لتفعل ذلك 
علمت مليكه ما يدور بداخله همست حمزه 
نظر لها حمزه وكأنه تائه وهمس بنبره المت قلبها عمتي هي اللي عملت فيا كده عمتي هي اللي كانت ب..... 
بينما هو فقط يغمض عينه پألم عمته التي كانت تلاعبه في صغره قبل زواجها كانت عمته أقرب شخص اليه كانت تحبه كثيرا عندما آخبرته مليكه انه احد افراد عائلته لم يتخيل أبدا انها عمته ظنها عبير فعلت ذلك من غيرتها عليه كما كانت تزعم ولكن عمته 
هو يتذكر حنان تلك المرأه وحبها له تلك المرأه التي أوشكت علي سجنه 
F. B
تعرف يا حموزي انت احلي واحد في عيال اخواتي انت قلب عمتك من جوا يا حياتي أنا 
ضحك حمزه الطفل فضحكت هي بشده وهي تقبل خده بشده وتشير علي الكاميرا التي تصور كل ذلك بص لبابا يا حمزه يلا بص لبابا ياحبيبي خلاص يا راشد امشي بقي 
راشد بضحكه لا عشان لما يكبر يشوف ده كله 
ساميه وهي تضمه بحنان أموي كبير حبيب قلب عمتو لما يكبر هيكون أجمل راجل وانا اللي هسلمه لعروسته بأيدي 
صح ياحموزي 
أصدر حمزه ضحكات طفوليه عاليه فضحكت هي بشده وهي تضمه بشده يا ناااااس حد يشيل الواد المربي ده عشان هاكله 
ضحك حمزه بشده وأخذت هي تقذفه عاليا وهو يضحك وهي تضحك 
ومشاهد اخري وهي تساعده لكي يتعلم السير وهي تصرخ به وتشجعه بأن يكمل وهو يسقط ويبكي وهي تركض له وتراضيه وتحمله وتخرج لتحضر له حلوي وتلاعبه ببساطه هو لم يكن له والده واحده بل والدتين ولكن منذ زواجها وهي تغيرت كليا وابتعدت عنه شيئا فشئ حتي أصبحت قاسيه ولكن هو لم ولن ينسي لحظه واحده من طفولته التي لم ينساها وايضا هو رأي كل ذلك حينما أعطاه والده شرائط طفولته ليشاهدها لم ينسي شعوره الذي كان يغمره
بجانبها لم ينسي شئ وحتي عمر الثامنه كانت تغمره بكل العشق والحنان
B
شعرت مليكه بدموع حمزه عليهت فابعدته وهي تمسك وجهه وتنظر له بحزن إيه يا حمزه انت هتضعف كده من اولها خليك قوي يا قلبي ها بص في عيني 
نظر لها حمزه في عينها بحزن قطع قلبها لقطع من المها وتحدث بصوت مبحوح امي يا مليكه امي اللي كان عندي امل في يوم من الايام ترجعلي تآني كان عندي امل تيجي وتقولي انا لسه هنا يا حمزه لسه هنا
لم تفهم مليكه ما يعنيه 
قال آخر كلماته وهو ينفجر في البكاء ويتحدث پبكاء شديد وانا صغير معرفتش ام غيرها يا مليكه هي اللي ربتني هي اللي اخدت بالها من كل حاجه هي اللي كنت بناديها ماما عارفه ماما نورا انا مكنتش برضي اروح ليها وانا صغير وكنت متعلق بعمتي 
ثم ازداد في البكاء وهو يكمل متعلق بأمي بماما ساميه 
ضمته مليكه بشده وهي تربت عليه ودموعها تهبط بشده خلاص يا حمزه ابوس ايدك قلبي بيوجعني مش متعوده اشوفك ضعيف كده يا حمزه 
ضمھا حمزه بشده وهو لا يريد سماع كلمه اخري هنا ويكفي لقد سمع بما فيه الكفايه لم يعتقد ان يأتي هذا اليوم وتبتعد عنه والدته لتلك الدرجه كان يمني نفسه بعودتها اليه مجددا ولكن ماذا الان تريد تدميره اغمض عينه پألم وهو يشدد ضمته لمليكه يريد أن يمحي بها المه
RAHMA NABIL 美心
كانت ياسمين قد عادت للمنزل مع سعديه ويجلسون في الصالون تركتها ياسمين وذهبت لتعد لها بعض الطعام حتي تأخذ ادويتها ولكن حينما كانت تجهز الطعام سمعت رنين هاتفها فخرجت لتري من وجدت سعديه تحمل هاتفها وتتحدث بكل دلال في هاتفها اقتربت منها وهي تجلس علي الاريكه ووضعت اذنها علي سماعه هاتفها بينما نظرت لها سعديه بتأفف وهي تكمل حديث آيوه يا ايوبي انا معاك يا قلبي 
رفعت ياسمين حاجبها وهي تهز رأسه
بينما أيوب علي الجانب
الاخر تحدث بس برضو لا يا سوسيتا انا زعلان 
سعديه ليه بس يا ايوبي مش اتراضينا 
أيوب بتذمر لا طبعا مش اتراضينا بقي ينفع كده في الساعه دي تروحي للقهوه لوحدك 
ياسمين وهو تهز رأسها وحش 
أيوب وهو يكمل حديثه لا ومش كده بس ده انتي لجأتي لحد غيري يا سعديه ومعني كده انك مش بتعتبريني امانك والعلاقه اللي مش بتحسي فيها بأمان يا سعديه يبقي ملهاش لازمه 
ياسمين بتأييد عنده حق انا لو منه ازعل طبعا إزاي متجيش تناديه مش علي الاقل كان ماټ شهيد ايه ملكيش راجل تلجأي ليه يا سعديه عيارك فلت يا سوسو 
تجاهلتها سعديه وهي تتحدث بدلع ايوبي. 
صدر صوت اعتراض من أيوب نعم 
ياسمين قموص آوي أيوب لا وحمش 
سعديه اسفه بس انا مكنتش عايزه ازعجك بعدين انت عرفت منين 
ايوب بحنق سمعت دوشه من بره خرجت وعرفت اللي حصل قوليلي شكلي ايه في الحاره وخطيبتي راحت تستنجد برجاله غيري 
ياسمين فعلا مينفعش كده ايه مكنش طقم سنان ومفصلين عظام والضغط والسكر والعكاز اللي هيوقفوك عن أداء واجبك كخطيب بيقدر خطيبته ويحميها 
هنا لم تتحمل سعديه فنزعت الهاتف نعم عايزه ايه والله عال مبقاش غير الخدم اللي يدخلوا في خصوصيات اسيادهم 
ياسمين وهي تنظر لها بسخريه ده تليفوني يا حلوه وبعدين هو أيوب جاب منين رقمي ها 
سعديه بتأفف أنا عطيته ليه عشان لو فوني كان مغلق بعدين انتي مين انتي مش فونك ده انا اللي عطيتك تجبيه فعلا خدامه جربوعه 
رفعت ياسمين حاجبها ووضعت يدها بحضرها مين دي اللي جربوعه يا سعديه ها بقولك ايه سكتلك كتير اوي وأخرك معايا سم فران انتي فاهمه فاتقي شړي 
سعديه وقد نست المكالمه وصڤعتها وليكي عين تتكلمي يا حيوانه مش كفايه واكله مرتب حفيدي كله والأستاذ رايح يجبلك تليفون وانا لا ها وقال ايه عايزاني اشتغل خدامه ليها هي وعيالها المعفنه ده بعدك هفضل كده ملكه في بيتي يا حيوانه واللي عاشت ملكه مش هتكون وصيفه 
ياسمين وهي تنظر لها الله ېخرب بيت أمال ماهر اللي دمرتكم 
سمعت سعديه صوت يأتي من الهاتف فاستمعت لصوت أيوب الو يا سوسو انتي فين 
سعديه سوسو في عينك مرات حفيدي مسلطاك عليا عشان تلهف ورث العيله بس ده بعدكم يا كلاب فاهم 
ثم وضعت الهاتف في يد ياسمين التي مازالت تنظر امامها ببلاهه ورحلت وهي ترفع رأسها ناس جرابيع من عامه الشعب عايزين يتنططوا علي اسيادهم ها ده بعدهم وديني لكون مبلغه عنكم في الكركون 
نظرت ياسمين للهاتف بعدما رحلت سعديه وإغلاق أيوب للهاتف يارب انت شاهد يارب عشان لما اخرج مصارينها بأيدي محدش يتكلم بنت ال.... ولا بلاش دي جدتي 
سمعت ياسمين صوت الباب يفتح فركضت وجدته رامي يستند علي عكازه فذهبت اليه وساعدته في الدخول وهي تدله علي الاريكه هروح اجهزلك اكل علي طول 
نظر لها
رامي وهز رأسه بإيجاب وهو يفكر بكل ما يحدث مع رفيقه وتلاحق المشاكل التي لا تتركه ثواني وتذكر حديثه مع أسر ومعرفته ان مليكه هي من ساعدتهم في
إحضار الحارس والساعي تنهد أنا نسيت الموضوع ده خالص ياتري اقول لحمزه ولا لا...
RAHMA NABIL 美心
نظر ادهم لاسر بتعجب ليه يا أسر صدقني والله عمري ما هأذيها دي اختي و.... 
أسر ببسمه ضعيفه ما هي عشان اختك بقولك مش هينفع صدقني يا أدهم مش حابب أظلمك ومش حابب اظلمها هي كمان بجوازه تنضاف ليها هتبقي مطلقه مرتين. 
كاد ادهم يتحدث ولكن قاطعه أسر وهو يشير له هتقولي مش هطلقها هقولك بس هيجي اليوم اللي تلاقي فيه حبك 
في تلك اللحظه تذكرها هي بكل ملامحها 
أسر ببسمه شوف اول ما جبت سيره الحب افتكرتها اهي هي مين بقي دي 
ادهم وهو يتنحنح لا بس افتكرت حاجه كده 
ضحك أسر بوهن ماشي بس هستني تيجي بنفسك وتقولي. 
ادهم يعني ده اخر كلام 
هز أسر رأسه اخر كلام 
هز ادهم رأسه تمام وانا هروح اشوف مصحه تكون كويسه هنا عشان ننقلها. 
أسر بحزن تمام يا أدهم شكرا ليك 
ضمھ ادهم سريعا متقولش شكرا مفيش شكر بينا
RAHMA NABIL 美心
كانت تسير وهي عائده من البقاله التي تقع علي أول الشارع فبعد ان قابلت تلك الفتاه المرعبه زوجه حمزه بالمشفى وهي هربت لهنا مع والدتها خوفا من بطشها ومن الذين تعمل معهم نعم فهذه هي تسنيم التي فعلت كل ما فعلت والسبب مجهول حتي الآن فجأه شعرت بأحد يقطع طريقها رفعت نظرها بسرعه وجدته ذلك الشاب الزراع اليمني للشخص الذي عملت لصالحه 
معاذ ببسمه مقيته الحلوه رايحه علي فين كده 
ارتعشت
أوصال تسنيم بړعب وهي تتذكر ما فعله بها هذا القذر فنعم هي من هذا الشخص المقيت والذي يدعي معاذ حتي يصدق الجميع ان من فعل هذا هو حمزه ولكن ماذا الان هي خسړت نفسها وخسړت عفتها وخسړت منزلها وخسړت عملها والان هاربه خوفا منهم. 
اقترب منها معاذ فعادت للخلف بسرعه وخوف بينما هو ركض وامسكها وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ولكن هيهات فهي اختارت منطقه نائيه لتهرب بها كتم معاذ فمها إيه يا مزه براحه هو أنا موحشتكيش من آخر مره 
شعر بارتعاشها تحت يده فضحك بصخب عموما ده مش موضوعنا ياقمر الباشا عايزك
RAHMA NABIL 美心
كانت ساميه تجلس في غرفتها وهي تتذكر كل ما حدث لها من هذه العائله فهي كانت فتاه مرحه ولطيفه يشهد لها الجميع بالطاعة والحنان أحبت عائلتها اكثر من كل شئ حتي قابلته هو حبيبها ومعشوقها الوحيد تزوجته رغم رفض عائلتها له فهو مجرد شاب فقير ولن يسعدها أبدا ولكن هي أصرت وتحت اصرارها تزوجته وانجبت منه ابنتها الوحيده عبير وبعد فتره بدأ يتغير معها ويعاملها معامله سيئه جدا حتي تطلقت منه وذلك بأمر من عائلته ووقتها اختفي ولم تعرف طريقه بعدها تقدم لها ابن عمها وكان مطلق ومعه طفله صغيره تقريبا من عمر حمزه او اصغر وهي سندس وافقت لكي ترتاح من تحكم عائلتها ولكن هربت من عائلتها لتحكم ذلك البغيض الذي كان ېخنقها باهتمامه الشديد بها وبأي شئ يخصها حتي ماټ وانتهت منه واخيرا وعادت للعيش مع والدها الذي خصص لها شقه لها ولابنتها وابنه
زوجها التي تكون اخت حمزه أيضا هذا ما هو ظاهر للجميع ولكن لم يعرف احد ما حصل بعد ذلك فقد حصل ما حولها نهائيا لما هي عليه حاليا
RAHMA NABIL 美心
ابتعد حمزه عن مليكه وهو ينظر لها برجاء مليكه لو سمحتي محدش لازم يعرف الكلام ده ماشي 
هزت مليكه رأسها بإيجاب ثم تحدثت بعد صمت هتعمل ايه 
حمزه بعيون لمعت باصرار ناوي أوقف كل واحد عند حده 
نهض ونظر لها البسي نقابك يا مليكه وتنزلي علي تحت علي طول 
ثم هبط بسرعه وذهب لشقه زوجه عمه وكاد يطرق الباب ولكن وجده مفتوح دخل بهدوء وهو ينادي علي عمته خوفا ان يقابل عبير عمتي... 
ولكن
لارد فجأه سمع أصوات تأتي من احد الغرف اتجه لها ببطئ وطرق عمتي..... سندس 
هنا ازداد الصوت وبشده وكأنه صوت احد ينازع دخل حمزه باحتراس شديد ولكن اتسعت عينه مما رأي ماصدمه وجعله ېصرخ بړعب .......
RAHMA NABIL 美心
بكده نقول استووووووو خلص فصلنا انهارده وبكده اكتشفنا وحلينا اول نقطه غامضه في قصتنا اتمني يكون الفصل عجبكم مستنيه رأيكم وتوقعكم للي حصل وحمزه شاف ايه
دمتم سالمين
رحمه نبيل
RAHMA NABIL 美心
الفصل السادس عشر
قال رسول الله ﷺ
الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه
آيتان فقط تحفظانك من الشرور والمكاره وتغنيانك عن قيام الليل.
ليس المقصود من الحديث ترك قيام الليل كما قد يفهم البعض بل إن هاتين الآيتين خصهما الله بفضل عظيم فمن تعذر عليه قيام ليلة فإن الآيتين تكفيانه.
فلا يفوتنك ذلك الفضل الكبير والثواب العظيم 
خواتيم سورة البقرة
خطانا إلى الحوض
يا من هديتم بالنبي محمد
سيروا بهدي نبيكم تعظيما وإذا سمعتم ذكره في مجلس صلوا عليه وسلموا تسليما.
RAHMA NABIL 美心
خرج ادهم من المشفي وهو ما يزال يفكر في أمر زواجه بملك فهي لن تتوقف عما تفعله سوي بهذه الطريقه زفر بضيق بسبب رفض أسر اخرج هاتفه وهاتف مليكة التي كانت ما تزال فوق السطوح نظرت للهاتف بتعجب واجابت الو ادهم 
ادهم وهو يتنهد بتعب الو يا مليكه 
مليكه بتعجب اكثر مالك ومال صوتك حصل حاجه ولا ايه 
زفر ادهم بضيق لا محصلش حاجه بس كنت بطمن عليكي انتي كويسه 
مليكه بحزم ادهم متضحكش عليا انا مش صغيره حصل ايه 
ادهم بتعب شديد مفيش يا مليكه ملك بس تعبت شويه ونقلناها المستشفي 
فزعت مليكه ونهضت وهي تركض للأسفل وتنزل نقابها ليه حصلها ايه طب هي في مستشفي ايه 
ادهم بحزم بكره الصبح هاخدك انا بنفسي بس دلوقتي مش هينفع خالص تيجي دلوقتي الوقت اتأخر بعدين هي احسن دلوقت 
كادت مليكه تصرخ به وتجيبه ولكن سمعت صړاخ حمزه من الأسفل فلم تعي سوي وهي تركض بسرعه كبيره للأسفل وقد نست امر المكالمه تماما
قبل ذلك بدقائق كان حمزه يسير في المنزل وهو يبحث عن أي أحد عمته او اخته او حتي عبير ولكن سمع صوت شخص يتألم وأصوات متداخله من أحدي الغرف فاتجه لها بهدوء شديد وهو يفتح الباب ببطئ ولكن فجأه تصنم من صډمه مايري فصړخ بړعب سندسسسسسسسس
فالأمر كان كالتالي سندس كانت يدها مچروحه چرح بليغ وعبير ترفع السکين عليها وسندس تحاول منعها من اذيتها 
ركض حمزه بسرعه وحاول تخليص اخته من يد تلك المجنونه عبير ولكن عبير كانت لاتري من الڠضب وهي تتذكر ما فعلته سندس عندما سمعتها تتحدث انها ستذهب لذلك الشاب لمنزله ڠضبت بشده وأخذت الهاتف منها وهاتفت اخر رقم حدثته اختها وقامت بتعنيفه بشده وايضا هددته ان اقترب من اختها مجددا سوف تخبر الجميع بذلك وبالطبع عبير لم تصمت او تمرر هذا الأمر لذا اخذت تقذفها باپشع الشتائم وسندس ترد عليها ان هذا لمصلحتها وانها ان كررت الأمر سوف تخبر الجميع فتمادي الموضوع ان ذهبت عبير واحضرت سکين وهي تقسم ان ټقتل سندس ولكن حاولت سندس ان تمنعها من ذلك فشقت عبير يدها پعنف وهنا دخل حمزه وهو يحاول أبعاد هذه المجنونه عن اخته انتي اتجنيتي ولا إيه يا عبير نزلي الزفت ده 
صړخت به عبير پجنون اطلع انت منها يا شيخ حمزه اطلع انت منها والله لازم اقټلها 
صړخ بها حمزه لا ده آنتي اتجنيتي واوي كمان 
بينما عبير كانت فقط تحاول الوصول لسندس ولكن لم تعرف بسبب حمزه فصړخت به أن يبتعد ابعد عنها وسع كده 
ولكن حمزه رفض الأمر قسما بربي يا عبير اما نزلتي السکينه وبطلتي هبل لكون مبلغ عنك فاهمه ولا لا 
جنت عبير منهم وصړخت بهم أنا مش خاېفه منكم ولا خاېفه من حد ساااامع محدش يقدر يأذيني لان بابا رجع وقالي هحميكي منهم كلهم فاهمين 
ولأول مره يرفع حمزه يده وېصفع امرأه بشده ثم تحدث بفحيح أنا أول مره في حياتي كلها ارفع ايدي علي ست ومين بنت عمتي اسمعيني كويس يا عبير قسما باللي خلقني اما رجعتي عن چنونك ده لكون قايل لجدي وانتي عارفه هو هيتصرف إزاي 
عبير پجنون وهياج انت بتهددني ولا إيه قوله وانا هخاف منه ولا إيه خلاص يابابا عبير الهبله بح خلاص مش كل واحد يجي شويه يتفلسف عليا ويبين انه ملاك وانا الشيطان الۏحش بس خلاص انا اساسا هسبلكم البيت اشبعوا بيه لاني جبت اخري منكم كلكم 
كاد حمزه يتحدث ولكن وجد عبير ترفع السکين في وجهه عارف إياك تقرب مني ولا تتكلم كلمه واحده انت فاهم بعد كده مش هخاف منك ولا من غيرك فاهم يا... يا شيخ حمزه 
كانت نظرات حمزه بارد وجامده فتحدث ببرود شديد فاهم يا استاذه عبير بس معلش اقدر اعرف حضرتك هتروحي فين كده ها هتروحي لمين كل عيلتك هنا 
عبير ببسمه مخيفه هروح لبابا هرجع ليه تاني امي كان عندها حق انتم السبب انكم تبعدونا عن بعض انا هطلع من هنا ادور عليه في كل مكان ومش هرجع أبدا البيت ده اللي كل اللي ساكنين فيه عايشين في دور الشيوخ وعلي الفاضيه والمليانه ينصحوا فيا. 
حمزه بهدوء وهو انتي لو كنتي مثلا بتتصرفي كويس كنا هنتعب نفسنا ليه وننصحك 
نظرت له عبير قليلا ثم تحدثت ببرود أنا كويسه وعاجبه نفسي جدا ومش مستنيه من حد يصلحلي حاجه انا شيفاها صح. 
حمزه فيه فرق بين انك تشوفي الحاجه صح او انها هي اساسا صح 
عبير بسخريه اهو لسه مخلصناش كلامنا وابتديت في النصيحه ودور الداعيه اللي مفيش منه بقولك ايه اشبعوا ببعض انا همشي من هنا 
حمزه وهو ينظر لظهرها بهدوء ظاهري ولو قلت انك مش هتمشي من هنا يا عبير 
نظرت له عبير بشړ وانت كنت مين
عشان تمنعني 
حمزه بهدوء كنت اخ يا عبير طول عمرك اختك بس انتي مش شايفه كده انتي مش شايفه غير اني عايش في دور الواعظ بس مش بتشوفي اللي ورا الدور ده مش بتشوفي الاخ اللي خاېف علي اخته 
عبير بسخريه بالناقص ياخويا مش عايزه حاجه شكرا خلي الوعظ لاختك العزيزه وللسنيوره مراتك 
ڠضب حمزه بصي بقي من الاخر انتي مش هتعتبي بره البيت ده فاهمه ولحد بكره الصبح تلتزمي اوضتك لحد ما جدي يشوفلك صرفه 
ڠضبت عبير بشده وصړخت به وانتم مين عشان تتحكموا بيا ها أنا همشي من هنا والراجل يمنعني 
كان حمزه يتقدم منها وهو ېصرخ بها ولكنها في اللحظه التاليه كانت ترفع السکين وتغرزه
في زراعه ولكن حمزه تدارك الأمر وامسك السکين قبل أن تصل له فشعر بها تقطع في يده فجذبها پحده منها وفي الثانيه التاليه كان عامر واحمد يدخلون وخلفهم الجد الذي كان ېصرخ بكل
الڠضب في عبير 
نظر حمزه بتعجب وجد مليكه تقف في الخلف فهي عندما رأت ما يحدث والمناوشات بينهم ركضت لتخبر الجد الذي كان برفقه احمد وعامر 
الحد پحده عيارك فلت يابنت الأسيوطي 
نظرت له عبير پصدمه جدي هو 
قاطعها الجد بصړاخ هز
أركان المنزل اخرسي انا سكتلك كتير وقولت صغيره وهيجي يوم وتتعلم لكن الواضح كده ان عرق الأسيوطي لسه بيمشي فيكي والۏساخه بتاعتهم سايبه اثرها عايزه تسيبي البيت يا عبير اتفضلي امشي من هنا قبل ما تجبلنا العاړ نفر نفر روحي شوفي ابوكي اللي سرقنا زمان وهرب وسابكم ومبصش وراه ورماكم في الشارع 
نظرت عبير له بدموع شديده وهي تصرخ كداب بابا معملش كده 
في الثانيه التاليه كان صوت الصفعه يسقط علي وجهها نظرت عبير پصدمه وجدت والدتها التي كانت تنظر لها بشړ اعتذري لجدك 
كادت عبير تتحدث فصړخت بها ساميه قولت اعتذري لجدك ايه مش سامعه 
نظرت عبير لسعيد الذي مازال ينظر لساميه بدقه وتحدثت بتذمر اسفه يا جدي 
أشارت لها ساميه للداخل علي اوضتك ملمحكيش بره انتي فاهمه 
بكت عبير بشده وهي تركض لغرفتها التي كانت ټتشاجر بها منذ قليل واغلقت الباب پحده نظرت ساميه لوالدها وكادت تتحدث فاشار لها النهار له عيون يا ساميه بكل نتكلم في كل شئ دلوقتي كله يروح علي نومه وسندس مش هتقعد معاكم تآني انا غلطت زمان لما افتكرتك هتعتبريها بنتك تعالي يا سندس يا بنتي هتقعدي معايا انا وفاطمه في الدور اللي تحت. 
ضمھا حمزه بحنان وقبل رأسها معلش يا جدي سيبها معايا انهارده 
هز الجد رأسه تمام يا حمزه بكره الصبح تجيلي العطاره عشان عايزك 
ثم انسحب هو والباقين الذين كانوا فقط يشاهدون في صمت بسبب أوامر الجد وعندما مر الجد بجانب مليكه تحدث بهمس اللي مرت بيه سندس مش شويه يابنتي وأكيد هي مصدومه من إللي حصل وهي اخته فلازم يقف جنبها فليه الغيره اللي شايفها في عيونك دي 
نظرت له مليكه پصدمه من ملاحظته لها وهزت رأسها برفض لا يجدي مفيش حاجه والله بس هو
قاطعها الجد وهو يبتسم لها متحاوليش تخبي لان عينك حكت كل حاجه اللي اقدر اقوله ليكي ان الواد ده 
كان يسير لحمزه مفيش بنت غيرك سكنته فلازم انتي متضيقيش عليه وتتفهميه 
هزت مليكه رأسه وهي تنظر له وهو يضم سندس بحنان تقابلت أعينهم فابتسم لها بتعب شديد فشجعته بعينها فاخذ هو سندس ولحق بالجميع ..مليكه أثناء خروجه 
وهبط بها لشقتهم فتحت له نورا التي فزعت من حاله سندس وجرحها 
مليكه ببسمه هادئه مفيهاش حاجه يا ماما هو بس عايزه خياطه لحظه هجيب العده بتاعتي من فوق. 
ثم نظرت ليد حمزه وانت كمان لازم تخيط ايدك 
ثم تركتهم وصعدت لتحضر ما يلزمها في أثناء ذلك وجدت والدتها تجلس ببرود شديد فتحدثت معها وهي تخرج ملك في المستشفي 
ثم تركتها وهبطت تعلم انها لن تهتم بالأمر كثيرا ولكن هي فعلت واجبها باعلام والدتها 
هبطت للأسفل وجدت حمزه يجلس وحده في الصالون نظر لها وأشار لغرفة اميره سندس جوه
هزت رأسها وهي تنظر له بدقه وتتعجب جموده ذلك 
دخلت ونظرت لنورا وهي تتحدث عايزه مخدر يا
ماما وانا للأسف مش معايا 
هزت نور رأسها وذهبت ونادت احمد فهبط ليحضر ما طلبته بينما كانت مليكه تمسح علي چرح سندس بحنان وهي تنظر لها وتبتسم ثم تحدثت لها بحنان خير بإذن الله
RAHMA NABIL 美心
بينما عند راضي كان يجلس مع عامر ويتحدثون فيما حدث 
ضړب راضي كف علي كف لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يتولانا يارب ويهدي ساميه وبنتها 
هز عامر رأسه ونظر لوالده صحيح ام فاروق عامله ايه 
هز راضي رأسه بتعب هي كويسه الحمدلله انا بس جيت اخد لبس لعمك راشد عشان هدومه متبهدله علي الاخر 
هز عامر رأسه بينما في الداخل استمعت ندي لكل ذلك ودب الذعر في قلبها ماذا ان علم احد من عائلتها انها مازالت تتحدث مع ذلك الشاب بل انها لايمر يوم
الا وتكلمه به ماذا تفعل فبعد مقابلته الاولي بيومين قابلته مجددا في الطريق إلى الدرس بعدما تغيبت اميره وللحق كانت سعيده جدا بهذا وبعد التحدث معه قليلا أعطته رقمها ولم تعرف كيف فعلت ذلك فهي لم تعي ما حدث هذا إلا بعد أن أعطته اياه بعدها بيوم كانت فيه علي احر من الجمر لمكالمته وجدته واخيرا يتصل بها فاجابته بلهفه جعلته يضحك بشده ومن هنا كانت البدايه في مشوار تدميرها.
RAHMA NABIL 美心
انهت مليكه من خياطه سندس وقبلت رأسها فهي قد سقطت في النوم من التعب تركت نورا بجانبها وخرجت لتعالج حمزه ولكن عند خروجها للصاله لم تجد احد سوي اميره التي كانت تحمل صينيه طعام فاعطتها لها وهي تخبرها ببسمه حمزه في الاوضة خدي الاكل ليه 
نظرت لها مليكه بخجل بس انا مش.....
ثم مدت يدها بتردد وقامت بازاحه خصلته الساقطھ باهمال وهي لا تعرف ماذا تفعل الان كل ما تعرفه هي انها لا تود تركه وحيدا في هذه الحاله بينما هي عادت للخلف بفزع فاصطدم ظهرها بحافه الطاوله فمنعت صرخه ألم تخرج منها بينما هو نهض بفزع ونظر لها بړعب
نظرت له مليكه وحاولت إخفاء المها وهزت رأسها بايجاب فنظر لها هو بدقه بينما هي لم تستطع الاستمرار في ادعاء انها بخير فهبطت دموعها وهي تهز رأسها بنفي لا مش كويسه ده بيوجع آوي يا حمزه
ابتسم حمزه عليها ورفعها اليه بحنان وهو يربت علي ظهرها بكل حنان الدنيا الذي تعرفه في هذه اللحظه نظرت له مليكه وهي تشعر الان بكل الحنان الذي يفيض منه بكل الحنان الذي فقدته فجأه شعرت بيده تحاول رفع فستانها فصړخت وهي تبتعد عنه عيب ياحمزه بتعمل ايه
نظر لها حمزه وهو يضم حاجبيه بدهشه هشوف ظهرك يمكن اتجرح من الكمودينو
هزت رأسها بنفي وقد تحولت خدودها للون الاحمر الداكن لا لا خلاص مفيش حاجه
ضحك حمزه بشده علي ظهره صعودا وهبوطا ويهمس لها بحب وعشق أجمل الكلمات بينما هي نست من تكون ونست كل شئ لا تتذكر هكذا لدقائق او ساعات لا يعلم ولكن كل ما يعلمه انه لا يتمني ان يمر الوقت أبدا
كان أندرو قد انتهي من عمله متأخرا جدا وكان علي وشك ان يغادر ولكن حينما خرج من مكتبه تفاجأ بمن تنام علي المقعد امام مكتبه اقترب منها وانحني علي ركبتيه وهو يتأملها ببسمه حنونه مشتاقه وقد نسي تماما من هو واين هو فقط يتذكر اول لقائتهم
دخل
أندرو للمكتب وهو يتحدث فيه إيه
تحدث زميله وهو يشير له تعالي يا أندرو متاخديش في بالك محضر بس بسيط
بينما أندرو كان لايهتم فقط ينظر لتلك الجميله التي تبكي وبشده ووالدها الذي يضمها بقله حيله
تحدث أندرو وهو لم ينزع عينه عنها فيه إيه
تحدث زميله الاستاذ اللي هناك ده كان مستلف من حد مبلغ بس اتأخر في سداده فالراجل اللي استلف منه قدم بلاغ ضده
هز أندرو رأسه كام المبلغ
نظر له صديقه بتعجب نعم
أندرو وهو ينظر له إيه بقولك كام المبلغ
نظر صديقه في الورق امامه 50 الف جنيه
هز أندرو رأسه وهو يتحدث تمام المبلغ عندي اخلي سبيله
ثم كاد يخرج من هنا قبل أن يفقد عقله بسبب هذه الجنيه الصغيره ولكن سمع صوت ملائكي وهو يتحدث بعناد احنا مش شحاتين شكرا ليك خلي فلوسك ليك
توقف أندرو عن السير واستدار لها ببطئ ونظر لها بدقه نعم اتفضلي
تحدثت الفتاه بعناد وهي تنظر له بقول لحضرتك شكرا احنا مش شحاتين
فرط أندرو ذقنه ببسمه بارده وانا موجهتلكيش انتي كلام كلامي كان مع والدك
ثم نظر لصديقه خلص الموضوع وابعتلي الوصولات
تحدثت الفتاه باندفاع انت مسمعتنيش بقولك مش عايزين حاجه احنا عندنا فلوس بس....
قاطعها والدها هيلانه
نظرت لوالدها بتذمر بينما اتسعت ابتسامه أندرو بشده وتحدث لها طيب يا انسه هيلانو لما الفلوس الكتير بتاعتك تكون موجوده ابقي رديها
ثم نظر لصديقه معلش خلص الموضوع وخليهم يمشوا عن اذنكم
ثم خرج وهو يبتسم والله يابنتي أنا بس كنت بعاكس بس بعد الاسم ده والسلسلة بتاعتك عششتي في دماغي
ثم ضحك بشده
بينما في الداخل تكاد
هيلانه تحترق كليا مما حدث
B
ابتسم أندرو وهو ينظر لها بحنان ثم همس باسمها انسه هيلانو انسه هيلانو
استيقظت هيلانه بفزع وهي تنظر حولها فوجدته يجلس امامها ويرفع حاجبه بمشاكسه إيه يا انسه هيلانو اللي مقعدك هنا كده
نظرت له هيلانه بشرار اسمي هيلانه
ابتسم أندرو ببرود سيان مفيش فرق المهم بتعملي ايه في الوقت ده هنا
نظرت هيلانه حولها وهي تنظر له بتعجب ليه الساعه كام
ابتسم أندرو ونظر لساعته الساعه
5 يا انسه إزاي قاعده كده
فزعت هيلانه بشده إيه خمسه يا نهار اسود
نظر لها أندرو بتعجب اهدي اهدي انتي هنا ليه اصلا جايه مع والدك 
هيلانه وهي تخرج من حقيبتها بعض النقود دي فلوسك شكرا جدا ليك 
نظر أندرو ليدها يعني انتي قاعده كل ده هنا للوقت ده عشان الفلوس دي
هزت رأسها أنا جيت قالولي انك مشغول آوي فقولت استناك ومحستش بنفسي
هز أندرو رأسه وهو يمسح وجهه پغضب طب اتفضلي اوصلك في طريقي
هيلانه بعناد وكبرياء لا شكرا هشوف تاكسي
ضربها أندرو علي رأسها انتي يابت هبله ها
ثم اخذ يطرق علي رأسها باصبعه دي فيها عقل ولا فرده جذمه بقولك الساعه خمسه هتلاقي تاكسي فين وفرضا لقيتي تاكسي حضرتك هتركبي تاكسي في الوقت ده عادي انجري قدامي
وضعت هيلانه يدها في خصرها بسخريه يا سلام اللي يخليني مركبش تاكسي دلوقتي يخليني مركبش معاك
رفعها أندرو من ثيابها من الخلف وهو يدفعها امامه امشي يابت عشان انا مش طايق نفسي
بينما هيلانه تحاول الافلات منه علي فكره انت اخدتني علي خوانه بالك لو ما اخدتنيش علي خوانه مكنتش متعلقه التعليقه دي دلوقتي
ضحك أندرو عليها وهو يخرج بها من المركز
RAHMA NABIL 美心نظر إليها حمزه لثواني ثم اڼفجر ضاحكا وضړب رأسها بيده امشي يا بت ده انتي فصيله يا خربيتك 
ضحكت مليكه وهي ثم تحضر بعض القطن وتمسح الډم الذي أصبح متجمدا علي يده لذا تركته وذهبت واحضرت وعاء به ماء وأخذت تمسح الډم عنه ثم وضعت مخدر موضعي ثم اخذت تخيط جرحه بدقه وحذر بينما هو فقط يشرد في عيونها ويبتسم دون وعي وبعد مرور ربع ساعه انهت مليكه كل شئ ونظرت له وجدته شارد بها فخجلت احم احم حمزه 
فاق حمزه نعم 
أشارت مليكه علي النافذه النهار بيطلع واحنا فوتنا الفجر 
استغفر حمزه ربه علي ذلك ثم نهض وهو ينظر للخارج وجدت الشمس لم تشرق بعد 
لذا اسرع وهو يخبرها اتوضي يلا يا مليكه عشان نصلي
نظرت له مليكه لدقائق فعاد لها بعد أن
نهض وأشار بيده امامها مليكه انتي سمعاني 
هزت مليكه رأسها 
فمد يده وهو يضعها علي خدها بحنان مالك يا مليكتي 
مليكه وهي تنظر وتهز رأسها بنفي مفيش بس انت قصدك اننا هنصلي سوا وكده يعني 
ابتسم حمزه بتعجب آه هنصلي سوا كده كده فوت صلاه المسجد فهصلي هنا فليه منصليش سوا ولا انتي مش عايزه اني ابقي أمامك 
هزت مليكه رأسها ثم نهضت بسرعه هروح اتوضي بسرعه 
ثم ذهبت من امامه بينما هو خرج ليتوضأ في لمرحاض الخارج وقابل أثناء خروجه احمد وقد عاد من الخارج بعد أن انهي صلاته وجلس في المسجد قليلا تحدث حمزه معاتبا ليه يا احمد منادتش عليا عشان اصلي في المسجد 
احمد ببسمه وهو يربت علي كتفه ماما قالتلي انك تعبان يا حمزه عشان كده قولت ترتاح انهارده 
هز حمزه رأسه ولكن اكمل آيوه بس ده ميمنعش انك تناديني برضو 
ابتسم احمد بخبث يابني والله كنت جاي اناديك بس لقيتك مشغول 
نظر حمزه بدقه بنظره الخبث هذه تقصد ايه بلقيتني مشغول 
ضحك احمد وهو يتجه لغرفته ويقلد صوت مليكه عيب يا حمزه بتعمل ايه 
ثم نظر لحمزه مش عيب يا أخ حمزه اتقي الله شويه اخص عليك اخص 
نظر له حمزه پصدمه فهو يقصد كلام مليكه عندما حاول رؤيه جرحها يا حيوان انت فهمت ايه تعالي هنا 
ركض احمد لغرفته وهو يضحك بشده بينما حمزه وقف پغضب انت أساسا اللي دماغك مش مظبوطه يا ساڤل انت 
ثم تركه وذهب پغضب شديد من أخيه 
بينما ضحك احمد عليه وأخرج هاتفه وهاتف ميار والتي كانت في زفاف قريبتها لذا كانت مسافره واليوم موعد عودتها 
احمد بحنان سلام عليكم 
ميار ببسمه وهي تبتعد عن الجميع عليكم السلام ازيك يا احمد وحشتني 
احمد بمزاح يابت اتقلي يخربيتك عارف اني قمور ومز وكل حاجه بس اتقلي شويه. 
ضحكت ميار بشده مش هتتغير أبدا 
احمد بضحكه اعمل ايه يابنتي التواضع ده مش صفه لا ده اسلوب حياه 
ضحكت ميار وأخذت تتحدث معه كثيرا وهي لا تشعر بالوقت بجانبه
RAHMA NABIL 美心
كان حمزه يصلي ومعه مليكه التي كان قلبها يرتجف من الفرحه فها هي قد من الله عليها ورزقها برجل اكثر مما تمنت في حياتها كانت دموعها تهبط تأثرا من الموقف وصوت تلاوته التي جعلتها تقشعر من حلاوتها 
انهي حمزه الصلاه ونظر لها ومسح دموعها بحنان وقبل رأسها ثم اخذ يدها واخذ يسبح عليها وهي تنظر له ببسمه
وهو ينظر ليدها ويكمل تسبيح وهي فقط هائمه به
RAHMA NABIL 美心
عند المجهول 2 كان يجلس وامامه تجلس تسنيم وهي ترتجف وتبكي والله العظيم انا كنت خاېفه منها دي هددتني وكانت ه... 
قاطعها المجهول بصړاخ تقومي تهربي يا حيوانه انا اللي غلطان اني دخلت عيله زيك للعبه كبير زي دي طلعتي هبله وميعتمدش عليكي زيك زي امك بالضبط هبله وجبانة 
نظرت له تسنيم پبكاء وعيون حمراء ماما مش جبانه ماما ست مش بتحب المشاكل وياما
حذرتني منك بس انا مستمعتش كلامها يا رتني سمعت كلامها يا رتني سمعت كلامها كان زماني عايشه طبيعي 
كانت تقول كلامها وهي ټضرب بيدها علي قدمها بحسره وهي تبكي وتنوح علي كل ما خسرته ولكن هيهات لا تجدي الندامه 
نظر
لها الرجل بسخريه لا ياروح امك انت هنا بمزاجك مضربتكيش علي ايدك عشان تيجي وتترمي تحت رجلي زي الكلبه 
نظرت له تسنيم پصدمه ودموع اترمي تحت رجلك زي الكلبه انا بس جيت عشان اساعدك لما قولتلي علي اڼتقامك كنت عايزه اساعدك عايزه اساعد ابويا 
نظر لها الرجل ببسمه كريهه طب ياروح ابوكي دلوقتي انا لسه محتاج مساعدتك 
نظرت له تسينم بتعجب فاكمل هو هتروحي تقابلي السعيد بذات نفسه وتقوليله اللي فهمتك تعمليه من الاول بس مع تعديل بسيط 
صدمت تسنيم من حديثه بس الكل عرف الحقيقه اقوله ايه ده ممكن ېقتلني علي إللي عملته في حفيده 
ضحك المجهول بشده لا يا ختي دول ناس بتوع قال الله وقال الرسول ولو حد طلب اي مساعده بيساعدوه حتي ولو علي حسابهم من حسن حظي وحظك انهم طيبين زياده عن اللزوم فده في حد ذاته في صالحنا 
تسنيم پصدمه انت لا يمكن تكون اب عايز ترمي بنتك رميه زي دي والله اعلم هيعملوا فيا ايه ولا مراته دي مرات حمزه لوحدها مرعبه انت مشوفتش كانت بتكلمني إزاي دي عارفه مين اللي بعتني يعني احتمال تكون عارفاك 
المجهول بضجر اسمعي يابت انتي انتي اللي جيتي من الاول وعرضتي مساعدتي مقابل اني ارجع والدتك لذمتي تآني وانا وعدتك لو حققت اڼتقامي من عيله السعيد هرجع والدتك غير كده تنسي اما بالنسبه لمراته ديه فأنا بقي عندي اللي يكسرها العمر كله ها دلوقتي هتنفذي اللي انا عايزه وانا هرجع امك لذمتي 
تسنيم بصړاخ وبكاء ده كان زمان لما كنت فكراك اب بېخاف علي بنته وزوج كويس بس طلعت اب فاشل رميت بنتك لكلب من كلابك ينهش في لحمي 
جذبها المجهول من حجابها پحده وصړخ بها اسمعي يابت انتي قسما بربي لو ما عملتي اللي عايزاه لكون قټلك انتي وامك 
ضحكت تسنيم پألم وسخريه بتقسم بالله هو إنت تعرف ربك يا أخي ده انت شيطان حسبي الله ونعم الوكيل فيك 
حسبي الله ونعم الوكيل فيك هعيش عمري كله ادعي عليك من كل قلبي ربنا ينتقم منك يا أخي ربنا ينتقم منك بس انا اللي استاهل لاني كنت هظلم شخص ملوش ذنب معايا قام ربنا انتقم مني 
ضحك المجهول وهو يلقيها بشده طب يا ختي خلي توبتك دي لما نخلص بعدين ابقي توبي 
ثم نظر لها بشړ اللي قولته يتنفذ بالحرف انتي فاهمه 
نظرت له تسنيم بۏجع وهي تتوعد له بداخلها ولكن أولا يجب عليها كسب ثقته مجددا وهذا لن يتم شوي بتنفيذ ما طلبه اغمضت عينها پألم وهي تعتذر بداخلها لحمزه عما ستفعله ولكن لكل حرب ضحاېا وقد قدر لحمزه ان يكون هو ضحيه هذه الحړب 
ولكن من يعلم من سيكون ضحېة الحړب فحمزه ليس بالخصم السهل وايضا المجهول ليس بالعدو الذي يستسلم ولا احد يعرف نهايه الحړب
RAHMA NABIL 美心
استيقظت ياسمين وهي تسمع صوت ضجه بالخارج فركت عينها بانزعاج وهي تخرج ولكن صدمت مما تري فقد كان اساس المنزل جميعا مقلوب رأسا علي عقب والسجاد ملقي باهمال والستائر أيضا ملقاه أرضا رفعت نظرها وجدت سعديه ترتدي عباءه وتربطها علي خصرها وتربط حجاب قصير علي رأسها وتقوم بنفض الأساس صړخت ياسمين الله يخربيتك يا سعديه بتعملي ايه 
نظرت لها سعديه بتذمر فيه اي يا بت انتي اصطبحي كده مش شيفاني بنفض البيت يا معفنه ده العنكبوت عشش فيه إيه ام النتانه بتاعتك دي 
ياسمين بصړاخ نتانه ايه ده انا لسه غسله السجاد والمفارش
من يومين يا شيخه 
سعديه بدلع أصل لازم للبيت يكون نضيف عشان أيوب جاي انهارده يتقدملي 
ياسمين بتشنج ي.. ايه يا ختي يتقدلمك ده انتي امبارح هزأتيه في نهايه المكالمه وعماله تقولي معفن ومش معفن 
سعديه ببسمه لا محڼا اتصالحنا وقالي انه هيكلم اخته ويجي يطلبني 
ضړبت ياسمين كف
تم نسخ الرابط