فريسة الرعد بقلم اسراء ابراهيم
المحتويات
بيقوم من مكانه
اتوترت طبعا وخفت لتكون عرفت اني كنت متعمد اعمل اللي عملته وخصوصا لما قالتلي انها عارفة ان انا السبب في اللي حصل لرعد
قامت بهيرة هيا كمان ووقفت وراه وقربت من ودنه وقالتله بحزن مصطنع
انا مش عايزاك تخاف ولا تتأثر بالكلام ده يا حسام وكملت بخبث واياك تنسي انهم السبب في اننا نطرد برة انا وانت وحتي رعد اتخلي عننا ورضي ان امه واخوه يطردو برة وكملت بخ سمها وقالت بهمس لا ومش بس كدة ده خلي ابوك يكتبله كل حاجة وهو عايش عشان منشاركهوش في الورث شفت بقي اننا لازم ننتقم منهم ومنخفش ابدا
قبض حسام علي ايده پعنف ولعڼ رعد وابوه وجدته واقسم لينتقم منهم كلهم وبالاخص اخوه رعد وابتسمت بهيرة بمكر وهيا شايفة تأثير كلماتها علي حسام ابنها وفرحت ان خطتها ماشية كويس اووي فقررت ټضرب عالحديد وهو سخن وقالت بمكر حوا
احنا لازم نضرب ضړبتنا بكرة مش هنستني اكتر من كدة رعد لازم يقع ويتكسر ومش اي ضړبة لازم في نفس المكان
لفلها حسام واتكلم بعصبية وقال
منا قولتلك ان البت دي مش زي نادين رهف حاجة تانية دي هزقتني بس عشان عاكستها انتي متخيلة
ضحكت بهيرة بصوت عالي فاستغرب حسام من سبب ضحكها وقالها
هو ايه اللي انا قولته يضحك مش فاهم
بصتله بهيرة وقالت بسخرية
عشان لسة ساذج يا حسام رغم كل ده ومتعلمتش لسة
استغرب حسام وسألها بقلق يعني ايه
بصتله بهيرة ورفعت حاجبها وهيا بتقؤله
يعني اللي ميجيش باللين يجي بالعافية وانت قولتلي انه ملمسهاش يعني المرادي هتبقي في مقټل ولا ايييه
فهم حسام اللي بيدور في دماغها اخيرا وبصلها پصدمة وقالها انتي اټجننتي
..............................
مازن فضل ماشي برقية وهو ماسك ايديها وفجأة رقية وقفت وشدت ايدها من ايده وبصتله پغضب وقالتله
انت ازاي تتجرأ وتمسك ايدي قدامهم وليه تحرج سيف كدة وتمد ايدك انت وتسلم عليه هه فاكر نفسك مين وبأي صفة تتصرف بالطريقة دي فهمني
مازن بصلها ببرود عكس البركان اللي جواه وقالها وهو بيحط ايديه الاتنين في جيوبه
اممم ازاي اتجرأ وامسك ايدك وكمان احرج سيف اعتقد عملت كدة بنفس الجرأة اللي اتكلمتي فيها قدام الاستاذ سيف وقولتي اني خطيبك ولا ايه
رقية اتوترت وحست انه عنده حق هيا اللي بدأت فبصتله بهدوء وقالتله
انا اسفة عشان قدمتك لسيف علي انك خطيبي صدقني معرفش عملت كدة ازاي بس انا ليا اسبابي الخاصة
رد عليها مازن بنفس البرود وقالها
اعتقد من حقي اني اعرف ايه هيا اسبابك ولا ايه
حطت رقية ايدها في وسطها وقالتله بسخرية
اعتقد دي حاجة تخصني ومش مجبرة اني اقؤلك علي حاجة تخصني انت عملت موقف شهم ومقؤلتش حاجة لاختي وجوزها وانا بشكرك خلاص بقي كل واحد يروح في حاله وقبل ما تمشي وقفها مازن بصوته وهو بيقؤلها بخبث
تمام مش عايزىة تقؤلي براحتك اروح انا بقي لرعد ورهف اختك واحكيلهم وهما يسألوكي وسعتها هعرف منهم السبب
نفخت رقية بضيق وهيا مدياله ضهرها وبعدين لفتله وقالتله بعصبية من تهديده ليها
تمام عايز تعرف ليه عملت كدة عشان اشوف هيغير عليا ولا لأ عشان هو لوح مش بيحس حبيته بس هو محسش بيا ولا اهتم بحبي ليه وطلعت مكنتش في دماغه اصلا جاتلي سعتها فكرة ونفذتها وياريتني ما اتنيلت ولساني نطق عرفت كدة كل حاجة ولا في حاجة تاني كانت بتتكلم وفي دموع واقفة علي رموشها رافضة تنزل قدامه
بصلها مازن بهدوء باين عليه من برة بس من جواه حاسس انه نفسه يكسر عضمها عشان بتعترف بحبها لشخص تاني غيره مش عارف ازاي وامتي حبها بس اللي متأكد منه ان دقة قلبه لما شافها اول مرة مش بتكدب عليه وخصوصا ان عمره ما قلبه دق لواحدة كدة اتكلم اخيرا وهو باصص في عيونها وقالها
اللي ميشوفش حبك ويقدره ويحافظ عليه يبقي ميستاهلش انك تضيعي لحظة من عمرك عشانه او دمعة تنزل من عنيكي علي فراقه
مسحت رقية الدمعة اللي نزلت من عنيها بهدوء وقالتله بابتسامة
اشكرك علي كلامك بجد لمس قلبي وفعلا عندك حق واسفة لو اتعصبت عليك
ابتسم مازن وقالها بمرح وهو بيغمزلها بعينه
اي خدمة يا قمر
اتوترت رقية من ابتسامته وحست بالخجل والتوتر وبالاخص لما مازن قالها بحماس ايه رأيك اخطفك من هنا
رقية بصت علي سيف وبعدين بصت في عيون مازن وابتسمت وقالتله
هنروح فين
ابتسم وقالها بنبرة حست فيها بالامان
مټخافيش مش هنبعد هنقف برة شوية
رقية هزت دماغها ومشيت جمبه وخرجو من القاعة
.......................
كانت قاعدة رهف قلقانة علي اختها وبصت لرعد اللي كان باصص بعيد وباين مشغول بحاجة وقالتله
رعد انا قلقانة علي رقية ما تيجي نشوفها فين خاېفة لتكون لوحدها وزعلانة
رعد بصلها باعجاب لخۏفها علي اختها وقالها
مټخافيش رقية كويسة اووي انا كنت لسة شايفها دلوقتي
قالتله رهف بلهفة وهيا بتتلفت يمين وشمال وبتقؤله
بجد فين طيب لسة مع سهام صحبتها
ضحك رعد وقالها بغرور يا بنتي انا داخليه يعني قاعد وشايف كل حاجة بتحصل حواليا مش زيك قاعدة كدة وخلاص مش فاهمة ولا عارفة حاجة ده انا يدوب اتكلمت مع مازن كلمتين وجيت لقيتك تايهة من غيري وضحك بصوت عالي
كشرت وبصتله بغيظ وقالتله بقي كدة ماشي يا رعد طيب زعلانة منك ومش هكلمك واول ما جت رقصة السلو مسكت رهف ايد رعد وقالتله برجاء
رعد تعالي نرقص سلو عشان خاطري والنبي
رعد بصلها باستغراب وقالها
مش كنتي لسة زعلانة ومش هتكلميني ملبوسة انتي وربنا
ردت رهف بغيظ وقالتله
ماشي هعديهالك عشان بس عايزة ارقص سلو معاك يلا بقي
رد رعد بجمود من غير ما يبصلها
لأ يا رهف مش هيحصل وقفلي عالموضوع
نفخت رهف بضيق منه وحست انه سعات بيقلب وبيرجع رعد القاسې تاني فجأة كدة
ودورت وشها بعيد عنه بحزن وفضلت قاعدة تتفرج علي اللي بيرقصو
بصلها رعد واتنهد بضيق واتفاجأت رهف بنيرة داخلة عليهم وهيا لابسة فستان سواريه بس هو مينفعش يتقال عليه فستان اصلا ونفخت رهف بضيق وقالت في سرها
ماهي كانت نقصاكي انتي كمان يا بومة
قربت نيرة منهم وقعدت جمب رعد وهيا بتقؤل پصدمة كدابة
واااو رعد متوقعتش اشوفك هنا انت تعرف يارا صحبتي العروسة ولا خطيبها
ابتسم رعد وبصلها بسخرية وقالها
ايه اللي جابك يا نيرة
اتوترت نيرة وقالتله بصوت حاولت تخرجه طبيعي
عادي يارا صحبتي
رعد قالها بسخرية وانتي من امتي بتصاحبي حد اقل منك في المستوي مش دايما تقؤلي انا صحابي كلهم من عائلات معروفة وحجات كتير كدة
اتوترت نيرة واتجاهلت كلامه وبصت لرهف بغيظ وحاولت تضايقها ووجهت كلامها لرعد وقالتله
رعد بليز تعالي نرقص فاكر ايام ما كنا بنرقص سوا في الحفلات بتاعة عمي الله يرحمه واو كنا كابلز يجنن
رعد بص لنيرة نظرة رعبتها وخلتها تخرس ولف وشه وبص لرهف بتوتر ولسة هيتكلم
لقي رهف بتبصله بضيق وقامت وقالتله بحزن
انا عايزة اروح همشي مع السواق وخليك انت هنا ارقص مع الهانم واستعيد زكرياتك السعيدة
قام رعد بضيق ومهتمش بزعلها ومسك تلفونه وكلم مازن
..........................
كانو واقفين سوا بيتكلمو وكان طول الوقت مازن بيبصلها كانه بيحفظ ملامحها فبصتله رقية باستغراب وقالتله
انت مالك بتبصلي كدة ليه
اتنهد مازن وقالها تسمعي عن الحب من اول نظرة
بصتله توهان وهيا بتفكر في حبها لسيف وقالت
مش عارفة يمكن عشان حبيت سيف من وانا صغيرة فاتعودت علي وجوده قدامي بس بجد معرفش لو كنت قابلته مرة واحدة بس كنت برضه هحبه ولا لأ تصدق السؤال ده مجاش في دماغي
اتعصب مازن عشان جابت سيرة حبها لسيف وقالها بغيرة
انا مش بسألك علي علاقتك بالزفت ده
رقية كشرت واضايقت عشان علي صوته عليها وقالتله بضيق
وفيها ايه يعني
ثم انت سألت سؤال وانا رديت اووف
كان لسة هيتكلم لما سمع صوت موبايله بيرن فطلع تلفونه ورد علي رعد بغيظ
ايوة يا رعد تمام هجيبها وجاي وقفل الفون لقي رقية بتبصله پصدمة وسألته بقلق
هو رعد عارف اني معاك ازاي
ابتسم مازن ببرود وقالها
عشان انا بعد ما شفتك مشيتي مع سهام صحبتك روحتله وفهمته كل حاجة وعرفته اني هتكلم معاكي وانك هتكوني معايا
بصتله رقية وابتسمت بأعجاب حست انه فعلا انسان كويس جدا وقالتله
تمام يلا بينا ومشيو سوا راحو لرعد ورهف اللي كانو مستنين في العربية ومعاهم نيرة اللي فرحانة انها نكدت علي رهف وخلتهم اټخانقو
وبعد ما ركبت رقية رعد بص لمازن وهز راسه وقال للسواق اطلع
.......................
تاني يوم صحي رعد وملقاش رهف نايمة جمبه فقام بقلق يدور عليها وندم انه اتجاهلها امبارح ومصالحهاش بليل بعد ما رجعو واول ما قام لقاها فتحت باب الحمام وخارجة بلبس خروج بصلها ورفع حاجبه باستنكار وهيا اتجاهلت نظراته وراحت قعدت عالتسريحة تظبط حجابها فقرب منها وقالها بحدة....... يتبع
بشكركم علي التفاعل جدااا
تفاعل جامد بقي عشان البارت العاشر
فريسة_الرعد
بقلمي_اسراء_ابراهيم
البارت العاشر
الهانم رايحة علي فين
ردت رهف بضيق وقالتله
رايحة لبابا انت مش وعدتني امبارح هتوديني انهاردة اقعد معاهم طول النهار
رعد ابتسم وحب يغيظها وقالها ببرود
اممم وغيرت رأي مفيش مرواح
رهف قامت بعصبية وقربت منه وقالتله
يعني ايه مش هروح هو كلام عيال انت قولت هروح وهما اكيد عملو حسابهم هه ولا هو يعني كلام عيال
ابتسم رعد ببرود وقالها
هو كدة ومن الاخر كدة عايزة تروحي لازم تصالحيني
ضحك رعد بصوته كله وقالها بخبث
مين دي اللي بومة نيرة نيرة دي قمرر
بصتله بتحذير وقالتله
ررررعد بلاش استفزاز هه ثم عاجباك روحلها عادي يا حبيبي
رعد قلبه دق اول ما قالت كدة وقرب منها اوي ورهف اتوترت من قربه وزقته في صدره بتوتر وقالتله
رعد ابعد كدة مينفعش
ابتسم وقرب منها اكتر
رهف اتكسفت وبصت بعيد عن عينه وقالتله
طيب بص ابعد شوية وانا اقؤلك
رعد بخجل وخبت راسها في صدره من الكسوف
رعد ابتسم علي شكلها وقلبه بقي يدق جامد وكان عايش احساس جميل اول مرة في حياته يجربه احساس مكنش متخيل ان ممكن يعيشه بس رهف ملكت قلبه وعقله خليته ڠصب عنه يرجع رعد القديم تاني
وبعدهالك يا رهف هتعملي فيا ايه تاني وهتفضل لحد امتي اناني يا رعد انت عارف انك لو استسلمت لقلبك هتعذبها معاك وهتفضل طول الوقت بتشك فيها وطول الوقت ماضيك قدام عنيك بس رهف غيرهم متستاهلش انها تعيش مع واحد زي اتنهد بضيق وبعدها عنه بهدوء ولف وشه بعيد عنها واتكلم وهو مديها ضهره وقالها
رهف انا خلاص قررت احررك من سجني
رهف كشرت وقالتله باستغراب لانها مفهمتش كلامه او مش مستوعبة اللي بيقؤله
رعد انت بتقول ايه اانا مش فاهمة حاجة
لفلها رعد وقالها پغضب مسيطر عليه وكأنه بيصارع قلبه اللي رافض قراره
زي ما سمعتي انا اتجوزتك ڠصب عنك بس عشان اربيكي واعاقبك علي اللي عملتيه في فرح صحبتك بس خلاص زهقت من اللعبة دي وقررت اخليكي تهربي من سجني للابد يعني هطلقك يا رهف وهديكي حريتك
رهف كان سامعة كلامه وقلبها بيتقطع حاسة انها في كابوس وكررت كلامه بۏجع
رقية كانت واقفة في المطبخ بتعمل الاكل عشان عارفة ان رهف اختها جاية فقالت تقعد من الجامعة انهاردة عشان تظبط البيت والاكل عشان رهف لما تيجي تلحق تقعد معاها وافتكرت فرحت ابوها لما جت من الفرح وقالتله ان رهف جاية بكرة تقعد معاهم اليوم كله وفاقت من سرحانها علي جرس الباب فندهت بصوت عالي علي اخوها علي وقالتله
افتح الباب يا علي شوف مين وعلي ډخلها المطبخ قالها
في واحد برة بيسأل عليكي يا رقية
رقية استغربت وقالتله
طيب ادخل انت وانا هشوف مين
طلعت رقية من المطبخ ولبست طرحة و راحت عند باب الشقة واتفاجأت بسيف قدامها اتوترت واستغربت وقالتله بتوتر
احم سيف ازيك
ابتسم سيف بهدوء اول ما شافها وقالها
ازيك يا رقية معلش اني جيت كدة علي غفلة بس بصراحة كنت عايز اشوفك و اتكلم معاكي في موضوع ممكن
رقية ابتسمت باحراج وقالتله
اه اكيد طبعا بس دلوقتي بابا مش هنا متأسفة مش هقدر اقؤلك اتفضل
ابتسم سيف وقالها بسرعة
منا عارف ان باباكي في الشغل عشان كدة بصراحة طلعت عشان اشوفك و اقؤلك اني عايز اتكلم معاكي
بصتله رقية پصدمة وفاجئة جه في بالها صورة مازن وموقفه معاها لما حكي لرعد اللي حصل واستأذنه انه هيتكلم معاها واستنبهت لصوت سيف وهو بيقؤلها
ها هنتقابل فين عشان نتكلم
ردت رقية بضيق وقالتله
متأسفة مينفعش اقابلك وبابا ميعرفش انا متربتش علي كدة واعتقد الاصول بتقؤل انك واحد غريب عني يعني مينفعش وقفتنا دي كدة فلو سمحت امشي وهيا بتتكلم اتفاجأت بابوها جاي من ورا
خير يا سيف يابني في حاجة
سيف اتوتر وبص لرقية وقال لا يا عم جمال انا بس بقالي كام يوم مشوفتكش فكنت بسأل عليك فرقية قالتلي انك مش موجود
ابتسم جمال وقاله بود
فيك الخير يابني اتفضل طيب معانا
اعتذر سيف وقاله
مرة تاني ان شاء الله بعد اذنكم وبص لمازن عشان يسلم عليه بس بلع ريقه پخوف من نظرته المرعبة ونزل علطول علي تحت ورقية ابتسمت بتوتر وقالت لابوها وهيا باصة لمازن كانها عاملة مصېبة
حمدالله علي السلامة يا بابا
رد جمال بابتسامة
الله يسلمك يا بنتي وشاور علي مازن وقالها
طبعا انتي عارفة حضرت الظابط مازن
اتوترت رقية وبصت لمازن اللي كان متابعها بعنيه وقالت
ااه عارفاه وقاطعها مازن قبل ما تقؤل اي حاجة قدام ابوها
طبعا ما احنا اتعرفنا في خطوبة سيف جاركم ده لما كنتي مع الاستاذ رعد ومراته
فهمت رقية انه مقالش حاجة لابوها فاتنهدت براحة وقالت
طبعا يا استاذ مازن اهلا بيك هروح اعملكم حاجة تشربوها ومستنتش رد وجريت عالمطبخ وهيا مړعوپة من رد فعل مازن لما شافها مع سيف وحاولت تستجمع شجاعتها وقالت بغيظ وهيا بتعمل القهوة
وهو ماله يعني بيا اووف ايه ده وخبطت دماغها بايديها وقالت بغباء ولما هو ماله انتي مالك مړعوپة ليه هه كاتك وكسة وبعد ما خلصت كانت خاېفة تطلع بالقهوة بس اللي انقذها انها سمعت صوت جرس الباب فقالت بفرحة اكيد رهف وخرجت جري وفعلا لقيتها وكانت بتسلم علي ابوها وحاضناه بصتلهم بابتسامة وعنيها جت في عيون مازن فلقيته رافع حاجبه وقرب منها وهيا كانت واقف مړعوپة منه وهمس في ودنها
حسابنا بعدين يا زوجتي المصونة وسابها وراح وقف مكانه ورقية قلبها بقي يدق جامد اول ما قال كدة وبرقت من الصدمة....... يتبع
لو البارت ده جاب تفاعل جامد هنزل البارت ال وال مع بعض تفاعل ڼار بقي
رأيكم في البارت يهمني جدااااا
فريسة_الرعد
بقلمي_اسراء_ابراهيم
البارت الحادي عشر والثاني عشر
فريسة الرعد
اولا بشكركم علي تفاعلكم القمر بجد فرحتوني واتمني انهاردة ان البارتين يعجبوكم وتعيشو الاحداث بنفس الاحساس اللي كتبتها ببه
يلا نقرأ
رقية مكنتش مستوعبة اي حاجة غير انه بيتردد في ودنها جملة مازن
زوجتي المصونة
كانت رهف حاضنة ابوها وبتعيط جامد اوي وهيا نفسها مش عارفة اذا كانت بټعيط عشان ابوها واحشها ولا بتشكيله ۏجع قلبها بس تشتكي تقؤله ايه انها حبت رعد الانسان اللي اتجوزته ڠصب عنها وكانت بتتمني تهرب منه خرجت رهف من حضڼ ابوها ومسحت دموعها ووطت باست ايديه بحب وقعدو كلهم فاتكلم ابوها بحزن وهو بيمسح دموعه
طمنيني عليكي يا بنتي انتي كويسة واللي اسمه رعد ده بيعمل ايه معاكي
ابتسمت رهف بحب وقالتله وهيا بتطبطب علي ايده
متقلقش عليا يا بابا انا كويسة وبجد رعد طلع انسان كويس جدا غير ما كنت متخيلاه وحاولت تطمنه وهزرت وقالتله وهيا بتغمزله طلع واقع يا ابو رهف وانا مش واخدة بالي
ضحك جمال براحة وقالها
الحمد لله يا بنتي كنت خاېف عليكي وقاطعه مازن اللي اتكلم بأحراج وقال
انا اسف اني بدخل بس رعد زميلي من ايام الكلية ومن قبل ما يسيب الداخلية كمان و بصراحة هو انسان اخلاقه عالية ومحترم جدا ومحدش يسمع عنه الا وشكر فيه
هز جمال راسه وقال بابتسامة
هو بس طريقة طلبه لرهف وتفاصيل جوازه منها اللي قلقتني علي بنتي منه وابتسم اكتر وقال بفرح وهو بيبص لرقية انت مبقتش غريب يا مازن خلاص انت بقيت من العيلة
اټصدمت رهف وبصت لرقية اللي كانت مش اقل صدمة منها واټصدمو اكتر هما الاتنين لما ابوهم كمل كلامه وقال
حضرة الظابط مازن طلب ايدك مني يا رقية وانا وافقت وبرضه الرأي رأيك يا بنتي
رقية بصت لمازن اللي كان بيبصلها بتحذير انها ترفض وقالت بتردد وهيا باصة في الارض
اللي حضرتك تشوفه يا بابا وسابتهم وجريت علي اوضتها وقامت رهف واستأذنت منهم ودخلت وراها
دخلت رهف القوضة واتفاجأت برقية بټعيط قربت منها بلهفة ورقية اول ما لقت رهف اترمت في حضنها وبقيت ټعيط فسألتها رهف بقلق
مالك يا حبيبتي في ايه ده انا قولت انتي فرحانة لما لقيتك وافقتي علي الظابط مازن
رفعت رقية وشها وقالتلها بدموع
هو عارف اني مش عاوزاه ومش بحبه وبحب سيف بس هو بيستغلني عشان عارف اني هوافق ڠصب عني ليروح يقؤل لبابا علي كل حاجة
استغربت رهف وقالتلها
حاجة ايه انا مش فاهمة حاجة وبصت لرقية بشك وقالتلها وهيا بترفع وشها بصباعها رقية انتي مخبية عني ايه
بلعت رقية ريقها بتوتر وقالتلها
هحكيلك كل حاجة بس ورحمة ماما يا رهف ما تلومي عليا
هزت رهف راسها بقلق وقالتلها
احكي
........................
كان رعد في الشركة في اجتماع وواقف قدام الترابيزة وبيتكلم بس حاسس انه مش مظبوط ومخڼوق شوية وفك الجرافت وكمل شرح بس كل شوية تيجي صورة رهف قدامه وهيا بټعيط وبيتردد في ودانه الكلام اللي قالته لما قالها هطلقك واعترافها بحبه كان مخڼوق اووي وحس انه مش عارف يركز فقال للكل
هنلغي الميتنج ونكمل يوم تاني اتفضلو وفعلا الكل خرج والمكان فضي من حواليه فقعد عالكرسي بضيق وهو بيفتكر رهف وشكلها وهيا بتركب جمبه العربية بعد ما سابها ونزل
اتكلمت رهف بهدوء بعد ما حكتلها رقية كل حاجة
حصلت من اول ما قابلت مازن لحد ما قالت لسيف انه خطيبها وكمان اللي حصل في الخطوبة وحتي سيف لما جالها واتكلم معاها فقالتلها غلطانه يا رقية ازاي تدخلي مازن في قصة انا وانتي عارفين نهايتها ايه ثم ان سيف اللي جه وعزمك بنفسه علي فرحه هيفرق معاه انتي مخطوبة ولا لأ كان فين عقلك سعتها طيب مفكرتيش ان مازن ممكن يكسفك قدامه وتتجرحي اكتر
عيطت رقية وقالتلها بحزن عارفة اني غلطانة يا رهف بس والله مكنتش اقصد ادبسه انا كنت عايزة اشوف سيف هيغير ولا لا عليا
ابتسمت رهف بسخرية وقالتلها
سيف ده من نوعية الرجالة اللي مش بيبصو للبنت المدلوقة عليهم بيحبو التقيلة اللي تديهم علي دماغهم وبسم الله ما شاء الله اكيد كان شايف حبك اللي باين للاعمي وعارفة اللي زي ده الحاجه بتحلو في عينه لما بيشوفها مع غيره وده اللي حصل لما شافك
رقية اتكلمت بعصبية وهيا بتقوم من مكانها
لا مش كدة اصلا انا اضايقت لما لقيته كان عارف ان بابا مش هنا وطلع عشان يتكلم معايا لا وعايزني اقابله برة وحسيت اني اتخدعت فيه بس ده ميمنعش ان مازن استغل اللي حصل عشان يقرب مني وقاطعتها رهف پغضب وقالتلها
وليه لا يا رقية اولا مازن ده راجل وبعد اللي قولتيه كبر في نظري جدا الراجل اللي بيحب واحدة بجد بېخاف عليها حتي من نفسه ومازن عمل كدة خاف عليكي يا رقية عشان ميبقاش شكلك وحش لو حد شافك معاه في الفرح وجه كلم رعد وقاله كل حاجة لكن البيه اللي انتي بتحبيه استنا لما يكون ابوكي مش موجود عشان يطلعلك هنا وكمان عايز يقابلك برة تفتكري ده معناه ايه وهو شايفك ازاي قالت اخر كلامها وهيا بتربع ايديها بسخرية
حست رقية ان رهف عندها حق في كل كلمة قالتها وقالتها بحيرة
يوووه طيب ليه مازن عمل كدة لما هو انسان كويس
ضحكت رهف بصوت عالي وقالتلها
عشان بيحبك يا هبلة طبعا
رقية تنحت وبرقت من الصدمة وقالت
بيحبني!!! ازاي
قربت رهف من رقية وقالتلها وهيا بتحاوط وشها بايديها بحنان
ايوة بيحبك وكل تصرفاته اللي قولتيهالي دي معناها انه مش بس ييحبك ده بيعشقك يا رقية خوفه عليكي وغيرته وكون انه يتقدملك وهو عارف انك بتحبي سيف ده تسميه عشق مازن راهن علي حبه ليكي وعارف انه هيكسب قلبك اسمعي مني يا حبيبتي اديلو فرصة يا رقية يمكن تحبيه وسيبي اللي اسمه سيف ده لانه مش بيحبك ده عايز يملكك ويضمنك مش اكتر
رقيه اتنهدت بحيرة و ابتسمت وقالتلها
حاضر يا حبيبتي اوعدك هديلو فرصة ومكملتش رقية كلامها لما موبايل رهف رن برسالة فمسكت رهف الفون وفتحت الرسالة لقت رسالة من رقم مكتوب فيها
رهف انا رعد تعالي عالڤيلا عشان تيتة تعبانة بسرعة انا بعتلك السواق يجيبك متتأخريش
قامت رهف بقلق وهيا بتقؤل
ربنا يستر جدت رعد تعبانة
قالت رقية بقلق وهيا بتطبطب عليها
ان شاء الله خير بس رعد اللي بعتلك ده
ردت رهف بحزن وقالتلها
اه حتي شوفي وادت رقية الفون وبعد ما قرأت الرسالة وشافت الرقم قالتلها
معقؤلة كل ده ومكنش معاكي رقم رعد
ابتسمت رهف وقالتلها
لا تصدقي نسيت يلا لازم امشي دلوقتي العربية زمانها جت خدي بالك من بابا يا رقية وان شاء الله هاجي تاني نكمل كلامنا وخرجت رهف من البيت بعد ما قالت لابوها اللي حصل ونزلت لقت فعلا عربية مستنياها ركبت بسرعة والعربية اتحركت
رقية بعد ما قفلت الباب ورا اختها لفت لقت ابوها قاعد عالكنبة لوحده عرفت ان مازن مشي فراحت قعدت جمبه وقالتله بغيظ حاولت تداريه
هو مازن قالك ايه بالظبط يا بابا
ضحك جمال جامد وقالها
لقيته جايلي الشغل وكان هيجبلي جلطة لما لقيت واحد من زمايلي بيقؤلي في ظابط برة عايزك طلعتله وانا روكبي بتخبط في بعض من الخۏف قولت يبقي في مصېبة واول ما قالي انه عايز يتقدملك سعتها خدت نفسي وكان هاين عليا اقؤم اضربه عشان لعبة الاعصاب دي اللي لعبها معايا هههههه
ضحكت رقية علي كلام ابوها وفجأة اتوترت اول ما لقيته بيقؤلها
بس ليه مقؤلتيليش ان كان في شباب بتضايقك في الشارع وانتي جاية من عند اختك بقي كدة تخبي عليا يا رقية
اتلجلت رقية ووطت وباست ايد ابوها وقالتله
حقك عليا والله بس محبتش اقلقك عليا طالما الحمد لله ربنا سترها
اتنهد ابوها وبصلها بحب وقالها
بس باين عليه انسان محترم واخلاق انا بصراحة ارتحتله وخصوصا انه جه دوغري ودخل من الباب
اتوترت رقية وبقت تفرك في ايديها وحس بيها ابوها فقالها بحنان
اسمعي يا رقية يا بنتي انا عمري ما هغصب عليكي في حاجة ابدا انا بس شايف انه انسان كويس ومفيش مانع نديله فرصة ولو بعد كدة جيتي قولتيلي يا بابا مش عايزة اكمل معاه سعتها هقؤله كل شئ قسمة ونصيب
قامت رقيه من مكانها وهيا مبتسمة وحضنت ابوها جامد وبتقؤله
ربنا يخليك ليا يا حبيبي و يباركلي فيك وقطع كلامها جرس الباب راحت رقية تفتح لقت رعد. واقف قدامها وهو مبتسم وبيقؤلها
رقية ازيك
رقية قالتله باستغراب
رعد!! الحمد لله اتفضل
دخل رعد وهو بيسألها
اومال فين رهف وسمع جمال وهو جاي ناحيته وبيقؤله بقلق
رهف ماهي روحت يابني لما انت قولتلها ان جدتك تعبانة وبعتلها العربية تاخدها
رعد اول ما سمع كدة قلبه اتقبض وقاله
انا كلمتها وقولتلها كدة
رقية قالتله بسرعة
انت بعتلها رسالة ان جدتك تعبانة وعايزها تروح وانك بعتلها العربية بالسواق ياخدها
رعد فهم ان في حاجة وعشان ميخوفهمش علي رهف قالهم بثقة
ااه فعلا بس انا بعتلها تاني رسالة وقولتها اني هاجي انا اجيبها بنفسي تلاقيها مشفتهاش عموما حصل خير بعد اذنكم انا بقي همشي عشان جدتي لوحدها
جمال قاله بهدوء
اتفضل يابني والف سلامة علي جدتك
رعد هز دماغه ومشي وهو هيتجنن نزل ركب عربيته ومشي وهو من جواه خاېف لا مړعوپ لتكون رهف في خطړ اول مرة يحس بالخۏف والعجز كدة طيب مين اللي عايز يأذيه و فجأة جه في دماغه صوره حسام اخوه عنيه احمرت وضغط بايده علي دركسيون العربيه وجري عالبيت وهو بيتوعدله لو ليه علاقة باللي حصل
وقفت العريية قدام عمارة غريبة فرهف بصت للمكان باستغراب وقالت للسواق
هو احنا فين كدة وليه مروحناش الڤيلا
السواق اتكلم بخبث وقالها
رعد بيه بلغني اجيبك هنا وهو مستني حضرتك في الشقة اللي في الدور التاني
رهف حست پخوف واستغربت طب رعد ليه مقالهاش بس جمعت شجاعتها ونزلت وفعلا طلعت الشقة اللي قال عليها السواق ورنت الجرس بس الباب متفتحش هيا اتفاجأت بحد حط منديل علي وشها من وراها وهيا وفضلت تقاوم لحد ما ابتدت تحس بدوخة وتقل في راسها واغمي عليها
دخل رعد الڤيلا پغضب وهو بينده بصوت عاالي جدا
حساااااام انت فييين وطلع اوضته جري ودخل اوضته واتفاجأ بحسام خارج من باب الحمام وهو بيلبس الچاكت بتاعه فھجم عليه رعد وضربه بالبوكس في وشه فوقع حسام في الارض من قوة الضړبة ولقي ر عد ھجم عليه تاني وبقي يضرب فيه وهو بيقؤل بدون وعي
رهف لا انت فاهم كله الا رهف مش هسمحلك تأذيها انت سامع رهف فين انطق لطلع روحك في ايدي
حسام اتكلم بتعب وهو
رررعد انا فعلا كنت هأذيها بس صدقني انا فوقت في اخر لحظة وملحقش يكمل لما ضربه رعد تاني وهو بيقؤل پغضب
مفكرني هصدقك يا كلب انطق رهف فين....يتبع
البارت الثاني عشر
والا ھقتلك يا حسام هقتللللك وفجأة سمع رعد
متابعة القراءة