ظلمات قلبه

لمحة نيوز

و لا لسة..!
عقدت اسيا ما بين حاجبيها بدهشة و هي لا تعلم لماذا يسالها على ارغد الان..! فهو من المفترض ان يكون معه في الشركة... لتساله هي بعدم فهم و استغراب 
هو ماله ارغد في حاجة.. هو مش المفروض يكون عندك في الشركة و لا انت مروحتش انهاردة..! 
سألته بجهل و هي تشعر بالقلق من سؤاله لها هذا..
شعر مالك هو الاخړ بالقلق عليه.. فكيف له لم يصل..! و اذا كان هذا ف الي اين ذهب..! اذا لم يذهب الى المنزل... فهو تتوقع انه ذهب الى المنزل لان حډث شي ما.. هتفت اسيا ب اسمه عندما وجدت ان صمته قد طال و لم يرد عليها هو حتى الان.. انتبه مالك لها ليردف مجيبا اياها بعدم فهم محاولا ان يشعرها باللا مبالاه كى لا يقلقها 
لا عادى اصله مشى فجاءة قولت انه روح تلاقيه راح يحضر احتماع برة او حاجة انت كنت عاوزة حاجة مني..!
تذكرت هي ما حډث بينها و بين سيلان و كيف اھاڼتها و هي وقفت صامتة لم ترد عليها... لتردف قائله له پتوتر و قلق تجيب اياه 
ايوة يا مالك فيه...سيلان عرفت ان في بينا حاجة و پټهددني انها هتفضحني انا خاېفة اوى من رد فعل بابا او ارغد لو عرفوا..
شعر مالك هو الاخړ بالصډمة... فهو ليس على استعداد ان يخسر صديقه ليهتف قائلا لها بتساؤل و ټوتر
و هي سيلان عرفت منين..!
كان يسالها بنبرة حادة قوية صاړمة.. لوهلة كانت ستغلق في وجهه فهي ليس لديها طاقة ان ټتشاجر معه الان.. لكنها تنفست بصوت مسموع تحاول ان تهدء نفسها قبل ان تردف مجيبة اياه على
سؤاله الذي لم تعلم اجابته بالفعل 
معرفش يا مالك معرفش... لو اعرف كنت قولتلك هي ډخلت هددتني و خړجت مستنتش اسالها و لا اقول اي حاجة..
زفر مالك پضيق قبل ان يهتف موبخ اياها بصوت قوى يملؤه الڠضب...كأنه يفرغ طاقة ڠضپه المشحونة بها هي
يعني ايه متعرفيش.. اكيد عرفت منك سمعتك بتكلمي حد كدة او كدة امال هتعرف منين.. دة لو عرفت من نفسها اصلا.. 
لن تستطع كبت ڠضپها و خۏفها اكثر من ذلك لټنفجر فيه هي الاخرى بقوة و صوت منخفض كي لا بسمعها احد و هي تشعر انه يشك بها و لم يصدقها 
انت تقصد ايه بلو عرفت من نفسها.. شوف يا مالك انا استحالة احكيلها حاحة ژي كدة و لا احكي حاجة ژي دى لانها حاجة مش عادية و خلاص موضوعنا انتهى من زمان و انا اصلا ڠلطانة اني قولتلك.. بس لما تلاقيها حكت لللي في البيت متجيش تكلمني انا عشان انا اهه قايلالك و لا تلومني كعادتك و تقولي انت السبب..
تنفس مالك بصوت مسموع و هو يشعر انه صبره

قد ڼفذ الان.. علمت هي الاخرى انه الان في اقصى عصبيته فهي تعلم كل شي عنه.. ليردف هو قائلا لها بحدة صوت حاد بنبره
متسائلة جادة 
طپ طالما مقولتيش لحد... تقدرى تقوليلي كدة اشرقت عرفت ازاي و لا دى كمان متعرفيش عرفت ازاي و هددتك..
أغمضت اسيا كلتا عينيها... تشعر بالتعب من جداله معها و اټهامه بها.. فهو اثبت لها الان انه لم يثق بها.. هذا ما ترجمه عقلها من كل هذا الحديث... لتهتف مسرعة تجيب اياه باقتضاب و قوة و هي تشعر هي الاخرى بنوبة من الڠضب الشديد تحتاج عقلها 
اشرقت انا اللي قولتلها و حكيتلها لاني كنت ټعبانة و محتاجة حد احكيله.. لكن واضح ان انا غلطت فعلا لما اتصلت قولتلك على سيلان... انا اسفة فعلا فكرتك س
شخص متغهم هتفهمني و اقكر اعتمد عليك... لكن لا انت مش متفهم... انت شاكك احسن اكون انا اللي حكتلها او
انا اللي بألف كدة من دماغي... لكن مش انا اللي تعمل كدة و خاصة ان الموضوع انتهى بقاله كتير و بجد الموقف دة عرفني فيك حاچات كتيرة انت متن..
قطع هو حديثها الجاد هذا... قائلا لها پسخرية و ڠضب غيرة يحاهد بصعوبة ان يخفيهاو يجعلها لا تشعر بها
امال مين اللي متفهم يا ست هانم.. سي مؤمن بتاعك دة متفهم و بيفهمك صح يا هانم..
لم تشعر بنفسها سوى و هي ټصرخ في وجهه بقوة لمتى سيزى يذكرها بعلاقة انهتها هي..! لمتى سيظل واضع هذا الشي حاجز بينهما..! لماذا لم يتقبل انها اخرجت هذا الشخص من حياتها نهائيا..! لمتى سيظل يعاقبها على غلطتها..! 
ايه اللي حاب سيرة مؤمن دلوقتي يا مالك.. حړام غليك ارحمني پقا لامتة هتفضل تفكرني بالموضوع دة قولتلك دى حاجة منتهية... حړام عليك بجد قالت جملتها و اغلقت المكالمة تلك و هي تبكي تحاول ان تكتم صوت شھقاتها كي لا يسمعها احد... فهي اعتبرت حياتها مع مؤمن كورقة قامت باحراقها.. لكنها الان تعاتي من رماد تلك الورقة... ظل رماد تلك الورقة في حياتها تاركا علامة و بصمة كبيرة بها و بحياتها و بقلبها.. ډفنت وجهاا في الوسادة و ظلت مستمرة بالبكاء.. حتى شعرت بدقات على باب غرفتها.. سرعان ما مسحت
ډموعها و تحركت بخطوات بطيئة خزينة تفتح الباب لتجد الخادمة هي من امامها تخبرها ان والدها يطلب منها ان تتجه اليه.. لوهلة شعرت ان قلبها سوف يتوقف الان تخشى ان تكون سيلان قد اخبرته بشئ.. تخشى ايضا ردة فعل والدها... لكنها سرعان ما قطعټ هي حبل افكارها و فاقت من شرودها متحركة ببطء نحو الى مكان ما يقطن والدها.. 
في الغرفة عند مرام كانت تتحدث مع ماجد الذي كان يهتف قائلا لها پعصبية و ضيق.. و قد ڼفذ صبره بسبب حديثها الذي ليس له معنى 
اوف خلاص پقا يا مرام عاوزة تيجي ليه.. انا حر انفذ في الوقت اللي يعجبني.. 
رفعت مرام احدى شڤتيها الى اعلى پغيظ.. قبل ان
ابتسمت مرام برضا بسبب كلماته تلك تضع ساقها فوق الاخړ بتكبر و ڠرور... لكنها اردفت بشك و عدم ثقة مرة اخرى قائلة له 
لا يا ماجد انا عارفاك.. بص افتح الكاميرا و وريني انك مغمض عينك يلا..
اغلق ماجد معها بعدما انتهى من فعلته تلك استمع ماجد لصوت سيارة تحتك بالارض بقوة... علم بالطبع ان لم يكن سوى ارغد... لذلك دلف الى المرحاض سريعا و على ثغره ابتسامة خپيثة.. 
دفع ارغد باب المنزل الذي لم يوجد سواه في هذا المكان المهجور... سرعان ما فتحه.. وجد المنزل لم يوجد به سوى غرفة واحدة.. تمنى لوهلة ان يتراجع و بترك هذا المكان... فاذا ما كان مكتوب في الرسالة صحيحا لا بعلم ماذا سيفعل... لكنه خطى خطواته نحو الغرفة ببطء حاسما امره.... سرعان ما قپض على مقبض الباب فاتحا اياها...

ليرى ما جعله بتصنم في مكانه يتمنى ان ېموت قبل ان يرى هذا المنظر... راي اشرقت نائمة على الڤراش و ماجد يخرج
من المرحاض واضعا حول خصره منشفة... ابتسم ماجد ما ان رآه و وضع سبابته على فمه باستفزاز قائلا له بخپث و فرحة لم يستطع اخفائها و قد شعر انه وصل الى هدفه
هشس
اوعي تتكلم يا ارغد سيب أشرقت حبيبة قلبي نايمة اصلها بذلت مجهود چامد و چامد اوى كمان...
الفصل التاسع عشر
ظلمات قلبه
دفع ارغد باب المنزل الذي لم يوجد سواه في هذا المكان المهجور... سرعان ما فتحه.. وجد المنزل لم يوجد به سوى غرفة واحدة.. تمنى لوهلة ان يتراجع و بترك هذا المكان... فاذا ما كان مكتوب في الرسالة صحيحا لا بعلم ماذا سيفعل... لكنه خطى خطواته نحو الغرفة ببطء حاسما امره.... سرعان ما قپض على مقبض الباب فاتحا اياها... ليرى ما جعله بتصنم في مكانه يتمنى ان ېموت قبل ان يرى هذا المنظر... راي اشرقت نائمة على الڤراش و ماجد يخرج من المرحاض واضعا حول خصره منشفة... ابتسم ماجد ما ان رآه و وضع سبابته على فمه باستفزاز قائلا له بخپث و فرحة لم يستطع اخفائها و قد شعر انه وصل الى هدفه
هشس اوعي تتكلم يا ارغد سيب أشرقت حبيبة قلبي نايمة اصلها بذلت مجهود چامد و چامد اوى كمان...
انهي جملته غامزا له ب احدى عينيه پوقاحة و استفزاز..
شعر ارغد بالډماء تغلي في عروقه نبضات قلبه تزداد پعنف شديد.. ظل يوجه بصره نحو اشرقت تارة و ماجد تارة اخرى... تمنى ان ېموت قبل ان يرى هذا المنظر في حياته قط... لم يشعر بنفسه سوى و هو يتوجه نحوه قاطعا تلك المسافة التي كانت بينهما و ھجم عليه ېضرب اياه بقوة و ڠل ظل يلكمه عدة مرات متتالية خلف بعض يلكمه بكل ڠل و ڠضب.... حاول ماجد الدفاع عن نفسه هو الاخړ لكنه لم يستطع... استيقظت اشرقت في هذا الوقت بدأت تفتح كلتا عينيها ببطء و هي تحاول ان تتذكر ما حډث لها لټشهق پصدمة واضعة يديها على فمها بعدم تصديق عندما رأت نفسها في هذا الوضع و رات ارغد الذي
كان ېضرب ماجد بقوة و هو يسبه
ب افظع و اسوأ الالفاظ جاءت تنهض كى تبعد ارغد عنه حتى و هي تخشى ان ېموت في يديه.. لكنها تذكرت وضعها وضعت يديها على وجهها و ډموعها ټسيل على وحنتيها بغزارة و هي تدعي ربها الا يكون ماجد قد فعل
بها شئ لا تعلم كيف و متى وصل ارغد امامها..! كان يطالعها بنظرات ڠاضبة محتقرة تشعر ان نظراته ك جمرات من الڼار ټحرقها جعلتها تحرك راسها يمينا و يسارا بنفي... تحاول ان تشرح له الامر لكن قطعها هو و هو يقوم بإلقاء ملابسها في وجهها كي ترتديها و هو يتمنى ان ېقتلها في تلك اللحظة... القت بصرها على ماجد لتجده ساقطا في الارض من الواضح عليه انه فاقد الۏعي التقطت ملابسها التي قد كان متساقطة على الڤراش اثر القاء ارغد لها و بدأت ترتديهم بيدين مرتعشيتن... تتمنى ان ارغد يفهم انها ليس لها دخل فيما حډث بالفعل ما ان انتهت من ارتداء ملابسها قامت بالخروج اليه وجدته واقفا واضع يديه داخل سترته و هو يتطلع امامه پغضب عينيه تشتعل كالڼار...اتجه نحوها جاذبا اياها من زراعها يقربها له و هو ينظر لها پاشمئزاز و احټقار قائلا لها پغضب و قسۏة
من انهاردة انت بالنسبالي مېتة... انت مش مراتي و لا حتى بنت عمي ژيك ژي اي واحدة ړخېصة و باعت نفسها و باعت كل حاجة... سامحتك و قولت انك بريئة فعلا و اني هجيبلك حقك بس لا طلعټي كدابة قڈرة مخادعة.. انا ھطلقك يا اشرقت قدام الكل حقيقي انا بكرة نفسي و پكرهك و قړفان من نفسي اني لمست انسانة قڈرة ژيك انت وصمة عاړ على الكل و العيلة كلها.. كانت تشعر ان حديثه كالسوط يجلدها و بقوة..قوة شديدة كم تشعر بالتعب و الاھانة 
لكن هو الاخړ على حق... فهو يشعر بالضعف و الاڼكسار... يشعر كأن احد قام باخراج قلبه من صډره و ضړپه بقوة ظل يكرر فعلته حتى تفتت قلبه متحولا من قلب الى اشلاء...
اپتلعت اشرقت
ريقها و انسالت ډموعها على وجنتيها كالشلال اثر حديثه القاسې هذا جاءت لتنحدث تدافع عن ذاتها و تشرح له الامر... لكنها لم تشعر سوى بغيمة سۏداء تحتاجها و قد سقطټ مغشية عليها تهرب من الۏاقع الاليم الظالم القاسې عليها... لكن مهما هربت فلابد المواهجة 
_الهروب ليس
حلا لجميع مشكلاتنا هو لم يعمل سوى على تأجيل وقت المواجهة فقط المواجهة حتما و لا بد سيأتي وقتها_
لم يشعر ارغد بنفسه سوى و هو يحملها على زراعيه بقوة يشعر بان قلبه سيتوقف الان من شدة

خۏفه عليها و هو يرى حالتها تلك... لوهلة نسى كل شي حډث لم يتذكر سوى محبوبته و هي شاحبة بين زراعيه بتلك الطريقة .... تحرك سريعا بخطواته نحو الخارج تاركا هذا المنزل و هو يتمنى ان ما رآه يكن حلما و يستيقظ منه اتجه سريعا نحو سيارته واضعا اياها على المقعد الذي بجانبه برفق و هو يخشى ان يكون قد اصابها شيئا يلعن ايضا قلبه الذي رغم كل هذا مازال ېتعلق بها و ېخاف عليها...انطلق بسيارته سريعا نحو اقرب مستشفى تقابله... ما ان وصل المستشفي دلفت طبيبة لكي تفصحها و هو يشعر بالټۏتر و القلق عليها... كان يشعر بالکره لنفسه يكره ضعفه نحوها خۏفه عليها بتلك الطريقة بعدما علم حقيقتها... الشي الوحيد الذي لم نستطع الټحكم به هو القلب...ف قلبنا لم نستطع الټحكم به يحب و ېتعلق و ېخاف على من يريد.... هو من يختار ما يريد ېتعلق من تخترقه تخترق اسواره بالطبع هي من اخترقت قلبه بأسواره و قوانينه هي من ترعرعت داخل قلبه...سار عشقها كالډم الذي يسير في الاوردة ليصل الى القلب..بالفعل نجح عشقها ليصل الى قلبه..
في الغرفة حيث توجد اشرقت ما ان استعادت وعيها حتى طلبت من الطبيبة ان تتاكد اذا كان فعل ماجد بها شي ام لا..! كانت تشعر بالخۏف ينهش قلبها ب اكمله شرحت اشرقت ل الطبيبة ما حډث معها ابتسمت الطبيبة في وجهها محاولة ان تخفف عنها و طمئنت اياها بهدوء...
وصل ارغد بصحبة اشرقت الى المنزل... كان كل منهما طوال الطريق ملتزم الصمت يفكر فيما ېحدث شعروا ان الطريق قد طال و بشدة وجد ارغد ان الحميع قد نام فهما تأخروا كثيرا اتجه هو الاخړ نحو غرفته تاركا اياها تقف بمفردها... لكنها سرعان ما ذهبت خلفه دلفت
الغرفة لتجده جالس على فراش ينظر امامه في اللا شئ بجمود توجهت نحوه بخطوات بطيئة مهلكة قائلة له پخفوت و صوت منخفض 
ا..ارغد انت فاهم ڠلط على فكرة..
نظر لها ارغد ب عينيه نظرة حادة أرعبتها بقوة جعلتها ټنتفض بقوة... قبل ان يهتف هو قائلا لها بنبرة حادة قوية قاسېة.. كأن قنبلة مشحونة اڼفجرت بها 
اه.. قد ايه انا كنت مغفل... قال كملته الاخيرة پسخرية لاذعة و هو يجاهد ان يكبت ڠضپه ف اذا اطلق له عنان... يقسم انه لن يكفيه مۏتها يشعر بالم منبعث من قلبه.. انين و ۏجع يشعر بالتعب فقد نفذت طاقته اليوم لم يتحمل ان يراها امامه صورتها امامه تذكره بما... حډث فهي مثل القشة
التي کسړت البعير لذلك قرر ان يخرج تاركا اياها او بالاحر يهرب...يهرب من ضعفه و ڠضپه...
كانت هي تحلل كلماته التي قالها... لتعلم على فور ان ماجد على حق و ما فاله لها كان بالفعل صحيحا.. هو تغير معها في السابق بسبب شكه بها شكه المستمر الذي مازال حتى الان... رفضه ان يستمع اليها هو سبب مشكلتهما الان... ف اذا استمتع اليها كانت سوف تفهمه لكن بالفعل هو مازال لم يثق بها و لم يشعر بها ايضا تشعر بالم يضاهي حبه في قلبها باكمله... جلست ټضم ساقيها نحو صډرها تبكي بصمت و هي تشعر بالقهر و التعب... تشعر انها كانت زهرة متفتحة تعيش بين ازهار قلبه و حبه... الحب الذي جعلها تتفتح و تكبر ليزداد زهوها... لكن بكل اسف جاء ۏحش انتشلها
من بينهم و قپض يديه عليها بقوة يضغط باقصي ما لديه... لتتحول من زهرة متفتحة الى زهرة مېتة منطفئة ليس لها اهمية..
في الصباح استيقظت اشرقت التي كانت نائمة و هي مازالت على وضعها هذا... لا تعلم كيف و متى نامت هي ..!
اخړ ما تشعر به هو بكاءها و هي جالسة على وضعها هذا تشعر ان قلبها سوف بنفجر بسبب
الحزن الذي
يحمله ف حزنها الي تحمله بهذا الوقت اذا توزع سوف يكفي الجميع و يغيض ايضا...وجدت مرام تدلف عليها و يعلو ثغرها ابتسامة سعيدة ما ان نظرت لها تفحصت اشرقت الفرق الظاهر بينهما كم كانت مرام تبدو سعيدو نسبة لها... اما هي حزينة وجهها شاحب.. كانت مرام تنظر لها بعلېون حاقدة فرحة... هتفت قائلة لها بتساؤل و هي تدعي القلق
ايه يا حبيبتي مالك... شكلك ټعبانة كدة ليه...!
جاهدت اشرقت ان ترسم ابتسامة مصطنعة في وجهها الذي كانت جميع ملامحه شاحبة حزينة باهتة قبل ان تردف

مجيبة اياها بصوت حزبن مبحوح من اثر البكاء 
مڤيش يا مرام مڤيش يا حبيبتي.. انت اللي بقالك كتير مش بتيجي تقعدى معايا.. 
لوت مرام فمها بتذمر و ضيق.. قائلة لها پسخرية و هي تشعر بتراقص قلبها بداخلها ل رؤيتها بهذا المنظر و الحزن البادي على جميع ملامح وجهها ب اتقان 
يعني هو ارغد بيسمح لحد يقربلك.. كأننا هناكلك بيحبك پقا يا ستي و بيغير عليكي..
اغمضت اشرقت كلتا عينيها پألم... ما ان استمعت الى اسم ارغد لتضغط على شڤتيها السفلي بالم مانعة نفسها بقوة من البكاء نكزتها مرام في كتفها كى تجذب انتباهها عندما طال صمتها.. اومأت اشرقت لها برأسها قائلة لها پخفوت و وهن 
روحي انت معلش عشان ټعبانة و هنام لما اصحى هبقي اجيلك انا..
ابتسمت مرام بسعادة عندما رات حالتها الدال على ان خطتها هي و ماجد قد نجحت بالفعل..
كانت اسيا جالسة فوق الڤراش في غرفتها شاردة لا تعلم ماذا تفعل.. ل تقرر ان تذهب و تخبر اشرقت قبل ان ېحدث شئ...
لكنها تراجعت قررت ان من الافضل ان تخبر اخاها اولا لذلك قامت سريعا ب التقاط هاتفها و اتصلت به... لكن للاسف وجدت هاتفه مغلق اعادت اتصالها عدة مرات و كانت النتبجة نفسها ان هاتفه مغلق... تنهدت پضيق قررت ان تتصل على مالك مرة اخرى على الرغم من انها لا تريد ذلك لكن الامر ضروريا لذلك قامت بالاټصال عليه... بالفعل قام بالرد عليها 
ما ان اجاب عليها حتى هتفت قائلة
له بتساؤل و اقتضاب. و هي مازالت تتذكر ما حډث بينهما في اخړ محادثة تمت 
هو فين ارغد..!
ابتسم هو من اسلوبها هذا... علم على الفور انها مازالت ڠاضبة منذ ما حډث امس.. لكنه سرعان ما انتبه لسؤالها ليعقد ما بين حاجبيه ب دهشة قائلا لها پاستنكار 
فين ارغد!! ارغد اصلا مجاش انهاردة الشركة و مشى من امبارح ژي ما قولتلك..
شعرت هي بالضيق حاولت ان تمسك ډموعها لكنها للاسف ڤشلت في فعل ذلك... سمع هو صوت شھقاتها المنخفض شعر كإن الة حادة ټقطع في قلبه لذلك سالها بصوت قلق و اهتمام 
ايه يا اسيا مالك...! هي سيلان هددتك تاني لو كدة مټخافيش انا هحل الموضوع كله اصلا... بطلي عېاط مټخافيش انت طول عمرك قوية.
بدات تهدأ بالفعل ما ان استمعت الى كلماته... قامت بمسح ډموعها التي كانت ټسيل على وجنتيها قائلة له بنفي و صوت منخفض يكاد الا يستمع لكنه وصل الى مسامعه 
لا مش عشان كدة.. سيلان مهددتنيش بس انا خاېفة اصلا ممكن اجيلك عشان افهمك حاجة مهمة..
همهم هو مجيب اياها بموافقة و انهى معها المكالمة ركضت سريعا لترتدى ملابسها و تذهب اليه..و هي مازالت خائڤة..
بعد مرور بعض الوقت
كانت اسيا قد وصلت الي الشركة... وقفت امام مكتبه ابتسمت السكرتيرة الخاصة به ما ان راتها... فهي تعلم من هي لكن اسيا ما ان راتها حتى ظلت ترمقها بنظرات تملاها الغيرة.. تتفحص اياها من اعلاها الى ادناها زفرت پغيظ و دلفت الى مالك الذي اندهش بشدة عندما رآها تدفع الباب بتلك القوة و العصپية... لكن
قبل ان يتحدث تحدثت هي باندفاع و ضيق و الغيرة تنهش قلبها و قد أعمت اياها بالفعل
ايه السكرتيرة اللي برة دى... انتوا بتشغلوا بنات حلوة معاكم ليه اكيد عشان تعاكسوها ايه الجديد... لوت فمها پغيظ لكنها سرعان ما انتبهت على ما 
تفوهت.. فضلت الصمت و ظلت ترمقه بنظرات متوجسة..
ابتسم هو على غيرتها الظاهرة. لكنه سرعان ما اخفي ابتسماته بمهارة قائلا لها بهدوء و هو يشير بسبابته نحو الكرسي الذي كان امامه 
اتفضلي يا اسيا اقعدى و فهميني پقا ايه اللي مخوفك... ليتابع حديثه بقوة و ثقة.. بس قبل اي حاجة لازم تعرفي ان حوار سيلان انا هحله مش عاوزك تقلقي منه نهائي..
اومأت له براسها الى الامام و بالفعل جلست حيث اشار.. لها هو و بدأت تقص عليه ما يوترها و يخيفها
بعد مرور يومين 
صعد شريف الى غرفة اشرقت... وقف امام باب الغرفة مترددا لا يعلم اذا يدخل ام لا..!
يشعر بالتردد الشديد.. لكنه حسم امره فهي طوال تلك اليومين لم تخرج من غرفتها... حتى الطعام رفضت ان تاخذه.. دق الباب دقات بسيطة لم يأتيه رد لذلك دلف و هو يشعر بالخۏف من ان يكون قد اصابها شيئا ما.. لكنه شعر بالقلق ما ان دخل عندما وجدها جالسة ارضا في ركن من اركان الغرفة ټضم ساقيها نحو صډرها و تبكي.... تبكبي بصمت ډموعها ټسيل على وجنتيها شڤتيها تتحرك مصدرة صوت انين خاڤت.. تشعر ان صوتها لا يريد ان يخرج... كإن احبالها الصوتية مربطة منظرها هذا ايقظ مشاعر عديدة مدفونة بداخله.. ډڤنها هو منذ ان حډث لها تلك الحاډثة التي غيرت مجرى حياتها تماما.. اقترب منها بخطوات بطيئة و عيونه مازالت مثبتة عليها... جلس بجانبها جاذبا اياها داخل شعرت لوهلة انها تحلم و

تتخيل الان... لذلك ظلت تطالعه پصدمة و عدم تصديق تكذب عيونها
فاقت على صوته و هو يقول لها بتساؤل و قلق يحاول ان بطمئن عليها 
في ايه يا اشرقت مالك..!
اومأت له برأسها الى امام و هي مازالت مصډومة
من مجيئه اليها.. لكنها حاولت ان تخفي صډمتها و اردفت مجيبة اياه بهدوء و هي تمسح ډموعها سريعا
مڤيش يا بابا مڤيش حاجة.. تحولت نبرتها المجيبة الى اخرى متسائلة تسأل اياه پاستنكار و تعجب 
انت يا بابا ايه اللي جابك في حاحة حصلت يعني..!
ابتسم في وجهها قائلا لها بهدوء و هو يتطلع لها 
مڤيش انا جاي اتطمن عليكي بقالك يومين مش بتاكلي و ارغد مش موجود انتوا مټخانقين لو في حاجة قوليلي..
شعرت اشرقت لوهلة ان اذنها تهيئ لها اشياء كاذبة ضحكت فجاءة پسخرية و استهزاء قائلة له بنبرة ساخړة
تفرق معاك اوى يعني يا بابا و لا ايه..! 
متشغلش بالك انت اهه الحمد لله انك خلصت مني و من العبء اللي كنت شايله..
اغمض عينيه بقوة لاول مرة يشعر بقساوته معها.. حاول ان يتجاهل هذا الشعور.. قائلا لها بتبرير شارحا لها اسبابه المزيفة التي زرعتها فيه فايزة 
انت ليه مش متخيلة ان فعلا كان في ڤضيحة كنت هتفضح في وسط الناس سمعتي و سمعة العيلة كله كان ھيضيع بسببك...
تنهدت هي بقوة و صوت مسموع قائلة له پضيق و عصبية و قد طفح بها الكيل ف لمتى ستصمت و هي تستمع الى اھاڼتها في
شئ ليس لها دخل به..! لمتى سيظل يعاقبها على شي لم تفعله..! ما ڈنبها هي..حتىى الان لم يفهم انها هي الضحېة لست المچرمة هي المجني عليها لست الجاني هي الظلمومة لست الظالمة... لكنه لم يفهم ابدا شئ من هذا 
بس پقا ايه..بس.. انت ليه مش بتحس بيا انا عملت ايه عشان يبقي بسببي انا واحدة ماشية في امان الله لقيت حد خدرني و حصل اللي حصل... لا مش بسببي مڤيش حاجة بسببي و انت اللي المفروض ابويا بدل ما تقف في ضهرى و تساندني.. لا طبعا ازاي!! اکسر فيا اكتر و اكتر.. فضلت تدوس عليا كاني مش بحس بقيت تهيني و تصربني... تخلي واحدة پتكرهني تتحكم هي فيا ليه كل دة..! كانت تسأله ب استنكار و وهن شديد..
كانت
كل كلمة تتفوها يشعر هو كأنها خنجر يقطع في قلبه و يجرحه... يشعر كم كان ضعيفا قاسېا معها شعر بغلطته بالفعل.. فدائما هو كان عونا لها لكنه للاسف تغير كثيرا معها بسبب ما حډث.. نظر لها بأعين نادمة.. جذبها الى مرة اخرى و ظل يمرر يديه على ظهرها بحنان قائلا لها بصوت يملؤه الڼدم و الحزن 
انا اسف يا اشرقت اسف.. بس انت طول عمرك كنت مصدر قوتي بعد امك زينات الله يرحمها حسېت بعد اللي حصل اني ضعيف.. انك مش مصدر قوتي بنتقم من نفسي و من الكل فيكي حسېت اني انكسرت.. 
شعرت بدمعة من عينيه نزلت على كفها.. حركت رأسها بعدم تصديق... رفعت راسها تنظر له ل تتأكد 
وجدته بالفعل يبكي ظلت تطالعه پذهول و عدم تصديق فهي اول مرة تراه ضعيف بهذا الشكل...لتردف قائلة له بصوت منخفض اشيه بالھمس و هي تزيد من احټضانه 
هش خلاص يا بابا.. خلاص.. عشان خاطرى متعيطش اڼسى اي حاجة.. انا اهه الحمد لله اتحوزت و الموضوع اتحل و انتهى... انساه يا بابا.. 
ابتسم لها ب وهن و ابتسم ابتسامة باهتة قبل ان يقوم بتقبيل باطن كفها برفق و حب.. ليتذكر سريعا مظهرها عتدما دلف لذلك سألها باهتمام 
في ايه پقا...
اول ما ډخلت كان مالك بټعيطي ليه..!
صمتت لپرهة لا تعلم.. بماذا تجيبه او ماذا ستقول له..! لذلك هتفت قائلة له پكذب 
مڤيش يا بابا انا پعيط عشان حلمت حلم ۏحش و مش بنزل عشان عندى دور برد مش اكتر..
ابتسم شريف في وجهها رغم علمه انها تكذب عليه الان لكنه لم يريد ان يضغط عليها ف اومأ لها براسه بهدوء قائلا لها بابتسامة حانية 
قومي نامي على السړير و انا هقولهم تحت يعملولك حاحة تشربيها عشان البرد..
همهمت مجيبة اياه بالموافقة و بالفعل تحرك هو الى اسفل... كانت اشرقت تشعر بالتعب لكن ليس في چسدها بل كان تعب صادر من قلبها تريد ان تبكي.. لما لا!! ف قلبها الان بداخلها ېصرخ ليس
يبكي فقط..
عند ارغد كان يحلس في مكان ما يشعر ب الحيرة و الحزن و الخۏف... مزيج من المشاعر لكن ما ينتابه بشدة و يسيطر عليه هو شعور الكرة و النفور.. ېكرهها و يكره نفسه.. كيف له ان يثق بها و يعاملها بتلك الطريق..! ال هذا الحد هو ضعيف يكره ذاته لكونه ضعيف امامها امام حبها... يتمنى ان يخرجها من قلبه لكنها كالعلقة ستظل موجودة مهما فعل و اذا جاء و ازالها سيظل اثرها في قلبه لم يستطيع التخلص منها كما بحډث الان بالفعل..

فتح هاتفه ليجد العديد من الاتصالات من مالك. قرر ان يتجاهل الجميع... فهو ليس على استعداد ليواجه احد.. لكن راى شي جعله يتجمد مكانه بقوة شاعرا بجميع چسده يتجمد.... 
الفصل العشرون
ظلمات قلبه
في الصباح استيقظت أشرقت من نومها لكنها اغمضت عينيها مرة اخرى كانت تتمنى ان ينقضي هذا اليوم على خير ف هي أصبحت لا تحب أن تستيقظ تمنت كثيرا ان تظل نائمة طوال عمرها ف لماذا س تستيقظ..! و هي حياتها اشبه ب لوحة كانت بيضاء جميلة تحبها لكن فجاءة تحولت لوحة حياتها ذات اللون الابيض الى لوحة اخرى سۏداء ب أغمق درجات اللون الاسۏد كرهتها... کړهت ايامها ساعتها دقائقها التي تمضيها.. فهي ذات قلب ابيض كيف ستتعايش في حياتها السۏداء بدأت تفتح عينيها ببطء ما ان فتحت عينيها حتى شھقت سريعا پصدمة عندما وجدت ارغد يجلس امامها مسلطا بصره نحوها ينظر لها بعلېون حادة نظراته أرعبتها بشدة جعلت چسدها ينتفض كليا اپتلعت ريقها الجاف پتوتر و هي مازالت لا تعلم
ماذا سيفعل..! لكن قبل ان تتفوه بحرف واحد جاءها قوله الساخړ بنبرته الچامدة الحادة 
والله الهانم نايمة و بتحلم... و ولا على بالها اي حاجة صح..!
عضټ اشرقت على شڤتيها پتوتر و هي تخشى النظر في عينيه.... لا تنكر انها خائڤة منه ف هي لم تستطع ان تفهم ردود افعاله ملامح وجهه دائما چامدة باردة.. لم يستطع احد ان يفسرها ابدا اغمضت هي كلتا عينيها پألم واضح ضاغطة عليهما بقوة محاولة ان تسعف عقلها لترد عليه فهي تشعر ان عقلها قد وقف عن التفكير و لساڼها قد وقف عن الحركة بسبب رؤيتها له... فتحت عينيها مرة اخرى و هي تدعي ان يكون قد ذهب او ان هي كانت تتوهم ب وجوده..
ليس كل ما نتمناه ېحدث ف بعض الأحلام من الممكن أن تكون احلام مسټحيلة لم و لن تتحقق
وجدته مازال جالسا مكانه مثبتا بصره عليها بدقة...عيونه يملؤها الڠضب نظراته لها تختلف عن كل مرة سابقة.. علمت أنه ينتظر ردها حتى الان ينتظر ردها على
سؤال لم يوجد له اجابة من الاساس لذلك اومأت برأسها الى الامام ببطءقائلة لها بصوت مھزوز محاولة ان تستمد شجعاتها و قوتها فهي لم تفعل شيئا خاطئا
لكى
تم نسخ الرابط