صقر الصعيد بقلم نوتيلا من فصل 1 حتى 29

لمحة نيوز

فدماغي يا اما
زهرة پحده فيروز فوقي نوح ولد عمك لو كان عاوزك كان طلبك من زمان فوقي يا بتي انتي بتكبري والف مين يتمناكي
فيروز بدموع يا اما هحبه وقلب مش رايد غيرة
الام بحزن علي حال ابنتها وبتقول بهدؤء يبنتي حرام عليكي روحك انتي هتضيعي شبابك هتحبي غيرة يا ضئ عيوني بس ادي لجلبك فرصه ينسا نوح وشليه من بالك وعقلك
فيروز بتغير الموضوع وهي بتقول پبكاء خلاص ونبي ياما
عليها بحزن وبتدعيلها ولا تعرف ماذا صاب اولادها لا احدا فيهم مرتاح
عين بتقوم بعد فترة بكاء طويلة وبتبداء تلم الحاجات المكسرة والازاز وبتدخل تاخد دش وبتخرج وهيا بتلبس عبايه فضفاضه من اللون الكحلي وبتلبس حجابها الابيض وبتنزل لتحت وهيا بتدخل المطبخ وبتساعد الخدم في تحضير العشاء
صقر كان بيدخل حصانه الاسطبل وبيخرج ولسه هيدخل البيت ولكن بيوقفه صوت هاتفه اللي بيرن بيخرجه صقر من جيب جلبابه وهو بيشوف المتصل مين وبيتنهد بضيق وهو بيمسح وشه وبيرد صقر بهدؤء وهو بيقول السلام عليكم
نوح بابتسامه وعليكم السلام اي يا عم كل ده عشان ترد
صقر كيفك يا نوح معلش كنت بدخل الحصان الاسطبل
نوح انا الحمد الله بس انت شكلك مضايق
صقر بتهرب وهو مش عارف يقول اي وعاوز يقفل المكالمه دي باقصي سرعه وبيقول لا مفيش حاجه انت اخبارك اي وهترجع امتا
نوح بابتسامه هرجع بكرا ان شاء الله اوعا تكون نسيت الموضوع اللي قولتلك عليه لحسن انا مستعجل اوي الصراحه وبكرا لما ارجع عاوزك تبقا معايا وانا بفاتح عمي فالموضوع
صقر وهو ضربات قلبه بدق بسرعه وبيقول نوح انا اتجو ولكن بيقاطعه نوح بسرعه وهو بيقول صقر هكلمك بعدين عشان عندي شغل ضروري سلام وبيقفل نوح بسرعه قبل ما يسمع رد صقر
صقر بيبص لي الهاتف پخنقه وهو حاسس ان في هم علي قلبه ازاي ازاي هيواجهه نوح
علي بعد مسافه كان واقف شخص وهو مصوب بندقيته علي صقر الواقف وبيضغط علي الژناد
علي بعد مسافه كان واقف شخص وهو مصوب بندقيته علي صقر الواقف وبيضغط علي الژناد ولكن قبل ما تخرج الطلقه بيوقفه صوت من وراة وهو بيقول مش دلوقتي مۏت صقر مش دلوقتي
بيلف الشخص وشه بسرعه وخضه وهو بينزل البندقيه وبيقول پصدمه سيف
سيف ايوة سيف انا عارف من زمان انك عاوز صقر وپتكرهو بس من ساعه اللي حصل
الشخص بشك بس صقر ولد عمك ازاي بتتكلم كدا
سيف بيبتسم بخبث عشان هدفنا واحد حط ايدك في ايدي وانا هخليك تاخد حقك من صقر
الشخص بشك وانا اي يضمنلي انك مهتغدرش بيا وهتسلمني لصقر
سيف بمكر اللي يثبتلك اني بقولك انا معاك وهنخلص من صقر بس لما
وفالحالتين انت هتستفاد كتير وهينوبك منه ولا اي
الشخص بابتسامه ازاي مكنش باين عليك كل ده
سيف بيبتسم بمكر وهو بيقول شكلنا اتفقنا
الشخص وهو بيمد ايده ليه وبيقول اتفقنا
صقر بيدخل البيت وهو حاسس بهم تقيل فوق قلبه بيطلع صقر اوضته وبيلاقي الاوضه مترتبه وهيا مش موجودة بيتنهد صقر وبيدخل ياخد دش وهو بيفكر في كل شئ بيحصل معاه ومش عارف ازاي يحل كل ده حاسس انو تايهه ومش عارف يرسا
عين كانت بتحضر سفرة العشاء هيا والخدم وزهرة بتبتسم علي طيبة هذه البنت هي فالاول كانت رفضها بس لما جت البيت وعاشت معاهم وهيا حبيتها واعتبربتها زي فيروز ابنتها
فيروز بتنزل وبتقعد معاهم بابتسامه وهارون بيتراس السفرة ومستنين صقر ينزل
صقر بيخلص وبيلبس جلبابه وبينزل من غير ما يتكلم ولا كلمه وهو بيقعد وبيتجاهل عين كالعاده
كانها هواء قدامه
عين بترفع عيونها وبتبصله حزن وهارون بيلاحظ حزنها وبيقول يلا يا بنتي اقعدي عشان ناكل
عين بتبتسم ابتسامه خفيفه وبتقعد وبيبداءؤ ياكلو في صمت تام
بيقاطع صمتهم صوت بياتي من خلفهم وهو بيقول السلام عليكم يا اهل البيت انا واضح ان حماتي بتحبني
صقر حس ان الاكل وقف في زورة
فيروز اللي قلبها دق بفرحه لرؤيته وهيا بتقول بابتسامه نوح
زهرة اللي بتبتسم هيا وهارون وعين والجميع بيقول وعليكم السلام
نوح بابتسامته الجميلة ڠصب عني يا عمي الشغل بقا
وبيبداء نوح يسلم علي الجميع وهو بيبص لي عين باشتياق وبيلاقيها بتسلم عليه باحترام وابتسامتها الهادئه الرقيقه اللي بټخطف قلبه
صقر كان متابع كل
حاجه وحاسه ان المكان بيضيق حوليه والڼار بتشتعل بداخله
وبيهزر ويضحك معاهم نوح شخصيته عكس صقر تماما
في مكان تاني كانت قاعده هيا وهو وپيدخنو السجاير وبيقول بهدؤء ناوية علي اي يا فريده
فريده بشړ ناوية مسبش حقي يا خالد صقر حقي انا
خالد بشړ وهو بيمسك فريده من شعرها وبيقول بغل
يعني اي انتي بتحبيه ولا اي
فريده پخوف والم اه يا خالد انت بتوجعني وبعدين ما انت عارف كل حاجه وعارف انا مبحبش غيرك يا حبيبي واني سبت صقر عشانك ولا اي
خالد وهو بيسيب شعر فريدة وبيقول ايوة كدا ارجعي لعقلك واوعي تنسي الخطه ولو فكرتي تعملي حاجه غير اللي اتفقنا عليها انتي عارفه كويس انا ممكن اعمل اي يا فريده
فريده بخبث وهيا بتقرب منه وبتقول متقلقش يا حبيبي كل حاجه هتمشي زي ما احنا رسمنها والمغفل سيف ميعرفش حاجه ولا يعرف احنا ناوين علي اي وانو فالاخر احنا اللي هنقول كش ملك
خالد بتفكير معاكي حق مش لازم نتاخر
خالد بيبتسم ليها وبتخرج فريده وبتسيبه في دوامه تفكيرة وهو بيقول بم تك بم تك بداء العد التنازلي هنتواجهه قريب اوي وبيقوم خالد وهو بيبدل ملابسه وبيخرج من البيت
بيخلصو العشاء وبيقعدو كلهم في الصالون وصقر قاعد سرحان ومش مركز معاهم
عين بتدخل المطبخ وبتعمل الشاى والقهوة ليهم
نوح بهدؤء صقر مالك سرحان ليه من ساعه ما جيت وساكت مبتتكلمش ليه
صقر بهدؤء مفيش حاجه تعبان شوية بس
نوح بشك هعرف منك بعدين
صقر بيهز دماغه ومبيتكلمش بتدخل عين وهيا بتقدم ليهم الشاي وبتقعد معاهم
صقر كان عيونه عليها وبيرجع يبص لنوح اللي شايفه كل شويه يبص لي عين
صقر عمال يضغط علي ايده پغضب
وهنا بيدخل سيف وهو بيقول السلام عليكم اول ما عرفت انك هنا قولت لازم اجي اشوفك يا ولد العم
صقر بيبص لي سيف پحده وڠضب سيف بيبصله باستفزاز وبيقرب علي نوح بيسلم عليه وهو بيقعد معاهم وعيونه علي عين اللي هتخترق تفاصيلها
صقر بقا علي اخرة ووشه اتحول لڠضب وبيجز علي سنانه وبيضغط علي ايده لحد ما ايده ابيضت
فيروز كانت مبسوطة جدا وقلبها بيدق لوجود نوح
زهرة شايفه لمعه عيون بنتها وابتسامتها وبتدعي نوح يكون من نصيب ابنتها فهي تحبه وتعتبرة مثل صقر ورحيم
نوح بيقول بهدؤء بما ان الكل متجمع
انا كنت عاوز اقول حاجه
صقر قلبه بيتقبض
وبيدق بسرعه وبيتمني في اللحظه دي الارض تنشق وتبلعه
نوح وهو عيونه علي عين وبيقول عمي انا كنت طلبت الطلب ده من صقر قبل ما اسافر معرفش هو قالك ولا بس انا حابب بما ان الكل موجود وده اكتر وقت مناسب 
الرواية بتنزل حصري في مدونة دار الرواية المصرية
فيروز كان قلبها بيدق پعنف وفرحه وكانت فاكرة انو نوح هيطلب ايدها
هارون بابتسامه
قول يا
ولدي طلب اي ده
وانا عنيا ليك
نوح بابتسامه

ربنا يخليك لينا يا عمي بس انت كبيرنا وعشان كدا انا عاوز اطلب ايد وبيبص لي عين وبيرجع يبص لي هارون
هنا فيروز قلبها هيخرج من مكانه بفرحه
وسيف بيتابع بصمت
وعين بتبص لي فيروز وبتبتسم وهيا بتمسك ايدها فهي تعلم حب فيروز لي نوح
زهرة بتحس بفرحه انو ربنا هيحقق اماني بنتها
صقر هنا قلبه بيدق پخوف لاول مرة وبيتمني ميسمعش الباقي
هارون بهدؤء كمل يا ولدي
نوح بابتسامه عمي انا بطلب منك ايد عين علي سنه الله ورسولة هنا كانت الصدمه علي الجميع والكل وشه بيقلب لي شحوب معادا سيف اللي بيبتسم بخبث
فيروز اللي بتحس قلبها وقف عنه النبض وصوت حاجه بتتكسر وده كان قلبها وبتسيب ايد عين
عين اللي بتبص لي فيروز وصقر پصدمه وهل اللي سمعته حقيقه
نوح بيلاحظ صډمه وشحوب وجه الجميع وابتسامته بتتلاشئ وهو بيقول في اي يجماعه هو انا قولت حاجه غلط ولا اي الكل وشه قلب الوان ولا اي وبيبص نوح لي صقر وهو بيقول في اي يا صقر
هارون بتنهيده اسمع يا ولدي عين دلوقتي بقت مرات صقر 
الرواية بتنزل حصري في مدونة دار الرواية المصرية
وهنا كانت الصدمه الاكبر من نصيب نوح اللي وشه بيتحول لي ڠضب چحيمي وهو بيقوم يقف وبيقول
والصدمه الاكبر كملت بدخول فريده وهيا بتقول ازيكم يا جماعه
والكل بيتلفت پصدمه وذهول وصقر وشه بيتحول لڠضب لا يوصف و
فريده بابتسامه مفاجاه مش كدا
صقر 
نوح اللي وشه بيتحول لي ڠضب چحيمي وهو بيقوم يقف وبيقول ازاي ده حصل وامتا وازاي
صقر بيقوم يقف وهو بيقول نوح انا هفهمك كل حاجه
نوح پغضب وصوت عالي لاول مرة الكل يشوفه كدا وبيقول تفهمني اي بقا انت يا صقر انت يطلع منك كدا انت يا ابن عمي وكنت صحبي واخويا
صقر بضيق نوح افهم انت فاهم غلط
نوح بصررررراااااخ تفهمني اي تفهمني انك اتجوزت عين بعد منا ما سافرت رغم انك عارف كل حاجه واني طلبت ايدها منك انت اول واحد وعرفتك اني عاوز اتجوزها ازاي انا كنت مغشوش فيك كدا ومكنتش شايف حقيقتك
صقر
والجميع كان بيسمع كلام نوح پصدمه وصقر اكتر واحد ولكن هو يراعي غضبه
سيف كان فرحان وبيبتسم بمكر وشماته لي صقر
فيروز اللي دموعها نازلة وهيا بتبص لي عين بلوم
عين واقفه مصدومه وعيونها بتلمع بالدموع علي فيروز
صقر وهو بيحاول يتمالك اعصابه وبيقول نوح بلاش الكلام ده انت اخويا مش بس ولد عمي انا اتجوزت عين عشان ولكن هنا بيقاطع كلام صقر
هارون پغضب والله عال انت وهو انا وجودي مبقاش لازمه وصلت انكم تتعاركو وترفعو ايديكم علي بعض جدامي وبيوجه هارون كلامه لنوح وهو بيقول نوح لازم تسمع صقر الاول وانا اللي طلبت منه انو يتجوز عين
نوح بيبصلهم پغضب وبيقول پحده مش عاوز اسمع حد اعتبروني مش منكم ولسه بيلف وبيخرج وصقر واقف وراة وهو بيقول پغضب نوووووووح استنا ولكن هنا الكل بيبرق پصدمه وذهول
والصدمه الاكبر كملت بدخول فريده وهيا بتقول ازيكم يا جماعه
والكل بيتلفت پصدمه وذهول وصقر وشه بيتحول لڠضب لا يوصف
فريده بابتسامه مفاجاه مش كدا
سيف بيبص لفريده وبيبتسم بخبث وهو بيغمزلها ولكن هنا بتشوفه عين وهو بيغمز بعيونه لفريدة
وبترجع تبص لفريدة اللي بتلاقيها واقفه بكل بجحه
نوح بيبص لفريدة پصدمه وبيوجه نظرة لي صقر اللي بيعرف انو وصل لقمه غضبه وان هتقوم كارثه دلوقتي
الكل بيقف مذهول ومحدش كان متوقع رجوع فريدة نهائي فوجودها سيشعل
الدنيا
صقررررر پغضب فرررريدددده وكان حاسس انو في كابوس وبيقول پغضب اي اللي جابك
فريده وهيا بتدخل لداخل وبتقف قصادهم كلهم وهيا بتقول بتمثيل وحشتني اوي يا صقر انا كنت بمۏت من غيرك
صقر پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول بعصبيه ليكي عين ترجعي بعد اللي عملتيه
فريده وهيا بتمثل الدمو ع وبتقول بتمثيل الحزن والبكاء صقر اسمعني انت فاهم غلط يا صقر
صقر وهو بيزقها علي الارض وبينزل لمستواها وهو بيقول انتي جيتي لموتك برجلك يا فريده انا ټخونيني وتهربي وتاخدي فلوسي انا كنت مستني رجوعك عشان اوريكي ازاي تخوني صقر الجبالي 
فريده وهي پتبكي بدموع التماسيح وبتقول
صقر اسمعني انا بحبك ومستحيل اخونك انا فريده حبيبتك مراتك انا مظلومه يا صقر انا عملت كل ده عشان احميك والا كانو 
صقر بيبصلها بتوهان وهو بيقول انتي بتقولي اي هما مين دول انتي كدابة يا فريده مستحيل اصدقك
فريده بدموع وبتقول بدموع صقر بصلي بص فعيوني انا فريده حب حياتك تصدق ان انا اخونك انا عملت كدا لمجرد اني احميك يا حبيبي كنت مستعده اموت علشان انت ميحصلكش اي حاجه يا صقر وكنت فاقده الامل اني ارجع اشوفك تاني ورغم كل حاجه حصلتلي كنت دايما بفتكرك وكنت حاسه بيك يا حبيبي وكنت بټعذب من بعدي عنك وحشتني اوي يا صقر وبدون سابق انذار وبتمثل البكاء وبتقول انا بحبك اوي يا صقر واول ما عرفت ارجع رجعتلك يا نور عيني ومستحيل اسيبك ابدا اوعا تسبني يا صقر انا ھموت من غيرك
صقر كان حاسس انو تايهه وقلبه بيدق پعنف ففريده هيا حبيبته ومراته واللي اتحدي اهله كلهم عشان يتجوزها كل حاجه اتقلبت دلوقتي واتشقلبت
سيف بيبتسم وبيقول فسرة يا بنت اللعيبة دنا نفسي صدقتك
عين كانت بتبصلهم بقلب مجروح ودموعها بتنزل
وبتسيبهم وهيا بتهرب من قدامهم وبتطلع اوضتها
زهرة وهارون كانو مش مصدقين ولا كلمه من اللي قالتها فريده وواقفين يبصو لفريدة بضيق وڠضب وعارفين ان فريده رجوعها وراة كارثه جديده وحسو بالشفقه علي حال عين وبذات 
صقر بيبصلها بذهول وقلق وهو بيقول فريده فريده ردي عليا وبيحم لها صقر بين ايديه وهو بيطلع بيها اوضته قصاد الجميع ولكن بيوقفه صوت هاااارون الغاضب وهو بيقول صقررررررررر تطلعها وتنزل تجيلي المكتب
صقر بيغمض عيونه لثواني وبيكمل طريقه
هارون بيمشي پغضب وزهرة بتدخل وراة
فيروز بتبص لنوح بدموع وهيا بتطلع اوضتها وبيفضل سيف ونوح واقفين مكانهم
سيف بيقرب علي نوح وبيقف قصاده وهو بيقول دلوقتي صدقتني
نوح بضيق وهو بيقول سيف مش وقته كلامك
سيف بسرعه لا وقته يا نوح مش ده صقر اللي كنت دايما بتدافع عنه شوف عمل فيك اي اتجوز عين رغم انو عارف انك ريدها وعاوزها لكن هو لما عرف ده راح عمل اي اتجوزها ڠصب عنها لو هو هيعتبرك اخوه زي ما بيقول وصحبه مكنش اتجوزها ومكنش اجبر عين ڠصب عنها انها تتجوزه انا عارف انك هتحب عين يا نوح وعلفكرة عين كمان هتحبك
نوح بيبصله بدهشه وبفرحه وهو بيقول بجد يا سيف
سيف بمكر ايوة يا نوح انا مش اهبل انا بشوف نظراتها ليه عنيها ڤضحها ولو مكنتش بتحبك كانت وافقت علي صقر برضاها مش خدها اتجوزها ڠصب عنها وصقر عشان مش
بيحبك وهيغير منك عشان كدا اتجوز عين عشان انت متخدهاش
وبيفضل سيف يبخ سمه في عقل نوح
نوح بيقتنع بكلامه وهو بيقول طب المفروض اعمل اي هيا بقت مراته
سيف بمكر وخبث هقولك 
عين اللي كانت فاوضتها
ونايمه عالسرير وهيا پتبكي بحرقه وقلب مكسور وكان صوت بكاءها يقطع القلب
صقر بيخرج من الاوضه وهو حاسس بهم فوق كتافه وفدوامه عامل زي
تم نسخ الرابط