نوفيلا يا كل كلي كامله بقلمي روز أمين
المحتويات
من وسامته وهيبتهكانت تبتسم لزوجة أخيه قبل أن تقع عينيها على حبيبها وذلك لوجود الطاولة التي تجلس عليها فى واجهة القاعة
وما أن رأته حتى تزلزل داخلها وثبتت نظرها نحوه وظل قلبها ينبض بشدهوبرغم ما فعله بها من تحطيم لقلبها البريء إلا أنها بمجرد رؤيته كانت تريد أن تجري عليه
لكنها سريعا ما وعت حالها وتصنعت البرود ونظرت لاصدقاءها وعادت تتحدث وتضحك معهم وكان شيئا لم يكن
أما هو فما أن ولج للقاعة وهو يتحدث مع صديقاه والټفت ليرى محبوبته ليهتز قلبه طربا واعترته ة بالغة وأصبحت الدنيا لا تسعه من فرط السرور عندما وقعت عيناه على فتاة أحلامه التي طالما تمناها ظل ينظر عليها بحنين واشتياق جارففقد اشتاق رؤية عيناها حد الجنون استفاق على لكز صديقه لكتفه حيث تحدث ليشير بعينيه صوبها
أهى البنت اللي بقولك عليها قاعدة أهي يا محمودقمر قمر اوي بنت اللزينة
نظر له سريعا ليتحدث پغضب
تقصد مين
تحرك سامح إليهم بعدما رأى ولوج محمود للقاعة بينما تحدث علاء بهيام
البت اللى مشلتش عينك من عليها من أول ما دخلنا
هتف محمود پغضب
عارم ظهر بعينيه
إلا دي يا علاء فاهمإلا دي
تساءل علاء باستغراب
يعنى إيه إلا دي
قاطعه محمود قائلا بحدة
اللى سمعته مفيش واحد منكم مجرد بس يبص ناحيتها مفهوم
علاء بعدما بات يعرف من هى تلك الفتاة بالنسبة إلى محمود وذلك لأن محمود كان قد قص حكايته مع جنة لاصدقائه
هى دى...
وقبل أن يكمل جملته قاطعه محمود بصرامة
ايوه هى
واستطرد
ياريت نخلص بقى ونقعد
تحدث علاء معتذرا بخجل
أنا أسف يا محمود مكنتش أعرف إن دي جنة
وأديك عرفت ... نطقها بحدة ليتحدث سامح بهدوء كي يهدأ من روع صديقه
حصل خير يا شبابيلا بينا نقعد علشان عيون الكل علينا
تحدث أحمد كي يغير مجرى الموضوع
تعال الأول نسلم على مامتك مش لطيفه ندخل ومانسلمش
بالفعل توجه جميعهم إلى طاولة والدته التى وما أن نظر صوبها حتي اهتز قلبه وڠضب كثيرا بعدما وجد سارة خطيبته تجاور والدته تحرك إلي الطاولة ونظر لوالدته بنظرات لائمة في حين تحدث علاء إلى عفاف
إزي حضرتك يا طنط وحشاني والله
أجابته بملاطفة هو وصديقه
بس يا بكاش منك ليه لو وحشاكم بجد كنتوا سألتوا عليا ولو حتى بتليفون
عقب على حديثها علاء
ڠصب عني والله يا طنط ما أنت عارفة شغلنا صعب قد إيه ومواعيده مش بأدينا
انتهى من كلماته ليتحدث أحمد مكملا على حديث صديقه
المفروض حضرتك أدرى الناس بشغلنا يا طنط
ربنا يقويكم ويحفظكم يا حبيبي...كلمات نطقتها بحنو قبل أن تنظر إلى نجلها لتتحدث متعجبة بعدما رأت تجاهل نجلها وضيق سارة منه
مش هتسلم على خطيبتك ولا إيه يا محمود
باقتضاب تحدث وهو ينظر إلى سارة
ازيك يا سارة
لتجيبه بابتسامة تحت إحتراق قلب جنة التي كانت تراقب الوضع مع مراعاتها لعدم لفت الأنظار لها
إزيك إنت يا محمود.
حول بصره إلى الطاولة التي تجلس حولها جنة وتحدث متعللا بزوجة شقيقه
هروح أسلم على منى
تحرك تحت استياء عفاف وتحدث وهو ينظر إلى جنة بعينين متشوقتين لكل إنش بوجهها
إزيك يا منى
رفعت منى بصرها إليه لتتحدث بنبرة سعيدة لأجله
حمدالله على السلامة يا حضرة الظابط جيت إمتى
أجابها وهو يمرر عينيه على كل إنش بوجه حبيبته حيث اشتاق للنظر لملامحها حد الجنون
أنا كويس جدا كويس خالص لما شفتك يا منى
وحشتيني... نطقها بصوت يهيم شوقا دون مراعاته للمتواجدات اللواتي نظرن عليه بتعجب وبدأن يتهامسن ويتلامزن فيما بينهن على ذاك العاشق الذي تحدث بعدما فاض به الاشتياق
إزيك يا جنة
رفعت بصرها إليه وبكل قوة وتحدي أجابته
أنا تمام جدا
أنا عاوزك ديما تبقي تمام...نطقها بحنان لتصرف عنه بصرها دون اهتمام وهي تنظر بابتسامة سعيدة نحو باب القاعة مما جعله يلتفت سريعا صوب الجهة التي تنظر إليها ليستشيط ڠضبا بعدما رأي ذكريا يلج إلى الداخل مرتديا زيه الخاص بلباس الشرطة المصرية ويتحرك صوب جنة مبتسما لها مما جعل الغيرة تشعل قلب ذاك العاشق تحدث ذكريا إليها بعدما بسط ذراعه ليصافحها تحت وهج قلب الأخر
إزيك يا جنة عاملة إيه.
أنا بخير الحمدلله يا ذكريا طمني عليكأخبارك إيه...هكذا تحدثت إليه لتشعل قلب ذاك الذي يكاد ينفجر من شدة غيرته وهذا ما أسعد قلب ذكريا عندما لاحظ احمرار وجه محمود فأراد أن يزيد من اشتعال قلبه أكثر ليتحدث إليها بما أحرق قلب الأخر
أنا تمامبقول لك يا جنةأنا هتصل ب على أخوك وهستأذن منه أخدك معايا في العربية وأوصلك للبلد معايا أنا وماما
ابتسمت له وقبل أن تجيبه هتف
وإنت توصلها بصفتك إيه ان شاء الله
إلتفت إليه وابتسم پشماتة ليجيبه
بصفتي خطيبها.
يتبع.
الفصل الخامس
يا كل كلي
بقلم روز أمين
جحظت عينيه وعلى الفور حول بصره إلى تلك المبتسمة ليسألها بارتياب ظهر بعينيه
الكلام اللي بيقوله ذكريا ده حقيقي يا جنة!
رمقته بنظرة ساخرة ليجيبه هو بدلا عنها
وهو الكلام ده فيه هزار يا حضرة الظابط
بعينين مشتعلتين هتف الأخر بحدة
أنا بسألها هي ما وجهتلكش كلام علشان تجاوبني.
حديثهما اقتراب والدة ذكريا حيث أتت من الطاولة التي تجلس عليها لتتحدث إلى محمود بابتسامة هادئة
إزيك يا محمود
أجابها بنبرة خرجت حادة لم يستطع السيطرة عليها
الله يسلمك يا طنط
واقف كدة ليه يا حضرة الظابط
لتستطرد وهي تنظر على جنة وصديقتيها بعدما رأت نظرات نجلها السعيدة
مش هتعرفني بالقمرات يا ذكريا
تحدث بحبور وهو يتطلع على جنة مشيرا بكف يده عليها
دي جنة بنت الحاج محمد الأنصاري اللي كلمتك عنها يا ماما
ارتسمت ابتسامة واسعة فوق ها لتتجه على عجالة صوب جلوسها وعلى الفور وقفت جنة لاستقبالها لتتحدث المرأة بانبهار
ماشاء الله ده أنت طلعتي زي القمر يا جنةبالظبط زي ما وصفك ذكريا
ابتسمت جنة وتحدثت شاكرة
متشكرة يا طنط
كان يستمع إلى الجميع بذهول وعينين متسعتين جراء عدم تصديق ما يدور أمامه استفاق على صوت والدته الذي صدح من خلفه ناطقتا باسمه نظر إليها بعينين تستشيط غض با وتحدث باقتضاب
جاي يا ماما
ثم تحدث وهو يرمق جنة بنظرات توعدية قبل ان يتحرك رغما عنه
بعد إذنكم
تحرك إلى طاولة والدته تحت اشتعال تلك العاشقة ليتحدث بوجه قاتم إلى والدته
فيه إيه يا ماماعمالة تندهي
ليه
أجابته بضيق مشيرة بكفها إلى سارة
بنده لك علشان تقعد مع خطيبتك يا محمود
جلس على مضض ثم حول نظره إلى جنة ليتابع ما يحدث تحت ڠضب سارة من تجاهله لشخصهاكان يشعر بروحه تحترق وهو يرى تلك السيدة الغليظة تحتوى جنة وكأنها أصبحت خطيبة نجلها بالفعل مما جعل تنفسه يزداد مع إحتدام نظراته الموجهة إلى ذاك الغليظ المسمى بذكريا زفرت سارة بضيق بعدما شاهدته ينظر بتركيز على صديقه وتلك الفتاة التي لم يبعد بناظريه عن وجهها لاحظت عفاف ع وجه سارة مما اغضبها فنظرت لنجلها وتحدثت بلهجة حادة
قوم أقعد مع بابا واخواتك على التربيزة بتاعتهم يا حضرة الظابط
حول بصره إليها وهتف بنبرة رخمة
أنا مرتاح هنا يا ماما
واستطرد بحديث ذات مغزى وهو ينظر إلى سارة
ولا ده كمان بالڠصب
ضيقت سارة عينيها متعجبة حديث محمود الذي وما أن انتهى من جملته حتى عاد ببصره مرة أخرى يتطلع على جنةتنهد براحة حين وجد ذاك اللزج قد اصطحب والدته وعادا لطاولتهماأتت أيضا منى زوجة أخيه وجلست بالمقعد المجاور له فهمس لها مستفهما بنبرة حادة
اللي اسمه ذكريا اتقدم فعلا لجنة يا منى
تنهدت قبل أن تنظر إليه لتجيبه بأسى
أيوة يا محمود
سألها بضيق
والهانم بقى رأيها إيه
لسة بتفكر...نطقت بها قبل أن يهتف ذاك الحانق بعينين تطلق شزرا
تبقى ناوية علي مو
تها ومو ت الحي وان ده قبل منها
نظرت إليه پذعر فالټفت هو بعينين على تلك التي وقفت لتتجه بطريقها إلى خارج القاعة بعد أن أتاها اتصال هاتفي من شقيقتها وخرجت لتجيبها نهض وعلى عجالة تحرك خلفها مما ازعج عفاف وأثار فضول سارة وقف خلفها صامتا لحين انتهائها من الاتصال حيث كانت ليلى تطمأن عليها وتسألها متى سينتهي حفل الزفاف لكي تبعث لها بزوجها ليصطحبها إلي منزلهما ابلغتها أن الحفل سينتهي بعد حوالي الساعة وما أن انتهت واستدارت لتعود لداخل الحفل حتي كادت أن به لولا رجوعها للخلف سريعا لتتحول ملامحها إلى غاضبة وهي تهتف قائلة
مش تحاسب يا أخينا
ضيق بين عينيه قبل أن يسألها متعجبا
أخينا! هي وصلت لكدة
اخذ نفسا عاليا ليهدئ من روعه قبل أن يتحدث بنبرة حادة
ما علينا يا جنة خلينا الوقت في المهم
واستطرد بعينين يتطاير منهما الڠضب
الزفت اللي اسمه ذكريا اتقدم لك بجد
وقبل أن تجيبه وجد صوت من يصدح من خلفه ليجيبه بتعالي
هو أنت يا ابني الفهم عندك بقى بطئ ولا إيه إنت مش لسة من شوية سائلها نفس السؤال ده وجاوبناك أنا وهي جوة
استدار ليجابهه قبل أن ينطق باللفظ
وإنت مال امك يا سمج
إنت بتكلمني أنا بالطريقة دي يا
إدخلي إنت جوة يا حبيبتي لحد ما أعلمه الأدب وادخل لك...كلمات نطق بها ذكريا أثارت جنون ذاك العاشق ودفعه لتسديد لكمة قوية له بعدما غلت ال بعروقه بعدما استمع
حبيبة مين يا سخيف يا عديم الرجولة
ترنح ذكريا على أثر اللكمة وقبل أن يقوم بردها له اسرع عليهم أحمد وعلاء وسامح بعدما تحركوا خلفهم فور مشاهدتهم لخروج ذكريا وتلتهم عفاف التي كانت تراقب الوضع عن كثبتحرك سامح لابعاد محمود في حين قاما علاء واحمد بسحب ذكريا للخلف ليهتف پغضب عارم وهو يحاول التملص علي ذاك الواقف بثبات أمام تلك المړتعبة والتي تضع كفها فوق فاهها وجسدها بالكامل ينتفض هلعا
سيبوني عليه علشان أعرفه مقامه ابن الكلب ده
تحرك محمود متوجها صوبه استعدادا للهجوم عليه وتسديد المزيد له من اللكمات وذلك بعدما استمع لسباب والده باذنيه لتسرع اليه عفاف وتقف امامه لتمنعه من المرور قائلة
خلاص يا محمود كفيانا فضايح
ونظرت الي ذكريا لتهتف معنفتا إياه
وإنت تشكر يا ابن الاصول على سبك للراجل اللي ياما كلت عيش وملح في بيته أيام ماكنت في الثانوية
رد على حديثها بنبرة إلى حد ما هادئة
هو إنت يا خالتي مش كلمني إزاي ولا هتعملي زيه وتبصي للناس على إنهم أقل منكم
أجابته بقوة
الله يسامحك يا ذكريا أنا عمري ما بصيت لحد على إنه أقل مني بس كنت متعشمه تركن زعلك مع صاحبك على جنب ومتغلطتش في راجل زي أبوك
احمد وعلاء ذكريا وخرجا به إلى خارج القاعة
وحاولا السيطرة على غضبه وبالاخير نجحاأما تلك المړتعبة التي حاولت التماسك بعد فض الاشتباك الذى حدث بسببها
هتف بنبرة من نبرتها
لازم نتكلم
مفيش بينا كلام علشان يتقال... هكذا جابهته بحديثها ليهتف پغضب عارم
لا فيه يا جنة وريحي نفسك علشان مش هتتحركي من هنا غير لما نتكلم وتسمعي الكلام اللي أنا عايز أقوله
اسرعت عفاف إليه بعدما رأت
ڠضب وهلع جنة بين
بعينيها
لتستكمل ناهرة إياه
إنت إتجننت!
رمقها بنظرة غاضبة ليصيح بحدة
من فضلك يا امي مش هسمح لمخلوق يتدخل ويبعدني عن جنة تاني كفاية بقى لحد كدة كفااااية
من فضلك سيبني أمشي...جملة نطقتها بدموعها الحارة لينظر داخل عينيها ويتحدث
مش هسيبك يا جنة انا خلاص يا قاټل يا مقتول في موضوعنا النهاردة
شهقت عفاف بارتعاب قبل أن ينظر إليها ويطالبها
بالمغادرة تنهدت واتجهت للداخل تاركة لهما المجال بعدما تيقنت من إصرار نجلها نظر لعينيها وسألها مجددا والغيرة تنهش داخله
قولي لي الحقيقة وريحي قلبي يا جنة
اتسعت عينيها وپغضب شديد هتفت
يا بجاحتك يا اخي بقى بتطلب مني أريح قلبك وإنت لي حياتي كلهاطب إديني سبب واحد يخليني أعمل فيك معروف واريح لك قلبك زي ما بتقول
تطلع إليها بعينين طالبة الرحمة فهتفت پحقد من بين اسنانها
يارب ماتشوف الراحة ولا تدوق للسعادة طعم طول حياتك
كانت تتحدث بۏجع ينم عن مدى تألم روحها الذي بات يسكنها ليتحدث بنبرة توسلية
ارجوك إرحميني
هتفت پغضب عارم لو أطلق له العنان لحړق الأخضر واليابس
وإنت ليه مارحمتنيش لما سبتني وخليت بوعدك ليا وروحت خطبت عاوز تعيش حياتك وتتجوز وتخلف من واحدة غيري وجاي بكل جبروت تطلب مني نفسي بالحيا!
تألم لۏجعها لتتعمق بالنظر لمقلتيه وتحدثت بملامة بنبرة أظهرت كم ۏجعها
رضيتها عليا إزاي يا اللي كنت بتقولي إن اليوم اللي يعدي عليا من غير ماشوف عنيكي أو أسمع صوتك مبيتحسبش من سنين عمري
رمقته بازدراء لتهتف حانقة
طلعت كذاب وانا طلعت مغفلة كبيرة علشان صدقت واحد جبان ومعندوش ضمير زيك
إسكتي شوية وحاولي تفهميني...نطقها بحدة لتهتف بنبرة عڼيفة
هفهم إيه أكتر من اللي فهمته هربت وروحت خطبت وسبتني اواجه ڼار أبويا وإخواتي لوحدي
إنت خنت العهد اللي كان بينا والخېانة ملهاش عندي مبرر
قالت كلماتها بحدة وقوة وتهيأت لتتحرك صوب الداخل
إفهمي انا كنت مجبور على الخطوبة دي
ومين بقى اللي جبرك يا حضرة الظابط المحترم... جملة نطقت بها وهي ترمقه بسخرية ليتحدث پألم ظهر بين داخل مقلتيه
الحاج محمد الأنصاري هو اللي اجبرني
بابا!
واستطردت ساخرة
وهو بابا هيجبرك إزاي وليه إن شاءالله!
تنهد بأسى وتحدث
انا روحت لعمي محمد الأرض بتاعتكم وطلبت إيدك منهولما قالي إنه رفض وبعت لابويا الرد إترجيته وقولتله إننا بنحب بعض وانه برفضه ده بيظلمنا علي أخوك فيا وكان لولا بباكي إتدخل
أخذ نفسا عميقا ثم استرسل بنبرة استسلامية لرجل يشعر بالإنكسار
عمي محمد إتصل بأبويا وهدده قاله لو
إبنك مبعدش عن بنتي وخطب الإسبوع ده هو ميضمنش رد فعل أخوك عليوطبعا أبويا اټرعب من ټهديد ابوك الصريح وعرض عليا اخطب ولما رفضت قعد يبكت فيا وقالي إني ناوي افتح بحور ډم في
نظر لها وجد ملامحها قد لانت فتيقن قبولها لاعذاره لينتهز الفرصة قائلا بصوت يملوه الوله
أنا عمري مااتخليت عنك يا جنة طيفك ماغبش لحظة واحدة عن خياليولا عمري فكرت إني ممكن اتجوز واحدة غيرك
نطقها بهيام ليسترسل بڼار شاعلة متحولا
ولو مخلوق
ودي هتعملها إزاي يا محمود... نطقتها بضعف ليهتف بنبرة حماسية
أبتسمت بوهن ليطمأنها هو بسعادة
ماتقلقيش يا حبيبتي أنا هتصرف
سألته متأملة
هتعمل إيه
بعينين هائمتين أجابها
ههد الدنيا علشان عنيك
وحشتيني يا جنة كل حاجة فيك وحشتني
كانت تنظر إليه بعينين مبهورتين بطلته الساحرة وعينيه الهائمة بعشقهاحدثها بابتسامة وهو يناولها هاتفه الجوال
سيفي لي رقمك الجديد وأول ما تروحي عند ليلى وتكوني لوحدك رني عليا علشان هي سهرتنا مع بعض الليلة
سألته بابتسامة
وإنت عرفت منين إني هبات عند ليلى النهاردة
بابتسامة مشرقة وعينين لامعتين بحبور أجابها
عيب عليك يا قلبي أنا حفظت طبع عمي محمد وحافظ طريقة تفكيره من كلامك عنه مستحيل هيسيبك تسافري من القاهرة للغربية بالليل كدة لوحدك
بابتسامة سعيدة تحدثت
لسة فاكر
عمري مانسيت أي حاجة تخصك يا حبيبتي
وبالنسبة للاستاذة اللي سيادتك خاطبها هتعمل إيه في موضوعها
هوصلها بيتهم بعد الفرح واتكلم معاها في الموضوع وانهيه...وكأن بجملته تلك قد اشعل ڼار الغيرة بقلبها رمقته بعينين مشتعلتين لتهتف
وتوصلها ليه إن شاءالله وتتكلم معاها هي ليه أصلا مش المفروض تكلم بباها وتنهي معاه الموضوع
أجابها ليطمأنها
ممكن تهدي شوية لعلمك سارة فاهمة كويس طبيعة وإننا مخطوبين خطوبة صالوناتوعمرها ما استنت مني لحظات رومانسية زي اللي بين أي اتنين مخطوبين
لا ملكش حق كنت عيشها وعيش معاها لحظات رومانسية علشان تبقوا تفتكروها بعدين...نطقت بها بنبرة حادة جعلته يبتسم من شدة حبوره ليتحدث بنبرة حنون
الحب والرومانسية ملهمش عندي غير وجهة واحدة بس وهي وجهتك يا عمري
تبسم وجهها باللون الوردي لتتحدث بعدما تحمحمت
انا هدخل علشان اقعد مع البنات شوية قبل ما أحمد جوز ليلى ييجي ياخدني
ووافقها ثم ولجت للداخل وبعد قليل لحق بها وظل ينظر إليها طيلة الحفل حتى أتى زوج شقيقتها واصطحبها بسيارته الخاصة إلى منزله بعدما صافحت صديقاتها واعتذرت من صديقتها العروس
بعد إنتهاء حفل الزفاف أخذ محمود سارة وتحرك بها ليوصلها إلى منزلها
صف سيارته جانبا وتحدث بنبرة جادة
سارة فيه موضوع مهم لازم أكلمك فيه
نظرت إليه بتمعن فاسترسل بعينين معتذرتين
أنا أسف أنا مش هقدر أكمل تستاهلي واحد احسن مني بكتيرحد يقدرك ويحبك من
قلبه لكن أنا مش قادر أكون لك الحد ده
نظرت عليه ثم تحدثت...
يتبع.
يا كل كلي
بقلمي روز
أمين
الفصل السادس
نظرت إليه لتتنفس براحة وكأنها كانت تنتظر حديثهإبتسمت وتحدثت باطمئنان
من يوم خطوبتنا وأنا كنت حاسة إن فى واحدة تانية فى حياتك أنا مش غبية يا محمود برودة إيدك وإنت بتلبسني الدبلة ونظرة عيونك المطفية أكدوا لي شكوكي والنهاردة في الفرح إتأكدت لما شفت غيرتك ونظراتك وإنت بتبص عليها
ثم استرسلت متسائلة بفطانة
مش هي بردوا البنت اللي كانت قاعدة على التربيزة اللي قصادنا
اومأ بخفة لتنفس هي ثم استكملت
وانا مش هكذب عليك وهصارحك بالحقيقة أنا وا إبن خالتي بنحب بعض جدا وهو إتقدم لي من فترةلكن بابا الله يسامحة رفض بحجة إنه عاوز يجوزني لظابط شرطة من شدة حبه لمجال شغله بعدها إنت إتقدمت لي وحصلت الخطوبة بس أنا كمان مقدرتش أحبك ولا أنسى ا وبصراحة إنت ريحتني جدا بكلامك ده وادتني أمل إن بابا يوافق علي أ لما يتقدم لي تاني
شا هائلا بالراحة قد إحتاح روحه ليبتسم ويتحدث
ربنا يوفقك يا سارة وان شاء الله سيادة اللواء يتفهم ويوافق على خطوبتك لإبن خالتك
عاد محمود إلى محافظة الغربية وفي اليوم التالي ذهب إلى منزل والد جنة فى المنزل وجلس بحضرته ووالدة جنة التي اصرت على الجلوس بغرفة الضيافة معهما لمساندت ذاك الشاب بعدما ترجتها جنةظل يقنعه بشتى الطرق متحدثا
أنا جيت لحضرتك تاني بعد ما فسخت خطوبتي من البنت اللي بابا أجبرني على خطوبتها بسبب تهديدك
تنهد محمد ليهتف الاخر بترجي
ارجوك ياعمى حاول تفهمني انا بحب بنت حضرتك ولو ماتجوزتهاش عمرى ماهتجوزكدة إنت بتحكم
تنهدت سامية متأثرة بنبراته الصادقة بحديثه ليتحدث محمد بأسى
يا ابني بلاش تصعبها علياانا كمان مفيش في إيدي حاجة أعملهالكالموضوع اكبر مني ومنك
تحدث
متابعة القراءة