عرفان بقلم ساره مجدي
المحتويات
لعبد الرحمن و أخذه له معه فى كل مكان و شرائه لأى أى شئ يطلبانه الصغيرين و أيضا أهتمامه الكبير بها و براحتها صحيح هو مازال متحفظ بعض الشئ فى علاقته معها و يتعامل أحيانا برسميه كتسميتها بلقب أم جنه وطلبه لها كزوجته على أستحياء ذلك ما يجعلها تشعر بالخۏف و كأنه تزوجها فقط لكى يكون أب للصغيرين و هى فوق البيعه
خرجت من أفكارها على صوته يقول
مالك يا أم جنه فى حاجه أنت تعبانه
رفعت عيونها إليه التى كانت تتجمع بها الدموع و قالت
لأ أنا كويسه مفيش حاجه
و أخفضت رأسها و هى تعود للتركيز فيما كانت تفعله بحصره تزداد يوم بعد يوم و كان هو يشعر بالحيره لكن ليصبر حتى يكونوا بمفردهم و سيعرف ما بها
مر اليوم ثقيل عليهم و كأن كل منهم كان يحمل فوق كتفه جبل ضخم من الهموم و الأحزان
و كالعاده صعدت هى قبل منه لتحضر العشاء و أغلق هو الورشه و تأكد من إغلاق المحل و صعد إليهم يحمل بين يديه الحلوى للصغار و شئ آخر خبئه عن الجميع حتى يكون معها بمفرده
و بعد ساعه دخل إلى الغرفه و هو يقول
أخيرا ناموا عبد الرحمن تعبنى جدا
لتنظر إليه بحزن و قالت بصوت مخټنق
كتر خيرك على صبرك عليهم هبقى أنيمهم أنا
ليقطب جبينه و شعور بقبضه قويه
لتمسك بقلبه تعتصره ليأن من الألم و هو يقول
ليه بتقولى كده دول ولادى خير أيه إللى بتتكلمى عنه ده أنتوا الخير نفسه
لم تنظر إليه لكنها كانت تستمع إلى كلماته و هى تحاول بشق الأنفس ألا تبكى ليكمل هو قائلا بأقرار
من يوم دخولكم حياتى و أنا كل حاجه أحلوت و بقت مختلفه وجميله و ليها معنى سمعت كلمه بابا إللى فى عمرى كله ماكنتش هسمعها غير بسببك و بسبب ولادك و على إيدك زاد مالى و ربنا فتح عليا يبقا كتر خير مين على مين يا عذراء
رفعت عيونها الباكيه إليه فها هو أسمها من بين شفتيه يجعل قلبها يقفذ داخل صدرها كطفل صغير لكنها لا تستطيع أن تقول له ذلك لا تستطيع أن تطلب منه أن يعبر عن حبه لها أن يقول لها مالا يشعر به هى قد أحبته و عشقت كل تفاصيله و حفظت كل عاداته و أصبحت تقلده أحيانا فهو دائما يستيقظ ليصلى قيام الليل و يظل جالس بجانب الشباك ينظر إلى السماء و بين يديه سبحه والده رحمه الله يسبح دون إنقطاع حتى صلاة الفجر يتوضئ و يقبل جبينها و يغادر لصلاة الفجر بالجامع استيقاظه باكرا يوم الجمعه و إعداد الإفطار و صوت القرآن الذى لا يتوقف إلا وقت الأذان و صلاة الجمعه و أخذه لعبد الرحمن معه إلى المسجد رغم صغر سنه حنانه و خضوعه إلى أمه دون إهدار لرجولته كل عاداته متى يأخذ حمامه اليومى ماذا يفعل قبل نومه كل شئ لقد ڠرقت فى كل تفاصيله و أصبحت تشعر مثله و ترى العالم كما يراه هو
عادت من أفكارها على صوته و هو يقول بقلق
أم جنه أنت كويسه مالك
لم تعد تحتمل لتنحدر تلك الدمعه الحبيسه التى أمسكتها كثيرا ليقترب منها سريعا و الخۏف يرتسم داخل عينيه و هو يقول
ليه الدموع أنت تعبانه في حاجه مزعلاكى
هزت رأسها بلا و هى تقول بحزن شديد
و لا أى حاجه هحتاج أيه من إللى أنا فيه ربنا يخليك لينا و نفضل عايشين فى خيرك و أمانك
و غادرت من أمامه سريعا حتى لا تبكى أكثر حتى لا تقول مالا يجب أن يقال تمددت على السرير و هى تلوم نفسها
عايزه أيه أكتر من أمان بيت و معامله طيبه و أب مش مخلى ولادك عايزين حاجه بلاش طمع قلبه مش ليكى قلبه مش ليكى يا عذراء مش ليكى
لتخبئ وجهها فى الوساده حتى لا يستمع لصوت بكائها الذى لم تعد تستطيع السيطره عليه
ظل هو جالس مكانه يشعر بالصدمه كلماتها ألمته بشده ألم تشعر به حتى الأن لا ترى منه غير فضل و تفضل عليها هى و أولادها و بدء عقله يصور له مواقف كثيره لها حين يذهبوا لشراء أى شئ لا تفكر أن
فى صباح اليوم التالى استيقظت عذراء على صوت جنه الواقفه بجانب السرير غاضبه و هى تسأل عن والدها الغير موجود بالبيت جلست سريعا تنظر إلى ابنتها بقلق ثم قالت
يمكن نزل الورشه
لا مش فى الورشه و مخرجتش الشارع علشان أشوفه فى المحل علشان مأستأذنتش
ربتت عذراء على وجنة ابنتها التى تنفذ تعليمات والدها دون تهاون
نزلت عن السرير حتى تبدل ملابسها و ترى أين ذهب
قبل ذلك بقليل كان عرفان أنهى صلاة الفجر و لم يعد يحتمل
فخرج من البيت و قام بفتح المحل و جلس فيه يفكر فى كل تلك الشهور التى مرت عليهم هى تتعامل معه جيدا تجعله يقوم بكل ما يخص الأولاد كما يفعل أى أب لأولاده حتى ذلك اليوم الذى قدم فيه أوراق جنه إلى المدرسه و حين تعاملت المديره معه بتجاهل لأنه ليس والد الطفله وقفت لها عذراء قائله بقوه
عرفان يبقى والد جنه و ملهاش أب تانى غيره و هو المسؤل عنها أكتر منى أنا
وقتها شعر أنه يود أن يحملها و يضعها فوق رأسه و يدور بها على كل إنسان على وجه الأرض يخبره أن تلك المرأه هى حبيبته زوجته و كل ما له فى الحياه
لكنه الأن لا يفهم ما بها
خرج من أفكاره على دخولها المحل و جنه التى ركضت إليه تضمه بقوه و هى ترتدى
ملابس المدرسة ظلت عذراء تنظر إليه بعيونها المنتفخه التى تحمل عتاب كبير لم يفهم سببه هل هو عدم وجوده صباحا كعادته و خروجه دون أخبارها أم أن هناك شئ آخر لا يفهمه
يلا يا جنه أتأخرتى على مدرستك
قالتها عذراء بأمر و هى تشير للصغيره بأن تقترب منها لتنحنى الصغيره تقبل يد والدها و هى تسأله ببرائتها التى علقت روحه و قلب الأب بها من أول لحظه
حضرتك إللى هتيجى تاخدنى و لا ماما برضوا
نظر إليها بأبتسامه صغيره وربت على رأسها و هو يقول
و من أمتى بابا موصلكيش و مجاش يخدك
ثم نظر إلى عذراء و قال
معلش خليكى هنا على ما أوصلها و أرجع او حد من الشباب يجى
هزت رأسها بنعم ليمسك يد الصغيره و غادر و هو يفكر كيف يحل كل ذلك أن هناك شئ يؤلمها كما يؤلمه و لابد من حل ذلك الأن
أوصل الصغيره و عاد سريعا ليجد أنور ذلك الشاب
الذى يعمل بالمحل موجود فيه ألقى التحيه عليه و صعد سريعا إلى الشقه بعد أن تأكد أنها ليست بالورشه أيضا سينهى الأمر الأن سيعلم ما بداخلها و يريح قلبه الذى يتألم لأجلها و بسببها و يريحها هى الأخرى مما يؤلمها لو كان هو السبب
وقف عند الباب ينظر إليها و هى جالسه أرضا أسفل قدمى والدته تضع لها ذلك المرهم الذى وصفه الطبيب لألم قدميها و هى تبتسم لها بحب و تطمئنها أنها ستكون بخير ظل ينظر إليها حتى شعر بشىء يجذب بنطاله ليجده الصغير ينظر إليه بأبتسامه واسعه و يرفع يديه عاليا و يردد
بابا أوبح
ليحمله بين يديه يقبل و جنتيه و يداعب معدته لتعلوا ضحكاته لتلفت أنتباه السيدتان إليهم و حين أنتهى من مداعبة الصغير الذى بكا من كثرة الضحك توجه عرفان إلى والدته و وضع الصغير على قدمها و أمسك يد عذراء و سحبها خلفه و هو يقول
خلى عبد الرحمن معاكى يا أمى شويه محتاج أم جنه فى كلمتين
كانت عفيفه تشعر بالاندهاش من حال ولدها لكنها أيضا ترى حاله و حال عذراء و تشعر أن هناك شئ ما بينهم
صعد بها إلى سطح البيت و دخل إلى تلك الغرفه التى تم فرشها ببعض الأثاث الذى كان موجود بشقتهم القديمه و أغلق الباب و هو يقول
مش هنخرج من الأوضة دى إلا لما أفهم فى أيه
نظرت إليه بحيره و عدم فهم و هى
تقول
أنا مش فاهمه
مالك يا عذراء أنا مزعلك فى أيه عيونك ليه ديما بتلومنى
قالها برجاء و توسل لم يتحمله قلبها خاصه مع نطقه إلى أسمها التى تمنت كثيرا ألا يتوقف عن نطقه و أن تظل طوال عمرها تستمع إليه من بين شفتيه و بذلك الأحساس
أخذت نفس عميق و هى تجلس على تلك الأريكة و قالت
هو أنت بتحبنى يا عرفان
ليقطب جبينه و هو يتوجه ليجلس بجانبها و قال بصدق
من كل قلبى و محبتش قبلك و لا هحب بعدك
رفعت عيونها إليه و قالت پألم
بتحبنى علشان أنا عذراء و لا علشان أنا أم جنه و عبد الرحمن
ليبتعد بظهره إلى الخلف قليلا و هو يستوعب ما بداخل قلبها و الحقيقه ټصفعه بقوه أنها لا تعلم مكانتها لديه و داخل قلبه ترى أهميتها لديه فى أولادها فقط
اقترب منها و أمسك يديها و نظر إلى عيونها و هو يقول
بحب عذراء إللى قلبى دق لأول مره بأسمها إللى قبلها لا عرفت معنى الحب و لا عشته بحب البنت إللى صحت قلبى العجوز و إللى كان قرب ېموت من كتر ما هو خالى صحيح عبد الرحمن و جنه هديه حياتى و أملى الكبير إللى عمرى ما أتمنيت أحلى و أغلى منهم لكن حبك ملوش علاقه بحبهم أنت لوحدك هديه غاليه و لو محافظتش عليها أبقى حمار
ابتسمت إبتسامه صغيره ثم قالت بخجل
طيب ليه على طول بتقولى يا أم جنه هو أنا أسمى وحش
بخاف
قالها سريعا لتقطب جبينها باندهاش ليكمل موضحا
بخاف أنطقه قلبى يتعلق بيكى أكتر بخاف أقوله مقدرش أبطل أنادى بيه كنت خاېف أكون أنا بس اللى بحبك هو أنت بتحبينى
لتهز رأسها بنعم و هى تنظر أرضا ليهمهم برفض و قال
عايز أسمعها و لا مستحقهاش
رفعت عيونها تنظر إليه و قالت بصدق
تستحق الدنيا كلها تستحق حبى و قلبى و روحى و عمرى تستحق كل حاجه حلوه فى الدنيا
ليضمها بقوه وهو يأن پألم و رغم أنه كان يتعامل معها كزوجه طبيعيه له إلا أن تلك الضمھ الأن تختلف تماما عما كان يشعر به سابقا
بدأت الحياه تختلف منذ ذلك اليوم و بدء الحب يظهر فى كل معاملاتهم كلماتهم و نظرات عيونهم فكل شئ كان جميل و سهل و مريح و الأن أكثر جمالا و سهوله و راحه
مرت السنوات و ها هى جنه فى سنتها الأخيره بالجامعه تنتظر النتيجه و أصبحت تمسك أمور المحلات و الحسابات و عبد الرحمن فى الشهاده الثانويه و لكنه أصبح رجلا يعتمد عليه صديق والده و يده اليمين فى العمل رغم صغر سنه و أصبح السند داعم لوالدته و أخته كما رباه عرفان رجل حقيقى كانت عذراء كلما شاهدته تشعر بالفخر فكم يشبه والده فى كل شئ نفس حركاته و يتحدث مثله تماما كانت جدته لتفخر به بشده كانت عذراء تفكر فى كل ذلك و هى تقف على باب غرفة إبنها تنظر إليه و هو ينهى صلاته قبل أن يذهب إلى إمتحانه و حين رفع رأسه إليها قالت بأبتسامه ثقه
طبعا منمتش مش كده
ليقف سريعا و اقترب منها و قبل يديها و رأسها و هو يقول بأقرار مرح
طبعا ما أنت عارفه إبنك بقى خلصت المذاكره و صليت قيام الليل و
و أكملت هى عنه
و فضلت تسبح و تستغفر و تقرأ قرآن لحد الفجر
ليخفض عبد الرحمن رأسه بخجل لتربت على كتفه و هى تقول
أبوك عرف يربى ربنا يبارك فيك يا حبيبى
ليقبل يدها من جديد لتكمل هى كلماتها
بابا مستنيك روحله على ما أصحى جنه و أجهز الفطار
جنه صاحيه يا ست الكل مش عبد الرحمن بس إللى بابا عرف يربيه
قالت جنه ذلك ببعض الضيق لتضحك عذراء على غيرة ابنتها على والدها حتى من أخيها و علت ضحكاتها حين قال عبد الرحمن
يا بنتى أكيد بابا عرف يربيكى ما هو بابا أصلا شاطر لكن أنا الراجل يعنى أنا إللى شبهه
ثم تركها و غادر بعد أن أخرج لسانه لها لټضرب جنه الأرض بقدمها و هى تقول
شايفه إبنك يا ست ماما
شايفه يا قلب ماما كل يوم نفس الخڼاقه روحى يا حبيبتى لبابا
قالت عذراء باستسلام لذلك الشجار اليومى من منهم يشبه عرفان أكثر و رغم غيرتها الشديده على عرفان و على أن أولادها لا يشعروها بذلك الحب الكبير كوالدهم إلا أنها فى غاية السعاده من تلك العلاقه القويه بين أولادها و والدهم
كان عرفان كالعاده يستمع إلى ذلك الشجار و هو مبتسم أن ذلك الشجار له فائدتان الفائده الأولى يجعل قلبه ينبض بالحياه و يشعر بالسعاده أن له حقا أبناء يحبونه و يتنافسون على قربه و الفائده الثانيه أنه يجعل صغيرته تحتاج إلى الدلال و إثبات مكانها بقلبه فتفتنه كل يوم عن اليوم الذى يسبقه و تجعله يشعر أنه مازال شاب صغير عليه أن يثبت لمحبوبته كم هو يحبها و مغرم بها
أجتمعوا جميعا على طاولة الطعام بين مرح لا يتوقف من عبد الرحمن و صمت من جنه و لأول مره و ذلك أقلق عرفان و عذراء بشده و حين أنتهوا من تناول الإفطار ذهب عبد الرحمن مباشره إلى مدرسته تلحقه دعوات والديه أن يوفقه الله فى امتحاناته
كانت جنه مازالت سارحه ليناديها عرفان بهدوء لتنظر إليه بتردد و قلق ليقطب جبينه و هو يقول
مالك يا بنتى فيكى أيه
اخفضت جنه رأسها و هى تقول بخجل
أصل يا بابا أقصد يعنى فى الحقيقه
لم يعد يحتمل و التوتر و القلق وصل إلى أشده نفخ بضيق و هو يقول بشئ من العصبيه
فى أيه يا بنتى قلقتينى
و كذلك كان حال عذراء التى تقف عند باب المطبخ لكنها ظلت صامته تنتظر فى مكانها ما سيقوله عرفان و أيضا ما ستقوله جنه
خيم الصمت لدقيقه كامله على الجميع حتى قالت جنه بخجل
فى واحد عايز يتقدملى
ظهرت السعاده على ملامح عذراء و لكن عرفان ظل صامت ينظر إلى جنه باندهاش و صډمه
و كانت جنه تجلس أمامه تنظر إليه بخجل كبير وهو يشتعل ڠضبا صغيرته تحب كيف هذا من ذلك الذى سرق قلبها دون أن ينتبه نظر إليها من جديد ليجدها تنظر إليه برجاء و شوق تنتظر رده و قراره
نفخ بضيق للمره الذى لا يعلم عددها ثم قال
و ده مين بقا ان شاء الله و ابن مين كمان و عرفتيه فين و إزاى متقوليليش حاجه زى كده
كانت وجنتيها تتلونان بالأحمر القانى من كثرة الخجل
فى نفس الوقت التى كانت تقف بعيدا تتابع ما يحدث بأبتسامه سعاده و راحه و هى تتذكر كل ما حدث معها من البدايه حتى تلك اللحظه و تعلق
جنه به و صداقه عبد الرحمن أخذت نفس عميق و هى تنتبه لما تقوله جنه
ده معيد عندنا فى الكليه وكمان أخو واحده صاحبتى
ظل عرفان صامت ينظر إليها ثم قال و عيونه تلمع بالدموع
كبرتى يا جنه خلاص و هتتجوزى هتخرجى من
حضڼ بابا خلاص
اقتربت منه و چثت على ركبتيها أمامه و هى تقول
حضنك ده بيتى و أمانى يا بابا أنت بابا إللى معرفش بابا غيره و لو أنت مش موافق فأنا كمان مش هوافق
ظل ينظر إليها ثم أبتسم إبتسامه صغيره و هو يقول
عرفيه أنى هنتظره يوم الجمعه بعد صلاه العشا
ثم نظر إلى عذراء و قال
و لا أم العروسه ليها رأى تانى
هو فى كلام بعد كلامك يا أبو العروسه
رغم سعادته النابعه من سعاده صغيرته إلا أنه يشعر أن قلبه ېحترق من الغيره
سوف ېقتل ذلك العريس بدم بارد و سوف يشعر بالراحه
عاد عبد الرحمن من إمتحانه سعيد بشده أنه إمتحانه الأخير و قد اقترب خطوه من تحقيق حلمه حين سمع عن خبر خطبة أخته توجه إلى غرفتها و طرق بابها و حين سمع صوتها يسمح له بالدخول
وقف عند الباب ينظر إليها و قال بهدوء
هو انت فعلا موافقه على العريس ده
هزت رأسها بنعم و قالت بخجل
بس القرار قرار بابا و قرارك
ظل ينظر إليها ثم قال باستفهام
مش محتاجه إننا نعرف عيله بابا و ماما
لأ طبعا أنا مليش أب غير بابا عرفان و مليش عيله غيره
قالتها سريعا دون لحظه تفكير
أنا كنت عارف و متأكد من رأيك ده حبيت بس أسألك علشان لو كان
متابعة القراءة