عشق سام بقلم سولييه نصار
مقرفة ولازقة ودي جزاتها عشان جرحت وسام هتعيش وهي فاكرة انها مبتخلفش شكرا يا صاحبي!!
الجزء الأخير شكرا على تفاعلكم السكربقلم سولييه نصار
كنت قاعدة قدام الدكتورة النفسية بتاعتي وانا بعيط وبقول
كان نفسي يحبني زي ما بيحبها كان نفسي أي حد يحبني أنا حتى بابا محبنيش خالص ابويا حتى مفكرش يسأل فيا خالص كان ليه عيلته وانا أنا مش موجودة حتى لما لقيت حبي الحقيقي واللي هو احمد محبنيش ولا حتى كان بيبص في وشي أول يوم شوفته قلبي دق جامد اووي حسيت اني طايرة بس هو مبصليش حتى هو كان بيحب مراته لدرجة انه مبصش في وشي كأني مش موجودة كنت شايفة مراته في حياته
فضلت اعيط والدكتورة كانت صبورة معايا افتكر انها فضلت تتكلم معايا كتير وحسيت بعد كلامها اني ارتاحت شوية
مرت الايام والشهور ووسام وأحمد تكفلوا بطفل صغير كان لسه عنده تلات شهور تقريبا اهلوا اتوفوا في حاډثة ومكانش ليه حد غيرهم حبيته وسام من المرة الاولى كانت فرحانة بيه أول مرة تشيله فضلت ټعيط كتير كانت حاسة انه حلم بيتحقق اشتاقت من زمان انها تشيل طفل انها تحضنه كانت بتحب الاطفال لدرجة انها كانت بتساعد أي
اخبار مروان ايه!
قالتها وسام بإبتسامة وهي بتشيل مروان من على حجر اختها بعد ما خلص رضاعة
لا ده لذيذ خالص رضع ونام خسارة يا واد يا مروان كنت عايزة اجوزك اسما بس بقيت اخوها في الرضاعة خلاص
ضحكت وسام
انا همشي بقا
ايه دهيا بنتي بحضر العشا
ما أنا اتغديت معاكم هي حكاية استغلي الفرصة واقعدي مع جوزك المسكين شوية وبعدين أنا يا حبيبتي هودي اسما لحماتي عشان اطلع أنا وكريم شوية
ماشي يا عم يا بختك
قالتها وسام وهي بتضحك فسلمت عليها مريم ومشيت
كان أحمد قاعد وهو بيتفرج على التلفزيون قربت وسام منه وحضنته وهي بتقول
شكرا على كل حاجة
باس راسها وقال
احنا عنينا ليكي يا ست البنات
ابتسمت وغمضت عينيها وهي بتحضنه جامد هي مش هتلاقي حد يحبها اكتر منه
تمت
عشق
سولييه نصار