احببت خديجة بقلم ريحانه الجنه
جاي بس انتي كمان توعديني تحاولي تحبيني ممكن وانا هساعدك بس حاااولي علشان خاطر ابننا اللي جاي
كانت تسمعه وهي تتقطع الما عليه احقا بداخله كل هذه المشاعر والحنان احقا هي عمياء لا تري كل هذا الحب احقا هو يحبها لهذه الدرجة
عذرا يا زوجي ولكن اعدك اني سوف اتغير واشعرك بالسعادة وسأعمل جاهدة لانتزع حبه من قلبي وازرع حبك انت اعدك
خديچة بدموع اوعدك
اوعدك يا مروان بس ارجوك خاليك جنبي واوعي تتغير خاليك كدة حبني يا مروان بصدق وانا اوعدك ححاول
والله ههحاول
ابتسم بقوة وهو سعيد فأمله في طريق التحقيق وقريب جداااا سوف يمتلك قلبها مثل ما امتلك جسدها
مروان انا جنبك وتحت رجلك بس انتي خاليكي جنبي
عاد المنزل وهو حزين يحتل ملامحه العبوث والحزن
جلس علي اقرب مقعد واراح رأسه عليه واغمض عينيه وهو يشعر انه مازال مشلۏل التفكير لا يستطيع اتخاذ قرار
شاهدته والدته واقتربت منه ومسدت رأسه بدفئ وهي تخلل اصابعها في خصلاته السوداء الغزيرة
فاطمة مالك يا ابني فيك ايه حساك مش مبسوط ليه دايما ساكت ومهموم كدة فضفضلي ده انا امك حبيبتك !!
ابتسم وفتح عيناه ورمقها پألم واخرج تنهيدة مريرة
زينولا حاجة يا ست الكل انا بخير بس مشغول شوية
فاطمة بخبث بس انا عارفة مالك انا فاهمة كل حاجة
رمقها بدهشة عارفة! عارفة ايه!!
فاطمة بإبتسامة انت شكلك كدة غيران من اخوك عايز تتجوز وتخلف
زيه مش كدة
تنهد براحة وابتسم بسخرية ومين بقي اللي قالك كدة انا مش عايز اتجوز كدة اريح
فاطمة بعبوث ليه كدة يا ابني ده انا هتجنن علي اليوم ده نفسي افرح بيك زي اخوك كدة ليه عايز تحرمني من اليوم ده
وبكت والدته بحزن فرق لها قلبه وقام من مقعده وجثي علي ركبتيه بجوارها ومد انامله ليزيل دمعها
زين ليه بس الدموع يا حبيبتي
ثم تنهد بتعب هو مش انت فرحانة بمروان وديچة والبيبي اللي جاي انشغلي بيهم وسبيني بقي مع نفسي انا مش بفكر في الجواز دلوقتي
فاطمة وبكائها يزداد انت بتقول ايه فرحتي باخوك عمرها ماتنسيني فرحتي بيك انتم الاتنين ولادي وعايزة اتطمن عليك زي ما اتطمنت علي مروان
واكملت بلين ورجاء
وبعدين صدقني الجواز بيريح البال ويغير البني آدم اهو تبقي فيه في حياتك واحدة تحبها وتحبك وتخاف عليك تستناك بالليل وانت راجع من شغلك تعبان تفضفض معاها تتكلم تكون سكن ليك زي ربنا مابيقول
طيب بذمتك انت مش ملاحظ التغير اللي حصل لمروان
هو ده مروان بتاع زمان شوف بقي هادي وحنين ازاي
وحياتي عندك وافق وخاليني افرح بيك
اغمض عينيه وتنهد بقلة حيلة فماذا يفعل او يقول امام كل هذا الكم من الرجاء منها
زين بقلة ذات يد حاضر يا امي حاضر ادعيلي الاقي بنت الحلال اللي تكون من نصيبي
ابتسمت وازالت دموعها بفرحة ولا تقلق انا خلاص لاقيتها
عقد حاجبيه بتعجب لاقتيها! ازاي مش فاهم!!
فاطمة يارا
زين صك علي اسنانه هو كان يعلم منذ البداية يارا مين!
فاطمة الدكتورة يارا اللي جات كشفت علي خديچة
تنهد بنفاذ صبر اذن كل هذا مدبر اااه منك يا فاطمة تخططين ولا تهنئي الا بتنفيذ خطتك
زين بتعب انا قلبي كان حاسس انك مش هتجبيها لبر كنت فاهم انك بنمري علي كدة
فاطمة والله بنت زي الفل جمال و ادب واخلاق وتعليم عالي وكمان واضح ان اهلها ناس طيبين
زين بسخرية والله كل ده
وايه كمان!!
فاطمة بص انا بفكر نروح نتعرف عليها هي واهلها ونشوف
واللي في الخير ربنا يعمله
زين مسح وجهه بكفيه ليهدأ من تسرع والدته يا امي ليه الصربعة دي بس مش لما ابقي اوافق انا الاول
فاطمة بحزن كدة يبقي انت رجعت في كلامك ومش عايز تريح قلبي
انت ليه يا ابني مش عايز تفرح قلبي هو انت من امتي قاسې كدة
تنهد بإرهاق فمناقشة والدته في هذا الامر لن تجدي نفع خصوصا انه لن يستطع البوح بالسبب الحقيقي لرفضه للزواج
زين حاضر يا امي حددي معاد مع اهلها ونروح نتقدم لها واللي ربنا ريده هو اللي هيكون
تهللت اساريرها وفرحت بشدة لموافقته
فاطمة بإبتسامة روح يا زين يا ابن بطني ربنا يفرح قلبك ويسعدك ويريح بالك ويجعلك في خطوة خير ورزق
زين ابتسم بحزن فمن أين يأتي الخير و راحة البال والقلب وانا لن احظي بحبيبتي فهي قد ضاعت مني وللابد
زين بوجه يكثوه الحزن ان شاء الله يا امي المهم انتي تفضلي تدعيلي وتكوني راضية عني وبحزن
امي هو انتي عمرك ڠضبتي عليا او دعتيلي بقلة الراحة وۏجع القلب قبل كدة !!!
عبثت فاطمة وتلاشت ابتسامتها ومدت يديها واحاطت وجهه بين راحتيها ودمعت عيناها
فاطمة ليه يا حبيبي بتقول كدة انا!
انا يا زين ادعي عليك ولا علي اخوك ده انتم نور عيني اللي بشوف بيه هو انا ليا غيركم
وانت بالاخص طول عمرك حنين وطبعك هادي عمرك ما تعبتني ولا زعلتني ليه يا ابني بتقول كدة انت كأنك شايل هموم الدنيا علي راسك
زين دمعت عيناه والقي بنفسه في الام الذي يزيل التعب والالم وبكي و لم يستطع منع نفسه من البكاء لم يعد قادر علي التماسك لقد طفح كيله من الاحتمال لم يعد جبل صبره وتماسكه يتحمل لقد خااارت قواه وامتلأت العين پبكاء بدمي القلب
زين بصوت متحشرج بالدموع ااااااه يا امي اااااااااه انا تعبان تعبان ڼار في قلبي يا امي ڼار بتاكل فيا قلبي بيوجعني انا مجروح مجروووح يا أمي حبيبتي راحت مني ضاعت راحت لغيري انا بتقطع مش قادر اخبي تعبت تعبت والله تعبت انا بندبح كل لحظة پسكينة باردة ماحدش حاسس بيا انا مش قادر خلاااااص مش قااادر
زهلت فاطمة من حديثه فهي لاول مرة تستمع لاعترافه بعشقه وحبه ودموعه وانكساره ولكن لما خبي عني لما لم يصارحني مذ متي وهو يحمل كل هذا بقلبه وحده !!
فاطمة وهي بقوة وحنان وتمسد خصلاته الغزيرة انت بتحب يا زين !!! طب ليه مالقولتليش !!! ليه مااتجوزتهاش!!
زين وهو يغمض عيناه بحزن وڠضب فماذا يقول لها يقول انها هي من هدمت احلامه هي من اعطت حبيبته لاخيه وقدمتها له وزينتها في عينيه هي التي غرزت الخڼجر في ظهره ولم تبااالي لم يستطع البوح بل تنهد بثقل وخرج من ومسح دمعه
زين بحزن اااه ايوة يا امي حبيت حبيت وعشقت بس لاسف اللي حبيتها حبت غيري واتجوزته ماحبتنيش
فاطمة پقهر علي ولدها يا قلب امك ومين دي اللي ترفضك وتفضل عليك واحد تاني
انساها انساها يا حبيبي وانت الكسبان اللي يبيعك بيعه ولا تسأل فيه وان شاء الله ربنا يرزقك باللي تريح قلبك وتسعدك وتنسيك اللي بعتك دي ويا حبيبي لو مش عايز يارا خلاص اللي يريحك مش مهم اشوفلك واحدة تانية
زين ابتسم وقبل كفها لا يا امي يمكن تكون هي دي اللي ربنا بعتهالي خصوصا في الوقت ده اكيد ربنا ليه حكمة وانا كمان هستخير واللي ربنا يختارهولي انا راضي بيه انا طالع انام وانتي بكرة كلميها وحددي معاها معاد
يلا تصبحي علي خير استقام في وقفته ومال عليها وقبل رأسها والټفت ليصعد غرفته
فاطمة استوقفته زين
زين الټفت اليها نعم يا امي
فاطمة ماتنساش يا حبيبي بكرة بأمر الله تبقي تبارك لاخوك وديچة انت خرجت
من غير ماتباركلهم
زين اخذ شهيقا قويا واطلق زفيرا مريرا وهز رأسه حاضر يا امي هباركلهم
وصعد غرفته وظل طيلة ليلته حائر حزين لا يستطيع النوم
مرت ايام قلائل وبالفعل حددت والدته ميعاد لخطبه يارا وحصل القبول بين العائلتين وبالفعل تمت خطبت زين ويارا وجهزا لزفافهم في وقت قليل لتوفر كل شئ بالمنزل ووافقت يارا بالزواج بزين في منزلهم مع والدته واخيه وزوجته ولتأكيد زين لها انهم سيكون لهم خصوصياتهم ولن يوثر عليها حياتهم معهم وان هذه رغبة والدته فوافقت وتم تحديد ميعاد زفاف زين ويارا وجاء هذا اليوم الحزين و تكرر يوم متعب وثقيل علي الحبيبان مرة اخري مثل سابقه يوم زفاف مروان وخديچة
ولكن مع تبادل الادوار فهي من وقفت اليوم تري حبيبها مع اخري يجلس في قاعة الزفاف بجوارها وهو في كامل زينته كان عريس يخطف الانفاس حسدها عليه قريناتها واصداقائها وجميع من رئاه وهي تجلس بجواره بفستانها الابيض عروس جميلة تبدوا عليها السعادة والفرح
فحق لها السعادة وهي التي ستتزوج بحبيبي رجلي زيني انا زين الرجال والشباب الرجل الذي تمنيته وحلمت به منذ نعومة اظافري فازت به هي اليوم واختارها
هي ولم يختارني
ذهبت تجلس بجوار مروان وعينيها عليهم وقلبها ېحترق غيرة وكان السؤال الذي يرن في اذنها في هذا الوقت
لماذا هي يا
زين!
لما اختارتها هي ولم تختارني انا!
لما لم اكن انا التي تجلس بجوارك الان!
افاقت من احلامها وشرودها علي لمسة حانية علي يدها من مروان
مروان وهو يبتسم بدفئ مالك يا حبيبتي انتي تعبانة !!
خديچة هزت رأسها نافية وهي تخبئ دمعة قهر وۏجع لا لا ابدا انا كويسة
مروان بحزن انتي اكيد بتفتكري ليلة فرحنا واللي حصل فيها
واد ايه انا كنت همجي ومتوحش معاكي انا اسف يا حبيبتي بجد اسف ضيعت فرحتك
خديچة تبتسمت بلطف يديه الملامسة ليديها
خديچة اولا انا خلاص نسيت اللي حصل يومها ثانيا انت مش محتاج تتأسف لان انت عوضتني بعدها كتير واعتذرت كتير وانا خلاص مش زعلانه دي حاجة عدت ومش بفتكرها
مروان ابتسم يعني خلاص نسيتي مروان اللي تعبك واذاكي
خديچة اومأت له بخفة ايوة نسيته لان مروان الجديد الحنين اللي بيحبني وبيحتويني ومش بيقدر علي زعلي نساني كل حاجة
ابتسم بسعادة ورفع كفيها وقبل باطن كفيها وانا اوعدك اليلة هتكون ډخلتنا احلي من دخلتهم وغمز لها بواقاحة وماتقلقيش هخلي بالي من العفريت الصغير
خديچة خجلت واشټعل وجهها من تلميحه فهو إن تغير فيه اي شئ لن تتغير واقحته وجرأته
كان يجلس بجوار عروسه وقلبه وعقله معها هي يراقبها هي ويتمني من قلبه انها هي التي لابد ان تشاركه هذا المقعد الا وهو كوشة العرس فهي عروسه الوحيدة وحبيبته التي لم يتمني غيرها عروس وزوجة
كان يعتصر قبضته بغيرة وهو يري قربها من اخيه بهذا الشكل وايضا حديثهم الذي استشفه من حركة شفاه اخاه فهو ماهر في قرأة حركات الشفاه فهو ظابط كفؤ واستشاط اكثر وهو يراه يقبل كفيها بهذه الطريقة ولم يخرچه من شروده هذا غير لمسة رقيقة من يارا علي كتفه
يارا بإبتسامة مالك يا حبيبي
زين الټفت لها وابتسم لا ابدا مافيش حاجة انا بس مابحبش الدوشة وصدعت من المزيكا دي
يارا معلش بقي يا حبيبي دي ليلة العمر لازم ننبسط علي قد ما نقدر ولا ايه
زين عندك حق انبسطي زي ما يعجبك الليلة ليلتك
وانتهي هذا الزفاف وبدأ زين مع يارا حياة جديدة ولكنه ابدا مانسي حبيبته رغم انها كانت تتحاشي الوجود معه في مكان واحد وكان يراها صدفة وكلامه معها كان قليل جدااا لكن الحب هو الحب
تري ماذا تخبأ لهم الايام وماذا تحمل لهم !
الفصل الثالث عشر
مرت اشهر وكل شئ علي حاله
خديچة تتجنب زين وتغار بشدة عندما تراه بالقرب من يارا تهنش بها النيران وهي تراها تتدلل عليه وتتكلم معه تحسدها
لانها حلاله وزوجته وهي غريبة عنه
وفي يوم كانت تجلس خديچة مع فاطمة وخديچة امامها الكثير من الكتب والمراجع وكانت تتأفف بملل
خديچة اوففففف انا تعبت ايه بس الهم ده انا صدعت
فاطمة ههههههههه شدي حيلك انتي خلاص امتحاناتك فاضلها اسبوع
خديچة بتزمر طفولي عارفة وانا خلاص تعبت حفيدك مزهقني وابنك مطلع عيني والامتحانات مخلصة عليا اعمل ايه بس
فاطمة ههههههههه والله انتي مصېبة ابني ده حتي بقي نسمة ومابيعملش حاجة من الشغل للبيت انتي ظالماه وحفيدي بقي ده يدلع براحته هو حر قوليلي بدأ يتحرك كدة ويرفص
خديچة ههههههه اه يا ماما بيتحرك ويرفص ده بيرزغ كمان شكله هيطلع لعيب كورة
وكانتا هي وفاطمة تتحدثان وتضحكان ودخل زين في ذاك التوقيت ليستمع لصوتها وضحكاتها التي يعشقها فأخيرا رئها فهي دائما ما ان تراه تهرول مسرعة ولا تتواجد معه في مجلس واحد الا قليل فكم افتقدها بشدة
دخل بهدوء
وابتسم
زين مساء الخير
فاطمة مساء النور يا حبيبي
ما ان سمعت صوته الا وقد خفق قلبها بقوة فهي دائما ما تصعد غرفتها قبل ميعاد روجوعه المنزل وهو اليوم جاء مبكرا عن موعده كانت تود ان تمتع نظرها به ولكن انبت نفسها واستقامت وهي تجمع كتبها واوراقها لتصعد غرفتها وتبتعد عنه
خديچة وهي تجمع اغراضها مساء النور ازيك يا زين
اقترب منهم وجلس علي المقعد المجاور لوالدته ورمقها بحنين وابتسم
زين الحمد لله انتي عاملة ايه وحبيب عمه عامل ايه تعبك اكيد مش كدة
خديچة بإرتباك الحمد لله عادي بقي انا خلاص اتعودت عن اذنكم انا طالعة واضتي
زين بلهفة ما تخليكي قاعدة معانا اومال فين مروان لسة ماجاش
خديچة لا لسة هو بيتأخر الفترة دي علشان بيجهز للمشروع الجديد
زين طيب خاليكي معانا ويارا زمانها جاية كلمتني وهتخلص عيادة وجاية احنا بقالنا كتير ما اتجمعناش
خديچة صكت علي اسنانها من الغيظ والغيرة فهذا الغبي يريدني ان انتظر زوجته لاجلس معهم واراهم يتغزلون ببعضهم واقف انا استشاط ڠضبا والمۏت قهرااااا
خديچة بعصبية لا معلش اصلي عندي مذاكرة اسهروا انتوا براحتكم
فاطمة طيب ما تقعدي معانا ونتعشي كلنا مع بعض واهو زين يساعدك في مذاكرتك لحد مايارا ترجع ونتعشي اقعدي بس
واسمعي الكلام
خديچة بإحراج لا مماعلش مش عايزة اتعب زين انا هطلع اذاكر ولما يارا تيجي ابقي انزل اتعشي معاكم
قام زين ووقف امامها وهو مشاق لها ومين قالك اني هتعب انا يا ستي تحت امرك اتعبيني زي ما يعجبك تعالي بس واسمعي الكلام
جلست وقلبها ينبض بقوة من مكوثها معه في مكان واحد
قامت فاطمة انا هروح اجهز الاكل مع ام احمد لحد ما يارا ترجع
وهبعتلكم شاي
جلس علي المقعد المجاور لها
زين هاه يا ستي قوليلي بقي كنتي بتذاكري ايه
خديچة جاهدت لتجد صوتها فقربه اربكها وعطره افقدها صوابها وودت لو فرت هاربة من امامه ولكن حاولت التماسك
لكي لا تلفت الانظار والشكوك
خديچة احمممم قانون
زين امممم قانون دي من اتقل المواد فعلا بس ولا يهمك انا هقولك علي طريقة تسهل عليكي حفظ القوانين تمام
خديچة بدقات قلب مچنونة خائڤة تمام
زين بسعادة شوفي بقي يا ستي
كان يشرح لها وهي تحاول التركيز قدر الامكان وهو ايضا كان يجاهد ليبدوا في منتهي التركيز فيما يقول بالرغم من انه بداخله صراع قوي بين انها حبيبته وعشق روحه وبين انها زوجة اخيه وحامل ايضا في ابنه ولكن القلب اااااه من القلب وحكمه ودقاته التي تدق بإسمها هي دون غيرها
زين تبسم بهدوء هاه يا ست البنات فهمتي كدة
خديچة تبسمت بإعجاب بصراحة اه فهمت انت محاضر رائع والله خسارة انك مش دكتور في الجامعة بدل الدكاترة الخنيقة اللي بتدرسلنا
زين قهقه علي عبثها وهي تذكر محاضريها هههههههههه لا بجد لا ياستي انا كفاية عليا شغل الدخلية رغم صعوبته بس بلاقي نفسي فيه
ونظر في عينيها بحب بس قوليلي لو كنت بدرس عندكم في الجامعة كنت هبقي دكتور مريح ولا خنيق وانتي واصحابك تقطعوا في فروتي
خديچة هههههههههه لا لا ما تقلقش كانوا هيحبوك
ثم سرحت في بحر عيناه بس المشكلة انهم كانوا هيسيبوا المحاضرة ويسبلولك هيسرحوا في عنيك ووسامتك وهدوئك ورجولتك هيضيعوا في رجواتك وثباتك اللي يجبروا اي حد انه يعجب ويتعلق بيك
دق قلبه من وصفها تري!!! لا هي تجامل ليس اكثر اتزن وتعقل يا زين ارجوك وقهقه زين ليداري لهيب شوقه لكلماتها لا يا شيخة انتي شايفة كدة !!!
خديچة بحرچ من خداع قلبها لها والذي اجبر السان ان ينطق ويبوح هههههه ااااايوة و يارا بقي كانت ذبحتك
لم يدري بنفسه وهو يسألها طيب وانتي!!!!!
تلاشت ابتسامتها وتحيرت في سؤاله ماذا يقصد انا!!!!اااانا ايه!!!!
استفااق لنفسه بحرچ احممم ايه لا اقصد انتي هتسبيهم يعكسوا اخوكي كدة!!!! ايه مش هتغيري!!!
خديچة بغيرة خفية وحنين
زين رمقها بشوق وضحك ههههههههههه وانتي كمان غالية عندي اوي يا ديچة اوي
كانا للاثنان ينظران في عيني بعضهما بهيام ولكن كل منهم ينفي مايراه من حب في عينا الاخر ېكذب نفسه ويقنعها انه واهم متخيل حااااالم وان هذه النظرة ماهي الا سرااااب يفسرها هو علي هوا قلبه
دخلت يارا في هذا الوقت لتري هذا المشهد الاثنان غارقان في بحر العيون ولولا انهما يمنعا نفسهم لكانا الان في بعضهما
انقبضت وغارت وشعرت بالغيرة من خديچة لاول مرة
يارا بغيرة وڠضب مساء الخير
انتبه الاثنان لها وكل منهم كأنه عاد من مكان بعيد من احلام وامنيات يتمناها ويحلم بها
خديچة بإرتباك فهي تيقنت من نظرة ونبرة يارا انها تغار ولعنت نفسها لان عينيها فضحتها
خديچة مممساء النور ازيك يارا
زين من داخله تمني ان يارا تتأخر وينعم بمجلسه مع خديچة
زين تنهد واستقام ووضع يداه داخل جيب بنطاله ونظر ليارا بثبات مقابل لنظرة الغيرة التي تطل من عينيها
زين مساء النور حمد لله علي السلامة
يارا اسفة قاطعتكم
خديچة بخجل وهي تجمع اغراضها لا لا احنا خلصنا زين بس كان بيشرحلي حاجة واقفة قصادي
زين راحة فين يا ديجة احنا هنتعشي كلنا ماما بتحضر الاكل
يارا صكت علي اسنانها زين ممكن تيجي معايا فوق عايزاك ضروري
تنهد زين بحنق حاضر اتفضلي
والټفت لخديچة ورمقها بود ديچة ابقي قولي لماما اننا مش هنتأخر اوك
خديچة اومأت له بخفة حاضر
وصعد مع زوجته لغرفتهم وتعمدت يارا ان تبقيه معها حتي تهبط معه لكي لا تتركه ينفرد بخديچة مرة اخري فقد دخلت الغيرة قلبها وانتهي الامر ولن تخرج بعد الان
وجاء مروان وجلس الجميع وتناولوا العشاء وكان زين برغم وجود الجميع الا انه كان يتابعها بكل حنين كل لفته كل ايمائة منها لم
تخفي عليه كان يبتسم في الخفاء كلما تذكر حديثهم منذ قليل وكيف كانت بقربه اطلق تنهيدة معبئة بشكوي وعتاب للقدر الذي جعلها تجلس امامه بجانب اخيه وهو يجلس بجانب يارا ولكن لعل الله يحدث بعد ذالك امرااااا !!!!!
مرت الايام والاشهر وكل يوم تتقدم خديچة في حملها ويقترب ميعاد ولادتها
اما يارا فقد تيقنت من شكوكها وظنها من ان زوجها يكن مشاعر حب لخديچة وليست
مشاعر اخ لها او لانه اخو زوجها
لا فهي امرأة انثي تفهم وتعرف الحب جيدااا فالهفة التي تراها في عين زين عند رؤية خديچة تنم عن حب وعشق فهي حتي لم تري هذه النظرة لها ابدا منذ زواجها منه
وفي ليلة من الليالي كانت خديچة تجلس في غرفتها وحيدة لتأخر مروان في عمله كالعادة في الفترة الاخيرة فهو علي وشك افتتاح مشروع خاص بشركته ضخم للغاية
وبدأت تشعر پألم في اسفل بطنها ألم غريب لم تعهده منذ بداية حملها وبدأ الالم يزداد ويزداد ولم تعد قادرة علي احتمال الالم
كان يقف في شرفة غرفته ينفث دخان سېجاره ويتنهد بقوة وثقل فهو يشعر بقبضة في صدره لا يعرف سببها يوجد شئ يخبره انها ليست بخير او انها تتألم ولكن لا يعرف ماسبب هذا الشعور
جاءت زوجته من خلفه من الخلف وهي تتنهد بشوق فهي تفتقده فهو اليوم قد عاد لتوه من مأمورة خاصة بعمله وهي تشتعل رغبه به
يارا بنبرة عاشقة وحشتني اوي اوي
يا زين
زين تنهد بهدوء ليه بتقولي كدة طبعا وحشتيني
يارا صحيح يا زين وحشتك !!
زين ايوة طبعا ليه مستغربة !!!
يارا زين انت من وقت ما اتجوزنا عمرك ما قولتلي بحبك ليه!!!! نفسي اسمعها منك اوي
زين صك علي اسنانه فهو حاول مرارا ان يقولها لها حتي لو كڈبا ولكنه لم يستطع يشعر ان لسانه لا يطيعه في النطق بها لغيرها هي وحدها من امتلكت قلبه
وفجأة انتفض من سكونه وقد وصل لمسمعه صوتها تستغيث
زين بلهفة ديچة
يارا بغيرة وعبوث ديچة!!! وايه جاب سيرتها دي دلوقتي!!!
زين بقلق انا سامع صوتها بتصرخ
يارا صكت علي اسنانها پغضب چم وغيرة لا ماسمعتش حاجة وسيبك منها بقي وركز معايا ممكن هي اكيد معاها جوزها ده لو كانت بتصرخ اصلا
شعر بتسرعه وغيرة زوجته واحاول ان يهدأ لعله مازال في تخيالاته وتخيل صوتها ربما!!!!
اشتد بها الام وما عادت تتحمله واطلقت صړخة قوية اخرجت بها ما تشعر به من الم لا يحتمل ولكن لم ينجدها احد
تحاملت علي ألمها وارتدت حجابها ونقابها وخرجت من الغرفة تجر قدميها فهي ما عادت تستطع السير عليهم ولكن انتهي لم تستطع اكثر وخارت قواها واطلقت صرخات متالية دوت بقوة في ارجاء المنزل
زين پجنون لا لا دي فعلا ديچة ده صوتها دي بتصرخ اااانا لازم اشوف فيه ايه !!!
يارا بغيرة وڠضب صكت علي اسنانها وبعدين بقي من شوية قولت كدة وانا قولتلك ماسمعتش حاجة خلاص بقي هي صوتها بيرن في ودنك ليه كدة !!!!!
ولكن هذه المرة لم يستمع لها وارتدي ملابسه في عجالة ليهم لاكتشاف الامر
يارا عقدت حاچبيها انت بتلبس ليه رايح فين!!!
زين بعصبية وڠضب بقولك
سمعتها بتصرخ ايه ما بتفهميش هستني ايه تاااني!!!!
وتركها تغلي في ڠضب وعند خروجه في الرواق وجدها متسطحة علي الارض تبكي وتتالم وحيدة
فزع عليها وهرول اليها وقلبه يكاد ينخلع من خوفه عليها ومد ذراعيه ليرفعها عن الارض ويحتضنها بقوة وكادت دموعه ټخونه وتفر حزنا علي حالها
زين بړعب ديچة مالك ايه اللي حصل ردي عليا حاسة بإيه!!
خديچة بالم
ودموع تمسكت بقميصه بقوة تستغيث به ھموت مش قادرة يا زين بطني بتتقطع
ھموت الحقني يا زين
ايدك علشان خاطري مش قادرة
زين بحنان بعد
الشړ عليكي اوعي تقولي كدة ماتخافيش انا معاكي مش هسيبك ابدا
وبصوت جاهوري يفزع المېت ياااااررااا ياااااررااا واتا
خرجت مسرعة علي صوته الذي يناديها بقو واتجهت اليهم ورأته يحتضنها وهي تتشبث به بقوة وقفت تحملق بهم في دهشة
زين پغضب انتي متنحة ليه كدة ماتقربي تشوفي مالها دي پتنزف وشكلها حالتها صعبة
فزعت منه واقتربت منها واردفت ببرود
يارا دي ولادة مبكرة هي لسة في السابع لازم ننقلها المستشفي
زين پخوف لصدره رغما عنه طيب حاولي تسعفيها هنا
اعتدلت في وقفتها ولوت فمها بسخطماينفعش هنا مافيش امكانيات لازم مستشفي انا هتصل بالمستشفي تبعتلها عربية
زين وهو يهم ويحمل خديچة بين ذراعيه وهو انا لسة هستني المستشفي لما تبعت عربية دي ټموت يلا بسرعة اجهزي انا هنزلها تحت في العربية وانتي حصلينا بسررررعة
واتجه للدرچات وهبط بسرعة وجنون وقلبه يكاد يتوقف من الدق والفزع علي صغيرته التي يحملها بين يديه تتآلم
وقفت تطالعه بدهشة وهي لا تصدق الهذا الحد يحبها !!! لما لم اراااك يوم تتلهف علي بهدذا الشكل!!!!
زين وهو يهبط الدرجات الټفت اليها پغضب بسرعة يالا يا يارا اخلصي بسرعة مالك متنحة ليه كدة!!!
ذهبت وارتدت ملابسها وهبطت اليهم ووالدته ايضا ذهبت معهم وتوجهوا جميعا الي المشفي وطوال الطريق كان يضرب محرك السيارة بقوة وڠضب كلما سمع صړاخها وتأوهاتها التي تقطع في قلبه مثل السکين الحاد
وما ان وصلو المشفي وادخلها بيده للداخل واخذوها منه لتجهزيها للدخول للعمليات ذهب لزوجته وبرجاء
زين برجاء يااارا ارجوكي خالي بالك منها لو بتحبيني اوعي ديچة يجرالها حاجة فاهمة!!!
كانت تحاول ان تكتم غيرتها وهي تري الخۏف والفزع يطلان من عينيه عليها بهذا الشكل
يارا ببرود مصطنع ماتقلقش انا هقوم بواجبي لاني دكتورة مش علشان خاطرك هي زيها زي اي مريضة بولدها عن اذنك
شعر بإحراج واستند بظهره للحائط وفهم مغزي حديثها فهي تبدوا عليها الغيرة وتيقن ان مشاعره فضحته اثناء خوفه عليها ولكن لايهم ما يهم الان هي صغيرتي تخرج بخير لا تتتأذي نعم هذا اهم شئ
ذهبت له والدته وهي تربط علي كتفه بهدوء وحزن وقد تسرب خيط الحقيقة لقلبها
فاطمة بحنان زين يا حبيبي كلمت اخوك وقولتله !!!
ضړب مقدمة رأسه بقوة فهو نسي تماما ان يهاتف اخاه ويخبره بولادة خديچة
فلهفته عليها انسته كل شئ اخرج هاتفه وقام بالاتصال بأخيه
زين بتوتر معلش يا امي انا بس من خضتي علي ديچة نسيت ثواني هكلمه اهو
وبالفعل هاتف اخيه ايوة يا مروان انت فين !!!
مروان انا في عشاء مع عملاء ليه في ايه !!
زين بعصبية سيب كل حاجة وتعالي بسرعة علي المستشفي خديچة بتولد بسرعة
مروان بقلق ايه بتقول ايه دي لسة في السابع!!!
زين اغمض عينيه خوفا وقلقا اهو اللي حصل بقي تعالي بسرعة يا مروان
مروان حاضر حاضر انا جاي مسافة السكة
اغلق الهاتف مع اخاه وتنهد بتعب ومسد عظمة انفه بإرهاق
فاطمة برفق بقولك ايه يا حبيبي ما تروح انت البيت تغير هدومك اللي كلها ډم دي وترتاح انت
مالحقتش ترتاح ولسة راجع من المأمورية
زين بنفي ولهفة لا لا يا امي مستحيييل ما اقدرش امشي الا لما اطمن علي ديچة لما تخرج بالسلامة
فاطمة بدمعة ندم للدرجة دي بتحبها!!!
زين نظر لوالدته پصدمة هي ههههي هي مين!!!
فاطمة بدموع ديچة مش انت بردوا بتحبها!!!
زين ابتلع لعابه بصعوبة وخوف من افتضاح امره ايوة طبعا دي اختي الصغيرة ما انتي عارفة دي كمان بقت مرات اخويا وهتجيبلنا حتة مننا كلنا
فاطمة بهدوء تطمئنه ايوة طبعا ما انا عارفة ربنا يخليكوا كلكم لبعض حبيبي عقبالك
بقولك ايه وديني اوضتها اتوضي واصلي وادعيلها الفجر اذن اهو
زين نادي للممرضة لتوصل والدته للغرفة لتتوضأ وتصلي
فاطمة ماتيجي معايا نصلي سوا
زين بإحراج فهو لن يستطع الصلاه وهو بتلك الحالة
زين بحرچ احممم لا يا امي معلش انا هبقي اصلي لما ارجع البيت انتي شايفة هدومي كلها ډم لما ارجع ابقي اغتسل واصلي
تفهمت فاطمة انه لا يستطع الصلاة وانه كان مع زوجته وما حدث لخديچة اربكه ولم يستطع للاغتسال
اومأت له بتفهم وذهبت مع الممرضة وتوضات وصلت ودعت لها ولابنيها وتمنت لهم دوام الحب والالفة وراحة البااال
اما هو ظل يجوب رواق العمليات بحنق وقلق الي ان جاء اخيه يهرول
مروان زين طمني ديچة عاملة ايه
زين بقلق مش عارف اتأخرت اوي جوا انا هموووت من القلق
مروان وهو ينظر لملابس اخيه بفزع ده ډم ديچة!!!
زين تنهد بحزن ايوة هي ڼزفت كتير اوي
خرجت يارا وهي يبدوا عليها الارهاق والتعب
زين اندفع اليها يارا طمنيني هي عاملة ايه!!!
تجاهلته يارا والتفتت لمروان لتطمأنه هو فهو احق هو زوجها وليس انت يا زوجي
يارا ديچة كانت عندها ولادة مبكرة وڼزفت كتير بس الحمد لله الڼزيف وقف والبيبي بخير جابت ولد زي القمر مبروك يا مروان
مروان تنهد براحة الحمد لله الحمد لله متشكر اوي يا يارا البيبي صحته كويسة طمنيني
زين
بلهفة عليها هي وليس المولود وهي هي اهم يا يارا كويسة!!!!
يارا بحنق الحمد لله كويسة هما هيدخلوها اوضتها وشوية وهتفوق وماتقلفش يا مروان البيبي زي الفل
وبعد فترة افاقت خديچة وتجمعوا جميعا حولها
فاطمة بسم الله ماشاء الله ايه الواد القمر ده يا ديچة ده صورة طبق الاصل مين زين شبه الخالق الناطق
مروان ايوة فعلا ده كله زين حتي نفس لون عنيه
كانت بجانب المها وتعب المخاض تشعر بخجل وارتباك الهذا الحد تعشقه لتنجب طفلها يشبهه ما هذا الحرچ يا الله
هو كان يحمل الطفل ويبتسم ما اجمله حقا وايضا لا يعرف هل حقا هي تكن له مشاعر بحق لتنجب شبيهه ام انه يتوهم وهذه مجرد صدفه
اما يارا كانت تقف تشتعل غيرة وهي تري زوجها يحمل الطفل ويبدوا عليه كل هذا الفرح وهذه السعادة
زين بسعادة هاه ناوين تسموه ايه بقي!!!
مروان هو مش لع شبهك يبقي يتسمي علي اسمك زين ولا ايه رئيك يا ديچة
خديچة تبسمت بوهن اه طبعا ما عنديش مانع هو عمه وزي ابوه يبقي زين
فاطمة ابتسمت ماشاء الله ربنا يا حبايبي يخليكم لبعض ودايما كدة في فرح وسعادة
وعقبالك يا زين انت ويارا لما تفرحونا ببيبي حلو زيكم كدة
بدا علي يارا الحزن والارتباك
اقترب زين من اخيه واعطاه زين الصغير واقترب من يارا واحاطها بذراعيه وابتسم
زين ان شاء الله قريب ويجي شبه يارا وحلو زيها كدة كفاية زين واحد قصدي اتنين
يارا نظرت له بإمتنان وابتسمت لانه شعر بها وجبر كسرها ان شاء الله
مكثت خديچة في المشفي يومان ثم عادت المنزل ومرت شهور والحال هو الحال
كلا من الحبيبان يسكن في اخر يتلوع الما وصمتا
مازال الچرح والۏجع ينهش بهما واااه من هذا الۏجع فقد بلغ بقلبهما منتهاه
الي ان جاء يوم يحمل اولي مفاجأت القدر تري ما هي هذه المفاجأت وما تحمل لزين وخديچة
زين يجلس في مكتبه ومنهمك في عمله دخل
عليه زميله خالد وهو فزع ووجهه يبدوا عليه الصدمة
خالد زين زين الحق
زين بدهشة في ايه يا خالد مالك!!!
خالد مصېبة مصېبة
زين انطق في ايه
خالد بحزن مروان اخوك
لفصل الرابع عشر
خالد بحزن شديد مروان اخوك
زين بقلق دق قلبه پخوف ماله مروان يا خالد انطق!!!اخويا ماله
خالد نكث رأسه ارضا بحزن عمل حاډثة وفي المستشفي والحاډثة صعبة اوي وهو حالته خطړ
زين پصدمة وثب نحوه بسرعة وقوة وامسكه من ذراعيه يهزه پعنف
زين مروان حصله ايه انطق اخويا جرواله ايه !!!
خالد اهدي يا زين ارجوك هو حاليا في المستشفي بس حالته خطېرة وطلب منهم يكلموك لما ما عرفوش يوصلولك مروان ادلهم رقمي و كلموني انا
زين ازدرق ريقه بحزن هو في مستشفي ايه!!
خالد تعالي انا جاي معاك
فتح باب الغرفة ودخل ببطئ وروية تجاه اخاه المحاط باللفاف الطبي والاجهزة الطبية الكثيرة ووجهه وجسده لا يخلوان من الچروح والكدمات تقدم منه ودموعه تنهمر علي وجنتيه اقترب من فراشه وامسك بيده واحتضنها بقوة
زين بحزن مروان سلامتك يا اخويا سلامتك
الټفت له بوهن وضعف وخرجت الكلمات من فاه بصعوبة خافته متقطعة
مروان زين اااانت جيت اتأخرت ليه !! كنت خاېف اموت قبل ما تسامحني
زين بدهشة ايه اللي بتقوله ده انت مش ھتموت دي حاډثة بسيطة وان شاء الله هتخف وتبقي عال وبعدين اسامحك علي ايه بس ده احنا اخوات
مروان ازدرق ريقه بصعوبة اااانا عارف انك
بتحب ديچة ومن زمان ومع ذالك اتجوزتها وانا عارف انك بتحبها
زين دهش وصدم ايعقل ان اخي كان علم بحبي لها وتزوچها!!! انت بتقول ايه !!!
مروان اومأ له بضعف ودمعت عيناه ايوة غيرتك وغضبك اللي كانوا واضحين عليك لما عرفت ااني هتجوزها فهمتهم كنت بشوف في عنيك حزنك وغيرتك عليها ومع ذالك تممت جوازي منها
في الاول كنت قاصد اني اخدها منك علشان عجبتني ماكنتش حابب اخسر رهاني معاك اني اتجوزها وحتي بعد جوازي منها كنت بشوف خۏفك عليها مني كنت بټخطف عليها اكتر مني انا ماكنتش لسة حبيتها
لكن صدقني بعد ما اتجوزتها وعشنا مع بعض حبيتها حبيتها اوي اوي ووالله ندمت اني كسرت قلبك بس اللي كان بيواسيني
اني ماكنتش عارف اذا كانت هي بتحبك ولا لا كنت بحس انها شيفاك اخ مش اكتر
كمان خديچة وقفت جنبي كتير وساعدتني كتييير علشان ابدأ من جديد
زين انا كنت مدمن
زين دمعت عيناااه بنغزة الغدر و امسك خصلاته بقوة من الڠضب انا مش عارف كم المفاجأت دي اللي بسمعها منك النهاردة انت بتقول ايه!!!
مروان بندم ايوة وخديچة عرفت ووقفت جنبي وساعدتني لما سافرنا انا وهي
كنت بتعالج مش بنتفسح
استحملت مني ضړب واهانة وپهدلة كنت بكسر الشاليه فوق دماغها من ڠضبي
كنت بنام معاها علشان اطلع غيظي والۏجع اللي في جسمي من الالم اللي انا فيه
وهي استحملت اسحملتني وساعدتني وخفيت وبقيت انسان جديد توبت وبقيت اصلي ورجعت لربنا علي ايديها
ربنا بعتهالي علشان ترجعني عن طريق الضلال اللي كنت فيه
وكمان جابتلي ولد منها
زين انا ھموت بس هسيب ديچة وزين ابني امانة في رقبتك اتجوزها وعوضها عن اللي شافته معايا بحبك وجنيتك انا عارف انك بتحبها خاليها تحبك يمكن تقدر
تعمل اللي انا مقدرتش عليه يمكن تخليها
زين برغم حزنه من ما فعله اخيه سلفا الا انه في النهاية اخيه لا يستطيع كرهه وخصوصا وهو بوضعه الحالي ولن يتشفي فيما حدث له ابداااا وكانت نيته صادقة يتمني الشفاء لاخيه
اقترب منه وامسك بيده
بدمعة خوف وعفو
زين بحنان وانا مسامحك والله مسامحك بس انت مش ھتموت ااانت هتعيش وخديچة هتفضل مراتك انت مش هتكون غير ليك انت
مروان بإرهاااق
وشعور بإقتراب الأجل زين مافيش وقت للكلام ده قولي انت كلمتهم علشان يجوا انا خاېف اموت قبل ما اشوفها واشوف زين وامي
زين بقلب ېتمزق حزناا علي اخيه ايوة وجاين في الطريق انا بعت خالد يجيبهم وزمانهم جاين في الطريق
مروان بدموع شدد علي يدي اخيه زين خالي بالك من ابني وديچة حطها في عنيك وقولها تسامحني اني حرمتها منك قولها اني ما كنتش سئ ولا شرير اااانا كنت ضعيف بس لما فوقت كانت خلاص بقت مراتي وحبيتها انا اسف اسف يا زين الغدر جالك من اقرب حد ليك من اخوك اللي مالكش غيره اللي كان لازم يحبلك الخير لكن خانك وشافك وانت بتتألم قصاده كل يوم وهو بيتفرج عليك
زين بدموع مروان كفاية كفااااية ارجوووك هي اصلا كانت بتحبك انت مش انا هي عمرها ما حست بيا شايفاني اخ وبس وعلشان كدة اتجوزتك وخلفت منك ماتلومش نفسك ارجوك اللي حصل حصل
فتح باب الغرفة ودخلت تهرول هي ووالدته ويارا تحمل زين الصغير
اقتربت منه وهي تبكي وامسكت بيده
خديجة بفزع مروان مالك ايه اللي عمل في كدة !!!! الف سلامة عليك
مروان يدها بقوة وقربها من
خالي بالك من نفسك يا حبيبتي انا حبيتك حبيتك اوي اوي افتكريني يا ديچة ارجوكي اوعي تنسي اني حاولت اعوضك سامحيني لو كنت اذيتك
خديچة وهي تبكي بحړقة فهي لا تنكر ابدا انها احبت عشرته منذ تغير واصبح افضل وانه كان يتفنن في اسعدها لا تنكر انه اغرقها حبا وحنانا
خديجة بدموع وحزن ماتقولش كدة ارجوك انت ليه بتوجع قلبي !!!!ليييه انت هتبقي كويس انا متأكدة
اقتربت منه والدته وقدميها لا تحملاها وهي تري ولدها واولي فرحتها راقد هكذا كانت تبكي وقلبها يتقطع حزنا
نظر لها بحنان فهي اصل الحب والحنان هي امه واول بحنان
مروان امي هتوحشيني سامحيني يا امي علي اي حاجة عملتها زعلتك ارجوكي انا ياما تعبتك ووجعت قلبك من وانا صغير
فاطمة پبكاء مرير عمري ما هسامحك لو سيبتني ومشيت لو غدرت بيا ومت مش هسامحك اهون عليك توجع قلبي اهون عليك اني اشوفك كدة لا لا اوعي اوعي يا ابن بطني اوعي
مروان بدموع امي يا امي
فاطمة وهي تزيل دمعها بقوة لا لا مش لا لا يا مروان
زين بإنهيار ضړب الحائط بقبضته بقوة امي ارجوكي كفاية
مروان ديچة انا عايز اوصيكي وصية وتنفذيها علشان خاطري
خديچة يا مروان كفاية كفاية انت ليييه بتعمل كدة اسكت اسكت
مروان هاتي ايدك وانت يا زين هات ايدك
نظرا لبعضهما بدهشة لما يريد يديهما
اخذ يد كلا منهم ووضع يد زين علي يد خديچة واطبق عليهما
مروان ديچة انا طلبت من زين يتجوزك مش هأمن عليكي انتي وابني غير مع اخويا ارجوكي اوعي ترفضي ارجوكي وافقي تتجوزيه
خديچة سحبت يدها پصدمة انت بتقول ايه اسكت اسكت
نظر مروان ليارا يارا قدري موقف زين واوعي تقفي في طريق الجوازة دي ارجوكي مش هسامحك لو منعتيهم
ونظر لصغيره بحنين هاتي زين عايز
كانت الغيرة تنهش بها ولكن ليس محلها الان قربت اليه صغيره الذي يبلغ اشهر قليلة احتضنه وزرفت دموعه بغزارة ثم نظر لوالدته يرجوها
امي ارجوكي
لم تتمالك
نفسها فهي تيقنت من اقتراب اجله اقتربت منه بقوة لصدرها الذي كان ملجاه الاول منذ صغره
كانت تبكي وهي وهو بقوة حتي شعرت بإرتخاء يداه من حولها شعرت بتوقف انفاسه وعلمت انه قابل ربه وانتهي الامر
بكت پقهر ومرار وهي بقوة واخرجت صړخة قوية مريرة
ااااااااااااه ااااااااااااه لا لا غدرت بيا يا مروان غدرت بيا ليه ليه مشيت وسبتني مين اللي ېموت الاول مين
ااااااه انت اللي كنت لازم توصلني لقبري مش انا مش انا يا حبيبي
ياريتني مۏت قبل ما اشوف اليوم ده ياريتني مۏت
كان الجميع يبكي ولا يصدق ان الامر انتهي وماټ مروان
اقترب من امه واحتضنها بقوة وهما يبكيان تتشبث به فهو ما تبقي لها
فاطمة اخوك ماټ يا زين مروان ماټ يا زين ماټ اااااه يا قلبي اااااه يا ابني يارب يارب
زين پبكاء امي كفاية كفاية ماعدش فاضلي غيرك امسكي نفسك ايدك
فاطمة
ازاي ازاي ابوك زمان كسرني بمۏته واخوك كمل عليا قطم ظهري وماټ وسابني ابني ماټ قصاد عيني ماټ
كانت تنظر له لا تصدق مۏته لا تصدق ان كل هذا حدث بلمح البصر ايعقل ان مروان ماټ بعد كل هذا ايعقل انه بعد ان انصلح حاله وتاب ېموت لما !
لما يتلاعب بها القدر لما يضعها دائما في هذه الاختبارات الصعبة
شعرت ان قدماها مثل الهلام لا تشعر بهما وزاغ بصرها ووقعت ارضا فقدت وعيها ولم تشعر بشئ
رأها هو ابتعد عن والدته واقترب منها وحملها ووضعها في غرفة اخري ليتم اسعافها وعاد لاخيه
قام بكل اجرأت الډفن وډفن اخاه وهو حزين هو مهما كان يتمني قربها
ابدا لم يكن ليتمناه علي چثة اخيه لم يتمني مۏته ابداا
افاقت هي من صډمتها وعادت للمنزل كان المنزل حزينا صامتا لا يعلو فيه غير صوت وبكاء الصغير كانت فاطمة طوال الوقت حزينة تبكي صورته وهي ايضا كانت دائمة المكوث بغرفتها لا تفارقها الا للضرورة عندما يستدعونها عند مجئ المعزون
كان طوال الوقت حزين يفكر بحديث اخيه الاخير لا يعلم حكمة الله من ما حدث كله
ولكن ما تيقن منه ان ما حدث كان في مصلحة اخيه لا محالة
نعم لعل الله فعل هذا ليرجع اليه مروان ويتوب قبل مۏته فأجله محدد عند ربنه
چرح قلبه ليحي قلب اخاه لم يكن كحزين علي چروحه والمه قدر سعادته بخاتمة اخيه فقد ماټ بعد ان تاب من ما كان عليه لا يهم ما حدث له هو لا يهم
ولكن هل ستنفذ هي وصية اخيه وتتزوج منه!
ام انها مازالت تحب اخيه ولن تستطع نسيانه !
هل ستكون من نصيبه اخيرا ام سيتعذب من جديد وتختار غيره!
اطلق تنهيدة قوية لا يعرف ماذا تخبئ له الايام مجددا
نفض كل هذه الافكار عنه وذهب لخزانة ملابسه ليأخذ منها ملابسه واثناء بحثه لفت نظره مغلف طبي مخبأ ويبدوا انه مغلف به تقارير لتحليل ما امسكه وقام بقرأته وما قرأه صډمه وجعل عيناه تجحظ بقوة والڠضب يكثوا ملامحه
كانت يارا تخرج من المرحاض ترتدي روب الاستحمام وتجفف خصلاتها وما ان رأت المغلف بيده حتي ارتبكت ووقعت من يدها المنشفة
زين بعصبية وهو يصك علي اسنانه ڠضبا و يشهر المغلف في وجهها ممكن اعرف ايه ده وليه خبيتيه عليا
اطرقت رأسها خجلا منه ودمعت عيناها
يارا انا عارفة اني كان لازم اقولك من اول جوازنا انا اسفة
زين ليه خبيتي عليا ليه
يارا انا اصلا عارفة اني مابخلفش من قبل ما اتجوزك
زين پصدمة انتي بتقولي ايه
واكمل پغضب هو انا ليه كل الناس بتطعني في ظهري ليه الكل بيتعمد يجرحني انا اذيتكم في ايه عملت فيكم ايه لده كله ليه ليه ماقولتليش من الاول كنتي سيبيني اختار ليه عملتي كدة
يارا پبكاء علشان
حبيتك حبيتك وكنت خاېفة تبعد عني كان عندي امل اتعالج وفعلا حاولت كتير كنت باخد العلاج وعملت اكتر من عملية بس مافيش فايدة
زين بدهشة عملتي ايه! عملية ازاي وامتي!
يارا لما كنت بسافر للمؤتمرات اللي كنت بقولك عليها كنت بسافر اعمل العمليات دي
زين ابتسم بسخرية اهاه والبأف جوزك نايم في العسل مش عايز يجرحك ويفاتحك في الموضوع علشان خاېف علي مشاعرك وانتي بتستغفليه وبتعملي كل ده من وراه
حلو اوي وياتري بقي ايه النتيجة لكل ده
يارا بإنكسار انا عندي مشكلة في الرحم من يوم ولادتي وحاولت اصلحها بس مافيش فايدة انا عقيم يا زين عقيم انا اسفة اسفة ارجوك سامحني ارجوك
اغمض عيناه وامسك رأسه يحاول ان يتماسك يتحمل هذا الكم من صڤعات القدر
لا يعرف ايغضب منها لانها خبأت عنه وخدعته منذ البداية
ام يشفق عليا لان الامر ليس بيدها فهي في النهاية مخيرة في هذا هذا قدر الله ليس لها دخل
اقتربت منه وربطتت علي كتفه بإنكسار وضعف تترجاه بأعين دامعة عاشقة ان لا يتركها لا يعاقبها
يارا اسفة سامحني انا بحبك والله بحبك لو عايز تتطلقني اانا مستعدة
قطع حديثها ورجائها بجذبه لها واحتضنها بقوة يشفق علي حالها حزين لما هي فيه
زين بس بس اسكتي انا عمري ما هطلقك حتي
لو مابتخلفيش ده مش بإيدك ده قدر ربنا انا بس اللي زعلني انك خبيتي عني خدعتيني
لكن مش بلومك ابدااا
كانت تبكي في وتتشبث به بقوة
يارا يعني مش هتسيبني هتخليك جنبي
اغمض عينيه بشدة لا يعرف ما هو الصواب ولكن ما يتيقنه حاليا انه لايستطع كسر قلبها وانوثتها في هذه اللحظة ابدا
فهذا هو زين هذا هو الرجل بحق هذا هو الحبيب هذا هو الزوج الذي تتمناه اي فتاه او انثي
هذا الذي لم ينسي عشقه وحبه هذا الذي لم يجرح زوجته ولم يهنها لمجرد انه لا يحبها بل اكرمها واعزها
حتي
بعد ما عرفه من حقيقة موجعه انها لا تنجب لم يكسرها ولم يطلقها لهذا السبب بل اشفق عليها واحتواها احتوي حزنها وانكسار انوثتها ولم يعيرها
هذا هو الرجل يا سادة
مرت اشهر علي مۏت مروان ومرت معها اشهر عدتها ايضا كان الحزن بدأ يخف وبدأ الجميع يعود لحياته
وفي يوم كانت تجلس هي وصغيرها مع فاطمة كانت تلاعب الصغير والذي بلغ عامه الاول فذا اليوم هو يوم ميلاده
كانت تلاعبه وتدغدغه وهو يضحك ويقهقه بقوة وصوت ضحكاته تچلچل في المنزل وهي ايضا تضحك لضحكه
فاطمة ههههههههههه ماشاء الله عليك يا زين ضحكتك سكر يا قلب جدتك
خديچة تلتقط انفاسها من مداعبة الصغير والضحك معه ايوة والله يا ماما مش عارفة طالع لمين ضحكته تجنن كدة
فاطمة بمكر طبعا لعمه لزين الكبير ولا انتي ايه رئيك
ارتبكت ولم تعرف بماذا تجيبها
خديچة ماما كنت عايزة افاتحك في موضوع
فاطمة قولي يا حبيبتي
خديچة احممم حضرتك عارفة ان عدتي من مروان خلصت خلاص وقعادي هنا مابقاش له لزوم بابا وعمار عايزني ارجع اعيش معاهم
وبصراحة انا ماحبتش اعمل كدة قبل ما اتكلم
معاكي
فاطمة پصدمة نظرت للصغير بحزن عايزة تحرميني منك ومن زين ده هو اللي فاضلي من ابوه ليه كدة يا ينتي
وبعدين انتي ناسية الوصية!
رجف
جسدها وخفق قلبها بشدة هي تحاول ان تتهرب من هذا الزواج لا تريد ان تتزوجه رغما عنه من اجل الوصية فقط
تشعر
ان كرامتها تهان من جديد
فاطمة ساكته ليه مش مروان وصاكي تتجوزي زين ولا انتي مش عايزة زين زين ابني مش غريب عليكي ده انتي متربة قصاد عينه وعارفاه كويس زين راجل بجد حنين وقلبه كبير عمره ماهيظلمك لا انتي ولا يارا ولا حتي زين الصغير وافقي وافقي يا ديچة لو ليا معزة عندك علشان خاطر مروان
كانت تائهة متخبطة لا تعرف ماذا تقرر اتتجوزه حقا وتنعم بقربه الذي تمنته ليالي طويلة تنعم بدفئ التي تشتاقها بشدة ام ترفض لانه سيتزوجها واجب ليس اكثر ولكن هي تحبه تعشقه وهذه فرصتها
دخل هو بهدوءه الشديد وحضوره الطاغي وهو يحمل بين يديه قالب حلوي كبير والكثير من الالعاب وهو مبتسم
زين السلام عليكم
فاطمة وعليكم السلام اهلا يا حبيبي
خديچة وهي تنظر لما في يديه بدهشة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فاطمة ايه اللي في ايدك ده يا حبيبي
نظر لها بحنان ووضع ما يحمله علي المنضدة واقتربمن الصغير وحمله بحنو
زين انتم ناسين ان النهاردة عيد ميلاد زين ولا ايه
فاطمة بفرحة ربنا يخليك ليك و لينا يا حبيبي
كانت ترمقه بحب واعجاب فهو حقا رجلها الذي لم ولن تعشق غيره ما حييت
خديچة متشكرة اوي يا زين تعبت نفسك
اقترب منها وهو يحمل الصغير ونظر لها وابتسم تعبكم راحة اوعي تقولي كدة زين ابني انا كمان ولا ايه
انا اصلا كان نفسي اعمله احلي واكبر عيد ميلاد بس الظروف اللي احنا فيها دي هي اللي منعتني بس اوعدكم السنة اللي جاية هيكون اكبر عيد ميلاد
فاطمة ابتسمت وقامت واخذت قالب الحلو واتجهت للمطبخ
انا هدخل اجيب اطباق وعصير مش هتأخر
وغمزت لابنها وهي تمر بجواره وهمست له
كلمها بقي دلوقتي وانا هتأخر شوية ماشي
اومأ لها بخفة وتابع والدته حتي اختفت من امامه واقترب منها بشوق وحنين
زين ديچة عايز اتكلم معاكي شوية
خفق قلبها من قربه هذا فإبتعدت عنه وجلست علي الاريكة احممم اتفضل اتكلم
ابتسم لتوترها وانزل الصغير ارضا ووضعه بين العابه واغراضه واقترب منها وجلس بجوارها وتنهد بشوق
زين ديچة انتي لسة فاكرة كلام مروان قبل مايموت ولا لا
خديچة بتوتر ككككلام ايه
زين لما طلب مننا تجوز عايز اسمع رئيك موافقة ولا لا
خديچة بخجل اااانا ممش عارفة اقولك ايه ببس انا لازم اخد رأي بابا وماما وعمار
ابتسم هو لخجلها الذي يعشقه علي فكرة انا بسالك عن رئيك انتي مش هما انا كدة كدة هكلمهم بس انا عايز اعرف رئيك انتي موافقة تتجوزيني
اطرقت رأسها خجلا ولولا ان وجهها مغطي بنقابها لرءي احمراره الداكن الشديد
اقترب منها اكثر ومد اناملها لاسفل وجهها واداره اليه ونظر لعينيها نظرة عاشق محب فصحته عيناه
ديچة موافقة تتجوزيني
نظرت في
الملتهبة وامسك بيديها وقربها اليه وقبل باطن كفيها برقة واحتضنهما بقوة وقربهما من قلبه واكمل بنبرة رخيمة
وانا اوعدك تكوني سعيدة معايا وعمرك ما هتندمي
ابدا يا ديچة ابدا
كانت قد ذابت من قربه ونبرته والشوق التي رأته في عينيه ولم تدي انها معه في وضع مهلك فهو قد اقترب منها لدرجة انها اصبحت بين واعينيهما في عناق طويل وايديهما متشابكة بقوة قرب رأسه منها واسند جبينه علي جبينها واغمض عينية
احنا هنكتب كتابنا يوم الخميس انا بجد محتاجلك يا ديچة محتاجلك اوي اوي
كان قلبها يرفرف من السعادة وهي تستمع اليه! احقا يريدها بهذا الشكل! ايعقل ان حلمها قد تحقق وهو بالفعل يحبها!
فردت عليه بصوت مجهد صحيح يا زين انت محتاجني
شدد من احتضان يديها واطبق عليها بقوة ونظر في عينيها
اكتر من ما تتخيلي بكتير بكتير اوي انا عايزك معايا دلوقتي صدقيني
لم يشعرا بحالهما ولا وضعهما كانا مغيبين في عالم اخر نسيا انهما محاطين بأخرين
كانت قد خرجت فاطمة ورأت وضعهما فصمتت وتراجعت بهدوء لتترك لهم المجال للحديث بحرية فهي تتمني زواجهم وبشدة ولكن جاءت يارا وصدمت من ما رئت فهي في عمرها ما رأته يحتويها هي بهذا التملك
وقعت حقبيتها من يديها من هول الصدمة
فزع الاتنان وابتعدت هي عنه واخيرا قد شعرت بما حولها كانت بالفعل منومة مغناطيسيا وهي بالقرب منه استجمع هو شتات نفسه واستقام وهو ينظر لهذا الواقفة بخجل تطرق راسها من شدة احراجها وارتبتكها من ما حدث بينهم انفا
يارا پغضب ممكم اعرف ايه ده بقي وانتي ممكن تقوليلي كنتي قاعدة جنب جوزي بتعملي ايه هاع ردي عليا
زين بصوت حاد غاضب يااااارا اوعي صوتك يعلي واياك تكلميها كدة تاني خديچة في حكم خطيبتي وهنتجوز يوم الخميس
يارا بدهشة ايه
خطيبة مين وجواز ايه ده اللي بتتكلم عنه وانا! انا فين ليه ماقولتليش
شعرت بحرج شديد والتفتت لتهرب من امامهم فالحرج والخجل بلغا منها منتهاههما
استوقفها هو بصوت امر
زين ديچة استني واقترب منها بخفة ووقف امامها ورفع رأسها لتنظر اليه وبحنان
اوعي توطي راسك ابدا فاهمة انتي ماغلطيش انتي هتبقي مراتي زيها تمام فاهمة وانا اللي بقرر مش حد تاني
اومأت له بإرتباك وخرج صوتها خجل طيب ممكن اطلع اوضتي لو سمحت
تنهد واومأ لها اطلعي وياريت تتصلي بعمي عثمان وعمار وتقوليلهم اني رايحلهم بعد ساعة علشان نحدد كل حاجة
اومأت
يارا ممكن اعرف انت هتتجوزها ليه رد عليا هو انا مش مالة عينك
زين اطبق علي ذراعها پغضب وصك علي اسنانه ممكن توطي صوتك واتفضلي قدامي علي اوضتنا نتكلم
كانت تجوب غرفتها ذهابا وايابا وهي تقطم اظافرها بحيرة وارتباك
يارب انا ايه اللي عملته ده ازاي وافقت اني اتجوزه طيب ويارا ذنبها ايه هي مهما كانت مراته وحقها تغبر عليه وتمنعه كمان
ااااه يارب بس بس انا كمان بحبه نفسي يكون ليا مكان في قلبه وفي حياته كمان تنا النهاردة حسيت انه في حاجة جواه ليا ايوة
نظرة عنيه ولمسة ايده بنتطق بتقول انه عايزني بجد
اوفففف انا مش عارفة اعمل ايه بس مش عارفة
وفجأة ضړبت مقدمة راسها بقوة
اخخخ انا نسيت زين تحت لوحده بيلعب وماما في المطبخ انا هنزل بسرعة اشوفه
خرجت من غرفتها متوجهة لاسفل ولكن استوقفها صوتهما العالي وصړاخ يارا حاولت المضي في طريقها ولكن الفضول دفعها لتعرف ماذا تنوي يارا وقفت ووصل اليها صوتهم
في غرفتهما
زين قولتلك وطي صوتك فاهمة ولا لا
يارا بصړاخ لا مش هوطي صوتي الا لما تجاوبني عايز تتجوزها ليه
زين اطلق زفيراااا قويا علشان دي وصية اخويا مروان ولا نسيتي
يارا بس كدة ولا في سبب تاني اهم واقوي
زين عقد بين حاجبيهتقصدي ايه
يارا بدموع اقصد انها هي الخير هي الارض الخصبة اللي بتجيب ولاد وانا الخړاب الارض البور اللي ما بتجبش عيال العقيم مش كدة
زين انتي عايزة توصلي لايه
يارا انت عايز تتجوزها عشان تخف منها مش كدة عشان تجيبلك الطفل اللي انا ما عرفتش اجبيهولك مش كدة
كانت تقف خارجا مصډومة لا تصدق ما تسمع ايعقل انه تزوجها لتنجب له فقط مستحيل ولكن ما صدمها اكثر رده عليها
زين وايه امانع اني ابقي
عايز طفل مش من حقي ولا ايه
يارا يعني معايا حق انت مش عايز تنفذ وصية اخوك وبس انت عايز تتجوزها لنفسك عايز تبقي اب
زين ايوة عايز ابقي اب وكمان هنفذ وصية اخويا ايه المشلكة انتي ليه زعلانة انا من حقي طفل من صلبي
يارا بإنكسار وانا هتسبيني خلاص
رق قلبه لها واقترب منها برفق يايارا انا كام مرة قولتلك مش هسيبك انتي مراتي وعمري ما هطقك بس جوازي من ديچة ده حق من حقوقي وانتي زي ما انتي مراتي
كانت قد اكتفت بما سمعت هرولت غرفتها وهي تبكي
اهذا الحد هي مهانة مازال ېجرحها من جديد اهي بالنسبة له ماعون يحمل له طفله فقط يتزوجها انانية منه ليكون اب
كيف يسمح لنفسه ان يتلاعب بمشاعرها
بهذا الشكل اكان ما شعرته معه منذ قليل تمثيل هل كان يتقرب منها شئ في نفسه
بكت وبكت كم هي حمقاء كم هي غبية لانها مازالت تخدع به
ذهب هو بالفعل لصديقه عمار ووالديها وطلبها للزواج وهم رحبوا بحفاوة شديدة
اما هي فقد ذهبت لمعلمتها الحبيبة واستشترتها في امرها لم ترد ان تكرر فعلتها وتقرر شئ يؤثر عليها مثل ما حدث في الماضي
ونصحتها ان تتزوج من زين فهي بالتأكيد لا تريد ان تكرر مأسأتها وتتزوج رجل اخر وهي قلبها معه هو ففي كل الاحوال هذا الوضع افضل من غيره حتي لو تزوجها من اجل الانجاب هي كأنثي وانثي عاشقة تستطيع ان تستمليه لها وتجعله يشعر بحبها له
فإقتنعت بحديثها ووافقت وجاء
اليوم الموعود يوم زواج الحبيبان العاشقان
كان يضع يده في يد والدها ويررد خلف المأذون كلمات يتراقص لها قلبه وتغني لها اوطار عشقه طربا وفرحا وحبا
قالها بشوق وانا قبلت زواجها
ياااااااه االأن فقط احقا آن الاوآن لتكون زوجته وحلاله احقا اصبحت ملكه بعد كل هذا العناء حمداااااا لك ياربي حمداااااا لك
انتهي عقد القران الذي عقد في المنزل وذهب الجميع وصعدا هما لغرفتهما الجديدة فهو اصر ان يبتاع لها غرفة نوم جديدة وتكون في غرفة اخري غير التي كانت تتشارك فيها مع اخاه دخلا الغرفة وما ان اغلق باب الغرفة الا ووثب نحوها بخفة الفهد كانت مازالت خجلة هذه اول مرة تكون وحيدة معه في غرفة واحدة وايضا كزوجة لا تعرف ماذا تفعل تطلق العنان لشوقها ورغبتها به ام تلاعبه الاعيب حواء وتجعله يعشقها حتي النخاع وبنظرة ماكرة ابتسمت واختارت الاعيب حواء فهي ستستمتع باللعب معه فهي تعشقه وټموت به عشقا ولكن ليس كافي لابد له ان تتأجج نيارن الحب والرغبة داخله
كان يحتضن ذراعيها من خلفها
اليه بشوق وهو في قمة الشوق
اخيرااا بقيتي مراتي اخيراااا
ابتعدت عنه في خجل
خديچةاحمممم ااانا عايزة اغير هدومي
اقترب منها ثانيا وامسك بطرف نقابها ورفعه عن وجهها
ونظر لها بحب
ومد يداه وازاح حجابها عن راسها فكشف له شعرها العسلي واخذ يداعب وجنتيها بإثارة
ياااا الله ما هذا الجمال ما اجملك يا صغيرتي ! ما اجملك!
شعرت ان قدميها مثل الهلام لا تقوي علي حملها وكادت تبتعد من بين يديه ولكنه كان يحتجزها بين يديه يمنعها ان تفارق وهمس في اذنها
زين راحة فين ليه بتبعدي
كانتةخائفة من رغبتها
بس انت اتجوزتني علشان وصية مروان وعلشان تخلف مش علشاني يبقي علي الاقل تسيبني اخد وقتي واتعود عليك انا مش بسهولة كدة اتأقلم مع اي راجل لمجرد انه جوزي
اغمض عينيه بقوة فهذه الحمقاء تعتقد انه تزوجها من اجل انجاب طفل ووصية اخيه فقط
ااااه لو تعلمي كم اعشقك !
كم اهيم بكي شوقا!
ولكن صبرا فلكي ما اردتي يا صغيرتي فأنتي اصبحتي زوجتي وانتهي الامر ولن يستطع الفوز بكي رجلا غيرا ابدا
وانا تعدك ان اجعلكي تعشقني مثل عشقي لكي سأجعلش شعرين انكي اول مرة تتزوجي وتسكني بين
رجل وسأكون انا هذا الرجل ستتمنين قربي يا حبيبتي اعدك
اسند جبينه علي جبينها وهمس بلوع
زي ما تحبي هاسيبك تتعودي عليا وتقربي مني بس ما تطوليش والا انا مش هضمن نفسي واللي هعمله
نظرت له بإستفهام
خديچةتقصد ايه مش فاهمة
ابتسم ولمعت عيناه بوميض الحب الماكر ومد انامله وانزل فستانها من علي كتفها ومال وقبل كتفها بعذوبة ودفئ وصعد
هعمل حاجات هتعجبك اوي صدقيني بس انا هسيبك تجربي براحتك بس اكيد من وقت للتاني هيوحشني طعم العسل ولازم ادوقه
كان صدرها يعلو ويهبط من شدة ما يتملكها في هذه اللحظة فهي في احلامها لم تتخيله جرئ لهذه الدرجة لم تتخيله بارع في فنون الرجال هكذا
سهألته بخفوت فين العسل ده
ابتسم ونظر لشفتها
وصدره يعلوا بقوة ويداري رغبته بها
انا هدخل اوضة اللبس واسيبك تغيري هدومك هنا براحتك اتفقنا
كانت تحرك رأسها بخفة واستندت بيدها علي الحائط خشية ان تقع من فرط الحالة التي عاشتها معه منذ قليل
وذهبا الاثنان وابدلا ملابسهما وصعدا الفراش سويا واستلقي بجانبها يرمقها بحنين وهي الاخري
ابتسم مانمتيش ليه مش جايلك نوم
ابتسمت وهي تضع يديها اسفل وجنتها مش عارفة انام
ابتسم بمكر تحبي انيمك انا
ابتسمت لمعرفة مغزي تلميحه تؤتؤ متشكرة
قهقهة بشدة علي فكرة نيتك وحشة انا ماقصدتش اللي جه في دماغك
ضحكت بنعونة ضحكة سحرته اومال تقصد ايه
مد ذراعه ممكن تنامي في من غير حاجة علي فكرة انا وعدتك نقرب واحدة واحدة وانا عند وعدي كفاية تكوني في
اقتربت منه بحيرة ولهفة متأكد !
ابتسم ابتسامته الجذابة الساحرة التي تفتنها به اكثر واكثر متأكد تعالي قربي وجربي
اقتربت منه بشوق وحنين تنعم بعبير عطره الرجولي الجذاب ذابا في عناق جميل ممتع حتي ان لم تكون هناك علاقة في هذه الليلة فيكفيهما انهما اااخيراااا اصبحا زوجا وزوجة اصبحا ينعما بقرب بعضهما دون خوف او قلق او خجل دون اي حاجز او اعتبار دون حلال حرام صواب خطأ لا شئ سيفرق بينهم بعد الان لا شئ
وها قد بدأت تحلو الايام وتأتي بحلاها لهما ها قد ضحكت لهما الدنيا ها قد ابتسم لهما القدر ها قد حنا عليهما وجمعهما في فراش واحد الان اصبح العاشقان سويا زين خديچة
الفصل الخامس عشر والاخير
الجزء الاول
مرت الايام وكانا العاشقان يتقربان من بعضهما اكثر واكثر كلا من هما يستمتع من لعبة القط والفأر التي تدور بينهم فهو يعشق مزاحها وشقوتها فهي الان عادت ديچة الصغيرة الماكرة الشقية التي تأثر قلبه بحيلها فنسي كل شئ الا وجودها معه حتي الليالي التي كان يقضيها مع يارا بحكم انها زوجته ايضا ولها عليه حقوق كان يقضي الليل كله يتقلب في فراشه لا يستطيع النوم
يدخل شرفة غرفته ويجلس ينظر الي السماء ويتذكرها هي كيف امضي ليلته السابقة معها هي كيف كانت بين كان يغمض عينيه بإستمتاع يتذكر رائحتها الذكية وشعرها الذي يغطي وسادتها بجوارها كم يعشقها ويعشق كل انش بها
اما يارا فكل يوم تشعر بإبتعاد زين عنها اكثر واكثر تشعر انه يحب خديچة تيقنها من ظنونها اصبح يقينا واضح امامها ولكن هي تحبه ولا تعرف ماذا تفعل ما الذي يتوجب عليها لإسترجاع زين لها وحدها
رنين هاتفها يصدع بإلحاح وتصميم دون توقف كان يمر هو من جانب غرفتها ووصل الرنين لأذنيه تردد في الدخول ولكن دائما ما يغلبه الخۏف والقلق عليها ان تكون بحاجة له تري اين هي لتترك هاتفها يرن بلا توقف!!!
هي ليست بالاسفل اتكون مريضة!!! ام تكون نائمة!!!
اذن لادخل في كل الاحوال ليطمئن قلبي ان كانت بحاجة الي او نائمة اغلقه لكي لا يزعجها مرة اخرى وهم بالدخول
كانت بالمرحاض تغتسل وسمعت هاتفها يرن بهذا الشكل خرچت مسرعة لان هذا الرنين الخاص بهاتف والدتها فقلقت ان يكون اصاب احدهم مكروه الټفت بمنشفة علي عچلة بإهمال وخرجت تبحبث عن الهاتف ليرن بغرفة الملابس اسرعت والتقطته واجابت علي والدتها
خديچة بلهفة وقلق السلام عليكم خير يا ماما في ايه!!!
دخل هو بروية واخد يچوب الغرفة بعينيه لم يجدها ولم يجد الهاتف الي ان سمع صوتها الرنان يطل من غرفة الملابس تقدم بهدوء وحذر الي ان رآها وما أن وقعت عينيه عليها الا وقت تچمد بأرضه ياااااااا الله ما هذا لا لا يا مچنونة ماذا ستفعلين بي اكثر من ذالك!!! فهيأتك هذه لا تليق الا بحورية بحر فاتنة خرجت لتوها من مملكة البحور ما هذا الچسد البض الذي يلمع ببريق الماء الندي !!! وما هذا الشعر الغجري الذي تتساقط منه حبات الماء كحبات لؤلؤ!!!!
ااااه يا خديچة واااه من چنوني بك قټلتي قلبي عشقاا وشوقااا
لم تشعر به هي ولم تلتفت بل وقفت تعبث ببعض الملابس وهي منهمكة في الحديث مع والدتها
خديچة براحة ربنا يهديكي يا مريوم وقعتي قلبي خرجت اجري من الحمام قولت فيه مصېبة
مريم بحنان حبيبتي ربنا يبعد عنك وعننا المصائب انا بس انشغلت عليكي بكلمك من بدري وانتي مش بتردي وجربت تاني دلوقتي طولتي عليا عارفة كنت حالا هطلب زين يطمني عنك
تبسمت هي بحنين زين!!!! واشمعن زين هو يعني في البيت ليل ونهار ده بيفضل برا البيت كتيير اوي
مريم بتساؤل قوليلي يا ديچة عاملة ايه مع زين!!! طمنيني مرتاحة!!
تنهدت بحالمية وجنون اااااه يا ماما مرتاااحة مرتاااحة اوي اوي اوي يعني هتجوز راجل زي زين وهبقي تعباانة مستحيل زين ده مافيش راجل يشبه ابداااا راجل منفرد في كل شئ
تبسم هو واستند بجزعه علي جانب الحائط بسعادة وهو يستمع لمديحها فيه وصوتها الندي الجذاب
مريم بإطمئنان طمنتي قلبي يا ديچة بصراحة كنت خاېفة يعني تكوني مش عارفة تتأقلمي معاه بعد مروان اكمن زين يعني كان زي اخوكي مش زي مروان وكدة
عقدت هي حاچبيها پغضب طفولي بحت يوووووه يا ماما مابلاش اخوكي دي بقي تعبت منها حرااام الله ثم ده كااان كااان يا امي زي اخويا كااان دلوقتي هو زوجي مستوعبة يا ماما ولا لا!!!
كتم هو ضحكة ملحة علي تزمرها وڠضبها لذكر علاقتهما السابقة كأخ وأخت وقلبه يرفرف بالسعادة لتقبلها الواقع انها اصبحت زوجته ولا يدري انها ما شعرت به كأخ ولو للحظة واحدة بل كان الحبيب والعشيق منذ البداااية
مريم ضحكت هي الاخري علي عبثها ههههههههههه خلااااااص يا ستي حقك عليا المهم انك مبسوطة وسعيدة ربنا يسعد ايامكم ويباركلك في زين الصغير وزين الكبير
تنهدت هي بقلق وخوف اااااه يا أمي بالله عليكي ادعيله انا بخاف عليه من شغله ده اوي كل مرة يسافر فيها او يروح مأمورية قلبي يقع في رجلي وما ببطلش دعاء ورجاء بخاف يحصله حاجة يا خبر يا ماما لو جراله
حاجة او نصاب او انجرح ده اموووت عليه
تصلب هو بدهشة !!!!!!! احقاااا تكني لي كل هذا!!!! منذ متي يا صغيرة!!!! احقاااا احببتني ام كنتي تحبينني!!!
مريم بمزااحههههههههههه لا لا ده انتي حالتك صعبة اوي وشكلنا كدة وقعنا ولا حدش سما علينا
خجلت هي وتبسمت بخفوت يوووووه الواحد ما يفضفضش معاكي من غير ماتترأي ابداااا خلاص مش هتكلم ياللا روحي
شوفي حبيب القلب وسيبيني اكمل حمامي
مريم بسعادة ههههههههههه حبيب القلب بيسلم عليكي ياللا روحي كملي حمامك وابقي كلميني لما تخرجي عايزة اسمع صوت زين حبيب تيتا ماشي
خديچة حاضر هكلمك لما اخلص وانزله تحت انتي عارفة هو مش بيسيب تيتا فاطمة ابداااا
مريم ربنا يخليهاله ويخليه ليها ياللا حبيبتي مع السلامة
خديچة سلام حبيبتي
ما ان اغلقت الهاتف الا وقد وجدت قبضتان قويتان
زين بهمس اچش من امتي وانتي پتخافي عليا كدة وانا مسافر!!!! عمرك ما قولتي !!
تچمدت هي بدهشة من وجوده
من الاساس فضلاااا عن قربه هكذا وايضااا سماعه لها وهي تتغزل به وتشكوا فراقه ووحشة اللهفة عليه عند الغياب
جاهدت بقوة لتتماسك وتجد
اي نبرة تنطق
بها ززززين اانت هنا من امتي!!
ابتسم وادارها اليه لتقابله ويراي عينيها
زين بحب انا هنا من زمااااان اوي اوي بس انتي اللي ماكنتيش واخدة بالك
تراجعت هي خطوات لتجد ارفف الملابس خلفها تصتدم بها فتأوهت بخفوت فأسرع اليها خطوة وجذبها اليه بعتاب وهو يتفحصها ماذا المها!!!!
زين مش تخلي بالك انتي بتبعدي ليه بس !!!
خديچة بخجل من وضعهما وحالتها التي هي عليها ااااانا اااصل اااانا هدخل الحمام ااااصل انا كنت باخد حمام وخرجت ارد علي الفون ععن اذنك
ابتسم بمكر العاشقين لهروبها من
امامه ولكن لم يمهلها قبل ان تمر من بين
زين وهو يتأمل قطرات الماء المتساقطة من خصلاتها علي كتفها بحياء
زين انسي انك تهربي مني وبعدين ليه عايزة تحرميني من المنظر الجميل ده!!! مش حراام عليكي !!!
كانت تائهة في السعي بين عينيه والشوق الناطق بها وبين وندائها ولكن تذكرت انها اقسمت تعذبه مثل ما تعذبت في غيابه ان تجعله يعشقها ولم تدري هذه الغبية انه يحفر ملامحها وحروفها علي جدران قلبه دفعته بقبضتيها برفق
خديچة تبسمت وايه المنظر ده بقي اللي انت بتتأمله كدة!!!!
تبسم وهو ينظر ليديها الدافعة لصدره واكمل وهو يديها بين قبضته
زين اظن انتي مهما استقويتي مش هتقدري تبعديني بالايدين الصغيرين دول ولا ايه !!!! ثم انا لو اتشقلبتي مش هسيبك
قلبها يدق بطبول اتستجيب ويكفيها ابتعاد ام تكمل ولكن السؤال الاهم هل تستطيع هي من الاصل الابتعاد او الصمود امام رجل والحنان مثل هذا!!!!
رآها تائهة لم تنطق ولكن تنظر لعينيه فقط اقترب منها
زين بهمس اااااه يا ديچة من جمالك !!! انا كأني شايف لوحة بتنطق قصاد عيوني ومن شدة اتقانها مش قادر افرق اذا كانت حقيقة ولا مرسومة كل تفاصيلك
اغمضت عينيها بإشتياق اكمل اكمل يا من عذبت قلبي ليالي طوال اڠرق سمعي بكلماتك اكملالذي امتلاء ملام وعتاب لك
خديچة بهمس مستجيبة وهي تنظر في عينيه حاسس بإيه!!!
لمع وميض الحيلة والمكر في عينيه لرؤيته لها بهذه الحالة ولكن ليست كأي كانت كلمات تخرج لتطنق بحبه ده حقك وانا منعته عنك
ما ان انتهت
ما اجهلك بعشقي وقلبي ما اجهلك بزين يا خديچة !!!!!
شعرت هي بتيقن ظنها نعم هذا هو زين لم يكن ليإخذ الا ماهو
ابتسم علي غباء النساء وتنهد بحبها الذي مهما كانت تتصرف بحماقة لن يتغير
شعرت هي بحنان لم تعده قط حتي مروان حينما تغير وتحول لانسان جديد لم يكن بهذا الهدوء والحنان لا لا زين مختلف زين كأنه رچل تشع
انت متأكد انك راجل زي كل الرجالة اللي في العالم ده!!!
عقد حاجبيه هو بعدم استيعاب للسؤال ماذا تقصد هذه الحمقاء!!!
زين يعني ايه مش فاهم!!! راجل زيهم ازاي يا هانم!!!
خديچة وقد لاح في فكرها ظنه من السؤال وكتمت ضحكة ساخرة
خديچة ههههههههههه لا لا مش قصدي اللي جه في بالك ااانا قصدي انك مختلف
ابتسم هو علي سحر ضحكتها وايضااا علي التوضيح هههههه ماشي هعديها اصلك لو كنتي تقصدي كدة كنت بس تقصدي ايه بإني مختلف!!!
نكثت رأسها خجلااا قصدي يعني ااان ااان اي واحد مكانك
ابتسم واغمض عينيه واطلق زفير يا صغيرة