رواية ميادة كامله

لمحة نيوز

يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعيد بالله عليك انا مش عايزاه اتجوز يا خالد و رحمة بابا عندك انا صغيرة
خالد بسخرية صغيره ايه يا ملاك دا انتي اللي قدك معاهم عيل و اتنين انتي عندك 19سنة يعني مبقتش صغيرة و بطلي دلع ماسخ مش هتفضلي عايشة في اسكندرية طول عمرك و بعدين بلاش رحمه ابويا دي علشان هو عمره ما رحمني و ثانيا متنسيش نفسك انتي بنت مرات ابويا و اهي ربنا رحمها و اخدها و انا بقا مش هفضل مستحمل وجودك و العريس دا مالو وهدومه و عمدة كبير في الصعيد كل البلد بتحكي و تتحكي عنه و عن ماله
ملاك بدموع
ابوس ايدك انا مش حمل جواز بالله عليك ابوس ايدك و انا هنزل ادور على شغل و الله العظيم
خالدجهزي نفسك يا عروسة جاد بيه المحمدي جاي النهاردة و هيكتب كتابه عليكي و انا موافق و هياخد معه الصعيد اظن المعلومة وصلت و انجري بقا قومي اعمل يلي طفح اكله 
سماح مراته ابتسمت بسعادة و هي بتبص لها بشماته
اهدي يا مازن يا حبيبي انت مش حمل العصبية دي انا و الله كنت هقوم احضرلك الاكل بس الحمل تعبني
خالد بسعادة و أنا مش عايزك تتعبي نفسك يا حبيبتي و بعدين ما هي متلقحة هنا ايه مبتعملش حاجة خليها تخدم بلقمتها 
سماح حطت ايدها على بطنها و ابتسمت بانتصار
في المطبخ
ملاك كانت بټعيط و هي بتحضر الاكل و خاېفه جدا من الكلام اللي سمعته عن جاد المحمدي و عن شخصيته و فرق السن بينهم 
ملاك بدموع يارب ارحمني يا رب انا مش حمل كل اللي بيحصل دا
بعد مدة 
عربيتين دخلوا الشارع و كأنه شخص مهم جدا اللي جاي وقفوا أدام بيت ملاك 
نزل جاد من العربية بهيبة و هو بيبص للمكان باستعلاء 
الحارس الشخصي وقف جانبه 
جاد خليك هنا و انا شوية و هنزل
جاد طلع للبيت بهيبة باين عليه و على شخصيته بايت في عيونه القوة
في اوضة ملاك 
لابست دريس ازرق سماح جابته ليها جديد ابتسمت بحزن لان بقالها كتير ملبستش هدوم جديدة بصت في المراية لنفسها برضا
ملاك بطلة الرواية 19سنة عايشة مع اخوها و مراته اللي دايما بتحقد عليها و بتغير من جمالها الرباني 
شعرها اسود ناعم عيونها خضراء واسعة بشرتها بيضاء خدودها الوردي جميلة جدا
فاقت ملاك من شرودها على صوت مرات اخوها پحقد 
أنجز يا غندوره مش هتفضلي واقفه أدام المراية كتير جاد بيه برا
دخل جاد البيت وقلع نضارته الشمس بغرور وبيبص على المكان بستحقار 
هي فين 
خالد 
ثواني يا باشا وجايه
جاد بغرور وبرود
على الله تكون حلوة مش شبهك
خالد بسرعة لا يا باشا دي زي القمر دي 
مقاطعهم دخول بمنتهى الهدوء و الجمال بطريقة تسحر جاد بصلها بذهول و إعجاب كبير و كأنه شايف ملاك نازل من السماء 
مكنش فيه مكياج على اد ما كانت جميلة لدرجة الفتنة
جاد بصلها باعجاب غريب و لنفسه
و انا اللي كنت رافض الجواز دي طلعت زي القشطة هو فيه جمال كدا 
صغيرة في قلب صعيدي جاد و ملاكه 
الحلقة الاولي
رواية بسيطة ان شاء الله هتنزل الفترة الجاية بما ان نادرة قلبي قربت تخلص 
لأن هم اربع فصول اللي باقين
و بما اني بقالي كتير مكتبتش حاجة صعيدي
جاد بصلها و كان حاسس انه مصډوم و مندهش من جمالها
عيونها واسعة كحيلة شفاة مكتنزه شعرها اسود ناعم متوسطة القامة
جميلة جدا رغم ان عيونها بتلمع بالدموع و هي بتبص لهم و شايفهم بيبيعوا و يشتروا فيها
جاد خرج من صمته و اتكلم بحدة بصوته ذو البحة الرجولية الصارمة
عايز اتكلم انا و هي لوحدنا 
خالد بسرعة حاضر يا باشا ياله يا سماح
سمارح ابتسمت بطمع و خرجت معه من الاوضة و سابوهم
ملاك كانت بتجاهل وجوده او أنها تبصله
جاد بهدوء و نبرة آمره اقعدي 
ملاك ضغطت على ايدها بقوة و ضيق و قعدت جاد حط رجل على رجل بكبرياء
جاد بقوة شوفي يا بنت الناس انا هتجوزك بس عشان اريح دماغي من أهلى لكن تكونى زوجه ليا لا لان ده مرفوض ليا قبل ليكى 
بصلها بتقيم و قرف 
لانى مش هتجوز واحده رخيصة أهلها بعوها
برخيص
ملاك پغضب و كره
مدام انت شيفنى رخيصه هتتجوزنى ليه 
و بعدين الرخيص هو اللي بيشوف كل الناس رخص يبقا انت إلى كدا
جاد بحدة و ڠضب انت انسانه قليله ادب
ملاك بسخريه وانت مشوفتش بربع جنيه ربايه و يا حبيبي لو كنت فاكر اني ھموت عليك تبقى للأسف مش بتفهم 
لأن انا لا طايقك و لا طايقه أم الجوازة دي
جاد مال عليها و مسك دراعها قربها منه و همس بحدة
وحياة أمى لعلمك الادب بس لم تكونى مراتى 
ملاك بسخرية و ۏجع
هقول ايه حسبي الله ونعم الوكيل 
جاد ابتسم بخبث و ساب ايدها قام و حط ايده في جيبه و خرج من الاوضة و بتكبر
بكرا هجيب الماذون عشان نخلص
ملاك كانت قاعدة مكانها و دموعها بتنهمر بقوة على خدها حاسه باحساس منتهي الاشمئزاز من رخص الاتفاق اللي عملوه علشان يبعوها اخوها يمكن مش شقيقها لكن اخوها 
بصت لايدها اللي احمرت أثر مسكته دراعها بقوة قامت بسرعة تجرى على اوضتها قفلت الباب وراها بقوة و هي بتسمعهم بيتكلموا عن مخطط
مسكت صورة ابوها و هي بټعيط من القهر اللي حست بيه 
شفت يا بابا بيحصل فيا ايه شفت خالد اللي قلت انه هيحميني عمل ايه في أخته طب اعمل ايه انا لوحدي و خاېفه خاېفه اوي 
سماح دخلت الاوضة و بصت ليها بكره و ابتسمت بشماته
سماح پحقد ما بس بقا انتي تقضيها طول اليوم نواح قومي روقي المطبخ و ابقى طلعي اكل للطيور فوق السطح و الله انا مش فاهمة انتي بټعيط على ايه 
و الله انا لو مكانك ممكن ازعرط بذمتك هو دا يترفض الجدع طول بعرض و مترشح لمجلس الشعب و ليه مكانه كبيرة في بلده و معه فلوس ياما دا انتي فقرية
ملاك پغضب انا اللي عاوزه افهم انتى بتكرهنى ليه ليه عاوزه تدمرى حياتى انا عملت معاكى اى انا عمري ما اذيتك
سماح بكره مش عارفه عملتى ايه
شكلك إلى بيخلى كل الناس تحبك وتجري وركى و كأنهم مسحورين ليكي انتي 
كل اللي بيتقدمولك يموتوا عليكي و كل واحد يبقى عايز يدفع كل اللي حيلته علشان نوافق بس الصراحة المرة دي وقعنا واقفين 
و جاد المحمدي دا هيدفع كتير اوي
وبعدين انتى هتعيشي يومين احنا نقب على وش الدنيا
ملاك پغضب على حساب عرضي وشرفى
سماح بسخرية على اى حاجه يا لوكا وبعدين متكبريش الموضوع كدا انا اتصنت عليكم و عرفت انه مش عايز منك حاجة و شكل كلامه بيقول ان اهله هم عايزين كدا يبقى لازم استغلي الفرصة دي بدل ما تخيبي خيبتي آخرتي اتجوزت اخوكي
ملاك بقرف انتى انسانه مريضه
سماح بسخرية دا أقل ما عندي يا روح قلبي
ملاك
بحدة و شړ
اطلعى برا بدل مطلعك على نقله
في فيلا جاد في اسكندرية 
جاد وصل الفيلا نزل من العربية و ساب الحرس واقفين برا طلع لاوضته اخد دش و غير هدومه لابس تيشيرت ابيض نص كم و بنطلون اسود وسيم جدا سوا بالبدل او باللبس العادي
بعد نص ساعة
كان قاعد على كرسي و حاطط رجل على رجل على الشاطي ماسك في ايده صورة جنا مراته و في ايديه التانية ماسك كأس بيشرب و باين عليه الكره و الڠضب
جاد لنفسه
على اد حبي ليكي على اد ما انا مش طايق ابص في وشك يا جنا مش هنسا كل اللي عملتيه فيا صدقيني 
غمض عنيه بقوة لكن جيه على باله ملاك قليلة الرباية زي ما سماها ابتسم بسخرية و رفع كاسه يشرب منه بمنتهى البرود 
جاد المحمدي بطل الرواية 30سنة
عمدة احدي قرى الصعيد ذكي حكيم 
قاسې في بعض الأوقات له هيبه و هيمنه طاغية و برغم من طباع شخصيته الحادة حنون القلب يمتلك مصنع للمواد الغذائية يدير اعمال العائلة
في الصعيد في بيت العيلة
جنا كانت قاعدة مع امها و هي متضايقة و مخڼوقة
انا خالص ياما مش قادرة استحمل اللي بيحصل دا 
هناء بطمع
لازم تستحملي يا عين أمك انتي عارفة لو هو متجوزش البت دي و لا خلف منها هتبقا وقعتنا بيضا و الحج المحمدي كان هيخلها يطلقك
و انتي عارفة ان جاد من ساعة ما عرف أنك كنتي بتخدعيه طول التلات سنين و هو مش طايقك 
فاهدي كدا
و خلينا نفكر هنعمل ايه علشان الهلمه دي كلها متروحش لحد غيرنا هو كارم اتصل بيكي
جنا كارم لا يا ماما هو دا وراه حاجة غير الغوازي اللي بيدور وراهم جاته ستين نيلة
هناء
طب اسكتي و متقوليش على اخوكي كدا لازم نتكلم معه لان هو اللي هيقولك تعملي ايه علشان البت الإسكندرية دي متخطفوش منك و بعدين اي البوز النكد دا و لما جاد يرجع لازم تفهميه انك عملتي كدا و خبيتي عليه علشان كنتي خاېفة انه لما يعرف يسيبك و انك بتحبيه
جناانا خاېفه يا ماما انا بقيت اخاڤ من جاد جاد اللي كان يتمنى لسا الرضا ارضى مبقاش طايقني هو اه من قبل ما يعرف و هو بقاله سنة مش زي الاول و فيه مشاكل لكن كان يسمعني إنما من وقت ما عرف و كل حاجة اتهدت فوق دماغي
كمان لما الحج المحمدي عرف اني شالت الرحم زمان و مقولتش ليهم و لا ادتهم الحق في الاختيار إذ كان الجوازة دي تكمل و لا لاء من ساعتها و هو مش طايق ليا كلمة
هناء 
و دا عين العقل لو كنا قولنا ليهم انك شايلة الرحم كانت هتبقى مصېبه يا بنتي عمرهم ما كانوا هيوافقوا على الجوازة دي 
و انتي عارفة جاد و ابوه هم اللي انقذوا عيلتنا من الإفلاس و كمان شغل ابوكي كله مرتبط بجاد
جناانا مش طايقه اقعد هنا انا بفكر اروح الفيلا في القاهرة اريح اعصابي يومين و اخرج اسهر و اشوف ناس اغير جو
هناء
دلوقتي مينفعش يا جنا دلوقتي بالذات مينفعش لازم تصبري لحد ما جاد برجع و نشوف ايه حكاية العروسة دي و كمان نشوف ايه ماية جاد من ناحيتها
دا لولا أن ابوكي اتدخل كان زمانه طلقك و كمان لولا الحج المحمدي قال انه ممكن يسامح لو جاد اتجوز و خلف من اي واحدة و بعدها نبقى نرضيها بقرشين و يطلقها
جناانا مش خاېفه من حاجة غير الاتفاق دا
خاېفه جاد
يحبها او يتعلق بيها و انتي عارفة انه حقاني يعني مش بالساهل الموضوع يعدي كدا و ساعتها كل النعيم دا يروح
مننا و الشغل و الشركة بتع بابا هتقع اسهمها
هناءعلشان كدا لازم نكون واعين للبت دب كويس اوي رني على اخوكي خليني اشوفه اتأخر فين 
في مساء اليوم التالي في بيت خالد
ملاك حست ان ضهرها هينكسر من كتر التعب طول اليوم في تنضيق البيت كله لوحدها و مسحه و تجهيز الاكل 
قعدت على الكرسي و هي حاسه بۏجع في رجليها 
عيطت ڠصب عنها بحزن لكن قاطعها دخول سماح المطبخ پغضب
انتي لسه قاعدة هنا قومي غيري يا اختي زمان عريسك على وصول
ملاك بصتلها بقرف و كره و قامت سابتها و خرجت
في مساء يوم كتب الكتاب
جاد وصل لبيت ملاك نزل من العربية بغرور و أمر الحارس الشخصي انه يجيب الماذون طلع البيت و هو حاسس بالاشمئزاز من المكان و الضيق من الخطوة اللي هو بيعملها 
عمره ما تخيل ان هيجي اليوم اللي يتجوز فيه على چنا مراته
كان بيحبها مش عارف يحدد او يوصف بس اللي متأكد منه انه من بعد جوازهم بست شهور كل حاجة اتغيرت بأن الطمع في چنا
هو مكنش بيعترض على حاجة لأن هو زوجها و حقها عليها تطلب الحاجات اللي نفسها فيها لكن مش بالطريقه اللي تخليه يحس انه مجرد بنك او مصرف او محل للمجوهرات
مع الوقت بدا يحس ان كل حياتهم غلط لدرجة انه اتأكد انها مكنتش بتحبه و أنها بتحب المظاهر جدا
زوجة جاد المحمدي الشخص اللي كلمته مسموعه على الكل اللي يقدر ينفذ ليها اي حاجة
كان منتظر منها انها تحسسه باي مشاعر طبيعيه بين اي زوج و زوجة لكن كانت أنانيه و طماعة جدا
و هو كان بيعدي اخطائها الكتير علشان يركز في حياته و شغله و مركز عيلته
لكن في لحظة يكتشف أنها خدعته طول الوقت و يعرف أنها مش هتقدر تخلف له طفل و أنها مخبيه عليه انها عملت عمليه استئصال رحم و هي صغيرة بسبب مشكله عندها 
يمكن لو كان عرف من البداية كان وافق يكمل معها لكن بعد تلات سنين يعرف
بالصدفة رغم أنه مكنش فارق معه موضوع الخلفه حتى مع ضغط الحج المحمدي عليه انه عايز وريث لكن هو مكنش بيعقد الموضوع من الناحية دي لكن اكتشف حقيقي انه محبش جنا و لا هي حبيته هي بس حبت المركز اللي هي فيه معه
بدليل انها معترضتش حتى على قرار ابوه في انه لازم يتجوز من واحدة تانية
بالعكس وفقت بسرعة جدا في مقابل انه ميطلقهش 
نفض كل الأفكار من دماغه و هو بيحط ايده في جيب بنطلونه الأسود و بيرن الجرس
سماح فتحت الباب و على وشها ابتسامة طمع
اهلا اهلا يا باشا

اتفضل
جاد بصلها باشمئزاز و تكبر و دخل بهيبه قعد على الكرسي و حط رجل على رجل
خالدنورت يا باشا 
جاد ببرود هي فين
خالد بسرعة
بتجهز يا باشا أنت عارف البنات بيقعدوا وقت طويل بس حضرتك جبت الفلوس
جاد بقرف 
اه ومش هتاخدو حاجه غير لما الماذون يكتب
سماح حقك يا باشا حقك 
في اوضة ملاك 
كانت قاعدة على السرير عيونها حمرا من الحزن و البكا حاسه بۏجع كبير في قلبها حاسه ان قلبها هيقف من كتر الحزن و تتمنى لو دا يحصل تتمنى لو تنتهي الحياة و ينتهي حزنها من يوم ۏفاة أبوها من سنتين و هي
حاسه بحزن و إهانة
و كره كل الناس ليها و هي في المدرسة مكنش عندها صحاب و بسبب جمالها معظم البنات كانوا بيكرهوها و لما كبرت شوية بقيت تخاف من الناس اللي دايما طمعانين فيها رغم سنها الصغير لدرجة انها مش فاكرة عدد الشباب اللي تقدموا ليها و اللي عكسوها ودلوقتي اخوها باعها للي دفع أكتر
شخص سواد عنيه مخيف بالنسبة ليه 
اللي يشوفها دلوقتي يفتكر أنها مطلقه مش بنت هيتكتب كتابها احساس مؤلم
خبت وشها بايديها و هي بټعيط من القهر اللي حاسه بيه
بعد دقايق الحارس الشخصي وصل و معه الماذون
خالد قعد مع جاد يكتبوا الكتاب لكن الماذون طلب انه يتأكد من موافقة العروسة 
دخلت سماح الاوضة و بصت لملاك بتحذير وافقى من غير اى كلام عشان انتى لو و البيه اللي برا دا مشي و مدناش الفلوس قسما بالله لاوريكي النجوم في عز الضهر و ساعتها لو مخلتش خالد يجوزك واحد يمسيكي و يصبحك بعلقھ مبقاش انا توافقي بهدوء خلينا نخلص
خرجت ملاك من الأوضة و هي ساكتة بمنتهى الهدوء
الماذون انتى موافقه يا ابنتى على جوازك من جاد المحمدي
ملاك بصت لجاد پغضب و كره لكن كانت عارفة ان مبقاش ليها حياة مع اخوها و مراته تاني
موافقة
الماذون على بركة الله 
كتبوا الكتاب و هي ساكته بمنتهى الهدوء الماذون مشي جاد قام وقف و بصلهم ببرود
جاد بحدة لخالد
ده تمن اختك من دلوقتى انا مش عاوز اشوف خلقتك ولا انت ولا الحربايه إلى جانبك دى تانى فاهم
واخذ تلك المسكينه وترك المكان بأكمله 
سماح و خالد ابتسموا بسعادة و كأنهم فاكرين ان دا انتصار ليهم لكن ميعرفوش ان دا بداية عقابهم
في عربية جاد 
ملاك كانت جانبه ساكته و هي بتبص للشوارع من الازاز و كأنها مش عايزة تفكر في حاجة 
جاد بجدية و قسۏة
هنسافر دلوقتي الصعيد في بيت العيلة مش عايز مشاكل مع حد ابويا راجل صارم مبيحبش شغل بنات البندر ماليش دعوة بسكان القصر اللي هتدخليه أمي لو اشتكت منك يبقى ادعي لنفسك بالرحمه هتلاقي نفسك مرميه في الشارع 
و حاجة كمان لما مش عايز اي حد يعرف أي حاجة من اللي بتحصل بينا 
لو حد سألك هتقولي أنك مبسوطة معايا جدا و متقلقيش هيجي يوم و اطلقك 
ملاك كانت هتزعق له پغضب من طريقته المتكبره لكن شاور لها بايده بتحذير
لو حد سألك اتعرفنا ازاي هتقولي اي حاجة غير الطريقه اللي اتجوزنا بيها و اظن كدا ابقا عملت معاكي واجب و مرخصتكيش ادامهم
سكت و طلع موبايله يتكلم مع شخص في الشغل 
بعد مرور ثلاث ساعات 
ملاك كانت متوترة جدا و بتضغط على ايديها بقوة و رهبه 
جاد بص لحركة ايدها بطرف عنيه و مهتمش و هو بينزل من العربية و هي معاه 
ملاك بصت للمكان باعجاب و انبهار 
يمكن لأنها اول مرة تروح الصعيد او اخرج اصلا من اسكندرية 
بصت للأراضي الخضراء المزروعة بانبهار و للقصر اللي بالنسبة
ليها ضخم جدا و الأجمل انه مبنى قريب من ضفه النيل 
جاد شاف أفراد العيلة خارجين مد ايده و مسك ايدها ملاك بصتله پصدمة و بتحاول تسحب ايدها بتوتر لكن مع صوت ضړب الڼار قربت منه پخوف و هي بتبص للغفر
جاد ببرودمټخافيش 
دخلوا سوا و هي ماشيه جانبه و ملاحظه فرق الطول بينهم ابتسمت بسخرية من فكرة انها مراته كتمت ضحكتها بسرعة و هي بتبص للي موجودين
الحج المحمدي كان بيبصلهم بصرامة فيه نفس ملامح جاد الحادة ملاك بلعت ريقها بارتباك و هي بتبص لحريم العيلة 
كان واقف ادامها چنا و هي بتبص لها پصدمة و غيرة من جمالها الرقيق و جانبها أمها و فاطمة والدة جاد و اخوات جاد سليم و مصطفى
الحج المحمدي بصرامة
تعالي المكتب ورايا يا جاد عايز اتكلم معاك
جاد سابها و راح وراء والده فاطمة ابتسمت بطيبة و هي بتقرب من ملاك
نورتي قنا يا 
اسمي ملاك 
فاطمة بطيبةسبحان الله اسم على مسمى نورتي يا حبيبتي أنا والدة جاد
ملاك بطيبةاهلا بحضرتك يا طنط 
فاطمةلا طنط ايه انتي تقوليلي يا ماما انا معنديش بنات و هكون مبسوطة لو قولتي يا ماما 
چنا بخبث و أنا روحت فين يا ماما مش انا بنتك برضو
فاطمة بحدة لا يا حبيبتي انا مخلفتش بنات 
چنا بضيقازايك يا عروسة قوليلي بقا انتي ايه حكايتك صحيح متعرفناش انا چنا مرات جاد
ملاك ايه!
هناء بخبث هو ايه اللي ايه هو جاد مقالكيش انه متجوز و لا ايه يا ملاك 
ملاك معرفتش ترد و هي بتبص لفاطمة
فاطمة بود تعالي يا حبيبتي نطلع لاوريكي اوضتك 
في المكتب
جاد كان واقف أدام مكتب ابوه اللي قاعد و هو بيبصلها پغضب 
جبتها منين البت دي يا جاد بيه 
جاد بضيق
و هيفرق مع حضرتك في ايه و أنت فارق معك ايه غير الخلفة هتفرق بقا بنت ذوات و لا من الشارع أظن مش هيفرق كتير
ابوه پحده اتكلم عدل يا جاد و بعدين أنت نسيت اني ابوك و لا ايه
جاد بقوة منستش يا حج بس انا زهقت من الزن انا اتجوزت مخصوص علشان الزن دا فاظن دلوقتي محدش يكلمني في الموضوع دا تاني و اللي ربنا عايزه هيكون
المحمدي يعني ايه
جاد بحدة يعني حصل خلفه او محصلش انا مش مضطر اتجوز تاني أنت عارف اني كاره صنف الحريم كله
المحمدي بعتاب 
متنساش أنت اللي اختارت في الأول و محدش ضړبك على ايدك
جاد بابتسامة
عارف بعد اذن حضرتك اطلع اشوف عروستي 
في أوضة جاد 
فاطمة كانت قاعدة مع ملاك بتتكلم معها
فاطمة باعجاب بس و الله عنده حق يقع في غرامك و يحبك دا انتي زي القمر الصراحة مكنتش متخيلة انه ممكن يتجوز تاني بس فعلا دي قسمة و نصيب 
ملاك ليه مكنتش متخيلة انه يتجوز تاني
فاطمة بتوتر ها لا أبدا أصله كان رافض موضوع الجواز دا و 
ملاك بمقاطعة و هدوء بيحب مراته
فاطمة ابتسمت بحب و مسكت ايدها 
بصي يا ملاك انا ارتحت لك و هقولك الصراحة جاد يبقى ابنى و أنا اكتر واحدة عارفه يمكن يبان معندوش قلب بس دا بسبب التجارب اللي مر بيها في حياته بس و الله طيب اوي 
و لو عايزاه تحافظي على جوازكم مقالكيش دخل بچنا 
ملاك ملقتش و حست ان چنا مهمة بالنسبه له و كمان واضح انه بيحبها من طريقه والدته لكن مش فارق معها كتير 
جاد كان طالع السلم چنا كانت مستنيه لحد ما عدي أدام اوضتهم خرجت بسرعة و قفت ادامه و حطت ايدها على صدره 
وحشتني يا جاد 
جاد بص لچنا ببرود و هي بتحاول تقرب منه
جنا برقة مزيفة و حطت ايدها على صدره
ممكن نتكلم في اوضتنا لو سمحت أنت وحشتني اوي و محتاجة اتكلم معاك
جاد بصلها بطرف عنيه و بحدة و ماله نتكلم اتفضلي ادامي
چنا ابتسمت بانتصار و مسكت ايده و دخلت الاوضة 
قعد على الانترية و بصلها ببرودافندم محتاجة تتكلمي في ايه
چنا بحزن و تمثيل متقن
انا عارفة انك لسه زعلان مني يا جاد
بس و الله
ڠصب عني من حبي ليك خفت اقولك قبل الجواز اني عملت العملية دي بس و الله من حبي و عشقي ليك
خفت تعرف و تسبني و انا مش بس بحبك يا جاد انا
اموت لو سبنتي
هو احنا عشرة يوم دول خمس سنين من اول يوم عيني جيت عليك و انا انكتب عليا العشق
جاد
مردش لكن چنا حست انه اتأثر بكلمها ابتسمت بخبث و كملت كلام بحزن مصطنع
جاد حبيبي أنا آسفة و الله العظيم آسفه
أنا بحبك و كنت خاېفه لا مش خاېفه بس أنا كنت مړعوپة كل يوم كنت بفكر الف مرة و بقول هو ممكن جاد يسيبك و ارجع اقول لنفسي لا يمكن جاد بيحبك و كل مرة كنت بتقولي فيها بحبك كانت بتعذبني كنت بخاف 
أنت فاكر انه سهل عليا اني اشوف جوزي داخل عليا مراته التانية دا انا لو ايه عمري ما هعدي الموضوع عادي بس علشان عارفه ان دا حقك 
قعدت جانبه و عيطت 
انا عارفة انه حقك بس ڠصب عني ڠصب عني اشوفك ماسك ايدها و داخل بيها عليا كدا انا عارفة اني غلطت بس مش ذنبي يا حسن
جاد بهدوء لكن لا تغيب عنه قوته
عايزاه ايه يا چنا
چنا باستغلالعايزاك مش عايزاك تبعد عني و مش عايزاك تحب غيري و لا عايزاه البت دي تأثر فيك و حياتي عندك
دعاء احمد 
جاد ابتسم بسخرية 
غريبة يا چنا غريبة اوي مكنش دا كلامك بصي يا چنا علشان نبقا متفقين انا فاهم كويس اللي أنتي بتلفي و تدوري حواليه و انا مش ظالم و هعدل بينكم بس قسما عظما لو جيتي جانبها لاهزعلك اوي و أنتي متعرفيش جاد المحمدي لحد دلوقتي فخلي بالك لاني مش هصبر كتير انا ياما صبرت و ياما عديت كتير اوي 
چنا بدلال خبيث خالص يا جاد مش هقولك غير حاضر و نعم و اللي انت عايزاه انا هنفذه بس ترضا عني و تخلينا نرجع زي الأول حبيبتك جنا اللي عمرك ما زعلتها
جاد بسخرية و برود كويس انك عارفة اني عمري ما زعلتك 
چنا بابتسامة عارفة و بحبك زي ما أنت كدا بقسۏة قلبك دي برضو بحبك 
جاد و ماله انا خارج
چنا بابتسامة انتصار ما تبات معايا النهاردة و لا انا موحشتكش 
جاد بضيق عندي شغل
سابها و خرج من الاوضة و هي قامت وقفت بسعادة أنها قدرت تأثر فيه حتى لو بنسبة بسيطة جدا
چنا لنفسها 
أنت بتاعي يا جاد و كل اللي تملكه بتاعي أنا أم بقا البت المسهوكه دي أنا هعرفها قيمتها ام نشوف الجربوعة دي تستحمل لحد امتى بس بالهداوة !
جاد كان قاعد في المكتب مع اخوه سليم بيتكلموا في الشغل عن المصنع قاطعهم صوت خبط على الباب كانت فاطمة والدتهم
فاطمة عايزة اتكلم معاك يا جاد
جاد طبعا اتفضلي يا ماما 
سليم طب اسيبكم أنا و نكمل كلام بكرا الصبح يا جاد تصبحوا على خير 
فاطمة قعدت ادامه و بصتله بحيرة
ناوي على ايه يا ابني
جاد في ايه
فاطمة ملاك 
جاد ببرود مش ناوي على حاجة اللي مكتوب هيحصل
فاطمة أنت قولتلها أنت متجوز ها ليه
و إنك عايز تخلف منها و هتطلقها بعد كدا
جاد بضيق متكلمتش معها في حاجة و بعدين حتى لو عرفت مش فارقة كتير دي واحدة هتقبض على اللي هتدفعه
فاطمة بس دا ميرضيش ربنا دا جواز يا جاد جواز و على فكرة البنت دي شكلها طيبة مش زي چنا
جاد ماما!
فاطمة خالص خالص أنا وجبي اني انصحك بس مدام مش متقبل النصيحة أنت حر
تصبح على خير
وانتي من اهله
جاد طلع اوضته مع ملاك فتح الباب و دخل بهدوء مكنش فيها حد
استغرب أنها مش موجودة قفل الباب وراه و سمع صوت جاي من الحمام
فتح الدولاب و اخد هدوم ليه في نفس الوقت
ملاك خرجت من الحمام و هي لابسه بجامة لونها اسود جميلة جدا 
اټصدمت من وجوده و بصتله بتوتر و خجل بصت في الأرض 
جاد بصلها باعجاب مينكرش أنها جميلة جدا و جذابة لكن مش عايز يتخدع مرة تانية من بنات حواء نظراته اتبدلت لقوة و قسۏة مخيفة 
ايه اللي انتي عامله في نفسك دا
ملاك ببراءة عاملة ايه مش فاهمة
جاد اخد نفس عميق و بصلها ببرود
مش عايزك تنزلي تحت بشعرك و لا تلبسي حاجة ضيقه اظن كلامي واضح
سابها و دخل الحمام ملاك قعدت على الانترية بحزن و هي مش عارفه مصيرها هيكون ايه في
البيت دا لكن الأكيد انه مش أفضل حاجة
عدي دقايق
جاد خرج من الحمام و هو بينفش شعره ساب الفوطه على الانترية بلامباله و راح ينام
جاد بحدة اطفي النور عايز اتخمد
ملاك بغيظ اوف
طفت النور و رجعت قعدت على الانترية لحد ما راحت في النوم من تعبها طول اليوم و سفرهم 
جاد فتح عنيه و بصلها و هي نايمة اتنهد بضيق و قام خرج من الاوضة
تاني يوم
ملاك صحيت لقيت نفسها على السرير اتعدلت و بصت حواليها مكنش موجود اخدت نفسها براحة
الباب خبط قامت و ردت پخوف مين
دعاء احمد 
بنت بود
انا سما مرات مصطفى اخو جاد افتحي يا حبيبتي
ملاك فتحت الباب و سما دخلت بسرعة و هي بتبص لها باعجاب و انبهار من جمالها 
بسم الله ماشاء الله ايه الجمال ده كله وقع واقف بصحيح طول عمره جاد المحمدي
ملاك بابتسامةاتفضلي 
سما دخلت و قفلت الباب وراها 
صباحية مباركة يا عروسة
ملاك تلقائية الله يبارك فيكي هو فين جاد بيه
سما
باستغراب بيه ايه!
ملاك بارتباك اصل هو 
سما بطيبة و مرح 
مټخافيش كدا عادي و بعدين طبيعي لسه متعرفوش بعض اوي
ماما فاطمة طلبت مني اني اصحيك و اقولك تنزلي جاد و مصطفى في المصنع و اللي تحت كلهم حريم و ستات العيلة جاين باركوا ليكي
ملاكبس انا معرفهاش و اخاڤ 
سماانتي شكلك طيبة و على نياتك اوي بس مټخافيش أنا هنزل معاكي و كمان ماما فاطمة هتبقى قاعدة و احنا كلنا ستات يعني متقلقيش
صحيح كنت هنسا اتفضلي ماما فاطمة قالتلي اديكي الشنطة دي بتقولك اجهزي و انزلي
ملاك افتكرت انها مجبتش هدوم معها حست بالاحباط و هي بتاخد الشنطة من سما سما ابتسمت و خرجت علشان تسيبها تجهز
ملاك بصت في الشنطة و حست بالصدمة و الذهول و هي بتطلع منها عباية حريمي لونها سماوي مطرزه بشكل أنيق 
ابتسمت بسعادة و راحت وقفت أدام المراية
بعد دقايق 
وقفت أدام المرايه و هي مذهولة و باين عليها السعادة من شكل العباية اللي مظبوطة جدا عليها و مديها شكل انثوي جميل 
بصت لعلبة المكياج المحطوطة على التسريحة لكن مهتمتش تحط كانت حاسه انها جميلة بشكلها سرحت شعرها الأسود اللي وصل لحد اخر ضهرها 
حطت الطرحة على شعرها و خرجت من الاوضة 
بعد دقايق
ملاك نزلت و سلمت على الموجودين و اللي كانوا حرفيا بيقارنوا بينها و بين چنا و أنها أجمل منها بكتير و جمالها رباني و بسيطة
چنا كانت قاعدة هتطق و هي سامعهم بيمدحوا في ضرتها 
جنا بصت في
موبايلها كانت رساله من كارم اخوها انه جاي مع جاد القصر علشان يتفقوا على صفقه بينهم 
چنا ابتسمت بخبث و هي بتبص لملاك 
استنت شوية و بهمس لملاك
ما تقومي تضيفي الناس يا عروسه و لا هتستني لما يقولوا ان عيلة المحمدي بخلاء
ملاك بطيبة حاضر
ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم 
كارم اول ما شافها بصلها باعجاب و مكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه و نزلت بعباية ضيقه بازرة تفاصيلها لاحظ نظرات كارم و دا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت و هو بيضغط على ايده بقوة
ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم 
كارم اول ما شافها بصلها باعجاب و مكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه و نزلت بعباية ضيقه بازرة تفاصيلها لاحظ نظرات كارم و دا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت و هو بيضغط على ايده بقوة
حس ان الډماء بيجري في عروقه من الڠضب و الغيرة مش فكرة الغيرة عليها لكن فكرة ان حد يبص لمراته النظرة دي!
بصلها بنظرة مخيفة خليتها تدخل الاوضة بسرعة و هي حاسه ان قلبها هيقف من الخۏف و الړعب اللي حست بيه
كارم باعجاب هي مين دي يا جاد
جاد پغضب اظن يا كارم بيه يا ابن الذوات من الأصول لما تدخل بيت غريب عنك
عنيك تبقى في الأرض سكت للحظات و هو بيقف قصاده بتحذير
لان صدقني عنيك تبقى في الأرض افضل من انك تخسرهم الاتنين 
و أنت عارف اني كويس يا كارم احسنلك بعد كدا لما تدخل البيت دا عنيك ابقى في الأرض
كارم بسرعة و توتر
أنت فاهم غلط يا جاد انا مكنتش اقصد انا
جاد بضيق مش عايز اسمع حاجة 
وسكت كمل كلامه لنفسه 
اصبر عليا يا كارم لو اللي في دماغي صح هخليك تتلفت حواليك من الخۏف 
فاق على صوت كارم 
مش هنمضي العقد و لا ايه
جاد اكيد هنمضي اتفضل 
بعد مدة
ملاك كانت واقفه في المطبخ بتشرب عصير و هي سرحانة 
جاد دخل المطبخ و هو متعصب و بدون كلمه مسكها من دراعها و شدها وراه و هي مش فاهمة في ايه 
شدها و كان طالع اوضتهم
ملاك پغضبفي ايه سيب ايدي
جاد بحدةتعرفي تسكتي 
چنا كانت بتتفرج عليهم و هي مستمتعه
جاد طلع الاوضة و قفل الباب وراه پغضب 
ممكن افهم كنتي بتعملي ايه تحت كدا
ملاك بعصبية و ضيق
كدا ازاي يعني و بعدين والدتك هي اللي قالتلي ان فيه ضيوف و بعدين أنت مچنون مش أنت اللي طلبت اني انفذ كلام والدتك
جاد مسك دراعها و شده له لدرجة انها بقيت واقفه قصاده مباشرتا جز على سنانه بغيظ
و كلامي كان واضح و انا قولتلك شعرك دا تلميه و متلبسيش حاجة ضيقه و لا انا كنت بكلم نفسي انطقي!
ملاك پخوف من نبرة صوته عيونها لمعت بالدموع و هي بتتكلم و حاسه بانفاسه من شدة الڠضب
الطرحة هي اللي وقعت و بعدين انا مش محجبة و مش بعرف الف الطرحة
و ثانيا انا مجبتش اي هدوم معايا احنا كتابنا الكتاب و جينا على هنا بدون حتى ما افهم ايه اللي هيحصل
دموعها نزلت و وشها أحمر من التوتر
جاد ساب ايده پغضب من نفسه و بيبصلها و هي بتمسح دموعها
جاد بضيق
خليكي هنا متتحركيش 
سابها و خرج من الاوضة نزل السلم بهيبه و عصبية من نفسه و مش فاهم المفروض يتعامل معها ازاي 
فاطمة في ايه يا ابني سما قالتلي انك اخدت ملاك و طلعت فجأة على
الاوضة
جاد مفيش حاجة يا أمي كنت عايزاها في موضوع هو الحج فين
فاطمة خرج من شوية هو و اخوك مصطفى تلقيه راح المصنع 
جادتمام انا خارج عايزه حاجة
فاطمةعايزاك سالم يا حبيبي خالي بالك على نفسك
جاد هز راسه و خرج من الفيلا
اخد مفاتيح عربيته و خرج لمده ساعتين تقريبا
جاد وصل و لسه طالع على السلم لقى چنا مقابلها بصتله باستغراب من الأكياس اللي شايله
چنا باستغراب 
ايه كميه الأكياس دي يا جاد و رايح بيها على فين
و بعدين
اتكلمت بسعادة
معقوله يا حبيبي كل الحاجات دي علشاني علشان زعلتني معقول جايبهم ليا انا بحبك اوي
حضنته بسعادة جاد بصلها ببرود و كان واقف ثابت و شايل اللي أكياس
خرجت من حضنه و لسه كانت لسه جايه تاخد الأكياس من ايده وقفه جاد پحده 
جاد بتحذير
لحظه يا چنا الحاجات دي مش ليكي دي لملاك
چنا الغيره اتملكتها و قالتله
نعم!!! كل الأكياس دي للجربوعه اللي فوق دي
جاد بعصبيه و هو يمسك دراعها بضيق
الزمي حدودك يا چنا و متنسيش أن هي مراتي يعني زيك زيها
چنا پصدمه ايه انت بتشبهني انا يا جاد بالجربوعه اللي فوق دي
جاد ببرود مستفز 
والله يا چنا مش انا اللي اصريت أن انا اتجوز مره تانيه و موش انا اللي بقول كده ربنا اللي بيقول
كده و ده عدل ربنا و انا مقدرش اخالف فيه و اظن مش انا اللي كذبت تلات سنين 
سابها و طلع اوضته كانت ھتموت من الغيره بس مش عليه كانت غيرانه من اللي أكياس اللي شايله
جاد دخل الأوضة كانت هادية جدا لقى ملاك نايمة و هي ضامة نفسها اتنهد بضيق و هو بيحط الأكياس في جنب و بياخد هدوم علشان ياخد دش 
طلع بعد شوية و هو بينشف شعره قرب منها و قعد جانبها على السرير و هو بيبصلها باعجاب لكن فجأة اتنفض و اتفزع من أفكاره و هو بيلوم نفسه و بېعنفها
فوق يا جاد مش هتعمل كدا في نفسك مرتين بس لازم تفهمها اللي مطلوب منها علشان تخلص من الحوار دا 
غمض عنيه بارهاق و بينام جانبها بدون ما يحس
تاني يوم الصبح
ملاك حست أنها متكتفه و كأن في حد مقيدها فتحت عنيها بضيق لكن شهقت اول ما شافت جاد قريب جدا منها و نايمة على صدره
اټفزعت و قامت بسرعة و زقيته بطريقة خليته يقوم بنوم و استغراب 
جاد في ايه
ملاك كانت بتبص له پغضب و ضيق 
أنت انسان كداب و غشاش قلت انك مش هتقرب لي و دلوقتي ازاي اصحى القيك القيك نايم جنبي
جاد حط ايده على دماغه و هو مش فاكر ازاي أصلا نام لكن ابتسم باستفزاز
مش فاهم برضو فين المشكلة مش مفروض انتي مراتي و لا ايه
ملاك بغيظبس في اتفاق بينا و لا هو كان لعب عيال و لا ايه
جاد ببرود و استفزاز 
و الله الاتفاق دا ممكن يتغير في ثانية لما أنا اقرر دا و بلاش تنسى نفسك علشان متتعبيش معايا 
ملاك بضيق يعني اي
جاد بسرعة مسك ايدها و شدها ناحيته و هو بيبصلها بخبث و ابتسامة جانبية
يعني كلمتي انا اللي بتمشي هنا و ياريت متنسيش الاتفاق اللي بيني و بين اخوكي و الا صدقيني هتتعبي نفسك لأن ممكن في لحظة اغير رأي و دا وارد جدا
ملاك اتوترت و شدت ايدها بسرعة و قامت دخلت الحمام و قفلت عليها من جوا جاد ابتسم
بلامبالة
بعد دقايق 
ملاك بارتباك و ضيق جااد
مردش عليها و هو لسه نايم مكانه ببرود
ملاكأنت يا عم
جاد بنوم انجزي عايزاه ايه
ملاك حزت على سنانها بغيظ و اتكلمت بهدوء
ممكن تخرج لو سمحت
جاد اتعدل و بص ناحية الباب و ابتسم بخبث و مشاكسة
ليه!
ملاك بتوترلو سمحت أخرج أنا انا ماخدتش هدوم ممكن تخرج شوية بس!
جاد ضحك و حط ايده على بوقه بسرعة و بيتكلم بجدية
طب اقولهم ايه لو شافوني واقف برا مراتي مكسوفة تخرج تغير فخرجتني أنا دي حتي عيب في حقي 
ملاك سكتت بيأس و بعدها اتكلمت برجاء
لو سمحت انا اكيد مش هعرف اخرج كدا أرجوك شوية بس علشان اعرف اغير و بعدها ادخل على طول محدش هيقدر يقولك حاجة مش أنت الكبير و اكيد محدش يقدر يقولك نص كلمة!
جاد ببرود بلاش الأسلوب دا علشان مش بيجيب معايا نتيجة 
ملاك بغيظ اوف خلاص ليك عندي طلب تطلبه و انا هوافق عليه أيا كان بس أخرج اظن أنت بتحب اسلوب المساومه دا 
جادلا شاطرة و بدأتي تفهمي بس هو أنا كدا كدا اللي بقوله بيتنفذ مش مضطر أطلب
ملاكدا أنت غلس بجد
جاد خلاص خلاص أنا موافق بس انجزي
ملاكحاضر حاضر
جاد قام و نفخ بضيق و هو بيخرج من الاوضة ملاك سمعت صوت الباب بيقفل و اتأكدت انه خرج لابست برنص الحمام و خرجت 
كانت واقفة حيرانه تلبس ايه و مش عارفة لأنها فعلا مجبتش اي هدوم معها لكن شهقت پصدمه و هي شايفة داخل
جاد صحيح الشنط دي فيها هدوم ليكي
بصلها بسخرية و اتكلم
هو أنتي كنتي مكسوفة تخرجي بالبرنص! على العموم الهدوم عندك اهيه 
سابها و خرج و هي فضلت واقفه وشها احمر و قلبها بيدق بسرعة من التوتر و الخجل
جاد خرج من الاوضة و هو بياخد نفس عميق 
عندها حق تقولك اخرج دا أنت لو فضلت شوية كمان
سكت و هو بېعنف نفسه على تفكيره
بعد مدة
كانوا كلهم متجمعين على السفرة
چنا و والدتها فاطمة و الحج المحمدي سليم و مصطفى و سما 
الحج المحمدي كان قاعد على رأس الطربيزة من ناحية و جاد من الناحية المقابلة
ليه 
و جنا قاعدة جانبه و والدتها من الناحية التانية
ملاك نزلت و هي لابسه دريس ابيض منقوش بالورد الأزرق و فرده شعرها على ضهرها و لابسه كوتشي ازرق
ملاك بودصباح الخير 
فاطمة و سماصباح النور يا حبيبتي 
تعالي يا ملاك اقعدي جانبي
ملاك ابتسمت بود و قعدت جانبها تحت نظراتهم كلهم ليها و هي مرتبكة 
كانوا بيفطروا و باين علي الحج المحمدي أنه متضايق من وجود ملاك 
الحج المحمدي
الموضوع اللي اتفقنا عليه يا جاد لازم يحصل في أقرب وقت ممكن أنا مش هستنا كتير 
جاد بصله بهدوء و بص لملاك اللي بتقلب في طبقها بلامبالة و عدم فهم
ان شاء الله يا حج
سما بصت لملاك بحزن لأنها فهمت انها متعرفش حاجة عن موضوع الخلفه 
عيني عليكي أنا لو عليا اقولك بس مش هسلم من المشاكل و عمي لو عرف ان انا اللي قلتلك هيطلع عليا القديم و الجديد و الله ما تستاهل اللي هيحصل ربنا يحنن قلبك عليها يا واد عمي و تبطل تفكر في الأفكار دي و ترحموا البت دي 
جاد أنا رايح المصنع 
ملاك بسرعةهو انا ممكن اجي معاك سكتت و هي بتبص لهم 
أصل معرفش اي حاجة في البلد و كنت حابة اخرج 
فاطمة ابتسمت بحب متقلقيش يا حبيبتي ما تأخذها معاك يا جاد و بعدها ڤرجها على المكان
چنا بصت لأمها بسرعة و هي بتضغط على ايدها پغضب
الحج المحمدي بحدةعال والله الحريم يخرجوا و يدوروا على حل شعرهم و أنت رايك ايه يا عمدة!
جاد بهدوء لا يغيب عن قوته
مراتي هتكون معايا يا ابوي يعني مالوش داعي الكلام الماسخ دا الكلام دا يتقال لما تكون متجوزه حرمه لاموخذاة و لو دا قصدك يبقى أنت بتقل مني 
الحج المحمدي
لا عاش و لا كان اللي يقل منك بس دي غريبة عن البلد و متعرفش العادات والتقاليد و الناس اهنه لو شافوها كدا مش هتخلص من الحديت اللي ملوش عازة
جاد بهدوء بعد اذنك يا ابوي مراتي أنا أعرف احكمها ياله بينا يا ملاك 
ملاك خفت ان دا كله حصل بس بسبب أنها حبت تخرج 
ملاك لنفسها معقول! و بعدين ماله لابسي و شكلي ما الدريس مقفول اهوه و بعدين مش هو اللي جاب الهدوم دي 
خرجت وراه و هي ساكتة 
كان سايق العربية في طريقه للمصنع و هي بتبص من ازاز العربية للشارع و الناس و الأرضي المزروعة بإعجاب
جاد كان مراقب ملامحها ابتسم بهدوء و كمل طريقه
ملاك
بسرعة عايزاه درة مشوي
جاد افندم 
ملاك خلاص مش عايزاه حاجة
جاد وقف العربية و نزل منها بص للست اللي بتشوي درة اشتري منها و رجع ركب العربية 
لابس نضارة الشمس و هو بيبص لادام و مد ايده يدها الدرة ملاك اخدته منه بسرعة
بعد مدة 
جاد كان مركز في اللاب توب و هو بيشتغل و ملاك قاعدة تلعب على الموبيل بتاعه لحد ما فيه رسالة وصلت له من چنا
جاد انا هستناك النهاردة يا حبيبي مجهزالك كل الحاجات اللي بتحبها بس دي ليلتي أنا فخلي في عملك الجربوعة دي لازم تعرفي اني الكل في الكل و انك بتحبني أنا و لازم تعرف حقيقتها كويس بمووت فيك متتاخرش عليا
ملاك شافت الرسالة و ڠصب عنها اتضايقت 
و اتكلمت مع نفسها
هو اكيد اللي قال عني كلام وحش بقا أنا جربوعة يااوف و قال بمۏت فيك قال دي اللي يشوفها يقول انها عايزاه تورثك بالحياة جاتك القرف على ذوقك مش عارفه بتحبها على ايه و بعدين انا مالي
جاد بصلها و حس انها متضايقه لكن مهتمش و هو بيكمل شغل بعد لحظات دخلت السكرتيرة
البنت باحترامجاد بيه مندوبين شركة الفواد وصلوا
جاداخرجي انتي دلوقتي و خليهم ينتظروني في اوضة الاجتماعات و كلمي مصطفي شوفيه فين و قوليله يجي دلوقتي 
البنتحاضر يا فندم بعد أذنك
جاد هخرج مش عايز مشاكل متتحركيش من مكانك
ملاك بغيظحاضر حاجة تاني
جاد باستغراب لا
خرج من المكتب و سابها 
بعد نص ساعة تقريبا
ملاك كانت نامت من الملل اللي حست بيه كارم كان جاي المصنع يتكلم مع جاد لكن ملقاش السكرتيرة برا فدخل المكتب لكن تفاجأ بالملاك اللي نايمة على الكنبة 
عض على شفتيه باعجاب 
طول عمرك بتقع واقف يا جوز اختي مزة بصحيح بس هيجي اليوم
اللي زي ما هاخد في المصنع هاخدها فوق البيعة
في القصر 
چنا كانت قاعدة جانب امها و هي متعصبة
شوفتي يا ماما البت المسهوكة دي راحت معه المصنع شكلها كدا بترسم انها مطولة معه و عايزاه تعرف أملاك العيلة بس و الله ما هسيبها تهدأ كل اللي عملته جاد و فلوسه من حقي أنا
والدتها بطمع 
وطي صوتك الاول و خلينا نتكلم بالعقل علشان البت دي شكلها مش هتجيبها على على برا بس هو مفيش غير كارم اللي يخلصنا منها كلمي اي حد تبعك في اسكندرية خلوهم يعرفوا
قرار البت دي من يوم ما اتولدت علشان نعرف نرتب لها صح 
جاد دخل المكتب
بعد ما خلص اجتماعه بص لملاك اللي كانت بتقرا في كتاب من الكتب الموجودة في الرف و اللي عادتا هو بيقرأ فيها لما بيزهق 
جاد بتعملي ايه
ملاك بتوترمكنتش بعمل حاجة انا بس كنت زهقانة قلت اقرأ فيه كان محطوط هنا على المكتب 
جاد احد منها الكتاب بهدوء و ابتسم 
على الله تكوني فهمتي حاجة من اللي قراتيه لأن كتب الإقتصاد مش اي حد يفهمها 
ملاك بجديةعندك حق بس مش معنى كدا أنها صعبة اوي يعني هو أنت خريج اي
جاد بهدوءطب بشړي
ملاك بدهشة معقول يعني أنت دكتور
لا لا مستحيل مش ممكن أصدق حاجة زي دي
جاد بابتسامة جانبية و هو بيقرب منها 
و ليه مستحيل يعني
ملاك
اصل أنت
عمدة البلد و كمان سمعت انك مرشح لمجلس الشعب و بتقرا كتب في الاقتصاد الدولي و بتدير المصنع دا ازاي تبقى دكتور و بعدين فيه حد عاقل يسيب الطب بعد ما يتخرج دا انا امنيتي ادخل معهد التمريض بس 
سكتت بحزن و هي بتبص له
جاد كان حلمي زمان ابقى دكتور و فعلا اتخرجت و اشتغلت سنتين كدكتور لكن بعد كدا قدمت استقالتي لكن هو انتي ازاي عايزة تدخلي المعهد و انتي مش متعلمة
ملاك بسرعةمين قالك كدا!
انا كنت في مدرسة التمريض تلات سنين اللي هي بعد الاعدادي على طول و كل سنة كنت بنجح كويس جدا لكن لما خلصت تالتة بابا كان ټوفي و خالد رفض يخليني اكمل في المعهد
جاد مسك ايدها و قربها منه بسرعة و ابتسم
طب ايه رأيك اقدم لك في المعهد هنا و تكملي
ملاك بابتسامة و حماس رغم ارتباكها
أنت بتتكلم جد يعني انا هكمل تعليمي 
جاد بابتسامة و ليه لا المهم دلوقتي خلينا نرجع و انا هشوف الموضوع دا
ملاك هزت رأسها بالموافقة و هي فرحانة و خرجوا سوا
جاد كان بيسوق العربية و هو بيتخلس النظر لملاك اللي قاعدة سرحانة
كان فيه عربية وراه و فيها تلات اشخاص من بلطجية الجبل باين في عيونهم الشړ
السواق بدا يقرب من عربية جاد و فعلا ضربوا علي عربيته ڼار
ملاك صړخت من الخۏف بدهشة جاد ساق العربية بسرعه جدا والعربيه التانيه بتزود السرعه و هما بيضربوا عليهم ڼار
جاد بصوت عالي وطي راسك
ملاك بزعر في اي
خرج من ازاز العربيه بيضرب على العربيه اللي وراه بمسدسه باحترافيه
بص للطريق و دخل للعربيه و هو بيسوق بسرعه جدا لانه لاحظ ان في عربيه كمان وراه
ملاك كانت حاطه ايديها على دماغها و بتصرخ و ټعيط من الخۏف
جاد بصلها و حط دراعه على كتفها و بيشدها عشان يحميها من الړصاص و زود السرعة أكتر لدرجة ان ملاك عيطت من الخۏف و الذعر اللي حست بيهم جاد كان بيضرب ڼار على العربية لحد ما خزنة المسډس فضيت لكن بدأ يحس ان اللي بيهجموه بينسحبوا رغم أن دي أنسب فرصة يخلصوا عليه و كأنهم بيدوله قرصة ودن مش أكتر
جاد كان بعد عنهم بص وراه مكنش في حد رجع بص لملاك اللي بټعيط بهسترية بدا يهدي سرعة العربية لحد ما وقفت
جاد پخوفملاك اهدي أنتي كويسة
ملاك هزت راسها بلا و هي مړعوپة
جاد مټخافيش مفيش حد ورانا 
طلع موبايله و كلم سليم اخوه و قاله اللي حصل 
جاد بحدة اسمع اللي بقولك عليه يا سليم الحركة دي مش هتطلع من مسعود المهم ابعت لي حد العربية عطلت هستناك
سليم بسرعةحاضر حاضر 
قفل الموبيل و بص لملاك غمض عنيه بضيق لكن حضنها و هو بيحاول يهديها
بعد ساعة في القصر 
فاطمة كانت واقفه في المدخل و
هي مړعوپة على جاد بعد ما مصطفي قالها ان في ناس ضربوا عليه ڼار
چنا كانت واقفه مع امها و هي بتمثل الخۏف عليه
فاطمة پخوف و حزنجيب العواقب سليمة يارب 
جنا بحزن مصطنعاكيد مش هيحصل حاجة مصطفى قال انه تفادهم و هم هربوا قبل ما يعملوا حاجة جاد أكيد كويس يارب
سما بطيبة متقلقيش يا چنا ان شاء الله زمانه جاي دلوقتي
چنا يارب يا سما يارب 
مرت دقايق كان جاد وصل هو و ملاك للقصر مع مصطفى و هي خاېفة و مړعوپة و ماسكة فيه بقوة 
جاد كان بيحاول يهديها و لأول مرة ېخاف عليها بسبب حالة الفزع اللي هي فيها
دخل القصر و هو محاوط خصرها بتملك و حماية و ماسك ايدها
چنا اول ما شافته حست بالغيرة و هي شايفه خاېف عليها هناء أمها لكزتها في جانبها بسرعة 
چنا بصتلها بغيظ و بأن على وشها الحزن و اللهفة و هي بتجري على جاد بتحضنه بقوة بدون خجل من الموجودين
أنت كويس يا جاد حصلك حاجة في حاجة بټوجعك
جاد بهدوءانا كويس متقلقوش
فاطمة بقلقانت متأكد
جاد بابتسامةمټخافيش انا زين و الحمد لله
چناتعالي يا حبيبي نطلع اوضتنا أنت شكلك تعبان اوي انا مجهزلك الحمام 
جاد بحدة أنا هبات النهاردة مع ملاك
چنا بعدت عنه بعصبية و ڠضب
هتبات فين مع دي ماشي يا جاد اشبع بيها
هناء بسرعة معليش يا حبيبي انت عرفها كويس هي متقصدش حاجة وحشة
جاد لنفسهولا تقصد
الحج المحمدي بحدة
عايزاك على المكتب يا جاد
جاد غمض عنيه بتعب لأنه عارف ابوه عايزاه في ايه و اكيد هيفضل يعيد في موضوع الخلفة
حاضر يا ابوي جاي وراك
ابوه بصله بضيق و سابوهم و دخل المكتب 
جاد ملاك أنتي كويسة
ملاك هزت رأسها بمعنى لأ و هي بتترعش من الخۏف
جاد انحني و شالها ملاك شهقت پخوف و هو طلع لاوضتهم
في حين أن أمه ابتسمت بحب و چنا كانت هتطق و هي بتبص لهم بغيرة و ڠضب
فتح الباب بهدوء و دخل حطها في السرير و هي بتبص له
جادتحبي اساعدك في حاجة
ملاك بتوترشكرا انا كويسة متقلقش 
جادانا هنزل اشوف الحج عايز اي و هبعتلك سما تساعدك تغيري
ملاك بصت في الأرض بخجل و هزت راسها بالموافقة 
بعد دقايق في المكتب
جاد دخل و قفل الباب وراه و هو بيبص لوالده
نعم يا ابوي في حاجة
المحمدي بحدة
ناوي على أيه يا حضرة العمدة رد ناوي على ايه أنت دخلت نفسك في ليلة مالهاش اخر و مسعود عملك الكمين دا بس علشان يعرفك انه يقدر يعمل اي حاجة
جاد بهدوء و قوة
أنت تقصد ايه يا ابوي عاوزني اسمح باللي هو بيعمله دا على چثتي اللي زي دا لو سبناله الحبل على السايب هيطيح في الكل 
السلاح اللي هو بيدخله البلد دي هيقلب الصعيد كله مجزرة دا راجل ميهموش غير الفلوس حتى لو على حساب الناس لكن من يوم ما انا مسكت العمدية و هو مش عارف يدخل فرد سلاح 
و هيجي اليوم اللي اسلمه للبوليس بنفسي
الحج المحمدي پغضب
من غير دليل انت عارف راجل زي دا مش بيسيب وراه اي حاجة تضره يا ولدي بلاش تدخل نفسك في حاجات هتاذيك 
جاد بهدوءمتخافش عليا يا حج أنا قدها و قدود و بعدين ربنا عمره ما نصر الظلم و قريب هيعرف أن الله حق 
الحج المحمدي بيأس 
طول عمرك اللي في دماغك في دماغك بس
طالما أنت عايز تكمل في الموضوع دا يبقى بشرط 
جاد غمض عنيه و هو عارف هيقول ايه
شرط ايه
الحج المحمدي مراتك الجديدة تحمل
ما هو مش معقول اخواتك الأصغر منك عندهم عيال و أنت لا و بعدين انا مش هرتاح الا لما أشيل عيالك 
جاد بضيقسيبها على الله يا ابوي تصبح على خير أنا محتاج احد دش و أنام تصبح على خير
و أنت من اهل الخير 
في اوضة چنا
كانت رايحة جايه في الاوضة و امها بتتفرج عليها بضيق
هناءمش كفاية بقا خوتيني معاكي اقعدي
چنا بغيرة و عصبية
شايفة يا ماما جاد بيعمل ايه و لا كان ماسك فيها ازاي و خاېف عليها لا و قال ايه هيبات معها هاين عليا دلوقتي اطلع اخنقها
هناء بضيق
بدل ما انتي عماله تهري و تنكتي في نفسك كدا فكري ازاي تكسبيه تاني لصفك و تخليها
هي تكره و تكره اليوم اللي اتجوزته فيه
چناو دي اعملها ازاي بقا انتي مش شايفه البت متسهوكة ازاي دي پتخاف من صوت ضړب الڼار و جاد البت مليه عنيه و باين أنه عايزاها رغم انه بيكابر لكن اسألني انا أنا اكتر واحدة عارفة جاد في الدنيا
هناء بابتسامة خبيثه
بالعكس دا الحل موجود 
چنا بسرعة ايه
هناء 
لما جاد جاب البت دي فاطمة قعدت معه و انا سمعت كلامهم و كان باين ان ملاك متعرفش حاجة عن موضوع الخلفة من الأساس و لا تعرف حاجة عن الاتفاق اللي بين جاد و ابوه يبقى من مصلحتك انك تستغلي الموضوع دا
چنايعني انتي قصدك اني اقولها
هناء بسرعة
اوعي اوعي تتصرفي من دماغك يا چنا
البت دي لازم تفضل على عماها كدا لحد ما تحمل و بعدها بقا نلعب عليها براحتنا
چنانعم و انا هستنا لما تبقى حامل انتي عايزاها تخطفه و ممكن جاد يقولها لا طبعا
هناء اسمعي كلامي و بلاش غباء و من هنا لحد ما يحصل اللي احنا عايزينه مفيش مشكلة انك تلاعبيها 
و تخليها هي نفسها تكره جاد فيها
چناازاي
هناءهقولك بس تسمعي الكلام من غير مناهدة كتير
چنا بدأت تسمعها و هي مبتسمة بسعادة
طول عمرك بتبهريني بافكارك يا ماما
في صباح يوم جديد 
ملاك صحيت مش عارفه تتحرك فتحت عنيها بضيق لكن شهقت پصدمة و هي شايفاه حضنها و هو عاري الصدر وسعت عنيها من الصدمة و زقيته بعيد عنها بقوة 
جاد قام و بصلها باستغراب و حدة
في اي
ملاك بغيظ
هو ايه اللي في اي! أنت بتستعبط
جاد ابتسم باستفزاز و بهمس مخيف
مين بقا اللي بيستعبط!
ملاك بسرعة و خوفأنا 
جاد بابتسامة شاطرة يا ملاك 
جاد سابها و قام دخل ياخد دش ملاك حطت ايدها على قلبها بتوتر و ارتباك
قامت بسرعة اخدت هدوم ليها و استنيته لما خرج كان لابس تيشرت نص كم لونه احمر و عليه كلمة بالانجليزي باللون الړصاصي و بنطلون اسود ملاك فضلت تبصله و هو واقف أدام المراية 
جاد لاحظ نظراته في انعكاس المراية و ابتسم و هيبلعت ريقها بارتباك و اخدت هدومها و بسرعة دخلت تاخد دش 
بعد لحظات 
كانوا نازلين سوا و الكل قاعدين على السفرة منتظرينهم على الفطار
جاد صباح الخير يا حج
المحمدي بجديةصباح النور اقعد يا ولدي علشان نفطر
جاد قعد جنب ملاك و جنا اللي كانت مش طايفه نفسها لكن مضطرة تستحمل
سما لملاك بحب 
انتي كويسة دلوقتي
ملاك اه الحمد لله بخير بس كانت أول مرة أتعرض لموقف ضړب الڼار دا و خفت 
سما بهمس و خبث 
طول ما أنتي مع جاد المحمدي مټخافيش هو مستحيل يخلي حاجة عفشه تصيبك 
ملاك متكلمتش و هي بتبص له 
في قاعة
كبيرة موجودة في
الثريا مخصصة لقعدات الصلح و حل المشاكل 
جاد دخل القاعة ووراه رجب الغفير قعد على مقعده بهيبة و شاور لرجب بجدية
رجب دخل الناس اللي وقفه بره
رجب بإحتراموامرك ياكبير 
دخل رجلين واحد باين عليه الهيبة و الغرور كبير في السن و التاني بسيط جدا شاب
جاد رحب بيهم و هم قعدوا ادامه
ايه المشكلة يا أحمد
الشاب پغضب
الحكاية عنده هو يا عمدة اخوي الكبير عايز يحرمني انا وأخواتي البنات من ورث ابوي يرضيك كده عايز يخالف شرع ربنا علشان عادات و تقاليد عف عليها الزمن 
جاد بص للحج يونس اللي قعد و باين انه مش راضي عن القعدة دي و عارف رأي جاد المحمدي و انه اكيد مش هيرضي باللي بيحصل 
جاد بحدة و وقار
ايه رايك في الكلام ده يا يونس انت فعلا تريد تحرم
اخواتك البنات من ورثهم وكمان
تم نسخ الرابط