رواية غرور وعشق وكبرياء بقلم نور حسن
المحتويات
حور
حور ركبت وغسان ركب ايضا وشغل العربيه ومشوا
بعد مرور ربع ساعه تقريبا
في المدرسه
نغم كانت قاعده وتم توزيع الورق ولم تحل اي سوال فكأن مراد محتل قلبها وعقلها
المراقب راح عند نغم وقال مينفعش كده يا مدام الوقت بيمر
نغم هزت رأسها ومسكت قلمها والصوره كانت رديئة جدا قدامها
نغم انتى بخير
المراقب بعصبية خليكى في ورقتك يا انسه
اسفه يا استاذ
دموع نغم نزلت على الورقه وأخيرا فاقت لنفسها وقالت لا لا اعمل اي دلوقتى
نغم حطت أيدها على الورقه وقالت اعمل اي دلوقتى
المراقب راح عند نغم وقال انتى كويسه
نغم بصتله وقالت ممكن ورقه اجابه تانيه لو سمحت
المراقب بص على الورقه وقال مينفعش يا مدام
نغم مكنتش عارفه تعمل اي ومسكت القلم وبدأت تحل والورقه مع المياه والحبر باظت خالص
نغم حطت أيدها على رأسها ومكنتش عارفه تعمل اي
وفجاه ورقه اجابه انحطت قدامها
نغم شالت أيدها من على رأسها وقالت بفرحه شكرا اوى
المراقب الزمن فاضل في نصف ساعه يا ريت تستعجلى شويه
نغم هزت رأسها وطردت كل الأفكار اللى احتلت عقلها وبدات تحل فعلا
بعد مرور ربع ساعه وخصوصا في منزل بسيط جدا
غسان نزل وحور نزلت أيضا وغسان مكنش عارف يقول اي
حور مسكت ايدو وقالت أن شاء الله خير
غسان ابتسم وقال أن شاء الله
غسان خبط على الباب ومحدش فتح الباب
محدش هنا ولا اي
مش عارف
وفجاه الباب انفتح
غسان بيه البيت نور اتفضل يا بيه
غسان بص لحور وقد اي كان خاېف من رد فعلهم
حور ابتسمت والاخري قالت اتفضلوا
حور وغسان دخلوا وايمان زوجه ابراهيم قالت تشربوا اي
اقعدي يا ايمان
ايمان قعدت وقالت في اي يا بيه قولى ان جوزي بخير
غسان بص لحور اللى قالت كلنا ھنموت يا ايمان وكل واحد فينا هيجى يومه
مع كل كلمه بتقولها حور نبضات قلب ايمان بتزداد اكتر
ايمان شدي حيلك عمى ابراهيم في ذمه الله
عم السكوت لعدت لحظات وفجاه صدر صوت صړيخ عالى جدا
حور حضنتها عالطول وقالت ده قضاء وقدر يا ايمان وبعدين كلنا ھنموت
ايمان بعدم استيعاب لا لا انتوا بتضحكوا عليا
غسان مقدرش وقال حور انا برا
حور هزت رأسها وغسان طلع فعلا وكان حاسس بالذنب وقال وهو بيضرب الارض برجله انا السبب لو مكنتش طلعت من البيت مكنش ده حصل انا السبب
بعد مرور ربع ساعه تقريبا
ايمان كانت قاعده على الأرض والسكوت عنوانها
اللى بتعملى غلط يا ايمان
ايمان والدموع نازله من عينها ماما لو عرفت ان ابنها ماټ ممكن ټموت فيها
حور بصت لتحت وقالت بحزن شديد هي فين
مسحت دموعها وقالت تعبت اوى الفتره الاخيره والدكتور حجزها في المستشفي
ربنا يشفيها وعلى فكره غسان مش هيسبكم
ايمان بصت لحور وقالت ابراهيم ماټ ازاى
حور مكنتش عارفه تقول اي واخيرا اتكلمت بعد تفكير دام دقيقه تقريبا حاډثه ماټ في حاډثه
وفجاه طلعت بنت في عمر ١٣ وقالت ماما انتى بتعياطى ليه
ايمان خدتها في حضنها وقالت مش عايزه تروحى عند تيته يا روحى
ابتسمت وقالت يعنى هنروح نشوف تيته
هزت رأسها وقالت روحى رنى على اخوكى وقوليلوا اننا رايحين عند جدتك
هزت رأسها وقالت بفرحه حالا
حور قامت وقالت البقاء لله
ايمان مكنتش مصدقه ولا مستوعبه ان جوزها ماټ بعد جواز دام ٢٥ سنه
ونعمه بالله العلي العظيم
حور فتحت شنطتها وقالت غسان زعلان اوى وكان نفسه يديكى الفلوس ده بنفسه بس محرج منك اوى
ايمان هزت رأسها وقالت شكرا يا حور بس انا مقدرش اخد الفلوس ده
ده تعب عمى ابراهيم يا ايمان ومينفعش تقولى لا
بس
حور حطت الفلوس على الكرسي وقالت ومټخافيش غسان هيتكفل بكل حاجه وعلى فكره غسان بنى ملجأ وقرر يسمى باسم عمى ابراهيم الله يرحمه
ايمان فرحت اوى وقالت شكرا اوى يا حور ويا ريت توصلى شكري لغسان بيه
حور حضنتها وقالت ده اقل واجب يا ايمان وبعدين عمى ابراهيم عمل كتير اوى لغسان وده اقل حاجه يعملها عشانه
ايمان ابتسمت وقالت الله يرحمه
حور بعدت عنها وقالت انا حاسه بيكى وعارفه انك مش مصدقه لحد دلوقتى بس لازم تكونى اقوي من كده خصوصا والده ابراهيم مريضه
ايمان هزت رأسها وقالت بدموع مكتومه عندك حق
حور خدت الشنطه وقالت عايزه حاجه
سلامتك
حور طلعت وغسان كان منتظرها برا
حطت أيدها على كتفه وقالت ايمان طلعت عاقله اوى يا غسان وقد اي بتحب حماتها
غسان هز رأسه وقال يا تري هيكون رد فعلها اي لو عرفت ابنها ماټ
خير أن شاء الله خير
غسان فتح الباب ليها وقال اي رايك نروح عند أهلك
حور فرحت اوى وفجاه الفرحه اتحولت إلى حزن
مش هينفع
غسان قفل الباب وحط ايدو على خد حور وقال مش هينفع ليه
حور بدموع ماما طردتني وقالتلى ممنوع اشوفك هنا ماما مفكره انى عارفه باللى حصل وساعدتك تعمل كده
طب ما نروح ونصلح اللى حصل
حور بصت في عيون غسان وقالت تفتكر هتسامح
يمكن
حور ابتسمت وقالت ماشي
غسان فتح ليها الباب وقال اتفضلى يا حوري
حور ركبت وغسان ركب أيضا وقال اي رايك بعد ما نروح عند اهلك نطلع على فندق
حور بصتله وقالت بارتباك ليه
بعدين
بعدين اي
غسان شغل العربيه وقال بلاش شغل العند ده
غسان انا مش بهزر
غسان داس فرامل وقال في اي
هنروح الفندق ليه
ناخد راحتنا شويه
لا شكرا انا واخده راحتى جدا
بس انا مش واخد
وانا مالى
مالك ازاى
غسان متخلنيش انزل من العربيه
غسان ابتسم على خۏفها الزايد عن حده وقال خلاص أهدي هنروح القصر حلو كده
حور هزت رأسها وقالت بارتياح اه حلو
لحد امتى
مش فاهمه
متخديش في بالك
غسان شغل العربيه
للمره الثانيه وحور بصت لتحت والابتسامه اترسمت على وشها
في فيلا مراد الألفي
نغم رجعت بعد ما امتحنت
راضي وقف العربيه ونغم نزلت ودخلت جوا لتقف مكانها
هلا والله
نغم بعصبية عايزه اي
مريم زقت الكرسي برجليها وقامت وراحت عند نغم وقالت ببرود وده معامله بردو يا نغم
عايزه اي يا مريم
مريم مسكت ايد نغم ولفتها وراء ضهرها وقالت عايزه مراد يا نغم ومش هقولها كتير
نغم كانت بتتالم ومريم ضغطت على أيدها لتصرخ نغم اعااا
راضي حين سمع صړيخ نغم رن على مراد ودخل عالطول
انتى بتعملى اي هنا
ازاى مفكرتش في موتك قبل كده ازاى
دموع نغم نزلت وقالت مريم انتى مش في واعيك دلوقتى
مريم پحده تقصدي انى مجنونه صح
نغم هزت رأسها
مريم بعصبية لا يا مراد لازم ټموت عارف ليه عشان انت ملكى انا وبس
طب اهدي هاتى المسډس ده
مريم حطت المسډس على رأس نغم وقالت لا
عشان خاطري
دموع مريم نزلت وقالت لا بردو متحولش يا مراد والحلوه ھتموت يعنى ھتموت وممكن ميحصلش كده لو
مراد بفضول لو اي
تطلقها ونتجوز انا وانت
مراد بص لنغم اللى بصت ليا پصدمه
قولت اي يا مراد
مراد
مريم بابتسامه بسمع السكوت علامه الرضا يبقا على بركه الله
ادخل يا شيخنا
مراد الټفت وقال اي ده
ده المأذون يا حبيبي اللى هيجوزنا انا وانت
نغم اڼصدمت ومراد قال بعدم استيعاب اي
مريم هزت رأسها وقالت معنديش مانع ان نغم تكون ضرتي بس هطلقها اول ما ينتهى الإتفاق اللى ما بينكم
مراد باندفاع مستحيل
مريم اتعصبت اوى وقالت مستحيل ليه اه ما انت بتحب الحلوه تصدق كنت ناسيه
نغم بصت لمراد وقالت بجد
مراد بص لتحت ومريم قالت صح نغم لازم ټموت طول ما هى عايشه مش هتحبنى
لا مش هتاخدوا يا مراد والحلوه لازم ټموت
مراد بلامبالاه مريم أوعك انا مقدرش اعيش من غيرها
نغم مكنتش مصدقه وقالت مراد انت
مراد بصلها وقال انا بحبك يا نغم
مريم مكنتش مركزه اوى عشان كده نغم قدرت تفلت منها وجرت على مراد وحضنته وقالت بعياط وانا بعشقك
مراد فرح أوى ونسي تلك المجنونه وقال قولتى اي
انا بحبك اوى اوى يا مراد
مراد حضنها جامد اوى والدموع نزلت من عينه وقال اخيرا يا نغم اخيرا
نغم مسكت في هدوم مراد جامد اوى وقالت كنت مستنيه اللحظه ده من زمان اوى
عند حور وغسان
غسان وقف العربيه وحور قالت في اي
غسان نزل من العربيه وراح للعربيه اللى وقفت في وشه
انت
قبل ما يكمل كلامه كان وقع على الأرض وفقد الوعى
حور اول ما شافت غسان وقع على الأرض فتحت باب العربيه ونزلت عالطول وقالت بصړيخ غسان
نزل واحد من العربيه وحط منديل على فم حور اللى فقدت الوعى عالطول
طلع التليفون وقال الاتنين معانا يا بيه
سامر باستغراب اتنين
هز رأسه وقال في بنت مع غسان وشافتنا واحنا بنخطف غسان
سامر ابتسم وقال ده حوريتى
نرميها يا بيه
اوعك خدوها معاكم
هز رأسه وقال أوامرك يا بيه
سامر قفل التليفون وقال حلوه الضربه ده
سامر وقف على جنب وقال ازاى مشوفتش حور مع غسان الظاهر انى عايز نظاره
نعم سامر كان بيراقب غسان وهو اللى رن على الرجاله
ليقفوا في نص الطريق وينتظروا غسان
عند نغم ومراد
مريم فاقت من تلك الصدمه اللى عملت على تشتيت عقلها
رفعت المسډس وحطت صوبعها على الزناد وضغطت عليا ليصدر صوت الړصاصه فكان صوتها عالى جدا
اعاااااااا
السوال
يتبع
بقلم الكاتبه نور حسنالحلقة 39
الحلقة 40 قبل الاخيرة
رواية غرور وكبرياء عاشق
بقلم الكاتبه نور حسن
انتظروا الحلقة الاخيرة
الحلقة 39
مريم فاقت من تلك الصدمه اللى عملت على تشتيت عقلها
مريم رفعت المسډس وضغطت على الزناد وقالت بدموع الوداع الوداع
وفجاه صدر صوت الړصاصه فكأن صوتها عالى جدآ
اعاااااا
مراد خد نغم وراء ضهره حين شاف مريم بتلك الحاله
نغم شافت مريم أيضا خاڤت اوى ومسكت في هدوم مراد وقالت بعياط ده ده ماټت
مراد بلع ريقه وقرب من مريم ونزل لمستواها وقال بصوت خافي جدا مريم مريم
مراد مسك أيدها وضغط عليها وقال پصدمه مفيش نبض
نغم صړخت ومراد قام عالطول وخدها في حضنه وقال اشش انا جنبك
قټلت نفسها يا مراد قټلت نفسها
اتفضلوا يا بيه قالها راضي فهو رن على الشرطه
الشرطه وصلت ودخلت عالطول وبعد شويه الاسعاف جت
وخدوا مريم على ترولى والظابط راح عند مراد وقال اي اللى حصل
مراد قال كل حاجه للظابط غير انه شاف كاميرات المراقبه اللى حاطها مراد لما فتحى حاول يتعرض لنغم لو فاكرين
في الحاله ده نقدر نقول إنها محاوله اڼتحار وتمت فعلا
وحضرتك برئ من تلك الچريمه
الظابط مشي ونغم كانت واقفه وبترتعش فهى پتخاف من الډم اوى
مراد حط ايدو على خدها وقال نغم مټخافيش انا جنبك
نغم پصدمه ده ماټت يا مراد ده طلعت بتحبك اوى
وانا بحبك انتى
نغم حضنت مراد وقعدت تعياط وتقول ماټت يا مراد ماټت
الله يرحمها
نغم اغمى عليها ومراد قال بانتهاد نغم نغم
مراد رش قطرات من الماء على وش نغم وقعد جنبها وقال بحب نغم ردي عليا
بعد شويه الدكتور وصل وفحص نغم
حاله صډمه مش اكتر
مراد هز رأسه والدكتور قال متقلقش يا مراد بيه ان شاء الله هتكون بخير
مراد هز رأسه للمره التانيه وقال ان شاء الله
راضي خد الشنطه بتاعت الدكتور وقال اتفضل معايا
الدكتور راح مع راضي فعلا ومراد بص على نغم وقال كده يا نغم تخضينى عليكى
في منزل قديم جدا
غسان بدأ يفوق وقال بصوت غير مفهوم حو حو حور
بيقول اي ده
بيقول حو حو مش عارف
غسان فتح عيونه وقال بانتهاد حور
متخافش الحلوه في الحفظ والصون
غسان بعصبية انتوا مين وعايزين اي
وفجاه الباب انفتح ليدخل سامر الحديدي
غسان پصدمه سامر
سامر راح عند غسان وقال مفاجاه صح
غسان حاول يفك نفسه لكن معرفش وقال حور فين يا ابن الكلب
تؤ تؤ عيب كده
عيون غسان احمرت أوى وقال بصوت حاد جدا حور فين
سامر وهو بيشاور بايدوا شايف الاوضه اللى هناك ده
غسان بص على ايده وسامر قال حور فيها وطبعا مش مربوطه زيك لا ده نايمه على سرير متزين بالورد
غسان بټهديد أوعك تقرب منها يا سامر أوعك
سامر قعد يضحك وقال تصدق عندي فضول اعرف حور عذراء ولا مدام
غسان تف في وش سامر اللى حط ايدو على وشه وقال بابتسامه تبقا عذراء يعنى انا اول راجل هيلمسها حلو اوى
غسان قعد يهز الكرسي على امل الحبل يتقطع لكن كل المحاولات باتت فشله
متحولش يا عدوي متحولش
سامر اوعك
سامر بص في الساعه وقال ساعتين بس يا غسان وهدخل على مراتك وقدام عنيك ساعتها هكون فرحان اوى وانت عاجز ومش عارف تنقذ مراتك
غسان هز رأسه وقال كنت مفكر انك بتحب حور فعلا بس طلعت غلطان
سامر بصوت جهوري انا بحب حور اكتر منك سامع ولا لا
ده مش حب يا ابن الحديدي ده مش حب
تقصد اي
شهوه اسمها شهوه
لا طبعا انا بحب حور وعايزها تكون ليا وده الطريقه الوحيده عشان تكون ليا
غسان ابتسم وقال بثقه مش هتقدر
واي اللى هيمنعنى يا عدوي
انا
سامر قعد يضحك وقال مش قادر لا حلوه النكته ده
سامر نزل لمستوي غسان وقال وده ازاى بقا وانت مربوط وعاجز كده
هثبتلك
سامر وهو طالع ساعتين بس وحور هتكون ملكى يا عدوي ساعتين بس
غسان حاول يبقا هادي وبص على الاوضه اللى فيها حور ومكنش عارف يعمل اي وحاسس انه عاجز فعلا
عند حور
حور بدات تفوق وقالت وهى حاطه أيدها على دماغها دماغى وجعانى اوى
حور بصت حواليها وقالت پخوف انا انا فين
عندي
حور الټفت لمصدر الصوت وقالت پصدمه سامر
سامر راح عندها وقال مش فرحانه ولا اي
انا بعمل اي هنا وغ غسان فين
مټخافيش غسان بخير
حور مسكت سامر من لياجته وقالت بعصبية عملت اي في جوزي انطق عملت اي
سامر ضربها بالقلم لتقع على الارض
سامر پحده ده مش جوزك فاهمه ولا لا
الډم نزل من فم حور وقالت غسان طلع عنده حق انت طلعت شيطان ويمكن أسوأ
سامر قعد على طرف السرير وقال ليه بس يا حور ده انا قلبي طيب حتى
حور قامت وحاولت تفتح الباب لكن مفتحش وقالت بعصبية سامر افتح الباب
سامر قام وقال الباب وخد القميص من احدهم وقال اي رايك في ده
حور بصت ليا بنظرات مقززه وقالت انت واحد حيوان وساڤل و٠٠٠٠
سامر رمى القميص عليها وقال هسيبك ساعتين اعتقد كتير اوى عايز ارجع القيكى جاهزه
حور رمت القميص على الأرض وقالت مستحيل البس القرف ده
سامر أبتسم وقال وانا بقول كده بردو تكونى عريانه قدامى احسن
حور راحت عنده وكانت رايح تضربه بالقلم لكن سامر مسك أيدها وقال الايد الحلوه ده مينفعش ټضرب حد
كان راح يبوس ايدها لكن حور سحبت أيدها عالطول
سامر ابتسم وقال خدي راحتك يا حور اوعك تنسي انى هرجع بعد ساعتين
سامر طلع وقفل الباب بالمفتاح
حور جرت على الباب وحاولت تفتحوا لكن معرفتش وقعدت تخبط وتقول غسان غسان
غسان رفع رأسه لفوق وقال بفرحه حور حور
حور حطت أيدها على الباب وقالت غسان غسان
وفجاه الباب انفتح ليدخل واحد من رجاله سامر ويحط لزقه على فم غسان ويقول پحده مش عايز اسمع صوتك فاهم
غسان في سره وربنا لدفعكم تمن غالى اوى يا كلاب
بعد مرور ساعه تقريبا وخصوصا في فيلا مراد الألفي
نغم فاقت وقالت مراد مراد
وقفت في البلكونه لقت مراد قاعد على الكرسي وباصص لتحت وكان شكله حزين جدآ
نغم نزلت وطلعت برا وقالت مراد
مراد رفع رأسه وقال اخبارك اي دلوقتى
نغم ابتسمت وقالت بخير
طب كويس
نغم راحت عنده وقالت هي المسئولة عن اللى
حصل بلاش تلوم نفسك
يمكن لو كنت وافقت على عرضها مكنش ده حصل
نغم پصدمه تقصد اي بكلامك يا مراد
مراد وقف على جنب وقال لو كنت طلقتك واتجوزتها مكنش ده حصل
نغم راحت عند مراد وقالت مراد انت مستوعب كلامك
مراد بعصبية انا السبب في مۏت مريم أيوه انا السبب
نغم مسكت ايدو وقالت وهى بتهز رأسها أنت معملتش حاجه عشان تكون السبب
مراد مسك أيدها جامد اوى وقال پحده لا عملت عارفه عملت اي
أنى اتجوزتك
تقصد اي
مراد بصوت جهوري لو يرجع بيا الزمن مكنتش فكرت فيكى من الأساس
دموع نغم نزلت وقالت بتحبها صح
مراد
نغم مسكت مراد من لياجته وقالت بعياط هستيريا بتحبها صح رد عليا بتحبها
مراد زقها وقال بزعيق بحبك انتى وندمان انى حبيتك
ليه عملت ليك اي عشان تقول كده
لو مكنتش حبيتك مكنتش مريم ماټت
ده نتيجه أفعالها يا مراد
براااا
نغم بعدم استيعاب قولت اي
مراد بجمود عكس ما بداخله اطلعى برا بيتى مش عايز اشوف وشك هنا تانى
الدموع نزلت من عين نغم وقالت مراد انت مستوعب كلامك ده
براااا
مكنش على لسانه الا الكلمه ده
نغم مسكت ايدو وقالت مش هسيبك يا مراد مش هسيبك عارف ليه عشان بحبك ومقدرش ابعد عنك
نغم اطلعى من حياتى
مستحيل وزي ما وعدتنى وقولتلى هتفضل معايا لآخر نفس انا كمان بقولك هفضل معاك لآخر نفس
يعنى مش هتطلعى
نغم هزت رأسها وقالت بعناد مش هطلع يا مراد ومش هسيبك
مراد مسك أيدها جامد اوى وقال براحتك
نغم بزعيق مراد انت بتعمل كده ليه مراد
مراد زقها لتقع على الأرض وقال پحده ورقه الطلاق هتكون عندك
دموع نغم نزلت وقامت عالطول وقالت لا يا مراد لا اوعك تعمل كده انا عارفه انك في حاله صډمه بس ارجوك متعملش كده ارجوك
مراد قفل البوابه ونغم فضلت واقفه مكانها وقالت بصوت عالى جدآ مش هسيبك سامع وهفضل قاعده هنا
نغم قعدت على الأرض وقالت هي المسئوله عن اللى حصل مش انت مش كل مره هتيجى على سعادتك عشانها
غربت الشمس وظهر القمر ومرت الساعه في ذلك الوقت
في تلك المنزل القديم
سامر فتح الباب ووقف قصاد غسان وقال انا رايح دلوقتى عند حور واكيدا عارف الباقي
غسان قعد يهز الكرسي وكان عايز يتكلم
سامر بتمثيل الحزن يا حرام تصدق صعبت عليا
سامر شال اللزقه اللى كانت محطوطه على فم غسان
غسان وهو بياخد نفسه وربنا لو تقرب منها يا سامر لتكون مېت النهارده
سامر قعد يضحك وقال انت ليه مش عايز تستوعب انك عاجز ومش هتقدر تعمل حاجه
اوعك يا سامر
سامر فك ازرار القميص بكل برود وقال كان نفسي ده يحصل قدام عينك بس الصراحه عايز اكون لوحدي مع حور
غسان داس برجله على رجل سامر اللى اتالم اوى
سامر شد رجله بالعافيه وقال حلو أوى يا عدوي
حور بعدت عنه وقالت لا شكرا
سامر حط ايدو على ضهرها وقال مالك
حور بلعت ريقها
سامر قام وقال بكره الانتظار اوى زي الشاطره كده شيلى البطانيه ده
حور هزت رأسها وقالت قولتلك الجو ساقعه
تمام
اوى
سامر حاول يشد البطانيه من عليها لكن معرفش
سامر لو سمحت
وشد فعلا البطانيه ووقع على الأرض كان رايح يرفع راسه
اعااااا
سامر حط ايدو على رأسه ولقي ډم وقال بصوت مقطع اي اللى عملتى ده
بعد ما قال كده فقد الوعى
حور بصت حواليها لقت الجاكيت بتاع سامر لبستوا عالطول وقالت المفتاح فين
حور عدلت سامر ومكنتش عارفه تعمل اي
غمضت عينها ومدت أيدها في جيب البنطلون بتاع سامر ولقت المفتاح فعلا
حور خدت المفتاح وجرت على الباب وفتحتوا فعلا
بصت حواليها وقالت وهى بتاخد نفسها الحمدلله مفيش حد هنا بس غسان فين
حور بصت وراها لقت باب اوضه مقفول وقالت بتفكير معقول غسان هنا
حور راحت عند الباب ومسكت القفل وجربت المفاتيح اللى معها وقالت فين المفتاح
حور مسكت مفتاح من اللى معها فكانوا عدت مفاتيح في بعض وفتحت الباب بيا
حور فرحت اوى ودخلت عالطول وقالت بفرحه غ غسان
غسان رافع رأسه واول ما شاف حور كده قال بصوت جهوري اي اللى انتى لابسه ده
حور حطت أيدها على فم غسان وقالت اشش الا حد يسمعك
غسان اوعدنى انك مش هتتكلم
غسان هز رأسه وحور بدأت تفك غسان وغسان كان ماسك نفسه بالعافيه
حور فكته فعلا وكانت رايحه تحضنه الا أن غسان مسك أيدها جامد اوى وقال بغيره الحلو شافك كده
حور هزت رأسها وقالت ما انا لابسه جاكيت اهو
مش عليا يا حور
والله مالحق يشوفنى
حسابك معايا بعدين المهم نطلع من هنا
وفجاه شابين دخلوا وقال احدهم ازاى حصل كده
غسان خد حور وراء ضهره وقال اي رايك
واحد طلع مسډس ورفعوا على غسان
حور خاڤت على غسان اوى وقالت بتفكير اعمل اي غسان مش هيقدر عليهم الاتنين
الشاب كان رايح يضغط على الزناد ولكن غسان كان أسبق
غسان ضړب أيد الشاب برجله ليقع المسډس منه على الأرض
حور جرت على المسډس ومسكتوا
غسان رفعوا ورمى على الأرض ليفقد الوعى عالطول
يا رجاله يا رجاله
اكتر من عشر رجاله وقفوا حوالين غسان
فين الشجاعه
غسان ابتسم والرجاله انقضوا عليا ولكن غسان بكل قوته زقهم ليقعوا على الأرض
حور خاڤت اوى وقالت اعمل اعمل
حور بعد تفكير راحت الاوضه اللى كانت فيها ومدت ايدها في جيب سامر لتطلع الموبايل
رنت على البوليس وقالت على كل حاجه
حور رمت التليفون على الأرض وكانت طالعه الا أن سامر مسك رجليها ووقعها على الأرض
اعاااااا
سامر بعصبية بقا كده يا حور
سامر قام بالعافيه ومكنش شايف حاجه قدامه
غسان زق سامر على السرير وسامر خاف اوى من غسان
فين الشجاعه يا حفيد الحديدي
غسان لا
اعاااا
وقال مراتى خط احمر يا كلب مراتى خط احمر
حور فرحت اوى وسامر مكنش قادر وقال كفايه كفايه
بعد شويه
البوليس وصل ليدخل ويمسك كل الرجاله
خدوهم على البوكس
غسان مسك سامر من لياجته وطلعوا برا وزقه على الأرض وسامر بدأ يرجع لوراء
الظابط بأمر خدوا فورا
سامر شاف مسډس وراء بدأ يرجع لوراء عشان يمسكوا
في قصر عائله السيوفي
ابنى راح فين ابنى راح فين
ريناد قعدت جنب عفاف وقالت ماما أهدي
من الصبح يا ريناد وهو برا انا قلقانه عليا اوى
مټخافيش يا ماما ان شاء الله هيكون بخير
طب ابراهيم فين
ريناد باستغراب ماما ابراهيم ماټ الله يرحمه
عفاف پصدمه اي
رهف وقفت عند الباب وكوبايه العصير وقعت منها
ريناد قامت ووقتها عرفت ان والدتها متعرفش ان إبراهيم ماټ
ريناد انتى بتقولى
ريناد مكنتش عارفه تقول اي وقالت بارتباك هو هو
عفاف بصت لرهف وقالت ابراهيم ماټ فعلا يا رهف
رهف بصت لتحت وعفاف اڼهارت من العياط وقالت ابراهيم ماټ بسببي انا السبب
ريناد حضنتها وقالت لا يا ماما متقوليش كده
عفاف بعياط لا ماټ بسببي يا ريناد انا السبب
اشش ده قضاء وقدر متقوليش كده
ابراهيم ماټ بسببي ابراهيم ماټ بسببي
قعدت تكرر تلك الجمله عدت مرات
في فيلا مراد الألفي
نغم كانت قاعده برا وضمھ رجليها
مراد مقدرش ونزل عالطول وفتح البوابه وقال ادخلى
نغم قامت عالطول وقالت مراد بلاش تعمل معايا كده
مراد
نغم مسكت ايدو وقالت مراد بلاش ټعذب نفسك على ذنب مرتكبتهوش
نغم لو سمحتى اسكتى
طب انا مستعده اسيبك وللابدا
مراد بصلها پصدمه ونغم قالت لو قولت وانت باصص في عينى أنك مش عايزنى في حياتك ولا عايز تشوفنى تانى
بوعدك لو قولت كده مش هتشوف وشي تانى
صفعه قويه تنزل على خد نغم
مراد بعصبية عايزه تتخلى عنى يا نغم حتى انتى عايزه تتخلى عنى
نغم حطت أيدها على خدها والدموع نزلت من عينها بل كانت دموع الفرح
مراد خد نفس عميق وخدها في حضنه وقال بحبك
نغم حضنته جامد اوى وقالت وانا بعشقك
اوعك تقولى كده تانى
نغم هزت رأسها وقالت بوعدك مش هقول كده تانى وانت كمان اوعدنى انك مش هتلوم نفسك على اللى حصل
مراد مسح دموعها وقال بوعد بوعدك مش هلوم نفسي على اللى حصل
نغم ابتسمت ومراد حط ايدو على خدها قال بلطف انا اسف
نغم هزت رأسها وقالت اي حاجه منك دوا
مراد رفع حاجب وقال يعنى القلم ده دوا
اه ما انت ضربتنى عشان مش عايزنى ابعد عنك
حصل خير المهم عملتى اي فى الامتحان
بلاش تسأل
ليه
نغم بصت لتحت وقالت كلامك أثر فيا اوى يا مراد
كلامى
نغم هزت رأسها وقالت الكلام اللى قولتوا امبارح
انا آسف يا نغم اكون جنبك مدي الحياه
مراد ابتسم وقال وانا بوعدك من النهارده مش هسيبك يا نغم
الابتسامه اترسمت على وش نغم وقالت الله يسامحك انت متعرفش عملت فيا اي لما طردتنى قولت حياتى انتهت
مراد حط ايدو على فمها وقال انا مش عارف عملت كده ازاى للحظه عقلى وقف عن التفكير وحسيت انى السبب في مۏت مريم
نغم هزت رأسها وقالت مريم عملت كده لانها حست أنها غلطانه
الله يرحمها
نغم زقت مراد وقالت أوعى كده عايزه انام صاحيه بدري
مراد ابتسم وقال تصرفات أطفال ده على فكره
نغم وهى داخله جوا طفله ما انا طفله
مراد بابتسامه تحمل التريقه فعلا
في تلك المنزل القديم
سامر مسك المسډس فعلا ورفعوا على غسان وضغط على الزناد
حور زقت غسان عالطول لتاتى الړصاصه في كتفها
غسان پصدمه حور
الحلقة 40 قبل الاخيرة
سامر رجع لوراء ليمسك المسډس ويرفعوا على غسان ويضغط على الزناد
حور زقت غسان عالطول
لتاتى الړصاصه في كتفها
غسان پصدمه حور
الظابط مسك سامر وحط المسډس على رأسه وقال بأمر خدوا الحيوان ده فورا
العسكري خد سامر وغسان حمل حور بين أيديه وطلع عالطول
عربيه الإسعاف جت وغسان حط حور على الترولى وطلع عالطول وعربيه الإسعاف طلعت أيضا
غسان مسك ايد حور وقال پخوف حور حور
حور فتحت عينها وقالت بابتسامه غسان انا بخير
دموع غسان نزلت وحور حطت أيدها على خده وقالت بصوت خافي جدآ انا بخير يا روحى
غسان باس أيدها وقال ليه عملتى كده مش مهم انا يا حور
مش بقولك الحب أفعال مش كلام قالت كده وهي بتتالم
غسان بصلها باستغراب وقال واي دخل الكلام ده في موضوعنا
حور غمضت عينها وقالت بتعب الكلام ده أساس الموضوع
بعد ما قالت كده فقدت الوعى
غسان پخوف حور حور
حور ردي عليا
بعد مرور عشر دقائق وخصوصا في المستشفي
غسان كان واقف برا والقميص بتاعه عباره عن ډم
غسان كان متوتر أوى وفجاه ممرضه طلعت من اوضه العمليات
غسان جري عليها وقال پخوف حور بخير صح
ابتسمت وقالت ده ړصاصه في الكتف يا بيه والدكتور قدر يطلع الړصاصه وان شاء الله هتكون بخير
غسان خد نفس عميق وقال بارتياح الحمدلله
اكيدا ماما قلقانه دلوقتى لازم ارن عليها
غسان بص حواليا لقي راجل قاعد
غسان راح عنده وقال ممكن تليفونك ثانيه
طلع تليفونه وقال اتفضل يا استاذ
غسان خد منه التليفون وكتب رقم ريناد ورن عليها
ريناد مسكت تليفونها وعفاف قالت غسان ده يا ريناد
ريناد باستغراب ده رقم غريب
عفاف بانتهاد طب ردي ممكن يكون اخوكي
ريناد هزت راسها وفتحت التليفون وقالت الوو
ريناد
ريناد بفرحه غسان
عفاف خدت منها التليفون عالطول وقالت انت فين يا حبيبي
ماما احنا في المستشفي
عفاف پصدمه اي
عفاف فاقت من تلك الصدمه وقالت پخوف حور حور بخير
غسان ابتسم وقال الحمدلله بخير
عفاف حاولت تقوم لكن مقدرتش وقالت ساعدينى يا ريناد
غسان هز رأسه وقال ماما متقلقيش حور بخير متقلقيش
عفاف بعدم تصديق بلاش تكدب عليا يا غسان زي ما كدبت عليا وقولتلى إبراهيم بخير
ڠصب عنى والله يا ماما
طب متنساش تطمنى
حاضر
غسان قفل التليفون وقال شكرا اوى
خد منه التليفون وقال العفو يا بيه
في قصر عائله الحديدي
والد سامر رجع وحرفيا كان مدمر فهو علم بوفاه بنته مريم
طلع فوق ودخل اوضته وقعد على طرف السرير وقال بلوم انت السبب انت السبب بنتك ماټت بسببك انت السبب
دموعه نزلت وقال بندم
بعد شويه الدكتور وصل وقال فين فاروق بيه
اتفضل
الدكتور دخل وفحص فاروق وللأسف لقي ماټ
خبطت على الباب ومردش عليا واول ما دخلت لقيتوا كده هو بخير يا دكتور
الدكتور قام وقال بحزن شديد البقاء لله
حطت أيدها على قلبها وقالت پصدمه اي
بعد مرور ساعه تقريبا
في المستشفي
غسان حط المخده وراء ضهر حور وقال پخوف براحه
حور ابتسمت وقالت غسان انا بخير متقلقش
غسان بعصبية بخير ازاى يا حور مش شايفه كتفك
حور حطت أيدها على خده وقالت بابتسامه والله بخير
وموضوع القرف اللى انتى لابسه ده لسه متقفلش
حور حضنت غسان وقالت خلاص بقا
غسان حط ايدو على كتفها وحور صړخت عالطول
اعاااا
غسان بعد عنها عالطول وقال پخوف انا انا اسف
حور قعدت تضحك وقالت يا سلام لو تشوف وشك ھتموت على نفسك من الضحك والله
غسان قبض ايدو وقال بعصبية حور انا مش بهزر
خلاص خلاص انا آسفه
الدكتور دخل وقتها وغسان قال اقدر اخد حور يا دكتور
الدكتور هز رأسه وقال بكره إن شاء الله تقدر تاخدها
بس انا بخير
غسان بصلها پحده وحور قالت وهي بتبلع ريقها بكره بكره مش هتفرق
الدكتور باستغراب على فكره انتى واخده طلقه في كتفك
حور بصت لغسان وقالت باستغراب ما انا عارفه
يعنى المفروض ترتاحى وبلاش كلام كتير
حور مسكت ايد غسان وقالت طول ما هو
جنبي انا بخير
غسان قعد جنبها وخدها في حضنه
الدكتور ابتسم وقال على العموم تقدري تعملى اللى انتى عايزاه بس بلاش تضغطى على دراعك
حور بفرحه يعنى اقدر اطلع وكده
الدكتور هز رأسه وقال الچرح مش خطېر وكان بسيط جدا بس يا ريت تاخدي حذرك عشان الچرح ميفتحش
حور هزت رأسها وقالت تمام
الدكتور ابتسم وخد بعضه وطلع
في صباح اليوم التالى
غسان سند حور وطلعوا بعد ما الدكتور كتب لحور على خروج
في فيلا مراد الألفي
هتتاخر
مراد بصلها وقال ليه
عادي بتبص كده ليه
مراد كتم ضحكته وقال لا مش هتاخر ويا ريت اللى بفكر في صح
نغم بلعت ريقها وقالت بارتباك هو هو اي اللى بتفكر فيا
مراد خد الجاكيت وقال مش مهم تعرفي عن اذنك
مراد طلع ونغم قالت باستغراب يا تري بيفكر في اي
بعد مرور نصف ساعه تقريبا وتحديدا في قصر عائله السيوفي
حور وغسان دخلوا وعفاف قالت بانتهاد حور
حور راحت عندها وقالت ماما انا بخير ده كانت في الكتف متقلقيش
غسان بعصبية ام الإهمال ده مش بحبه وبعدين الدكتور قال اي
حور خدت نفس عميق وقالت خلاص يا غسان
ماما انا رايح الشغل
حور بصتله واتعصبت اوى وقالت بلاش تروح الشغل النهارده انت منمتش طول الليل وبعدين هتروح الشغل كده انت مش شايف هدومك
لا انا هروح عارفه ليه عشان قطعت وعد على نفسي انى اقبض روحك في ايدي
حور برقت وريناد راحت عند غسان وقالت البت عملت اي عشان تقول كل ده
غسان بص لحور وقال پحده هي عارفه كويس
حور قعدت تكح وغسان خد بعضه وطلع
ابراهيم ابراهيم
غسان وقف مكانه والدموع امتلأت عيونه وقال ربنا يرحمك يا راجل يا طيب
بتنادي يا بيه
مسعد عايزك تروح وتجيب عربيتى وهتلاقي تليفونى فيها يجوا حالا
هز رأسه وقال حالا يا بيه
مسعد مشي وغسان دخل جوا تانى
طلع على اوضته وفتح الباب وحور وقفت مكانها وقالت باستغراب مش كنت رايح الشغل
غسان مردش عليها وفتح الدولاب وطلع بدله سوده وحور قالت انا قولت غسان السيوفي ميطلعش كده بردو
تعرفي انك مستفزه اوى
حور برقت وقالت انا
الاحسن انك تسكتى
حور راحت عنده ومسكت ايدو وقالت اهدا على نفسك شويه
حور متخلنيش اضربك
طب انا عملت اي طيب
والله بتهزري صح
قصدك على القميص
قصدك على القرف اللى كنت لابسه للاستاذ
حور حضنت غسان وقالت كان لازم اعمل كده يا غسان عشان نقدر نهرب
طب خلاص ادخلى غيري هدومك
حور بعدت عنه وقالت بتوتر هغير هدومى ازاى
هساعدك
حور ابتسمت وقالت لا شكرا روح شوف انت رايح فين
غسان خد البدله ودخل الحمام وحور قعدت على طرف السرير وبصت على كتفها وقالت الحمدلله على كل حال
بعد شويه غسان طلع وقال بتحذير ممنوع تطلعى من الاوضه فاهمه
ليه
هو مش الدكتور قال لازم ترتاحي
لا مقالش كده ده قال اعملى اللى انتى عايزاه بس بلاش تضغطى على كتفك المصاپ
انا قولت اي
حور بلعت ريقها وقالت بارتباك خلاص خلاص حقك عليا
هبعتلك رهف تساعدك
حور بابتسامه ماشي
غسان باسها على رأسها وطلع
نزل تحت وقال رهف رهف
نعم
خليكى جنب حور أوعك تسبيها
هزت رأسها وقالت حاضر
غسان طلع برا ومسعد جاب العربيه وقال التليفون وكل حاجه موجوده في العربيه يا بيه
غسان ركب العربيه ومسك تليفونه لاقي مراد رن عليا اكتر من ١٥ مره
غسان رن على مراد اللى فتح التليفون وقال بعصبية مش بترد ليه
انت فين
داخل عليك ما لما حضرتك مردتش خفت عليك اوى
سامر دخل السچن
مراد ابتسم وقال ده الأخبار ولا بلاش بس ازاى حصل كده
الكلام مش هينفع على التليفون
مراد وقف العربيه وغسان وقف العربيه أيضا
مراد نزل وقفل التليفون وقال اي اللى حصل
غسان حكى كل حاجه لمراد اللى قال پخوف لمسك الكلب ده
هو انا صغير يا حمار
غسان انا مش بهزر وعالطول شايف خۏفي عليك حاجه مضحكه
غسان حضڼ مراد وقال لا طبعا انت اخويا ياض
بحبك
غسان زق مراد وقال شاطر أوى في المحڼ
تصدق بالله انا حمار انى حبيت واحد زيك
وانا كمان بحبك يا محڼ المهم
خير
غسان
فكره حلوه
بالليل
مراد بتفكير ماشي
طب رن
نغم كده هتخاف
طب قولها حور عايزه تشوفك
مراد هز رأسه وطلع التليفون ورن على نغم اللى كانت قاعده في الجنينه وبتقرا روايه
مسكت التليفون وقالت الوو
نغم حور
نغم رمت الكتاب اللى في أيدها وقالت پخوف مالها حور
مراد حط ايدو على السماعه وقال شوفت عرفت من غير ما أقولها
اخلص يا خفيف
مراد خد نفس عميق وقال حور بخير يا نغم
طب بتقول اسمها ليه
انا هتاخر في الشغل النهارده اي رايك تروحى تقضي معاها اليوم
نغم فرحت اوى وقالت موافقه طبعا
نغم قفلت التليفون ومراد قال بانتهاد نغم
اتحمست زياده عن اللزوم شكلها
غسان انا خاېف
من اي بس
اول ما جبت اسم
في عربيتك طبعا
مراد ابتسم وقال ماشي
غسان ومراد ركبوا العربيه ومشوا
بعد مرور نصف ساعه تقريبا وتحديدا في قصر عائله السيوفي
نغم وصلت وريناد وقفت مكانها وقالت مين الحلوه
نغم ابتسمت وقالت انا نغم اخت حور
قولت كده بردو فيكى شبه كبير اوى من حور
نغم ابتسمت وريناد قالت تعالى يا نغم
نغم دخلت وريناد نادت على سماح وقالت خدي نغم على اوضه حور
سماح هزت رأسها وقالت اتفضلى معايا يا مدام
نغم طلعت معاها فعلا
في اوضه غسان
اعااااا
رهف پخوف انا اسفه اوى
كان لازم اغير يعنى
رهف ابتسمت وقالت خلاص خلصت
حور خدت نفس عميق وقالت حاسه پألم مكان الطلقه يا رهف
رهف بارتباك طب طب ارن على غسان
حور هزت رأسها وقالت لا لا ده ألم بسيط هيروح مع الوقت
نغم خبطت على الباب ورهف فتحت الباب وقالت نغم
حور فرحت اوى وقالت نغم
نغم سلمت على رهف وراحت عند حور وقالت پصدمه اي ده
حور مسكت ايد نغم وقالت انا بخير متقلقيش
دموع نغم نزلت عالطول وقالت اي اللى حصل
حور ابتسمت وقالت حبيبتي انا بخير
مټخافيش
متاكده
حور هزت رأسها وقالت اي المفاجاه الحلوه ده
يا ريت ما جيت يا حور
حور حطت أيدها على خدها وقالت والله بخير يا روحى
نغم حضنت حور اللى قالت نغم براحه
نغم بعدت عنها وقالت انا اسفه حقك عليا
حور ابتسمت وخدتها في حضنها وقالت بهزر معاكى
نغم ضړبت حور على ضهرها وقالت انتى عارفه انى مش بحب الهزار ده
خلاص أنا اسفه
نغم ابتسمت وقالت خلاص ماشي
نغم وحور قعدوا يتكلموا مع بعض والوقت بدأ يمر لياتى الليل
نغم قامت وقالت طب يا حور انا لازم أمشي عايزه حاجه
مستحيل اسيبك في الوقت ده لوحدك
وقتها مراد وغسان دخلوا
حور حست أن في حاجه ليس حور فقط بل نغم
غسان بص لمراد اللى قال يلا
نغم حضنت حور وقالت عايزه حاجه
لا يا نغم احنا طالعين كلنا
نغم بصت لحور اللى قالت بفضول طالعين فين
غسان مسك أيد حور وقال هتعرفي
حور سحبت أيدها وقالت هنروح فين يا غسان
نفسي توثقي فيا مره واحده
طب قولى هنروح فين
مفاجاه
حور بشك مفاجاه
غسان خد نفس عميق وقال اي رايك نتكلم في الطريق
حور خدت نفس عميق وقالت ماشي
اخيرا
بعد شويه
حور ركبت مع غسان ونغم ركبت مع مراد وطلعوا
في الطريق
غسان
امممم
احنا رايحين فين
غسان
غسان
عيونه
احنا رايحين فين
غسان
حور اتعصبت اوى وقالت غسان رد عليا
غسان مردش عليها وحور اتعصبت اوى وقالت انا كمان بكره التجاهل فياريت ترد عليا
غسان داس فرامل
حور بصت حواليها وقالت احنا بنعمل اي هنا
غسان نزل وفتح الباب لحور وقال هتعرفي
غسان مسك ايدها وحور نزلت
عربيه مراد وصلت أيضا
مراد نزل ونغم نزلت أيضا
نغم بصت حواليها وقالت پصدمه اي ده فين البيوت
حور بصت لغسان وقالت في اي
وفجاه عربيه جت ووقفت قدام الاربعه لينزل منها منير
الابتسامه اترسمت على وش حور
ثريا راحت عند حور وحور حطت وشها في الأرض
ثريا خدتها في حضنها وقالت اخبارك اي دلوقتى انا لما عرفت اللى حصل كنت عايزه اجيلك بس غسان قالى خليها مفاجاه
حور كانت بتتالم لان ثريا ضغطت على كتفها
حور محاوله إخفاء تلك الألم الحمدلله بخير
ثريا بعدت عنها وقالت ليه مقولتيش الحقيقه يا حور
انا اسفه يا ماما
ثريا بصت على غسان ومراد وقالت انا بعتذر منكم اوى
غسان هز رأسه وقال انا عذرك واي حد مكانك كان عمل كده واكتر
مراد صفق على ايدو وقال كفايه اوى كده اي رايكم نشوف البيت
نغم مكنتش فاهمه اي حاجه وقالت مراد هو اي اللى حصل
بعدين
نغم هزت رأسها وغسان قال على فكره العمال بذلوا أقصي جهدهم عشان يبنوا البيت خلال الأسبوع ده
منير راح عند غسان وقال مكنش ليا لازوم يا ابنى
غسان مسك أيدو وقال لا يا عمى
متابعة القراءة