اسكريبت مريم وياسين كاملة بقلم ندى شكري
المحتويات
عليا وقتها وهي بتبلغني
إن المديرة عايزاني.
أيام بتفوت وأيام بتمر مفيش فيها أي شيء يذكر غير أن علاقتي ب معاذ بقت أقرب العلاقات لقلبي بقى صاحبي رغم صغر سنه وقد أيه كان بيعمل اللي الكبار مش قادرين يعملوه ألا وهو إنه يفهمني من نظرة إذا كنت مضايقة أو حتى مبسوطة.
مريومي.
أيه يا عيون مريم.
هو أنت مش كبيرة
أيوه كبيرة.
أمال معندكيش اطفال صغيرين ليه
أممم عشان يا سي معاذ معنديش زوج لأجل إنه يكون أب للأطفال الصغيرين دول مش أنت عندك أب
هز راسه بالإيجاب وهو بيقول أه عندي بابا ياسين.
هما كمان هيجوا ولكن وقت أما أنا الاقي حد يكونلهم بابا.
طب ما تاخدي بابا ياسين يكونلهم بابا هو طيب وبيحبني
وبيلعب معايا كمان وبيجبلي حاجات حلوة كتير.
ربنا يحفظه يارب ويفضل يدلع في معاذ كده.
قال معاذ ببراءة تعرف يا بابا هي جميلة وعيونها حلوين.
رد ياسين وقال يادي ميس مريم اللي مبقاش ورانا غيرها.
بحبها يا بابا بحبها.
أنا أعرف العيل من دول يروح الحضانة يحب بنت معاه في الفصل ويرجع يحكي عليها إلا أنت يا قرد أنت روحت حبيت الميس ورجعتلي.
نهلة وقتها ردت وهي بتضحك وبتقول أنا ابني واعي من يومه بيلعب على كبير.
كمل معاذ وقال بابا ما تيجي معايا نروحلها وتبقى بابا كمان لأطفالها.
يا حلاوة المولد كمان جبتلي عيال أكون أب ليهم.
لالا هي لسة معندهاش أطفال هي بتدور لسة على بابا ليهم.
الواد عرف يوقعها ويعرف إذا كانت مرتبطة ولالا ابنك حريف من صغره.
ضحكت نهال وقالت تربيتك يا سي ياسين.
كنت في واحدة من إجازات الصيف واللي قررنا فيها نروح البحر وأثناء ما إحنا على الشط سمعت الصوت اللي بيقرب مني وهو بيقول
وجهت نظراتي لمصدره لقيته معاذ قلب الميس يا ولاد وحشتني.
شوفتك من بعيد خالص.
دي أحلى صدفة دي ولا أيه.
ضم كفي لكفه وهو بيسحبني وبيقول تعالي أوريك ماما وبابا.
اضطريت اروح معاه لأجل إني مسبهوش يمشي لوحده في الزحمة اللي كنا فيها لوقت ما قربنا من التربيزة اللي كانوا موجودين عليها ومامته كانت واقفة وقتها ومن الواضح إنها كانت بتدور عليه وقالت بشيء من العصبية كنت فين يا معاذ وإزاي تسيب إيدي كده.
كنت بسلم على ميس مريم.
ياسين وقتها رفع عيونه ليا وقال وهو مبتسم أخيرا جالنا اليوم اللي نشوف فيه فتاة أحلام سي معاذ اللي بيتكلم عنها ليل نهار.
ابتسمت بشيء من الكسوف وقلت أزيك يا مدام نهلة ازي حضرتك يا أستاذ ياسين.
ردت نهلة وقالت بخير يا حبيبتي أنت عاملة أيه ربنا يراضي قلبك دنيا وجنة زي ما دايما بتراضي معاذ كده.
ضميته ليا وأنا بقول ده ابني حقيقي مش مجرد طفل عندي ربنا يحفظهولكم يارب.
ابتسمت نهلة وقالت طب لو ينفع تتغدي معانا هكون ممتنة ليك بجد.
أنا أسفة...
وقبل ما أكمل لجملتي قالت ممكن متكسفنيش حقيقي محتاجة اتعرف عليك أكتر وحاسة إن إحنا هنكون صحاب لو مش هيضايقك.
ده يشرفني طبعا.
يبقى خلاص اعتبرك موافقة على طلبي ثواني هروح أجيب حاجة وراجعالكم على طول.
وقتها سابتني أنا ومعاذ وياسين ومشيت كنت ساكتة مبتكلمش بشيء غير لو ياسين قال شيء ف كان ردي بيكون عبارة عن ابتسامة مجاملة مش أكتر ولكن حصل شيء مكانش بالنسبالي في الحسبان لحظتها قطع قعدتنا صوت بيقول الله الله يا ست مريم.
قلت پصدمة عمر!
يتبع...
ندى شكري.
الأخير
عمر!
والله ولقيت اللي يقبل بيك يا مريم
أنت عايز
مني أيه!
وهعوز أيه من واحدة زيك كنت غبي أما افتكرت إنك مش هتعيشي يوم من بعد فراقي ليك بس طلع وكأنك كنت
منتظراه سلام يا حرمي سابقا.
وجه نظرة حادة لياسين من بعدها مشي وسابني وأنا في منتهى الإحراج لحظتها مشيت وسبت ياسين من غير حتى ما استأذن وقتها مكملتش اليوم حتى واستأذنت أهلي إني هرجع البيت وكأن مقابلة عمر ليا فتحت چرح قديم في قلبي وقفلت بالنسبة ليا اليوم.
مرت الأيام ورجعت لحياتي الطبيعية مابين شغلي وبيتي لا شيء فيها يذكر غير إن في يوم وأثناء ما كان ياسين بيوصل معاذ للحضانة دخل وطلب يقابلني ف قلت أهلا يا أستاذ ياسين في حاجة
أنا بعتذر لو ضايقتك ولكن كنت عايز أعرفك إن معاذ تعبان النهاردة وسخن وهو أصر يجيلك الحضانة وفشلنا معاه إنه يفضل في البيت ف عشان كده لو تسمحي أديك رقمي لأجل تطمنيني عليه وتبلغيني لو حصل حاجة لقدر الله.
هزيت راسي بالإيجاب وبدأت أدور على فوني لأجل يكتبلي رقمه عليه ولكني ملقتش قدامي غير قلم ف مدتله بسرعة كف إيدي وأديته القلم وهو الحقيقة حاول ميلمسش كفي ويكتبلي رقمه عليه ومن بعدها خلص وقال متشكر جدا.
ابتسمت وبادلني الإبتسامة من بعدها استأذن ومشي.
كان يوم طبيعي يشبه لبقية الأيام ولكن الغريب إن اليوم ده ياسين اتأخر جدا عن معاده في إنه ياخد معاذ ف قررت أنا أوصله ولكن أثناء ما أنا خارجة بيه من الحضانة ومتجهة بيه لبيته لقيت اللي بيتهجموا علينا وبيحاولوا يخطفوه من حضڼي وانتهت معافرتي معاهم ب خبطة على دماغي بشيء فقدت أخر جزء من وعيي أثرها وكان أخر شيء سمعته هو صړخة معاذ.
فقت لقيتني
مش عارفة يا معاذ حقيقي مش عارفة لكن متخافش مريم معاك ومش هتسيبهم ېأذوك أبدا.
أنا عايز بابا يا مريم.
لحظتها أفتكرت رقم ياسين اللي على إيدي وبدأت أفكر إزاي أقدر الاقي فون اكلمه منه.
مرت علينا ليلة من أطول من أصعب ما يكون معاذ السخونية زادت عليه وبدأ يقع مني مكانش قدامي وقتها غير البكا الجأ لي لحظتها قطعت جزء من حجابي وزودته بالمايه اللي كانوا سايبنها قدامنا في الأوضة وبدأت اعمله كمادات بيها وأنا مش على لساني غير كلمة واحدة يارب.
الصبح حان أوانه وشمسه ظهرت وأثناء ما كان واحد منهم بيحطلنا الأكل قدرت اخطڤ منه فونه من غير يحس بيا وأول ما خرج لبره كتبت الرقم اللي على إيدي واتصلت بيه وأول ما سمعت صوته قلت الحقنا يا ياسين.
مريم مريم مټخافيش هجيلكم معاذ يا مريم خلي بالك من معاذ أجمدي يا مريم وخلي بالك من نفسك كويس ومټخافيش من اللي هيحصل.
وقتها حسيت بشدة الفون من على وداني وقلم من شدته اترميت في الأرض وقتها أخر شيء سمعه ياسين كانت صړختي ف نده بصوت أشبه بالصړيخ مريم.
وقتها رفعت عيوني پألم للشخص واللي أثار كفه على ملامحي كان شخص ساكن الشړ لعيونه وقال فاكرة إنك هتعرفي تكلمي حد يلحقك محدش هيلحقك من إيدي جايز مكنتيش ضمن اللعبة لكن دخلتيها ولو بالغلط واللي بيدخلها بيبقى نهايته معروفة وهي المۏت.
أنت عايز أيه!
طلباتي كانت بسيطة وهي الملف اللي وقع في إيد الأستاذ المحترم ياسين لكنه هو اللي اختار
ويدخل فيها الډم برفضه وعرفت هاخده إزاي وهاخد روحه
متابعة القراءة