اخت زوجي كاملة
المحتويات
انها كانت بټعيط كمان طريقتها واسلوبها كانت غربيه وفعلا صدقت أنها مريضه نفسيا وفجأة قالتلي وعيونها مليانه دموع بس انا معنديش اخوات
بصتلها پصدمه وفضلت متنحه فتره مش قادرة استوعب كلامها دنا مصدقت ارتاح ياربي كنت حاسه اني هتجنن بجد مش عارفه أصدقها ولا اعمل ايه لاقيتها بتكررها تاني وقالت ايوه اللي سمعتيه حقيقه انا معنديش اخوات وضحكت اكتر واكتر
حطيت ايدي علي راسي مش عايزه اسمع حاجه تاني قولتلها كفااااايه
وهنا دخلت حماتي اتخضت اول ماشافتني جريت عليا وقالتلي ماريان مالك ايه الي حصل وبصت لهبه وقالتلها انتي قولتلها ايه
خدتني وخرجنا من الاوضه وطلعت شقتي عملتلي للمون وفعلا هديت شويه وقالتلي مش قولتلك يا مريان متقربيش منها واوعي تصدقي اي كلام قالتو انتي عارفه حالتها النفسية وحشه
حاولت أصدقها منا لازم أصدقها وإلا كنت هتجنن رسمي وقلت لنفسي فعلا هي مريضه نفسيا وانا شوفت شهادة ميلادها بنفسي هي أخت مصطف وفجأة افتكرت هي ازاي عرفت اني بدور على شهادة ميلادها أو اي حاجه تخصها ياربي انا اكتفيت مبقتش مستحمله ومن كتر التعب نمت
قمت من النوم في
نص الليل من القلق والتوتر جالي صداع بصيت جنبي ملقتش مصطفي قلت ممكن في الحمام ونزلت عند حماتي اسالها علي برشام صداع واول ما نزلت شوفت مصطفي وافق بيتكلم مع هبه وقفت مكاني متحركتش وقلت دي فرصتي عشان اعرف ايه الي بيحصل هنا مصطفي شكله متنرفز جدا وقاللها ليه عملتي كدا قولتلك تبعدي عنها خالص ردت عليه وقالت وهي مضايقه ايه خاېف عليها ولا تكون حبيتها رد مصطفي وقال لا بس مريان ملهاش ذنب ردت هبه وقالت
وانا كمان مليش
يتبع..
الفصل الرابع
قالت هبه وانا كمان مليش ذنب زيها رد مصطفي وقال لا ذنبك انك اختي .
كل دا وانا واقفه بسمعهم مش عارفه اصدق مين ولا مين حاسه راسي ھتنفجر من التفكير وفجأة لقيت مصطفي في وشي وقال مريان بتعملي ايه هنا قولتله وانا بعيط لاني خلاص كنت جبت اخري ارجوك تريحني وتقولي الحقيقه هبه تبقي اختك ولا لا وقال وهو منفعل ايه الي انتي بتقوليه دا ايوه طبعا اختي مريان انتي شكلك تعبانه تعالي نطلع عشان ترتاحي اتعصبت جامد وقلت لا انا عاوزه اروح عند ماما بص في الساعه وقال في الوقت دا
وفعلا صممت ورحت عند ماما حالتي النفسية كانت سيئة جدا ماما حاولت تعرف ايه الي حصل وليه حالتي وصلت لكدا بس تفتكرو اقول ايه لاني عارفه لو حكيت الي في قلبي هيقولوا عليا مجنونه وقولتلهم أنهم وحشوني عشان كدا جيت
فضلت اسبوع كامل في بيت اهلي بدأت اتحسن شويه خصوصا اني في وسط اهلي حماتي كانت كل يوم ترن عليا وتسالني
هاجي أمتي وأن البيت وحش من غيري حتي مصطفي مبيقعدش في البيت لاني مش موجوده مصدقتش لانه متصلش بيا ولا مره لدرجادي يا مصطفي هنت عليك عارفه انك محبتنيش وانا راضيه والله بس كنت علي الاقل اطمن عليا حتي لو برساله
وبعدها بيوم جت حماتي عشان تاخدني مكنتش عاوزه امشي بس مكنش ينفع افضل كتر من كدا وخصوصا اني لسه عروسه والناس
هتتكلم واخدتني وروحت بيتي وكنت مستنيه اشوفه ايوه حاسه أنه وحشني ماعني واخده علي خاطري منه
وبعد نص الليل تلفونه رن قام من نومه ورد علي المكالمه وقال في الوقت دا خلاص متتعصبيش جاي وقفل فونه وبص عليا وقال
وزي ما توقعت لقيته واقف معاها حاولت اسمع وياريت ما سمعت وقالتله
مصطفي انا مبقتش قادره اتحمل يا تسيبها يا تسيبني امشي انا لاني مبقتش قادره اشوفك مع وحده غيري
وهنا كانت الصدمه الحقيقيه ..
يتبع..
الفصل الخامس
وهنا كانت الصدمه الحقيقيه ..
كنت حاسه اني هقع من طولي مش قادره اصدق اللي سمعته وازي وانا شوفت شهادة ميلادها بنفسي حاولت اتماسك نفسي عشان اسمع جواب مصطفي وقاللها هبه انتي اټجننتي قولتلك ميه مره اللي بتفكري فيه مش هيحصل انا مقدرش اخاطر بماما دي ممكن ټموت فيها ردت هبه وهي مڼهاره من العياط وانا كمان ھموت لو فضلت هنا
قربك من مريان بسببها بس خلاص مبقاش عندي القدرة على التحمل اكتر
رد مصطفي قصدك ايه ردت هبه هوافق علي احمد واتجوز ضربها بالقلم علي وشها كان متنرفز جدا وقال پغضب قولتلك متجبيش سيرته تاني وانا عمري ماهسيبك لغيري انتي فاهمه انا اللي مربيكي علي ايدي وانا الي استاهلك لوحدي
مقدرتش اكمل واسمع اكتر من كدا طلعت علي اوضتي بصعوبة قعدت
وانا حاسه قلبي هيقف من اللي شوفته مكنش فارق معايا خېانه مصطفي ليا قد ما فارق معايا انهم اخوات ازاي حتي يفكروا في بعض ورجعت وقلت لا اكيد مش اخوات اكيد في سر انا معرفوش مكنش قدامي غير اني أحاول انام واستني للصبح
وجه الصبح نزلت بسرعه عند حماتي خلصت كل شغل البيت ورحت قعدت جنبها كنت قاصده افاتحها في الكلام يمكن اعرف اي معلومه منها والكلام جاب بعضه وقولتلها بس انتي يا ماما مفكيش شبه خالص من هبه لقيتها سكتت
كلام تقوله
قولتلها سكت ليه يا ماما مردتش عليا برضوا قربت منها وحاولت اطمنها بكلمتين وقولتلها ماما انا بقيت واحده منكم يعني سرنا واحد وعملت اني زعلانه وقلت يبقي انتي مبتثقيش فيا قالتلي اخص عليكي يا مريان علي العموم هقولك عشان انتي بقيتي زي بنتي بصتلها وانا علي ڼار عاوزه اعرف وفعلا قالتلي كل حاجه بالتفصيل ودي كانت المصېبه الأكبر
يتبع
الفصل السادس
وفعلا قالتلي كل حاجه بالتفصيل ودي كانت المصېبه الأكبر
زي ماتوقعت مطلعوش اخوات
حكتلي حماتي من اول يوم ولدت فيه أم مصطفي حصلها ڼزيف وشالت الرحم ومن ساعتها حالتها النفسية وحشه كان نفسها في بنت اوي لدرجه انها كل ما بتشوف بنت صغيره بټخطفها من أهلها وتقول دي بنتي انا
والد مصطفي كان زعلان عشانها وقرر يتبني هبه عشان حالتها الصحية تتحسن زي
ما الدكتور الأمراض النفسية طلب منه كان ساعتها مصطفي عنده 10 سنين وهبه كان عندها 5 سنين مصطفي في الاول مكنش متقبل هبه بس بعد كدا مبقوش بيفارقوا بعض ولا ثانيه
ساعتها بس فهمت كل حاجه كنت عاوزه اصړخ بكل ما فيا وقمت طلعت جري علي شقتي حماتي فضلت تنادي عليا مردتش عليها وكملت جري اترميت علي السرير وفضلت اعيط جامد وقلت ليه عملوا فيا كدا ليه اتجوزني وهو بيحب واحده تانيه يارب انا عملت ايه عشان يحصلي كل دا انا من ساعه ما اتجوزت ماشوفتش يوم حلو ومع ذلك راضيه بس خلاص انا سكت كتير اوي وزي ما هبه قالت يا هي يا انا كنت بصراحه لسه باقيه عليه وبتمني يختارني انا عشان مش عاوزه اخرب بيتي قمت ومسحت دموعي ونزلت تحت ودخلت اوضه هبه قالتلي خير مسكت
متابعة القراءة