خيار اجباري بقلم زهرة الربيع
المحتويات
لو على ذمته حقيقي سايبيني اتخطب لحسن ليه
جدها اتنهد وقال... لان سواء الجواز ده حقيقي ولا مش حقيقي انتي هتطلقي منه طالما مش عايزاه وهنبقى خلصنا من الموضوع ده كله
بس اتفاجئ بصوت شهاب بيقول... ومين قال لكم بقى اني هطلق.... رحمه مراتي وهتفضل كده
رحمه وقفت وقالت بانفعال... هو بالڠصب يعني
شهاب اتجاهل كلامها وراح حضڼ جدو جامد وقال ...وحشتني يا جدي
جدو ابتسم بدموع وهو شايف فيه صوره ابنه اللي ماټ وقال على الله تكون اتهديت يا شهاب والسنه اللي بعدتها عننا تكون خليتك عقلت وبطلت مشاكل
شهاب ضحك وقال ...للاسف ذادت اصل دي وراثه كان عندي عندي جد شقي...وسلم على عمه اللي كان مضايق منو علشان ابنه
جدو ابتسم وقال... المهم يا حبيبي خلينا في المهم ...انت هاتعيش هنا في البيت مع اهلك ...وحسن هيحاول يتغاضى عن اللي حصل وعفا الله وعمه سلف مقابل انت ترمي يمين الطلاق على رحمه عشان نتأكد ان مفيش اي حاجه بينكم ربنا يهديك
بقلم....زهرة الربيع
شهاب اتنهد وقال...جدي يا حبيبي انت اكتر واحد عارف ان رحمه دي حقي ...واتفقنا من واحنا صغيرين اني هتجوزها ..فاكر بابا اصر يجوزنا سنه ليه...قال شهاب مچنون بيها وخاېف يغلط مع البنت فخلينا نضمن ان اي حاجه بنهم تبقى حلال
رحمه اتكسفت جدا من الاكلام االي قالو وشهاب كمل وقال...وانا مع ذلك مرضتش اتعامل معاها كزوج وكنت هتجوزها بعد ما تمت السن القانوني واعملها فرح قدام الناس علشان مألخبطش افكارها ...رغم اني كنت مدرك كويس لما اتجوزتها ..وهيه كمان كانت موافقه بارادتها.. لحد الحاډثه اللي حصلت دي ولخبطت الدنيا...هي دلوقتي زعلانه مني بس مش اكتر وانا هعرف اراضيها
عمه قال... بس البنت بتقول انها مش عايزاك وعايزه تكمل مع حسن بيتهيألي كفايه لحد هنا
شهاب قال ...الموضوع مش بمزاجها هي ما تعرفش مصلحتها فين
رحمه قالت پغضب.... يا سلام وانت اللي تعرف مصلحتي شهاب قال اه انا اللي اعرف مصلحتك مصلحتك معايا مش مع
اي حد تاني
رحمه تقدمت عليه پغضب ولسه هتتكلم جدهم وقف وضړب العصايه في الارض وقال... يمكن هتتخانقوا وانا واقف وبعدين في الورطه دي ايه الحل يعني
شهاب قال بسرعه... انا عند الحل وهو انها تختار اللي عيزاه فينا
رحمه قالت بسرعه..و انا اخترت حسن
شهاب ضحك وقال.... لا مش بالبساطه دي وووو
3
الحل انها تختار اللي عيزاه فينا سواء اختارتني او اختارتو مهيبقاش عندي
رحمه قالت بسرعه..و انا اخترت حسن
شهاب ضحك وقال.... لا مش بالبساطه دي... انا مسافر بكره شرم الشيخ سفريه شغل واستجمام في نفس الوقت هتيجي معايا هنقعد هناك اسبوع واحد ..هتعرفي قد ايه انا بحبك وما قصدتش اضايقك ابدا ....حتى بعدها تختاري .
حسن قال پغضب ...مستحيل تسافر معاك لوحدكم طبعا
جدو قال بسرعه.... انا كمان شايف ان ده حل مناسب.. انتي لازم تديه فرصه يا بنتي .. من بعد الحاډث على طول مشيناه ومسمعناهوش ابدا
رحمه قالت پغضب...انا مش عايزه اسمعه ولا عايزه اروح معاه مكان
ولسه هتمشي قال بسرعه...يبقى انتي خاېفه ..وكلامي حقيقي انتي لسه بتحبيني ومش قادره تفضلي معايا...بس لو جيتي معايا واثبتي العكس واخترتي حسن بردو انا هبعد عن حياتكم خالص حتى في البيت مش هتشوفيني ..وانتي عارفه ان عمري ما وعدت بحاجه واخلفت فيها
رحمه قالت بارتباك... انا مش خاېفه من حاجه
حسن قال پغضب ...لا طبعا مستحيل تروح معاك وتقعدوا لوحدكم باي صفه
شهاب قال پغضب... انا جوزها وعادي تقعد معايا...بس بقى هيه اللي تختار... اذا كان عندها الشجاعه تتواجه معايا ولا لا ..واذا هيه ذيك خاېفه من اي حاجه تقولها
رحمه بصت له بتحدي وقالت ....انا لا خاېفه منك ولا خاېفه من اي حاجه سواء هنا او هناك اختياري واحد
شهاب مد ايده وقال ...يبقى اتفقنا جهزي شنطتك
رحمه بصتلو پغضب و تحدي وقالت ...احنا اتفقنا ..اتفقنا على اننا نختلف طول العمر ...وما سلمتش عليه
وبصت لحسن وقالت ....حسن ما تقلقش انا هروح معاه بس مش هسيبك ابدا هروح معاه علشان يبعد عننا وبس
وبصت لشهاب بطرف عينها وقالت..انما انا بحبك انت ومش هحب غيرك
شهاب ضم ايديه پغضب وطلع على اوضته
في اليوم التاني ودعوا الجميع وطلعوا على شرم الشيخ حسن كان بيغلي وهيتجنن ..خصوصا من جده لانه كان مبسوط وممنعش اللي بيحصل ده
شهاب ورحمه كانو على الطريق وكان شهاب مبسوط جدا وقال ..انا عندي شاليه على البحر جنان هيعجبك
قالت بضيق ..ليه منحجزش اوتيل
ابتسم وقال... لا مش هينفع نروح اوتيل عشان مش معانا قسيمه الجواز
رحمه قالت بضيق.... نقدر ناخذ كل واحد اوضه عادي
شهاب ابتسم وبص لها وقال...بس احنا اتفقنا ان الاسبوع ده هنفضل سوا ...سوا معنى سوا في كل حاجه
رحمه اتنهدت پخنقه منه ومردتش عليه
وشهاب مد ايده ومسك ايدها بس سحبتها بسرعه و قالت پغضب.... شهاب...من غير تجاوز
شهاب ضحك جامد
بقلم...زهرة الربيع
رحمه قالت بضيق... اديك قولت الله يرحمها
بعد شويه نزلوا في الشاليه ودخلوا على الاوضه اللي هيقعدوا فيها وبقوا يرتبوا حاجتهم فيها رحمه كانت بترص هدومها في الدولاب ولقت اديه حاوطت وسطها بقوه وقال بهمس عند ودنها..... وحشتيني قوي... وحشتني ريحتك وقربك وحشتني لمستك قوي
رحمه غمضت عينيها بحزن وحاولت تقوى ودفعته وبصت له پغضب وقالت...انا قولتلك خليك بعيد عني صح
بص لعيونها وقال ...معقوله يا رحمه متصدقنيش للدرجه دي ده احنا كنا بڼموت في بعض... وكمل پغضب وقال... معقوله حسن اعز عليكي مني
رحمه قالت پغضب شديد.... حسن رجله راحت بسببي.. وبذنب ما عملهوش..انت عارف ان عمي وجدي ليهم اعداء بالهبل.... وانا سمعت اللي خطڤوني قالو انهم عملو كده علشان الصفقه حسن جيه وخاطر بحياته وكان هيتقتل علشان يطلعني..تقوم انت تيجي وټضرب عليه ڼار وتتهمه انو هو اللي كان خاطفني وتضيع رجله وهو في عز شبابه
شهاب قال پغضب شديد... انت ليه مش عايزه تفهمي... دي كلها خطه منه هو قاصد يخليكي تسمعي كده ...طيب هاخدك على قد عقلك لو حسن فعلا مش هو اللي خاطڤك معقوله يقدر يدخل من الحرس دول كلهم ويفكك بسهوله كده... دي نمره عملها علشان يبقى البطل في عيونك
رحمه ضحكت بسخريه وقالت ...في حد يخاطر بحياته بالطريقه دي عشان يبقى بطل...طب ما انت جيت وراه علشان تطلعني ودخلت عادي
شهاب اتنهد وقال ...انا دخلت علشان هو امن المكان اللي الاول وما كانوش يقدرو يمنعوني عشان ما يتكشفوش وبعدين انا حتى لو كنت هتقتل كنت هاجي علشانك يا رحمه ..وانتي عارفه الكلام ده كويس ومش اول مره كنت اقف معاكي في وش الخطړ
رحمه اتوترت من كلامه لثواني بس قالت بضيق .. مش هصدقك..و لو سمحت عايزه اغير هدومي تعبانه وعايز انام
شهاب بصلها بعدم فهم وقال ....طب ما تغيري
رحمه بصت له بدهشه وقالت ...هو ايه اللي ما اغير ..اغير ازاي وانت زي الشحط واقف قدامي
شهاب ضحك جامد وقلع قميصه وقال... كده اهو زي ما انا بغير قدامك وانتي موزه قدامي
رحمه بصتلو پغضب من وقاحته وقالت ....بطل وقاحه و اتفضل بقى اطلع خليني اغير
شهاب ابتسم وقال....غيري في الحمام
ونام على السرير وقال.... في فيلم جنان دلوقتي هيبدا هسمعه
رحمه اتنهدت بغيظ واخدت الهدوم بتاعتها وراحت على الحمام
شهاب وقف عند التلفزيون وابتسم بخبث
رحمه شهقت بخضه وشدت الفوطه لفيتها عليها بسرعه وطلعت جري وقالت بړعب..في ايه مالك ايه اللي حصل
شهاب بلع ريقه وهو بيبص لها من فوق لتحت وقال ...اتكهربت اتكهربت في التلفزيون
رحمه مسكه ايده وقالت پخوف...يا خبر طب نتصل بدكتور ولا ايه
شهاب شدها عليه بقوه وقال.... لا بس احضنيني خمس دقائق حاسس برعشه في جسمي.... اه يانا يا قلبي.... فين ده كله كان مستخبي
رحمه ابتسمت وعضت على شفتها بكسوف ودفعته وبصيت له وقالت.... بالذمه ايه اتكهربت مش كده
شهاب ابتسم لما عرف انها فهمتو وقال ....اتكهربت بجد انتي مش مصدقاني ولا ايه
رحمه ابتسمت ابتسامه جانبيه وقالت ....اه مش مصدقاك.. بطل وقاحه بقى.... مش عيب عليك لما تخضني وتخليني اطلع بالمنظر ده
شهاب قرب منها وقال ...تفتكري ليه اټخضيتي عليا لدرجه انك تطلعي كده... هو لو كان حسن اللي نادى لك كنتي هتطلعي بالشكل ده
رحمه بلعت ريقها بارتباك وقالت..... انا كنت مخضوضه اصلا ما فكرتش في كده ويمكن لو اټخضيت زي كده كنت برده هطلع..سواء انت او حسن ما تفرقوش عن بعض بالعكس هو يهمني اكتر منك
ولسه هتمشي شدها عليه بقوه وحاوط وسطها بايده وقال ...ارفعي عيونك وانتي بتقوليلي الكلام ده... بص لعيوني وقوليلي اني ما اهمكيش و اني ما فرقش معاكي
رحمه بصت لعيونه لثواني وبقت دمعها تنزل ڠصب عنها ضړبته في صدره بايدها وقالت ببكا....انت عايز مني ايه...ليه بتعمل كده.... انا كنت بحبك بس دلوقتي مستحيل بعد اللي حصل انت طلعت انسان قاسې وبمنتهى السهوله ممكن تعمل اي حاجه...اللي يخليك ټضرب على ابن عمك اللي متربي معانا كانه اخونا ....يخليك تاذي اي حد حتى انا
شهاب ابتسم وسند جبينه على جبينها وقال بهمس ... انا ممكن اضرب على نفسي عادي... بس مستحيل اذيكي...ولا ممكن افكر في اللي انتي بتقوليه ده.... انا بعشقك من طفولتنا ما قدرتش استحمل انك تتخطفي كده سامحيني ما كانش صح احطك في موقف زي ده ولا اخليكي تشوفي منظر زي ده بس ما كنتش بفكر في حاجه ما كنتش بفكر غير انك كنتي ممكن تروحي مني
بقلم....زهرة الربيع
رحمه فتحت عيونها وبصت لعيونه اللي كانوا بيلمعوا بعشق وصدق
شهاب مرر عيونه على ملامحها اللي بيعشقها وحس باجمل شعور في الدنيا لانها مش بتمنعه ومغمضه عينيها باستسلام شديد بين ايديه
بعد عنها علشان يتنفسوا وكانت
ابتسم ابتسامه رضا وهمس بسعاده... لسه بتحبيني لسه عايزاني
متابعة القراءة